On Postmodernism in Contemporary Arab Philosophical Thought: An Inquiry into Interpretation, Appropriation, and Renewal

Authors

  • Author

  • Zwawi Beghoura

DOI:

https://doi.org/10.31430/rwho6302

Keywords:

Translation, Criticism, Identity, Difference, Postmodernism

Abstract

This study asks how contemporary Arab philosophical thought has received postmodern philosophy by examining three interconnected elements: direct and indirect translation, critical and foundational reception, along with an initial analysis of the issues of identity and difference. It attempts to answer three main questions: How has contemporary Arab philosophical thought received postmodern philosophy? How has it employed postmodernism in addressing its own issues? And has postmodernism enabled Arab thought to renew its approaches? The study employs historical and philosophical analysis, revealing the active presence of some concepts of Arab postmodernity.

References

  1. الزواوي بغورة، "في تلقّي الفلسفة اليونانية في الحضارة الإسلامية: موقف عبد الرحمن بدوي (2002–1917)"، في: الترجمة وإشك لاات المثاقفة، عبد الحكيم شباط (تقديم وتحرير) (الدوحة: منتدى العلاقات العربية والدولية، 2019)، ص.703–675
  2. Pierre Bourdieu, "Les conditions sociales de la circulation internationale des idées," Actes de la recherche en sciences sociales , vol. 145 (Décembre 2002), pp. 3–8.
  3. إدوارد سعيد، "انتقال النظريات"، ترجمة أسعد زروق، في: الإسلام والغرب: مق لاات ودراسات مختارة، سعيد البرغوثي (محرر)، تقديم فيصل دراج (دمشق: دار كنعان، 2014)، ص.119–81
  4. جين ب. تومبكنز، نقد استجابة القارئ: من الشكلانية إلى ما بعد البنيوية، ترجمة حسن ناظم وعلي حاكم صالح، ط 4 (بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة،.)2016
  5. Bourdieu, pp. 3–8.
  6. لا وجود عند إدوارد سعيد للقراءة "الحيادية أو البريئة"؛ لأنّ كل قارئ هو إلى "حد ما، نتاج وجهة نظرية ما، مهما كانت وجهة النظر هذه متضمنة أو لا واعية. [وأنّه من المهم] أن نميّز النظرية عن الوعي النقدي، والقول بأنّ هذا الأخير [...] نوع من ملكة القياس من أجل تعيين موقع النظرية، أو تحديد مكانها [...] والوعي النقدي إدراك للفوارق بين الأوضاع، وكذلك إدراك للحقيقة القائلة إنّه ما من نظرية [...] تغطي الوضع الذي نشأت فيه أو الذي تنقل إليه. وفوق كل شيء، فإنّ الوعي النقدي هو إدراك لنظرية المقاومات، وردود الفعل نحوها [...] أو التفسيرات الملموسة التي تتنازع معها". واستنتج من هذه القواعد العامة مجموعة من السمات التي تميز هذا الانتقال، وأهمها: 1. نقطة المنشأ أو مجموع الظروف الأولية التي أبصرت فيه الفكرة أو النظرية النور، وأصبحت موضوعًا للمناقشة. 2. المسافة التي تقطعها من نقطة المنشأ إلى نقطة الوصول مع ضرورة الأخذ في الاعتبار أشكال الضغط التي تمارسها عليها القرائن. 3. شروط القبول في نقطة الوصول، وبخاصة أشكال المقاومة التي تواجها الفكرة أو النظرية القادمة. 4. عمليات التحويل الجزئي أو الكلي التي ستجري للفكرة أو النظرية من خلال استعمالاتها الجديدة. ينظر: سعيد، ص.119–81
  7. رامان سلدن، من الشكلانية إلى ما بعد البنيوية، ترجمة ماري تريز عبد المسيح (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2006)، ص.14
  8. المرجع نفسه، ص.36
  9. إذا اعتبرنا أنّ فوكو واحدٌ من فلاسفة ما بعد الحداثة، فإنّنا نعلم أنّ كثيرًا من المفكرين العرب قد استعملوا مفاهيمه منذ النصف الثاني من ثمانينيات القرن العشرين، ومنهم بخاصة محمد عابد الجابري، وفتحي التركي، ومطاع صفدي، ومحمد أركون. ينظر على سبيل المثال لا الحصر: الزواوي بغورة، ميشيل فوكو في الفكر العربي المعاصر (بيروت: دار الطليعة،.)2001
  10. تُرجمت بعض نصوص هذا الفيلسوف في التسعينيات، ولم تعرف الكتابة الفلسفية العربية حوله اهتمامًا كبيرًا، مقارنة بغيره من الفلاسفة الفرنسيين، ولم تُوظّف مفاهيمه الكثيرة، باستثناء السرديات الكبرى والصغرى، وبخاصة المفهوم الفلسفي لما بعد الحداثة الذي يعود الفضل إليه في بلورته وتحديده. ينظر: جان–فرانسوا ليوتار، الوضع ما بعد الحداثي، ترجمة أحمد حسان (القاهرة: دار شرقيات، 1994)؛ جان–فرانسوا ليوتار، في معنى ما بعد الحداثة: نصوص في الفلسفة والفن، ترجمة السعيد لبيب (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2016)؛ جان–فرانسوا ليوتار، لماذا نتفلسف؟ ترجمة يوسف السهيلي (بيروت: دار التنوير، 2017)؛ وبالنسبة إلى الدراسات، ينظر: جيمس وليامز، ليوتار: نحو فلسفة ما بعد الحداثة، ترجمة إيمان عبد العزيز (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2003)؛ وفي تقديري أنّ الدراسة الأكاديمية والشاملة هي الدراسة التي قدّمها: السعيد لبيب، جان فرانسوا ليوتار ونقد الفكر الشمولي (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2022
  11. لا أناقش في هذه الدراسة فوكو بوصفه واحدًا من فلاسفة ما بعد الحداثة أو في علاقة الفكر الفلسفي العربي المعاصر به، وذلك لأنّني خصّصت لهذ الموضوع كتابًا يمكن العودة إليه. ينظر: الزواوي بغورة، ما بعد الحداثة والتنوير: دراسة نقدية لموقف الأنطولوجيا التاريخية (بيروت: دار الطليعة،.)2009
  12. صلاح إسماعيل، البراجماتية الجديدة: فلسفة ريتشارد رورتي (القاهرة: دار رؤية، 2019)، ص.43–42
  13. ثمة دراسات كثيرة تبيّن التقاطعات القائمة بين هذه الفلسفات التي تصنّف ضمن ما بعد الحداثة. ينظر على سبيل المثال: مجدي عبد الحافظ، "نحن بين الحداثة وما بعدها"، قضايا فكرية، العدد 20–19 (1999)، ص 278–263؛ مجدي عبد الحافظ، "موقع العقل في فلسفات ما بعد الحداثة"، عالم الفكر، مج 41، العدد 2 (2012)، ص.172–137
  14. بيري أندرسن، أصول ما بعد الحداثة، ترجمة خليد كدري (القاهرة: صفحة 7 للنشر والتوزيع،.)2023
  15. ينظر: محمد بن سباع، "الحداثة وما بعد الحداثة.. تقصّ للمدلولات وتتبع للتحولات"، في: الحداثة وما بعد الحداثة: من عصر الميتافيزيقا والكليات إلى عالم بلا مركزيات، إشراف محمد بن سباع (بيروت: ابن النديم للنشر والتوزيع؛ دار الروافد الثقافية ناشرون، 2019)، ص.47–18
  16. من المعلوم أن معظم كتب فوكو ودريدا، وإلى حد ما دولوز وليوتار ورورتي وفاتيمو، قد ترجمت إلى العربية، كما تُرجمت دراسات كثيرة تناقش أعمال هؤلاء الفلاسفة، وبعضها ينتقد فلسفاتهم، ومنها بخاصة دراسات هابرماس وتيري إيغلتون.
  17. عبد السلام بنعبد العالي، الفلسفة أداة للحوار (الدار البيضاء: دار توبقال، 2011)، ص 37؛ عبد السلام بنعبد العالي، انتعاشة اللغة: كتابات في الترجمة (إيطاليا: منشورات المتوسط، 2021)، ص.188
  18. بنعبد العالي، الفلسفة أداة للحوار، ص.38
  19. يذهب بعض المترجمين والمفكرين العرب المعاصرين إلى أن الترجمة هي السبيل الوحيد لحضور الفكر الفلسفي العربي، وهذا في تقديري، ضرب من "المبالغة" التي لا تفصل بين المستويات، وتصدر عن حكم قيمة، أكثر من حكم واقع، وتقدّم حكمًا مطلقًا، وليس حكمًا نسبيًا، وهو حكم يحتاج إلى إثبات عملي، وقبل هذا وذاك، فإنّه في الوقت الذي يعتقد فيه هذا الحكم أنّه "رأي جديد"، فإنّه يكرر، بوعي أو من دونه، موقف التأثير والتأثر؛ لأنّه يحول الفكر الفلسفي العربي المعاصر كله إلى مجرد انفعال وصدى وأثر لنص أصلي وأصيل هو الترجمة.
  20. ألبرتو مانغويل، فن الترجمة، ترجمة مالك سليمان (بيروت: دار الساقي، 2024)، ص.14–13
  21. بنعبد العالي، انتعاشة اللغة، ص.48
  22. المرجع نفسه، ص.117
  23. المرجع نفسه، ص.123
  24. كميل الحاج، الموسوعة الميسرة في الفكر الفلسفي ولااجتماعي (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 2000)، ص.62
  25. مثلًا تُرجم كتاب هابرماس من الفرنسية أولًا ثم لاحقًا من الألمانية، وكذلك الحال في ما يخص كتاب فاتيمو، ولكن في الأغلب الأعم تُرجمت النصوص من اللغة الأصلية أو الأولى، وهذا يعدّ خطوة أساسية لا يستهان بها.
  26. أحمد عبد المعطي حجازي، "الحداثة لا ما بعدها"، إبداع، العدد 11 (تشرين الثاني/ نوفمبر 1992)، ص 8–7؛ وعنوان المقال الافتتاحي يعلن عن الموقف العام لملف المجلة: الحداثة لاا ما بعدها! (التشديد من الباحث بغورة). وقد تضمّن هذا الملف نصًا ل: إيهاب حسن، "أدب الصمت"، ترجمة محمد عيد إبراهيم، ص 38–24؛ "الاستيطيقا والسياسة مواقف أيديولوجية في جدل 'ما بعد الحداثة'"، ص 47–44؛ وإليكس كالينيوكس، "رسم الخط الفاصل: قراءة في كتاب فرديريك جيمسون 'ما بعد الحداثة'"، ص 57–44؛ إضافة إلى المقالات التي سأناقشها في هذا المبحث.
  27. ينظر 2:(Alain Touraine, La société post–industrielle, naissance d’une société (Paris: Denoël, 1969); Daniel Bell, Vers la société post–industrielle (Paris: Robert Lafont, 1976).
  28. فيصل دراج، "ما بعد الحداثة في عالم بلا حداثة"، الكرمل، العدد 51 (نيسان/ أبريل 1997)، ص 71؛ وقدّم صبحي حديدي تعريفًا لما بعد الحداثة في كتابات الغربيين، ينظر: صبحي حديدي، "الحديث، الحداثة، ما بعد الحداثة: ماذا في ال 'ما بعد"'، ص 63–50. (ص 63–50)، وترجم نَّصَين: إيهاب حسن، "نحو مفهوم لما بعد الحداثة"، ترجمة صبحي حديدي، ص 23–12؛ فردريك جيمسون، "المواقف الأيديولوجية في جدل ما بعد الحداثة"، ترجمة صبحي حديدي، ص.49–38
  29. المرجع نفسه، ص.72
  30. المرجع نفسه، ص.89
  31. ينظر على سبيل المثال الدراسات الآتية: الزواوي بغورة، الخطاب: بحث في بنيته وعلاقاته ومنزلته في فلسفة ميشيل فوكو (بيروت: ابن النديم للنشر والتوزيع؛ دار الروافد الثقافية ناشرون، 2022)، ص 300–299؛ الزواوي بغورة، "فلسطين في الكتابة الفلسفية الغربية المعاصرة: جيل دولوز مث لًا "، مجلة 788 (تموز/ يوليو 2024)، ص 26–22 العربي، العدد؛ الزواوي بغورة، "الثورة الجزائرية من منظور الفلسفة الاجتماعية"، في: دراسات في ثورة التحرير الجزائرية (1954–1962)، ناصر الدين سعيدوني وفاطمة الزهراء قشي (محرران) (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2025)، ص.55–37
  32. تجب الإشارة إلى أهمية المقاربة التي قدّمها إدوارد سعيد في نقد الاستشراق، وكذلك ما أُنجز تحت اسم "المشاريع الفلسفية العربية"، وما تُرجم من نصوص في هذه الدراسات، وإسهامات من اعتبرهم مؤسسين للفلسفة الاجتماعية في الفكر الفلسفي العربي المعاصر، ومنهم: أنور عبد الملك، وناصيف نصار، وخلدون النقيب، ومالك بن نبي وغيرهم، ممن درستهم أو أعمل على دراستهم في أبحاثي المستقبلية.
  33. محمود أمين العالم، "أزمة الحداثة بين ما قبلها وما بعدها، [بعض تأملات تمهيدية]"، إبداع، العدد 11 (تشرين الثاني/ نوفمبر 1992)، ص.11
  34. المرجع نفسه، ص.13
  35. المرجع نفسه، ص.14
  36. محمود أمين العالم، "العولمة وخيارات المستقبل"، قضايا فكرية، الكتاب التاسع عشر والعشرون (تشرين الأول/ أكتوبر 1999)، ص 28–27؛ وتجدر الإشارة إلى أنّ ملف هذا العدد يتكون من ثلاثة مواضيع كبرى: 1. الفكر العربي والحداثة (10 أبحاث)، 2. الفكر العربي والعولمة (5 أبحاث)، 3. من الحداثة إلى ما بعد الحداثة (18 بحثًا.)
  37. المرجع نفسه، ص.28
  38. سمير أمين، "تجاوز أم تطوير الحداثة؟"، قضايا فكرية، الكتاب التاسع عشر والعشرون (تشرين الأول/ أكتوبر 1999)، ص 207؛ ينظر أيضًا الملف الذي خصّصته مجلة الكرمل لموضوع ما بعد الحداثة، العدد 51 (نيسان/ أبريل 1997)، وشارك فيه سمير أمين بمقال عنوانه: "تجاوز الحداثة أم تطويرها؟"، ص 37–24؛ وكذلك: "الحداثة: عملية تحرر غير مكتملة"، في كتابه: سمير أمين، ما بعد الرأسمالية المتهالكة، ترجمة فهيمة شرف الدين وسناء أبو شقرا (بيروت: دار الفارابي، 2003)، ص 228–223. ولعل ما تجب الإشارة إليه هو أن عنوان كتابه ما بعد الرأسمالية يحاكي ما بعد الحداثة، وكذلك عنوان مقالته (أو الملحق) يحاكي عنوان مقالة هابرماس.
  39. أمين، " تجاوز أم تطوير الحداثة؟"، ص.208–207
  40. المرجع نفسه، ص.208
  41. مراد وهبة، "ما بعد الحداثة والأصولية"، إبداع، العدد 11 (تشرين الأول/ نوفمبر 1992)، ص.43
  42. حول علاقة ما بعد الحداثة بالدين، ينظر: الزواوي بغورة، مدخل إلى فلسفة ميشيل فوكو (بيروت: دار الطليعة، 2013)، ص.215–183
  43. توجد مراجع كثيرة في هذا الموضوع، ينظر على سبيل المثال: بدر الدين مصطفى، دروب ما بعد الحداثة (القاهرة: مؤسسة هنداوي، 2017)؛ نايف سلوم، ما بعد الحداثة: مق لاات في النقد الفلسفي (حمص: دار التوحيدي للنشر، 1998)؛ بغورة، ما بعد الحداثة والتنوير. وثمة مقالات كثيرة أيضًا، منها الملفات المشار إليها في مجلات: الكرمل، وإبداع، وقضايا فكرية.
  44. السيد يسين، الوعي التاريخي والثورة الكونية: حوار الحضارات في عالم متغير (القاهرة: مطبوعات مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، 1996)، ص.151
  45. المرجع نفسه، ص.154
  46. السيد يسين، ندوة الحداثة وما بعد الحداثة (طرابلس: منشورات جمعية الدعوة الإسلامية، 1998)، ص 22–21. تضمّنت هذه الندوة آراء رافضة لما بعد الحداثة عبّر عنها على نحو صريح محمد عمارة، ص 31–23، وعبد الوهاب المسيري في كلمته، ص 12–10، وفي "التحديث والحداثة"، ص 60، 92. وشارك المسيري في نقاش آخر نقرؤه في سلسة "حوارات القرن الجديد" التي أصدرتها دار الفكر بسورية، ينظر: عبد الوهاب المسيري وفتحي التريكي، الحداثة وما بعد الحداثة (دمشق: دار الفكر، 2003). والناظر في هذا الكتاب يدرك بيسر أنّهما يعيدان من جهة أجزاءً من أعمالهما الفلسفية المختلفة التي تحتاج إلى مناقشة، وأنّهما على الرغم من اختلافهما في طريقة الطرح والتحليل، فإنّهما يتفقان على اعتبار ما بعد الحداثة أيديولوجيا فحسب يجب رفضها. ويؤكد ذلك اعتماد المسيري على فريدريك جيمسون الذي يرى أنّ ما بعد الحداثة تعبير عن أيديولوجيا "الرأسمالية المتأخرة"، وأنّه؛ أي المسيري، يستبدل بكلمة "رأسمالية"، مصطلح "العلمانية الشاملة، ينظر: المرجع نفسه، ص 173، وأما فتحي التريكي فيقول: "تبقى 'ما بعد الحداثة' في آخر الأمر دعامة أيديولوجية لمجتمعات الوفرة والاستهلاك، ولذلك أفضل ترك استعمالها جانبًا"، المرجع نفسه، ص.221
  47. ينظر: يورغن هابرماس، "الحداثة: مشروع ناقص"، ترجمة بسام بركة، الفكر العربي المعاصر، العدد 39 (1986)، ص 49–42؛ يورغن هابرماس، "الحداثة مشروع لم يكتمل"، ترجمة فتحي المسكيني، تبُّيُن، مج 1 العدد، 1 (صيف 2012)، ص 196–183 (الأول مترجم من الفرنسية والثاني من الألمانية).
  48. يسين، ص 19. يدعو يسين إلى التأصيل النظري النقدي لما بعد الحداثة في مجال العلوم الاجتماعية، وبخاصة بعد سقوط النماذج النظرية التي سادت الفكر الاجتماعي، و"ضياع زمن اليقين"، ونهاية الأنساق الفكرية الصارمة، والتغير الحاصل في العلاقة الثلاثية: المؤلف – النص – القارئ، وإذا كان المؤلف في الحداثة قد اضطلع بدور المشرع، فإنّه استُبعد في ما بعد الحداثة بدعوى وفاته؛ أي زوال سُلطته، ولزم عن ذلك الموقف النقدي من الذات والموضوع، بحيث يجب التخلي عن إعلاء الذات التي أسستها الحداثة أو الذات التأسيسية والكونية، لصالح تشُّكُل ذوات طرفية، والتقليل من قيمة التاريخ، وبخاصة حتمية التقدّم الخطّي، والاهتمام بالحاضر، مع التركيز على مفهوم الانفصال، والكشف عن الجانب التعسفي للحقيقة، ورفض عمليات التمثيل، سواء في شكل الإنابة أو التشابه. وتعدّ هذه القضية الأخيرة قضية مركزية في فلسفة ما بعد الحداثة. ينظر: ليندا هتشيون، سياسة ما بعد الحداثة، ترجمة حيدر حاج إسماعيل (بيروت: المنظمة العربية للترجمة،.)2009
  49. ينظر: يورغن هابرماس، القول الفلسفي للحداثة، ترجمة فاطمة الجيوشي (دمشق: منشورات وزارة الثقافة، 1995)؛ يورغن هابرماس، الخطاب الفلسفي للحداثة، ترجمة حسن صقر (اللاذقية: دار الحوار، 2019) (الأول مترجم من الفرنسية، والثاني من الألمانية).
  50. تمثل هاتان المجلتان مج لًا عمليًا مناسبًا لدراسة مكانة الحداثة وما بعد الحداثة وقيمتهما في الفكر الفلسفي العربي المعاصر.
  51. هكذا رسمها المؤلف، وهنالك خلاف في رسمها، ولكل خلاف تأويله، ولا أظن أنّني في حاجة إلى الخوض فيه، ما دام لم يُطرح في الاستعمالات التي نظرت فيها في هذه الدراسة. ولتفاصيل أكثر، ينظر: بغورة، ما بعد الحداثة والتنوير، ص.14–12
  52. مطاع صفدي، " على هامش النص: الحداثة البعدية "، في: ميشيل فوكو، الكلمات والأشياء، ترجمة مطاع صفدي [وآخرون] (بيروت: مركز الإنماء القومي، 1990)، ص.19
  53. مطاع صفدي، نقد العقل الغربي: الحداثة وما بعد الحداثة (بيروت: مركز الإنماء القومي، 1990)، ص.259
  54. المرجع نفسه، ص 69؛ من الواضح أنّ صفدي يتبنّى فلسفة ما بعد الحداثة، وإن كان لا يؤكد في نصه كثيرًا على ليوتار ودريدا، فإنّه يعتمد كثيرًا في نقده العقل الغربي على فوكو ودولوز، وعلى خلفيتهما الفلسفية المتمثلة في نيتشه وهايدغر. لمزيد من الاطلاع، ينظر: بغورة، ميشيل فوكو في الفكر العربي، ص.126–110
  55. ما بعد الحداثة: تحديدات، إعداد وترجمة محمد سبيلا وعبد السلام بنعبد العالي، ج 1 (الدار البيضاء: دار توبقال، 2007)، ص 5؛ يتكون هذا المجلد من 17 نصًا؛ 7 منها ترجمها مترجمون عرب مختلفون، واثنان ترجمهما المُعِدِّان، والباقي لمؤلفين عرب. ويتكون الجزء الثاني: ما بعد الحداثة: فلسفتها من 10 نصوص، ترجم المُعِدِّان نصًا واحدًا. ويتكون الجزء الثالث: ما بعد الحداثة: تجلياتها وانتقاداتها من 10 نصوص؛ اثنان لمؤلفَين عربيَين، و 8 منها ترجمها مترجمون عرب، وهو ما يعني أنّ هذه الأجزاء الثلاثة من الدروس الفلسفية، التي دأب في نشرها هذان المؤلفان، تجمع بين التأليف والترجمة العربية، وتمثّل نموذجًا لما ألمحنا إليه في المبحث الأول الذي خصصناه لتلقّي ما بعد الحداثة في الفكر الفلسفي العربي المعاصر. وتعدّ هذه النصوص نقلة نوعية في تلقّي ما بعد الحداثة في الفكر الفلسفي العربي المعاصر، يضاف إليها ما قدّمته مجلة أوراق فلسفية من أعداد مخصصة لفلاسفة ما بعد الحداثة، ينظر: العدد 5–4 (2001) حول جان–فرانسوا ليوتار؛ والعدد 13 (2005) حول جاك دريدا؛ والعدد 8 (2015) حول ميشيل فوكو؛ جيل دولوز، سياسات الرغبة، إشراف عبد الحليم عطية (بيروت: دار الفارابي، 2001)؛ ما بعد الحداثة: دراسات في التحولاات لااجتماعية والثقافية في الغرب، نصوص مختارة، ترجمة حارث محمد حسن وباسم علي خريسان (بيروت: ابن النديم للنشر والتوزيع؛ دار الروافد الثقافية ناشرون، 2018). ولكن قبل هذا، فإنّ معظم نصوص فلاسفة ما بعد الحداثة ونقادهم قد تُرجمت إلى العربية.
  56. قدّم بنعبد العالي تحليلًا لهذا المصطلح في عدد من مقالاته، ينظر: عبد السلام بنعبد العالي، الفلسفة فنًا للعيش (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2012)، ص 121؛ عبد السلام بنعبد العالي، منطق الخلل (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2007)، ص 57–56؛ عبد السلام بنعبد العالي، القراءة رافعة رأسها (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2019)، ص.69
  57. محمد سبيلا، مدارات الحداثة (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2009131–123)، ص،.254–231
  58. محمد سبيلا، دفاعًا عن العقل والحداثة (حوارات) (الرباط: منشورات الزمن، 2003)، ص.50
  59. محمد سبيلا، الحداثة وما بعد الحداثة (الدار البيضاء: دار توبقال، 2000)، ص.61
  60. المرجع نفسه، ص.70
  61. المرجع نفسه، ص.62
  62. هذا ما حاولتُ القيام به في كتابي: بغورة، ما بعد الحداثة والتنوير، الفصل العاشر: "الأنطولوجيا التاريخية في سياق الفلسفة المعاصرة"، ص 279–259؛ وفيه حاولتُ أن أبيّن إسهامات هذه الفلسفة وحدودها في عملية تعميق الحداثة، ولعل المثال على ذلك الموقف من العقل الذي بيّن فيه من جهة حدوده، ومن جهة أخرى علاقاته بالسلطة.
  63. ينظر: بغورة، 127–100 ما بعد الحداثة والتنوير، ص؛ بغورة، الخطاب: بحث في بنيته وعلاقاته ومنزلته في فلسفة ميشيل فوكو، ص.518–503
  64. سبيلا، الحداثة وما بعد الحداثة، ص.43–42
  65. سبيلا، دفاعًا عن العقل والحداثة (حوارات)، ص.109
  66. ينظر: الهوية وقضاياها في الوعي العربي المعاصر، رياض زكي قاسم (محرر) (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2013)؛ وبالنسبة إلى الدراسات ذات التوجه ما بعد الحداثي، ينظر نصوص عبد الكبير الخطيبي، وعلي حرب، وفتحي المسكيني... إلخ.
  67. ينظر التحليلات التي قدّمها في: عبد السلام بنعبد العالي، أسس الفكر الفلسفي المعاصر: مجاوزة الميتافيزيقا (الدار البيضاء: دار توبقال، 1991)، ص 99–89؛ عبد السلام بنعبد العالي، هايدغر ضد هيغل: التراث ولااختلاف، ط 2(بيروت: دار التنوير للنشر، 2006)، ص 93–83. يستدعي مفهوم الاختلاف النظر في مفاهيم أخرى يستعملها هذا المفكر، ومنها القطيعة والانفصال والحدث والآن أو الراهن، وغيرها من المفاهيم المتشابكة مع هذا المفهوم المركزي التي لا يتسع لها مجال هذه الدراسة. ولهذا المفهوم مكانة مركزية في فلسفة طه عبد الرحمن، وهو ما توقّف عنده كثير من الباحثين بالدراسة والنقد. ينظر: طه عبد الرحمن، الحق العربي في لااختلاف الفلسفي (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي،.)2006
  68. بنعبد العالي، القراءة رافعة رأسها، ص.16
  69. المرجع نفسه، ص.17
  70. المرجع نفسه، ص.94
  71. المرجع نفسه، ص.97–96
  72. عبد السلام بنعبد العالي، ثقافة الأذن وثقافة العين، ط 2(الدار البيضاء: دار توبقال، 2008)، ص.49
  73. عبد الكبير الخطيبي، المغرب العربي وقضايا الحداثة (بغداد/ بيروت: منشورات الجمل، 2009)، ص.148–135
  74. بول ماي، فلسفات التعدّدية الثقافية، ترجمة الزواوي بغورة (بيروت: ابن النديم للنشر والتوزيع؛ دار الروافد الثقافية ناشرون،
  75. علي حرب، الفكر والحدث: حوارات ومحاور (بيروت: دار الكنوز الأدبية، 1997)، ص.41
  76. صفدي، نقد العقل الغربي: الحداثة ما بعد الحداثة، ص.325

Published

2026-08-01

Article dates

Received: April 6, 2024 Revised: September 26, 2025 Accepted: October 6, 2025

Usage statistics

59 views 80 downloads

Issue

Section

Special Dossier