الأسئلة والتحولات من عصر العقل إلى ما بعد الحداثة

المؤلفون

  • المؤلف

  • محمد عبد الله الـمحجري

DOI:

https://doi.org/10.31430/qair2221

الكلمات المفتاحية:

التحولات، عصر العقل، سؤال المنهج، سؤال التنوير، سؤال القيمة والجدوى

الملخص

تهدف الدراسة إلى استقراء التحولات من عصر العقل إلى ما بعد الحداثة، وتحليلِها في أفق الأسئلة التي أسهمت في تشكُّلها، انطلاقًا من فرضية الارتباط الوثيق بين تخليق الأسئلة التأسيسية والتحولات. وقد رصدت الدراسة تلك التحولات، باستقراء الأسئلة التأسيسية وآثارها في شكل يراعي التحقيب والخَطّية الزمنية، من عصر العقل إلى ما بعد الحداثة. وتمثلت الأسئلة التأسيسية بثلاثة أسئلة مركزية هي: سؤال المنهج الذي أسس عصر العقل، وسؤال التنوير الذي أسس الحداثة، وسؤال القيمة والجدوى الذي أسس جذور ما بعد الحداثة. قامت الدراسة على مقاربة بينية؛ بين الفكر الفلسفي والفكر الأدبي، في القرنين التاسع عشر والعشرين.

المراجع

  1. المقصود بتخَل قِ الأسئلة وتَخْلِيقها، في الدراسة، باستخدام المصدر "تفَعُّل" (الازم من الخماسي تفعَلَّ) و"تَفْعِيل" (المتعدي من الرباعي المضعف فعَّلَ)، هو: ديمومةُ توَلُّدِ الأسئلة وتثويرِها في سيرورة واستمرارية؛ في دلالة التَّحوُّل مع "التّخَلُّق"، ودلالة التَّحْويل مع "التَّخْلِيق".
  2. المقصود بسؤال المنهج، في الدراسة، تموضعُ المنهج في دائرة التفكير، وتحوله إلى أداة للمساءلة والوصول إلى الحقيقة. وقد أُسِّس سؤال المنهج في أوروبا في اتجاهين متوازيين ومختلفين: اتجاه أسسه فرانسيس بيكون (المدرسة الإنكليزية) يبدأ من الخارج التجريبي صوب الداخل والأفكار، واتجاه أسسه رينيه ديكارت (المدرسة الفرنسية) يبدأ من الداخل والأفكار صوب الواقع الخارجي.
  3. تأتي العقانية Rationalism بمعانٍمتعددة كما في موسوعة لالاند الفلسفية. وهي في هذه الدراسة تقترب من المعاني (ب) و (ج) و (د) التي يقدمها لالاند، وهي على النحو الآتي: المعنى (ب) "مذهب يرى أن كل معرفة يقينية تصدر عن مبادئ لا تقبل الدحض، قبلية، بينة، تكون حصيلتها الازمة، ولا يمكن للحواس أن تقدم عنها سوى نظرة ملتبسة وظرفية، نظرة عابرة إلى الحقيقة (ديكارت، سبينوزا، هيغل)". المعنى (ج): "منظومة أسس كلية ومبادئ ضرورية تنظم المعطيات التجريبية (كانط)"، المعنى (د): "من زاوية المنحى العقلي: إيمان بالعقل، في البينة والبرهان، اعتقاد بفعالية النور الطبيعي، بهذا المعنى يتعارض مع الاعقانية، بكل صورها (صوفية، باطنية، فلسفة الشعور، سلفية) [...] ويعود مصطلح عقانية، أو عقاني، بالمعنى (ب)، إلى القرن السابع عشر". يُنظر: أندريه لالاند، موسوعة لالاند الفلسفية، ترجمة خليل أحمد خليل، ج 3 (بيروت/ باريس: منشورات عويدات، 2001)، ص.1173–1172
  4. سؤال التنوير هو خاصة ما قدمته فلسفة الأنوار متوّجًا بأسئلة إيمانويل كانط المشهورة التي سترد في الدراسة. وفلسفة الأنوار، "حركة فلسفية في القرن الثامن عشر، متميزة بفكرة التقدم، وبتحدي التقليد والسلطة، وبالإيمان بالعقل وبالآثار التهذيبية، وبالدعوة إلى التفكير وإلى الحكم ذاتيًّا على الأمور". يُنظر: لالاند، ج 2، ص.759
  5. أبرز معاني الحداثة، وفقًا ل موسوعة روتليدج للفلسفة، الاستثناء من فرضية وجود واقع خارجي متماسك يمكن الوصول إليه تجريبيًا. والرفض الواعي الحثيث للتوجه المكاني والزمني الذي كان الفن والأدب يقدمانه منذ عصر النهضة، إضافة إلى تحول الاهتمام الفني من الموضوعات إلى تمثياتها، ينظر: Edward Craig, Routledge Encyclopedia of Philosophy (New York/ London: The Softback Preview Publisher, 1998), pp. 5571–5572. أما في الفكر الأدبي، فالحداثة، زمنيًّا، جاءت تالية للحداثة في الفكر الفلسفي. ينظر: Chris Baldick, The Concise Dictionary of Literary Terms (Oxford: Oxford University Press, 1996), p. 140.
  6. يقصد بسؤال الجدوى والقيمة في الدراسة المساءلات التي وجهها نيتشه، على وجه التحديد، في فلسفته الناقدة للتنوير والعقانية والأخاق والمثُل، المؤسِّسة لشكِّية النظرة إلى القيمة، في سبيل إرباك المسلمات السائدة وما يُعتقد أنها حقائق، وفي سبيل تقويض مثالية الأخاق. وبشكل آخر تقويض السؤال النقدي الكانطي، القائم على المنطق العقاني؛ ففي رأي نيتشه، "يبدو لنا العالم منطقيًّا؛ لأننا نحن من مَنْطَقْناه أولً". ينظر: فريدريك نيتشه، إرادة القوة: محاولة لقلب كل القيم، ترجمة محمد الناجي (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2011)؛ وتنظر عبارته السابقة، في: المرجع نفسه، ص.214
  7. ما بعد الحداثة بحسب موسوعة ستانفورد للفلسفة: "مجموعة من الممارسات النقدية والاستراتيجية والخطابية التي تستخدم مفاهيم مثل الاختاف والتكرار والواقعية الفائقة؛ لزعزعة مفاهيم أخرى مثل الوجود والهوية والتقدم التاريخي واليقين المعرفي ووحدة المعنى". ينظر موقع الموسوعة الإلكتروني: "Postmodernism," Stanford Encyclopedia of Philosophy , 30/9/2005, accessed on 17/3/2022, at: https://stanford.io/34wots6
  8. مثَّل كتاب الأورغانون الجديد فاتحةً جديدة في المنهج وفي طرائق التفكير والنظر، بقسميه المركزيين اللذين تناولهما الكتاب: مواطن الزلل أو الأوهام الأربعة في القسم الأول من الكتاب، وقواعد التجريب في القسم الثاني منه، وإذا ما أخذنا أهمية الكتاب في سياقه التاريخي، وإن كان الزمن قد تجاوز القسم الثاني، فإن القسم الأول ما يزال شاهدًا على إشكالات التفكير حتى يومنا هذا. لقد كانت الأوهام الأربعة التي تناولها بيكون فاتحة جديدة في تخليص العقل الغربي من إشكالات ما سماها بيكون نفسه "التصورات الزائفة التي استحوذت على الذهن البشري"، الأوهام الأربعة التي رمز لها ب: أوهام القبيلة tribe the of Idols، وأوهام الكهف Idols cave the of، وأوهام السوق Place Market the of Idols، وأوهام المسرح theater the of Idols. يُنظر: فرانسيس بيكون، الأورجانون الجديد: إرشادات صادقة في تفسير الطبيعة، ترجمة عادل مصطفى (القاهرة: رؤية للنشر والتوزيع، 2013)، ص.31–28
  9. افتتح ديكارت كتابه بمقولته ذائعة الصيت: "العقل هو أعدل الأشياء توزعًا بين الناس"، في فاتحة جديدة تؤسس إمكان النظر بمعزل عن السِّياجات والأطُر، وانطلق من مبدأ "الكوجيتو" في إثبات وجود الأنا من حيث هي كيان مفكر يُصْدِر الفعل ويصدر الوعي، بعبارته المشهورة: "أنا أفكر إذن أنا موجود"، في تأسيس لإعادة المعرفة إلى الذات بوصفها من ينتجها، بعد إخضاعها للشك الذي يسائلها، ومن ثم يمنحها درجتها في اليقين. تنظر العبارة الأولى في: رنيه ديكارت، مقالة الطريقة لحسن قيادة العقل والبحث عن الحقيقة في العلوم، ترجمة جميل صليبا (الجزائر: موفم للنشر، 2007)، ص 3. وتنظر العبارة الثانية في: المرجع نفسه، ص.44
  10. عز العرب لحكيم بناني، "المعرفة، نحو عقانيات إجرائية"، عالم الفكر، مج 14، العدد 154 (تشرين الأول/ أكتوبر – كانون الأول/ ديسمبر 2012)، ص.58
  11. الإشارة هنا إلى ما بعد الثورة البروتستانتية التي أسست الفرديّ في مقابل الجماعيّ وقوضت عرش البطريركية الأبوية، ومرور ما يقارب من قرن من الزمان على اختراع الآلة الطابعة، والتأسيس للمعرفة التي تنبع من الإنسان نفسه.
  12. العبارة لمطاع صفدي من مقدمته كتاب الكلمات والأشياء لميشيل فوكو. ينظر: ميشيل فوكو، الكلمات والأشياء، ترجمة مطاع صفدي [وآخرون]، ط 2 (بيروت: دار الفارابي، 2013)، ص 8. وأصل جدل الفكرة لسبينوزا في كتابه الإتيقا 1677) Ethica (، ينظر: الحسان سليماني، "جدلية التعالي والمحايثة في الفلسفة الحديثة: نقد اسبينوزا للأصول الأرسطية والأسس الديكارتية للتعالي الإلهي"، تبيُّن، العدد 25 (صيف 2018) والإشارة هنا إلى المرحلة الوسيطة التي استبعد فيها سبينوزا "مسلمة المتعالي"، وذهب إلى أن الإله علة محايثة؛ وهو ما أسهم في إيجاد نظرة جديدة للوجود (في الحالة الغربية)، وتصور مختلف للعاقة الناظمة بين المطلق والإنسان (بإزاحة التمثيات الوسيطة، وبالمحايثة بدلً من التعالي)، ينظر كذلك: باروخ سبينوزا، علم الأخلاق، ترجمة جال الدين سعيد (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2009)، ص.55–54
  13. استُخدِم فعل "العقلنة" في الدراسة في سياق الدلالة على الفعل القصدي من إسقاط العقانية في أشكال إجرائية مجزأة في أنماط الحياة الإنسانية. يفرق إدغار موران بين: العقل كأداة للمعرفة، والعقانية كمذهب، والعقلنة كفعل في النمط الحياتي، والتبرير العقاني كمبدأ يُستند إليه في تبرير الفعل، يُنظر: إدغار موران، الفكر والمستقبل: مدخل إلى الفكر المركب، ترجمة أحمد القصوار ومنير الحجوجي (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر،.)2004
  14. فريدريك هيجل، العقل في التاريخ، ترجمة إمام عبد الفتاح إمام، ج 1، ط 3 (بيروت: دار التنوير، 2007)، ص.76
  15. المرجع نفسه، ص.78
  16. تنظر عبارة هربارت ماركوز: "وإذا كانت العقانية التي لا تني تتقدم في المجتمع الصناعي المتقدم تميل إلى تصفية عنصري الزمن والذاكرة بوصفهما مخلفات لاعقانية، فإنها تميل في الوقت نفسه إلى تصفية العقانية التي تشتمل عليها هذه المخلفات الاعقانية"، يُنظر: هربارت ماركوز، الإنسان ذو البعد الواحد، ترجمة جورج طرابيشي، ط 3 (بيروت: دار الآداب، 1988)، ص.137
  17. ينظر: موريس كروزيه [وآخرون]، تاريخ الحضارات العام، ج 5 (القرن الثامن عشر)، ترجمة يوسف أسعد داغر وفريد داغر، ط 2 (بيروت/ باريس: منشورات عويدات، 1987)، ص.7
  18. ألان تورين، نقد الحداثة، ترجمة أنور مغيث (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 1997)، ص.52
  19. عمانوئيل كنط، نقد العقل المحض، ترجمة موسى وهبة (بيروت: مركز الإنماء القومي، 1990)، ص.385
  20. Immanuel Kant, Toward Perpetual Peace and Other Writings on Politics, Peace, and History , David L. Colclasure (trans.) (New Haven/ London: Yale University Press, 2006), p. 1.
  21. تنظر عبارته المشتهرة في كتابه رسام الحياة الحديثة: "أعني بالحداثة الزائل، الهارب، العرضي، نصف الفن الذي نصفه الآخر هو الأبدي والثابت". يُنظر: Charles Baudelaire, The Painter of Modern Life and Other Essays , Jonathan Mayne (trans.) (New York: Phaidon Press, 1965), p. 13.
  22. أصل العبارة لثيودور أدورنو Adorno. W Theodor (1969–1903) وماكس هوركهايمر Horkheimer Max (1973–1895) في كتابهما جدل التنوير Enlightenment of Dialectic: "الأسطورة بالذات قد صارت تنويرًا، والتنوير قد يتحول إلى أسطورة"، ومفهوم العقل الأداتي مفهوم مركزي لديهما، وقد استخدمت مدرسة فرانكفورت هذا المفهوم استخدامًا مكثفًا، يُنظر: ثيودور أدورنو وماكس هوركهايمر، جدل التنوير: شذرات فلسفية، ترجمة جورج كتورة (بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، 2006)، ص.19
  23. الفكرة لتوماس كون Kuhn Thomas (1969–1922) [وآخرون]، يُنظر: بناني، ص.73
  24. يورغن هابرماس، "الحداثة – مشروع لم يكتمل"، ترجمة فتحي المسكيني، تبين، العدد 1 (صيف 2012)، ص.188
  25. "بعد تعرف الإله بكلية الوجود توصل النسق الهيغلي إلى اعتبار الطبيعة هي الإله منبس طًا في الفضاء المكاني، وأن التاريخ هو الإله منبسِطًا في الفضاء الزماني". والعبارة لروجيه غارودي، نقلً عن: محمد الأمين بحري، البنيوية التكوينية (بيروت: منشورات ضفاف، 2015)، ص.23
  26. وفقًا للعبارة المشهورة لماركس: ظلت الفلسفة تفسر العالم بطرائق مختلفة، ولكن المهم هو تغييره.
  27. تشير مبرهنة "عدم الاكتمال" التي أثبتها كورت كودل إلى أن اليقين المطلق يظل، حتى في الرياضيات، قابل لاحتمال، وهو ما يشير إلى أن نظام المسلمات هو نظام غير كامل، وأن ثمة حدًّا لمعرفتنا الرياضية.
  28. التشيؤ Reification: مصطلح أنشأه كارل ماركس، ويعني "السيرورة التي تتخذ فيها ظواهر منتجَة اجتماعيًّا خاصيات ثابتة شيئية كما لو أنها جزء من الطبيعة"، يُنظر: تيري إيغلتون، معنى الحياة، ترجمة عهد علي ديب (دمشق: دار الفرقد للطباعة والنشر، [د. ت.])، ص 19؛ وهو لدى أدورنو وهوركهايمر: "مرحلة يتحول فيها الفكر إلى سلعة، ولا تكون اللغة آنئذ سوى وسيلة لتسويق هذه السلعة". ينظر: أدورنو وهوركهايمر، ص.14
  29. ميشيل فوكو، يجب الدفاع عن المجتمع: دروس أُلقيت في "الكوليج دي فرانس 1976 "، ترجمة الزواوي بغورة (بيروت: دار الطليعة، 2003)، ص.257
  30. ينظر قول فوكو: "إن النازية هي قبل كل شيء شكل تطور السلطة التي تم إرساؤها منذ القرن الثامن عشر. فليس هناك دولة انضباطية أكثر من النظام النازي". المرجع نفسه، ص.249
  31. عبد الرزاق بلعقروز، المعرفة والارتياب: المساءلة الارتيابية لقيمة المعرفة عند نيتشه وامتداداتها في الفكر الفلسفي المعاصر (بيروت: منتدى المعارف، 2013)، ص.129
  32. جرت استعارة هذا المسكوك من عنوان كتاب مشهور للفيلسوف النمساوي الإنكليزي كارل بوبر Popper Karl –1902(1994)، وفرضية الكتاب الرئيسة "أن الاعتقاد بالمصير التاريخي مجرد خرافة، وأنه لا يمكن التنبؤ بمجرى التاريخ الإنساني بطريقة من الطرق العلمية أو العقلية"، والعبارة هنا لبوبر نفسه في بداية مقدمة الكتاب. يُنظر: كارل بوبر، أسطورة الإطار: في دفاع عن العلم والعقلانية، ترجمة يمنى طريف الخولي، سلسلة عالم المعرفة 292 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب،.)2001
  33. السرديات الكبرى Narratives Grand مصطلح تهكمي سكّه جان فرانسوا ليوتار Jean–François Lyotard (1998–1924)، في كتابه المشهور الوضع ما بعد الحداثي، لتأكيد سقوط "النظرية الكبرى" (الأنساق الفكرية المغلقة)، وسقوط الأفكار الخطية المتسمة بالوثوقية، كالقول بتقدمية حركة التاريخ والجنس البشري، والإنسانوية، والعقانية، والحرية بوصفها مقصدًا غائيًّا، يُنظر: Jean–François Lyotard, The Postmodern Condition: A Report on Knowledge , Geoff Bennington & Brian Massumi (trans.) (Manchester: Manchester University Press, 1984).
  34. زهير الخويلدي، تشريح العقل الغربي: مقابسات فلسفية في النظر والعمل (الجزائر: ابن النديم للنشر والتوزيع؛ بيروت: دار الروافد الثقافية – ناشرون، 2013)، ص.45
  35. نظرية مشهورة للمؤرخ البريطاني أرنولد توينبي Arnold J. Toynbee (1975–1889)، يفند فيها فرضية سقوط الأنموذج الغربي، التي تبناها آرثر هيرمان في كتابه المشهور فكرة الاضمحلال في التاريخ الغربي، بنظريته المعاكسة التي عرفت بنظرية "التحدي والاستجابة".
1إجمالي الاستشهادات
1من دوريات المركز
0من مصادر خارجية

مقالات مُستشهِدة من دوريات المركز العربي (1)

  1. (2026) هراء عصري: سوء استخدام مفكري ما بعد الحداثة للعلم. تبيُّن https://doi.org/10.31430/ijku7262

المصادر: Crossref Cited-by، ومراجع مقالات دوريات المركز (الهوامش وقوائم المراجع)

التنزيلات

منشور

2022-11-01

تواريخ المقالة

الاستلام: فبراير 21, 2021 التعديل: فبراير 27, 2021 القبول: مارس 9, 2021

إحصاءات الاستخدام

39 مشاهدة 69 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات