Thinking with Wittgenstein against Wittgenstein. Apel and Habermas: Universalism through the Everyday
DOI:
https://doi.org/10.31430/tece1445Keywords:
Theoria, Subjectivity, Intersubjectivity, Pragmatics, Language Game, Solipsism, Communication, RationalityAbstract
This article sheds light on the ways in which Karl–Otto Apel and Jürgen Habermas not only appropriated Wittgenstein's philosophy of language, but also transcended it. The two philosophers drew extensively on Wittgenstein's criticism of traditional philosophical models, particularly of the concepts of 'theoria' and 'subjectivity', which were gradually established in pivotal stages in the history of philosophy. Wittgenstein initially engaged with the problems that these models gave rise to, before abandoning these models for a concept based on pragmatics, as in his theory of 'language games'. While the two philosophers shared Wittgenstein's pragmatic turn, they however viewed it as a way to establish a universal rationalism, a reading that is contrary to what Wittgenstein, as well as the majority of his students and readers intended.
References
- Karl–Otto Apel, Transformation der Philosophie: Das Apriori der Kommunikationsgemeinschaft, Band II (Frankfurt am Main: Suhrkamp, 1973).
- تُعرّب لفظة Diskurs أحيانًا، عندما يتعلّق الأمر بهابرماس وآپِل وآخرين في السياق الألماني، ب "النقاش"، في تمييزٍ لمعناها مما يُقصد بها في السياق الفرنسي، تحديدًا لدى ميشال فوكو. هكذا يعلل حسن مصدق خياره لترجمة Diskursethik ب "أخلاق الن"، قاش ينظر: حسن مصدق، النظرية النقدية التواصلية (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2005)، ص 14. غير أنّ مصدّق يناقش لاحقًا معنى لفظة "الخطاب" في العربية؛ ل ن أنّ الالتباس الموجود في الكلمة اللاتينية الأصل، موجودٌ ذاته في كلمة "خطاب" يتبَيِ العربية، لا سيّما في ما ينقله عن ابن سينا. وأرى في ذلك سببًا كافيًا لترجمة Diskurs في معناها الإيجابي والمثالي ب "الخِطاب".
- لتتبّع هذا التطور الحاسم في القرن التاسع عشر، ينظر: كارل لوفيت، من هيجل إلى نيتشه، ترجمة ميشيل كيلو (دمشق: منشورات وزارة الثقافة، 1988)؛ كذلك كتاب شنيدلباخ الذي يعرض التطورات التي شهدتها مختلف المعسكرات الفلسفية وصول إلى المشهد الذي ينطلق منه آپل: Herbert Schnädelbach, Philosophy in Germany 1831–1933. Trans. by Eric Matthews. (Cambridge: Cambridge University Press, 2009 [1984]).
- مقتبس عن: 369. p , Apel.
- لعل آپِل كان من أوائل الذين تنبّهوا إلى التماثلات الواسعة بين أطروحات هايدغر وفتغنشتاين، بالرغم من التنافر التقليدي بين المنهجين الفينومينولوجي واللغوي. توجد مقالاته المطولة عن تقارب الهرمنيوطيقا مع التحليل اللغوي في الجزء الأول من تحوّل الفلسفة: Karl–Otto Apel, Transformation der Philosophie: Sprachanalytik, Semiotik, Hermeneutik, Band I (Frankfurt am Main: Suhrkamp, 1973), pp. 223–377.
- Apel, Transformation II, p. 389 f.
- Jürgen Habermas, Philosophisch–politische Profile: Wozu noch Philosophie? (Frankfurt am Main: Suhrkamp 1984), p. 221.
- Ibid., p. 222 f. على غرار هابرماس، يذكر طلال أسد Talal Asad غيلنر في مساهمته في هذا العدد من دورية تبيّن، غير أنه يسوقه – على عكس هابرماس الذي يعتبره قارئًا نقديًا لفتغنشتاين – مثالً على إساءة قراءة فتغنشتاين. وبعيدًا عن خصوصية التيارات المحافظة الألمانية، أي شبهة تناغمها مع الفاشية، يبدو لي أنّ قراءة أسد المصادِقة على فتغنشتاين يمكن وضعها في صدارة قائمة القراءات المحافظة وفق معايير هابرماس.
- Peter Frederick Strawson, "Philosophical Investigations. By Ludwig Wittgenstein," Mind , vol. 63, no. 249 (January 1954), p. 99.
- راجت هذه التسمية من بعد أن اختارها ريتشارد رورتي عنوانًا لكتابٍ حرّره: Richard Rorty (ed.), The Linguistic Turn. Essays in Philosophical Method (Chicago: University of Chicago Press, 1967). ويبدو أنّ أصل التسمية يعود إلى غوستاف بيرغمان Bergmann Gustav.
- يمكن تتبّع هذا السرد في آخر أعمال هابرماس أيضًا تاريخٌ للفلسفة، لا سيما في جزئه الثاني، رغم أنه يتوقّف عند تشارلز بيرس: Jürgen Habermas, Auch eine Geschichte der Philosophie (Frankfurt am Main: Suhrkamp, 2019). يلتزم تشارلز تايلر Taylor Charles رواية مشابهة: تشارلز تايلر، منابع الذات: تكون الذات الحديثة (بيروت: المنظمة العربية للترجمة،
- وهو ما وصفه به أحد طلابه: John Niemeyer Findlay, "Wittgenstein’s Philosophical Investigations," Philosophy , vol. 30, no. 113 (April 1955), p. 173.
- يقول كانط واصفًا فلسفته الترنسندنتالية: "والحق أنّ شأن ذلك، شأنُ الفكرة الأولى التي خطرت على بال كوبرنيقوس الذي لجأ، بعدما عجز عن تفسير حركات الكواكب في الفضاء بافتراض أنّ مجموعة الكواكب بأسرها تدور حول المشاهد، إلى التفكير ما إذا كان من الأنسب أن يجعل المشاهد يدور ليترك بالمقابل النجوم وشأنها". عمانوئيل كنط، نقد العقل المحض (بيروت: مركز الإنماء القومي، 1990)، ص.34
- أستند في هذا العرض إلى ديترش بوهلر: Dietrich Böhler, "Wittgenstein und Augustinus. Transzendental–pragmatische Kritik der Bezeichnungstheorie der Sprache und des methodischen Solipsismus." in: Achim Eschbach & Jürgen Trabant (eds.), History of Semiotics (Amsterdam/ Philadelphia: John Benjamins Publishing Company, 1983).
- أحمد فؤاد الأهواني، فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط (القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، 1954)، ص.132–130
- Alfred North Whitehead, Process and Reality (New York: The Free Press, 1979), p. 39. عن حوارات أفلاطون الباكرة والمتأخرة والفرق المضموني والأسلوبي بينها، ينظر: ماجد فخري، تاريخ الفلسفة اليونانية (بيروت: دار العلم للملايين، 1991)، ص.79–78
- يوسف كرم، تاريخ الفلسفة اليونانية (القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1936)، ص 84. يشير كرم إلى عدة دلالات اكتسبها مصطلح "الجدل"، منها كذلك "العلم الكلي بالمبادئ الأولى والأمور الدائمة"، وهو ما تغلب تسميته ب "الحدس العقلي"، Noesis.
- أفلاطون، فيدروس: المحاورات الكاملة، ترجمة شوقي داود تمراز، مج 5 (بيروت: الأهلية للنشر والتوزيع، 1994)، ص.55
- أو "السبب الأفضل"، كما يرد في الترجمة العربية: "فأنا كنت على الدوام واحدًا من تلك الطبائع التي يجب أن تهتدي بالعقل، مهما كان السبب، والذي يبدو لي عند التأمّل به مليًّا على أنه السبب الأفضل". أفلاطون، كريتون: المحاورات الكاملة، ترجمة شوقي داود تمراز (بيروت: الأهلية للنشر والتوزيع، 1994)، ص 332–331. أما في الأصل الإغريقي فهي Logos، والذي يُستخدم في الحوارات المبكرة (منها كريتون) بمعنى الحجّة. وهذا أحد الاقتباسات التي يعتمد عليها فلاسفة الخطاب الألمان في تأريخهم لمسيرة أفلاطون الفلسفية، والذي ينعطف تبعًا له الفكر الأفلاطوني من البراغماتية التواصلية إلى الميتافيزيقا الحدسانية، ينظر مثلً: Karl–Otto Apel, "Zur geschichtlichen Entfaltung der ethischen Vernunft in der Philosophie," in: Karl–Otto Apel, Dietrich Böhler & Karlheinz Rebel (eds.), Funkkolleg Praktische Philosophie/ Ethik. 3 Studientexte (2). (Weinheim/Basel: 1980), p. 87.
- أفلاطون، كراتيلوس: المحاورات الكاملة، ترجمة شوقي داود تمراز، مج 4 (بيروت: الأهلية للنشر والتوزيع، 1994)، ص.105
- محمد هشام، في النظرية الفلسفية للمعرفة. أفلاطون – ديكارت – كانط (الدار البيضاء/ بيروت: أفريقيا الشرق، 2001)، ص.22
- عن الجو "الأفلاطوني الأفلوطيني" الذي نشأ فيه أوغسطين في القرن الرابع الميلادي، ينظر مقدمة حسن حنفي لمحاورة المعلم لأوغسطين في: نماذج من الفلسفة المسيحية في العصر الوسيط: أوغسطين – أنسلم – توما الأكويني (القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1978 1967[])، ص.9–5
- أغوسطينوس، اعترافات القديس أغوسطينوس (بيروت: دار المشرق، 1991)، ص.139–132
- المرجع نفسه، ص 203 وما بعدها.
- أوغسطينس، محاورة الذات (بيروت: دار المشرق، 2005)، ص.25
- نقلً عن فردريك كوبلستون الذي يلخّص أبرز سمات الإشراق الأوغسطيني، ينظر: فردريك كوبلستون، تاريخ الفلسفة، ترجمة إمام عبد الفتاح إمام وإسحاق عبيد، مج 2 (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2010)، ص 92 وما بعدها.
- نقلً عن ماثيوز، ينظر: جاريث ب. ماثيوز، أوغسطين (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2013)، ص 147. وهو يقدم عرضًا عامًّا للبرهان الأوغسطيني، في: المرجع نفسه، ص.147–144
- نقلً عن: تايلر، ص.205
- نقلً عن: 349. p , Böhler.
- كوبلستون، ص 81 وما بعدها.
- ماثيوز، ص 64 وما بعدها.
- من جراء هذه الطاقة النقدية في مواجهة كل معتقد قائم، درجت استعارة الشك الديكارتي المنهجي لدى الشروع في تقويض تقاليد فكرية راسية وإنشاء غيرها، وهذا ليس حكرًا على الفلسفة فحسب، وأقرب مثال إلينا هو تبنّي طه حسين منهج الشكّ الديكارتي في أطروحته الشهيرة في الشعر الجاهلي، للخلاص من "الأغلال الكثيرة الثقيلة" التي تفرضها "القومية" و"الدين": طه حسين، في الشعر الجاهلي (القاهرة: مطبعة دار الكتب المصرية، 1926)، ص 11 وما بعدها.
- مثلً في: هُسرل، الفلسفة علمًا دقيقًا، ترجمة وتقديم محمود رجب (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2002). يتضمّن تقديم محمود رجب لمحةً عن مجمل موقف هُسرل من النزعة النفسية.
- يمكن الاطلاع على نقده المفصّل لموضوعانية العلوم الحديثة في: إدموند هوسرل، أزمة العلوم الأوروبية والفينومينولوجيا الترنسندنتالية، ترجمة إسماعيل مصدّق (بيروت: المنظمة العربية للترجمة،.)2008
- أدموند هوسرل، تأملات ديكارتية أو المدخل إلى الفينومينولوجيا، ترجمة تيسير شيخ الأرض (بيروت: دار بيروت للطباعة النشر، 1958)، ص.97–69
- المرجع نفسه، ص.98
- المرجع نفسه، ص.204–194
- المرجع نفسه، ص.323
- مارتن هيدغر، الأنطولوجيا، هرمينوطيقا الواقعانية، ترجمة عمّار الناصر (بغداد/ بيروت: منشورات الجمل، 2015)، ص.149
- المرجع نفسه، ص.151
- مارتن هيدغر، الكينونة والزمان، ترجمة فتحي المسكيني (بيروت: دار الكتاب الجديدة، 2012)، ص.57
- لدڤيج ڤتجنشتين، رسالة منطقية فلسفية، ترجمة عزمي إسلام (القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1968)، ص.60
- عزمي إسلام، لدڤيج ڤتجنشتين (القاهرة: دار المعارف بمصر، 1998)، ص.19
- المرجع نفسه، ص.56
- يحدد ميشيل دوميت في كتابه أصول الفلسفة التحليلية معيارين لنَسب أي فيلسوف إلى تقليد فلسفة التحليل اللغوي، هما "أوىّلً، اعتبار أنّ التفسير الفلسفي للفكر يمكن إنجازه عبر تحليل فلسفي للّغة، وثانيًا اعتبار أنّ تفسيرًا شاملً لا يمكن إنجازه سو عن طريق التحليل اللغوي". Michael Dummett, Origins of Analytical Philosophy (Cambridge, MA: Harvard University Press, 1994), p. 4.
- فتجنشتين، رسالة، فقرة 3.02. يتم الاقتباس وفق الترقيم في الأصل الألماني والمعتمد في الترجمة العربية.
- المرجع نفسه، فقرة.3
- المرجع نفسه، فقرة 4. في ترجمة عزمي إسلام ترد العبارة على النحو التالي: "والفكر هو القضية ذات المعنى". غير أنّ الكلمة في الأصل الألماني هي Gedanke Der، ومعناها "الفكرة" من دون لبس، في مقابل Denken Das بمعنى الفكر. من جهة أخرى فإن لفظة "القضية"، من حيث هي الترجمة ل Satz Der، لا تفي بمعنى "الجملة" المتضمن في اللفظة الألمانية.
- المرجع نفسه، فقرة.3.1
- المرجع نفسه، فقرة.3.11
- المرجع نفسه، فقرة.4.112
- المرجع نفسه، فقرة.2.221
- قارن: المرجع نفسه، فقرة.4.003
- المرجع نفسه، فقرة.4.2721
- المرجع نفسه، فقرة 4.003. عن هذا تصنيف القضايا وفق معيار المعنى هذا ينظر: إسلام، ص.200–197
- فتجنشتين، رسالة، فقرة.2.161
- المرجع نفسه، فقرة.2.0272
- المرجع نفسه، فقرة.2.17
- المرجع نفسه، فقرة 6.124. يمكن العودة إلى عرض لذة العتيبي الموجز لأفكار فتغنشتاين: لذة العتيبي، فيتغنشتاين والمعنى (بيروت: منتدى معارف، 2020)، ص.65–62
- ڤتجنشتين، رسالة، ص.59
- فتجنشتين، رسالة، فقرة.4.003
- المرجع نفسه، فقرة.5.5421
- المرجع نفسه، فقرة.5.631
- المرجع نفسه، فقرة.5.641
- المرجع نفسه، فقرة.6.124
- المرجع نفسه، فقرة.5.641
- Bertrand Russel, Human Knowledge: Its Scope and Limits (New York: Routledge, 2009), p. 157.
- المرجع نفسه، فقرة.5.64
- وهذا على عكس النقد الذي يتبنّاه عزمي إسلام نقلً عن كورنفورث لأنا–وحديةِ فتغنشتاين. تبعًا لهذا النقد، لا تنجو الأنا – وحدية من الديكارتية، على اعتبار أنّه "لكي أكشف عما إذا كان الرسم صادقًا أو كاذبًا، وجب عليّ أن أقارنه بما يقع في ‘خبرتي أنا:"’ إسلام، ص 336. غير أنّ المقارنة والمطابقة تتم مع القضية اللغوية وليس مع الخبرة الخصوصية.
- المرجع نفسه، فقرة.5.62
- المرجع نفسه، فقرة.3.031
- المرجع نفسه، فقرة.5.6
- المرجع نفسه، فقرة.5.63
- المرجع نفسه، فقرة.6.13
- يُجري كانط هذه المقارنة في ملاحق نقد العقل المحضغير الموجودة في الترجمة العربية: Immanuel Kant, Kritik der reinen Vernunft (Frankfurter am Main: Suhrkamp, 1974), pp. A370–371.
- بخصوص تناقضات النظرية التصويرية، ينظر: العتيبي، ص 67 وما بعدها.
- فتجنشتين، رسالة، فقرة.3.21
- المرجع نفسه، فقرة.4.024
- أتّبعُ ترقيم المقاطع الأصلي المعتمد كذلك في الترجمة العربية: لودفيج فتجنشتين، بحوث فلسفية، ترجمة وتعليق عزمي إسلام، مراجعة وتقديم عبد الغفار مكاوي (الكويت: جامعة الكويت، 1990)، فقرة.1
- لا بد من التنويه إلى أنّ أوغسطين الذي يشاطر فتغنشتاين المُبَكِّر في اختزال اللغة في وظيفة تسمية الأشياء، كان سبقه إلى اعتبار اللغة جزءًا من عالم العمل، أي إلى أحد أهم منطلقات فتغنشتاين في عهده المتأخر. على أنّ ربط اللغة بالعمل والنشاط الاجتماعي يحدث عند أوغسطين في سياق استبعاد اللغة من مجال الحقيقة، المجال الذاتي الجواني. يعرض أوغسطين أفكاره إزاء اللغة في: أوغسطين المُعلِّم. قارن أيضًا مقدمة حسن حنفي للمحاورة.
- فتجنشتين، بحوث فلسفية، فقرة.3
- المرجع نفسه، فقرة.1
- Karl–Otto Apel, Diskurs und Verantwortung (Frankfurt am Main: Suhrkamp, 1988), p. 98. يعرّف تلميذا آپل، فولفغانغ كوهلمان وديترش بوهلر، الأنا–وحدية بأنها المُسلّمة الفلسفية التي مفادها أنّ "واحدًا وحده، من حيث المبدأ، يقوى على أن يعتقد بمعارف صادقة وأن يعلل قضايا صالحة". ينظر: Wolfgang Kuhlmann & Dietrich Böhler, Kommunikation und Reflexion. Zur Diskussion der Transzendentalpragmatik, Antworten auf Karl–Otto–Apel (Frankfurt am Main: Suhrkamp, 1982), p. 9.
- تغييب الذات عن اللغة على هذا النحو، وإنكار الاستعمال القصدي لها، هو ما يُفترض أن يكون المنطلق الذي بنت عليه لاحقًا الوضعانية المنطقية تعميم منهجها الطبيعاني على العلوم الإنسانية. يتابع آپل هذا المسار وصولً إلى فتغنشتاين المتأخر الذي يمكن فهم فلسفته المتأخرة على أنها تأويل غير وضعاني لعبارته الإشكالية في الرسالة: Apel, Transformation II, pp. 28–95.
- فتجنشتين، رسالة، فقرة 5.542. عن هذه العبارة الشديدة الغموض، ينظر: مقدمة رسل، في: ڤتجنشتين، رسالة، ص.50–47
- فتجنشتين، بحوث فلسفية، ص 5. يرد هذا الاقتباس في المقدمة التي وضعها فتغنشتاين لكتابه. أما في المَتن فهو يُرقِّم أفكاره على نحو مستقل عن الصفحات. تَرعى الترجمة العربية نظام الترقيم هذا، وهو ما سيُحال إليه في الشواهد المقتبسة هنا.
- المرجع نفسه، فقرة.30
- المرجع نفسه، فقرة.31
- هيدغر، الكينونة والزمان، ص.164
- المرجع نفسه، ص.155
- فتجنشتين، بحوث فلسفية، فقرة.43
- المرجع نفسه، فقرة 383. في الترجمة العربية يُرفق هذا الموضع بحاشية (154) توضّح ذكر فتغنشتاين للمذهب الاسمي بالإشارة إلى الموقف الاسمي في النزاع حول مشكلة الكلّيات في العصر الوسيط. لكن فتغنشتاين لا يقصد هنا سوى فهم اللغة بوصفها منظومة أسماء لأشياء، من دون أن يتعلّق الأمر بالكلّيات.
- المرجع نفسه، فقرة.46
- المرجع نفسه، فقرة.27
- المرجع نفسه، فقرة.23
- المرجع نفسه، فقرة.246
- المرجع نفسه، فقرة.253
- هذا هو أساس المناظرة بين توماس نيجل Nagel Thomas ودانيال دينيت Dennett Daniel في إطار مشكلة الكيفيات، يُنظر:
- مصطفى الحداد، "فيتغنشتاين ومؤولوه"، مجلة مخاطبات، العدد.)2014(9
- فتجنشتين، بحوث فلسفية، فقرة.258
- المرجع نفسه، فقرة.85
- المرجع نفسه، فقرة.87
- المرجع نفسه، فقرة.198
- المرجع نفسه، فقرة 199. أضع هنا ترجمتي الخاصة لهذا المقطع، والتي تتباين عن ترجمة عزمي إسلام.
- المرجع نفسه، فقرة.241
- على عكس هذه الصياغة، كان فتغنشتاين ليقول إنّ جدارةَ أي صلاحيةٍ متأتيّةٌ عن معيار صالحٍ سلفًا (مُتعارف عليه) للجدارة.
- المرجع نفسه، فقرة.133
- المرجع نفسه، فقرة.116
- المرجع نفسه، فقرة.219
- المرجع نفسه، فقرة.206
- يختار عبد الرزاق بنور في ترجمته لفظة "ترويض"، ينظر: لودفيك فتغنشتاين، تحقيقات فلسفية، ترجمة عبد الرزاق بنور (بيروت: المنظمة العربية للترجمة،.)2007
- إذ إنّ ربط الكلمة بالمعنى ليس سوى تطبيق لقاعدة. (125) Jürgen Habermas, "Sprachspiel, Intention und Bedeutung," in: Rolf Wiggershaus (ed.), Sprachanalyse und Soziologie (Frankfurt am Main: Suhrkamp, 1975), p. 333.
- يورغن هابرماس، نظرية الفعل التواصلي: في نقد العقل الوظيفي، ترجمة فتحي المسكيني، مج 2 (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2020)، ص.49
- ينظر: المرجع نفسه، ص 217 وما بعدها.
- المرجع نفسه، ص.220
- ينظر مناقشة هابرماس المستفيضة لنظرية أفعال الكلام، في: المرجع نفسه، ص 467 وما بعدها.
- Apel, Transformation II, p. 321.
- بين هذين الشريكين اللذين تخاصما حول صفة المقولات المعيارية – الكونية، دارت في الثمانينيات مناظرة نقل منها إلى العربية جزء من نصوص آپل، ينظر: كارل أوتو آپِل، التفكير مع هابرماز ضد هابرماز، ترجمة عمل مهيبل (الجزائر: منشورات الاختلاف؛ بيروت: المركز الثقافي العربي؛ الدار العربية للعلوم، 2005). صاغَ آپل هذا العنوان على منوال مقال كان هابرماس كتبه في شبابه بعنوان: "التفكير مع هايدغر ضد هايدغر". وقد استعرت هذه الصيغة في وضع عنوان هذه الدراسة، لأنها تُحيل على الموقف الملتبس من فتغنشتاين.
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2021 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.