The Representation of Feminist Identity in Alawiya Sobh’s novel “Dunia”

Authors

  • Author

  • Mohammed Bouazza

DOI:

https://doi.org/10.31430/lfjb7820

Keywords:

Representation, Feminism, Body

Abstract

This study approaches the representation of feminist identity in the novel "Dunia" by the novelist Alawiya Sobh in the aim of uncovering the implicit discursive strategies which motivate feminist narrative in the construction of its images and representations of the subject and the other. It is evident that feminist identity in this text takes shape in the space of narrative and cognitive anxiety between the ideology of masculinity that endeavours to dominate and possess women and the utopia of feminist narrative that operates as a counter discourse to masculine dominance, undertakes a deconstruction of its implicit structuration that undermines the image of women in society, and exposes its biases. This leads to the creation of new images of women's subjectivity and discourse.

References

  1. صدر للكاتبة علوية صبح أربع روايات: نوم الأيام، ومريم الحكايا، ودنيا، واسمه الغرام، عن دار الآداب، بيروت.
  2. يستعمل مصطلح "التابع" لدى جماعة التابع الهندية للدلالة على ذوات وكيانات تقع خارج النخبة، خاصة القطاعات الريفية. وكشفت هذه الجماعة من المؤرخين الجدد أنّ وعي التابع يوظف آليات في المقاومة والتمرد والكلام مختلفة، تظل مغيبة من التاريخ السائد والرسمي. ونحن نوظف هذا المصطلح بالمفهوم الواسع عند الناقدة ما بعد الكولونيالية جياتري سبيفاك لتحديد كل الذوات التي تتموضع على الهامش في علاقتها ببنى القوة. انظر كتابنا: محمد بوعزة، سرديات ثقافية من سياسات الهوية إلى سياسات الاختلاف (بيروت: دار الأمان/ منشورات الاختلاف/ منشورات ضفاف، 2014)، ص.56
  3. يتحدد مفهوم المنظور المهمش في مقابل المنظور المهيمن في صيرورة الدينامية الاجتماعية. إنه يعبّر عن وعي المهمش في سعيه إلى تعديل بنى القوة المفروضة على موقعه الاجتماعي، ما يطلق إستراتيجيات جديدة في التمثيل من هامش القوة، لا تتوقف عن استنطاق الثقافة والتاريخ والذاكرة، تتسم بوظيفتها النقدية والتفكيكية للنسق المهيمن.
  4. علوية صبح، دنيا، ط 3 (بيروت: دار الآداب،.)2010
  5. بويطيقا السرد: علم السرد الذي يدرس جميع الأجناس السردية بالمنهج البنيوي.
  6. Stuart Hall (ed.), Representation: Cultural Representations and Signifying Practices (London, California, and New Delhi: SAGE Publication/ The Open University, 2003), p. 42.
  7. سايمون ديورنغ، الدراسات الثقافية: مقدمة نقدية، ترجمة ممدوح يوسف عمران، سلسلة عالم المعرفة 254 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2015)، ص.288
  8. المرجع نفسه، ص.54
  9. المرجع نفسه، ص.8
  10. المرجع نفسه، ص 28.
  11. 1المابين: "موقع وسيط بين موقعين أصليين منفصلين، يتميز عنهما في البنية والوظيفة"، انظر: محمد بوعزة، هيرمينوطيقا المحكي: النسق والكاوس في الرواية العربية (بيروت: دار الانتشار، 2007)، ص.157
  12. عبد الرحيم جيران، علبة السرد: النظرية السردية من التقليد إلى التأسيس (بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، 2013)، ص.46-45
  13. بخصوص التمييز بين الجنوسة والجنسانية، انظر: Michael Ryan, Cultural Studies: A Practical Introduction (Chichester: Wiley–Blackwell Publishing, 2010), p. 26.
  14. 1هومي ك. بابا، موقع الثقافة، ترجمة ثائر ديب (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2006)، ص.136
  15. الموضوع الجيّد (والموضوع السيئ) مصطلح تحليلي نفسي يدل "على الموضوعات النزوية الأولى، سواء أكانت جزئية أم كلية، كما تتبدى في الحياة الاستيهامية. وصفتا الجيّد والسيئ لا تتأتيان من خصائص الموضوعات المشبعة أو المحبطة وحسب، وإنما تتأتى خاصة من إسقاط نزوات الشخص الليبيدية أو العدوانية على هذه الموضوعات"، انظر: بابا، ص.84
  16. بيل أشكروفت وغاريث غريفيث وهيلين تيفن، الرد بالكتابة: النظرية والتطبيق، ترجمة شهرت العالم (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2006)، ص.280
  17. يرتبط مفهوم التحديقة بالقوة؛ لأنه يتضمن دلالات التبئير والاختراق والمراقبة والتحكم، انظر: Dani Cavallaro, Critical and Cultural Theory , 3 rd ed. (London and New Jersey: The Athlone Press, 2007), p. 131.
  18. المرجع نفسه، ص.156-155
  19. جوليا كريسطيفا، علم النص، ترجمة فريد الزاهي، مراجعة عبد الجليل ناظم (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر،9911)، ص.90
  20. المرجع نفسه، ص.118-116
  21. المرجع نفسه، ص.59
  22. المرجع نفسه، ص.77
  23. المرجع نفسه، ص.121
  24. جورج لايكوف ومارك جونسون، الفلسفة في الجسد، الذهن المتجسد وتحديه للفكر الغربي، ترجمة وتقديم عبد المجيد جحفة (بيروت: دار الكتاب الجديد، 2016)، ص.9
  25. Peter Brooks, Body Work: Objects of Desire in Modern Narrative (Cambridge and London: Harvard University Press, 1993), p. xii.
  26. المرجع نفسه، ص.11
  27. المرجع نفسه، ص.400
  28. المرجع نفسه، ص.218
  29. 4المرجع نفسه، ص.8
  30. 4المرجع نفسه، ص.254
  31. المرجع نفسه، ص.261
  32. الخطاب النقيض، مصطلح ما بعد كولونيالي، يوظف للدلالة على تلك العملية الخطابية التي يقوم بها نص "بتعرية وتفكيك القناعات الأساسية التي يتبناها نص معتمد Canonical معيّن وذلك من خلال إيجاد نص - نقيض يحتفظ بالعديد من الدوال المميزة للنص الأصلي مع تغيير بنى القوة التي يقوم عليها هذا النص، وهذا ما يتم على نحو مجازي"، انظر: بوعزة، سرديات ثقافية، ص.52
  33. إمكانية تحدث Speaking التابع من عدمها هي مسألة خلافية بين النقاد ما بعد الكولونياليين. يرى هومي بابا أنّ "الأناس التابعين يمكنهم التحدث، ويمكن أيضًا استعادة الصوت الوطني" (الرد بالكتابة، ص 292)، بينما تذهب جياتري سبيفاك إلى خلاف ذلك؛ إذ ترى أنّ الوضع في الفترة الكولونيالية لم يوفر للذات التابعة إمكانية التحدث، انظر: Bill Ashcroft, Gareth Griffiths & Helen Tiffini (eds.), The Post-colonial Studies Readers , 3 rd ed. (London and New York: Routledge, 1999), p. 24.
  34. 4هيلين جلبرت وجوان تومكينز، الدراما ما بعد الكولونيالية، ترجمة سامح فكري (القاهرة: مركز اللغات والترجمة، أكاديمية الفنون، 2000)، ص.6
  35. في مسألة "صوت" المرأة والتعبير، تلتقي الكاتبة علوية صبح مع المفكرة السوسيولوجية فاطمة المرنيسي التي أبرزت من خ لاا استنطاقها لسجلات التاريخ الإس مااي صور فاعلية المرأة ومقاومتها للنظام الأبوي، ما يعني أنّ المرأة تكلمت وعبرت عن مواقف في تاريخ الإس ماا، أي كان لها "صوت" في ظل سيادة الهيمنة الذكورية، غير أنّ التاريخ الرسمي عمل على شطب هذه الصور والمواقف، انظر: فاطمة المرنيسي، سلطانات منسيات، ترجمة فاطمة الزهراء أزرويل (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي،.)2000

Published

2017-11-01

Article dates

Received: November 15, 2016 Revised: January 4, 2017 Accepted: February 16, 2017

Usage statistics

27 views 53 downloads