Islamo-Arabic Identity: Confusion between Culture and Identity

Authors

  • Author

  • Loui Ali Khalil

DOI:

https://doi.org/10.31430/ngez3532

Keywords:

Culture, Globalization, Arab Culture, Identity

Abstract

This study attempts to differentiate between two identity concepts or points of view, the first based within Western culture and the other within Arab culture. It questions the feasibility of the concept of mainstreaming of one identity on the different and varied cultural formats.

References

  1. إنّ التفكير بوساطة الثقافة يعني "التفكير من خ لاا منظومة مرجعية تتشكّل إحداثياتها الأساسية من محددات هذه الثقافة ومكوناتها، وفي مقدمتها الموروث الثقافي والمحيط الاجتماعي والنظرة إلى المستقبل، بل والنظرة إلى العالم، إلى الكون والإنسان، كما تحددها مكونات تلك الثقافة". انظر: محمد عابد الجابري، تكوين العقل العربي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 9881)، ص.13
  2. انظر: جان فرانسوا بايار، أوهام الهوية، ترجمة: وفيق فائق كريشات (دمشق: الهيئة العامة السورية للكتاب، 0092)، ص 88،
  3. مجموعة باحثين، نظرية الثقافة، ترجمة علي سيد الصاوي، مراجعة الفاروق زكي يونس، سلسلة عالم المعرفة 223 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 9971)، ص.60-29
  4. هارالد موللر، تعايش الثقافات: مشروع مضاد لهنتنغتون، ترجمة مروان محمد الشعار (بيروت: دار النفائس، 0052)، ص.84-53
  5. يتبنى هذا الرأي كلٌّ من عالمَي الأنثربولوجيا ألفرد كروبر، ورادكليف براون. انظر: محمود الذوادي، الثقافة: بين تأصيل الرؤية الإسلامية واغتراب منظور العلوم الاجتماعية (بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، 0062)، ص.73-72
  6. ستيوارت هول، "هويات قديمة وجديدة: إثنيات قديمة وجديدة"، في: أنطوني كينج (محرر)، الثقافة والعولمة والنظام العالمي، ترجمة شهرت العالم وهالة فؤاد ومحمد يحيى، المجلس الأعلى للثقافة، سلسلة المشروع القومي للترجمة 872 (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 001)، ص 2.79
  7. حليم بركات، الهوية: أزمة الحداثة والوعي التقليدي (بيروت: رياض الريس للكتب والنشر، 0042)، ص 7.22 ولعبد الإله بلقزيز رأيٌ مماثل؛ إذ يرى أنّ الثقافة تنهل "من مصادر مرجعية اجتماعية متجددة المخزون". انظر: أمين الخولي (محرر)، العولمة والهوية الثقافية (بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية، 0002)، ص.311
  8. كين روبنسون، صناعة العقل: دور الثقافة والتعليم في تشكيل عقلك المبدع، ترجمة رامة موصللي، سلسلة القراءة للجميع (عمّان: مكتبة الأسرة الأردنية، 0092)، ص.179
  9. المرجع نفسه، ص.226
  10. المرجع نفسه، ص.48
  11. لا يتعلق هذا الأمر بالثقافة العربية فحسب، فهو موجود أيضًا في الثقافة الغربية؛ إذ أشار توملينسون إلى التداخل القائم لدى بعض الباحثين بين الحديث عن الثقافة والحديث عن تقنياتها. انظر: جون توملينسون، العولمة والثقافة: تجربتنا الاجتماعية عبر الزمان والمكان، ترجمة إيهاب عبد الرحيم محمد، سلسلة عالم المعرفة 543 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 0082)، ص.34 والثقافة والهوية عنده بمعنى واحد، ويظهر ذلك في إشارته إلى أنّ الثقافة "كانت تمتلك دومًا دلالات تربطها بفكرة وجود ناحية ثابتة"، ص.43
  12. طه عبد الرحمن، الحق الإسلامي في الاختلاف الفكري (بيروت: المركز الثقافي العربي، 0052)، ص.87-86
  13. 1يمكن أن يُعدّ كتاب أوهام الهوية لجان فرنسوا بيار أبرز مثالٍعلى ذلك.
  14. رأى طه عبد الرحمن أنه ينبغي أن ننظر إلى الأمة المسلمة "لا على أنها واقع متحقق، وإنما على أنها واجب ينبغي القيام به في ظروف الواقع المتحقق [...] لا على أنها مجموعة أحداث نشهدها متحيزة ومتحينة، وإنما على أنها مجموعة قيم تسعى لأنْ تساهم في توجيه الأحداث المشهودة". انظر: عبد الرحمن، ص.16
  15. 1تركي الحمد، الثقافة العربية في عصر العولمة (بيروت: دار الساقي، 0012)، ص.96
  16. 1لعل في هذا ما يفسر طابع القداسة الذي يُضفيه بعض أبناء العربية عليها، إلى حدّ أنّهم يتجنبون الكلام بالعربية في الأماكن غير الطاهرة (كالحمامات مثلً.) علَهُمْكلَِّينَآمَنُوا وعَمِلوا الصَُّالَِاتِ سوَاءً مَّْيَاهُمْوممَاتهُمْ 1يؤكد ذلك قوله تعالى: ﴿ أ مْحَسِبَ الَِّينَاجْتَ حُوا السَيِّئَاتِ أ
  17. ن ن سَاءَ مَا يَكْمُونَ﴾، (الجاثية:.)21 فحياة الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليست كحياة الذين اجترحوا السيئات. وواضح من مبدأ المقارنة في النص أنّ حياة الذين آمنوا وعملوا الصالحات أسعدُ حالً وأهدأ بالً.
  18. 2الفرق بين النظام المعياري والفكر المعياري أنّ هذا الفكر ذو بُعدٍ واحد فقط، وذو طبيعة متعارضة مع الفكر النفعي البراغماتي، فلا يلتقي مع أيّ نمط آخر من التفكير، في حين أنّ النظام المعياري يعتمد التفكير المعياري إطارًا عامًا، ولكنه لا يكون نظامًا إلالإيمانه بحتمية الخرْق (خرق قواعده المعيارية)، ولقدرته على استيعاب كل الخروقات المحتملة، ما دامت لا تتعارض مع التوجه العامّ للنظام نفسه. فمن أجل ذلك، جُعلت الكفارات في الإس ماا وجُعلت التوبة، بل من أجل ذلك، أيضًا، يتجاوز الله عز وجل عن صغائر الذنوب التي هي في حقيقتها خروج عن القاعدة. ولعل من أمثلة إيمان النظام المعياري للإسلام بحتمية الخروقات قوله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الله ليعجب من الشاب ليست له صبوة"، أخرجه أحمد (51/41، رقم 74091)، والطبرانى (09/173، رقم 853). والصبوة إشارة إلى الميْل إلى الهوى. فَفِعل التعجب في الحديث يدلّعلى الإعجاب والثناء. وهذا يحمل في داخله إقرارًا بأنّ العُرف العامّ بين الشباب أنْ يكون لهم صبوات، من غير أن يُخرجهم ذلك عن كونهم مسلمين.
  19. إشارةً إلى قوله تعالى: ﴿ِإَوذ قَالَ رَبُّكَ لِلمْلَئِكَةِ إِنِّ جَاعِلٌ فِ الَْرضِ خَْلِيفَةً﴾ (البقرة: 0 ا سوَّيْتهُ ونفَخْت 3)، وقوله تعالى: ﴿فَإِذَ فِيهمِن رُّوحِي فقَعُوا لَهُ سَاجدِينَ﴾ (الحجر: 92)، وإشارةً إلى الحديث النبوي "إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإنّ الله خلق آدم على صورته ". انظر: أبو الحسن مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، ج 4، ص 7.21 كتاب البر والصلة والآداب، باب النهي عن ضرب الوجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ج 4، ص 7-11611 (بيروت: دار إحياء التراث، 1).972
  20. الراغب الأصفهاني، الذريعة إلى مكارم الشريعة، نقلً عن: يوسف القرضاوي، السنة مصدرًا للمعرفة (القاهرة: دار الشروق، 0052)، ص.239-238
  21. الجابري، ص.32-31
  22. المرجع نفسه، ص.32
  23. 2يحيى محمد، مدخل إلى فهم الإس ماا، الفكر الإس مااي: نظمه.. أدواته.. أصوله (بيروت: مؤسسة الانتشار العربي، 1999)، ص.76

Published

2017-08-01

Article dates

Received: July 6, 2016 Revised: August 14, 2016 Accepted: October 15, 2016

Usage statistics

32 views 37 downloads