The Problem of Citizenship and Cultural Identity between Habermas and Nassar: Comparative Study of European and Lebanese Realities
DOI:
https://doi.org/10.31430/rolk3924Keywords:
Political Citizenship, National Identity, Multiculturalism, Habermas, Nassar, Global Citizenship, the Democratic StateAbstract
In contemporary political philosophy, the problem of citizenship has commonly been associated with national identity. In a context of globalization and the expansion of modernity, national identity became the basis for claims of patriotism and resistance to the challenges posed by this globalization in many democracies. Despite key differences in their approaches and the prevailing context in which they produce ideas, this paper identifies several similarities in their perspectives of citizenship and cultural identity. Therefore, the study looks for points of convergence and divergence in addressing the problem of citizenship and assesses EU achievements in the matter, and explores the potential of applying these to the Lebanese reality.
References
- وِيل كيملشكا، مدخل إلى الفلسفة السياسية المعاصرة، ترجمة منير الكشو (تونس: المركز الوطني للترجمة، 2010)، ص.355
- يورغن هابرماس، الحداثة وخطابها السياسي، ترجمة جورج تامر، مراجعة جورج كتورة (بيروت: دار النهار، 2002)، ص.189
- ينظر: علي عبود المحمداوي، الإشكالية السياسية للحداثة: من فلسفة الذات إلى فلسفة التواصل، هابرماس أنموذجًا (الرباط: دار الأمان؛ الجزائر: منشورات الاختلاف، 2011)، ص.292
- هابرماس، الحداثة وخطابها السياسي، ص. 196
- المرجع نفسه، ص.187
- المرجع نفسه، ص.188
- نوضح ذلك في القسم الثالث من الدراسة إثر الحديث عن المواطنة العالمية التي دعا إليها هابرماس في كتاباته الأخيرة.
- للتوسع في ذلك، ينظر: كيملشكا.
- للتوسع في ذلك، ينظر: عبد العزيز ركح، ما بعد الدولة – الأمة عند يورغن هابرماس (الرباط: دار الأمان؛ الجزائر: منشورات الاختلاف، 2011)، ص.170–161
- هابرماس، الحداثة وخطابها السياسي، ص. 137
- محمد سبيلا [وآخرون]، يورغن هابرماس: العقلانية التواصلية في ظل الرهان الاتيقي في نقد العلموي والديني والسياسي، إشراف وتحرير علي عبود المحمداوي والناصر عبد اللاوي (الجزائر: ابن النديم للنشر والتوزيع؛ بيروت: دار الروافد الثقافية – ناشرون، 2013)، ص 152.
- على الرغم من ندرة إحالات نصار إلى كتابات هابرماس، نرجح اطلاعه على أعماله، بل نعتقد أن لديه تأثرًا ببعض جوانب فلسفته السياسية؛ إذ نجد توافقًا نسبيًا بين الرجلين إثر حديثهما عن مكونات المجتمع الديمقراطي (قارن بين حديث هابرماس عن الديمقراطية في كتابه الحداثة وخطابها السياسي، وحديث نصار عنها في كتابه التنبيهات والحقيقة)، كما نجد أن مبدأ اقتران التواصل بالاختلاف الذي انطلق منه هابرماس لتأسيس نظرية في التواصل في كتابه نظرية الفعل التواصلي، هو المبدأ الذي عقد نصار وفقه محاججته لإثبات كونية الفلسفة في كتابه الإشارات والمسالك؛ إذ اعتبر أن الاختلاف شرط التواصل. في المقابل، تؤكد معارضة نصار لرأي هابرماس في مشروع الحداثة في كتابه باب الحرية، أنه اطلع على فلسفته وآرائه؛ إذ لا يمكن لنصار معارضة فكر هابرماس في ذلك لو لم يكن قد اطلع عليه.
- ناصيف نصار، التنبيهات والحقيقة: مقالات إضافية حول الفلسفة والديموقراطية (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2019)، ص.42
- المرجع نفسه، ص.37
- المرجع نفسه، ص.135
- ناصيف نصار، في التربية والسياسة: متى يصير الفرد في الدول العربية مواطنًا؟ (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 2000)، ص.38
- عزمي بشارة، الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018)، ص.77–76
- للاطلاع على آراء نصار في كيفية تأسيس مجتمع مدني وخطوات تحول الدولة الطائفية إلى دولة علمانية، ينظر: ناصيف نصار، نحو مجتمع جديد: مقدمات أساسية في نقد المجتمع الطائفي، ط 3 (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 1977)؛ نصار، في التربية والسياسة: متى يصير الفرد في الدول العربية مواطنًا؟
- للتوسع في ذلك، ينظر: يورغن هبرماس، نظرية الفعل التواصلي: في نقد العقل الوظيفي، ترجمة فتحي المسكيني، مج 2 (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2020)، ص.191–168
- المرجع نفسه، ص.181
- المرجع نفسه، ص.182
- سبيلا [وآخرون]، ص.159
- الناصر عبد اللاوي، الهوية والتواصلية في تفكير هابرماس (بيروت: دار الفارابي، 2012)، ص.163
- هابرماس، الحداثة وخطابها السياسي، ص.127
- للتوسع في ذلك، ينظر: عادل البلواني، النظرية السياسية لهابرماس: الحداثة والديمقراطية (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2014)، ص.167–160
- المرجع نفسه، ص.162
- المرجع نفسه، ص.170
- المرجع نفسه، ص.145
- ناصيف نصار، الفلسفة في معركة الأيديولوجية، ط 2 (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 1986)، ص.117
- نصار، نحو مجتمع جديد، ص.159
- ناصيف نصار، باب الحرية: انبثاق الوجود بالفعل، ط 2 (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 2013)، ص.260
- ناصيف نصار، التفكير والهجرة: من التراث إلى النهضة العربية الثانية (بيروت: دار النهار، 1997)، ص.161–160
- للاطلاع على ذلك، ينظر: مسعود ضاهر، الجذور التاريخية للمسألة الطائفية اللبنانية 1861–1697، ط 4 (بيروت: دار الفارابي،
- نصار، التفكير والهجرة، ص.161
- هابرماس، الحداثة وخطابها السياسي، ص.166
- للاطلاع على النظرية، ينظر: هبرماس، نظرية الفعل التواصلي.
- تجدر الإشارة هنا إلى أن الديمقراطية التشاورية التي بنى عليها هابرماس إمكانية تحقق مواطنة عالمية ارتبطت بمصطلحين شائعين في فلسفته السياسية، وهما "المجال العام" و"أخلاق المحادثة"، ولكننا لم نفصل الحديث عنهما إثر تناولنا نظريته في المواطنة لسببين: يتمثل الأول في أن الخوض في تفصيل علاقة المواطنة بنظرية الفعل التواصلي وما تحويه من أخلاق المحادثة قد يذهب بالدراسة نحو مسارات أخرى لا يتسع المجال هنا للخوض فيها، وقد تحتاج إلى قسم منفصل لها. أما السبب الثاني فيكمن في عدم اتصال نظرية الفعل التواصلي اتص لً مباشرًا بموضوع الدراسة الذي ارتكز على مقارنة فلسفة هابرماس من خلال الواقع السياسي في أوروبا بفلسفة نصار من خلال الواقع السياسي في لبنان، ولما كان هذا الجانب من النظرية غائبًا جزئيًا عن الواقع الأوروبي من ناحية، وثانويًا في نظرية نصار من ناحية أخرى، فضلنا عدم الخوض في تفصيله؛ إذ لا حاجة إلى مقارنته نظريًا مع ما ذهب إليه نصار، لا سيما أن هذا الأخير لم يتحدث عن التواصل وأخلاقياته إلا في معرض نقاشه قضية خصوصية الفلسفة وكونيتها، والتي لا اتصال جوهري لها بقضية المواطنة عنده.
- سبيلا [وآخرون]، ص.166
- ينظر: عبد اللاوي، ص 162–161،.166
- نصار، التنبيهات والحقيقة، ص.156
- نصار، باب الحرية، ص.34
- نصار، التفكير والهجرة، ص.172
- نصار، التنبيهات والحقيقة، ص.158
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2022 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.