براغماتية ريتشارد رورتي السياسية: بين اليوتوبيا الليبرالية والمنحى الساخري

المؤلفون

  • المؤلف

  • محمد جديدي

DOI:

https://doi.org/10.31430/qejp3780

الكلمات المفتاحية:

البراغماتية الجديدة، الليبرالية، الديمقراطية، الساخرية، ما بعد الحداثة، ما بعد الفلسفة، ديوي، رورتي، هابرماس

الملخص

تهدف الدراسة إلى رصد مظاهر توطيد البراغماتية الجديدة لصلتها بالفكر السياسي من خلال تتبع مسار الفيلسوف ريتشارد رورتي في مطابقة منحاه الفلسفي مع الليبرالية الديمقراطية، عبر تأكيده الأولويات التالية: الديمقراطية على الفلسفة، والأمل على المعرفة، والتضامن على الموضوعية. وذلك انطلاقًا من النظر إلى الممارسة السياسية الأميركية كتجربة في الزمن والتاريخ، بعيدًا عن كل محاولة لتأصيلها نظريًا. وتسعى الدراسة للإجابة عن سؤالين: هل أحدثت أطروحات رورتي النقدية آثارًا في النظريات السياسية الأخرى؟ وهل نعثر لدى رورتي على ضرب من الأثر البراغماتي للفكر في الواقع مثلما كان الأمر لدى جون ديوي؟ والرأي الذي سندافع عنه هو أنه من الصعب في كثير من الأحيان، تقريب مواقف رورتي من آراء أستاذه جون ديوي. إذًا، يجدر فصل آرائه عن آراء أسلافه ومن بينهم ديوي ومجايلوه من البراغماتيين، والإقرار بالتباعد بين هذه الآراء والواقع الأميركي وحقائقه السياسية، تمامًا مثلما يكون من المتعذر تفهم موقف رورتي الموزع بين التمسك بقيم الليبرالية من حرية وهوية أخلاقية واعتزاز بالماضي من ناحية، والدعوة من ناحية أخرى إلى العدالة الاجتماعية والتضامن والتقدم، التي هي قيم قمينة بنزعة تقدمية. إن هذا المشروع الفلسفي السياسي الذي يدرجه رورتي ضمن البحث عن يوتوبيا يسميها "ليبرالية برجوازية ما بعد حداثية"، يكون بطلها المثقف الساخري، وغايتها الأسمى تقليص الألم والقسوة، والتوجه صوب ثقافةٍ ما بعدَ فلسفية، تغلب عليها الجمالية والشاعرية، وهو ما سنعمل على عرض أهم ملامحه.

المراجع

  1. في كتابه دوائر العدالة Spheres of Justice (1983)، وتشارلز تايلور Taylor Charles في كتابه منابع الذات Sources of the Self.)1989(
  2. ناصيف نصار، باب الحرية: انبثاق الوجود بالفعل (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 2003)، ص.194
  3. تبدو هذه الفكرة على قدر كبير من الأهمية، ليس من ناحية الفائدة التي ستكون مقياسًا سفسطائيًا محيّنًا من قبل رورتي في قضايا المعرفة وإسقاطها على المسائل السياسية والاجتماعية والأخلاقية فحسب، إنما يتجلى ذلك أيضًا في التأكيد على عدم وجود شيء عميق في داخلنا، إلا ما وضعناه نحن كما أقر بذلك سيلارز وتبنّاه رورتي في هجومه على العقل باعتباره مرآة عاكسة للعالم والطبيعة. ينظر: شيريل ميساك، البراغماتيون الأميركيون، ترجمة جمال شرف (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2020)، ص 421 وما بعدها، 481.
  4. Richard Rorty, Philosophy and Social Hope (New York: Penguin Books, 1999), p. 277.
  5. Paul Bouvet & John Rawls, "La renaissance de la philosophie aux Etats–Unis," Magazine Littéraire , no. 380 (October 1999), p. 57.
  6. Richard Rorty, Achieving our Country: Leftist Thought in Twentieth–Century American , 2 nd ed. (Cambridge, MA: Harvard University Press, 1998), p. 14.
  7. يوحي هذا العنوان Achieving our country في قراءته الأولية بعدة معانٍ، منها ما يدل على اعتراف ضمني بقصور ونقص يختلجان هذا البلد، ومنها أيضًا ما يفيد إمكانية التحسين والتطور التي يؤمن بها رورتي مثلما يشير هذا العنوان إلى دفاع جلي عمّا أنجز، ولتحقيق ما تبقى.
  8. André Baril, "L’Amérique, ce projet inachevé," Le Devoir , 7/11/2020, accessed on 6/9/2022, at: https://bit.ly/3yVgHF8
  9. ريتشارد رورتي، الفلسفة ومرآة الطبيعة، ترجمة حيدر الحاج إسماعيل (بيروت: المنظمة العربية للترجمة،.)2009
  10. Richard Rorty, Derek Nystrom & Kent Puckett, Against Bosses, Against Oligarchies: A Conversation with Richard Rorty (Chicago: Prickly Paradigm Press, 2002), p. 7.
  11. نتائج البراغماتية (1982)، العارضية، الساخرية والتضامن (1989)، الموضوعية، النسبية، والحقيقة (1991)، محاولات عن هيدغر وآخرين (1991)، الحقيقة والتقدم (1998)، الفلسفة كسياسة ثقافية (1998)، تحقيق بلدنا (1998)، الفلسفة والأمل الاجتماعي (2000)، ضد أرباب العمل، ضد الأوليغارش: محادثة مع رورتي (2002)، مستقبل الدينبالاشتراك مع جياني فاتيمو (2005)، أخلاقيات اليوم: إيجاد أرضية مشتركة بين الفلسفة والدين (2005). إضافة إلى نصوص أخرى ومقالات منشورة في دوريات وكتب جماعية.
  12. ذلك ما عكسه حضوره المتواصل للندوات والملتقيات التي كانت تنظم في مختلف البلدان الأوروبية (خاصة فرنسا وألمانيا) وقراءاته المختلفة والعديدة لنصوص الفلاسفة الأوروبيين، ومن ثم استحق هذا الوصف "أكثر الأميركيين أوروبية". Le plus européen des américains
  13. Rorty, Achieving our Country , p. 106.
  14. يورغن هابرماس، "الحداثة مشروع لم يكتمل"، ترجمة فتحي المسكيني، تبيّن، مج 1، العدد 1 (صيف 2016)، ص.196–183
  15. ريتشارد رورتي، "هابرماس، ليوطار وما بعد الحداثة"، ترجمة محمد جديدي، ترجمات، مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، 2016/10/15، شوهد في 2022/9/6، في: https://bit.ly/3GkZJla
  16. وهو الأمر الذي يؤكده رورتي بقوله: "لقد أكدت في عديد الكتب أن الفلاسفة الذين يستشهد بهم غالبًا اليساريون الثقافيون، من قبيل نيتشه، وهايدغر، وفوكو، ودريدا، على حق إلى حد بعيد في انتقاداتهم لعقلانية التنوير. لقد أكدت أيضًا أن الليبرالية التقليدية والإنسانية التقليدية منسجمتان جدًا مع مثل هذه الانتقادات". ينظر: , p. 96 Achieving our Country Rorty,.
  17. Eduardo Mendieta, Take Care of Freedom and Truth Will Take Care of Itself: Interviews with Richard Rorty (Stanford: Stanford University Press, 2006), p. 32.
  18. Rorty, Achieving our Country , p. 32.
  19. Richard Rorty, Objectivisme, relativisme et vérité , Jean–Pierre Cometti (trad.) (Paris: PUF, 1994), p. 200.
  20. ذلك ما نقرؤه عنوانًا داخل كتاب: ميساك، ص 329 وما بعدها.
  21. Alain Joxe et al., Les grands entretiens du monde, penser l’apres–communisme, penser l’europe, penser l’etat, penser, l’histoire , vol. 1 (Paris: Le Monde, 1993).
  22. ألقيت هذه المحاضرة في مؤتمر الفلسفة لما بين الأميركيتين في تشرين الثاني/ نوفمبر 1985، بغوادلاخارا في المكسيك.. Alice Le Goff, Pragmatisme et démocratie radicale (Paris: CNRS Éditions, 2019), p. 95 ينظر:
  23. Thomas McCarthy, "Ironie privée et décence publique: Le nouveau pragmatisme de Richard Rorty," in: Jean–Pierre Cometti (dir.), Lire Rorty: Le pragmatisme et ses conséquences (Combas: Editions de L’Eclat, 1992), p. 77.
  24. Jürgen Habermas, "'And to Define America, Her Athletic Democracy': The Philosopher and the Language Shaper; In Memory of Richard Rorty," New Library History , vol. 39, no. 1: Remembering Richard Rorty (Winter 2008).
  25. لا يتضمن ما بعد الفلسفة التحقيق في الأصول المطلقة والغايات النهائية، بل إنه ينفر من مثل هذا البحث ويحاول أن يجعل المستقبل مختلفًا عن الماضي؛ تمامًا مثلما يتضمن الاعتراف بالعارضية الاجتماعية والتاريخية للعقلانية.
  26. ينظر: ريتشارد برنشتاين، "الديمقراطية الخلاقة: المهمة التي تنتظرنا"، ترجمة محمد جديدي، ترجمات، مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، 2021/5/21، شوهد في 2022/9/6، في: https://bit.ly/3sUhH8k
  27. ينظر: ريتشارد رورتي، "في أولويّة الديمقراطية على الفلسفة (1) التسامح هو فصل السياسة عن الحقيقة"، ترجمة فتحي المسكيني، مقالات، مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، 2019/3/23، شوهد في 2022/9/6، في: https://bit.ly/3PL87Pg
  28. يقول رورتي ما يلي: "لا تعني الديمقراطية الخلاقة أو الجذرية مجموع المؤسسات ولا الإجراءات الشكلية ولا الضمانات القانونية، بقدر ما تترجم ثقافة تتجسد بشكل ملموس في الحياة اليومية، إنها اعتقاد متبصر في قدرة كل كائن بشري على الحكم، والمداولة والفعل الذكي في الوقت الذي تتوافر له فيه الشروط المناسبة. فمهمة الديمقراطية هي دوام خلق خبرة أكثر حرية وأكثر إنسانية، بحيث يأخذ كل واحد حصته ويساهم بحصته". ينظر: , p. 29 Achieving our Country Rorty,.
  29. يؤكد رورتي على فعل الخلق الذاتي سواء للشاعر القوّي Poet Strong The رمز الثقافة ما بعد الحداثية أو الدولة نفسها بمنزلة قوة ذاتية، كالشاعر تمامًا، بحيث يوضح مقولة وايتمان ويقول: إن القول إن الولايات المتحدة نفسها هي في الأساس أعظم قصيدة، هو القول إن أميركا ستخلق الذوق الذي سيتم الحكم عليها من خلاله. إنه تصور دولتنا القومية على أنها شاعر مبدع ذاتيًا وقصيدة ذاتية.
  30. Rorty, Achieving our Country , p. 29.
  31. Pierre–Luc Dostie–Proulx, "Le point de vue moral dans la philosophie éthico–politique de Richard Rorty," Revue Phares , vol. 8 (Hiver 2008), p. 89.
  32. Gilbert Hottois, De la Renaissance à la Postmodernité: Une histoire de la philosophie moderne et contemporaine , 2 ème éd. (Bruxelles: De Boeck Université, 1997), pp. 459–460.
  33. هذا ما صرح به رورتي في المجلد الثاني من مقابلات جريدة لوموند الفرنسية حينما سئل: هل للفلاسفة دور يمكن أن يؤدوه في مجتمعنا؟ أجاب: بصراحة، لا أعتقد أن للفلاسفة دورًا يمكن أن يؤدوه في الحياة الاجتماعية لزماننا. ودعا المثقفين إلى التوقف عن تبنّي موقف نقدي جذري إزاء مؤسسات المجتمع. ينظر: Les grands entretiens, Le Monde , vol. 2, Numéro spécial de Dossier et Documents du Monde (Mai 1994).
  34. Olivier Tinland, "Richard Rorty et le libéralisme: De la fondation à la redescription," in: Olivier Tinland et al., La pensée libérale: Histoire et controverses (Paris: Ellipses, 2010), pp. 195–208.
  35. ارتأيت تعريب لفظ Contingence بالعارضية، في حين يستخدم بعض الباحثين لفظة طوارئ أو احتمالية أو عرضية. وإذا علمنا أن المقصود ب Contingent ما يكون عارضًا واحتماليًا وحادثًا وليس ضروريًا أو ما يطرأ ويحدث مصادفة، أضحى المعنى الناتج عارضًا ويمكن الاصطلاح على النزعة ب "العارضية".
  36. Richard Rorty, L’espoir au lieu du savoir: Introduction au pragmatisme (Paris: Albin Michel, 1995), p. 23.
  37. Rorty, Achieving our Country , p. 31.
  38. لا يرى رورتي أن هناك بديل من اقتصاد السوق، على الرغم مما يفرزه من تفاوت وطبقية، بل يذهب إلى جعل اقتصاد السوق معيارًا للتقدم ونجاعة الليبرالية.
  39. Rorty, Achieving our Country , p. 31.
  40. تناقش نانسي فرايزر هذه الإشكالية ضمن كتابها ممارسات جموحة: السلطة، الخطاب والجندر في النظرية الاجتماعية المعاصرة، وذلك في الفصل الخامس من الكتاب بعنوان "تضامن أم تفرد؟ ريتشارد رورتي بين الرومانطقية والتكنوقراطية". ينظر: Nancy Fraser, Unruly Practicies: Power, Discourse, and Gender in Contemporary Social Theory (Minneapolis: University of Minnesota Press, 1989), pp. 93–110.
  41. لمزيد الاطلاع على الاختلاف بين الليبرالية الكلاسيكية والليبرالية المساواتية والتقدمية لرولز وروتي ودووركين، ينظر: منير الكشو، "نظرية جون رولز في العدالة التوزيعية ونقادها"، تبيّن، مج 9، العدد 36 (ربيع 2021)، ص.72–49
  42. في رده على سؤال لماذا كتب تحقيق بلدنا؟ أجاب رورتي أنه كان يرغب في كتابة شيء عن الحياة الفكرية في أميركا وعن اليسار بشكل خاص. ولما طلبت منه جامعة هارفارد تقديم محاضرات حول الحضارة الأميركية، أفاد أنه سُعد بتتبّع خطى ما قام به إرفينغ هوي Howe Irving، واعتبر عمله استمرارًا لما قام به هذا المفكر الاشتراكي في مشروعه في تقفّي أثر الكتّاب ودورهم في الحياة الاجتماعية الأميركية في القرنين 19 و 20، بحيث يكون استئنافًا للكتابة عن الحياة الفكرية والسياسية الأميركية وبخاصة عن اليسار.
  43. يذكر هذا بتفصيلاته في مقاله الشهير "تروتسكي والأوركيد البري" " Orchids Wild The and Trotsky "، وهو مقال منشور في مجلة Common Knowledge، في عام 1992، وأعيد نشره في أكثر من كتاب له. وبين كتاب تروتسكي وكتاب كرافت إرفينغ، تشتت ذهن رورتي بين نزعتين ظلتا ملازمتين لفكره ومنحاه. فبينما كان كتاب غير مذنبلتروتسكي يرمز لديه إلى العدالة والتضامن، مثّل لديه كتاب بسيكوياتيا جنسية لإرفينغ، الحرية والكمال الخاص. ينظر: محمد جديدي، الحداثة وما بعد الحداثة في فلسفة ريتشارد رورتي (بيروت: الدار العربية للعلوم؛ الجزائر: منشورات الاختلاف؛ دبي: مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، 2008)، ص 81 وما بعدها.
  44. يبدو هذا النقد لأفكار مدرسة فرانكفورت واليسار النيتشوي وخاصة فوكو قويًا ولاذعًا لدى رورتي في: Richard Rorty, "The Overphilosophication of Politics," Constellations , vol. 7, no. 1 (March 2000).
  45. يأخذ رورتي عنوان كتابه هذا من السطر الأخير من رواية The Fire Next Time لجيمس بالدوين Baldwin James –1924(1987)، وهو كاتب أميركي، من أصول أفريقية، مؤلف الروايات والقصائد والقصص القصيرة والمسرحيات والمقالات. أشهر أعماله هي روايته الأولى، شبه السيرة الذاتية La Conversion: Go Tell It on the Mountain، التي نُشرت في عام 1953 وقصص أخرى. جمعت مقالاته في عملين هما: وقائع ابن بلد أصلي Notes of a Native Son (1955)، و المرة القادمة، النار The Fire Next Time (1963). وفي مقالاته نكتشف عمق التوترات ذات الطابع العرقي والعنصري والطبقي والجنسي في المجتمع الغربي والأميركي خاصة في الفترة التي واكبها ودفعته إلى هجرة بلاده نحو فرنسا وحياته الصعبة هناك.
  46. Rorty, Achieving our Country , p. 3.
  47. Rorty, Objectivisme, relativisme et vérité , p. 191; Richard Rorty, "Postmodernist Bourgeois Liberalism," Journal of Philosophy , vol. 80, no. 10 (October 1983), pp. 583–589.
  48. Rorty, Objectivisme, relativisme et vérité , p. 225.
  49. John Dewey, Liberalism and Social Action , 4 th ed. (New York: Capricorn Books, 1963), p. 62.
  50. كأن يكون ذلك في تأمين التغطية الصحية وإتاحة الفرص أمام أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع في التربية والصحة والترقية الاجتماعية... إلخ.
  51. فضلنا استخدام كلمة "الساخرية" ترجمةً ل Irony، تعبيرًا عن إمكانية تحويلها إلى نزعة تجدد إمكانية الوصف بلغة مغايرة. ومعروف أن السخرية ليست مصطلحًا جديدًا في الفلسفة، فقد استخدمه فلاسفة في القديم كسقراط، والمعاصر سورن كيركك ورد Kierkegaard Søren، وسواء أكان بدلالة معرفية أم أخلاقية، فإنه لا يحمل معنى التهكم والازدراء بقدر ما يوجه ضد الميتافيزيقا، بحيث تقوم نزعة الساخرية فيه وفق ما يؤكد ناصيف نصار على عناصر ثلاثة أساسية هي: التاريخانية، والعارضية، والاسمية. يجعل رورتي بتبنّيه الساخرية أسلوبًا للتفكير والعيش لدى نموذج المثقف الليبرالي، الذي يجد نفسه في وضع حرج، فهو من ناحية ينتقد المجتمع الذي ينتمي إليه ولا يراه محققًا لآماله وطموحاته، ومن ناحية أخرى لأن المجتمع، على مساوئه، منحه فرصة الوصف وإعادة الوصف لطموحاته ومشاريعه.
  52. Hottois, p. 458.
  53. Richard Rorty, Contingence, ironie et solidarité , Pierre–Emmauel Dauzat (trad.) (Paris: Armand Colin, 1993), p. 17.
  54. Hottois, p. 458.
  55. ينظر: محمد جديدي، ما بعد الفلسفة: مطارحات رورتية (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون؛ الجزائر: منشورات الاختلاف، 2010)، ص 184 وما بعدها.
  56. Richard Rorty, Essais sur Heidegger et autres écrits , Jean–Pierre Cometti (trad.) (Paris: PUF, 1995), p. 122.
  57. Marcel Gauchet, L’avenement de la démocratie, 4: Le nouveau monde (Paris: Gallimard, 2017), p. 6.
  58. Albrecht Wellmer, "Vérité, contingence et modernité," Rue Descartes , vol. 5–6 (Novembre 1992), pp. 177–178.
  59. André Lalande, Vocabulaire technique et critique de la philosophie , vol. 1, 4 ème éd. (Paris: PUF, 1997), pp. 544–
  60. Laurent Dessberg & Richard Rorty, "Une philosophie de l’éducation entre conservatisme et élitisme," in: Anne– Marie Drouin–Hans (dir.), Philosophie de l’éducation: Itinéraires Américains (Paris: L’Harmattan, 2012), p. 105.
1إجمالي الاستشهادات
1من دوريات المركز
0من مصادر خارجية

مقالات مُستشهِدة من دوريات المركز العربي (1)

  1. (2024) الحقيقة أو الأمل: الفلسفة والأدب وقيمة التهكم في براغماتية ريتشارد رورتي الجديدة. تبيُّن https://doi.org/10.31430/qgkv4548

المصادر: Crossref Cited-by، ومراجع مقالات دوريات المركز (الهوامش وقوائم المراجع)

التنزيلات

منشور

2022-05-01

تواريخ المقالة

الاستلام: ديسمبر 3, 2021 التعديل: يناير 20, 2022 القبول: فبراير 3, 2022

إحصاءات الاستخدام

31 مشاهدة 59 تنزيل

إصدار

القسم

ملف خاص