الانفلاق بالاقتبال قراءة في كتاب "هايدغر والفكر العربي"
DOI:
https://doi.org/10.31430/ivef3073الكلمات المفتاحية:
الانفلاق، الاقتبال، الذات، الآخر، هايدغر، الفكر العربيالملخص
إن الرؤية إلى الكون هي الهجس البشري الدائم بتحديد صلة الإنسان بنفسه وبالعالم. لذا، إن الوجود يحدِّده الإنسان بحسب ما يرى في الكون استعدادًا لقبوله كما هو، أي بحسب ما يريد هو أن يكون هذا الكون. من هنا، كان الاختلاف في اقتبال الكون بين الفكر الهايدغري والفكر العربي، لذا من المهم أن نفهم مفهوم الاقتبال بذاته، والذي أوحى لنا مفهوم الانفلاق، لأن الإبداعَ أثرُ الاقتبال كما بدا لنا. كما أن الرؤية القرآنية إلى الكون فتحت لنا الكلام في مفهوم الجرأة؛ هذه الجرأة التي تحدد قدرة الإنسان على التمكُّن في الكون. وفهم حجم الفاعلية هو الذي يحدد مفهوم الذات ومفهوم الآخر، المحيط بالذات. من هنا، يمكننا النظر إلى جدوى الانتماء إلى الزمان والمكان، الناجم عن الانتساب إلى الكون فهمًأ وعقلًا وتصريفًا.
المراجع
- وجدنا في البحث عن مفهوم المكان في اللغة العربية، أن كلمة مكان هي مصدرٌ من فعلين "كون" و"مكن"، والشرح يطول في ذلك في معجمات اللغة العربية من لسان العرب وغيره، وقد تبيَّنا أن "مفهوم المكان عند العربي لا يحتمل صورةً واحدة أو هيئةً واحدةً للأشياء، بل إن الاستقرار عنده يكونُ واقعًا في الإحداث الدائم في المكان، أي في جعل كونَ دائمًا مرتبطةً ب مكنَ". راجع مبحث "المكان كون ومكن" في كتاب: خالد سعد كموني، فلسفة الصرف العربي: دراسة في المظهر الشَّيمي للكينونة (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2017)، ص.139–124 ولمزيد من التعرُّف إلى مبحث الكينونة والفعل كان وكون في الفلسفة العربية، في الإمكان النظر في الشرح الذي قدّمه أنطوان سيف لهذا المصطلح عند أحد مؤسسي الفلسفة العربية القديمة الفيلسوف الكندي، مفصلً في دواعي الاستخدام الفلسفي واللغوي للمصطلح، ونذكر العناوين الفرعية التي شرحها بحسب فهم الكندي، مثل: "[الكون] الحركة الذاتية التي تكون من ذات الشيء[...] الكون: بمقابل الفساد، الكون: الحدوث عن فاعل، الكون: من علة فاعلة قريبة هي الفلك، الكون: من علة فاعلة بعيدة هي الله، الكون: من علل طبيعية، الكون: خَلق، الكون: حركة، الكون: تغير، الكون: توليد، الكون: صيرورة، عالم الكون"، وكذلك شرح معاني مكوِّن ومكوَّن... وكائن، وتكوين، انظر: أنطوان سيف، مصطلحات الفيلسوف الكندي (بحث تحليلي)، ج 2 (بيروت: منشورات الجامعة اللبنانية، 2003)، ص.709–691
- محمد بن الحسن الاستراباذي، شرح شافية ابن الحاجب، تحقيق محمد نور الحسن ومحمد الزفزاف ومحمد محيي الدين عبد الحميد، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1975)، ص.110–103
- أبو الحسن أحمد بن فارس، معجم مقاييس اللغة، تحقيق عبد السلام هارون، ج 4 (بيروت: دار الفكر، 1979)، ص 524، مادة (فلقَ).
- الشَّيْمُ: "الشين والياء والميم أصلان متباينان، وكأنّهما من باب الأضداد، إذْ أحدُهما يدلُّ على الإظهار، والآخَر يدلُّ على خلافه. فالأول قولهم: شِمْت السّيفَ، إذا سللَته، ويقال للتُّراب الذي يُحفَر فيستخرج من الأرض الشّيْمة، والجمع الشّيَم؛ ومن الباب: شِمْت البرقَ أشِيمُه شَيمًا، إذا رقَبْتَه تنظر أينَ يَصُوب [...] والأصل الآخَر: قولُهم شِمت السيفَ، إذا قرَبْتَه، ومن الباب الشّيمة: خليقة الإنسان، سمّيت شيمةً لأنّها كأنها مُنْشامة فيه، داخلةٌ مستكِنّة، والانشيام: الدُّخول في الشيء، يقال انشام في الأمر إذا دخل فيه؛ والمشَيمَة: غِشاءُ ولَدِ الإنسان، وهو الذي يقال له مِن غيره السَّلَى، وسمّيت بذلك كأن الولد قد انشام فيها"، انظر: ابن فارس، ج 3، ص 237–236، مادة (شيم). وما جعلنا نستخدم هذه اللفظة في شرحنا هو ملاحظتُها في عيشنا اليومي، ذلك أننا دائمًا نراقب ونعود ونبعث ونغرس ونظهر في تعرُّفِنا الكون، أي في رؤيتنا الحدسية له؛ "فعلٌ يشتملُ إمكان أن يكون حركةَ دخولٍوأن يكون حركة خروج أيضًا، فهو ذو بُعدين، وهو تقديرُ نهايةِ أو مآلِما يبدأ الآن، وهو صورة الأصل لحظة انكشافه الأول للناظر إليه، وهو يقين بحدوث الشيء على الرغم من أنه قرارٌ أوَّل بانتظار حدوثه، إذًا فيه ظهورٌ على الرغم من الغياب". انظر: كموني، فلسفة الصرف العربي، ص.88–87
- المرجع نفسه،.95–94 ص
- مشير عون، هايدغر والفكر العربي، ترجمة إيلي أنيس نجم (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2015)، ص.23
- المرجع نفسه، ص.27
- المرجع نفسه، ص.38
- مارتن هايدغر، "الكون والزمان"، ترجمة موسى وهبة، مجلة فلسفة، العدد 1 (2003)، ص.18
- جلال الدين سعيد، معجم المصطلحات والشواهد الفلسفية، ط 5 دار الجنوب (تونس:، 2016)، ص 62، مادة (الأنطولوجيا.)
- انظر: ابن فارس، ج 2، ص 63 3، مادة (ذ.)هَن
- انظر: سعد كموني، العقل العربي في القرآن (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2005)، ص 131–127. ومما جاء في رصد العقل في القرآن: 1"– إجراءٌ سلوكي يضبط حضور الجماعة في المجتمع[...]7– قراءة الأحداث والاعتبار منها[...]–10 إنهاء الموقف الفاسد المتمثل في ضلال معرفة السبيل إلى معرفة الله[...]18– القدرة على تشكيل نظام مرجعي للسلوك الحركي الفردي في المجتمع. 19– تشكيل مرجعية في الذهن تضبط النظر والتفكير والسلوك[...]24– القدرة على ضبط السلوك في الحياة الاجتماعية من خلال المداومة على العلاقة مع خالق الوجود[...]26– الإجراء الذي يمكن المرء من تحديد موقعه ومكانته في المجتمع والزمان والمكان. 27– الإجراء الذهني الذي يعطي للحواس جدواها. 28 – الإجراء الذي يمكن الفرد من حيازة الدلالة [...]2–3 الإجراء المنهجي الذي يوحد السبل باتجاه الحقيقة[...]8–3 الإجراء الذي يتمكن فيه المرء من السيطرة على الكون [...]0–4 الإجراء الذي يتعامل مع الموجودات على أنها مشاهد لها وظيفة مرجعية لطالب المعرفة[...]5–4 هو جملة المواقف الوجدانية [يحدد الكاتب تعريفًا علميًا للوجدان في المبحث السابق "العقل في الوجدان العربي" انطلاقًا من مصدر الفعل وجد أي الإصابة والإدراك] بإزاء أرض الإنسان".
- المرجع نفسه، ص.67
- المرجع نفسه، ص.68
- المرجع نفسه، ص.70
- المرجع نفسه، ص 78. ويراجع ما قبلها وما بعدها.
- لمزيد من الاستيضاح في هذا المنهج الهايدغري للفهم، انظر ما أورده محمد بن سباع في شرح المسألة الأنطولوجية عند هايدغر على لسان داستير، فيقول: "تؤكد فرانسواز داستير أن فهم هايدغر للوغوس هو نفسه فهم كلٍّ من بارمينيدس وهيراقليطس له، أي ما يظهر به الوجود والذي هو الكلمة، حيث يصبح الوجود كلامًا". انظر: محمد بن سباع، تحولات الفينومنولوجيا المعاصرة: مرلو–بونتي في مناظرة هوسرل وهايدغر (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2015)، ص 66. ما يهمنا هو هذا الظهور للوجود في العقل، والذي يكون في الكلام، والقدرة على وعي هذا الإجراء، والذي هو وعي الكينونة، أي ظهورها التأويلي المفسر الحقيقي؛ أي معرفتها.
- عون، 81، الهامش رقم.23 ص
- المرجع نفسه، ص.81
- المرجع نفسه، ص.85
- المصدر نفسه، ص 84، الهامش رقم.28
- قرأَ) (قَرِيَ) الْقَافُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدلُّ علَى جُمَعٍ وَاجْتمَاعٍ. مِنْ ذَلكَِ الْقَرْيَةُ، سُمِّيَتْ قَرْيَةً لِجْتمَاعِ النَّاسِ فِيهَا. ويَقُولُونَ: قرَيْتُ الْمَاءَ فِي الْمِقْرَاةِ: جمَعْتهُ، وذَلكَِ الْمَاءُ الْمَجْمُوعُ قَرِيٌّ. وجَمْعُ الْقَرْيَةِ قُرى، جَاءَتْ علَى كُسْوَةٍ وَكُسى. وَالْمِقْرَاةُ: الْجَفْنَةُ، سُمِّيَتْ لِجْتمَاعِ الضَّيْفِ علَيْهَا، أَوْ لمَا جُمِعَ فِيهَا مِنْ طعَامٍ [...] قَالُوا: وَمِنْهُ الْقُرْآنُ، كأنَّهُ سُمِّيَ بِذَلكَِ لجَمْعهِمَا فِيهِ مِنَ الْ حْكَامِ وَالْقِصَصِ وغَيْرِ ذَلكَِ. انظر: ابن فارس، ج 5، ص 79–78. وللتوسُّع في معنى القراءة، انظر كتاب: محمد عنبر، جدلية الحرف العربي وفيزيائية الفكر والمادة (دمشق: دار الفكر، 1987)، ص 28. وما بعدها. ومنهجه أن يضع اللفظ وضده ويقابلهما ويستنتج أن المعنى واحد مستمرٌّ في تقليب اللفظ، وهذا يؤكد المعنى الأصل الذي فيه، وهو يجمع كل معاني قرأ من المعاجم ويعاينها من خلال مقابلة "ق ر أ" ب "ر ق أ"، مثلً.
- "والعلَمُ: رَسْمُ الثوبِ، وعلَمهُ رَقْمُه فِي أَطْرَافهِ. وقَدْ أَعْلمَه: جعلَفِيهِعلَامةً وجعللَهُ علَمًا [...] والعلَمُ: الرَّايَةُ الَّتي تَجْتَمِعُ إِلَيْهَا الجُنْدُ [...] وأَعلامُ القومِ: سَادَاتهُمْ، علَى الْمثَلِ، الواحدُ كَالْوَاحدِ. ومَعْلَمُ الطَّرِيقِ: دلَالتُه، وكذَلكَِ مَعْلَم الدِّين علَى الْمثَلِ. ومَعْلَم كلِّشَيْءٍ: مظِنَّتُه، وَفُلَنٌ مَعلَمٌ للْخَيْرِ كَذَِلكَِ، وَكلُّهُ رَاجِعٌ إِلَى الوَسْم والعِلْم، وأَعلَمْتُ علَى مَوْضعِ كذَا مِنَ الْكِتَابِ علَامةً. والمَعْلَمُ: الأَثرُ يُستدَلُّ بهِعلَى الطَّرِيقِ، وجَمْعهُ المَعالمُ. والعالَِمُون: أَصْنَافُ الخَلْق. والعالَمُ: الخَلْق كلُّه، وَقِيلَ: هُوَ مَا احْتوَاهُ بطنُ الفَلك [...] ولَ وَاحِدَ للعالَم مِنْ لَفْظهِلأَن عالَمًا جمعَ أَشياء مُخْتَلِفَةً، فَإِنْ جُعل عالَمٌ اسْمًا لوَاحِدٍ مِنْهَا صَارَ جَمْعًا لأشياء مُتَّفَِقَةٍ، وَالْجَمْعُ عالَمُون، ولَ يُجْمَعُ شَيْءٌ علَى فاعَلٍ بِالْوَاوِ وَالنُّونإِلَّ هذَا، وَقِيلَ: جَمْعُ العالَم الخَلقِ العَوالم. وَفِي التَّنْزِيلِ: الْحَمْدُ للَِّهِرَبِّ الْعالَمِينَ* وقَالَالزَّجَّاجُ: مَعْنَى العالمِينَ كُلَّ مَا خَلق اللَّهُ [...] قَالَالأَزهري: فهَذهِجُمْلَةُ مَا قِيلَفِي تَفْسِيرِ العالَم، وَهُوَ اسْمٌ بُنيَ علَى مِثَالِفاعَلٍ كمَا قَالُوا خاتَمٌ وطابَعٌ ودانَقٌ". انظر: أبو الفضل محمد بن مكرم بن منظور، لسان العرب، ج 12 (بيروت: دار صادر، 1993)، ص 204، مادة "علم". وانظر أيضًا: "(علمَ) الْعَيْنُ وَاللَّمُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ، يَدلُّ علَى أثَرٍ بِالشَّيْءِ يتَميَّزُ بهِعَنْ غَيْرهمِنْ ذَلكَِ الْعلمَةُ [...] وَمِنَ الْبَابِ الْعَالَمُونَ، وذَلكَِ أنَّ كُلَّ جِنْسٍ مِنَ الْخَلْقِ فَهُوَ فِي نَفْسهِمَعْلَمٌ وعلَمٌ. وقَالقَوْمٌ: الْعَالَمُ سُمِّيَ لِجْتمَاعهِ". انظر: ابن فارس، ج 4، مادة (علم)، ص 110–109.
- المرجع نفسه، ص.88
- المرجع نفسه، 94، الهامش رقم.10 ص
- المرجع نفسه، ص 95، الهامش رقم.13
- 3كموني، فلسفة الصرف العربي، ص 122–121؛ وانظر الشرح الكامل لشَيميَّة الحركة الإعرابية وشيمية اللفظة العربية التي تؤهلها لأن تكون السكون بين متحركين دائمين، فهي القول الحاضر الآن بين الماضي والمستقبل، وذلك يبدأ بكينونة الحركة نفسها، وكينونة الحرف بالنسبة إليها، بما هي وسط ينقل الأصل باتجاه ظهوره وبيانه؛ " إذاًالحركة تطلق الحرف نحو أصلها، انطلاقة المتحرك بعد سكونه، وهذا إشارةٌ إلى مرحلة الحركة السابقة للسكون، فالحركة انبعاثٌ لصوت اللين والمد الكامن منذ المرحلة الأولى في الصوت. وهذا ما نسميه شيميَّة الحركة، إذ إن إمكان انتقال المحتوى الصوتي عبر مراحل الحرف والتصويت بازدياد دلالي يجمع بين إبداعية اللفظة بحروفها وإبقاء الدور الفاعل لأصواتها الأولى القبْليَّة، لهو دليلٌ على أن اللفظةَ لها ماضٍ متحرك وحاضر مستقر ومستقبل متحرك، فهيئة اللفظ هي سكونٌ بين متحركين، وهنا أصالة الموقف الوجودي؛ إذ تبدو إمكانات الزمن مفتوحةً نحو المستقبل والماضي انطلاقًا من ثبات في الحاضر"، انظر: كموني، فلسفة الصرف العربي، ص 603، وراجع المبحث المتعلق بصرفية الحركة الإعرابية كاملً، ص 3.76–355
- عون، ص 105، الهامش رقم.5
- المرجع نفسه، ص 113، الهامش رقم.22
- المرجع نفسه، ص.115
- 3إميل بديع يعقوب، معجم الأوزان الصرفية (بيروت: عالم الكتب، 1993)، ص.240
- 3انظر في هذا السياق شرحًا وافيًا في: كموني، فلسفة الصرف العربي.
- المرجع نفسه، الهامش رقم 03، ص.118
- المرجع نفسه، الهامش رقم 7، ص.124
- المرجع نفسه، ص.125
- المرجع نفسه، ص.129
- المرجع نفسه، ص.139
- المرجع نفسه، ص.142
- المرجع نفسه، ص.143–142
- المرجع نفسه، ص.144
- المرجع نفسه، ص.145
- المرجع نفسه، ص.146
- المرجع نفسه، ص.145
- انظر: "الأساس القرآني للأنثروبولوجيا العربية"، في: المرجع نفسه، ص.149–146
- المرجع نفسه، ص.149
- "الدَّالُوَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِيَرْجِعُ فرُوعهُ كلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِنْقِيَادِ، وَالذُّ لِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُدَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحبَ وَانْقَادَ وطَاعَ. وقَوْمٌ دِينٌ، أَيْ مُطِيعُونَ مُنْقَادُونَ"، انظر: ابن فارس، ج 2، ص 193، مادة (دين.)
- المرجع نفسه، ص.158
- المرجع نفسه، ص.164
التنزيلات
منشور
تواريخ المقالة
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2018 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.