الشيمية والزمانية في الذهن العربي
DOI:
https://doi.org/10.31430/gneh2462الكلمات المفتاحية:
الشيم، الحدس، الكينونة، الذهنيةالملخص
هذه الدراسة محاولة فهمٍ لكيفية بيان الإنسان العربي في مكانه وزمانه في لحظة انوجاده المعرفي في الكون. الزمانية العربية قوامها فعل الشَّيْم، وهو فعلٌ ماهويٌّ في كينونة الإنسان العربي. وهو ذو بُعدين؛ إذ يحمل إمكان الدخول وإمكان الخروج معًا فهو انشيامٌ وظهور. ومفهوم الحدس الشيمي، هو الذي ربطناه بلحظة زمانيةٍ تأسيسية هي الآن ، والفعل المضارع الحاضر هو الفعل الأصيل زمانيًا، فهو اللحظة الوسط القادرة بحدسيَّتها أن تمكن الماضي والمستقبل من الحضور. عناصر هذه الصورة مكتملة في الزمن الماضي، ولكن إمكان وجودها لا يتحقق إلا بعناصر الزمن المستقبل، والحاضر هو نقطة البداية الدائمة.
المراجع
- للشيم (الشين والياء والميم) "أص ناا متباينان، وكأنهما من باب الأضداد، إذ أحدهما يدل على الإظهار، والآخر يدل على خ فااه. فالأول قولهم: شمت السيف، إذا سللته، ويقال للتراب الذي يحفر فيستخرج من الأرض: الشيمة، والجمع الشيم؛ ومن الباب: شمت البرق أشيمه شيمًا، إذا رقبته تنظر أين يصوب، [...] والأصل الآخر: قولهم شمت السيف، إذا قربته، ومن الباب الشيمة: خليقة الإنسان، سميت شيمةً لأنها كأنها منشامة فيه، داخلةٌ مستكنة، والانشيام: الدخول في الشيء، يقال انشام في الأمر إذا دخل فيه؛ والمشيمة: غشاء ولد الإنسان، وهو الذي يقال له من غيره السَّلَى، وسميت بذلك كأن الولد قد انشام فيها"، انظر: ابن فارس (أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا 95-329 3 ه)، معجم مقاييس اللغة، تحقيق عبد السلام هارون، ج 3 (دمشق: دار الفكر، ه 99-197913 م)، ص 7-236 23، مادة "شيم".
- ابن منظور (أبو الفضل جمال الدين، ت. 711 ه)، لسان العرب، ج 4، ط 3 (بيروت: دار صادر، 1414 ه)، ص 7، مادة "أثر."
- إبراهيم العاني، الزمان في الفكر الإسلامي (بيروت: دار المنتخب العربي، 9931)، ص.167
- للتعرف إلى مفهوم الزمان ومفهوم الآن عند الفلاسفة والمتكلمين العرب، انظر: المرجع نفسه، وخصوصًا الفصل الرابع المتعلق ب "مشكلة الآن وأبعاده التاريخية". رأي ابن سينا مثلً: "الآن طرف موهوم يشترك فيه الماضي والمستقبل من الزمان"، ورأي الكندي من قبله أن "الآن يصل الزمان الذي مضى والذي هو مستقبل، ولكن الآن موجود بينهما لا بقاء له، لأنه ينقضي قبل تفكيرنا فيه"، وغير ذلك من الآراء. من هذه التحليلات التأسيسية العميقة نكون المرجعية التحليلية لدراستنا نحن عن مفهوم الزمان الشَّيمي الآني في الإجراء الذهني اللغوي.
- ابن منظور، ج 2، ص 071، مادة "وقت."
- الحدس Intuition: قبل أن نعرض للمعنى المعجمي العربي للحدس، نضع بعض التعريفات الفلسفية للحدس والتي تعطي التسويغ التطبيقي لهذا الإجراء الذهني الأصيل؛ يورد أندريه لالاند في موسوعته تحليل مفصلً للمصطلح بحيث يناقش آراء كل من ديكارت وكانت وشوبنهور وبرغسون وغيرهم، ويخرج بخلاصة نقدية مفادها "[...] إن معرفة علمية ودقيقة للوقائع هي الشرط الأولي للحدس الميتافيزيقي الذي يخترق مبدأها"، انظر: أندريه لالاند، موسوعة لالاند الفلسفية، تعريب خليل أحمد خليل، مج 1، ط 2 (بيروت/ باريس: منشورات عويدات، 0012)، ص.10 وقد ورد في الموسوعة البريطانية في مقدمة التعريف بمصطلح الحدس: "بعض الحقائق الأولية، على سبيل المثال القضايا المنطقية أو الرياضية، يمكن الاستدلال عليها أو استنتاجها منطقيًا، الواحدة من الأخرى. لكن ليست كل تلك القضايا قابلة للاستنتاج، فهناك من هذه القضايا ما لا يقبل الاستدلال (كالمسلمات مثلً). أضف إلى ذلك أن السمة الرابطة لمثل هذا النظام، نظام استدلال القضايا من المسلمات، يفترض قبليًا قوانين الاستدلال. وذلك أن حقيقة المسلمات وسريان مفعول قوانين الاستدلال لا يمكن لهما أن يبرهنا ذاتيًا بقوانين الاستدلال، لأن الاستدلال نفسه يفترضهما قبليًا، وكذلك الملاحظة ليس بإمكانها برهنة الحقائق الأولية، هذه الحقائق يمكن أن نعتبرها مادة الحدس"، انظر: "Intuition", Encyclopedia Britannica , accessed on 29/11/2016, at: http://bit.ly/2gARZ4R وكتب عبد الحميد الصالح في الموسوعة العربية: "الحدس intuition) (لغةً، هو الظن والتخمين والتوهم والنظر الخفي، أما اصطلاحًا فهو شكل خاص من أشكال النشاط المعرفي، أو المقدرة على فهم الحقيقة مباشرة دون استدلال منطقي تمهيدي. حيث يدرك به ما هو معقول وما هو وراء العقل (meta-reason)، أي ما هو منطقي وما هو غير منطقي. ويطلق الحدس على عملية اطلاع النفس اطلاعًا مباشرًا على ما يمثله لها الحس الظاهر أو الحس الباطن من صور حسية أو نفسية، أو على كشف الذهن عن بعض الحقائق بوحي مفاجئ لا على سبيل القياس ولا على سبيل الاستقراء أو الاستنتاج، ولكن على سبيل المشاهدة التي ينبلج فيها الحق انبلاجًا. ويمكن الحديث عن حدس تجريبي وحدس عقلي وحدس فلسفي وحدس صوفي"، انظر: عبد الحميد صالح، "الحدس"، الموسوعة العربية، الفلسفة وعلم الاجتماع والعقائد، شوهد في، في 016/11/29:2 http://bit.ly/2fLUAYx ويقول التهانوي: "هو تمثل المبادئ المرتبة في النفس دفعةً من غير قصد واختيار، سواء كان بعد طلب أو لا، فيحصل المطلوب. وهو مأخوذ من الحدس بمعنى السرعة والسير. ولذا عرف في المشهور بسرعة الانتقال من المبادئ إلى المطلوب، بحيث كان حصولهما معًا. وفيه تسامحٌ إذ لا حركة في الحدس، ولذا يقابل الفكر كما يجيء. والسرعة لا توصف إلا بالحركة فكأنهم شبهوا عدم التدرج بالانتقال بسرعة الحركة وعبروا عنه بها"، انظر: التهانوي (محمد بن علي ت. 58 11 ه)، موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، تحقيق علي دحروج، تقديم رفيق العجم، الترجمة من الفارسي: عبد الله الخالدي، الترجمة من الأجنبية: جورج زيناتي، ج 1 (بيروت: مكتبة لبنان - ناشرون، 9961)، ص.626 ونعرض تفسيرًا صوفيًا حديثًا للحدس وهو لمفكر صوفي هندي اسمه أوشو (990-19311)، وقد فسر فكرة الحدس في كتاب كامل سماه الحدس، وقد ربط فكرة الحدس بسيرورة زمنية عند الإنسان تبدأ من الغريزة وهي تساوي الماضي وتتوسط بالعقل وهو الحاضر وتنتهي بالحدس وهو المستقبل، فيقول: "يفتح الحدس أبوابه عبر التأمل. والتأمل هو بكل بساطة الاقتراب من مشارف الحدس. والحدس في حالة جهوزية دائمة. إنه لا ينمو؛ وهو موروث من الوجود. الحدس هو شعورك، هو كينونتك. إن الفكر هو العقل. والغريزة هي الجسد. وكما أن الغريزة تقوم بوظائفها على أكمل وجه لصالح الجسد، فإن الحدس يعمل بصورة مثالية في مجال الشعور. والفكر هو الجسر بين الغريزة والحدس"، انظر: أوشو، الحدس أبعد من أي حس، إعداد مريم نور، ترجمة رياض خليل حسن، ط 3 (بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 0112)، ص.21 أما المعنى المعجمي للحدس، وهو ما يمكن أن يبني الرؤية الأصلية في فهم حيوية المصطلح في اللغة المعيشة، فنأخذه مما جاء في المقاييس، مثلً، وقد ورد المعنى كالآتي: "حدس: الحاء والدال والسين أصلٌ واحدٌ يشبه الرمي والسرعة وما أشبه ذلك. فالحدس الظن، وقياسه من الباب أنا نقول: رجم بالظن، كأنه رمى به. والحدس: سرعة السير، قال: كأنها من بعد سير حدس. ويقال حدس به الأرض حدسًا، إذا صرعه، قال: [...] ترى به. من القوم محدوسًا وآخر حادسًا. ومنه أيضًا حدست في لبة البعير، إذا وجأت في لبته، وحدست الشيء برجلي: وطئته، وحدست الناقة، إذا أنختها. وحدست بسهمي: رميت"، انظر: ابن فارس، ج 2، ص 33، مادة "حدس".
- ابن فارس، ج 1، ص 8-32732، مادة "بين."
- المرجع نفسه، ج 5، ص 6-24524، مادة "لسن."
- مارتن هيدغر، الكينونة والزمان، ترجمة فتحي المسكيني (بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، 0122)، ص.111
- راجع في المرجع نفسه مقدمة الترجمة العربية التي فصل فيها فتحي المسكيني بالشرح والتوضيح مصطلحات الفلسفة الهيدغرية ومتعلقاتها في تاريخ الفلسفة، بما يتيح استيعاب أفق المصطلح الفلسفي عند هيدغر وعند غيره.
- Martin Heidegger, The Basic Problems of Phenomenology , Albert Hofstadter (trans.), (Indiana: Indiana University Press, 1988), p. 12.
- انظر: Steven Goldman, "The Psychology of Worldviews: Jaspers/ Heidegger," in Presencing EPIS (A Scientific Journal of Applied Phenomenology & Psychoanlysis), vol. 1, no. 1, p. 34, accessed on 29/11/2016, at: http://bit.ly/2grqvfj
- إدموند هوسرل، فكرة الفينومينولوجيا، ترجمة فتحي إنقزو (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 0082)، ص.45
- المرجع نفسه، ص.522
- المرجع نفسه، ص.573
- 1المرجع نفسه، ص.583
- المرجع نفسه، ص.606-605
- المرجع نفسه، ص.693
- انظر ترجمةً عربيةً للمصطلح schema، على سبيل المثال لا الحصر، ما يأتي: "نموذج، قالب، خطة، ترتيب، رسم بياني، وزن، روتين لا يتغير، مخطط أولي"، انظر: جوتس شراجله، قاموس ألماني - عربي، بالتعاون مع فهمي أبو الفضل وآخرون (بيروت/ لندن: مكتبة لبنان/ مكدونلد وإيفانس ليمتد، 9771)، ص 997، مادة schema" ".
- عمانوئيل كنط، نقد العقل المحض، ترجمة موسى وهبة (بيروت: مركز الإنماء القومي، 9901)، ص.12
- انظر كتاب: إيمانويل كنت، نقد العقل المحض، ترجمة غانم هنا (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 0132)، وبخاصّة الفصل الأول وعنوانه "من العلم الترانسندنتالي لملكة الحكم (أو أنالوطيقا المبادئ) في شيمائية المفاهيم المحضة للفهم" من الكتاب الثاني المعنون "من الأنالوطيقا الترنسندنتالية أنالوطيقا المبادئ"، ص 5-237.24 يقابل هذا الفصل بابٌ وعنوانه في ترجمة موسى وهبة ما يأتي: "في شيامة الأفاهيم الفاهمية المحضة"، ص.122-117
- ابن فارس، ج 5، ص 63-62 مادة "قدر،."
- 2علي الشوك، جولة في أقاليم اللغة والأسطورة، ط 2 (دمشق/ بيروت: دار المدى، 9991)، ص 80.1 ويفصل الكاتب في المقارنة بين اللغات حول الجذر "سنة"، فيقول في موضع آخر من الكتاب نفسه: "بالأكدية ‹ساتي›، و‹سناتي›، وبالأوغاريتية ‹شنت›، وبالسريانية ‹شاتو› وهي من شنو› بمعنى تحرك، وبالعبرية ‹شنه›. والظاهر أن أصل هذه الكلمة يرجع إلى مفهوم التكرار والحركة والتعاقب الذي نجده في الفعل العربي ‹ثنى›، والسرياني ‹تنا›. و‹شنه› بالعبرية يعيد، يكرر. وكلها ترجع، على ما يبدو إلى الرقم ‹اثنين› [...]"، انظر: المرجع نفسه، ص.185
- 2خزعل الماجدي، كتاب إنكي، ج 1 (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 0132)، ص.271-270
- المرجع نفسه، ص 72.2 وانظر أيضًا في شرح الكلمة نفسها ما قاله علي الشوك: "وفي بابل كانوا يحتفلون برأس السنة الجديدة akitu كل عام لعدة أيام (11 أو 12 يومًا). في أثناء هذه الاحتفالات تتلى قصة الخليقة وتمثل معركة بين الآلهة ينتصر فيها أنليل على تعامت التي تمثل قوى العماء. وفي بداية السنة الجديدة يبدأ الملك حكمه، لأن رأس السنة هو بمثابة بداية الحياة والولادة: بداية الزمن"، انظر: الشوك، ص.177
- الخطيب التبريزي (أبو زكريا يحيى بن علي 502-421 ه)، شرح ديوان عنترة، تحقيق مجيد طراد (بيروت: دار الكتاب العربي، 1412 ه - 9921 م)، ص.82
- الزمخشري (أبو القاسم جار الله محمود، ت. 538 ه)، المفصل في صنعة الإعراب، تحقيق علي بو ملحم، ج 1 (بيروت: مكتبة الهلال، 9931)، ص.319
- المرجع نفسه، ص.321
- ابن فارس، ج 3، ص 541، مادة "سرو".
- يقول حاتم الطائي واصفًا الدهر: هل الدهر إلا اليوم أو أمس أو غد كذاك الزمان بيننا يتردد يرد علينا ليلةً بعد يومها ف نحن ما نبقى ولا الدهر ينفد لنا أجلٌ إما تناهى إمامه فنحن على آثاره نتورد انظر: حاتم الطائي (ت. 64 ق.ه - 605 م)، ديوان حاتم الطائي، شرح وتقديم أحمد رشاد (بيروت: دار الكتب العلمية، 06-14 ه 9861 م)، ص.13 وقد ورد في القرآن الكريم آية توضح تصور العرب للدهر من هذه الناحية، يقول تعالى: ﴿ وقَالوا مَُا هَِإِلَّ حيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ ونَ يَا ومَا يُهْلِكُنَا إِلَّ الدَّهْرُ ۚ ومَا لهَُم بِذَ ٰلِكَ مِنْعِلمٍ ۖ إِنْهُمْإِلَّ يَظنُّونَ﴾ (الجاثية:.)24
- سعيد الغانمي، ملحمة الحدود الكبرى (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 0002)، ص 8.4 وانظر أيضًا الفصل الأخير المعنون ب "ملحمة الزمن الدوري"، ص.165-157
- 3المرزوقي (أبو علي أحمد، ت. 421 ه)، الأزمنة والأمكنة (بيروت: دار الكتب العلمية، 9961)، ص.105-104
- (3 ثعلب (أبو العباس أحمد بن يحيى 91-200 2 ه)، مجالس ثعلب، تحقيق عبد الس ماا محمد هارون، ق 1، النشرة الثانية (مصر: دار المعارف، 9601)، ص.321
- الجرجاني (علي بن محمد 816-740 ه)، التعريفات (مصر: المطبعة الخيرية المنشأة بجمالية مصر، 0613 ه - 8891 م)، ص.84
- 3انظر في هذا الصدد: الكندي (أبو يوسف يعقوب بن إسحاق 56-185، تحقيق محمد عبد الهادي 2 ه، رسائل الكندي الفلسفية أبو ريدة، ط 2 (القاهرة: دار الفكر العربي، 978 الهامش (2)، من ص 1)، 62 إلى ص 0.3 يورد المحقق شرحًا وافيًا للمصطلح، من حيث الأصل العربي والترجمة من اليونانية والسريانية، وطريقة رسم المصطلح وتداوله في الفلسفة العربية.
- أبو البقاء (أيوب بن موسى الحسيني الكفوي، ت. 094 1 ه)، الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية، تحقيق عدنان درويش ومحمد المصري (بيروت: مؤسسة الرسالة، 9141 ه - 9981 م)، ص.190
- الحميري (نشوان بن سعيد، ت. 573 ه)، الحور العين، تحقيق كمال مصطفى (القاهرة: مكتبة الخانجي، 9481)، ص.148
- ميشيو كاكو، فيزياء المستحيل، ترجمة سعد الدين خرفان، سلسلة عالم المعرفة، العدد 993 (نيسان/ أبريل 0132)، ص.14
- المرجع نفسه، ص.249
التنزيلات
منشور
2017-08-01
تواريخ المقالة
الاستلام: سبتمبر 6, 2016 التعديل: نوفمبر 14, 2016 القبول: يناير 3, 2017
إحصاءات الاستخدام
28 مشاهدة 45 تنزيل
إصدار
القسم
دراسات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2017 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.