On the Feminization Ethics: Care versus Justice

Authors

DOI:

https://doi.org/10.31430/eaob6516

Keywords:

Ethics of Care, Liberal Justice, Interdependence, Sensitivity, Feminization of Ethics, Care Democracy

Abstract

This study explores the significance of the ethics of care in contemporary Western moral thought and how it challenges the liberal approach to understanding the self and addressing social and political needs. The ethics of care rejects the notion of the self as an abstract and isolated entity, emphasizing instead the interconnectedness and interdependence of individuals within society. It aims to demonstrate that the liberal approach, based on the principle of equality, fails to capture the complexity of human relationships and neglects the importance of values such as love, compassion, and emotional sensitivity. The study argues that integrating the ethics of care into democratic practices can offer a different perspective on morality and infuse political processes with a nurturing character. The goal is not to feminize ethics, as some critics claim, but to enrich liberal justice with a deeper understanding of human experiences and narrative identities.

References

  1. Carol Gilligan, Une voix différente: Pour une éthique du care (Paris: Flammarion, 2008) ينظر:(
  2. ينظر :(Fiona Robinson, Globalizing Care, Ethics, Feminist Theory and International Relations (Boulder, CO: West View Press,
  3. منير الكشو، "نظرية جون رولز في العدالة التوزيعية ونقادها"، تبين، مج 9، العدد 36 (ربيع 2021)، ص.50
  4. Gilligan, p. 12.
  5. جون رولز، نظرية في العدالة، ترجمة ليلى الطويل (دمشق: منشورات وزارة الثقافة السورية، 2011)، ص.39
  6. المرجع نفسه، ص.43
  7. Martha Nussbaum, Frontiers of Justice (London: Harvard University Press, 2006), p. 28–34.
  8. Susan Moller Okin , Justice, Gender, and the Family (New York: Basic Books, 1989) ينظر:(
  9. Annette Baier, Moral Prejudices. Essays on Ethics (Cambridge: Harvard University Press, 1994) ينظر:(
  10. ينظر 1:(Eva Feder Kittay, Love’s Labor, Essays on Women, Equality, and Dependency (New York: Routledge, 2020).
  11. Michael Slote, "Care Ethics and Liberalism," in: Daniel Engster & Maurice Hamington (eds.), Care Ethics and Political Theory (New York: Oxford University Press. 2015), p. 43.
  12. تنطلق نودينغز من ملاحظة أن النساء يفكرن على نحوٍ مختلف عن الرجال؛ إذ يمكن أن تعطي المرأة أسبابًا لأفعالها، لكنها تعتقد أنّ "هذه الأسباب غالبًا ما تشير إلى العواطف والاحتياجات والانطباعات والشعور الشخصي بالمثل الأعلى بدلًا من المبادئ العالمية وتطبيقاتها". وبالنسبة إليها فإن العلاقة الأمومية هي النموذج الأصلي؛ ذلك أنّ الأمهات هن مقدمات الرعاية الرئيسات؛ وهي لا تعتبر العناية نوعًا من التفكير الأخلاقي الفردي، بل تراها شكلًا من العلاقة التي توجد بطريقة طبيعية خاصة بين الأم وطفلها. ينظر: Nel Noddings, Caring: A Feminine Approach to Ethics and Moral Education (California: University of California Press, 1984), p. 3.
  13. طوّر كولبرغ، عالم النفس الذي اتبع منهجًا تطوريًا مستوحى من جون بياجيه في علم النفس، نظرية التطور الأخلاقي للفرد، من الطفولة إلى البلوغ منذ أواخر الخمسينيات وما بعدها. وقد استند نموذجه التطوري في البداية إلى دراسة نفسيّة لأربعة وثمانين صبيًا أجراها جزءًا من أطروحته للدكتوراه؛ وفي ثمانينيات القرن الماضي كان يمثل النموذج السائد في علم النفس، الذي يتألف من تسلسل هرمي مرتبًا ترتيبًا هرميًا للأحكام الأخلاقية، حيث تنقسم المراحل الست للتطور الأخلاقي إلى ثلاثة مستويات، يظهر الفرد وفقًا لها نمط تفكير متزايد التمايز والتجريد والشمولية ويمكن التعرف إلى النضج الأخلاقي للفاعل الأخلاقي من خلال قدرته على ممارسة حكم محايد يعبر عن مصالح قابلة للتعميم، في حين أن حساسيته واهتمامه بالآخرين وانشغاله بالحفاظ على العلاقات الإنسانية هي أكثر دلالة على عدم نضج الفاعل الأخلاقي.
  14. Gilligan, p. 50.
  15. ترى جيليغان أن أخلاق العدالة ليست أخلاقًا، بل توجهًا أخلاقيّا ذكورًّيًا، وهي تقترح وجود توجه أخلاقي آخر، أنثوي الهوى، لا ينبغي اعتباره أقل شأنًا، بل هو مختلف. ولذلك بعد العمل التجريبي الذي شمل إيمي وجيك، أجرت دراسة على تسع وعشرين امرأة تراوح أعمارهن بين خمسة عشر وثلاثة وثلاثين عامًا اضطررن إلى اتخاذ قرار الإجهاض. وكان هدفها معرفة "كيف تأخذ النساء هذا القرار؟". وقد خلصت في هذه الدراسة إلى أن هؤلاء النساء لا ينظرن إلى المعضلة الأخلاقية على أنها "مسألة حقوق وقواعد" بل بوصفها: "مشكلة مسؤوليات ومخاوف بشأن رفاهية [رعاية] الآخر". ينظر: Gilligan, pp. 118–121.
  16. فيرجينيا هيلد، أخلاق العناية، ترجمة ميشيل حنا متياس، سلسلة عالم المعرفة 356 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2008)، ص.77
  17. Virginia Held, "Care and Justice, Still," in: Engster & Hamington (eds.), p. 49.
  18. ينظر 2:(Nel Noddings, Starting at Home, Caring and Social Policy (Berkeley: University of California Press, 2002).
  19. إن هذا المفهوم الفردي للاستقلالية ليس له أصل تاريخي فحسب، بل أصبح يبدو للكثيرين أيضًا مجرد مفهوم بديهي؛ فهو يعكس المسار التاريخي المهم الذي من خلاله، وفي السياق الاجتماعي للحداثة، تخلّص الأفراد على نحو متزايد من الروابط الاجتماعية التقليدية وتوصيفات الأدوار التقليدية المرتبطة بسعيهم الخاص لتحقيق السعادة. وهذا لا يعني أن هذا المفهوم يساوي بين الاستقلال الذاتي والعزلة؛ وكجزء من هذا التطور، تسلل المفهوم الفردي للاستقلالية الشخصية إلى نظريات العدالة الاجتماعية الحديثة، وأصبح يُنظر إلى الهدف من إنشاء مجتمع عادل على أنه السماح للناس بأن يكونوا أقل اعتمادًا على الآخرين على قدر الإمكان. وقد كانت العواقب الفكرية لهذه النزعة الفردية هائلة، حيث لا تشمل فقط الفكرة القائلة بأن الاستقلالية تزداد مع امتلاك الثروة، بل تشمل أيضًا الفكرة القائلة بأن العضوية غير الاختيارية في مجتمع ما تمثل تهديدًا للاستقلالية الشخصية. ينظر: Joel Anderson & Axel Honneth, "Autonomy, Vulnerability, Recognition, and Justice," in: John Christman & Joel Anderson (eds.), Autonomy and the Challenges to Liberalism: New Essays (Cambridge: Cambridge University Press,
  20. Jerome Schneewind, The Invention of Autonomy: A History of Modern Moral Philosophy (Cambridge: Cambridge University Press, 1998), p. 3. "كان تفسير كانط لهذا الاعتقاد أكمل وأشد جذرية من أي تفسير آخر؛ فهو يقترح وحده إعادة تفكير ثورية حقيقية في الأخلاق؛ وكان يرى أننا نحكم أنفسنا بأنفسنا لأننا مستقلون. وهو الأمر الذي يعني به أننا نحن أنفسنا نشرّع القانون الأخلاقي، وأنّنا نخضع للقانون الأخلاقي فقط بسبب الفعل التشريعي لإرادتنا الذاتية؛ والفعل نفسه هو ما يمكّن الجميع دائمًا من أن يكونوا ملتزمين بالقانون [...] إنّ نظريته، بطبيعة الحال، لها أكثر من أهمية تاريخية: فهي منخرطة انخراطًا كاملًا في الأخلاق الفلسفية الحالية أكثر من أعمال أي مفكر آخر من المفكرين المعاصرين الأوائل، باستثناء هوبز على الأرجح". ينظر: Ibid., p. 6.
  21. غالبًا ما توصف أخلاقيات العناية بأنها فلسفة طبيعية؛ إذ يؤكد العديد من المنظرين لها، على خطى هيوم، أنّ لدى البشر نزعة فطرية لرعاية الآخرين، وهي نزعة متجذّرة في السمات الطبيعية النفسية أو البيولوجية للبشر؛ وهذه الخاصية الطبيعية لأخلاقيات العناية تمثل، بحسب بعض الروايات، إحدى سماتها المميزة. ينظر: Eva Feder Kittay, "The Ethics of Philosophizing: Ideal Theory and the Exclusion of People with Severe Cognitive Disabilities," in: Lisa Tessman (ed.), Feminist Ethics and Social and Political Philosophy: Theorizing the Non–Ideal (Dordrecht: Springer, 2009), pp. 165–183.
  22. Patricia Paperman & Sandra Laugier (dir.), Le souci des autres: Éthique et politique du care (Paris: Éditions de l’École des hautes études en sciences sociales, 2005), p. 11.
  23. Paul Ricœur, "Autonomie et vulnérabilité," in: Anne–Marie Dillens (ed.), La philosophie dans la cité (Bruxelles: Presses universitaires Saint–Louis, 1997), p. 121.
  24. يُعتبر مفهوم الكوناتوس إحدى الركائز الأساسية في فلسفة باروخ سبينوزا Baruch Spinoza (1677–1632)، حيث يمثل القوة الداخلية أو الجهد الذي يبذله كل كائن من أجل البقاء والاستمرار في وجوده. ورد هذا المفهوم في كتابه الأخلاق Ethica ضمن سياق فلسفته الطبيعية والأنطولوجية، التي تربط بين الإنسان والطبيعة كجزء من وحدة كلية واحدة.
  25. Joan Tronto, "Care démocratique et démocraties du care," in: Pascale Molinier & Sandra Laugier & Patricia Paperma (eds.), Qu’est–ce que le care? Souci des autres, sensibilité, responsabilité (Paris: Éditions Payot & Rivages, 2009), p. 31.
  26. Paperman & Laugier, p. 10.
  27. David Hume, Traité de la nature humaine , Essai pour introduire la méthode expérimentale de raisonnement dans les sujets moraux , Livre: II: Des passions , Philippe Folliot (trad.), Collection Les classiques des sciences sociales (Paris: 2006 [1739]), p. 57. "ولذلك فمن المؤكد أن الإنسان إذا نظر إلى نفسه في الصورة نفسها التي يظهر بها أمام معجبيه، فإنه سيحصل أولًا على سرور منفصل ثم على فخر، ورضا عن النفس، بحسب الفرضية التي شرحناها آنفًا. والآن ليس هناك ما هو طبيعي بالنسبة إلينا أكثر من أن نأخذ بآراء الآخرين في هذه النقطة، سواء عن طريق التعاطف الذي يجعل كل مشاعرهم حاضرة في أذهاننا بصورة حميمة أو عن طريق المنطق الذي يجعلنا نعتبر حكمهم نوعًا من الحجة لصالح ما يؤكدونه. وهذان المبدآن، مبدأ السلطة ومبدأ التعاطف، يؤثران في جميع آرائنا تقريبًا؛ ولكن يجب أن يكون لهما تأثير خاص عندما نحكم على قيمتنا وشخصيتنا". ينظر: Ibid.
  28. Michael Slote, Moral Sentimentalism (New York: Oxford University Press, 2010), p. 97.
  29. Noddings, Caring , p. 3.
  30. Daniel Engster, "Care in the State of Nature," in: Engster & Hamington (eds.), p. 231.
  31. Slote, "Care Ethics and Liberalism," p. 45.
  32. Nel Noddings, "Complexity in Caring and Empathy," Abstracta , vol. 5, no. 5 (2010), p. 8.
  33. أولي لاغرسبيتز، الثقة والأخلاق والعقل البشري، ترجمة مصطفى سمير عبد الرحيم (بيروت: دار الروافد الثقافية، 2021)، ص.23
  34. Annette Baier, "Trust and Antitrust," Ethics , vol. 96, no. 2 (1986), p. 232.
  35. المرجع نفسه، ص.29
  36. المرجع نفسه، ص.31
  37. Noddings, Caring: A Feminine Approach , p. 33.
  38. Engster, "Care in the State of Nature," p. 243.
  39. صالح مصباح، فلسفة الحداثة الليبرالية الكلاسيكية، من هوبز إلى كانط (بيروت: دار جداول للنشر والتوزيع، 2011)، ص.19
  40. المرجع نفسه، ص.217
  41. المرجع نفسه، ص.194
  42. Frans de Waal, The Age of Empathy , Nature’s Lessons for a Kinder Society (London: Three Rivers Press, 2009), p. 21.
  43. Engster, "Care in the State of Nature, p. 233; وهو يضيف قائلًا إنّ "الوصف أعلاه للحياة البشرية في حالة الطبيعة ما قبل المدنية يتحدى بعض الفرضيات الأساسية لنظرية العقد الاجتماعي، على العكس من آراء المنظرين الليبراليين الكلاسيكيين؛ حيث عاش البشر بالفعل في مجموعات منظمة نسبيًا مع ممارسات ضبط النفس الفعالة إلى حد ما في حالة الطبيعة في أواخر العصر ما قبل الزراعي. وعند الانتقال إلى حضارات زراعية أكبر وأكثر استقرارًا، لم تكن المشكلة الأخلاقية والسياسية الرئيسة هي صياغة الأخلاق والنظام من الفوضى لتشجيع الأفراد الذين كانوا موجودين بالفعل في العائلات والمجموعات على العناية بالآخرين خارج أقاربهم وقبائلهم، بل كان الدافع الرئيس لهذه الخطوة هو تحسين فرص العناية من خلال تأمين مصادر غذائية أكثر انتظامًا [...] وفي جميع الحالات، يكمن التحدي الأخلاقي والسياسي المركزي في دمج المجموعات معًا، وجعل الأفراد يهتمون بالآخرين خارج نطاق مجموعاتهم المحددة ذاتيًا (العائلات، والقبائل، والجماعات العرقية، والجماعات الدينية). ولذلك فإن انهيار سيادة الدول والعودة إلى حالة الطبيعة لا يؤديان إلى الفوضى، بقدر ما يؤديان إلى صراع جماعي وأحيانًا إبادة جماعية". ينظر: Ibid., pp. 242–243.
  44. Ibid., p. 242; وهو يؤكد كذلك أنّ "أصول هذا السلوك الطبيعي للعناية هي تخيلية، وهناك أسباب وجيهة للاعتقاد أنها تطورت في البداية من تكيف أساسي للغاية للثدييات (أو شبه الثدييات) لرعاية النسل، وتوسعت في النهاية إلى الثدييات الاجتماعية لتشمل رعاية الأقارب وأعضاء المجموعة الداعمين الآخرين (كما لو كانوا أقرباء)؛ وبحلول الوقت الذي تطور فيه أسلافنا من البشر إلى بشر معروفين، كانوا يسكنون حالة طبيعية ولكنها كانت اجتماعية بالفعل، وتحتوي على قدر كبير من العناية داخل المجموعات (على سبيل المثال: الأبوة والأمومة)؛ وبقدر ما كانت الحياة بلا شك وحشية وقصيرة بالنسبة إلى هؤلاء البشر الأوائل، لم تكن منعزلة أو حتى سيئة بالضرورة". ينظر: Ibid., p. 242.
  45. Engster, "Care in the State of Nature," p. 242.
  46. المرجع نفسه، ص.22
  47. المرجع نفسه، ص.25
  48. Sara Ruddick, "Injustice in Families: Assault and Domination," in: Virginia Held (ed.), Justice and Care: Essential Readings in Feminist Ethics (New York: Routledge Press, 1995), p. 217.
  49. Fabienne Brugère, L’éthique de "care" (Paris: Presses Universitaires de France, 2017), p. 51.
  50. :(ينظر Love’s Labor Kittay,.
  51. Nancy Fraser, Le féminisme en mouvements. Des années 1960 à l’ère néolibérale , Estelle Ferraraise (trad.) (Paris: La Découverte, 2012), p. 157. وفقًا لهذا النموذج، فإن الأمر يتعلق بتحقيق المساواة بين الجنسين لا على معنى المطالبة بوصول المرأة على قدم المساواة إلى سوق العمل التي كان يهيمن عليها الذكور تاريخيًا، بل بضمان الاعتراف الاقتصادي والاجتماعي على قدم المساواة بعمل المرأة الرعائي غير الرسمي تقليديًا في الأسرة؛ ويسعى هذا النموذج، مدفوعًا بفكرة أنه من الممكن أن تكون متساويًا في الاختلاف، لتحييد التكاليف المرتبطة باختلاف المرأة عن طريق التعويض المالي عن مهمات العناية التي تؤديها في سياق الأسرة؛ ولهذا النموذج العديد من المزايا، أهمها: معرفة كيفية مواجهة التمركز الذكوري؛ أي تكوين مؤسسات المجتمع وقيمه على قاعدة المنظور الذكوري النموذجي.
  52. Noddings, pp. 3–81.
  53. Slote, "Care Ethics and Liberalism," p. 39.
  54. Michael Slote, Michael, The Ethics of Care and Empathy (London: Routledge. 2007) (6(ينظر:(
  55. Slote, "Care Ethics and Liberalism," p. 40.
  56. Joan Tronto, Un Monde vulnérable: Pour une politique du care (Paris: La Découverte, 2009), p. 13.
  57. Tronto, Care démocratique , p. 33.
  58. Joan Tronto, Caring Democracy: Markets, Equality, and Justice (New York: University press, 2013), p. 139.
  59. Fabienne Brugère, Le sexe de la sollicitude (Paris: Seuil, 2008), p. 19.
  60. Tronto, Care démocratique , p. 43.
  61. Tronto, Moral boundaries , p. 148.
  62. Tronto, Caring Democracy , p. 140.
  63. Engster, Care in the State of Nature , p. 244.
  64. Tronto, "Care démocratique et démocraties du care," p. 43.
  65. Molinier, Laugier & Paperman, p. 23.
  66. Slote, Care Ethics and Liberalism , p. 40.
  67. Brugère, L’éthique de "care" , p. 49.
  68. Slote, "Care Ethics and Liberalism," p. 41.
  69. Robinson, p. 45.
  70. Carol Gilligan, "Une voix différente: Un regard prospectif à partir du passé," Patricia Paperman (trad.), in: Patricia Paperman & Sandra Laugier (dir.), Le souci des autres: Éthique et politique du care (Paris: Éditions de l’École des hautes études en sciences sociales, 2011), p. 43.

Published

2025-11-01

Article dates

Received: September 9, 2024 Revised: October 1, 2024 Accepted: November 9, 2024

Usage statistics

37 views 49 downloads