Book Review: Yousef Ben Adi’s Review of Mohammed Al-Mesbahi’s The Self in Arab-Islamic Thought
DOI:
https://doi.org/10.31430/ircy4918Keywords:
The Self, Arab-Islamic, Thought, Sufi mystics, semanticAbstract
Mohammed Mesbahi’s The Self in Arab-Islamic Thought has accomplished two important feats. The first is illustrating the author’s ability to bring the writings of a wide range of Sufi mystics and other Muslim thinkers on the self under scrutiny. The second feat is that the book illustrates how limited our erstwhile conceptions of “the self” have been, whether on an ontological or semantic level. This limitedness was a necessary consequence of the desire to engage in the world of modernity and liberties. These earlier philosophical efforts utilized a specific set of tools, namely: material, image, action and mind. Al-Mesbahi’s book allows readers to see the crystallization of these differences in stark contrast, showing how the modern world can be cleaved away entirely from the pre-modern world.
References
- قارن بقول محمد المصباحي: "ومعنى ذلك أن البشر عندما يتصلون بالعقل فإنهم إنما يتصلون بالوجود، لا لأن العقل واحد مع الوجود فحسب، ولكن أيضًا لأنّ العقل هو الوجود وقد صار واعيًا بذاته وقابلً لأن من يقرأ مِن قبل الإنسان". انظر: محمد المصباحي، تحولات في تاريخ الوجود والعقل: بحوث في الفلسفة العربية الإس مااية (بيروت: دار الغرب الإس مااي، 9951)، ص 0–293؛ "توالت موجات الذاتية بعد الموجتين الديكارتية والكانتية المدشنتين لفلسفة الذات الحديثة. هكذا نجد مثلً بول ريكور يقترح مفهومًا إيتيقيًا للذات هو عبارة عن مشروع للحياة يقوم على فهم حضور الذات بتوسط الفعل"، محمد المصباحي، الذات في الفكر العربي الإس مااي (الدوحة/ بيروت: المركز العربي ل بأأحاث ودراسة السياسات، 2017)، ص.438
- يقول المصباحي عن الغياب والحضور عند المتصوف "هذا ما يفسر تعلق المتصوفة بتحقيق الغياب بدل من الحضور حيث تحقيق الواصل ذاته متى غاب عنها في فتنة الحبور الغامر". المصباحي، الذات، ص 44.0
- المصباحي، تحولات في تاريخ الوجود والعقل، ص.31 ويقول أيضًا: "وبمقتضى هذا التعريف يكون العقل هو ماهية الإنسان، وبحكم جريان مضمون الماهية على كلّ فرد ينتمي
- إليها، فسيكون من اللازم أن يحوز كل فرد عقلً يخصه ويشكل حقيقته التي يشترك بها مع نوعه البشري. إلا أنّ تعريف العقل سيذهب في اتجاه معاكس لتعريف الإنسان، اتجاه سلب العقل ل نإإسان بجهة ما [...] وهذه إحدى مفارقات تصور الإنسان في فلسفتنا الوسطوية، مفارقة تضاد تعريفَي الإنسان والعقل". المرجع نفسه، ص.40–39 "على كل العق ناايات البرهانية والفقهية والتاريخية والعرفانية بحكم طابعه الحواري والجدلي والتاريخي يخلق مجال مشترك بينها. ومع ذلك كانت بعض التيارات الثقافية في العالم العربي المعاصر تشعر بأن لاستئناس بالأنموذج الأندلسي لا يكفي؛ إذ لا بد من لانفتاح على الزمن الحاضر"، انظر: المصباحي، الذات، ص.43
- لا يحيدُ قول المصباحي عن مركب نعم ولا؛ "فالذات لم تمت إنّما اتخذت هيئة جديدة وشكً أكثر رشاقة، شكً متعددًا، شكً عنكبوتيًّا ينأى بها عن وحدتها (نيتشه) محوّلً إياها من مقام المعرفة والوجود إلى مقام الخطاب واللغة ذي الطبيعة المتعددة (فوكو) أو إلى مقام المرآة التي يتساكن فيها الوجود واللاوجود. ولى زمن الذات المركزية، الذات، الوحدة، الذات الأنطولوجية، الذات حل محله زمن ذات الهوامش، الذات المتعددة، الذات لافتراضية". المرجع نفسه، ص.29
- "إن دلالة الحائرين كتاب في الرحلة الروحية التي كان لا بد من أن ينتهي إلى ما انتهى إليه كتاب رحلة حي بن يقظان لابن طفيل وهي نهاية الفناء الصوفي"، انظر: المصباحي، الذات، ص.384
- أبو الوليد ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، تحقيق موريس بويج، ط 2 (بيروت: دار المشرق، 9671)، ص.169
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2018 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.