Amartya Sen and Identity

Authors

  • Author

  • Sari Nusseibeh

DOI:

https://doi.org/10.31430/dvtr3921

Keywords:

Identity, Violence, Racism, Minorities, Civilizations, Person, Rationality, Will

Abstract

This article addresses Amartya Sen's argument that people should control their identities rather than let identities control them. This assumes the need to dispel the illusion that identities are given and cannot blend or integrate with each other. Dispelling this illusion, in turn, dispels what may be seen as an inevitable clash of identities/civilizations, and the resulting outbreak of violence. The research discusses a number of contemporary ideas related to the relationship between identity and violence, the risk of closed identities, and the role of both personal and public identity in the lives of individuals and communities. The research also discusses the question of whether violence breeds racism or whether racism breeds violence.

References

  1. John Locke, An Essay Concerning Human Understanding , vol. 2 (New York: Dover Publications; Unabridged edition, 1959), p. 439. يتناول لوك هنا مسألتين: أول، كيف ندرك أن الشيء (أيًّا كان) هو نفسه (في زمانين ومكانين)؟ نلجأ إلى مبادئ أولية (ينفرد كل شيء بسيرة زمانية/ مكانية لا يمكن غيره أن يشاركه فيها) تتعلق بكونه نفس الجسم. لكن السؤال الآخر هو: كيف يدرك الشخص أنه نفسه؟ في هذه الحال نلجأ إلى الوعي، وأساس هذا الذاكرة. يستخلص لوك من هذا أننا لو افترضنا وضع وعي "شيء ما" في جسم آخر فلن يكون الأول هو ذاك الشخص، بل يكون الشخص ذاته هو الثاني، ينظر: Ibid., p. 454. إذًا، يستنتج أن الجسم والذاكرة يحددان معًا استمرارية الشخص، وتتحدد هويته بالاستمرار في كونه ذات الشخص.
  2. صامويل هنتنجتون، صدام الحضارات: إعادة صنع النظام العالمي، ترجمة طلعت الشايب، تقديم صلاح قنصوه، ط 2 (القاهرة: سطور، 1999)، ص.38–37
  3. قد يكون مهمًّا في هذا السياق التنبه إلى التمييز بين الحالات المختلفة التي يشير إليها سن، وعلى نحو خاص تُعزى العنصرية بين قبائل الهوتو والتوتسي مثلً، والتي أدت إلى المذابح، أساسًا، إلى عنصرية المستعمرين التي أتوا بها من أوروبا، وخاصة التي ضد اليهود، وكان السباقون في هذا الاستعمار هم الألمان، ثم تبعهم البلجيكيون والفرنسيون: فما بدأ مجرد تصنيف بسيط بين "الفلاحين" و"الرعاة" (من يملك أكثر أو أقل من عشر بقرات)، جرى تطويره في المنظور الأوروبي تدريجيًا ثم إسقاطه سياسيًا على القبائل، ليصبح تمييزًا نوعيًا بين فصيلين من البشر؛ سادة القوم والأجانب الطفيليين.
  4. Amartya Sen, "Justice and Identity," Economics and Philosophy , vol. 30, no. 1: 'Themes from the Work of Amartya Sen: Identity, Rationality, and Justice' (March 2014), pp. 1–10. يتناول سن هنا النظرة التي يعتبرها "مثالية" (كالعدالة العالمية)، ليقول ما يقوله أيضًا في كتاباته الأخرى بأن هذه تحيد النظر عن الواقع الذي نتعامل معه، والذي يحتاج إلى التحسين والاهتمام. يقرّ بأهمية مكانة الجماعة (الدين، المشاعر القومية... إلخ) ودورها الإيجابي، ولكنه يبقى متخوفًا من "تسييد" هذه الهويات العامة على الفرد، ومن السطوة السلبية عليه وعلى عقله وحريته. لا يعتقد أن العدالة تتأتى عن طريق نظريات العقد الاجتماعي الكلاسيكية (تحالف الجماعة على مصلحة مشتركة)، بل تتأتى عن طريق الاهتمام بالفرد، أوضاعه وحاجاته.
  5. Amartya Sen, Identity and Violence: The Illusion of Destiny (New York/ London: W. W. Norton & Company, 2007), pp. 15, 68, 163. وُلد وتربّى سن في داكا (عاصمة بنغلاديش لاحقًا) في حيّ هندوسي، وكان والده أستاذ ا جامعيًّا هناك، ويُنهي كتابه المشار إليه برواية حادث العامل المسلم الذي تم الاعتداء عليه ووجده سن ملقى خارج المنزل، ينزف دمًا، فقام والده ومعه سن بنقله إلى المستشفى حيث توفي لاحقًا. ويستنكر سن هذا الحادث (والمجازر التي وقعت لاحقًا)، خاصة أنه في طفولته وحتى ذلك الوقت، نما في ثقافة تعددية، كان الشاعر البنغالى طاغور بالنسبة إليه وإلى آخرين يمثّلها، باعتبارها حضارة بنغالية إنسانية، تسمو على كل الاختلافات الدينية والعرقية. ويذكر سن (لهذا الباحث) أنه في طفولته زار مع والده المدرسة التي أقامها طاغور، والتي أرادها الأخير أن تكون تجربة تربوية رائدة. نلمس في كافة الإشارات المذكورة آنفًا بخصوص هذا الموضوع (ومنها مثلً للجالية البنغالية في بريطانيا)، أن سن ما زال فخورًا بإنجازات البنغاليين القديمة والحديثة، وبينما يذكر في أكثر من موقع في كتابه هذا قلقه من بعض الفئات الهندوسية المتطرفة في الهند، لا يبدي قلقًا موازيًا لأوضاع في بنغلاديش (أو باكستان)، ربما بسبب الكثافة السكانية الإسلامية في الهند من جهة، ولثقته من جهة أخرى بأن الإسلام "احتوائي" بطبعه وإن وجد فيه أيضًا جوانب قد تُفهَم أنها متطرفة.
  6. Amartya Sen, The Idea of Justice (Cambridge, MA: The Belknap Press of Harvard University Press, 2009). يوضّح سن في هذا الكتاب نقده للنظريات السياسية المتداولة والتي تطرح تعريفات للعدالة بمعناها المطلق، فمن جهة، يجب أن تخضع في تعريفها للحوار العقلاني المستمر في المجتمع، والذي لا يضمن إجماعًا لها؛ الأمر الذي يتطلب الاستناد إلى المنهج الديمقراطي لتحديد أي منظور لها يمكن تنفيذه في الظرف والزمان ذوَي الصلة؛ ومن جهة أخرى يقول إن الذي يمكن بل يجب الاهتمام به هو رفع الظلم أو الغبن أينما وُجد، كتفشّي المجاعة في مكان ما، والذي يمكن في رأيه إيجاد الوسائل العملية واتباع السياسات المناسبة للتغلب عليها.
  7. مسألة التعامل مع الأقليات تاريخية، ونظام "الملّة" في الإسلام جزء من هذا التاريخ. كذلك، يمكن اعتبار مشروع "الحكم الذاتي" الذي طرحه مناحيم بيغن في سبعينيات القرن الماضي للفلسطينيين (بديل من السيادة) نموذجًا لهذا الحل. فيتراوح هذا "التعامل" إذًا بين إفساح المجال للتعددية في المجتمع، واحتواء هذه المساحة تحت سيادة النظام عمومًا.
  8. على إثر المقالات التي نُشرت في دوريات مختلفة حول الموضوع، قامت منصة "الفلسفة، السياسة، الاقتصاد" – وهذه اتخذت اسمًا لها من برنامج مشهور لبرنامج أكاديمي بنفس الاسم في جامعة أكسفورد – بتجميع هذه الأبحاث ونشرها، وأخرى شارك فيها سن للرد على بعض نقاده. قدّم أوراق البحث مظفر قزلباش. ينظر: Mozaffar Qizilbash, "Identity, Community, and Justice: Locating Amartya Sen’s Work on Identity," Politics, Philosophy and Economics , vol. 8, no. 3 (2009); ينظر أيضًا المقال لنفس الكاتب: Mozaffar Qizilbash, "Identity, Reason and Choice," Economics & Philosophy , vol. 30, no. 1 (March 2014), pp. 11–33.
  9. لا يثير سن هذه المسألة وإنما هي ما قد يتبادر إلى ذهن القارئ، أما الإجابة عنها فهي أن سن يضع الديمقراطية (الحوار العقلاني واتباع النظام الديمقراطي للاتفاق على إجراء ما) في المكانة الأولى، ما يعني أن العنف مستبعد أصل من المعادلة، وأن المنطق في هذه الحالات يقتضي التوفيق بين الالتزام بالمذهب والاستمرار في محاولة التأثير فيه عقلانيًا، أو هجره.
  10. Sen, Identity and Violence , p. 30. يثير سن وينتقد هنا النظرية القائلة إن الهوية هي ما "يكتشفها" الشخص في ذاته، ويؤكد أن الانسان قادر على "صُ نع" هويته. هو يأتي بأمثلة لشخصيات عديدة على ذلك، لكنه يسلّط الضوء على غاندي بسبب مكانة الأخير في التاريخ.
  11. قد نريد شيئًا واحدًا وقد نريد شيئين. وفي الحالة الأخيرة قد يكون هذان الشيئان متضادين فتكون لديّ إرادتان، أجد نفسي أراوح بينهما.
  12. "Jürgen Habermas and Charles Taylor in conversation," Social Science Research Council, 20/11/2009, accessed on 13/6/2022, at: https://bit.ly/3JoTtbL
  13. Betto van Waarden, "Amartya Sen’s Identity Pluralism Applied to Will Kymlicka’s Liberal Multiculturalism," International Journal on Minority and Group Rights , vol. 21, no. 4 (October 2014), pp. 527–546.
  14. هذه "الغلبة" – أي للانتماءات الاجتماعية والدينية والسياسية وغيرها – هي تحديدًا ما نلحظ في الواقع البشري، حيث "نجد" أنفسنا تابعين لعائلة أو ملّة أو قومية... إلخ، ويمكن أن تتضخم هذه في تأثيرها في الشخص لتصبح عصبية سلبية أو عنصرية تقود إلى الإجحاف في حقوق الآخرين والعنف إن لم يتم تداركها. فيتطلب تداركها تعزيز الهوية الشخصية كما يقول سن، أي أن يتمكن الشخص من تحكيم عقله وتفعيل إرادته فلا يسمح لنفسه بالانجراف في تكوين آراء واتخاذ مواقف "أحادية" نحو الآخر. ينظر: Sen, Identity and Violence, pp. 103–119. بالنسبة إلى إشارته لانتهاك حقوق الفلسطينيين وما قد يسببه هذا من ردود فعل عنفية من العالمَين العربي والإسلامي. ينظر: Ibid., p. 144. وبينما يشير في: Ibid., p. 193، إلى مطلب الفلسطينيين الاستقلال في دولتهم فهو لا يصرح بتأييده أو عدم تأييده لهذه المطالبة. فهو يتفهم إذًا "غلبة" الأيديولوجيا الوطنية بالرغم من فلسفته "الفردانية."
  15. يورد سن أمثلة كثيرة للعنصرية ومنها النازية وآثارها المادية في حياة البشر. لا يتعرض سن للحروب التي وضعت حدًّا للمجازر الناتجة من العنصرية، غالبًا، لأن نظريته تخاطب العنصرية نفسها وكيفية التحرر منها بدءًا، أي قبل وقوع الواقعة. لكن تشهد الأحداث أنها حينما تقع فلا مناص من استعمال العنف المضاد لوضع حدٍ لها. وقد يسمح تغيّر المناخ العام بعدئذ، كما في ألمانيا، بتحرر الأفراد من الأيديولوجيا التي كانت سائدة في المجتمع سابقًا. طبعًا، لا يوجد ضمان لذلك، ولا يوجد ضمان للتغلب على العنصرية التي قد يشعر بها الفرد إلا إذا تمكّن من استبدال مشاعره السابقة من خلال الطريقة التي يدعو لها سن، وهذا ممكن كما يقول سن، وإن كان صعبًا.
  16. Sen, Identity and Violence , pp. 29–30. يذكر سن هنا أوجه الهوية المختلفة للشخص من جهة والخيارات المتاحة له من جهة أخرى التي يمكن أن يزن الشخص ما بينها بحسب الظرف لاتخاذ القرار المناسب لذلك الظرف. يقول إننا نفعل ذلك باستمرار، ولو ضمنيًا. لكننا قد نفعل ذلك أكثر علنية (كما فعل غاندي عندما قرر أن يعطي أولوية لانتمائه القومي على الوجه المهني لشخصيته). وقد تكون أوجه هوية الشخص متعددة ومتضادة. والخلاصة التي يريد التوصل لها هي أن الفرد يستطيع التحكم في أوجه هويته، فهو قادر بالإرادة والتعقل أن يحرر نفسه من تزمته بخصوص هذا الوجه أو ذاك من شخصيته. ينظر:.Ibid., p. 19
  17. تناول سارتر "المسألة اليهودية" في مقال صحفي له فور انتهاء الحرب العالمية الثانية وتحرير باريس. اختصر المحللون نظريته بالقول إن "اليهودية" هي مجرد حقد غير عقلاني ضد اليهود، أي إن الآخر الغاضب هو الذي يوقع صفة "اليهودية" على الشخص أو يُكسيه إياها من دون أن تكون تلك بالضرورة إدراكًا أو انتماءً فكريًّا أو عقائديًّا لديه. لا شك في أن هناك صحة فيما يقول، كما يشعر الياباني الأميركي أنه مجرد أميركي، إلى أن يصدمه تعامل الحكومة الأميركية معه كعدو، كما حصل في الحرب العالمية الثانية، وهكذا. يشير سن إلى مقال سارتر في:. Ibid., p. 9
  18. يُقال مثل عن الإنسان في الإجابة عن السؤال "ما هو؟" إنه يتقوّم بصفتين هما كونه حيًّا (الجنس) وعاقلً (الفصل)، وتُعتبر هاتان الصفتان ذاتيتين له. ثم تُضاف إلى هذه صفة خاصة به كالقول إنه ضاحك (فهذه لا تخصه إلا هو، لكنه لا يتقوّم بها، فهي لازمة). وقد يُقال عنه أيضًا إنه "ماشٍ"، لكن هذه ليست خاصة به. يُنظر في بقية صفاته فمنها ما هي دائمة له كلون بشرته، ومنها ما يفارقه كنومه (فهو لا ينام دائمًا). قد يختلف الفلاسفة فيما بينهم على هذه التصنيفات وما يرونه بهذه الصفة أو تلك. لكن الصفات أو الأوجه التي يتكلم عنها سن في سياق الهوية تتعلق باللغة والدين والقومية والمهنة والحالة العائلية... إلخ. بهذا المعنى فهي أوجه لهوية شخصية وليست أوجهًا للإنسان العام.
  19. Bhikhu Parekh, "Logic of Identity," Politics, Philosophy and Economics , vol. 8, no. 3 (2009), pp. 11–33.
  20. Bhiku Parekh, "Clearing the Fog," Politics, Philosophy and Economics , vol. 8, no. 3 (2009), pp. 289–290. وكما سنرى يوقع باريك نفسه في مشكلة منطقية هنا باعتماده الإنسان موضوعًا ثابتًا وراء الهوية بكافة أوجهها. لكنه يعترض على التعامل مع كافة أوجه الهوية (كما يفعل سن) من دون التمييز بين أيّها أكثر أو أقل انطباعًا في الشخص. فهويته الدينية أو العائلية أو القومية مثلً أثقل وزنًا من أوجه أخرى لهويته كالوظيفة التي يشغلها. وفي هذا السياق يعترض باريك أيضًا على قوة التأثير التي ينسبها سن للعقل عند الكلام عن حرية الفرد في اختيار أوجه هويته، فيقول إن المؤمن مثلً أشد تأثرًا بإيمانه، وسوف ينعكس هذا على اختياراته. ويضيف باريك إلى كل هذا أن العقل لا يُملي بالضرورة إجابة أو حلًّ واحدًا في المسائل التي تستدعي اتخاذ قرار ما، ومن ثم فإن مقولة سن ("الاختيار العقلاني الحر") لن تؤدّي بالضرورة إلى النتيجة التي يأمل.
  21. Amartya Sen, "The Fog of Identity," Politics, Philosophy and Economics , vol. 8, no. 3 (2009), pp. 285–288.
  22. Ibid. يقول سن: "إن الهوية الشخصية تتعلق بأن نكون نفس الشخص"، وهذه هي التي تميزنا من آخرين. ولكونها كذلك – يستمر سن – فليس في الإمكان تصورها "مندمجة" مع تلك الأوجه التي تعبّر عن الهوية الاجتماعية. يضيف هنا أن في إمكاننا تخيّل عتق أنفسنا عن بعض هذه دون أن نفقد هويتنا الشخصية. تترك هذه الملاحظات كثيرًا من التساؤلات: هل استعماله لكلمة "بعض" هنا يعكس تراجعًا في رأيه؟ وما هذا البعض؟ ثم ما وجه الاختلاف أصلً بين أوجه الهوية الشخصية التي يقول بها وتلك التي يذكرها باريك (مثلً، القول إنني مسلم)؟ أليس هذا دمجًا بين الشخصي والعام أصلً؟
  23. نلمس من خلال هذا الخلاف خلافًا أعمق بين الموقفين، الوضعي والموضوعي: بالنسبة إلى سن، كما يُجلي الشخص ضبابية هويته بإرادته كذلك يتمكن المراقب من معاينته أو تعريفه كذلك الشخص. بالنسبة إلى باريك، ثبات هوية الشخص هو ما يسمح للمراقب معاينته كذلك الشخص.
  24. Sari Nusseibeh, "Personal and National Identity: A Tale of Two wills," in: Thomas Kapitan (ed.), Philosophical Perspectives on the Israeli–Palestinian Conflict (London: Routledge, 1997). كما يتضح في هذا البحث يختلف موقفي عن ذلك الذي يتبناه سن، وهو من ناحية أقرب إلى موقف باريك من حيث طرح الهوية باعتبارها ثنائية عامة وشخصية، وتكون الأولى في حاجة إلى الثانية والعكس أيضًا عندما تكون حريتهما معًا مسلوبة. كما أفسّر "منسوب" رجاحة العامة بشكلها العدائي في هذه الحالة، بالقدر الذي تكون فيه الحرية مسلوبة، لكن دورها "المتضخم" هذا عند الفرد يبدأ في التقلص عند تحقيق الحرية، فتصبح المعادلة بين الاثنتين أكثر توازنًا؛ ما يسمح بالتفاعل الإيجابي بين الهويات العامة المختلفة.
  25. Sari Nusseibeh, "The Archimedean Lever: Right in the Face of Might," The Max Perutz Memorial Lecture, International Human Rights Network of Academies and Scholarly Societies (London: May 2005).

Published

2022-02-01

Article dates

Received: January 4, 2022 Revised: January 26, 2022 Accepted: February 5, 2022

Usage statistics

37 views 69 downloads

Issue

Section

Special Dossier