ما تعليل هامشية الاشتغال بالإنسانيات والاجتماعيات والفنون في الوطن العربي؟
DOI:
https://doi.org/10.31430/dtjw2646الكلمات المفتاحية:
الإنسانيات، الاجتماعيات، الفنون، توزيع العمل، الثقافة، الحداثةالملخص
يعد تدنّي المكانة والعوض المادي لدى المشتغلين العرب بالإنسانيات والاجتماعيات والفنون حالةً إشكالية. ولتفسيرها، تُوضَّحُ الأسباب التي وزَّعت المهن في الهرم الاجتماعي في تاريخ التحضر، فيُستنبَط منها قانون لقيمة المهن بحسب الحاجات التي تُشبِعها. ويُعلّل تهميش الدور الإنتاجي لتلك الفئة باحتكار الشؤون الإدارية سلطويًا والشؤون القيمية دينيًا وحِزبيًا. وتُشرَحُ مُنتَجاتُ "المعلّم، والباحث الاجتماعي، والفنان"؛ فمن الأول "سادوس" مهارات اللغة والمنطق والتفلسف والتخلُّق ضمن معطيات العلوم والتُراثات، ومن الثاني الدراسة والإنصاف لـ "حوامل الهوية العشرة" (كالقرابة والجنوسة والطبقة)، ومن الثالث إبداع السرديات والعوالم السمعية – البصرية، لتوليد سوق لاستهلاك الخيال والمتع. وفي تهميش المِهن الثلاث دلالة على قصور التحديث، وهو ما يُضعِف المواطنة، ويُسهم في التطرف.
المراجع
- أتوجه بالعرفان إلى الأستاذ الدكتور محمود حداد، أستاذ التاريخ بجامعة البلمند اللبنانية، والمترجم أنور الشامي، والمرشد النفسي والقارئ أحمد الحمدي، والأستاذ عبد الغني شديد على مطالعتهم هذه المقالة في مراحل عدة من تأليفها، وعلى ما قدموه لي مشكورين من نصح وتصويب.
- الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، النشرة السنوية لإحصاء العاملين بالحكومة والقطاع العام/ الأعمال العام، عام 2015:(القاهرة 2015)، ص 38، شوهد في 2016/6/5، في: https://goo.gl/BPGwdN
- أحمد الحليمي علمي، "المغرب بين أهداف الألفية من أجل التنمية وأهداف التنمية المستدامة: المكتسبات والتحديات، التقرير الوطني 2015" (الرباط، 2015)، ص 21، شوهد في 2016/6/5، في: https://goo.gl/ui2OXa
- " برنامج إعادة هيكلية الرواتب والع وااات في القطاع العام.. طالع الجداول وكشوفات الرواتب الجديدة"، موقع وكالة زاد الأردن الإخبارية، ص 68–، شوهد في 2016/6/5، في: http://www.jordanzad.com/print.php?id=46424
- Fred Spier, Big History and the Future of Humanity (Chichester: Wiley-Blackwell, 2015), p. 223.
- Jared Diamond, Guns, Germs, and Steel: The Fates of Human Societies (New York and London: W.W. Norton & company, 1999), p. 16.
- Ronald Wright, A Short History of Progress (New York: Carroll & Graf Publishers, 2005), pp. 81-106.
- أوجين كامنكا، الأسس الأخلاقية للماركسية، ترجمة مجاهد عبد المنعم (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2011)، ص.63–62
- Ross Dunn, The Adventures of Ibn Battuta: A Muslim Traveler of the Fourteenth Century (Berkeley: University of California Press, 1989), p. 92.
- 1محمد بن بطوطة، رحلة ابن بطوطة المسماة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، تحقيق عبد الهادي التازي، مج 2 (الرباط: أكاديمية المملكة المغربية، 1997)، ص.13
- عبد الرحمن بن خلدون، مقدمة ابن خلدون، تحقيق علي وافي، مج 1 (القاهرة: دار نهضة مصر للطباعة والنشر، 9791)، ص.337
- 1يؤكد هذا ما تطلبه وزارة العمل السعودية من مهن. انظر: أحلام الزعيم، 8" تخصصات تعاني نقص الخريجين"، جريدة مكة المكرمة، 2/201618/1، شوهد في 2018/2/6، في: http://makkahnewspaper.com/article/587441 المصدر: من إعداد الباحث.
- ل سااتزادة، انظر: معاذ بني عامر، "حوار مع د. أحمد زهاء الدين عبيدات: النجماتُ الستّ هي قمة الإبداع والوصول لغايته..."، مؤمنون بلا حدود، أيار/ مايو 2014، شوهد في 2016/6/5، في: https://goo.gl/ojqRac
- يشرح واتسون إحياء الفنون والآداب السبعة liberal arts، في عصر النهضة الأوروبي من خلال علوم الثالوث trivium، وهي "النحو، والبلاغة، والح جاج"، وعلوم الرابوع quadrivium، وهي "الحساب، وهندسة المكان، والفلك، ونظرية الموسيقى". انظر: Peter Watson, Ideas: A History of Thought and Invention from Fire to Freud (New York: HarperCollins, 2005), p. 212.
- أنطوان زح ناا، "العلم والسيادة: الآفاق والتوقعات في البلدان العربية، البلديات والعلم والتكنولوجيا"، المستقبل العربي، السنة 34، العدد 933 (تشرين الثاني/ نوفمبر 2011)، ص.41
- 1هذه الإشك لات هي مما يفصِّل فيها الباحث التنموي إبراهيم غرايبة. انظر: إبراهيم غرايبة، شارع الأردن: رؤية لإص حاا والتنمية في الأردن (عمّان: الغد، 2011).
- 1حول ميلاد هذه العلوم، انظر: إيمانويل وولرستين، تحليل النظم الدولية (الدوحة/ بيروت: مركز الجزيرة للدراسات، والدار العربية للعلوم ناشرون، 2015)، ص.22–19
- أنتوني غدنز، علم الاجتماع، ترجمة فايز الصياغ (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2005)، ص 252، 164–163، 253،
- 1استلهمتُ هذا التشخيص من صيغة أصغر أوْرَدها رشر حين قال إن موضوعات فلسفة الكائن الإنساني تتحدد بما هو مكتوب على بطاقة هويتة أي " لاسم والعمر والجنس والجنسية والدين والمهنة". انظر: Nicholas Rescher, Human Interests (Stanford: Stanford University Press: 1990), p. 2.
- أنطوني جيدنز، الرأسمالية والنظرية الاجتماعية الحديثة، ترجمة أديب شيش (دمشق: الهيئة العامة السورية للكتاب، 2008)، ص.442
- Mario Bunge, Social Science under Debate (Toronto: University of Toronto Press, 1998), p. 66.
- Peter Reuell, "What’s in a Face?" Harvard Gazette , 11/10/2013, accessed on 5/6/2016, at: https://goo.gl/bNv7FB
- بشأن صلة اللغة بالقومية، انظر: إيرنست غيلنر، الأمم والقومية، ترجمة مجيد الراضي (دمشق: دار المدى، 9991)، ص.63–62
- تقع الدول العربية في ذيل الترتيب بين الرتبتين 911 و 144 على "المؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين"، انظر: World Economic Forum, Global Gender Gap Report 2016 , accessed on 5/6/2016, at: https://goo.gl/3b4CXM
- انظر مسحًا كَمِّيًا، في: اللجنة لاقتصادية ولاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وجامعة الدول العربية، الإعاقة في المنطقة العربية: لمحة عامة (بيروت: 2014)، ص 01، شوهد في 2018/2/6، في: https://goo.gl/RxpTjD
- "Tenured/Tenure-Track Faculty Salaries, 2015-16," accessed on 5/6/2016, at: https://goo.gl/cCHBPP
- يشذّ أستاذ الأعمال التجارية والمصرفية براتب أعلى من المعدل، أي 0 11 آلاف للمستجد، لكنه لا يُفل ح في إزاحة متوسط الرواتب بعيدًا عما يحصل عليه أساتذة العلوم الإنسانية ولاجتماعية الطبيعية من أعواض لأنهم الكثرة الكاثرة.
- Steven Pinker, The Better Angels of Our Nature: A History of Violence and Humanity (New York: Penguin Books, 2012), pp. 378-481.
- سمير إبراهيم حسن، "العلوم الإنسانية ودور الجامعة: ربط الجامعة بالسوق أم ربط الجامعة بالمجتمع؟"، مجلة شؤون اجتماعية، العدد 051 (ربيع 2010)، ص.16–15
- Diego Gambetta et al., "Why are there so Many Engineers among Islamic Radicals?" European Journal of Sociology , vol. 50, no. 2 (August 2009), pp. 201-230.
- مثلً، إن ما استُحدث من وحدات في كليات العلوم الطبيعية والتطبيقية في جامعة دمشق سنة 2010 يزيد بنسبة 75 في المئة على ما استُحدث في كليات العلوم لاجتماعية والإنسانية، انظر: التقرير العربي السادس للتنمية الثقافية: التكامل المفقود بين التعليم والبحث العلمي وسوق العمل والتنمية في الدول العربية (بيروت: مؤسسة الفكر العربي، 2013)، ص.155
- 3بحسب استقصاء أحد الباحثين، لم يكن يزيد عدد الملتح قين بالمدارس ما فوق مرحلة الكتاتيب في مصر على ألف طالب سنة 758 ه 6/ 135 م، انظر: محمد العناقرة، المدارس في مصر في عصر دولة المماليك (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2015)، ص.246–245
- David Landes, The Wealth and Poverty of Nations (New York: Norton, 1999), p. 276.
- جورج صليبا، العلوم الإسلامية وقيام النهضة الأوروبية، ترجمة محمود حداد (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2011)، ص.322
- حليم بركات، المجتمع العربي المعاصر (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 9841)، ص.459
التنزيلات
منشور
تواريخ المقالة
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2018 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.