Book Review: The Sickness unto Death: A Christian Psychological Exposition for Upbuilding and Awakening by Soren Kierkegaard

Authors

  • Author

  • Kamel Tirchi

DOI:

https://doi.org/10.31430/ltfk8643

Keywords:

The Sickness, unto Death, Soren Kierkegaard

Abstract

Title of the book: The Sickness unto Death : A Christian Psychological Presentation of Enlightenment and Building. Author: Soren Kierkegaard. Translated by: Osama al-Qafash. Publisher: Cairo: Dar al-Kalima Library. Publication year: 2003 Pages: 230.

References

  1. يعتبر كيرككَورد أن المفاهيم المفارقاتية Category Paradoxes التي تجبل بعض الأرموزات في المسيحية على أنها غير قابلة للحذق بأدوات المنطق الدنيوية وإنما تندرج ضمن باب التسليم بالغيب الأخروي، إذ يقول واصفًا إيمان النبي إبراهيم: "وبالإيمان خرج إبراهيم من أرض آبائه، وأصبح مُقيمًا في أرض الميعاد، ترك شيئًا واحدًا وراءه، وأخذ شيئًا واحدًا معه. ترك فهمه الدنيوي وأخذ معه الإيمان"، ينظر: سورين كيركجارد، خوف ورعدة، ترجمة فؤاد كامل (القاهرة: دار الثقافة للنشر والتوزيع، 1984)، ص.33 ويقول كيرككَورد في موضع آخر: "أما إبراهيم، فأنا لا أستطيع أن أفهمه ولا أستطيع أن أتعلم منه شيئًا، بمعنى من المعاني إلّ الدهشة، ولو تخيَّل الناس أنهم بتأمّل حصيلة هذه القصة قد يتركون أنفسهم للتأثّر بالإيمان، فإنهم يخدعون أنفسهم، ويريدون أن ينتزعوا الله في أول حركة للإيمان، وهي التسليم اللامتناهي، إنهم بذلك يمتصّون الحكمة الدنيوية من المفارقة، وربما نجحَ واحد أو أكثر في ذلك، لأنّ عصرنا ليس مهيئًا للوقوف على الإيمان، وعند معجزته في
  2. تحويل الماء إلى نبيذ، وإنما يمضي إلى أبعد من ذلك، فيقوم بتحويل النبيذ إلى ماء"، ينظر: كيركجارد، خوف، ص.52 Worldly Understanding، وهي أمثولة قبسها Michael Pedersen Kierkegaard كيركغارد اليأس الهادئ Despair Quiet The. عزمي بشارة، مقالة في الحرية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 016 2)، ص.52
  3. الأقرب هنا في التداول الاصطلاحي الكيرككَوردي هو لفظ الصمدي أو المتوحّد، وهي قريبة نوعًا ما إلى الترجمة الحرفية للكلمة الدنماركية التي استعملها كيرككورد: Enkelte Den (الواحد الأوحد)؛ إذ إن في لفظ الأخير تعبير عن المتوحد، وهو لفظ اعتمده ابن باجة من قبل في كتابه تدبير المتوحد، لكن حالة المتوحد وفق التصور الكيرككَوردي تعبِّر عن الحالة القصوى للذات في عزلتها عن العالم المرئي، وحالة اعتكافها على نفسها من أجل اكتشافها، واكتشاف علاقتها الأزلية السرمدية بالحقيقة الربانية، والمتوحد فرد تجرَّد من كلّ اللواحق الحسِّية التي تلهيه عن اكتناه حقيقته المنعزلة، وكذا استشعار علاقته العميقة بالرب، والمتوحد في مقابل الجمعوي الذي يعيش تحت رحمة الحشد والذين يعمَدون في الغالب إلى تدبير حياته والتدخل فيها، أمّا المتوحد فيجد حقيقته في عزلته عن الناس الذين بالنسبة إليه مجرّد عوائق تحول بينه وبين إمكانية حذق حقيقته الملكوتية، ويعلِّق روزنتال في موسوعته الفلسفية عن اللفظ قائلً: "المتوحد مقولة من المقولات الرئيسة في فلسفة الأخلاق لدى النزعة الوجودية، ويعتبر هذا المفهوم عن فكرة مشوهة للإنسان، منظورًا إليه خارج العلاقات الاجتماعية، ويعتبر الوجوديون: الانفراد والتفرّد الملامح الرئيسة للإنسان، وإن خصوصية أو توحدية المتوحد هي مصدر الأخلاقيات ومعيار التقييم الأخلاقي، والوجوديون يستخدمون مقولة المتوحد لتبرير نزعة المتوحد وانعزاليته"، ينظر: روزنتال يودين، الموسوعة الفلسفية، ترجمة سمير كرم، مراجعة صادق جلال العظم وجورج طرابيشي (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 0112)، ص 9.22 والمتوحد هو فيلسوف صاحب حكمة، دأبه وديدنه هو البحث عن سعادته كمتوحد، في المدن والمداشر الفاسدة التي لا تعرف إلّ التبعية والنكوص والشقاء. إنّه ذو وجهة صدوقة في مدينة تائهة وشاردة عن جادة الصواب. لذلك، فهو غريب في الوطن الذي يقطن فيه وغريب بين بني جلدته، غربة الرأي الحصيف الصحيح وسط الجماعة الجاهلة المتّصفة بالدهمائية. إنّها غربة فكرية وروحية، لا علاقة لها بالمنحى السوسيولوجي ولا حتى السياسي. وفي كوامن هذه الغربة، يدبر المتوحد حياته بطريقة ذاتية فردة، ليجنّبها آفات ومآسي الجموع. إذًا فهو متوحّد وغريب ومنفرد، يقبل العيش ولا يفضّل الموت، مع الاعتقاد بإمكانية تحقيق المتوحد لسعادته في الأرض وليس في عالم آخر. للتعمّق أكثر في مفهوم المتوحد، ينظر: ابن باجة الأندلسي، تدبير المتوحد، ترجمة
  4. وتحقيق وتقديم معن زيادة (القاهرة: دار رؤية للنشر والتوزيع، 0122)، ص.65–64 سورين كيركجارد، المرض طريق الموات، ترجمة أسامة القفاش (القاهرة: مكتبة دار الكلمة، 0132)، ص.5
  5. محمد علي عبد المعطي، سورين كيركجارد: مؤسس الوجودية المسيحية، ط 4 (الإسكندرية: دار منشأة المعارف، 0002)، ص.296–295
  6. فريتيوف برانت، كيركجارد، ترجمة مجاهد عبد المنعم مجاهد (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1981)، ص.121–120
  7. سورين كيركجارد، دينونة المحبة والمحبة التي لم تحب: ثلاث رسائل في المسيحية، ترجمة سامي فوزي (القاهرة: سامي فوزي، 0102)، ص.60–59
  8. جوليفيه ريجيس، المذاهب الوجودية من كيركجور إلى جان بول سارتر، ترجمة فؤاد كامل (بيروت: دار الآداب، 1988)،
  9. ص.84 عبد المعطي، ص.298
  10. المرجع نفسه، ص.299
  11. المرجع نفسه، ص.300
  12. المرجع نفسه، ص.301
  13. المرجع نفسه، ص.302–301

Published

2021-08-01

Usage statistics

35 views 64 downloads

Issue

Section

Book Reviews