Cognitive and Social Discourse: Constructing Discourse and Producing Social Meaning

Authors

  • Author

  • Abdelmjid Noussi

DOI:

https://doi.org/10.31430/pzap4237

Keywords:

Social Discourse, Semiotics of Discourse, Social Meaning

Abstract

The purpose of this paper is to analyze a specific cognitive and social discourse from a discourse semiotics perspective. The material comes from the book "Possible Morocco". While the book is replete with statistics and chronological indices, it contains many components that create a discourse (including tense and spatial structure, agents, and mechanisms of persuasion, and techniques for building the effect of truth). These discourse components are described and analyzed in order to trace how social meaning is developed.

References

  1. ) (تتمثل في المدرسة الفرنسية بريادة كريماس، ويتمثل النموذج المرجعي في المسار التوليدي، وهو "الاقتصاد" النظري الذي ينظم المستويات وتمفصلاتها المفاهيمية. انظر: A. J. Greimas. & J. Courtes, Sémiotique: Dictionnaire raisonné de la théorie du langage (Paris: Hachette, 1979), p. 157. ويمكن أن نقدم مثالً للدراسات العربية التي تبنت هذه المدرسة إطارًا نظريًا في التحليل: سعيد بنكراد، السميائيات: مفاهيمها وتطبيقاتها (الرباط: منشورات الزمن، 2003)؛ محمد مفتاح، دينامية النص (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 9871)؛ عبد المجيد نوسي، التحليل السيميائي للخطاب الروائي (الدار لبيضاء: المدارس،.)2002
  2. ) (يتمثل الموضوع العلمي لهذا النموذج في دراسة شروط تحقق المعنى:
  3. ) ("سيكون انشغالها الأول (النظرية السيميوطيقية) هو استيضاح، على شكل بناء مفاهيمي، شروط إدراك وإنتاج الدلالة"، انظر: Greimas & Courtes, p. 345. A. J. Greimas & Eric Landowski, "Les parcours du savoir" in Introduction à l’analyse du discours en sciences sociales (Paris: Seuil, 1979), p. 5.
  4. ) (المغرب الممكن: إسهام في النقاش العام من أجل طموح مشترك، تقرير الخمسينية (الدار البيضاء: دار النشر المغربية،.)2006
  5. ) (المرجع نفسه، ص.7
  6. ) (إدريس الخضراوي، "السرد موضوعًا للدراسات الثقافية"، تبين، المجلد 2، العدد 7 (2014)، ص.109
  7. Marc Angenton, "Social discourse analysis: Outline of a research project," The Yale Journal of Criticism , vol. 17, no. 2 (Fall 2004), p. 2.
  8. ) (المغرب الممكن، ص 3.
  9. ) (المرجع نفسه، ص 7.
  10. Greimas & Landowski, p. 5.
  11. Greimas & Courtes, p. 320.
  12. ) (المغرب الممكن، ص 5.
  13. ) (هي المعاهدة التي فرضت على المغرب في 30 آذار/ مارس 9121 بعد توقيعها من طرف السلطان المولى عبد الحفيظ، وامتدت إلى حين حصول المغرب على الاستقلال سنة.1956
  14. Theresa Catalano, "Barack Obama: A Semiotic Analysis of his Philadelphia Speech," Papers in Communication Studies , Paper 16, 2011, accessed on 7/2/2017, at: http://digitalcommons.unl.edu/commstudiespapers/16
  15. ) (على المستوى السردي السطحي، يعد التحول عملية انفصال أو اتصال بين ذات وموضوع -قيمة. ومن هنا، يمكن أن يعد الخطاب السردي مسارًا يمكن أن ينتقل بنا من حالة أولية إلى حالة نهائية؛ (جبر) من التحولات هو الذي يسمح باستيضاح هذا المسار. من هذا المنظور، يظهر الخطاب بصفته متوالية من التحولات. انظر: Greimas & Courtes, p. 401.
  16. ) (المغرب الممكن، ص 23.
  17. ) (حددت السيميائيات السردية في نموذجها النظري العامل في البداية بصفته فاعلً ينجز فعلً، غير أن اهتمامها بخطابات معرفية مثل الخطاب السياسي أو خطاب الشركات سيجعلها تقترح مفهوم العامل الجماعي الذي يعد تركيبًا لأفراد ينجزون فعلً تركيبيًا. انظر: A. J. Greimas, Sémiotique et sciences sociales (Paris: Seuil, 1976), p. 98.
  18. ) (المغرب الممكن، ص 23.
  19. ) (ورد في التصدير من الدستور: "المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة ت حاام وتنوع مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها العربية –الإس مااية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية"، انظر: "دستور فاتح يوليو."2011
  20. ) (المغرب الممكن، ص 23.
  21. ) (المرجع نفسه، ص 35.
  22. ) (المرجع نفسه، ص.14
  23. ) (المرجع نفسه، ص 42.
  24. ) (المرجع نفسه، ص 63.
  25. ) (حدد كريماس مفهوم التشاكل لدراسة مسألة الانسجام في الخطاب. يقول: "نعني بالتشاكل عامة شبكة من المقولات -الدلالية الحشوية، المحايثة لخطاب معين"، انظر: A. J. Greimas, Du sens (Paris: Seuil, 1970), p. 10.
  26. ) (المغرب الممكن، ص 65.
  27. Denis Bertrand, "Confiance politique et fiducie," Métiers de la sémiotique (Limoges: Pulim, 1999), p. 48.
  28. ) (حددت نظرية " الكوارث الرياضية " نمطين من الكوارث، كوارث المواجهة وكوارث التشعب. تَحدُث كوارث المواجهة حين وجود عنصرين غير مُتَحللين (م 1، م 2) على نفس المستوى بوظيفة كامنة (ف). تستقرُ هذه الوضعية بصيغتين: إما أن يهيمن م 1 على م 2 أو العكس. وتُصورِن كارثة المواجهة على مستوى التركيب العاملي الذي يُحدِّد العلائق بين الذوات الفاعلة علاقة المواجهة بين عاملين عا/1 عا 2، وبين برنامجين، يُحاول فيهما كل واحد الاستحواذَ على موضوع ثمين، ويمثلُ هنا في مجال التحليل السلطة السياسية التي تعدُّ مجالا للتنازُع. تَحدثُ، على العكس من ذلك، كارثة التشعب، حينما يَنصهِر عنصر (م) في حده الأدنى لوظيفة كامنة (ف)، مع عُنصر في حده الأقصى، ثم يندثر أو يَتحلَّل. تؤول كارثةَ التشعب طبولوجيا بصفتها علاقة بين الحضور والغياب لموقع، وتُمثِّلُ على مستوى التحليل غيابَ فاعل سياسي معين أو حضوره، علمًا أن حضورَ موقع المعارضة والمكون العسكري، يُحيلُ ضمنيًا على غياب السلطة. انظر: A.J. Greimas & J. Courtes, Sémiotique: Dictionnaire raisonné de la théorie du langage , Tome 2 (Paris: Hachette, 1986), pp. 29, 51.
  29. ) (المغرب الممكن، ص 65.
  30. Greimas & Courtes (1979), p. 417.
  31. ) (محمد همام، "العنف اللغوي في الخطاب السياسي المغربي"، تبين، المجلد 4، العدد 15 (2016)، ص.93
  32. ) (المغرب الممكن، ص 8.
  33. ) (حينما يحدد الخطاب تشاكلً دلاليًّا بصفته إطارًا عامًّا، يعملُ على تخصيصه من خلال التراكم القسري للوحدات التي تولد المقومات الدلالية نفسها وترسخ الانسجام الدلالي. انظر: A. J. Greimas, Du sens II (Paris: Seuil, 1970), p. 59.
  34. ) (التسخير هو عملية التأثير من أجل إقناع ذات فاعلة بإنجاز فعل. نجد في معجم السيميوطيقا هذا التحديد: "يتخصص التسخير بصفته فعلً للإنسان حول إنسان آخر، يرمي إلى جعله ينجز برنامجًا معينًا"، انظر: Greimas & Courtes (1979), p. 220.
  35. ) (المغرب الممكن، ص 8.
  36. ) (نجد فيتصدير دستور المملكة المغربية لسنة 2011 (يُشكل هذا التصدير جزءًا لا يتجزأ من هذا الدستور): "إن المملكة المغربية، وفاء لاختيارها الذي لا رجعة فيه، في بناء دولة ديمقراطية يسودها الحق والقانون، تواصل بعزم مسيرة توطيد وتقوية مؤسسات دولة حديثة، مرتكزاتها المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة".
  37. ) (هي البنية التي شيدت السيميائيات السردية عل أساسها نموذج المسار التوليدي، ويَقتضي تشكُّلها تَوفُّرَ عنصرين: س/1 س 2، توجد بينهما علاقة تضاد. كما تُعد هذه البنية الأولية للدلالة أساس المربع السيميائي الذي يسعف نظريًا في استيضاح شكل تمظهر الدلالة في تمفصلها الاختلافي، انظر: A. J. GREIMAS, Sémantique structurale (Paris: Larousse, 1966), p. 18.
  38. Jacques Fontanille, Sémiotique du discours (Limoges, PULIM, 1998), p. 64.
  39. ) (المغرب الممكن، ص 23.
  40. ) (المرجع نفسه، ص 25.
  41. ) (المرجع نفسه، ص 63.
  42. ) (المغرب الممكن، ص 65.
  43. ) (المرجع نفسه، ص 64.
  44. ) (المرجع نفسه، ص 70.
  45. ) (المرجع نفسه، ص 65.
  46. ) (المرجع نفسه، ص 69.
  47. ) (المرجع نفسه، ص 70.
  48. ) (المرجع نفسه، ص 70.
  49. ) (المرجع نفسه، ص 73.
  50. ) (المرجع نفسه، ص 71.
  51. ) (المرجع نفسه، ص 217.
  52. Umberto Eco, Lector in Fabula ou la coopération interprétative dans les textes narratifs , l’Italien par Myriem Bouzahar (trad.), (Paris: Bernard Grasset, 1985), p. 160.
  53. ) (المغرب الممكن، ص 237.
  54. ) (المرجع نفسه، ص 238.
  55. ) (المرجع نفسه، ص 239.
  56. ) (محمد الداهي، سيميائية السرد (القاهرة: رؤية للنشر والتوزيع، 2009)، ص.51
  57. Eric Landowski, La société réfléchie (Paris: Seuil, 1989), p. 22.

Published

2017-11-01

Article dates

Received: October 15, 2016 Revised: November 14, 2016 Accepted: January 4, 2017

Usage statistics

31 views 42 downloads