The Critical Nietzchean Perspective on Modern Democracy and its Public
DOI:
https://doi.org/10.31430/ekkm5672Keywords:
Democracy, the Public, Commoners, the State, Aristocracy, People's Caliber, Intolerance, Political Ideology, EthicsAbstract
After the quasi-modern liberation from the tyranny of the church's authority over society, the democratic issue represented a problem in Western political philosophy. Although most politicians praised it, the philosopher Nietzsche directed a lot of criticism not only to democracy, but to its public as well. The latter is the permanent sustenance of the deceitful liberal democrats. The sign of this is the rationalized and ethicalized diversity of the methods they use to appeal to the public in electoral periods. Accordingly, the Nietzchean philosophical criticism of democracy represented an opportunity to re-read the political situation of the democratic system on the basis of a fundamental issue in Nietzsche's thinking: people are made of different metals and justice is proportionality in quality and not equality in amount. Hence, the philosophical statement in politics is, in a way, the same about the individual and the group. As for the structure of the contemporary state, it is the natural completion of what has been established and what has persisted since the era of modernity. Together, the state and politics have been subjugated to democratic hybridization. The instrument of this crossbreeding is the prolongation of major concepts that are haphazardly changed by the philosophers who employ them. Among those concepts: enlightenment, liberation, rights, and action in history through its current time. However, Nietzsche does not object to people's rights to live, but only to the democratic and legal equality between all people in terms of considering them capable of political management. In fact, lay people, in their failure, cowardice and naiveté, are complicit with the politicians who abuse them.
References
- فريدريك نيتشه، العلم الجذل، ترجمة سعاد حرب (بيروت: دار المنتخب العربي للدراسات والنشر والتوزيع، 2001)، فقرة 683، ص.229
- لمزيد من النظر والتعمق في مسألة الدرجة والرتبة والمسافة بين الناس، يمكن الرجوع إلى النص كامل في المصدر الأصلي في طبعته الألمانية: Friedrich Nietzsche, Ecce Homo: Wie man wird, was man ist, XIII: Der Fall Wagner– Ein Musikanten–Problem , Giorgio Colli & Mazzino Montinari (eds.), Sämtliche Werke, Kritische Studienausgabe, 6 th ed. (Berlin /New York: Deutscher Taschenbuch Verlag; München: Walter de Gruyter, 1988), § 4–10, pp. 362–364. ويمكن الرجوع كذلك إلى مسألة المعيارية الفارقية différentielle normativité la لدى الفيلسوف من جهة، والناس العوام من جهة أخرى، للحكم على الفعل السياسي. يُنظر في هذا الغرض: Stamatios Tzitzis, Nietzsche et les hiérarchies (Paris: L’Harmattan, 2008), p. 15.
- جان–جاك روسو، في العقد الاجتماعي: أو مبادئ الحق السياسي، ترجمة عمار الجلاصي وعلي الأجنف (تونس: دار المعرفة للنشر، 1980)، ص.60
- ينظر فيما يتعلق بالمرَجِ ما أورده ابن منظور من تحديدٍ: "مرَجُ العهود: اضطرابها وقلة الوفاء بها؛ وأصل المرَجِ القلَقُ. وأمرٌ مريجٌ أي مختلطٌ [...] وأمْرجَ عَهْدَهُ: لم يَفِ به. ومَرِجَ الناسُ: اختلطوا. ومَرِجَتْ أمانات الناسِ: فسدَتْ [...] والمرَجُ: الفتنةُ المشكِلَةُ. والمرجُ: الفسَادُ". يُنظر: أبو الفضل جمال الدين بن منظور، لسان العرب، ج 2، ط 6 (بيروت: دار صادر، 1997)، ص.366–365
- وفي ذلك يقول نيتشه: "يجب التخلص أخيرًا من تضليل الألفاظ". ينظر: فريدريش نيتشه، ما وراء الخير والشر: تباشير فلسفة للمستقبل، ترجمة جيزيلا فالور حجار، مراجعة موسى وهبة (بيروت: دار الفارابي؛ الجزائر: المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، 2003)، فقرة 16، ص.39
- يقول نيتشه: "كان سقراط منتميًا، من حيث منشؤه، إلى أكثر الدهماء دونية". ينظر: Friedrich Nietzsche, Crépuscule des Idoles ou Comment philosopher à coups de marteau , Jean–Claude Hémery (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 8 (Paris: Gallimard, 2004), § 3, p. 70.
- Friedrich Nietzsche, Le livre du philosophe: Études théorétiques , Angèle Kremer–Marietti (trad.) (Paris: Garnier Flammarion, 1991), § 175, p. 113.
- ينظر قول أوليفر ربول (1992–1925): "وإنما هي أيضًا سياستنا، مجتمعنا، حضارتنا هي التي عليها يحتج." Olivier Reboul, Nietzsche critique de Kant (Paris: PUF, 1974), p. 157.
- Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Automne 1884 – automne 1885 , Michel Haar & Marc Buhot De Launay (trad.), Giorgio Colli & Mazzino Montinari (eds.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 11 (Paris: Gallimard, 1982), p. 204. ينظر كذلك المرجع نفسه، الفقرة التالية.
- Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Automne 1887–mars 1888 , Pierre Klossowski & Henri–Alexis Baatsch (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 13 (Paris: Gallimard, 2006), p. 144.
- Friedrich Nietzsche, Humain, trop humain: Un livre pour esprits libres , Robert Rovini (trad.), Giorgio Colli & Mazzino Montinari (eds.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 3 (Paris: Gallimard, 1988), § 235, p. 183.
- Jean Lefranc, Comprendre Nietzsche (Paris: Armand Colin, 2003), p. 172.
- ينظر قوله: "لا تمثل الديمقراطية في نظر نيتشه 'سقوط الدولة'، وإنما أيضًا وقبل كل شيء 'إفساد أوروبا وتصغير الإنسان الأوروبي'. تقود الديمقراطيةُ البشريةَ في مجموعها إلى دربِ الانحطاط؛ فمع تعديم اللامساواة يزول كل علو الإنسانية وعظمتها، وتظهر لامبالاة بليغة تجاه كل القيم". "Nietzsche. L’antisystème," Philosophie Magazine , Hors–série, vol. 26 (été 2015), p. 121.
- فريدريتش نيتشه، في جنيالوجيا الأخلاق، ترجمة فتحي المسكيني، مراجعة محمد محجوب (تونس: المركز الوطني للترجمة، 2010)، فقرة 17، ص.118
- نلاحظ أن نيتشه استخدم في النص الألماني صفة "الانحطاط" باللسان الفرنسي. ينظر: Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Début 1888– début janvier 1889 , Jean–Claude Hémery (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 14 (Paris: Gallimard, 2008), p. 221; Friedrich Nietzsche, Sämtliche Werke: Kritische Studienausgabe in 15 Bänden , Giorgio Colli & Mazzino Montinari (eds.) (Munich: Deutscher Taschenbuch Verlag, 1980), p. 467.
- Nietzsche, Humain, trop humain , § 457, p. 273.
- باتت هذه العبارة التي يوظفها فقط بعض ساسة البلاد العربية في حاجة إلى الكثير من المراجعة. فكيف لديمقراطية عريقة أن تداوم على استعمار شعوب؟ وكيف لروح الديمقراطية أن تكون حضارة محليًا، منعدمة خارجيًا؟ ربما يحتاج هذا الخطاب إلى مراجعة جنيالوجية لكونه إما قاصرًا عن فهم علمي للسياسة ومشاهدها الجيوستراتيجية الراهنة. وإما لكونه يغازل بالعبارة ود بعض الأنظمة والقائمين على ثقافتها الإعلامية ليتموقع.
- Nietzsche, Humain, trop humain , § 438, p. 261.
- Friedrich Nietzsche, Ainsi parlait Zarathoustra: Un livre qui est pour tous et qui n’est pour personne , Maurice De Gandillac (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 6 (Paris: Gallimard, 2004), p. 61.
- Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Été 1872–Hiver 1873–1874 , Pierre Rusch (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 2 (Paris: Gallimard, 1990), p. 195.
- Nietzsche, Crépuscule des Idoles , § 28, p. 65.
- فريدريش نيتشه، هكذا تكلم زرادشت: كتاب للجميع ولغير أحد، ترجمة علي مصباح (كولونيا/ بغداد: منشورات الجمل، 2007)، ص.189
- نيتشه، في جنيالوجيا الأخلاق، فقرة 17، ص.118–117
- André Clair, Éthique et humanisme: Essai sur la modernité (Paris: Cerf, 1989), p. 118.
- Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 14, p. 239.
- وفي السياق ذاته من المسألة المطروحة قَبْلُ، يمكن العودة أيضًا إلى ما يدعم الموقف ذاته لديه: "الثقافة والدولة – ولندع مغالطة النفس جانبًا – طرفان نقيضان: 'دولة الثقافة' ليست في الحقيقة سوى فكرة من نتاج الحداثة. فالواحدة منهما تمتص الحياة من الأخرى، والواحدة تنتعش على حساب الأخرى. وكل العصور الثقافية الكبرى هي عصور انحطاط سياسي: كل ما هو عظيم من وجهة نظر الثقافة يكون غير سياسي، بل ومناهضًا للسياسة". يُنظر: فريدريش نيتشه، غسق الأوثان: أو كيف نتعاطى الفلسفة قرْعًا بالمطرقة، ترجمة علي مصباح (بيروت/ بغداد: منشورات الجمل، 2010)، فقرة 4، ص.90
- فريدريك نيتشه، الفجر، ترجمة محمد الناجي (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2013)، فقرة 181، ص.131
- Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Automne 1885 –automne 1887 , Julien Hervier (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 12 (Paris: Gallimard, 2007), p. 227.
- Dorian Astor, Deviens ce que tu es: Pour une vie philosophique (Paris: Autrement, 2016), p. 59. وللاطلاع أكثر على ما يتعلق بضرورة تميز الأفراد في توجهاتهم بما يُحررهم من تنزيل معظم الزعماء السياسيين لهم منزلة "البهائم"، يُنظر: Ibid., pp. 72–73.
- لا يمثل العبيد طبقة بالمعنى الماركسي للكلمة، وإنما هم مجموع الناس الذين يرتضون الخنوع وعدم المقاومة. إنهم الذين يَعْهَدُون لغيرهم بشأنهم الخاص. وما يتملكون من القوة سوى التعليل الأخلاقي لعجزهم عن ف عَالٍهم بها أجدر من الأوصياء عليهم، وحتى معظم فلاسفة العرب نبهوا إلى خطورة هذه الجماعة. فمن خلال هذه الأخيرة، يتوسع مدار كل الاستبداد ويربو. ينظر في هذا السياق استهانة أفلاطون بسلوكياتهم السياسية والأخلاقية والنفسية في قوله: "فإن وُجِد من هؤلاء الناس قلة في بلدٍ أغلبيته من العقلاء، فإنهم يغادرون هذا البلد ليلتحقوا بخدمةِ طاغية آخر، أو ليعملوا مرتزقة في أية دولة أخرى تشن حربًا. أما إذا ساد السلام والأمن في كل مكانٍ، فإنهم لا يغادرون وطنهم، بل يرتكبون عديدًا من الجرائم البسيطة فيه [...] أعني، مثلً، السرقة، ونقب الجدران، واغتصاب أموال المارة وملابسهم، وبيع الأحرار على أنهم عبيد. فإذا كانوا بارعين في الحديث احترفوا الوشاية أو شهادة الزور أو الاتهام الكاذب مقابل رشوة". ينظر: أفلاطون، جمهورية أفلاطون، ترجمة فؤاد زكريا (الإسكندرية: دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، 2004)، ص.479
- Nietzsche, Ainsi parlait Zarathoustra , p. 151.
- Patrick Wotling, Le vocabulaire de Friedrich Nietzsche (Paris: Ellipses, 2007), p. 25.
- نذكّر بتعريبنا لمفهوم Macht(/ Puissance) في هذا المقام تحديدًا بالقوة وليس بالاقتدار؛ إذْ لا يُحمل هذا الأخير على العبيد كما هو بيّن في هذا السياق.)53(Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 13, p. 144.
- 3فريدريك نيتشه، نقيض المسيح: مقال اللعنة على المسيحية، ترجمة علي مصباح (بيروت/ بغداد: منشورات الجمل، 2011)، فقرة 75، ص.134
- 3(7) Nietzsche, Humain, trop humain , § 457, p. 273.
- ينظر في هذا السياق ما ذكره عبد الرحمن الكواكبي: "العوام هم قوَّة المستبِد وقوتُه، بهم عليهم يصول، وبهم على غيرهم يطول؛ يأسرهم فيتهللون لشوكته، ويغصب أموالهم فيحمدونه على إبقاء الحياة، ويهينهم فيثنون على رفعته، ويغري بعضهم على بعضٍ فيفتخرون بسياسته، وإذا أسرف بأموالهم يقولون عنه: إنه كريم، وإذا قتلَولم يُمَثل يعتبرونه رحيمًا، ويسوقهم إلى خطر الموت فيطيعونه حذر التأديب، وإن نقم عليهم منهم بعض الأباة قاتلوهم كأنهم بغاة". يُنظر: عبد الرحمن الكواكبي، طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، تقديم أسعد السحمراني، ط 2 (بيروت: دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع، 1986)، ص.52
- 3(9) Reboul, p. 134.
- Nietzsche, Fragments posthumes, vol. 14, p. 377.
- 4نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص.197–196
- نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص.194
- Emil Michel Cioran, Précis de décomposition (Paris: Gallimard, 2007), p. 139.
- ينظر تفصيلٌ نيتشويٌ للمسألة في: Friedrich Nietzsche , Fragments posthumes: Été 1869–Printemps 1872 , Michel Haar, Philippe Lacoue–Labarthe & Jean– Luc Nancy (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 1 (Paris: Gallimard, 2008), § 7, pp. 430–431.
- 4نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص.196
- Gisèle Souchon, Nietzsche: Généalogie de l’individu (Paris: L’Harmattan, 2003), p. 19.
- لمزيد التعمق ينظر أيضًا موقف نيتشه: "إن خاصية المقايضة هي الخاصية البدئية للعدالة. كل واحد يهب اكتفاء الآخر ويتقبل هو نفسه ما يجعل منه حالة أكبر من الغير. إننا نمنح كل واحد ما يريد حيازته وما سيكون بعدئذ له، ونتقبل منه ما نرغب فيه إيابًا. فالعدالة هي إذًا تبادل وميزان كلما طُرح وجود علاقة قوى متساوية تقريبًا: وعلى هذا النحو تخارج الانتقام عن مدار العدالة، إنه تبادل. إنه يثور ضد إرجاع كل الناس إلى نفس القاسم المشترك"، في: , pp. 88–89 Humain, trop humain Nietzsche,.
- لمزيد التعمق ينظر قول نيتشه: "حينما نُظهر عن قربٍ قطع لحم دامية من الحيوان المفترس، ثم نسحبها عنه حتى يخور في النهاية: أتظنون أن هذا الخوار عدالة؟". ينظر: Ibid., § 451, p. 270.
- 5(2) Clair, p. 142.
- فريدريك نيتشه، الفلسفة في العصر المأساوي الإغريقي، ترجمة سهيل القش، تقديم ميشال فوكو (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات، 1983)، ص.64
- أبدى نيتشه خشيةً من ذلك، فقال: "في حين ستفضي الحركة الديمقراطية الأوروبية بالتالي إلى جانب طرازٍ بشري مُعدٍ للعبودية بألطف معاني اللفظ؛ فإن الإنسان القوي لا بد له من أن يصير، في حالات استثنائية وفريدة، أقوى وأغنى بكثير مما كان عليه يومًا من الأيام، بفضلِ تربيته الخالية من الأحكام المسبقة، وبفضلِ التنوع العظيم في التمرن والتفنن والتقنع". ينظر الفصل الثامن في: نيتشه، ما وراء الخير والشر، فقرة 242، ص.216–215
- نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص.226
- 5يمكن العودة في هذا السياق إلى ما عرضه نيتشه من نقدٍ للكنيسة، وفي شأنها يقول: "كانت الكنيسة على مر العصور تريد إبادة أعدائها: أما نحن، نحن اللاأخلاقيون والمناهضون للمسيحية، فإننا نرى مصلحتنا في وجود الكنيسة [...] وفي المجال السياسي أيضًا قد أصبحت العداوة اليوم أكثر تعقلً، أكثر ذكاء، وأكثر تفكرًا، وأكثر رفقًا [...] كل حزب تقريبًا غدا يدرك أن مصلحته الحيوية المتعلقة ببقائه تتمثل في ألا تُسْتنفد مجمل طاقات الحزب الخصم، والأمر نفسه ينطبق على السياسة الكبرى". ينظر: نيتشه، غسق الأوثان، فقرة 3، ص 3.8
- 5ينظر ما قصده نيتشه في هذا السياق: "أريد أن أقول: إن الحركة الديمقراطية الأوروبية هي كذلك، ومن دون قصدٍ، مشروع لتربية طغاة، بكل معنى الكلمة، بما فيه المعنى الأكثر روحية". في: نيتشه، ما وراء الخير والشر، فقرة 242، ص.216
- ينظر ذاك التحالف بين السياسة الديمقراطية الليبرالية والثيولوجيا الكنسية لمحق الحرية والدوس عليها، في: Nietzsche, Crépuscule des Idoles , § 38–39, pp. 133–135.
- Nietzsche, Fragments posthumes, vol. 13, p. 144.
- نيتشه، ما وراء الخير والشر، فقرة 241، ص.213
- وبحسب نيتشه، فإن "ذلك راجع إلى ما يعرض من التأثير الذي يمارسه الحكم المسبق الديمقراطي داخل العال م الحديث فيما يتعلق بكل مسائل المصدر". ينظر: نيتشه، في جنيالوجيا الأخلاق، فقرة 4، ص.48
- جاك رانسيير، كراهية الديمقراطية، ترجمة أحمد حسان (بيروت: دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع، 2012)، ص.16
- المرجع نفسه، ص 13، ينظر أيضًا: ص.93–87
- Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 11, p. 185.
- يمكن الرجوع إلى قول نيتشه: "الديمقراطيون الأربعة الكبار: سقراط وعيسى المسيح ولوثر وروسو". يُنظر: Nietzsche, Fragments posthumes, vol. 13, p. 26.
- Paul Valadier, Nietzsche: Cruauté et noblesse du droit (Paris: Michalon, 1998), p. 13.
- فرانسيس فوكوياما، نهاية التاريخ والإنسان الأخير، ترجمة فؤاد شاهين، جميل قاسم ورضا الشايبي (بيروت: مركز الإنماء القومي، 1993)، ص.32
- Lefranc, p. 126.
- Friedrich Nietzsche, Par–delà bien et mal: Prélude d’une philosophie de l’avenir , Cornélius Heim, Isabelle Hildenbrand & Jean Gratien (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 7 (Paris: Gallimard, 2006), § 203, p. 116.
- Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 11, p. 181.
- تسمية أطلقها نيتشه على نفسه. يُنظر: نيتشه، العلم الجذل، فقرة 2، ص.7
- Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 11, p. 144.
- نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص.195
- Nietzsche, Crépuscule des Idoles , § 39, p. 134.
- Ibid., § 39, p. 133.
- نيتشه، الفجر، فقرة 267، ص.178
- Valadier, p. 70.
- فريدريك نيتشه، هذا هو الإنسان، ترجمة علي مصباح (كولونيا: منشورات الجمل، 2003)، فقرة 4، ص.148
- Nietzsche, Crépuscule des Idoles , § 38, p. 134.
- ينظر تفصيل آخر لعلاقة التمايز البشري بالتراتب بما هو مسألة معادن بين الناس، في: عبد الرزاق بلعقروز، نيتشه ومهمة الفلسفة: قلب تراتب القيم والتأويل الجمالي للحياة، تقديم عز العرب لحكيم بناني (الجزائر: منشورات الاختلاف؛ بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2010)، ص.190–186
- ينظر قول ألكسيس دي توكفيل: "لماذا تُظهر الشعوب الديمقراطية حبًا شديدًا وأَدْوَم للمساواة والحرية"، في: Alexis de Tocqueville , De la Démocratie en Amérique Collection: Bouquins (Paris: Robert Laffont, 1986), p. 493.
- Brigitte Krulic, "Nietzsche et la critique de la modernité démocratique," Archives de Philosophie: Recherches et Documentation , vol. 64, no. 2 (2001), p. 311.
- لمزيد النظر في الموضوع يمكن الرجوع إلى ما تطرق إليه باردسوورث الذي بين كيف "أ دينت فلسفة نيتشه بسرعة، وباسم الذات الحديثة، لتحليلٍ منها كان يرغب في بيان أن ليس للقوي والضعيف من خيار سوى الفعل وفقاً ل 'طبيعتيْهما'". ينظر: Richard Beardsworth, Nietzsche (Paris: Les belles lettres, 1997), p. 34.
- نيتشه، نقيض المسيح، فقرة 43، ص.96
- Nietzsche, Humain, trop humain , § 479, p. 288.
- Brigitte Krulic, Nietzsche penseur de la hiérarchie: Pour une lecture "tocquevillienne" de Nietzsche , Collection: Ouverture philosophique (Paris: L’Harmattan, 2002), p. 117.
- يمكن الرجوع إلى هذه الفقرة المنتزعة للألماني كارل شميت Schmitt Carl (1985–1888): "يبقى صحيحًا أن الآثار اللاحقة لفكرة الله ظلت لبعض الوقت معترفًا بها. في أميركا، تجلى ذلك في الاعتقاد المنطقي والعملي أن صوت الشعب هو صوت الله، وهذا الاعتقاد هو في أساس انتصار جفرسون في عام 1801. وقد لاحظ توكفيل في سرده للديمقراطية الأميركية أن الناس يحومون فوق حياة الدولة السياسية برمتها في الفكر الديمقراطي، مثلما يفعل الله فوق العالَم، ومثل سبب الأشياء ونهايتها كلها، ومثل النقطة التي تنطلق منها وتعود إليها جميع الأمور". يُنظر: كارل شميت، اللاهوت السياسي، ترجمة رانية الساحلي وياسر الصاروط (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018)، ص 60،.118
- نيتشه، نقيض المسيح، فقرة 60، ص.142
- Angèle Kremer–Marietti, Thèmes et structures dans l’œuvre de Nietzsche (Paris: Les cahiers des lettres modernes, 1957), p. 74.
- ستيبان أوديف، على دروب زرادشت، ترجمة فؤاد أيوب (دمشق: دار دمشق، 1983)، ص.69
- Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 13, p. 145.
- نيتشه، نقيض المسيح، فقرة 43، ص.96
- نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص.190
- Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 13, p. 132.
- Nietzsche, Humain, trop humain, § 439, p. 264.
- Jacques Domenech, L’éthique des Lumières: Les fondements de la morale dans la philosophie française du XVIII ème siècle (Paris: Vrin, 1989), p. 14.
- نيتشه، في جنيالوجيا الأخلاق، فقرة 11، ص.103
- Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 13, p. 144.
- ول ديورانت، قصة الفلسفة: من أفلاطون إلى جون ديوي، حياة وآراء أعاظم رجال الفلسفة في العالم، ترجمة فتح الله محمد المشعشع، ط 6 (بيروت: منشورات مكتبة المعارف، 1988)، ص.549
- نيتشه، العلم الجذل، فقرة 289، ص.158
- Nietzsche, Humain, trop humain , § 92, p. 88.
- نيتشه، في جنيالوجيا الأخلاق، فقرة 11، ص.103
- François Laruelle, Nietzsche contre Heidegger: Thèses pour une politique nietzschéenne (Paris: Payot, 1977), p. 27.
- Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 11, pp. 185–186.
- نيتشه، العلم الجذل، فقرة 174، ص.134
- ينظر ازدراء نيتشه لديمقراطية روسو مثلما وردت دراسة ذلك في: 178. p , Lefranc.
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2021 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.