Can Citizenship Pave the Way for an Effective Arab Morality? A study of Value from a Positivist Perspective
DOI:
https://doi.org/10.31430/bndv6952Keywords:
Ethics, Community, Freedom, IndividualismAbstract
The problem on which this paper is based revolves around the conditions that make possible a distinction between traditional or “classical” forms of morality and modern moralities. The author aims to understand the possibility of an epistemological and behavioral framework that allows for the rise of a totally novel form of citizenship. One conclusion which the author arrives at is that modernity made itself felt in the Arab countries through a series of mostly disjointed, piecemeal and superficially modified and “Islamicized” efforts. The author argues that the present impasse in Arab thinking on citizenship will persist until the dichotomy between collective identity and the episteme of “obedience” and individual identity and the episteme of “the individual” is bridged.
References
- حول مفهوم الجماعة وما يدور في فلكها من متشابهات تَحسنُ العودة إلى أغلب ما كتب رضوان السيّد وخاصّة: الأمّ ة والجماعة والسلطة: دراسات في الفكر السياسيّ العربيّ(بيروت: جداول للطباعة والنشر والتوزيع، 2011). كما يمكن العودة إلى: Mohamed-Chérif Ferjani "A propos de la notion de ‘Umma (Oumma): les maux d’un mot," in: Sylvianne Rémi-Giraud & Pierre Rétat, Les mots de la nation (Lyon: PUL, 1996), pp.135-147.
- ونشير في هذا الصدد إلى أنّ بندكت أندرسن عدّ الأخوّة عنصرًا تعريفيًّا مركزيًّا للجماعة/ الأمّة وفسرّ انخراط الناس الجماعي في القتل أو الموت طواعية بوجود رابط الأخوّة: "فهذه الأخوّة هي، في النهاية، ما مك ن م يااين كثيرة من البشر، خ لاا القرنين الماضيين، لا من أن تقتل وحسب، بل من أن تموت راضية أيضًا"، انظر: بندكت أندرسن، الجماعات المتخيّلة: تأملّات في أصل القوميّة وانتشارها، ترجمة ثائر ديب (بيروت: قدمس للنشر والتوزيع، 2009)، ص.53
- مسند أحمد، مج 5، رقم: 23536، ص.411
- محمّد ناصر الدين الألبانيّ، صحيح سنن النسائيّ، مج 3، رقم: 4032 (الرياض: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، 1998)، ص.82
- ﴿وقَالُوا سَمِعنَا وَأطَعنَا غُفرَانَك ربَّنَا وَإِلَيكَ المَصِيرُ﴾ (البقرة.)285:
- ﴿وَإن تُطِيعُوهُ تَهتَدُوا﴾ (النور.)24:
- ﴿ويَقُولُونَ آمَنّا بِاللهِورَسُولهِوأطَعنَا﴾ (النور.)47:
- ﴿ومَن يُطعِ اللهَ ورَسُولَهُ فقَد فَازَ فَوزًا عَظِيمًا﴾ (الأحزاب.)32:
- من ذلك: "أوص يكُم يتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن كانَ عبدًا حبَشِيًّا"، انظر: عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن عبد الصمد الدارمي، المسند الجامع، خدمه واعتنى به نبيل بن هاشم الغمري، كتاب العلم، رقم: 103 ماايّة (مكّة: دار البشائر الإس، 2013)، ص.123
- علي بن محمد بن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق أحمد بن محمّد الخراط، مج 2 (قطر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميّة، د.ت.)، ص.150
- هشام جعيط، الفتنة: جدليّة الدين والسياسة في الإسلام المبكّر (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 2000)، ص.31
- المرجع نفسه، ص.31
- من ألمع المفكّرين العرب في هذا المجال محمّد أركون. وتبقى أطروحته: نزعة الأنسنة في الفكر العربيّ: جيل مسكويه والتوحيدي، ترجمة هاشم صالح (بيروت: دار الساقي، 1997)، العملَالعلميَّ الأشدّ إشعاعًا في هذا المجال. وكان عنوانها الفرنسيّ الأصليّ: L'Humanisme arabe au IVe (Xe) siècle: Miskawayh, philosophe et historien (Paris: J. Vrin, 1970).
- يقول الماوردي: "الإمامةُ موضوعة لخلافة النبوّة في حراسة الدين وسياسة الدنيا، وعقدها لمن يقوم بها في الأمّة واجب بالإجماع"، انظر: أبو الحسن الماوردي، الأحكام السلطانيّة والولايات الدينيّة، خرّج أحاديثه وعلق عليه خالد العلميّ (بيروت: دار الكتاب العربيّ، 1990)، ص.29
- قال عنها برنارد لويس إنّ حضورها في الأحاديث قليل ومشكليّ: The Political Language of Islam Bernard Lewis, (Chicago: University of Chicago Press, 1988), chap. 3, note 45, p. 140.
- مسلم بن الحجاج النيسابوري، صحيح مسلم، تحقيق محمّد فؤاد عبد الباقي، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل، رقم: 1831 (بيروت: دار الكتب العلميّة،.)1991
- توجَدُ صيَغ قرآنيّة من الجذر (ر/ع/ي) ولكنّ كلمة رعيّة غير قرآنيّة. انظر مثل 20 من سورة طه، والآية 57 من سورة الحديد، الآية والآية 79 من سورة النازعات.
- Michel Foucault, "Omnes et singulatim: Towards a Criticism of Political Reason," in: Sterling Mcmurrin (ed.), The Tanner Lectures on Human Values , vol. 2 (Salt Lake City: University of Utah Press, 1981) pp. 225-254.
- من طقوس تقلّد الحاكم الفرعونيّ السلطة أن يتسلّم "عصا الراعي:" Faucault, p. 227.
- ابن منظور، لسان العرب، مج 14 (بيروت: دار صادر، د.ت.)، ص.327-325
- أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، كتاب الخراج (بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر، 1979)، ص.5
- أبو الحسن الماوردي، نصيحة الملوك، تحقيق خضر محمّد خضر (الكويت: مكتبة الفلاح، 1983)، ص.53
- أبو حامد الغزالي، التبر المسبوك في نصيحة الملوك، ضبط وتصحيح أحمد شمس الدين (بيروت: دار الكتب العلميّة، 1988)، ص.80
- للتوسّع في هذا النوع من الكتابات راجع مثلً: عز الدين العلام، الآداب السلطانيّة: دراسة في بنية وثوابت الخطاب السياسيّ، سلسلة عالم المعرفة، العدد 324 (الكويت: المجلس الوطنيّ للثقافة والفنون والآداب، شباط/ فبراير 2006). انظر خاصّة الفصل السادس: مفهوم الرعيّة، ص.202-181
- كمال عبد اللّطيف، في تشريح أصول الاستبداد: قراءة في نظام الآداب السلطانيّة (بيروت: دار الطليعة، 1999)، ص.180
- انظر: أبو داود، سنن أبي داود، ج 1، تحقيق شعيب الأرناؤوط ومحمّد كامل قره بابللي، باب الصلاة، رقم: 547 (دمشق: دار الرسالة العالميّة،.)2009
- نستخدم الإبستميّة épistémè بالمعنى الفوكوي الذي يُقدّمها على أساس أنّها نظام الفكر وضوابطه وقوانينه وآليّات عمله التي يَخضع لها الناس في مجال أفكارهم وقيمهم وسلوكهم. ولهذا النظام سلطة لا تنقطع إلا بقطيعة تنشأ عنها إبستميّة جديدة. راجع في هذا الصدد: Michel Foucault, Les mots et les choses (Paris: Gallimard, 1966), pp. 11-13. وللتوسّع في الأخلاقيّة القرآنيّة أوّلً والإسلاميّة/ التشريعيّة ثانيًا يحسن العودة إلى وائل حلاّق خاصّة؛ فله مقاربة عميقة لهذه المسألة، وله استنتاجات مقارنيّة طريفة انتهى من خلالها إلى أنّ أخلاقيّة الحداثة التي قامت على الفصل بين الحقيقة والقيمة، أو القانون والأخلاق، أو ما هو كائن وما ينبغي أن يكون، تتمتّع بنسق فلسفي خاصّ، انظر: وائل حلاق، الدولة المستحيلة: الإسلام والسياسة مأزق الحداثة الأخلاقيّ، ترجمة عمرو عثمان (الدوحة: المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات، 2014)، ص.174-162
- استخدم ألان لوران مصطلح "الفرد-المواطن" وهو يتتبّع مسار الفردانيّة التاريخيّ والفلسفي. راجع ذلك في: Alain Laurent, Histoire de l’individualisme (Paris: PUF, 1993), p. 39. ودرس جي هرمت علاقة هذا المصطلح بالمسيحيّة الغربيّة. راجع: Guy Hermet, "L’individu-citoyen dans le christianisme occidental," in: Pierre Birnbaum & Jean Leca, Sur l’individualisme (Paris: Presses de Sciences Po., 1991), pp.132-158. وهو اتّجاه بحثيّ انخرط فيه دارسون مرموقون من أمثال ماكس فيبر بكتابه الشهير الأخلاق البروتستانيّة وروح الرأسماليّة.
- العبارة المتداولة في كتابات الروّاد هي "الحكم المطلق"، ولم تأخذ عبارة "الاستبداد" الصدارة إلا في وقت متأخّر نسبيًّا، ويمكن عدُّ كتاب عبد الرحمن الكواكبي: طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد (1902) من أهمّ ما كُتبَ.
- عبّر مراد دياني عن ذلك تعبيرًا دقيقًا فقال: "المساواة أمِ الحرية أوّلً؟ أو العربة أمِ الحصان أوّلً؟ إنّه السؤال الأساس الذي يُطرح أمام جميع الأشكال المجتمعيّة، بمعنى ما مدى أصالة أو امتياز المساواة على الحرية في الاجتماع البشريّ، أو العكس؟ بعبارةٍ أخرى، هل المساواة هي الحجر الأساس القبليُّ في بناء المجتمع، والموشور الذي يُنظر من خلاله إلى جميع الإشكالات المتعلقة بالاجتماع الإنسانيّ، أم أنّ الحرية هي ذلك كلّه؟ وهذا السؤال يطرح نفسه بحِدّة أشد في هذا الزمن الحاسم الذي يعيشه العالم العربي اليوم". انظر: "اتّساق الحريّة الاقتصاديّة والمساواة الاجتماعيّة في نظريّة العدالة أو استقراء معالم النموذج اللّيبراليّ المستدام لما بعد الربيع العربيّ"، عمران، العدد 5 (2013)، ص.51
- استخدمنا هذه الصيغة (مجتمع الأفراد) لأنّها تحقّق معنى التوسّط بين فلسفتين: فلسفة الجماعة وفلسفة المواطن؛ فبروز مجال الفرد كان البدايةَ لنشأة مجال الفرد-المواطن، ولا شكّ في أنّ "دولة المواطنين" وليست "دولة الأفراد" هي المقصد من فلسفة الحداثة السياسيّة.
- François de Singly, L’individualisme est un humanisme (Paris: éditions de l’Aube, 2011), p. 9. وللتوسّع في بعض الأسباب التي أعطت للفردانيّة تلك الصورة السلبيّة يمكن العودة إلى: Daniel Bertaux, "Individualisme et modernité," Espaces Temps , no. 37 (1988), pp. 15-16.
- جيليو جيليف، "التربية والمواطنة في القرن العشرين"، ضمن: جيروم بيندي (إِشراف)، القيم إلى أين، ترجمة زهيدة درويش جبّور وجان جبّور، منشورات اليونسكو (قرطاج: المجمع التونسيّ للعلوم والآداب والفنون بيت الحكمة، 2005)، ص.290-289
- يتجلّى هذا المسعى بوضوح في كتابه التربية الأخلاقيّة: Emile Durkheim, L'éducation morale (Paris: PUF, 1974), voir notamment: "1 re leçon: la morale laïque".
- يتحدّثُ جورج بوردو عن ث ث خصائص أساسيّة يتمتّع بها الفرد في ظلّ فلسفة الفردانيّة وهي: الفرد بوصفه قيمة في حد ذاته L’individu comme valeur en soi، والفرد بوصفه غاية L’individu comme fin، والفرد بوصفه وسيلة L’individu comme moyen، راجع: Georges Burdeau, Le libéralisme (Paris: Seuil, 1979), pp. 88-94.
- Louis Dumont, Essai sur l’individualisme: Une perspective anthropologique sur l’idéologie moderne (Paris: Seuil, 1983), p. 37.
- Thomas Humphrey Marshall, Citizenship and Social Class: And Other Essays (Cambridge: University Press, 1950), chap. 1, pp. 10-27.
- تعَمّدنا هذا الاستخدام: "الدولة السياسيّة" بناء على أنّ النعت "السياسيّ" يُحيل فلسفيًّا على السياسي le politique، أي المجال الذي يتحقّق فيه الفصل بين الدينيّ والمدنيّ قَبلَأن يعنيَ السياسة بوصفها تدبيرًا عمليًّا للشأن العامّ؛ فللسياسيّ إذًا منزلة رفيعة في الدراسات المنشغلة بنشأة الفرد والمواطن والدولة والحريّة والديمقراطيّة. وعن السياسيّ مصطلحًا وتاريخًا يَحسنُ مراجعة ما كتبه كريستيان مايير: Christian Meier, The Greek Discovery of Politics , David McLintock (trans.), (London: Harvard: Christian Meier University Press, 1990): "The Concept of the Political", pp. 11-19.
- يحسُن التنويه هنا بأنّ "حريّة الضمير" وإن كانت من تفاصيل مبحث للحريّة، فهي دعامة لا غنى عنها للمجتمع والدولة في الفلسفة السياسيّة المعاصرة. إنّها، من جهة، منتوج مباشر للاعتراف، وهي، من جهة ثانية، نُزوع مَدنيّ نحو جعل الأخ قاا الفرديّة مَدخلً إلى ما سمّاه جوسلين ماكلور "التعدّديّة الأخلاقيّة " pluralisme moral(). والتعدّديّة الأخلاقيّة التي تعني تعايش الأفراد في فضاء واحد على الرغم من انتماءاتهم إلى أديان ومذاهب ورؤى مختلفة ومتناقضة لا تكون إلا داخل دولة المواطنة؛ حيث يكون التسامح قيمةً عليا. ولا خلاف حول ما يُحدثُه الاختلاف بين الناس خارج هذه الدولة. للتوسّع راجع: Jocelyn Maclure & Charles Taylor, Laïcité et liberté de conscience (Canada: Boréal, 2010).
- يُعدُّ الاعتراف مُكوّنًا رئيسًا في الفلسفة السياسيّة المعاصرة. وهو في الأساس مبدأ أخلاقيّ، مجالُه الكفاح من أجل أن يفتكّ الفرد من الآخَرين اعترافًا به. وينتج من تحقّقه ثلاثة مكاسب؛ وهي الثقة بالنفس والاحترام والتقدير. وبقطع النظر عن السياقات التي تبلور فيها هذا المفهوم بدءًا من فلسفة هيغل، ومرورًا بكتابات مدرسة فرانكفورت وخاصّة كتاب أكسل هونيث Axel Honneth الصراع من أجل الاعتراف La lutte pour la reconnaissance، والفردانيّة على نحو من الأنحاء ثمرة من ثمرات مبدأ الاعتراف. ويحسنُ التنبيه في هذا المقام إلى أنّ الكتابات العربيّة في مسألة الاعتراف قليلة جدًّا. ولا ريبَ في أنّ قلّتَها مؤشّر سلبيّ يدلّعلى فراغ يتجاوز مسألة الكتابة إلى مسألة محدوديّة الوعي بأهميّة الاعتراف قيمةً تتهاوى بفضلها جميع أشكال التمييز.
- طه عبد الرحمن، روح الحداثة: المدخل إلى تأسيس الحداثة الإس ماايّة (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافيّ العربي، 2006)، ص.210
- هكذا يُضيف: "المؤاخاة إنّما هي المواطنة وقد تأسّست على القيم الأخلاقيّة التي تَنزل أعلى الرُّتب". انظر: المرجع نفسه، ص.213
- المرجع نفسه، هامش 1، ص.213
- راجع اعتراضات طه عبد الرحمن على الفلاسفة الذين يُنكرون علاقة الوجوب بالوجود (الله - الأخ قاا) في كتابه: سؤال الأخلاق: مساهمة في النقد الأخلاقيّ للحداثة الغربيّة (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافيّ العربي، 2000)، ص.51-40
- يقول برهان غليون في هذا الصدد: "إنّ المواطنيّة تقوم على نظام يعترفُ بالتناقض والخلاف في المصالح الاجتماعيّة ويسهر على ضبط وتنظيم هذا التناقض عن طريق تطوير وسائل الحقّ والقانون". انظر: برهان غليون، نقد السياسة الدولة والدين (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافيّ العربيّ، 2007)، ص.154
- كمال عمران، الثقافة الإسلاميّة: مظاهر من التجريب والتجريد (تونس: الدار التونسيّة للنشر، 1992)، ص 156.
- للتوسّع في هذه السياقات راجع: Paul Magnette, La citoyenneté: une histoire de l’idée de participation civique (Paris: Bruylant, 2001).
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2017 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.