Djait’s Criticising the Obviousness of Oracle (al-Wahy)
DOI:
https://doi.org/10.31430/ruxk1535Keywords:
Revelation, Religion, History, Hichem Djait, Axioms of RevelationAbstract
This article examines the significance of Hichem Djait's reading of revelation. It suggests that Djait has put forward new avenues to approach the question of revelation that are linked to an effort to go beyond traditional views and review thinking of the orientalists. Djait is shown to be deeply involved in the realm of the "sacred," taking great pains to formulate his premises, and reluctantance to declare his conclusions. This is especially the case when Djait deals with the link between the Quran and the biography of the Prophet, and how the concepts of the Quran, prophecy, visions ( ru'ya ), revelation ( tajalli ), and inimicability ( i'jaz ) are perceived. He examines the rupture of the self that arises from this as a result of the interpenetration of the historical and the mythic, and of the immanent and the transcendent.
References
- انظر: محمد موهوب، ترجمان الفلسفة (مراكش: المطبعة والوراقة الوطنية، 2011)، خاصة المقالة الموسومة ب"التاريخ حضوره وغيابه: قراءة في ‹رب القبائل: إس ماا محمد›"، وهي المقالة التي خصصها محمد موهوب لمراجعة منهجية جاكلين الشابي في اشتغالها على قضايا الإسلام والقرآن في كتابها المعلَن أعلاه.
- ونحيل في هذا السياق إلى الكتاب الجماعي القرآن: مقاربات جديدة Le Coran, Nouvelles approches، الذي أشرف عليه مهدي عزايز - الباحث المختص بالدراسات القرآنية - وشارك فيه نخبة من الباحثين الألمعيين كجاكلين الشابي وأنجيليكا نويفرت وجونياف جوبيلو... إلخ: Mehdi Azaiez, dir., Le Coran: Nouvelles approches , avec la collaboration de Sabrina Mervin (Paris: CNRS éd., 2013). انظر أيضًا ترجمة عبد العزيز بومسهولي لمقدمة الكتاب التي حبّرها مهدي عزيز: مهدي عزايز، "القرآن: مقاربات جديدة،" ترجمة
- عبد العزيز بومسهولي، ألباب، العدد.)2015(6
- المقصود: هشام جعيط، في السيرة النبوية، مج 1: الوحي والقرآن والنبوة (بيروت: دار الطليعة، 1999). ونشير في هذا الصدد إلى وجود ما يمكن أن نسمّيه "استراتيجيا كتابية" لجعيط حول بعض مناطق العتمة في التاريخ الإس مااي، وعناوين مؤلفاته ع مااة بيّنة على ذلك، ونحيل إلى أبرزها: الشخصية العربية الإس مااية والمصير العربي (1974)؛ أوروبا والإس: ماا صدام الثّقافة والحداثة (1978)؛ الكوفة: نشأة المدينة العربية الإس مااية (1986)؛ الفتنة: جدليّة الدّين والسّياسة في الإس ماا المبكّر (1989)؛ أزمة الثقافة الإس مااية (2001)؛ في السيرة النبوية، مج:1 الوحي والقرآن والنبوّة (1999)؛ في السيرة النبوية، مج:2 تاريخية الدعوة المحمدية (2006)، وفي السيرة النبوية، مج:3 حياة محمد، سيرة النبي في المدينة وانتصار الإس ماا (نشر بالفرنسية سنة.)2012
- بالرجوع إلى بعض الأعمال الفكرية الإسلامية المعاصرة، يتبين أنها تميز بين "القرآن" و"الوحي"، بين محمدية الأول وربانية الثاني. ويعود الفضل في هذا الاجتهاد أساسًا إلى محمد مجتهد الشبستري وعبد الكريم سروش. وللاختصار، تكفي الإحالة إلى الإصدار الأخير للباحث المغربي سعيد ناشيد: سعيد ناشيد، الحداثة والقرآن (بيروت: دار التنوير،.)2015
- جعيط، في السيرة النبوية، مج 1، ص 12 -.13
- المصدر نفسه، ص 12-.13
- ولو أن ما خطّه جعيط بشأن الوحي بالخصوص يتضمن أثرًا فلسفيًا واضحًا، فإننا لا نعلم سبب تحفّظه عن الاعتراف به جهرًا، ولربما ذلك ما دفع أحد الباحثين إلى اعتبار كتاب جعيط كتابًا فلسفيًا في سياق دراسته المقارنة بينه وبين سيرتيْ معروف الرصافي وعلي الدشتي، حيث يقول صاحب الدراسة في هذا الصدد: "قد جاء الكتاب الأول (الوحي والقرآن والنبوة) نظرًا تاريخيًا وفلسفيًا في قضايا تتصل بماهية القرآن وخصائص نبوّة محمد بين سائر النبوات السابقة". انظر: حسن بزاينية، " السيرة النبوية في ضوء النقد الجديد: قراءة في أعمال معروف الرصافي وعلي الدشتي، هشام جعيط،" نزوى، العدد 75 (تموز/ يوليو 2013)، على الموقع الإلكتروني: file:///D:/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9% 84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B6%D9%88%D8%A1%20 %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A% D8%AF%20%20%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9%20%D9%81%D9%80%D9%8A%20 %D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%88%D9%81%20 % D 8 % A 7 % D 9 % 8 4 % D 8 % B 1 % D 9 % 8 F % D 9 % 9 1 % D 8 % B 5 % D 8 % A 7 % D 9 % 8 1 % D 9 % 8 0 % D 9 % 8A%20%D9%88%D8%B9%D9%84%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8E%D9%9 1%D8%B4%D8%AA%D9%8A%D8%8C%20%D9%87%D8%B4%D8%A7%D9%85%20%D8%AC%D8% B9%D9%8E%D9%8A%D9%92%D8%B7%20%E2%80%93%20%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9%20 %D9%86%D8%B2%D9%88%D9%89.htm
- والمقصود بذلك كتابه الذي حمل عنوان الشخصية العربية الإسلامية والمصير العربي.
- نشير في هذا الصدد إلى إغراق هشام جعيط حد الإطناب في التذكير بمنهجه في متن مؤلفه، مصرًا على تذكير القارئ بأنه "ليس منهجًا فلسفيًا"، ولا يهدف إلى إثارة أي مشكلات لاهوتية أو ميتافيزيقة، بقدر ما يرمي إلى النظر في القرآن كظاهرة دينية. انظر: جعيط، في السيرة النبوية، مج 1، ص 8-7، 10، 12، 18، 27، 92 و 94... إلخ.
- المصدر نفسه، ص.27
- نقد جعيط للمستشرقين معروف لاعتبارات شتى، لعل أهمها اعتباره أن تركيزهم على قراءة اللحظة المحمدية من خ لاا سياقاتها التاريخية والسياسية أنساهم "عبقرية محمد" وقابليته للانخطاف قصد ترجمة الوحي. هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية، يعتبر جعيط أبحاث المستشرقين محكومة ب "متخيل ما" حول محمد، تجعل أحكامهم حوله مختلطة بالمسبقات، كما هو الشأن لدراسة جاكلين الشابي الموسومة برب القبائل: إس ماا محمد (وفق ترجمة محمد موهوب). يمكن الرجوع إلى: Jacqueline Chabbi, Le Seigneur des tribus: L’Islam de Mahomet , préf. d’André Caquot (Paris: Ed. Noêsis, 1997). أو انظر: ريجيس ب، شااير القرآن: نزوله، تدوينه، ترجمته وتأثيره، ترجمة رضا سعادة؛ أشرف على الترجمة فريد جبر؛ حققه وراجعه محمد علي الزعبي (بيروت: دار الكتاب اللبناني، 1974). وعلى الرغم من هذه الانتقادات كلها، فإن بزاينية يلفت النظر في دراسته المشار إليها آنفًا إلى إشادة جعيط بالمستشرق أندريه تور، لمّا اعتمده مرجعًا لتبيان التأثر بين المسيحية والإس ماا في الجزء الثاني من سيرته، وفي هامش له في الجزء الأول، يشير إلى المستشرق نفسه، ليدفع عن الوحي تهمة "الهذيان."
- ويبدو أن ما عجز عنه أهل الدار سيقوم به الباحثون الأوروبيون، أعني الانتقال من نقد مرويات السيرة النبوية إلى مراجعة القرآن نفسه، لإخراج "طبعة نقدية" له ولو "بمبالغة استشراقية" أحيانًا. للتوسع بشأن هذه الانفتاحات الجديدة في الدراسات القرآنية،.Azaiez, dir., Le Coran تكفي الإحالة إلى:
- في الحقيقة، يطرح الكتاب محط النظر العديد من المفارقات في ذهن القارئ، ولذلك، كان محط نقد من طرف "الحداثيين" و"التراثيين" على حد سواء، نحيل بهذا الصدد إلى: فريد العليبي، " قراءة نقدية في كتاب هشام جعيط الوحي والقرآن والنبوة "، (الأوان (موقع الإلكتروني)، 30 كانون الثاني/يناير:)2008 http://bit.ly/2bhutEj؛ محمد المزوغي، " نقد التاريخ المقدس عند هشام جعيط،" (منتدى حصاد، 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2009)، على الموقع الإلكتروني: http://bit.ly/2bqhY9Q، ورضوان السيد،" الوحي والقرآن والنبوة: قراءة في كتاب هشام جعيط،" التسامح (الإلكترونية)، العدد 3 (2003)، على الموقع الإلكتروني: http://bit.ly/2aZMjuM. وكلها قراءات هاجمت الجزء الأول من سيرة جعيط، سواء بخلفية حداثية علمانية أو بخلفية تراثية دفاعية. ولذلك مشروعيته بالنظر إلى أن جعيط جمع المتناقضات فعً، وكأني به يجري على أفكاره ما قاله عن القرآن، عندما أكد "أن احتواء القرآن على قانون وأخلاقية وحتى على تناقضات أكسبه تأثيرًا عظيمًا ومعنى مطلقًا؛ فالتناقضات موجودة في كل الأديان الكبرى، وهي التي تجعلها تجيب على كل تساؤل وتتجه إلى كل الأفراد والجماعات بتعدد حاجاتهم ورؤاهم، ومع تناقض عقولهم وأهوائهم"، فهل كانت غاية جعيط هي نفسها غاية القرآن: الإجابة عن الكل والتوجه نحو الكل، وهي غاية قد لا يدركها المرء أبدًا إلا ووقع في "الخبط المنهجي" كما حدث لمفكرنا. للاطلاع على التباسات تلقّي النقاد للكتاب، نحيل إلى: عفيف رزق، مراجعة، " هشام جعيط والنقاد،" المستقبل، 2015/1/22، على الموقع الإلكتروني: http://bit.ly/2bqi3dt.
- هشام جعيط، في السيرة النبوية، مج 2: تاريخية الدعوة المحمدية في مكة، ط 2 (بيروت: دار الطليعة، 2008)، ص.7
- أبو محمد عبد الملك بن هشام، السيرة النبوية، تقديم وتحقيق أبو عبد الرحمن مصطفى عبد الحليم ([د. م.]: فضاء الفن والثقافة، [د. ت.])، ص.127-125
- جعيط، في السيرة النبوية، مج 1، ص 35، وبالنسبة إلى الأسانيد، فإنه سيكتب في الصفحة 94: "... كل ما دوّن بعد مئة سنة من الحدوث فاقد لثقة المؤرخ."
- المصدر نفسه، ص.65
- المصدر نفسه، ص.42
- انظر أيضًا: محمد عابد الجابري، مدخل إلى القرآن الكريم، الجزء الأول: في التعريف بالقرآن (الدار البيضاء: دار النشر المغربية، 2006)، وخاصة ص 82 -.84
- في هامش في الكتاب نفسه (الوحي والقرآن والنبوة)، يشير جعيط إلى أن الطبري قدّم تأويلً مختلفًا ل"الأمّية" عن معنى الجهل بالقراءة والكتابة، حيث يعتبر الأميين "قومًا لم يصدقوا رسولً أرسله الله، ولا كتابًا أنزله الله، فكتبوا كتابًا بأيديهم". انظر: جعيط، في السيرة النبوية، مج 1، ص.117-116
- المصدر نفسه، ص.91-90
- وهذا ممّا لا ينتبه له كثير من قرّاء التاريخ الإسلامي، حيث إن الشك كان عاديًا وطبيعيًا في ذلك الزمن، وما كان ليثير العجب والاستغراب والتكفير كما هي الحال اليوم. وكمثال على ذلك - من ضمن أمثلة كثيرة- عدم تصديق أبي بكر لمحمد في حادثة الإسراء والمعراج، ومجادلة القوم لمحمد بشأن ذلك من دون أن يكون ذلك مدعاة للشعور بغضب السماء. وقد يكون البحث في النزوع الشكوكي للإسلام المبكر مدخلً من مداخل الإصلاح الديني، من أجل الاعتراف بمشروعية "الشك والنقد والمساءلة " في الفضاء الإسلامي المعاصر.
- المصدر نفسه، ص.31-30
- تيودور نولدكه، تاريخ القرآن، نقله إلى العربية جورج تامر؛ بالتعاون مع عبلة معلوف- تامر، خير الدين عبد الهادي ونقولا أبو مراد، 3 ج في 1 مج (بيروت: مؤسسة كونراد، 2004)، ص.22
- جعيط، في السيرة النبوية، مج 1، ص.57
- المصدر نفسه، ص 55. وفي هذا الإطار ينبهنا نولدكه إلى الاختلاف البيّن بين القرآن والوحي، لمّا يقول إن ليس كل وحي قرآنًا، كما إن القرآن ليس كل الوحي، ويقول في الصفحة السادسة، " إن محمدًا (...) لم يجمع كل ما أوحي إليه في القرآن، ولم يزعم على الإطلاق أن أقواله كلها كانت وحيًا". ويؤكد في الصفحة 20 "أن المسلمين لا يصفون بكلمة ‹وحي› القرآن وحسب، بل أيضًا كل إلهام تلقّاه النبي، وكل أمر إلهي وجّه إليه، حتى لو لم تعتبر كلماته قرآنًا، أكثر أنواع الوحي التي يعددونها تتناول بالفعل الوحي غير القرآني". وقد أفرد نولدكه بابًا خاصًا ل"ما لا يتضمنه القرآن ممّا أوحي إلى محمد". للاستزادة والتوسع في الموضوع، انظر كتاب تيودور نولدكه الآنف الذكر، بداية من الصفحة.210
- فبالإضافة إلى هشام جعيط، نذكر من مجايليه الجابري والعروي وحنفي. ومن الكتابات الجادة حاليًا نذكر كتابات: جورج طرابيشي وخليل عبد الكريم وسعيد ناشيد، وغيرهم من الكتّاب المحسوبين على الاجتهادات ذات الأفق الحداثي التنويري. بالإضافة إلى الاجتهادات اللافتة للنظر، التي يعرفها الإصلاح الديني الإسلامي مع بعض المصلحين، كعبد الكريم سروش والقبانجي ومحمد مجتهد الشبستري...
- انظر في هذا الصدد: جورج طرابيشي، من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث: النشأة المستأنفة، ط 2 (بيروت: دار الساقي،.)2011
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2016 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.