The Production of Terra Nullius and the Palestinian-Zionist Conflict by Marcelo Svirsky
DOI:
https://doi.org/10.31430/twex9074Keywords:
Desiring-Machines, Terra Nullius, Deleuzian Philosophy, Deterritorialization, Settler ColonialismAbstract
This study presents an explanatory model that moves beyond the centrality of ideology in explaining the Palestinian-Zionist conflict and the driving forces of the Zionist movement as a settler-colonial movement since its emergence in Palestine. The study, which connects Deleuzian philosophy with post-colonial theory, presents a socio-political analysis to unearth the material facts and historical circumstances which represented the initial manifestations of the conflict, and which continue to fuel its protraction, through utilizing the concept of Terra Nullius , which is connected primarily with the Zionist "Desiring-Machines" that seek to hide the Arab Other. These can be explained as the mechanisms of social production for replacement-displacement within the frame of a specific form of settler-colonialism — the Zionist form.
References
- Eugene Holland, Deleuze and Guattari’s Anti–Oedipus (London: Routledge, 1999), pp. 19–20.
- لاطاع على خريطة للتمييز ضد السكان العرب الفلسطينيين في إسرائيل، ينظر: تقارير سيكوي–أفق وهي المنظمة غير الحكومية العربية اليهودية التي تعمل من أجل المساواة في إسرائيل، في: https://bit.ly/3oOalkR؛ عن الفجوات الاقتصادية والاجتماعية، يُنظر كذلك: تقارير مركز أدفا على موقعهم الإلكتروني، في: https://bit.ly/3oOjSIO؛ وأيضًا جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، في: https://bit.ly/3gKP0EE؛ والمركز العربي للتخطيط البديل، في: https://bit.ly/3JuTjQN؛ ومنظمة بمكوم، في: https://bit.ly/3LxtscD؛ ومركز المساواة: مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في إسرائيل، في: https://bit.ly/3JpRAfl، وهو مركز يقدم نقدًا لمختلف أشكال التمييز العنصري ضد المواطنين العرب.
- David Kretzmer, The Legal Status of the Arabs in Israel (Boulder: Westview Press, 1990); Ian Lustick, Arabs in the Jewish State – Israel’s Control of a National Minority (Austin: University of Texas Press, 1980); Uri Davis, Apartheid in Israel (London/ New York: Zed Books, 2003); Gershon Shafir, Land, Labour, and the Origins of the Israeli–Palestinian Conflict, 1882–1914 (Cambridge: Cambridge University Press, 1989); Yoav Peled & Gershon Shafir, Being Israeli: The Dynamics of Multiple Citizenship (Cambridge: Cambridge University Press, 2002); Oren Yiftachel, Ethnocracy (Philadelphia: University of Pennsylvania Press, 2006); Ghazi Falah, "Israeli ‘Judisation’ Policy in the Galilee," Journal of Palestinian Studies , vol. 20 no. 4 (Summer 2009), pp. 69–85.
- Gilles Deleuze & Felix Guattari, What is Philosophy? Hugh Tomlinson & Graham Burchell (trans.) (New York: Columbia University Press, 1994).
- Ibid., pp. 18, 79.
- Paul Patton, Deleuze & the Political (London: Routledge, 2000), p. 45.
- Ian Buchanan, Deleuze and Guattari’s Anti–Oedipus (London: Continuum, 2008), p. 121.
- أفضّل وصف الصراع بين الشعبين بالصراع "الصهيوني–الفلسطيني"، بدلً من الوصف المتعارف عليه: "الإسرائيلي–الفلسطيني "، لأنني لا أفكر في الصراع كصراع بين الفلسطينيين وعموم الإسرائيليين بشكل كلي، ولكن بوصفه نتيجةً للفكر والممارسة التاريخية الصهيونية.
- Philip Goodchild, Deleuze & Guattari– An introduction to the Politics of Desire (London: Sage, 1996), p. 196.
- مع ذلك، من المهم ماحظة أن الإنتاج الاجتماعي يختلف عن الإنتاج الرغائبي في الكيفية فقط حيث يتم الإنتاج الاجتماعي على المستوى الكلي بينما يتم الإنتاج الرغائبي على المستوى الجزيئي. وذلك اختافٌ في الوظيفة لا في النطاق، فالكلي يمكن أن يوجد في الفرد مثلما يمكن للجزيئي أن يوجد في الجماعة.
- Gilles Deleuze & Felix Guattari, Anti–Oedipus: Capitalism and Schizophrenia , Robert Hurley, Mark Seem & Helen R. Lane (trans.) (Minneapolis: University of Minnesota Press, 1983), pp. 9–28.
- Holland, p. 101.
- Deleuze & Guattari, Anti–Oedipus , p. 1.
- Paul Patton, "Sovereignty, Law and Difference in Australia: After the Mabo Case," Alternatives , vol. 21, no. 2 (1996), pp. 149–170.
- Patton, Deleuze , p. 120.
- مابو Mabo هو اسم شخص ينتمي إلى جزيرة موراي الأسترالية، واسمه الكامل إدوارد كويكي مابو Edward Koiki Mabo (1992–1936)، وتقع هذه الجزيرة في شمال أستراليا وقد رفع إدوارد مابو قضية ضد حكومة أسترالیا مطالبًا إياها بحق قبيلته في ملكية الجزيرة التي يسكنها، وبعد النظر في الدعوى لمدة ناهزت 8 سنوات كاملة، حكمت المحكمة العليا لصالحه، وبأحقية كل القبائل التي كانت تسكن أستراليا قبل وصول الأوروبيين في استعادة الأرض أو المطالبة بتعويض.
- David Mercer, "Terra Nullius, Aboriginal Sovereignty and Land Rights in Australia," Political Geography , vol. 12, no. 4 (1993), pp. 299–318; Patton, "Sovereignty".
- Baruch Kimmerling, Zionism and Territory (Berkeley: University of California, 1983), p. 9.
- Nur Masalha, The Expulsion of the Palestinians – the Concept of Transfer in Zionist Political Thought, 1882–1948 (Washington: The Institute for Palestinians Studies, 1992), p. 6.
- Haim Yacobi, "From Urban Panopticism to Spatial Protest: Housing Policy, Segregation and Social Exclusion of the Palestinian Community in the City of Lydda–Lod," Conference Paper: Lincoln Institute of Land Policy (2001); Joyce Dalsheim, "Settler Nationalism, Collective Memories of Violence and the ‘Uncanny Other," Social Identities , vol. 10, no. 2 (2004), pp. 151–170; Julie Peteet, "Words as Interventions: Naming in the Palestine–Israel Conflict," Third World Quarterly , vol. 26, no. 1 (2005), pp. 153–172; Oren Yiftachel, "The Internal Frontier: Territorial Control and Ethnic Relations in Israel," Regional Studies , vol. 30, no. 5 (1996), pp. 493–508.
- Dalsheim, p. 152.
- Masalha, pp. xi–xii.
- Dalsheim, pp. 154, 156.
- Gilles Deleuze, Bergsonism , Hugh Tomlinson & Barbara Habberjam (trans.) (New York: Zone Books, 1991), pp. 70.
- John Elster, Sour Grapes: Studies in the Subversion of Rationality (Cambridge: Cambridge University Press, 1983), pp. 149–150.
- Ilan Pappé, The Ethnic Cleansing of Palestine (Oxford: Oneworld Publications, 2006), pp. 225–240.
- في هذا السياق، يشير مصطلح النكبة إلى كارثة التطهير العرقي القومية خال حرب عام.1949–1984
- ينظر: المقابلة في: wrUHjJ /3 ly. bit:// https (بالعبرية)
- Dalsheim, p. 153.
- Ibid., pp. 156–157.
- Deleuze & Guattari, Anti–Oedipus , pp. 29, 257.
- Fred Dallmayr, Beyond Orientalism (New York: State University of New York Press, 1996), p. 3.
- Paul Patton, "The world Seen from within: Deleuze and the Philosophy of Events," Theory and Event , vol. 1, no. 1 (1997), p. 4.
- Gilles Deleuze, Difference and Repetition , Paul Patton (trans.) (New York: Columbia University Press, 1994), p. 156.
- Barbara J. Smith, The Roots of Separatism in Palestine (London: Tauris, 1993), p. 735.
- Kimmerling, p. 31.
- كان ثمة نمطان رئيسيان لحيازة الأرض في فلسطين: الأول الذي كان سائدًا حتى نهاية القرن التاسع عشر يتمثل في خضوع معظم الأراضي لملكية جماعية في القرى تسمى "المشاع"، وهو ما مكن المجتمعات الفلسطينية من منع دخول أراضيهم إلى السوق. وأدى تراجع هذا الشكل من الملكية المشتركة خال الثاثينيات إلى تحويل معظم أراضي المشاع إلى ملكية خاصة يمكن بيعها للمستوطنين اليهود، يُنظر: Kimmerling, p. 32. وكان النمط الرئيسي الآخر يتمثل في الملكيات الخاصة لعقارات كبيرة من قبل سكان المدن بشكل رئيسي: فكانت الأرض جزئيًا تجري زراعتها من الماك مع عمال مستأجرين، وأيضًا تؤجر للمستأجرين والمزارعين الذين كانوا المالكين السابقين وظلوا مرتبطين بالأرض لأسباب عملية وعاطفية. كان هذا النوع من الأراضي من بين أكثر الأنواع مرونة، وكان استعداد المالكين لبيعها يعتمد على سعرها في السوق. كانت ثمة أنواع أخرى من ملكية الأراضي مثل أراضي الوقف التي كانت، بمصطلحات السوق، من أكثر أنواع الملكية دوامًا؛ حيث كانت الأراضي تعتبر مقدسة من المسلمين وتتكون من المساجد، والمدارس، والجمعيات الخيرية والمؤسسات البيروقراطية الإسامية. إضافةً إلى نوع آخر يسمى بأراضي "الميري"، التي كانت مملوكة بحكم القانون من الحكومة، ولكن عمليًّا كانت مملوكة من المزارعين والسكان مادامت كانت تظل مزروعة. لاطاع على تصنيف كامل لحيازة الأراضي في فترة ما قبل الصهيونية في فلسطين، ينظر: Kimmerling, pp. 6–34; Smith, pp. 90–94.
- Robert Young, Colonial Desire (London/ New York: Routledge, 1995), p. 174.
- في حين أن معظم أشكال الاستعمار الغربي نشأت من مركز وانتشرت فيما يشبه الموجات على مناطق وثقافات الأرض. يُنظر: Young, p. 171. إلا أن انتشار هذه الموجات في فلسطين العثمانية كان من المهاجرين المحليين ومن دون مركز تحكم خارجي يقع ما وراء البحار.
- لاطاع على قائمة قراءات نقدية لتطور الصهيونية في فلسطين، ينظر في تشكيلها الاستعماري المراجع الآتية: Peled & Shafir; Smith; Kimmerling. وعن أحداث النكبة وحرب 1949–1948، يُنظر: Pappe; Walid Khalidi, All That Remains: The Palestinian Villages Occupied and Depopulated by Israel in 1948 (Washington: Institute of Palestinian Studies, 1992); Masalha.
- "وقع العبء الأكبر في إنشاء إسرائيل على عاتق شريحة صغيرة من العمال الزراعيين اليهود المنظمين من أوروبا الشرقية، والذين وصلوا إلى فلسطين في الهجرة الثانية عامي 1904 و 1914. فقد أسس قادتهم [...] وورثتهم السياسيون من الهجرة الثالثة 1923–1918 شكلً محددًا لمجتمع إسرائيلي في طور النشوء"، يُنظر: Shafir, p. 1؛ تعني ال Aliyah (الهجرة بالعبرية) حرفيًا: "الارتقاء"، لأن الهجرة إلى "إيرتس إسرائيل" (أرض إسرائيل) بالنسبة إلى الصهيونية، هي فعل ترق أخاقي وأيديولوجي يختلف كليًا عن الهجرة إلى أي دولة أخرى. ويعرف الصهاينة هجرة اليهود الإسرائيليين من إسرائيل على أنها "يريدا Yeridah "؛ أي فعل من أفعال الخيانة الدالة على الانحدار والانحطاط الأخاقي.
- من ناحية، كان ثمة تركيز مستمر لوجود يهودي مهاجر، واعتداءات من قبله، مصحوبًا بتعزيز لا هوادة فيه للسيطرة على الموارد الطبيعية للباد. ومن ناحية أخرى، كان ثمة التهميش، والتشتيت، والإضعاف، والمحاصرة للفلسطينيين الأصانيين الذين كانوا يشكلون حتى عام 1948 الغالبية العظمى من السكان: ينظر: Khalidi.
- استخدم اسم "الييشوف" في العبرية لوصف الكيان اليهودي الجمعي الناشئ في فلسطين، ويعني "المستوطنة" أو "المكان المأهول."
- Patton, Deleuze , p. 990.
- Jacob Metzer, The Divided Economy of Mandatroy Palestine (Cambridge: Cambridge University Press, 1998), p. 202.
- Patton, Deleuze , p. 122.
- Areil Ben–Porath, "They didn’t Lay on the Fence," Yunim be Tkumat Israel , no. 4 (1995), pp. 278–298. [بالعبرية]
- 6اكتسب الاقتصاد الفلسطيني بشكل تدريجي صفات رأسمالية خال خمسين عامًا من الهجرة اليهودية إلى فلسطين وصولً إلى عشرينيات القرن الماضي؛ مثل آليات تحقيق الربح (من العمل) والضرائب، التوسع الزراعي الملحوظ (من دون تحديث)، والاندماجٌ الجزئي مع السوق العالمية من خال الصادرات (القمح والبرتقال بشكل رئيس)، وتحقيق فائض للصادرات على حساب الواردات، ينظر: Shafir, pp. 29–30.
- Gilles Deleuze & Felix Guattari, A Thousand Plateaus: Capitalism and Schizophrenia , Brian Massumi (trans.) (Minneapolis: University of Minnesota Press, 1987), p. 491.
- Patton, Deleuze , p. 123.
- Deleuze & Guattari, Anti–Oedipus , p. 24.
- Deleuze, Bergsonism , p. 70.
- Deleuze & Guattari, Anti–Oedipus , p. 27.
- Buchanan, p. 91.
- Deleuze & Guattari, Anti–Oedipus , p. 83.
- تفسر الظروف الإقطاعية التي استقبلت المهاجرين اليهود تفضيلهم للزراعة والأرض على الصناعة، كأساس أولي للمجتمع الجديد، عوضًا عن مفاهيم رومانسية ميزت الخطاب الصهيونية مثل "العودة إلى الأرض"، ينظر: Ibid., p. 294.
- Claire Colebrook, Gilles Deleuze (London: Routledge, 2002), p. 91.
- Shafir, Land , labour , p. 213.
- Colebrook, p. 93.
- Buchanan, p. 72.
- Shafir, pp. 4–52.
- Ibid., pp. 9–58.
- Deleuze & Guattari, A Thousand Plateaus , pp. 35, 215.
- حدث تغيران حاسمان آخران في الساحة السياسية الحزبية وفي عملية إنشاء الجماعات الصهيونية شبه العسكرية الأولى، وقد اتبعت التجارب الثاثة "منطقًا مشابهًا" وكانت بمثابة "محاولات لتجاوز ديناميكية سوق العمل". يُنظر: Shafir, pp. 123–134. وحول التكوين الجمعي والتحولات الأولية للكيبوتس، ينظر: Ibid., pp. 168–186.
- Buchanan, pp. 88–90.
- طوّرَ هذا النمط الاستعماريّ النموذجي ناشطون صهاينة بارزون، بالاعتماد على الاستجابة الألمانية للأزمة الزراعية الألمانية في نهاية القرن التاسع عشر وكذلك التعامل الألماني مع النزاعات الحدودية مع الشعوب السافية. ينظر: Ibid., p. 154.
- لا يزال هذا القانون قيد التطبيق، وقد تم تحدي مفاعليه فقط في السنوات القليلة الماضية من قبل المنظمات غير الحكومية المعنية بالحقوق المدنية. فمنذ قيام دولة إسرائيل والصندوق القومي اليهودي والوكالة اليهودية يتمتعان بوضع قانوني يمنح الدولة الحق في التمييز بين المواطنين اليهود وغير اليهود فيما يتعلق بتخصيص الأراضي والمساكن. ينظر: Yiftachel, Ethnocracy , pp. 103–110; Davis, pp. 39–42; Kretzmer, pp. 49–77.
- Deleuze & Guattari, A Thousand Plateaus , pp. 441–444.
- استمرت نماذج الحيازة القومية للأرض في التحول بعد إنشاء نظام إسرائيلي شامل للأراضي، والذي يملك اليوم، يسيطر أو يدير ما يقرب من 93 في المئة من الأراضي الإسرائيلية، إما من خال الدولة أو الوكالات اليهودية التي تعمل مع الدولة بسند قانوني. كما يوضح يفتاخيل:"استند إنشاء نظام جديد للأراضي على عدة مبادئ رئيسية؛ السيطرة المادية، القومنة، التهويد، إنشاء نظام سيطرة مركزية صارم والتوزيع غير العادل". ينظر: , pp. 136–142 Ethnocracy Yiftachel,.
- Patton, Deleuze , p. 124.
- هذا لا يعني أن إسرائيل ظهرت من سلسلة من التعاونيات فقط؛ فبعبارة "نووي" أعني الإشارة إلى نمط الإنتاج الأكثر تأثيرًا الذي طورته الصهيونية من خال التجربة. "كانت أهمية الكيبوتس في تشكيل دولة إسرائيل وأمة إسرائيل أكبر بكثير مما تشير إليه حصته من سكان الييشوف؛ ف 'الجودة' تفوقت على 'الكمية' في النهاية". ينظر: Ibid., p. 185.
- تكشف سميث بوضوح عن دور الانتداب البريطاني في إنتاج اقتصاد متشعب في فلسطين. فالحفاظ على السام وتحقيق التوازن بين مصالح وحاجات الشعبين المتصارعين كان هو النموذج الظاهري الذي عملت بريطانيا بموجبه. أما في الواقع، فقد كانت "السياسة الاقتصادية البريطانية [...] عنصرًا مهمًا في التطور المتباين لاقتصاد الفلسطيني بعد الحرب العالمية الأولى". ينظر: Smith, p. 3. وساعدت الصهاينة بشكل فعلي على بناء قاعدة اقتصادية وطنية. فمنذ عام 1921 أدارت الإدارة البريطانية سياسة الهجرة استنادًا إلى مبدأ "القدرة الاستيعابية" للباد، المقيدة ب "أعداد ومصالح السكان الحاليين". لكن الواقع كان أن مفهوم القدرة الاستعابية الاقتصادية كان أداةً سياسية، شعارًا مفيدًا لإظهار اهتمام الحكومة البريطانية بحماية المصالح العربية، في حين أن الهجرة كانت تحددها الوكالات الصهيونية لا قدرة الحكومة البريطانية على توفير العمالة والمرافق للوافدين اليهود الجدد، يُنظر: Ibid., p. 68. اتبعت الإدارة البريطانية نهج عدم التدخل الاقتصادي في عمليات شراء الأراضي الاستعمارية، التي تحولت إلى مسبب رئيسي للصراع، وفشلت في حماية الفاحين العرب من القدرة الشرائية الصهيونية الهائلة والتي رافقها إخاء آلاف المستأجرين من الأرض، يُنظر: Ibid., p. 115. إضافةً إلى ذلك، قدمت الحكومة البريطانية تنازلات احتكارية تجارية للحركة الصهيونية في محاولة لاستغال الموارد الطبيعية وتشغيل المرافق والخدمات العامة، يُنظر: Ibid., p. 117، وتبنت سياسة صناعية حمائية تضمنت إعفاءات ضريبية ولوائح تنظيمية لصالح الصناعة اليهودية المتنامية، يُنظر: Ibid., p. 176. ومن خال عدم منع سياسات القطاع الخاص التمييزية التي كان شعارها "فقط اليهود"، وضعت الإدارة المدنية وبشكل واضح التزامها بتعزيز الوطن القومي اليهودي فوق التزامها بحماية حقوق السكان غير اليهود، يُنظر: Ibid., p. 159.
- Shafir; Smith, p. 3.
- Colebrook, p. 91.
- Ian Buchanan, "Space in the Age of Non–Place," in: Ian Buchanan & Gregg Lambert (eds.), Deleuze and Space (Toronto: University of Toronto Press, 2005), p. 29.
- Deleuze & Guattari, Anti–Oedipus , p. 257.
- Buchanan, Deleuze and Guattari’s , p. 29.
- Deleuze & Guattari, A Thousand Plateaus , p. 509.
- Buchanan, Deleuze and Guattari’s , p. 93.
- Deleuze & Guattari, A Thousand Plateaus , pp. 508–510.
- Buchanan, Deleuze and Guattari’s , p. 106.
- Marcelo Svirsky, "The Politics of Familiarity: An Intercultural Alternative to the Politics of Recognition," Hamerhav HaTziburi (The Public Space) , vol. 2 (2008), pp. 39–80 []بالعبرية ; Marcelo Svirsky et al., "Bilingual Education and Practical Interculturalism in Israel: The case of the Galilee," The Discourse of Sociological Practice , vol. 8, no. 1 (January 2007), pp. 55–81, accessed on 16/3/2022, at: https://bit.ly/3JwtH5M
- Young, pp. 70–169.
- الآن وفي عامه الأربعين من التنفيذ، تطور مشروع "التهويد" إلى مفهوم مكاني اجتماعي – إقليمي، يتميز بدرجة كبيرة بذهنية إثنية انفصالية تبعًا لها يظل المواطنون العرب الفلسطينيون محاصرين في قراهم ومدنهم، ويستمرون في المعاناة من سياسات الدولة التمييزية ضدهم في كل مناحي الحياة، في حين يعيش اليهود الوافدون الجدد إلى المنطقة بانفصال داخل "المنزل برفقة الحديقة" في مجتمعاتهم الصغيرة المسيجة، والمستثمر فيها بشكل كبير من خال تعبيد الطرق الجديدة، والأنظمة التعليمية المتطورة، والمراكز الثقافية والرياضية، مغلفين بغاف الدعم الدافئ الأيديولوجي والاقتصادي الحكومي. ينظر: Isabelle Humphries, "From Gaza to Galilee," The Washington Report on Middle East Affairs , vol. 7, no. 24 (2005), p. 12; Yiftachel, Ethnocracy ; Falah.
- Nira Yuval Davis, Floya Anthias & Eleonore Kofman, "Secure Borders and safe haven and the Gendered Politics of Belonging: Beyong Social Cohesion," Ethnic and Racial Studies , vol. 28, no. 3 (2005), p. 521.
- Pappe, pp. 248–256.
- Buchanan, Deleuze and Guattari’s , p. 72.
- Colebrook, p. 91.
- Deleuze & Guattari, Anti–Oedipus , p. 98.
- Todd May, Gilles Deleuze: An Introduction (Cambridge: Cambridge University Press, 2005), p. 51.
- Patton, "The world seen from within," p. 5.
- May, Gilles Deleuze: An Introduction , p. 52.
- إن الاعتذارات التي تستند إما إلى الدوافع القومية ما بعد الهولوكست، أو العواقب الحتمية للحرب أو الإصرار على أن كل التخطيط كان مدفوعًا بالأيديولوجيا، هي اعتذارات مضللة. أول، على مستوى آلات الدولة الإسرائيلية، لم تكن المحرقة اليهودية قط أكثر من حادثة مفيدة يمكن التاعب بها وتعبئتها وتوظيفها قوميًا؛ إذ لا يمكن لتطهير فلسطين العرقي أن يفسر على أنه ردٌ فعل حانق من الشعب اليهودي بعد الهولوكست في محاولة لضمان وطن قومي يمنع تكرار أي شيء من ذلك القبيل في المستقبل. لقد أتيحت للدولة فرصة الرد على أهوال المحرقة من خال ضمان رفاهية أولئك الناجين الذين وصلو إلى إسرائيل. لكن ذلك ما لم يحدث كما تدلل احتجاجات الناجين من المحرقة حتى يومنا هذا. ثانيًا، إن التطهير العرقي ليس عاقبة حتمية لكل الحروب، حتى تلك التي تتضمن غزوًا إقليميًا. ثالثًا، وكما تم توضيح ذلك مسبقًا، إن الأيديولوجيا لم تؤدِ إلا دورًا محدودًا في الممارسة الصهيونية. ينظر: Ilan Gur–Ze’ev, Modernity, Postmodernity and Education (Tel Aviv: Ramot, 1999). (Hebrew).
- يعتبر كتاب إيان بابيه التطهير العرقي في فلسطين، كتابًا ثوريًا، ويرجع ذلك بالأساس إلى تخليه عن نموذج الحرب باعتباره مفسرًا لأحداث عام 1948، وهو النموذج الذي عمل على تبرير الفظائع ضد الإنسانية باعتبارها نتائج "طبيعية" للحرب، وهو ما يمكن رؤيته في عمل المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس Morris Benny. بدلً من ذلك، يتبنى بابيه نموذج التطهير العرقي كإطار تفسيري للتحليل، وهو منظور يتيح فهمًا أعمق؛ ليس لأحداث الماضي فقط، بل أيضًا لتداعياتها في المستقبل.
- Pappe, pp. xii–xiii.
- اكتشف باحثون مؤخرًا أن التدمير المخطط للمجتمع الفلسطيني، وللبلدات والثقافة الفلسطينية شمل أيضًا مخطط ا تفصيليًا لتدمير المواقع الأثرية والمساجد بتحريض من [العسكري والسياسي الإسرائيلي الأسبق] الأسطوري موشيه ديان. ينظر: Raz Kletter, Just Past – The making of Israeli Archeology (London: Equinox, 2006); Meron Rapoport, "The operation to the detonation of the mosques," Haaretz , 6/7/2007, The supplement.
- Pappe, pp. xii–xii.
- Deleuze, Bergsonism , p. 59.
- Deleuze & Guattari, Anti–Oedipus , p. 109.
- Deleuze, Bergsonism , p. 59.
- Ibid., pp. 5–63.
- Oren Yiftachel, "Spatial Planning, Land Control and Arab–Jewish Relations in the Galilee," Ir Ve’ezor (City and Region) no. 23 (1994), pp. 35–55 (Hebrew); Oren Yiftachel & Haim Yacobi, "Urban democracy: Ethnicisation and the Production of Space in an Israeli 'Mixed' City," Environment and Planning D: Society and Space , vol. 21, no. 6 (2003), pp. 322–343.
- "The Citizenship and Entry into Israel Law (temporary provision) 5763–2003," Knesset , accessed on 6/3/2022, at: https://bit.ly/3JryO7j
- Haim Yacobi & Shelly Cohen, Separation: The Politics of Space in Israel (Tel Aviv: Xargol and Am Oved, 2006).
- ولتحقيق هذه الغاية، يضيفون: "أنشأت حكومة إسرائيل والوكالة اليهودية (هيئة شبه حكومية لها صاحيات تطويرية) مجموعة من الحوافز لجذب السكان المرغوب فيهم إلى المنطقة: أراضيَ دولة بتكلفة منخفضة جدًا، بنية تحتية مادية بتكلفة ضئيلة، مساعدات سكنية سخية وخدات تعليمية وبلدية عالية الجودة. كانت العملية 'الطبيعية' التي ساعدت النشاط الاستيطاني هي زيادة أعداد العائات اليهودية الشابة من الطبقة الوسطى التي تبحث عن نمط حياة شبه ريفي [...] كان هؤلاء الناس يبحثون عن تحسين نوعية بيئتهم السكنية والاجتماعية، بعيدًا عن المراكز الحضرية ذات الكثافة العالية في إسرائيل". ينظر: Yiftachel, Ethnocracy , p. 220.
- Oren Yiftachel & Naomi Carmon, "Socio–spatial Mix and Inter–ethnic Attitudes: Jewish Newcomers and Arab– Jewish Issues in the Galilee," European Planning Studies , vol. 5, no. 2 (1997), p. 219.
- Deleuze, Bergsonism , p. 71.
- Todd May, "Gilles Deleuze and the Politics of Time," Man and World , vol. 29, no. 3 (1996), pp. 293–304, 52.
- Gilles Deleuze, The Logic of Sense , Mark Lester (Trans.) (New York: Columbia University Press, 1990), pp. 306–
- Ibid., pp. 203, 9, 318.
- Chip Colwell, "Deleuze and the Prepersonal," Philosophy Today , vol. 1, no. 41 (1997), pp. 160–168; Chip Colwell, "Agencies of the Body," International Studies in Philosophy vol. 4, no. 32 (2000) pp. 13–22.
- روبنسون كروزو Crusoe Robinson هي رواية شهيرة ألفها الروائي البريطاني دانيال ديفو Defoe Daniel (1731–1660)، وتحكي بطريقة خيالية كيف عاش شاب منعزلً عن العالم في جزيرة لمدة تربو على 28 سنة من دون أن يقابل أي شخص خالها. إلى أن يأتي اليوم الذي يصادف شخصًا يعلمه بأن هناك عالَمًا قطع شوطًا في التحضر ويجعل منه خادمًا له. نقلت هذه الرواية إلى اللسان العربي عن طريق بطرس البستاني، وترجمها ب كتاب التحفة البستانية في الأسفار الكروزية أو رحلة روبنصن كروزو). 1861المترجم)
- Deleuze, The Logic of Sense , p. 319.
- Gilles Deleuze & Clair Parnet, Dialogues II , Hugh Tomlinson & Barbara Habberjam (trans.) (New York: Columbia University Press, 2002), p. 133.
- Dalsheim, p. 166.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2022 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.