“The Paradox of Public Intellectuals” by Eric Hobsbawm

Authors

  • Author

  • Fayiz Suyyagh

DOI:

https://doi.org/10.31430/ddyr2919

Keywords:

The Paradox, Public Intellectuals, Eric Hobsbawm

Abstract

Could a social function for intellectuals -- that is to say, could intellectuals -- have existed before the invention of writing? Hardly. There has always been a social function for shamans, priests, magi, or other servants and masters of rites, and we may assume also for those whom we would today call artists. But how could intellectuals have existed before the invention of a system of writing and numbers that needed to be manipulated, understood, interpreted, learned, and preserved? However, once these modern instruments of communication, calculation, and, above all, memory had arrived, the exiguous minorities who were masters of these skills probably exercised more social power for a time than intellectuals have enjoyed ever since. The masters of writing could, as in the early cities of the first agrarian economies in Mesopotamia, become the first "clergy," a class of priestly rulers. Until well into the 19th and 20th centuries, the monopoly of literacy in the lettered world, and the education necessary for its mastery, also implied a monopoly of power, safeguarded against competition by education in specialized, ritually or culturally prestigious written languages.

References

  1. The God that Failed() كتاب صدر بهذا العنوان (1949) يضمّ مقالات / شهادات لعدد من الروائيين والكتّاب الغربيين الذين انسحبوا من الحزب الشيوعي وتنكّروا له بعد الحرب العالمية الثانية احتجاجًا على حملات التطهير والقمع التي اتّسم بها العهد الستاليني في الاتحاد السوفياتي. وساهم في هذا الكتاب كلّ من: آرثر كوستلر، أندريه جيد، لويس فيشر، إغنازيو سيلوني، ستيفن سبندر وريتشارد رايت. [المترجم]
  2. خلافًا لما تنبأ به وراهن عليه ودعا إليه ماركس والماركسيون القدامى، وهو منهم، أعلن هوبزباوم في مقابلة تلفزيونية مع (ال"بي بي سي" يوم 23 كانون الأول/ ديسمبر 2011 أن هذه الموجات الثورية تنطلق الآن من الطبقة الوسطى لا من الطبقة العاملة. ويضيف أن "عمليات الحشد الجماهيري الأكثر فعالية في أيامنا هذه إنما تبدأ في أوساط طبقة وسطى جديدة محدَّثة - وخصوصًا من الجسم الطلابي الآخذ بالتضخم[....] وإذا كان ثمة من ثورات بعد الآن، فإنها لا بد أن تحدث على هذا النحو". ويضيف هوبزباوم أن "عمليات الحشد الجماهيري الأكثر فعالية في أيامنا هذه إنما تبدأ في أوساط طبقة وسطى جديدة محدَّثة - وخصوصًا من الجسم الطلابي الآخذ بالتضخم [....] في بلدان تمثل الأجيال الشابة فيها أغلبية السكان، وتكون فيها التعبئة الجماهيرية أيسر باستخدام التقانة الحديثة. وإذا كان ثمة من ثورات بعد الآن، فإنها لا بد أن تحدث على هذا النحو، وعلى الأقل في أيامها الأولى، حيث يخرج الناس ويتظاهرون في الشارع مطالبين بما هو حق لهم". ويعقد هوبزباوم مقارنة بين ثورات الربيع العربي وثورات سنة 1848 التي انطلقت من فرنسا وسرعان ما انتشرت في بقاع إمبراطورية الهابسبيرغ الأوروبية. ويقول إن الأخيرة فشلت خلال سنتين على المدى القصير ولكنها نجحت جزئيًا على المدى البعيد حين أسفرت عن إصلاحات ليبرالية جمّة، ولكنها فقدت آنذاك طابعها الثوري المعهود. وقد يكون ذلك هو المآل الذي ستنتهي إليه الثورات العربية. ويشير إلى الثورة الإسلامية في إيران سنة 1979، التي كانت مُخرجاتها الأيديولوجية مختلفة كل الاختلاف عن المُدخلات التي ساهمت في إشعالها أول الأمر، فكان من نتائجها النهائية تهميش أولئك الذين قدموا تنازلات للإسلام من دون أن يكونوا إسلامويين، بمن فيهم الإصلاحيون والليبراليون والشيوعيون. وفي هذا السياق، يخلص هوبزباوم إلى القول إن الربيع العربيغمره بالفرح والتفاؤل من ناحية، وبالتخوف، من ناحية أخرى، من أن تكون الغلبة فيه آخر الأمر للإسلامويين على الطريقة الإيرانية. انظر: [المترجم] http://www.bbc.co.uk/news/magazine-16217726
  3. يحمل هوبزباوم، منذ زمن، حيال إسرائيل والصهيونية موقفًا معروفًا ومشهودًا، وقد أدى تشدده في موقفه من إسرائيل إلى تعاظم الحملات الصهيونية ضده؛ ففي لقاء مطول أجرته معه صحيفة الأوبزرفر البريطانية في أيلول/ سبتمبر 2002، يقول هوبزباوم بمنتهى الصراحة والوضوح: "لم أكن صهيونيًا قط [...] نعم، إنني يهودي. ولكن ذلك لا يعني أن عليّ أن أكون صهيونيًا ولا مؤيدًا بأي شكل من الأشكال للسياسات التي تنتهجها الآن حكومة إسرائيل، وهي سياسات كارثية شريرة؛ إنها سياسات ستؤدي بطبيعتها إلى التطهير العرقي في أراضٍ محتلة". وتثبت الوقائع والتطورات التي نشهدها حولنا بصورة شبه يومية صدقية الاستشرافات التي يطرحها في الفصل الإضافي الأخير من "عصر التطرفات"، الذي يحلل فيه هوبزْباوْم أبرز التطوّرات العالمية خلال العشرين سنة الأخيرة منذ انهيار المنظومة الشيوعية؛ فهو يرى في معرض الحديث عن الاستراتيجيا الأميركية في عهد أوباما أن الأخير "أهدر فرصته وبددها". "وآفاق المستقبل، في تقديري، ليست مشجعة كثيرًا"... ويضيف هوبزْباوْم: "عندما ننظر إلى أكثر مسارح النزاع الدولي سخونةً في العالم، فإن حلّ الدولتين، كما هو متصوَّر في الزمن الراهن، لا يفتح أفقًا مستقبليًا يمكن الركون إليه في فلسطين... وأشك في أن يكون الأمر واردًا في اللحظة الراهنة. ومهما يكن نوع الحل، فإن شيئًا لن يحصل ما لم يقرر الأميركيون أن يغيروا رأيهم كليًا، ويمارسوا الضغط على إسرائيل، مع أنه ليس ثمة ما يشير إلى حصول شيء من هذا القبيل"! انظر على سبيل المثال: http://observer.guardian.co.uk/comment/page/0,11915,796418,00.html وكذلك: إريك هوبزْباومْ، عصر التطرفات: القرن العشرون الوجيز، ترجمة فايز الصياغ، بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2011، ص -1004 1005. [المترجم]
  4. [من المؤلف] يعتمد هذا الفصل، في كثير من عناصره، على دراسة نشرتها بالألمانية في كتاب Ilse Fischer and Ingeborg Schrems (eds), Der Intellektuelle: Festschrift für Michael Fischer zum 65 Geburtstag (Peter Lang 2010).

Published

2014-02-01

Usage statistics

28 views 57 downloads

Issue

Section

From the Library