Contemporary Ethics Theories and Problems of Application Moral Dilemmas and Decision-Making as a Model

Authors

DOI:

https://doi.org/10.31430/wbvd3815

Keywords:

Moral philosophy, Moral dilemma, Decision-making, Utilitarianism, Deontological Ethics, Virtue Ethics, Justice, Good

Abstract

This paper explores the relationship between ethics and decision-making through established theories of ethics that continue to be the richest source for solutions to political and social problems arising in democratic societies. The paper analyses patterns of political and social behaviour when making appropriate decisions in contexts of a particular ethical dilemma, exploring in particular the ontological status of moral dilemma. Then it delves into three streams of the legacy of the main philosophical thinkers from Aristotle to Charles Taylor (Utilitarianism, Deontological Ethics and Ethics of Virtue), and applies these to contemporary issues, such as political deception taken as an example providing linkage of thought and reality.

References

  1. هذا التقسيم الثلاثي لنظريات الأخلاق حاضر في أدبيات الفلسفة الأخلاقية الغربية.
  2. Martin Mongin, "Réflexions sur le métier de philosophe," Le Portique: Revue de philosophie et de sciences humaines , 7/12/2007, accessed on 29/8/2020, at: https://bit.ly/37wyXX8
  3. Daniel M. Weinstock, Profession éthicien (Montréal: Presses de l’Université de Montréal, 2006), p. 15.
  4. Daniel Innerarity, The Transformation of Politics: Governing in the Age of Complex Societies (Brussels: Editions scientifiques internationales, 2010), p. 118.
  5. Anne–Claire Husser, "L’Autorité," Le Télémaque , vol. 1, no. 43 (January 2013), p. 4 ذكرَتْه: تجدر الإشارة إلى أنّ حنة أرندت Arendt Hannah (1975–1906)، تستعمل الفكرة نفسها في دراستها الشهيرة: "What was Authority?"، التي صدرت في: Hannah Arendt, Between Past and Future: Six Exercises in Political Thought (New York: The Viking Press, 1961), pp. 93–141.
  6. خير مثال على هذا النوع من النقد هو قضية دودلي وستيفنس لسنة 1884 Case Stephens and Dudley. v Regina. إنها قضية جنائية كبيرة، شكلت سابقة في القانون العام البريطاني؛ إذ أثبتت أن الضرورة لا يمكن اعتبارها دفاعًا عن تهمة القتل العمد. وتتعلق القضية بحالة آكلي لحوم البشر الذين لم يموتوا بعد، أي في حال غرق سفينة، وتبرير ذلك بأنه من الأعراف المعمول بها في البحر، ضدًا للقوانين المتعارف عليها في هذا المجال. ورغم تعاطف الشارع البريطاني مع مرتكبَي هذه الجريمة، دودلي وستيفنس، فإنّ القضاء البريطاني ذهب في الاتجاه المعاكس للحدس الأخلاقي التلقائي العام الذي كان في صالح المتّهمَين، وحكم عليهما بعقوبة الإعدام مع توصية بالرحمة. ينظر في هذا الصدد على سبيل المثال: Allan C. Hutchinson, Is Eating People Wrong? Great Legal Cases and how they Shaped the World (Cambridge: Cambridge University Press, 2011), pp. 13–40; Michael J. Sandel, Justice: What’s the Right Thing to Do? (New York: Farrar, Straus and Giroux, 2009), pp. 31–33.
  7. Peter Vallentyne, "Two Types of Moral Dilemmas," Erkenntnis , vol. 30, no. 3 (May 1989), p. 301.
  8. ينظر تفاصيل ذلك في: Terrance C. McConnell, "Moral Dilemmas," The Stanford Encyclopedia of Philosophy , Edward N. Zalta (ed.) (Palo Alto, CA: Stanford University Press, 2018), accessed on 4/9/2020, at: https://stanford.io/3mBqoOQ
  9. يُنظر الندوة الشهيرة التي حاور فيها أتكينسن Atkinson حول "الاتساق الأخلاقي:" Bernard Williams & W.F. Atkinson, "Symposium: Ethical Consistency," Proceedings of the Aristotelian Society , Supplementary Volumes, vol. 39 (1965), pp. 103–138.
  10. Ibid., pp. 107–108.
  11. هناك حالة أصعب من تلك التي يشير إليها وليامز، وهي التي نجدها مفصلة بعناية في رواية وليم ستايرن Styron William (1925–2006) اختيار صوفي Sophie’s choice. وعنوان الرواية التي صدرت في 1979، يحيل إلى صوفي وهي امرأة بولندية أ جبرتُ في معسكر اعتقال نازي إبان الحرب العالمية الثانية، على تحديد أي من طفليها، يان Jan وإيفا Eva، سيعيش، وأيهما سيموت، وإلا سيقتلان معًا. ستختار صوفي ابنتها إيفا للموت، ومهما يكن اختيارها، فإحساس الندم سيرافقها إلى آخر حياتها. وهو إحساس مضاعف بالندم، بعدم اختيار الطفل يان، وباختيار الطفلة إيفا، والعكس صحيح. وقد أصبح عنوان الرواية اختصارًا لاختيار رهيب ومُدمِّر بين خيارين بالغي الصعوبة. ينظر تفاصيل ذلك الاختيار في: William Styron, Sophie’s choice (New York: Rosetta Books, 2000), pp. 507–508.
  12. إبّان الحرب العالمية الثانية، كان على أحد تلامذة الفيلسوف الفرنسي الاختيار بين البقاء في باريس لعلاج ومراعاة أمّه المريضة (مع العلم أن أباه كان قد هجرها وتوفي ابنها البكر في الهجوم الألماني على فرنسا في عام 1940)، أو التجنيد في "قوات فرنسا الحرة" والذهاب إلى إنكلترا. ينظر تفاصيل ذلك في: Jean–Paul Sartre, L’existentialisme est un humanisme (Paris: Nagel, 1966), pp. 39–40.
  13. تعتمد هذه الفقرة في الأساس على: McConnell; Monique Canto–Sperber, Le Dictionnaire d’éthique et de philosophie morale (Paris: PUF, 1996), pp. 443–448. David Lewis, "The trap’s dilemma," Australasian Journal of Philosophy , vol. 66, no. 2 (June 1988), pp. 220–223.
  14. ينظر الفصلان الأول والثاني من كتابه: Richard Mervyn Hare, The Language of Morals (Oxford: Oxford University Press, 1952), pp. 17–31.
  15. تجدر الإشارة إلى أنّ المبدأ الكانطي "يجب، تقتضي، تستطيع"؛ رفضه بعض المفكرين، ومنهم وليامز. ينظر حجّته في: Williams & Atkinson, p. 118.
  16. نشير فقط إلى أن:ّ • (أ) و (ب) يرمزان إلى الإجراء (أ) والإجراء (ب.) • ق (أ) ترمز إلى (القدرة على القيام بالإجراء (أ)). • و (أ) ترمز إلى (واجب القيام بالإجراء (أ)). • ¬ (أ) ترمز إلى نفي الإجراء (أ).
  17. سنقتصر على الحديث عن النفعية بوصفه التيار الأشهر ضمن النظريات العواقبية التي نجد بينها أيضًا، على سبيل المثال لا الحصر: العواقبية الجمالية Consequentialism Aesthetic، عندما يجري تقييم نتائج الفعل لجمالها. وهنا يمكن إدراج ميشيل فوكو Foucault Michel (1984–1926)، رغم أن منهجه مختلف عن التيارات الأخلاقية المعروفة. لكنّ ما يسو غ ربط الفيلسوف الفرنسي بهذا التيار هو جوابه عن سؤال طلابه في نيسان/ أبريل 1983، عندما كان أستاذًا زائرًا في جامعة بيركلي في كاليفورنيا: "ما نوع الأخلاق التي يمكننا تحقيقها اليوم؟" وكان رده كما يلي: "ما يفاجئني هو أن الفن في مجتمعنا أصبح مرتبطًا فقط بالأشياء وليس بالأفراد أو بالحياة؛ وأيضًا أنّ الفنّ مجال متخصص صنعه خبراء همُ الفنانون. لكن ألا يمكن أن تكون حياة كل فرد عملً فنيًا؟ لماذا يُعتَبر المصباح أو المنزل مواضيع فنيّة وليس حياتنا؟"، ينظر تفاصيل ذلك في: Michel Foucault, Dits et Ecrits (1980–1988), Tome IV (Paris: Gallimard, 1994), p. 392. وهناك أيضًا العواقبية المعرفية Consequentialism Epistemic، عندما يجري تقييم عواقب الفعل بحسب قدرته على زيادة المعرفة. لمزيد من التفاصيل ينظر: Kristoffer Ahlstrom–Vij & Jeffrey Dunn (eds.), Epistemic Consequentialism (Oxford: Oxford University Press, 2018).
  18. Jeremy Bentham, The Collected Works of Jeremy Bentham: An Introduction to the Principles of Morals and Legislation (Oxford: Oxford University Press, 2005), p. 11.
  19. يناقش ميل هذين المبدأين ويربطهما بمفهوم العدالة في الفصل الخامس، بعنوان "في الاتصال بين العدالة والمنفعة" من كتابه النفعية. ينظر: John Stuart Mill, On liberty: Utilitarianism and other essays (Oxford: Oxford University Press, 1998), pp. 176–201.
  20. ليس الغرض هنا هو الخوض في سيكولوجية الفرد، لكن في الإمكان التذكير بأنّه في حالة الضغط التي تولّدها الاختيارات المطروحة على الفرد في الحياة اليومية، غالبًا ما يتمّ اللجوء إلى تبني منطق نفعي بطريقة تلقائية.
  21. هناك العديد من الأمثلة التي تُظهِر مأزق النفعية كسؤال: لماذا تكون سعادة شخص عند سماعه أغنية شعبية أو شبابية أدنى من سعادة شخص يستمع للسيمفونية التاسعة لبيتهوفن Beethoven (1827–1770) مثلً؟ أو المثال الذي طرحه مايكل ساندل Michael J. Sandel حول ما يمنحنا سعادة أكبر: قراءة مسرحية لشكسبير Shakespeare (1616–1564) أم مشاهدة إحدى حلقات مسلسل عائلة سيمسن Simpsons The؟ ولماذا شكسبير هو الأفضل في منح سعادة عالية بحسب منطق ميل في محاولة تصحيحه لنفعية بينثام. ينظر تفاصيل ذلك في: Sandel, pp. 54–57.
  22. Richard Mervyn Hare, Moral Thinking. Its Levels, Method and Point (Oxford: Oxford University Press, 1981), pp. 1–43.
  23. الفعل المقبول أخلاقيًا في نظر هار هو الفعل الذي يُفَضّل (يُرغَب ويُطلَب)، وهو الفعل الصحيح. ينظر في هذا الصدد: Ibid., pp. 101–105.
  24. يُقرّ هار أنّ هذا التمييز كان معروفًا لدى فلاسفة اليونان، كأفلاطون وأرسطو. ينظر: Ibid., p. 25.
  25. حول مفهوم Facie Prima، ينظر على سبيل المثال ما كتبه وليم روس William D. Ross (1971–1877) الذي يرفض المنطق العواقبي المعتمد على زيادة السعادة في تقييم الفعل أخلاقيًا. يعتقد روس أنّ هناك مبادئ عامة أولية هي التي تؤدي دورًا في تحديد ما يجب على الشخص فعله في أي حالة، وهي التي تخضع لمنطق زيادة الخير والسعادة: الإخلاص • Fidelity: وجوب السعي للوفاء بالوعود والصدق. • جبر الضرر Reparation: وجوب الإصلاح والتعويض في حالة الظلم. • الامتنان Gratitude: وجوب الامتنان للآخرين ومحاولة رد الجميل. • عدم الأذى Non–injury: وجوب الامتناع عن إيذاء الآخرين جسديًا أو نفسيًا. • الإحسان: Beneficence وجوب التعامل بلطف مع الآخرين، ومحاولة العمل على تحسين صحتهم وحكمتهم وأمنهم وسعادتهم ورفاهيتهم. • تطوير الذات Self–improvement: وجوب السعي بجهد لتحسين صحتنا وحكمتنا وأمننا وسعادتنا ورفاهيتنا. • العدل Justice: وجوب محاولة الإنصاف وتوزيع المنافع والأعباء على نحو عادل ومتساوٍ. ينظر في هذا الصدد: William D. Ross, The Right and the Good (Oxford: Oxford University Press, 2002), pp. 19–28.
  26. في الإمكان إعطاء المثال التالي: التخلي عن شخص يموت أمام أعيننا، فقط لأننا نعلم ماضيه الإجرامي الثقيل. فتركه يموت يكون سببًا في إسعاد عدد كبير من الأفراد، ويكون موته خدمة للمجتمع. وكذلك افتراض أنّ المشرلاِّع يجرمقِّ هذا الفعل لأنه حقّ السعادة للمجتمع والمنفعة أيضًا، لأنه تخلص من مجرم خطير. لكن في الواقع، لا تخضع الأمور لهذه الحسابات.
  27. Hare, Moral Thinking , p. 55.
  28. Peter Singer, Practical Ethics (Cambridge: Cambridge University Press, 2011), p. 73.
  29. تجدر الإشارة أيضًا أنه في قضية آشلي Ashley الشهيرة، يتخذ سينجر موقفًا يعدّ صادمًا لمستوى التفكير الحدسي، بحسب تعبير هار، لكنه يتناسق مع مبادئ النفعية التفضيلية التي أرساها. والقضية مفادها أنّ طفلة أميركية تدعى آشلي، من مواليد سنة 1997، كانت تعاني إعاقات شديدة في النمو؛ تركتها عقليًا في مستوى الرضيع، لكنها استمرّت في النمو جسديًا. وجرى اتفاق بين الأطباء المسؤولين وأبوي آشلي على إجراءات علاجية تتضمن تقليص النمو، واستئصال الرحم، وإزالة براعم الثديين، وغير ذلك. وكان الغرض الرئيس من هذه الإجراءات تحسين نوعية حياة آشلي، من خلال الحد من نموها في الحجم؛ لتسهيل نقلها مع إخوتها الآخرين، والقضاء على تقلصات الدورة الشهرية والنزيف، ومنع الانزعاج من الثديين الكبيرين. ونتج من ذلك انقسام على المستوى الوطني، بين المعارضين والمؤيدين منذ بداية سنة 2007. وقد اتخذ سينجر موقفًا مؤيدًا لرأي الأبوين ودافع عنه في صفحات الجرائد الأميركية. ينظر مقاله في نيويورك تايمز على سبيل المثال: Peter Singer, "A Convenient Truth," The New York Times , 26/1/2007, accessed on 2/10/2020, at: https://nyti.ms/38zJFvc
  30. تجدر الإشارة إلى أنّ سينجر كان يفضل إنهاء حياة أمِّه التي كانت مصابة بالزهايمر بالمنطق نفسه، لولا أنّ القرار لم يكن بيده وحده؛ فهناك أخته وأفراد عائلته المقربون، كما صرّح بذلك لجريدة الإندبندنت. ينظر تفاصيل ذلك في: Johann Hari, "Peter Singer: Some people are more equal than others," The Independent , 10/10/2011, accessed on 15/9/2020, at: https://bit.ly/34AF8HA
  31. يمكن تقديم المثال التالي: إذا اعتمدنا التصور الأخلاقي النفعي للمجتمع، فمن المنتظر من شاعر أو روائي مثلً، أن يتخلّى عن كتابة الشعر أو الرواية، لفائدة مجتمعه، إذا كان هذا الأخير يرى هذا النوع من الفن لا يتماشى مع التوجه الأخلاقي العام، والذي تحدده الأكثرية كما رأينا.
  32. هناك عديد من الأمثلة، ونقتصر على المثال التاريخي الروماني. فقد كان الرومان يُلقون بالمسيحيين الأوائل إلى الأسود ويتفرجون عليهم وهم في سعادة جماعية قصوى، وهذا الفعل يبقى مقبولً من الناحية الأخلاقية في التيار النفعي لأنّه يجلب سعادة الأكثرية الرومانية. وتجدر الإشارة إلى أننا نتفادى هنا الجدل حول صحة هذا الفعل من الناحية التاريخية، لأنّه لا يدخل في أهداف هذه الدراسة. ينظر في هذا الصدد كتابَا كانديدا موس: Candida R. Moss, Ancient Christian Martyrdom: Diverse Practices, Theologies, and Traditions (New Heaven: Yale University Press, 2012); Candida R. Moss, The Myth of Persecution: How Early Christians Invented a Story of Martyrdom (New York: HarperCollins, 2013). وسواء أكان ذلك صحيحًا أم لا، فالفكرة من وراء المثال إماطة اللثام عن إمكانية قبول الفعل المحظور أخلاقيًا من طرف الأغلبية. كما أنّه يمكن، باعتبار مستوى التفكير النقدي، افتراض أغلبية تفضّل التخلص الجماعي من أقلية معينة (دينية أو عرقية أو جنسية... إلخ)، وترى أنّ في ذلك سعادتها أو تقليلً من معاناتها. فهذا الفعل سيعتبر في النفعية مبرّرًا من الناحية الأخلاقية، وعليه يتخذ قرار تنفيذ الإبادة.
  33. Immanuel Kant, La religion dans les limites de la simple raison (Paris: Vrin, 1968), p. 23.
  34. Peter Singer (ed.), A Companion to Ethics (Malden: Blackwell Publishing, 1993), p. 177.
  35. وهذه إحداها: "افعل الفعل بحيث يمكن لمسلمة إرادتك أن تصبح دائمًا وفي الوقت نفسه مبدأ تشريع عام." Immanuel Kant, Métaphasique des mœurs , Tome 1 (Paris: Flammarion, 1994), p. 178.
  36. يرى كانط أن القصور هو حالة العجز عن استخدام العقل عند الإنسان، والرضوخ لتوجيه الآخرين. وهو يقول في نصه الشهير "ما الأنوار؟": مريحٌ جدًا أن تكون قاصرًا! إذا كان لدي كتاب، يقوم منّي مقام العقل، ومرشد يقوم منّي مقام الضمير، وطبيب يقرر نظامي الغذائي... إلخ؛ فلست في حاجة إلى القيام بمجهود من تلقاء نفسي. لست مضطرًا إلى التفكير، ما دمت قادرًا على الدفع. سيتكفّل الآخرون بهذا العمل الممل عوضًا عنّي". ينظر: Immanuel Kant, Qu’est–ce que les lumières? (Saint–Étienne: Publications de l’Université de Saint–Étienne, 1991), p. 73.
  37. Singer (ed.), A Companion to Ethics , p. 178.
  38. يحدد مبدأ التأثير المزدوج بعض الشروط الضرورية ليصبح فعل الحرب مبرّرًا أخلاقيًا، حتى إن كانت له آثار سلبية: • يجب أن يكون الفعل جيّدًا، أو على الأقل محايدًا أخلاقيًا. • يجب أن يكون التأثير المباشر للفعل مقبولً أخلاقيًا. • القصد من الفعل أن يكون حسنًا من الناحية الأخلاقية. والنتيجة السلبية متوقعة، وغير مرغوب فيها ولكن مقبولة. والتأثير السلبي للفعل ليس هدفًا ولا وسيلة مباشرة لتحقيق الغايات. • يجب أن يكون التأثير الجيد أقوى من التأثير السيئ، أو على الأقل يجب أن يكونا متساويين (قاعدة التناسب). للمزيد من التفاصيل، ينظر: Michael Walter, Guerres justes et injustes (Paris: Belin, 1999), pp. 220–221.
  39. Philippa Foot, Virtues and Vices: And Other Essays in Moral Philosophy (Oxford: Oxford University Press, 2002), pp. 19–32.
  40. لمزيد من التفاصيل حول الإشكاليات التي تطرحها هذه المعضلة وبدائلها المتعدّدة، ينظر على سبيل المثال: Sandel, pp. 21–24.
  41. Judith Jarvis Thomson, "The Trolley Problem," Yale Law Journal , vol. 94, no. 6 (1985), pp. 1395–1415.
  42. هناك من لا يعتبر رولز ضمن هذا التيار. لكن ما دام صاحب نظرية العدالة ينطلق هو أيضًا من فكرة مفادها أنّ الالتزامات الأخلاقية تنشأ من اتفاق مبدئي، وهو الذي حدّده في الوضعية الأولى وحجاب الجهل. وهذا العقد المبدئي بين الأفراد هو الذي ينظم علاقاتهم، فهناك تيار آخر يعتبره قريبًا من أخلاق الواجب. لمزيد من التفاصيل، ينظر: الحرية في الفكر العربي المعاصر، مراد دياني (محرر) (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018)، ص.318–309
  43. John Rawls, Théorie de la Justice (Paris: Points, 2009), p. 30.
  44. الشيء الوحيد الذي يعلمونه هو قائمة الخيرات الأولية، التي يقسمها رولز إلى خمسة تصنيفات: الحريات الأولية، وحرية الحركة وحرية اختيار النشاط، وسلطات وصلاحيات وظائف ومناصب المسؤولية، والدخل والثروة، والأسس الاجتماعية لاحترام الذات. ينظر: John Rawls, Justice et Démocratie (Paris: Seuil, 1993), p. 175.
  45. Rawls, Théorie de la Justice , p. 91. وتجدر الإشارة إلى أنّ صيغة هذين المبدأين جرى تنقيحها من طرف رولز خلال ثلاثة عقود بعد صدور الكتاب في طبعته الأولى سنة 1971. لتفاصيل أكثر حول تنقيح صيغة المبدأين، ينظر: محمد أوريا، "الحرية في الفكر والممارسة العربيين من المنظور الرولزي للعدالة الاجتماعية كإنصاف"، في: الحرية في الفكر العربي المعاصر، ص. 318–316
  46. في كتاب آخر بعنوان العدالة كإنصافيكرس رولز الفقرة 32 لإعادة تفسير أولوية مبدأ الحرية، التي لا يمكن التضحية بها لصالح الرفاهية، ولا يمكن أن تخضع لحساب الربح والخسارة. لمزيد من التفاصيل، ينظر: John Rawls, La justice comme équité: Une reformulation de théorie de la justice (Paris: La Decouverte, 2003), pp. 156–
  47. يعتمد أرسطو أحد الفروق في شرحه المطوّل حول الفضيلة في كتابيه الأخلاق الأوديمية والأخلاق النيقوماخية، ويعتبر: الفضيلة في معناها العام kalos–kai–agathos التي تشمل معاني الصلاح والجمال. ينظر: Aristote, "Éthique à Eudème," in: Aristote, Œuvres complètes , tome VIII (Paris: Flammarion, 2014), pp. 2317–2319 (1248b–1249b). والفضيلة في معناها الخاص وتشمل الشجاعة، والاعتدال، والكرم، وعظمة الروح، والوداعة، والصدق، واللطف، وضبط النفس، والسخط المشروع... إلخ. ينظر في هذا الصّدد: "Éthique à Nicomaque," in: Aristote, Œuvres complètes , tome II, pp. 2011–2015 (1107a–1108b). كما تجدر الإشارة إلى أنّ مؤرخ الفلسفة الإيطالي والمتخصص في الفلسفة الأرسطية كارلو ناتالي Natali Carlo، يذهب إلى أن المعلّم الأول اعتمد في تصنيفه الفضائلَ الخاصة على الآراء الشعبية في عصره والتجربة المشتركة، ولم يعتمد التمييز الأفلاطوني للفضائل الأربع، أي الحكمة والشجاعة والاعتدال والعدالة. ينظر مقاله في: Enrico Berti & Michel Crubellier, Lire Aristote (Paris: PUF, 2016), pp. 161–176.
  48. حول مفهوم الطبيعة وعلاقتها بالأخلاق عند أرسطو، ينظر: Pascal Mueller–Jourdan, "La nature: Un nom aux acceptions multiples: Physique et éthique dans la pensée d’Aristote," Revue d’éthique et de théologie morale , no. 261 (2010), pp. 71–98.
  49. Aristote, "de l’âme," in: Aristote, Œuvres complètes , tome III, p. 1038 (434a); Aristote, "La génération des animaux," in: Œuvres complètes , tome II, p. 1633 (741b).
  50. المتوسط الذهبي بحسب أرسطو هو التوازن بين نقيضين، وهو الوضع الوسيط الأمثل الذي يتجنب كرُلًّ من الزيادة والتقصي. وهو لا يحتلّ المكان الوسط، بل الموقع الأفضل والمثالي. فالحكمة، مثلً، هي فضيلة وسط بين السفه والبلَه، والشجاعة فضيلة وسط بين التهور والجبن. ينظر في هذا الصّدد على سبيل المثال: Aristote, "Éthique à Nicomaque," p. 2065 (1126a–1126b).
  51. فمثلً، الفضائل الخاصة التي عدّدها أرسطو هي فضائل تخصّ المواطن الأثيني. في حين أنّ الفضائل في العصور الوسطى، على سبيل المثال، كان على رأسها الإيمان. وفي مجتمعات أخرى قديمة أو معاصرة، تتغير الفضائل أيضًا ولا تحمل بالضرورة المعاني نفسها.
  52. Christophe Rouard, La vérité chez Alasdair MacIntyre (Paris: L’Harmattan, 2011), p. 74.
  53. Alasdair MacIntyre, After Virtue: A Study in Moral Theory (Notre Dame: University of Notre Dame Press, 2007), pp. 187–188.
  54. الجماعتية فلسفة اجتماعية وسياسية تؤكد على أهمية المجتمع في الحياة السياسية، وفي تحليل وتقييم المؤسسات السياسية، وفي فهم هوية الإنسان وقيمه الأخلاقية. يحسب العديد من الفلاسفة المعاصرين على هذا التيار، رغم اختلاف توجهاتهم الفكرية، أمثال: تشارلز تايلور، ومايكل ساندل، وشلومو أفينيري Avineri Shlomo، وسيلا بن حبيب Benhabib Seyla، وألسدير ماكنتاير، وفيليب سيلزنيك Selznick Philip، ومايكل والتزر Walzer Michael. للمزيد من التفاصيل حول علاقة هؤلاء الفلاسفة، وآخرين أيضًا، بتيار الجماعتية، ينظر: Amitai Etzioni, "Communitarianism. Political and social philosophy," Encyclopædia Britannica , 25/9/2013, accessed on 30/11/2020, at: https://bit.ly/3b2V21R
  55. نقتبس فكرة Strangers Moral من الفيلسوف والطبيب الأميركي تريستام إنغلهارت Engelhardt Tristram)2018–1941(الذي يدافع في كتابه أخلاقيات البيولوجيا والإنسية العلمانية عن "النزعة الإنسية العلمانية" كمفهوم يتجاوز كل الأخلاق الدينية والعقلانية؛ الشيء الذي يوجب البحث عمّا هو مُشترَك بين البشر كبشر، بغض النظر عن المعتقدات الدينية أو الميتافيزيقية. ينظر: H. Tristram Engelhardt, Bioethics and Secular Humanism: The Search for a Common Morality (London: SCM Press, 1991), p. 119.
  56. MacIntyre, p. 190.
  57. Charles Taylor, "La conduite d’une vie et le moment du bien," Esprit , vol. 3–4, no. 230–231 (Mars–Avril 1997), p. 159.
  58. Charles Taylor, Sources of the Self: The Making of the Modern Identity (Cambridge: Cambridge University Press, 1989), pp. 92–97.
  59. Ibid., pp. 58–59.
  60. Rosalind Hursthouse, On Virtue Ethics (Oxford: Oxford University Press, 1999), p. 1.
  61. ليس من مهمّة تطبيق هذه النظريات الأخلاقية على مجال الكذب السياسي، الخوض في الوضع الأنطولوجي للكذب، لكن للمزيد من التفاصيل، نحيل القارئ على المراجع التالية على سبيل المثال لا الحصر: Pierre Sarr, "Discours sur le mensonge de Platon à Saint Augustin: continuité ou rupture," Dialogues d’histoire ancienne , vol. 36, no. 2 (2010), pp. 9–29; Arendt, Hannah, La crise de la culture (Paris: Gallimard, 1972), pp. 289–336. وتجدر الإشارة إلى أنّ الصفحات تشير إلى الترجمة الفرنسية لمقال حنة أرندت بعنوان " Politics and Truth " نشر في مجلة The New Yorker، وغير موجود في النسخة الأصلية الإنكليزية للكتاب Between Past And Future الذي اعتُمِد مرجعًا سابقًا في هذه الدراسة. لكنه أضيف مع مقال آخر، إلى النسخة الفرنسية.
  62. Jonathan Swift, L’art du mensonge politique: Précédé de Le Mentir vrai de Jean–Jacques Courtine (Grenoble: Jérôme Million, 1993), p. 34.
  63. Nicolas Machiavel, Le prince et autres textes (Paris: Gallimard, 1980), p. 107.
  64. ينظر في هذا الصدد: Saint Augustin, Sur le mensonge: Le menteur aime à mentir et goûte le plaisir de le faire: Suivi de Du maître (Paris: J’ai lu, 2014).
  65. ينظر نصّ هذه المناظرة في: Benjamin Constant & Immanuel Kant, Le droit de mentir (Paris: Mille et une nuits, 2003).
  66. Aristote, "Éthique à Nicomaque," p. 2068 (1127a).
1Total citations
0From ACRPS journals
1External sources

Citing articles from external sources (1)

  1. حسين المحيميد (2026) التحدِّيات الأخلاقيات والقِيَم في استخدام التكنولوجيا الذكية. Al-Fikr al-islāmī al-muʿāṣir (previously Islamiyat al-Ma'rifah), 32(111), 151 https://doi.org/10.35632/citj.v31i111.17255

Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles

Published

2021-11-01

Article dates

Received: January 12, 2021 Revised: February 2, 2021 Accepted: March 3, 2021

Usage statistics

37 views 59 downloads