Review of Newtonian Studies by Alexandre Koyré

Authors

  • Author

  • Lahbib Habachi

DOI:

https://doi.org/10.31430/cimu7864

Keywords:

Scientific Thought, Modern Science, Newton

Abstract

Newtonian Studies was the last book by Alexandre Koyré (1892-1964), one of the great twentieth-century historians of scientific thought. The book is made up of a number of independent articles that revolve around some aspects of the scientific thinking of the founder of modern physics Isaac Newton (1643-1727). The original English edition of this work was published in 1965 by Chapman and Hall in London. The reader will not fail to notice the deep rhetorical significance of the title. In describing these studies as Newtonian, he encapsulates a decisive period of scientific thought—the period of modern science—with a name signifying modern scientific thought.

References

  1. تدور هذه الخصومة بين لايبنتز وك رااك حول ما إذا كان الخ ءاا موجودًا أم معدومًا. والأول إذ ينفي الحقيقة الميتافيزيقية للمكان والزمان ويردهما إلى مجموعة من العلاقات في نظام التواجد والتعاقب، فإنه ينفي وجود الخلاء بمقتضى "مبدأ التمام" الذي يقر بأن القول بالملاء أليق بالإله الكامل كمالً لامتناهيًا والذي يخلق المادة في أي مكان. ومن ثم يكون الإقرار بوجود الخلاء استنقاصًا للقدرة الإلهية وتشويهًا لصورة نظام للعالم ومناقضة لمبدأ العلة الكافية التي تلزم بخلق المادة في كل مكان. أما الثاني، فهو يقر بالوجود الضروري للخ ءاا، وذلك بدليل أن التمييز بين المكان (أو/ والامتداد) ال مااتناهي والمادة المتناهية يؤدي بالضرورة إلى وجود الخ ءاا. أضف إليه أن رفض الخ ءاا يرجع إلى خطأ منطقي قائم على الخلط بين الخلاء والعدم "فالمكان الخالي من المادة لا يجعله هو ذاته لا شيء" (ص. 892)، ويفضي باستناده إلى المماهاة بين الامتداد والمادة إلى القول بأزلية المادة، وهو قول يخالف العقل ويربك تصورنا لقدرة الإله على الخلق (انظر الضميمة ثاء).
  2. لم يذكر كويريه هذه الأبعاد الأربعة لمسألة الجاذبية بصريح العبارة، فضً عن تبويبها، وإنما بثها في مقالاته وضمائمه وألمح إليها بالتحليل متفردة، بحسب ما يقتضيه الوجه المستشكل من فكر نيوتن. ونحن إذ نحصيها ها هنا ونبوّبها ونكشف عن وجوهها الأربعة المستشكلة، فأجل أن نساعد القارئ على تمثّلها.
  3. تعبّر نظرية الدوامات / tourbillons des théorie La () Theory Vortex The عن الكوسمولوجيا الديكارتية، وتتأسس أولً على عنصرَي الامتداد والحركة اللذين يرجع إليها العالم الجديد، وتتأسس ثانيًا على قانون الثبات أو البقاء الذي يفيد أن ما خلقه الله يبقيه في الوجود ويحافظ عليه، وقواعد ث ث يحرك الإله بمقتضاه الطبيعة هي: -1 استمرار كل جزء من المادة على الحال نفسها ما لم يجبره اصطدامه بغيره على تغييرها؛ -2 "عندما يدفع جسم جسمًا آخر، لا يسعه أن يمنحه أي حركة ما لم يفقد في الوقت نفسه ما يعادلها من حركته الذاتية"؛ -3 ينزع كل جزء من أجزاء جسم يتحرك في الغالب على خط منحن إلى مواصلة حركته على خط مستقيم على الدوام. ويترتب على هذا أن العالم الجديد إذ يتكون، في تقدير ديكارت، من الشمس والنجوم الثابتة المتكونة من عنصر النار والسماوات التي تتكون من عنصر الهواء والأرض والكواكب السيارة والمذنبات المتكونة من التراب، فإن الحركة الوحيدة الضرورية التي خلقها الله لما خلق المادة وحافظ على كميتها هي حركة نقلة، حيث ينتقل الجسم المتحرك من موضع إلى آخر. ولكن كيف تكون حركة النقلة ممكنة والعالم م ءاا لا خ ءاا فيه البتة؟ الجواب الديكارتي يفيد بأن: "يدفع كل جسم يتحرك على الاستقامة جسمًا آخر وهذا الأخير يدفع جسمًا ثالثًا. ولكن لمّا كان من المحال أن تتحرك أجزاء المادة كلها في خط مستقيم لانعدام
  4. ويعني ذلك أن التصور النيوتني للكون إذ يستند إلى التمييز بين المادة والامتداد، فإنه ينتهي إلى القول بأن الطبيعة كُتبت بحروف وكلمات جسيمية، حيث تكون المادة متكونة من عدد لامتناه من الجزيئات منفصل ومنعزل بعضها عن بعض وتسبح في مكان لامتناه ومتجانس وفق حالة من الحركة العطالية. ومن ثم يمكن دراسة قوى التجاذب بينها وفق قواعد رياضية خالصة.
  5. قدم روبرت هوك تفسيرًا "في انعطاف حركة مستقيمة إلى حركة منحنية بفعل مبدأ جاذبية يحدث لها"، رافضًا بذلك ضغط الأثير ومفترضًا "وجود خاصية جاذبة كامنة في مركز الجسم؛ خاصية يسعى بواسطتها الجسم على نحو مستمر إلى جذب الجسم الآخر أو جره إليه" (انظر ص 883، هامش 3)، وهذا ما يظهر لنا من خ لاا مثال النواس المخروطي، حيث تكون الحركة الدائرية متكونة من نزوعين: نزوع إلى الحركة المستقيمة عبر الخط المماس ونزوع نحو المركز (انظر الضميمة دال). يذهب بورلي إلى وجود نزوع أو غريزة طبيعية في الكواكب تجعلها تتحرك نحو الشمس. وقد استعاض عنها هوك بوجود قوة كامنة في الجسم المركزي تجذب إليه الكواكب والأقمار، وتتغير بحسب المسافة الفاصلة بينهما (ص. 388-389)
  6. الخ ءاا في هذا العالم الديكارتي، ولمّا كان في وسعها أن تبدل اتجاهها، وجب أن تتفق كلها معًا على بعض الحركات الدائرية، "مثل عجلة تدور حول محورها حيث تمضي كل أجزائها في خط دائري لأنها حيث هي مجتمعة بعضها على بعض لا تستطيع المضي بصورة أخرى" حتى وإن كان ميلها وهي متفردة هو المضي على خط مستقيم. ولمّا كان الله قد حركها، كذلك، منذ البدء، على صور متنوعة، لزم من ذلك أن تتحرك حركة دائرية حول مراكز مختلفة. وبهذا تكون صورة حركات الأشياء في هذا العالم الجديد الديكارتي على شكل دوامات، حيث تحيط الدوامات الكبرى بالدوامات الصغرى، ولا يمكن تحديد العلاقة التفاعلية من فعل ورد فعل بين هذه الدوامات إلا بالقوى الجاذبة التي تشدّ الكواكب إلى مدارها، وانعدام وجود الخ ءاا في الطبيعة، ومن ثم لا تخرج أجزاء الأجسام المتشكلة عن مسار تحركها ودورانها.

Published

2016-05-01

Usage statistics

28 views 50 downloads

Issue

Section

From the Library