Leotard against Sartre
DOI:
https://doi.org/10.31430/ailf5308Keywords:
Sartre, Reality, Imagination, Leotard, the Intellectual, The writerAbstract
Taking up a commitment to writing, or, in the words of Leotard "writing one's commitment," is an impossible task. This is because, as Sartre put it, such commitment "presumes a present, that is, a situation of presence, a destination to which we arrive: an action and those to whom something is sent." Sartre's concept of situation implies a reality that we are present in, and that we wish to exit from towards another present, another situation. This makes it clear, however, that there are no individuals with whom we share our understanding of the situations within which we live, and to whom we write – no recipients for our missives. Consequently we only commit to writing what we deem to be appropriate and to be worthy of expression. Sartre believed that this problematic extends from reality (general and comprehensive) in all of its phenomenological meanings – what we perceive and shape with our consciousness – to reality in the Marxist sense – reflecting our consciousness – but which in reality only began as "a little story," a fable whose purpose is to prevent us from mixing reality with imagination. The story or situation that seeks to represent or to present us with reality is itself imaginary. Sartre believed that even in political texts, reality is revealed only through the act of writing.
References
- Jean-François Lyotard, "Un succès de Sartre," Critique , no. 430 (Mars 1983); préface au livre de: Denis Hollier, Politique de la prose: Jean-Paul Sartre et l’an quarante: Essai , le chemin (Paris: Gallimard, 1982). Reproduit dans: Jean-François Lyotard, Lectures d’enfance , Collection Débats (Paris: Galilée, 1991), p. 89.
- المصدر نفسه، ص.90
- يقارن سارتر في كتابه ما هو الأدب؟ بين الكتابة وباقي الأشكال الإبداعية الفنية الأخرى، كالرسم والموسيقى مثلً: Jean-Paul Sartre, Qu’est-ce que la littérature? (Paris: Gallimard, 1984-1975), pp. 60-62. فإذا كانت الكتابة تعتمد على التعبير بالكلمات، فان الموسيقى تعمد إلى خلق انسجام بين النوتات. أمّا الرسم، فمادة إبداعه هي الألوان والأشكال. لكن لا النوتات ولا الأشكال علامات des signes) (أو رموز لكونها لا تشير إلى شيء غريب عنها؛ فدلالة نغم معين (إذا ما كان في الإمكان الحديث عن دلالات ومعان في هذا المجال) لا توجد خارج هذا النغم ذاته، ولا يمكن النغم أن يخلق دلالات متضاربة. أمّا الأفكار التي تنتج من الكتابة، فيمكن فهمها واستيعابها بأنماط مختلفة، لأن بمجرد أن يخرج الكتاب نحو الجمهور، يشرع في خلق معان ودلالات متنوعة. من هذا يستنتج سارتر أن "همّ الكاتب هو الدلالات les significations) (" (ص. 36)؛ فكلمة الكاتب أكثر كثافة من الرموز الرياضية، ومن هنا القيمة الأكبر التي يمنحها سارتر لفعل الكتابة والإبداع. ولأهمية المشكل وخطورته، خصص سارتر له كتابًا كاملً يجيب فيه عن سؤال الكتابة، وهو كتاب يمكن اعتباره بمثابة "خطاب في المنهج" كان من الضروري أن يكتبه سارتر ليحدد موقفه الخاص انطلاقًا من المبادئ الفلسفية الوجودية، ومن عدد كبير من أنماط الكتابة وأجناسها ومناهجها، وخصوصًا في مجال الكتابة الروائية والشعرية والمسرحية: كالواقعية، والطبيعوية le naturalisme) (مع زولا، والرواية الجديدة nouveau roman le) (، وإستطيقا مونتبارناس (الفن من أجل الفن)... إلخ، مساجلً في ذلك كتّابًا سابقين ومعاصرين، مثل زولا وفاليري بلانشو E. Zola P. Valery M. Blanchot...) (.
- Lyotard, "Un Succès de Sartre," et Lectures d’enfance , pp. 90-91.
- حينما يؤكد سارتر أن استخدام الكاتب اللغة المشتركة استخدامًا خاصًا، وتحوّل هذه اللغة إلى رابطة تجمع المبدع بالقارئ، ويمكن أن تلخص في مشكلة الأسلوب، فإن هذه العلاقة التي تعتمد على مناداة القارئ والاستجابة لمتطلباته تشترط معرفة أكبر للكاتب (مثله في ذلك مثل القارئ) بالوضعية التي يكتبها حولها، إضافة إلى ضرورة وعيه بالأسلوب الذي اختاره؛ لان الأسلوب كاختيار جمالي في ذاته محاولة للإمساك بالمعنى. اختيار اللغة، اختيار الأسلوب، اختيار الجمهور، كلها تشترط حرية متبادلة، سواء لدى الكاتب أو لدى القارئ. "فهناك انتظارات القراء التي على الكاتب أن يجيب عنها وأن يتلقفها. لكن من أجل أن يكون هذا ممكنًا، على الجمهور أن يكون حرًا في طلبه، والكاتب حرًا في جوابه": (انظر Sartre, p. 194.). بل إن فعل الكتابة ذاته دعوة إلى "حرية القارئ من أجل أن يشارك في إنتاج العمل الفني والأدبي" (ص 97). ويتحول الكتاب إذن الى وسيط في "طلب للحرية"، في مقابل "استلاب خاص يعرض ضده الكتاب تحررًا ملموسًا" (ص 9 11)، لكن لا يلزم أن يتوقف الأمر عند التعبير بالكلمات فقط، بل إن التعبير ليس سوى مدخل للممارسة والتطبيق مثلما هو الأمر بالنسبة إلى سارتر نفسه الذي جمع يومًا بين الكتابة ضد الحرب والاستغلال والانخراط في مقاومة النازية، حين احتُلت باريس في الحرب الكونية الثانية. يقول: "تفترض حرية الكتاب حرية المواطن. فنحن لانكتب من أجل العبيد... ولايكفي الدفاع عن الديمقراطية بالقلم فقط، لأنه يأتي يوم حيث يُكرَه القلم على التوقف وعلى الكاتب أن يأخذ السلاح" (ص. 114)
- نقرأ نقيض هذا الكلام في ما هو الأدب؟. ولاندري لماذا يعتمد ليوتار على السيرة الذاتية لسارتر أكثر من هذا المؤلف، فالعمل الأدبي، كما جاء في هذا الكتاب، هو في الأخير "نداء للقارئ، وإشراك له في عملية تعرية – كشف Le dévoilement) (للواقع يقوم بهما الكاتب، بل لايمكننا أن نكتب بلا جمهور وبلا أسطورة – لكن ليس جمهورًا محدَّدًا أو أسطورة محددة... فالكاتب وهو يعيش وضعية معينة، يكون مثله مثل جميع الناس الذين يعيشون داخل وضعيات، فكتاباته، مثلها مثل أي مشروع إنساني، تحتوي، كما تحاول في ذات الوقت تجاوز هذه الوضعية". لذلك، ليس صحيحًا أن الكاتب يتوجه إلى جمهور محدد، ففي نظرية الأدب الملتزم، تتمثّل مهمة الكاتب في تشكيل جمهور شامل Public total) (لا جمهور من العامة Public de masse) (، لأن جمهور العامة سيكون مجرد تراكم كمي لقراء مستهلكين يعني "قراء فرديين"، أي منتوجات نمطية للنسق الرأسمالي، في حين أن الجمهور الشامل هو "وحدة عضوية للقراء". لذلك، يختار الكاتب جمهوره من خلال الموضوع الذي يختاره للكتابة. وما دام كل موضوع له جمهور معين، فإن قيمة الكاتب لصيقة بانتظارات هؤلاء القراء. أمّا الحديث عن المجد والبحث عن الشهرة، فلن يكون إلّ "شيئًا خالصًا – مجردًا" (ص 193 92 – 1)، أي حينما يعتقد الكاتب بالأزلية خارج انتظارات جمهوره، فإنه لا يبحث إلّ عن وهم.
- Lyotard, Lectures d’enfance , p. 94.
- Jean-François Lyotard, "Les Modes intellectuels," dans: Jean-François Lyotard, Tombeau de l’intellectuel et autres papiers , Débats (Paris: Éditions Galilée, 1984), p. 69.
- المصدر نفسه، ص.70
- المصدر نفسه، ص.71
- Jean-François Lyotard, Leçons sur l’Analytique du sublime: Kant, "Critique de la faculté de juger," paragraphes 23-29 , la philosophie en effet (Paris: Galilée, 1991).
- Ibid. pp. 72-73.
- Jean-François Lyotard, Rudiments païens: Genre dissertatif , collection 10-18 (Paris: Union générale d’éditions, 1977), chap. 5.
- المصدر نفسه، ص.120
- المصدر نفسه، ص.147
- المصدر نفسه، ص 148.149 –
- Jean-François Lyotard, "Mots (un succès de Sartre)," dans: Lyotard, Lectures d’enfance , pp. 96-97.
- نقرأ في الوجود والعدم: "تسمّى الوضعية: إمكانية contingence الحرية في شمولية plenum الوجود في العالم كمكان Datum، فالوضعية ليست موجودة هنا [أمامنا] إلّ من أجل ألّ تُجبر وتُكره حريتنا، فالوضعية لا تنكشف لهذه الحرية كشيء تضيئه الغاية التي ترسمها وتختارها [هذه الحرية ذاتها]... فالوضعية والدافع ليسا سوى شيء واحد". انظر: L’Etre et Jean-Paul Sartre, le néant: Essai d’ontologie phénoménologique , bibliothèque des idées (Paris: Gallimard, 1943), pp. 532-533.
- المصدر نفسه، ص.99
- المصدر نفسه، ص 99.100 –
- المصدر نفسه، ص 1.06
- 2سيعتبر ليوتار أن سارتر لم يأخذ من التحليل النفسي سوى الاسم، لكن السيرة الذاتية (الكلمات) تُعَدّ نصًّا فرويديًا عن جدارة، Jean-François Lyotard, Dérive à partir de Marx et Freud , Débats (Paris: Galilée, 1994), p. 137. انظر:
- Lyotard, Tombeau de l’intellectuel , p. 12.
- لا يمكن الكاتب أن يرى العالم إل حينما يتشكل كذات ترى هذا العالم، بحيث توجد رابطة عميقة بين وجودنا (أي المحددات التي تحدد وجودنا)، والعالم الموجود أمامنا، أي ذلك الذي ينفتح أمام رؤيتنا. استدخال Intériorisation) (هذه المحددات الخارجية وإخراج هذا الداخلي فينا l’intériorité Extérioriser) (هما ما يسمَّيان الوجود في العالم l’être-dans-le-monde) (أو الكوني – Jean-Paul Sartre, Plaidoyer pour les intellectuels , Idées; 274 (Paris: Gallimard,:. انظر (L’Universel-singulier) الفردي 1972), pp. 98-99. معنى هذا أنني ككاتب أعيش جدلية عميقة، على شكل تشرذم بين عالمين، عالمي الخاص الذي في هو أصله مركّب من العالم المشترك، ثم هذا العالم المشترك نفسه الذي يحتاج أيضًا إلى عالمي الخاص؛ لذلك، فوجودي في هذا العالم يتمظهر من خلال صيغتين، الأولىهي أنني أستطيع أن انطق بلفظ المفرد المتكلم "أنا"، والثانية هي أنني أتلفظ أيضًا بصيغة المتكلم الجمع "نحن"، بين النحن والأنا توجد علاقة جدلية، إحداهما تستحضر الأخرى وتنفيها، وعملية الاستحضار والنفي المتبادل هذه تجد لها تركيبًا Synthèse) (في العمل الأدبي الذي يعبّر عن انغماس الكاتب في العالم وانفصاله عنه؛ فمهما كانت طبيعة الكتّاب، "فإنهم يملكون وجهتين متكاملتين: الفردية التاريخية للوجود وكونية الرؤى، أو العكس، كونية وجودهم وفردية رؤاهم" (ص. 99). المقصود بالوجه الأول هو أن الكاتب ينتمي إلى عصر بعينه، وإلى طبقة معينة وإلى ثقافة محددة، من هنا تاريخيته. والوجه الثاني هو الموقف، أي الرؤية التي تكون للكاتب عن عصره وتاريخه وثقافته والتي يرتضيها للحاضر والمستقبل؛ فكل رؤية هي موقف، وكل موقف هو أمل في وجود آخر تبتغيه الذات لنفسها وللآخرين، بل وللإنسانية جمعاء؛ وكل موقف في الأخير هو زاوية نظر محكومة أيضًا بطبيعة الوجود الذي ينظر من خلاله الكاتب إلى ذاته وإلى العالم والآخرين وهو ما يسمّيه سارتر الوجود – في العالم.
- نشر ليوتار مقالة "قبر المثقف" في جريدة لوموند ردًّا على المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ماكس غالو (9831، الذي دعا المثقفين إلى تحمّل مسؤولياتهم تجاه التحولات الاجتماعية والسياسية التي تشهدها فرنسا، مشدِّدًا على أنه يريد انخراط ا حقيقيًا للمثقفين وليس مجرد خطب على منصات.
- المصدر نفسه، ص.13
- المصدر نفسه، ص.14
- المصدر نفسه، ص.15
- Lyotard, Tombeau de l’intellectuel , pp. 18-19.
- المصدر نفسه، ص 20.21 –
- المصدر نفسه، ص.21
- Bernard Gaelle, "A l’écart des intellectuels" dans: Corinne Enaudeau [et al.], dirs., Les Transformateurs Lyotard , Collège international de philosophie (Paris: Sens et Tonka, 2008), p. 154.
- المصدر نفسه، ص 154.155 –
- Jean-François Lyotard, Le Différend , collection Critique (Paris: Éditions de Minuit, 1983), pp. 29-30, note 22.
- المصدر نفسه، ص 162، الملاحظة.169
- Alberto Gualandi, Lyotard , figures du savoir; 17 (Paris: Les Belles lettres, 1999), p. 104.
- نقرأ في أياد دنسة) Les Mains sales (قول هوديرر لهيغو: "... كم أنت متمسك بطهارتك ta pureté، طفلي الصغير! كم أنت خائف من تلويث يديك. إذن لتبق طاهرًا! فبماذا يخدمك هذا ولماذا أنت بيننا؟ الطهارة! إنها فكرة متصوف Fakir أو ناسك. أنتم المثقفون، الفوضويون البرجوازيون، تستغلون ذلك لكي لا تقوموا بأي شيء. لا شيء. إبقوا جامدين، ضعوا أيديكم على المرافق، إلبسوا القفازات. أمّا أنا، فيداي مدنستان حتى المرفقين. لقد أغرقتهما في البراز والدم...". انظر: Les Mains Jean-Paul Sartre, sales (Paris: Gallimard, 1948),cinquième tableau, scène III, p. 198.
- Lyotard, Le Différend, p. 25, note 201. (N201).
- المصدر نفسه، ص 062، الملاحظة.201
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2015 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.