Plague and Epidemic: From Practical Theology to Applied Ethics
DOI:
https://doi.org/10.31430/kyrr4203Keywords:
Corona, Epidemic, Plague, Morality, Text, Experience, Contagion, Medicine, Law, Practical TheologyAbstract
This paper examines the complex nexus of "Text" and "Empirical Reality" as unfolded in the classical discussions on plagues and pandemics. It is argued that whereas practical theology dominated the classical discussions on plagues, applied ethics (particularly, medical ethics) dominated the discussions on the COVID-19 pandemic. The growing power of medicine, the system of modern nation state and the birth of applied ethics as a distinct discipline, all contributed to overshadowing the theological discourse. This paper is divided into two main sections. The first section examines the pandemic and the particularity of the plague and how this topic moved from being medical, or part of natural sciences, in nature to assuming a religious (metaphysical) character. The second section analyzes how the thesis of the particularity of plague led to (a) epistemological discussions on the sources of knowledge, and the related nexus of text and empirical reality, and delineating the scope of medicine and Sharia and the functions of each of them, and (b) applied discourse within the disciplines of theology and jurisprudence, premised on the thesis of the particularity of plague and related to the concept of practical theology.
References
- صنف ابن أبي حجَلة أكثر من رسالة في الطاعون، ووضح في إحداها أن السبب الشرعي له هو شيوع الزنا والمنكرات كالمسكرات، وأن كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تدفع الطاعون. يُنظر: أحمد بن يحيى بن أبي بكر بن أبي حجلة، دفع النقمة في الصلاة على نبي الرحمة، نسخة خطية محفوظة في مكتبة الأسكوريال بإسبانيا، برقم 5.10
- تحدثت كتب التاريخ والتراجم عن طواعين عديدة، وبعض الطواعين اتخذت اسمًا خاصًّا كالطاعون الجارف، وقد اختُلف في تاريخه اختلافًا كبيرًا، ولكنه وقع في زمن مبكر في القرن الأول (عبد الله بن الزبير، ت. 73 ه/ 692 م)، وقيل في القرن الثاني الهجري. ومنها: طاعون الفتيات، والطاعون الكبير أو العام الذي وقع سنة 749 ه، ويسميه الأوروبيون "الموت الأسود". ينظر: محيي الدين النووي، المنهاج بشرح صحيح مسلم بن الحجاج (مطبوع بعنوان: صحيح مسلم بشرح النووي)، ج 1 (القاهرة: المطبعة المصرية بالأزهر، 1929)، ص 107–105. وقد خصص ابن قتيبة مبحثًا لذكر الطواعين وأوقاتها. ينظر: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، المعارف، تحقيق ثروت عكاشة، ط 2 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992)، ص.601
- Michael W. Dols, The Black Death in the Middle East (Princeton: Princeton University Press, 1977), pp. 315–319; Lawrence I. Conrad, "Tāʿūn and Wabāʾ Conceptions of Plague and Pestilence in Early Islam," Journal of the Economic and Social History of the Orient , vol. 25, no. 3 (1982), pp. 268–307.
- أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي، كتاب العين، تحقيق مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي، ج 8 (القاهرة: دار ومكتبة الهلال، [د. ت])، ص 418. وقد استمر هذا التعريف للوباء في المعاجم اللاحقة. ينظر مثلً: أبو الحسن علي بن إسماعيل المعروف بابن سيده، المحكم والمحيط الأعظم، تحقيق عبد الحميد هنداوي، ج 10 (بيروت: دار الكتب العلمية، 0002)، ص 665؛ جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور، لسان العرب، ج 1 (بيروت: دار صادر، [د. ت])، ص.189
- أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي، كتاب المنتقى شرح موطأ إمام دار الهجرة مالك بن أنس، ج 7 (القاهرة: مطبعة السعادة، 1332 ه)، ص 198.
- مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري (ابن الأثير)، النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي، ج 3 ([د. م]: الناشر المكتبة الإسلامية لصاحبها الحاج رياض الشيخ، [د. ت])، ص.127
- زكريا الأنصاري، أسنى المطالب شرح روض الطالب، وبهامشه حاشية أبي العباس أحمد الرملي الكبير، ج 3 ([د.م]: [د.ن]، [د.ت])، ص.38
- ينظر: أبو الفضل عياض بن موسى اليحصبي، إكمال المعلم بفوائد مسلم، تحقيق يحيى إسماعيل، ج 7 (المنصورة: دار الوفاء، 1998)، ص 132؛ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، بذل الماعون في فضل الطاعون، تحقيق أحمد عصام عبد القادر الكاتب (الرياض: دار العاصمة، 1411 ه)، ص 100–95، 104–102؛ سراج الدين عمر بن إبراهيم بن نجيم الحنفي، النهر الفائق شرح كنز الدقائق، تحقيق أحمد عزو عناية، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 0022)، ص 76–375.3 ومن اللافت أن جمال الدين السُّرَّمرِّي.(ت 776 ه/ 1374 م)، افتتح رسالته عن الطاعون بالحديث عن ماهية الطاعون والوباء، وميز بينهما بأن الطاعون – بناء على الأحاديث – هو "غدة كغدة الجمل"، و"وخز الجن"، وعند الأطباء هو "بثور أو ورم"، وأن الوباء "فساد مزاج الفعل وخروجه عن طبعه الذي خُلق له" أي الجو المحيط. فإذا كان الهواء وبائيًّا كان الطاعون أردأ وأخطر. ينظر: جمال الدين يوسف بن محمد السرمري، كتاب فيه ذكر الوباء والطاعون، علق عليه شوكت بن رفقي بن شوكت (عمان: الدار الأثرية؛ دمشق: دار المحبة، 0052)، ص.26–21
- شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر (ابن قيم الجوزية)، زاد المعاد في هدي خير العباد، تحقيق شعيب الأرناؤوط وعبد القادر الأرناؤوط، ج 4 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1998)،.36–35
- زين الدين بن نجيم الحنفي، رسالة فيما ضبطه أهل النقل في خبر الفصل في حق الطاعون والوباء، مخطوط رقم 9355، مكتبة جامعة الملك سعود، ق.2
- أبو علي الحسين بن علي بن سينا، القانون في الطب، وضع حواشيه محمد أمين الضناوي، ج 3 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1999)، ص 164؛ وفي: المرجع نفسه، ج 3، ص 154، أشار إلى أن الأورام الطاعونية تكثر في سنة الوباء، كما أشار في: المرجع نفسه، ج 3، ص 90–87، إلى حمى الوباء وعلاماته والتحرز منه والعلامات التي تجري مجرى الأسباب، والطاعون داخلٌ فيها، بل إنه أشار إلى أن من العلامات المقارنة للسبب خروج الفأر إلى ظاهر الأرض، وقد تبين بعد قرون أن سبب الطاعون بكتيريا تسببها البراغيث وتحملها القوارض المصابة بالجرثومة من البراغيث.
- جعل ابن حجر تسمية الوباء؛ لأجل ما ينشأ عنه من كثرة الموت، ولما كان الطاعون كذلك أطلق عليه اسمه. ابن حجر العسقلاني، ص 104،.107
- ابن سينا، ج 3، ص.165
- لا نعلم عن هذا الكتاب شيئًا، وقد ذكر ضمن مؤلفات ابن أبي الدنيا الكثيرة. انظر مثلً: أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط، ج 13، ط 3 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1985)، ص.403
- أبو حفص عمر بن علي بن الملقن، التوضيح لشرح الجامع الصحيح، تحقيق دار الفلاح بإشراف خالد الرباط وجمعة فتحي، ج 72 (الدوحة: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 0082)، ص 473؛ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، فتح الباري شرح صحيح البخاري، قام بإخراجه وتصحيح تجاربه محب الدين الخطيب، وأشرف على طبعه قصي محب الدين الخطيب، ج 10 (القاهرة: المكتبة السلفية، [د. ت])، ص 190؛ علي بن عبد الله بن أحمد الحسني السمهودي، خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى (مع زيادات من كتاب وفاء الوفا)، دراسة وتحقيق محمد الأمين محمد محمود الجكني، طبع على نفقة السيد حبيب محمود أحمد، ج 1 ([د. م]، [د. ن]، [د. ت])، ص 158–153؛ عبد الرؤوف المناوي، فيض القدير شرح الجامع الصغير، ج 4 (بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر، 1972)، ص 132؛ ينظر أيضًا: Conrad, pp. 284–288. وقد وردت رواية في أن مكة كذلك لا يدخلها الطاعون، ولكن إسنادها ضعيف، كما أن عددًا من العلماء قد حكوا أنه دخلها الطاعون الكبير (749 ه)، منهم ابن الملقن وابن حجر والسمهودي، وغيرهم.
- يُنظر في أسباب الطاعون المختلفة التي كانت سائدة في أوروبا ولدى بعض الكتاب المسلمين: روبرت. س. جوتفريد، الموت الأسود: جائحة طبيعية وبشرية في عالم العصور الوسطى، ترجمة وتقديم أبو أدهم عبادة كحيلة (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 0172)، ص.175–170
- ابن سينا، ج 3، ص 164؛ ابن حجر العسقلاني، بذل الماعون، ص 99؛ مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي، ما يفعله الأطباء والداعون بدفع شر الطاعون، تقديم وتعليق خالد بن العربي مدرك (بيروت: دار البشائر الإسلامية، 0002)، ص.37
- محمد بن أحمد بن إياس، بدائع الزهور في وقائع الدهور، حققها وكتب لها المقدمة محمد مصطفى، ج 4 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1984)، ص 962، والإحالة في هذا إلى ابن سينا نجدها في مصادر أخرى. يُنظر مثلً: إلياس بن إبراهيم اليهودي الإسباني، مجنة الطاعون والوباء، نسخة خطية ألَّفها هذا الطبيب سنة 915 ه/ 1509 م للسلطان العثماني بايزيد الثاني، وقد ذُكر أن له شرحًا على كتاب القانونلابن سينا.
- ينظر: ابن حجر العسقلاني، بذل الماعون، ص.101–100
- 2أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الخطيب، مقالة مقنعة السائل عن المرض الهائل، تحقيق حياة قارة (الرباط: دار الأمان، 0152)، ص.65
- 2ابن حجر العسقلاني، بذل الماعون، ص.104
- حديث "وخز أعدائكم من الجن"، في: أحمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق شعيب الأرناؤوط ومحمد نعيم العرقسوسي، وشارك في تحقيقه محمد رضوان العرقسوسي، ج 32 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1999)، ص 93 2؛ أبو بكر البزار، البحر الزخار المعروف بمسند البزار، تحقيق محفوظ الرحمن زين الله، ج 8 (المدينة المنورة: مكتبة العلوم والحكم، 1996)، ص 16؛ يعقوب بن إبراهيم (القاضي أبو يوسف)، كتاب الآثار، عني بتصحيحه والتعليق عليه أبو الوفا الأفغاني (الهند: لجنة إحياء المعارف النعمانية [صورته دار الكتب العلمية ببيروت]، [د. ت])، ص 01 2؛ محمد بن الحسن الشيباني، كتاب الآثار، عني بتصحيحه والتعليق عليه أبو الوفا الأفغاني، ج 1، ط 2 (الهند: لجنة إحياء المعارف النعمانية [صورته دار الكتب العلمية ببيروت]، 1993)، ص 72 2؛ أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، مسند أبي يعلى الموصلي، حققه وخرج أحاديثه حسين سليم أسد، ج 13 (دمشق: دار المأمون للتراث، 1988)، ص 194؛ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، المعجم الأوسط، تحقيق طارق بن عوض الله وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، ج 3 (القاهرة: دار الحرمين للطباعة والنشر، 1995)، ص 673، وغيرهم. والرواية الأشهر هي عن أبي موسى الأشعري، من طريق زياد بن علاقة، وفي رواية ابن أبي شيبة: "عن زياد عن اثني عشر رجلً من بني ثعلبة، عن أبي موسى". والظاهر أن هذا الحديث كان معروفًا في بني ثعلبة قوم زياد بن علاقة نفسه. ولكن ثمة روايات أخرى عن ابن عمر عند الطبراني في: الطبراني، ج 2، ص 75.3 وعن عائشة عند: أبو سعيد أحمد بن محمد (ابن الأعرابي)، المعجم، تحقيق عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني، ج 3 (الدمام: دار ابن الجوزي، 1997)، ص.1139
- محمد بن إسماعيل البخاري، الجامع الصحيح المختصر، تحقيق مصطفى بن ديب البغا، ج 6، ط 3 (بيروت/ دمشق: دار ابن كثير؛ بيروت: دار اليمامة، 1987)، ص 7 255؛ مسلم بن الحجاج، المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (مطبوع بعنوان: صحيح مسلم)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ج 4 (القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه، 1991)، ص 1737.
- البخاري، ج 3، ص.1281
- المرجع نفسه، ج 3، ص 1041؛ ج 5، ص 1652؛ مسلم، ج 3، ص.1522
- 2محمد بن عبد الله الشبلي، آكام المرجان في أحكام الجان، تحقيق إبراهيم محمد الجمل (القاهرة: مكتبة القرآن، [د. ت])، ص 168؛ أبو عبد الله محمد بن محمد المنبجي، كتاب الطاعون وأحكامه، تحقيق أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني (بيروت: دار ابن حزم، 0162)، ص.185
- 2أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي، بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار)، دراسة وتحقيق وجيه كمال الدين زكي، ج 2 (القاهرة: دار السلام، 0082)، ص.802
- 2أبو عبد الله الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، تحقيق مقبل بن هادي الوادعي، ج 4 (القاهرة: دار الحرمين، 1997)، ص 712؛ البزار، ج 12، ص 153؛ الطبراني، ج 5، ص 61، وغيرهم.
- المنبجي، ص 77–76، ص.87
- 3زين الدين بن نجيم الحنفي، رسالة فيما ضبطه أهل النقل في خبر الفصل في حق الطاعون والوباء، مخطوط، مكتبة جامعة الملك سعود، رقم 9355، ق.3
- السمهودي، ج 1، ص.154
- ينظر معالجة هذا السؤال في: المقدسي، ص 35 وما بعدها.
- يقول مثلً جمال الدين السُّرَمّرِّي: "وقد زعم قوم جهال ينتسبون إلى العلم وليسوا من أهله، ويجرون في ميدانه وليسوا بخيله ولا رَجِله، أن هذا الداء وغيره من بقية الأدواء يُعدي، وأن من قارب من به شيء من ذلك أصيب بمثل ما أصابه. وقد رأيت رجلً قدم من ضيعة يستفتي الفقهاء في ذلك، وزعم أن عندهم فقيهين يحذران الناس من القرب من المرض حتى استقر قولهما في قلوب الناس، وأن الرجل يموت ولده ووالده ولا يحضره؛ حتى إن أكثر الناس يموتون على غير القبلة ومن غير وصية ولا من يذكّره بالتوبة والشهادة؛ حذرًا من أن يُعديهم مرضه؛ لما وقر في صدورهم من قول هذين الفقيهين بل الجاهلين السفيهين". السرمري، ص.49–44
- 3صرح الفقيه الأندلسي المالكي ابن لب (ت. 782 ه/ 1380 م) مثلً باعتبار العدوى من أمور الغيب. ينظر: أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسي، المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب، خرجه جماعة بإشراف الدكتور محمد حجي، ج 11 (الرباط: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للمملكة المغربية، 1981)، ص 835، وجعل بعضهم النهي عن الفرار من أرض الطاعون من باب التعبديات، أي التي لا يُعقَل معناها وإنما يُطلب فيها الامتثال. ينظر: محمد المواق ومحمد الرصاع، الأجوبة التونسية على الأسئلة الغرناطية، تحقيق ودراسة محمد حسن (بيروت: دار المدار الإسلامي، 0072)، ص 146، ونقله عن ابن حجر في بذل الماعون.
- كان هذا العجز عامًّا وشمل أوروبا حينها أيضًا؛ فقد تسبب الموت الأسود (أو الطاعون الكبير) في أزمة عرضت للطب في ذلك العصر. وكانت مدرسة الطب في فرنسا التعبير الأرقى في أوروبا، ومع ذلك "عندما طلب فيليب ملك فرنسا من كلية الطب بجامعة باريس الرأي بشأن الطاعون، أتاه هذا الرأي بغير فائدة". يُنظر: جوتفريد، ص 170، وقد بحث في أحد فصول كتابه كيف استنهض الطاعون الطب الحديث. يُنظر: المرجع نفسه، ص.194–163
- 3أبو جعفر بن خاتمة، تحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد، مخطوط، محفوظ في مكتبة الإسكوريال، رقم 1785، ق 73، أ، وثمة نسخة ثانية مخطوطة سأشير إليها لاحقًا بلفظ "نسخة ثانية."
- المواق والرصاع، ص.126–125
- 3الشيخ العارف بالله سيدي يحيى الهشتوكي، كتاب في الطب، مخطوط، نقلً عن: حسين بوجرة، الطاعون وبدع الطاعون: الحراك الاجتماعي في بلاد المغرب بين الفقيه والطبيب والأمير (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0112)، ص.362
- من الطريف أن محمد علي البار حاول كذلك أن يقوم بأثر عكسي بإبراز علو المعرفة الشرعية على المعرفة الطبية بخصوص الطاعون، من خلال الدراسة التي قدّم بها لكتاب السيوطي. ينظر: جلال الدين السيوطي، ما رواه الواعون في أخبار الطاعون، تحقيق محمد علي البار (دمشق: دار القلم، 1997)، ص.56–51
- ابن قيم الجوزية، زاد المعاد، ج 4، ص.37–36
- المرجع نفسه، ص.36
- ابن حجر العسقلاني، بذل الماعون، ص.105
- ابن قيم الجوزية، زاد المعاد، ج 3، ص.36
- ابن حنبل، ج 7، ص 8 3؛ علاء الدين بن بلبان الفارسي، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه شعيب الأرناؤوط، ج 13 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1988)، ص 440؛ الحاكم النيسابوري، ج 4، ص.318
- ينظر مثلً: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، تأويل مختلف الحديث، تحقيق محمد محيي الدين الأصفر (بيروت: المكتب الإسلامي، 1999167)، صوما بعدها؛ أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن (ابن الصلاح)، علوم الحديث، تحقيق نور الدين عتر (بيروت/ دمشق: دار الفكر، 1986)، ص 84 2؛ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، تحقيق نور الدين عتر، ط 3 (دمشق: مطبعة الصباح، 0002)، ص.76
- سبق أن ذكرت مثالً لهذا من كلام جمال الدين السرمري، وسيأتي لاحقًا مثالان من ابن خاتمة وابن الخطيب. وقد قال المنبجي: "وأما بعض من شذ من جهال الأطباء فقال: إنه يعدي وذلك لسوء فهمه وعدم معرفته بالأسباب والأحكام الشرعية." المنبجي، ص.302
- أشار إليه الرصاع وغيره. ينظر: المواق والرصاع، ص.148
- المرجع نفسه، ص.114–113
- (المنبجي، ص 112–101؛ ابن حجر العسقلاني، بذل الماعون، ص 4–31532، وقد صنف عقيل بن عمر السقاف المكي.(ت 1240 ه)، رسالة يقول في أولها: "أما بعد فإن الذي تسأله من المخرج عن هذا الطاعون بحيلة التوبة، هل هو مكروه أو حرام يوجب الضلال؟ فأبين لك ذلك من أحاديث نبيك فيه، وأنت أبصر بنفسك فيها؛ إذا كنت ذا عقل وفهم في معرفة الحلال والحرام". يُنظر: عقيل بن عمر السقاف، رسالة في الطاعون، نسخة خطية محفوظة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وفي مركز جمعة الماجد.
- المقدسي، ص 35 وما بعدها.
- 5أبو عبد الله محمد بن علي اللخمي الشقوري، نصيحة، نسخة خطية محفوظة في مكتبة الإسكوريال، رقم 8/5067، ق.2
- ابن حجر العسقلاني، بذل الماعون، ص 105–104، ولا بد من الإشارة إلى أن كتاب ابن حجر هذا حظي بشهرة وتلقٍّ واسع داخل المجال العلمي الإسلامي حتى اختصره أكثر من إمام، منهم مثلً: زكريا الأنصاري. يُنظر: زكريا الأنصاري، تحفة الراغبين في بيان أمر الطواعين، نسخة خطية محفوظة في مكتبة البلدية في الإسكندرية، برقم 074/9876 5؛ وجلال الدين السيوطي في كتاب ما رواه الواعون في أخبار الطاعون، وقد سبقت الإشارة إليه، ومحمد بن عبد العظيم المعروف بابن عتيق الحمصي.(ت 1088 ه/ 1677 م)، خلاصة ما رواه الواعون في الأخبار الواردة في الطاعون، نسخة خطية محفوظة في مكتبة البلدية بالإسكندرية، برقم 029/98225، وقد جرد فيه أحاديث الطاعون من كتاب بذل الماعون مع حذف أسانيدها وهو نحو ما فعل السيوطي.
- المواق والرصاع، ص.115
- المرجع نفسه، ص 115–108، 127، 130، 134، 139، 142،.150
- المرجع نفسه، ص 142،.144
- ابن قيم الجوزية، ج 4، ص.37
- المواق والرصاع، ص.118
- 5استعادها مثلً: إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق، تسهيل المنافع في الطب والحكمة المشتمل على شفاء الأجسام وكتاب الرحمة (القاهرة: ملتزم الطبع عبد الحميد أحمد حنفي، [د. ت]). ص.2 وهو كتاب يجمع فيه بين العلاج الطبي وبعض العلاجات الروحانية.
- المواق والرصاع، ص 123.
- شرف الدين الحسين بن عبد الله الطيبي، شرح الطيبي على مشكاة المصابيح المسمى بالكاشف عن حقائق السنن، تحقيق عبد الحميد هنداوي، ج 9 (مكة المكرمة/ الرياض: مكتبة نزار مصطفى الباز، 1997)، ص 9792؛ وينظر: أبو عبد الله محمد بن خلفة الأُبيّ، إكمال إكمال المعلم، ج 6 (بيروت: دار الكتب العلمية، [د. ت])، ص 8–37.3 وقد ورد في النسخة: "والعبرة بها" بدل "اعتبارها".
- بوجرة، ص 62 2؛ وحمدان بن عثمان خوجة، إتحاف المنصفين والأدباء بمباحث الاحتراز عن الوباء (إستانبول: دار الطباعة السلطانية،.)1835
- المواق والرصاع، ص 90،.128
- (حظيت بعض رسائل الطاعون المصنفة في غرناطة، باهتمام بعض الباحثين الغربيين. فقد اهتم راسل هوبلي، مثلً، بفتوى ابن لبّ التي يدافع فيها عن نفي فكرة العدوى، ورسالة لسان بن الخطيب وتلميذه أبي عبد الله الشقوري المسماة بالنصيحة، وقد خلص إلى أن جدال الطبيبين ابن الخطيب والشقوري يعكس ارتياحًا لمعرفة ناشئة من خارج التفكير الفقهي legal Islamic Outside thought وتحاول تحديه أيضًا. وبحثي هذا يوضح تعقيدات العلاقة بين الطب والشرع أو النص والتجربة بأوسع مما درسه راسل هوبلي، كما أن حدة العبارات بين الطرفين، والتي أشرت إليها في أكثر من موضع هنا، تعبر عن هذا التنافس بين المرجعيتين: الديني والتجريبي. يُنظر مثلً: Russell Hopley, "Contagion in Islamic Lands: Responses from Medieval Andalusia and North Africa," Journal for Early Modern Cultural Studies , vol. 10, no. 2, Rhetorics of Plague, Early and Late (2010), pp. 45–64; W. B. Ober & N. Aloush, "The plague at Granada, 1348–1349: Ibn Al–Khatib and Ideas of Contagion," Bulletin of the New York Academy of Medicine , vol. 58, no. 4 (1982), pp. 418–424.
- Luisa María Arvide Cambra, "Some Doctrinal Aspects Contained into the Religious Questions of Ibn Khatima’s Treatise of the Pest (14 th Century)," Linguistics and Literature Studies , vol. 5, no. 3 (2017), pp. 184–186. شكل كتاب ابن خاتمة مصدرًا مهمًّا للكتابات اللاحقة كما نجد في المغرب العربي مع الرصاع، وفي المشرق العربي مع ابن حجر العسقلاني وغيره.
- ابن الخطيب، ص.70
- أبو جعفر بن خاتمة، تحصيل غرض القاصد، مخطوط، نسخة ثانية، محفوظة بمكتبة الإسكوريال، رقم 6/5067، وقد نسخت بتاريخ 1851، ق.16
- ابن الخطيب، ص.68
- ابن خاتمة، نسخة ثانية، ق 8.3 ب
- ابن الخطيب، ص.74
- ابن خاتمة، نسخة ثانية، ق 8.3 ب
- المرجع نفسه، ص 4–53.5 وقد قسم ابن خاتمة الطواعين ثلاثة أنواع وذكر أعراضها وتشخيصها وعلاجها.
- ابن الخطيب، ص.74
- المرجع نفسه، ص.75–72
- ابن حجر العسقلاني، بذل الماعون، ص 106–105. وحكاه عن ابن القيم، إلا أنني لم أقف عليه في كتب ابن القيم.
- ابن قيم الجوزية، ج 4، ص 7–363، وثمة خطأ في الأصل المطبوع وقد قوّمت العبارة لتستقيم.
- المواق والرصاع، ص.115
- المرجع نفسه، ص.146–145
- المرجع نفسه، ص.147–144
- ابن خاتمة، نسخة ثانية، ق.16–13
- في المطبوع والمخطوط: "ما حرص الأطباء"، ولا يستقيم. ينظر: ابن الخطيب، ص 71؛ والنسخة المخطوطة من مقالة مقنعة السائل، محفوظة في مكتبة الإسكوريال، رقم 1785، ق 42 أ.
- ابن الخطيب، ص.72–70
- خصص جوستن ستيرنز مقالً للمقارنة بين رؤيتي ابن لب وابن الخطيب في غرناطة القرن الثامن الهجري وكيف أن كل منهما كان لديه رؤية خاصة عن تحديد المصلحة العامة في زمن الوباء، كما أنني سأخصص – بإذن الله – مقالً للبحث في هذا الشأن. ينظر مثلً: Justin Stearns, "Enduring the Plague: Ethical Behavior in the Fatwas of a Fourteenth–Century Mufti and Theologian," in: J. E. Brockopp & T. Eich (eds.), Muslim Medical Ethics: From Theory to Practice (South Carolina: University of South Carolina Press, 2008), pp. 38–54.
- سبق للقاضي عياض حين ناقش مسألة الدخول والخروج على أرض الطاعون، أن أعادها إلى قاعدة القدر، وقال: "إنه يتفرع عليها أصلان: التوكل والتسليم، والحيطة والحذر". ينظر: ابن حجر العسقلاني، بذل الماعون، ص.287
- يُنظر مثلً: أحمد بن عجيبة، سلك الدرر في ذكر القضاء والقدر، تحقيق عبد الحفيظ البقالي (الرباط: الناشر شكير البقالي، 0152)، ص 72،.79–78
- يُنظر في هذا السياق: أحمد العدوي، الطاعون في العصر الأموي: صفحات مجهولة من تاريخ الخلافة الأموية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2018
- الونشريسي، ج 11، ص.356
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2021 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.