تمثلات الأنموذج الأخلاقي في خطاب الفكر العربي المعاصر: قلق في سوابق الحداثة
DOI:
https://doi.org/10.31430/xgkt1910الكلمات المفتاحية:
الفكر الأخلاقي العربي المعاصر، الأنموذج، الحداثة، قبل الحداثة، بعد الحداثة، القلق، الهوية الأخلاقية، المثل الأعلى الأخلاقيالملخص
يفتقر الفكر الأخلاقي العربي المعاصر إلى الاستقلالية والأفق المنتج. ويتقمص الأنموذج الغربي شكلًا ومضمونًا؛ مسلمًا به تسليمًا قبليًا عبر مقولة مُمَأْسَسَة. يقول لسان حالها إن الفكر العربي يفتقد الإجابة عن سؤاله الأخلاقي منذ قديم ولّى، إلى راهنٍ يصمت فيه قبالة أسئلة الإنسان والقيمة، خاصة في العصر العلمي التقني، حيث تتعقد الأزمة الأخلاقية وتضيق المعايير إلى حد التلاشي، ويصير هذا الفكر إلى الانسداد والتمركز في هوية متخيلة من جانبين: جانب تراثي، يكرر الماضي متشبثًا به. وجانب حداثي يقدم البديل الغربي بثقله التاريخي الموزون بمعايير العقلانية والإنسانية. في هذا السياق تغدو الهوية الأخلاقية هوية موهومة ومتخيلة. فكان من ثم التفكير في فراغ لا تملؤه سوى الفكرة الأخلاقية الغربية. ويبدو أن حال هذا الفكر سيزداد تأزمًا وتعقيدًا إذا اعتبرنا المضمون الأنطولوجي للسياق الكرونولوجي بين التاريخ الحضاري العربي والآخر الغربي؛ إذ لا انطباق في المضمون بينهما انطلاقًا من اختلاف سياقاتهما الحضارية؛ ما أحدث قلقًا معرفيًا ووجوديًا في إطار التحقيب الغربي لتاريخ الذات. ونعني به ما قبل الحداثة والحداثة وما بعد الحداثة. ذلك أن مضامين هذه المراحل الحضارية الغربية، تتمايز تاريخًا ومضمونًا، عن سياقها الزمني الحضاري العربي الإسلامي.
المراجع
- إذا كانت نظرية المعرفة تهتم بالفكر الإنساني باعتباره جملة العمليات التي يؤديها العقل من شك وفهم وإنشاء. فهل يمكن نسبة الفكر إلى قومية أو ديانة؟ هل يشترك الفكر البشري في نسق واحد، خاصة أن نظرية المعرفة تستند إلى مرجعيات ذات رباط بفضاء ثقافي مخصوص (ديفيد هيوم David Hume، وإيمانويل كانط Immanuel Kant)، أو أن الفكر يتعدد بتعدد الثقافات والإثنيات؟ ما مدى وجود فكر واحد خاص بإثنية واحدة؟ وهل الفكر شديد الصلة بالثقافة والحضارة؟ وإذًا، ما مشروعية الحديث عن فكر إنساني كوني وفق المنظور المركزي للمركزية الغربية؟ الأمر الذي يجعل من سؤال وجود الفكر العربي الحديث والمعاصر رهانًا معقدًا وذا خصوصية. فعلى أعتاب نهاية السرديات الحداثية ونقد الحداثة، يكون الفكر العربي نسخة باهتة لسردية انتهت، بنهاية سرديتها الأصلية، فما بالك بالفكر الأخلاقي العربي الذي لم يؤسس ذاته إلا بالتبعية للتصور المنوط بالسردية الغربية وفروضها الموصولة بمركزية المركزية الغربية، وكرونولوجيا تقسم الزمن وفق الثابت الغربي، وتاريخه الموصول ببراغماتية العصر الحديث! إن المتداول بعيدًا عن نقاش الكينونة الموصولة بالفكر العربي المعاصر، يكون مدلول هذا الفكر واقعًا في دوائر، فهو الفكر بصفته مشتركًا بشريًا، بمعنى التعقيل والنظر وإنتاج المعرفة، أما وفقًا لجدل الفكر والواقع فإنه معرفة متداولة ترتبط بالجغرافيا العربية. وإذا كان الفكر الإنساني كناية عن عمليات يؤيدها العقل نظرًا في موضوع ما، فالفكر العربي المعاصر هو الذي يحيط بقضايا خاصة بثقافة ذات خصوصية؛ هي الثقافة العربية. وصفة "العربية" هنا تدل على قومية وعلى لغة هذه القومية. فالفكر العربي هنا يؤدي مضمون المسائل المُفَكَّر فيها، الخاصة بهذه القومية واللغة العربيتين – مع وجود تشابكات ثقافية تتعلق بهذه القومية – ليعبر عن مجمل المسائل التي أفرزها الواقع العربي. وإذًا يعبر الفكر العربي المعاصر، عن مجمل القضايا الفكرية المفكر فيها التي لها صلة بالواقع والثقافة العربيين، وهي في وضع جدلي مع التاريخ المعاصر، الموسوم بهيمنة المركزية الغربية وبصدمة الحداثة. ولا يمكن اعتبار وجود وحدة التحليل والتفسير لهذه القضايا، فهناك تعدد الرؤى التي جعلت هذه القضايا تتعدد وتختلف بين المشاريع الفكرية.
- يحدد البردايم أو الأنموذج مجموعة العناصر التي تشكل مج لًا لتفسير الواقع في وقت معين. ويعد توماس كون Thomas Kuhn (1922–1996) أول من استخدم هذا المصطلح بوصفه فيلسوفًا ومؤرخًا للعلوم، ويعتبره في كتابه بنية الثورات العلمية مجموعة من الملاحظات والحقائق المثبتة، والمؤشرات المنهجية، ومجموعة من الأسئلة المتعلقة بالموضوع التي تنشأ ويجب حلها، فكيف ينبغي طرح هذه الأسئلة؟ وكيف ينبغي تفسير نتائج البحث العلمي؟ يشكل بردايم أنموذجًا متماسكًا لتمثيل العالم وتفسير الواقع المقبول على نطاق واسع في مجال معين. وهي طريقة لرؤية الأشياء، تستند إلى أساس محدد على هيكل نظري أو تيار فكري أو غيرهما، يسمح بفهمه.
- في فحص هذه المهمة المؤداة، نعثر على الأسبقية التمثلية للنهضة الأوروبية، والامتثال للأنموذج الغربي في تلبس ما يصطلح عليه النهضة العربية بمعنى أنموذج النهضة الغربية التي تعني الولادة الجديدة، بوصفها قراءة مجددة للتراثين اليوناني والروماني، وفرزًا له بعيدًا عن اللاهوت المدرسي، وفق المعقولية المؤسسة على عوامل تاريخية كبرى، وقد خطت مساراتها نحو النجاح والإثمار بالنسبة إلى أهلها، وعلى رأسها الحدث الأكبر الذي شكلته الصدمة الغاليلية وما استتبعها من متغيرات حضارية لها دورها في بنية الوعي الغربي، وأخصها الأنسنة والعقلنة، تشكلًا موصولًا بالقراءة التأويلية للمنظومة الفكرية اليونانية والرومانية واليهودية والمسيحية.
- Jean Claude Videt, Les Idées Morales dans L’islam (Paris: PUF, 1995), p. 2.
- Robert Brunschvig, Etude d’islamologie (Paris: G.-P. Maisonneuve et Larose, 1976.), p. 181.
- يعبر الفكر العربي الحديث والمعاصر عن هذه النظرية بصدق، وفاء للبردايم الغربي، ويعد موقف محمد أركون من وعي الأنسنة أنموذجًا عن هذا التصور المنصوص؛ إذ يراهن أركون على تقسيم تاريخي لوعي الأنسنة في الفكر الإسلامي، وفق التنميط الغربي المفروض رأسًا، معتبرًا أن عصر الأنسنة لقيَ وجوده في فترة ازدهار الثقافة العربية الإسلامية في القرن الرابع الهجري، عصر مسكويه والتوحيدي والعاملي. يُنظر: محمد أركون، نزعة الأنسنة في الفكر العربي: جيل مسكويه والتوحيدي، ترجمة هشام صالح (بيروت: دار الساقي،.)1997
- توفيق الطويل، فلسفة الأخلاق (القاهرة: دار الثقافة للنشر والتوزيع، 1985)، ص.159
- مالك بن نبي، المسلم في عالم الاقتصاد، ط 13 (دمشق: دار الفكر، 2018)، ص.49
- مالك بن نبي، مشكلة الثقافة، ط 21 (دمشق: دار الفكر، 2019)، ص.11
- محمد أركون، الأنسنة في السياقات العربية الإسلامية (بيروت: دار الساقي، 2001)، ص.17
- أحمد أمين، كتاب الأخلاق، ط 3 (القاهرة: مطبعة دار الكتب المصرية، 1925)، ص.167
- تشارل تايلور، منابع الذات: تكوّن الهوية الحديثة، ترجمة حيدر حاج إسماعيل، مراجعة هيثم غالب الناهي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2014) ص.49
- محمد أركون، تاريخية الفكر العربي الإسلامي، ترجمة هاشم صالح، ط 2 (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1996)، ص.42
- عبد الله دراز، دستور الأخلاق في القرآن (الكويت: دار البحوث العلمية، 1973)، ص.4
- Luc Ferry, "Kant Penseur de La Modernité," Magasine Littéraire , no. 309 (1993), pp. 105–106.
- David Hume, Enquête sur les Principes de la Morale , Philippe Baranger & Philippe Satel (trans.) (Paris: Flammarion, 1991), p. 119.
- إيمانويل كانط، نقد العقل المحض، ترجمة موسى وهبة (بيروت: مركز الإنماء القومي، 1990)، ص.53
- كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن العيش المشترك في إطار منظومة حقوق الإنسان العلمانية التي تكيل بمكيالين، ويظهر ذلك جلًّيًا في القضية الفلسطينية، ليجد المتفكر الحداثي نجدةً في مفهوم العيش المشترك، ونظرية التواصل عند هابرماس، ويغفل عن مفهوم كوني مسنود إلى قانون أخلاقي شامل وجامع، وهو التعارف المستند إلى معيار يجمع بين صلاح الذات والسلوك.
- رفاعة رافع الطهطاوي، تخليص الإبريز في تلخيص باريز (الجزائر: دار موفم للنشر، 1991)، ص.145
- الإكليروس Clergy هو مصطلح يُستخدم عادة في السياق الكنسي للدلالة على القساوسة والكهنة أو الكهانة والمسؤولين الدينيين الذين يخدمون في الكنائس والمؤسسات الدينية. يمكن أن يشير إلى جميع أفراد الطبقة الكهنوتية في الكنيسة أو إلى القساوسة والكهنة بعامة. وبناء عليه، فالإكليروس هو مصطلح ذو أصل مسيحي يُستخدم أساسًا في الكنائس المسيحية، ولكنه قد يُستخدم أيضًا بصفة عامة للإشارة إلى القادة الدينيين في الأديان الأخرى.
- يُنظر الفقرة الرابعة في: Jean–Jacques Burlamaqui & Jean–Paul Coujou, Principes Du Droit Naturel (Paris: Collection Bibliothèque Dalloz,
- إيمانويل كانط، "ما هو عصر التنوير؟" ترجمة يوسف الصديق، موقع معابر الإلكتروني، شوهد في 2023/10/28، في: https://cutt.us/jGkRf
- أوليش بك، مجتمع المخاطر العالمي: بحثًا عن الأمان المفقود، ترجمة علا عادل [وآخرون] (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2013)، ص.16
- يورغن هابرماس، المعرفة والمصلحة، ترجمة حسن صقر (كولونيا/ ألمانيا: منشورات الجمل، 2000)، ص.227
- حنة أرنت، أسس التوتاليتارية، ترجمة أنطوان أبو زيد، ط 2 (بيروت: دار الساقي، 2016)، ص.26
- زكي نجيب محمود، نحو فلسفة علمية (المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2022)، ص.7
- محمد أركون، الإسلام الأخلاق والسياسة (بيروت: دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع؛ منشورات مركز الإنماء القومي، 1990)، ص.12
- يُنظر: محمد المصباحي [وآخرون]، ابن عربي في أفق ما بعد الحداثة، سلسلة ندوات ومناظرات 107 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية،.)2003
- فتحي التريكي، أخلاقيات العيش المشترك، ترجمة زهير المدنيني (تونس: الدار المتوسطية للنشر، 2021)، ص.25
- Hans Jonas, le Principe De Responsabilité, Une éthique Pour La Civilisation Technologique , Jean Greisch (trans.) (Paris: Flammarion, 1995), p. 25.
- Gilles Lipovetsky, L’ère du vide, Essai sur l’individualisme contemporain (Paris: Gallimard, 1993), p. 18.
- زيجمونت باومان، الحداثة السائلة، ترجمة حجاج أبو جبر، مراجعة هبة رؤوف عزت (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2016)، ص.27
- Jacques Testart & Agnès Rousseaux, Au péril de l’humain, Les promesses suicidaires des transhumanistes (Paris: Seuil, 2018), p. 29.
- أركون، نزعة الأنسنة، ص.14
- برتراند راسل، المجتمع البشري في الأخلاق والسياسة (القاهرة: اللجنة المصرية للتأليف، [د. ت.])، ص.69
- Van Rensselaer Potter, Bioethics: Bridge to the Future (USA: Prentice–Hall; Ex–library, 1971), pp. 7–8.
- حسين مروة، النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية: الكندي، الفارابي، ابن سينا (بيروت: دار الفارابي، 2008)، ص.74
- هيغل، فنومينولوجيا الروح، ترجمة ناجي العونلي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2006)، ص.268
- عبد الرحمن بدوي، شهيدة العشق الإلهي رابعة العدوية، ط 2 (القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1962)، ص.12
- أركون، نزعة الأنسنة، ص.8
- نصر حامد أبو زيد، الخطاب والتأويل (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2000)، ص.202
- Jean Paul Sartre, L’être et Le néant, Essai d’ontologie phénoménologique (Paris: Gallimard, 1950), p. 45.
- سيمون دي بوفوار، الجنس الآخر، ترجمة ندى حداد (عمان: الأهلية للنشر والتوزيع، 2008)، ص.10
- Edgar Morin, Science avec Conscience (Paris: Seuil, 1990), p. 17.
- "فوردية" مصطلح يُشير إلى مرحلة من مراحل التطور الاقتصادي في القرن العشرين، وهو لفظ مأخوذ من اسم المهندس ورجل الأعمال الأميركي هنري فورد Henry Ford (1947–1863). هذه المرحلة تشهد تطورًا في صناعة التصنيع والإنتاج الضخم، تميزت بسيطرة مؤسسات كبرى على الإنتاج واعتماد تقنيات إنتاج جديدة وفعالة، ما أدى إلى زيادة كبيرة في إنتاج السلع وتوافرها بأسعار منخفضة. وأبرز السمات التي تميز هذه المرحلة تبسيط عمليات الإنتاج وتقليل التعقيد. وقد استخدم هنري فورد في مصنعه للسيارات تقنيات مبتكرة مثل خط الإنتاج المتحرك، والتي أسهمت في زيادة الإنتاجية وتخفيض تكلفة الإنتاج. وتعتبر هذه الطريقة الفوردية للإنتاج واحدة من العوامل التي ساهمت في تغيير الاقتصاد العالمي وزيادة الاستهلاك.
- مثال ذلك منع الحجاب في تركيا وتونس، وغلق المساجد في كثير من دول العالم العربي، وسعي التيار النسوي إلى وضع مدونات للأسرة تتقفى الأنموذج الغربي، من دون التحقق من مناط المرأة والأسرة في الغرب والنهايات الشاذة التي انتهت إليها، في وضع يمكن الاصطلاح عليه ب "ما بعد المجتمع"، وقتل الطبيعة البشرية التي بدت في هذه السنوات في الإقرار الديمقراطي بالمثلية الجنسية وتغيير الجنس وسيادة الجندرية وهلم جًّرًا من الانحرافات الأخلاقية.
- ميشيل فوكو، الكلمات والأشياء، ترجمة مطاع الصفدي [وآخرون] (بيروت: مركز الإنماء القومي، 1990)، ص.331
- ميشيل فوكو، الانهمام بالذات، ترجمة جورج أبي صالح، مراجعة مطاع صفدي (بيروت: مركز الإنماء القومي، 1991)، ص.60
- ثورة مايو 1968 في فرنسا هي حركة احتجاجية واحتلال للشوارع والمؤسسات الجامعية والصناعية. بدأت الثورة في أيار/ مايو 1968، واستمرت عدة أسابيع. كانت هذه الحركة جزءًا من موجة احتجاجات عالمية في عدة دول، ولكنها أخذت شكلًا خاصًا في فرنسا. تنوعت مطالب المحتجين وشملت العديد من القضايا، بما في ذلك الحريات الشخصية والمسائل الاقتصادية والاجتماعية. وكان لديهم مطالب أيضًا تتعلق بالنظامَين التعليمي والثقافي، وكانوا يسعون للتغيير والإصلاح في هذه المجالات.
- Gilles Lipovetsky, Le crépuscule du Devoir (Paris: Gallimard, 1992), p. 67.
- Gille Lipovetsky, Le bonheur paradoxal (Paris: Gallimard, 2006), p. 53.
- زيجمونت باومان، الحياة السائلة، ترجمة حجاج أبو جبر، مراجعة هبة رؤوف عزت (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2016)، ص.53
- Jean–François Lyotard, La Condition postmoderne (Paris: Les éditions de Minuit, 1979), p. 7.
- Jürgen Habermas, Le discours philosophique de la modernité: douze conferences , Christian Bouchindhomme & Rainer Rochlitz (trans.) (Paris: Gallimard, 1985), p. 1.
- زيجمونت باومان، الحرية السائلة، ترجمة فريال حسن خليفة، مراجعة محمد سيد حسن (القاهرة: مكتبة مدبولي، 2013)، ص.136
- زيجمونت باومان، الحب السائل: عن هشاشة الروابط الإنسانية، ترجمة حجاج أبو جبر، مراجعة هبة رؤوف عزت (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2016)، ص.41
- يُنظر: محمد عابد الجابري، العقل الأخلاقي العربي: دراسة تحليلية نقدية لنظم القيم في الثقافة العربية (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي،.)2001
- Alexandre Laurent, La mort de la mort (Paris: JC Lattés, 2011), p. 35.
التنزيلات
منشور
تواريخ المقالة
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.