المشكلة النظرية والعملية للتأويلية القانونية عند غادامير

المؤلفون

  • المؤلف

  • محمد شوقي الزين

DOI:

https://doi.org/10.31430/amid5440

الكلمات المفتاحية:

التأويل، التاريخ، التراث، القانون، التأويلية القانونية

الملخص

حينما أقرّ جان غروندان Jean Grondin على منوال هانس جورج غادامير بأن التأويل فرض نفسه مبحثًا عالميًا، وكل الميادين المعرفية الأخرى هي شكل من أشكال التأويل، فلأنه أدرك أن التأويل هو إجراء منهجي قابل للتطبيق على عدة حقول ― العلم، والتاريخ، والدين، والقانون بالنظر في طبيعة القوانين والتشريعات والعلاقة الجدلية بين القاعدة العامّة وتطبيقاتها الخاصة ... إلخ. ولما كانت التأويلية القانونية هي موضوع دراستنا، فإنّ أعمال غادامير، وخصوصًا كتابه العمدة الحقيقة والمنهج، تنخرط في هذه العالمية: كيف قرأ غادامير فلسفة القانون في عصره؟ وماذا أضافت فلسفته التأويلية في هذا المضمار؟ وهل استطاع مجاوزة النزوع العلموي الذي هيمن على الممارسة التشريعية والقانونية ذاتها؟ وأخيرًا، نرى الروابط بين التأويلية القانونية والفلسفة العملية في إطار نظرية فلسفية عن الفعل البشري.

المراجع

  1. جان غروندان، التأويلية، ترجمة جورج كتوره، سلسلة نصوص (بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، 0172)، ص.12–9
  2. Guy Deniau, Qu’est–ce qu’interpréter? Collection chemins philosophiques (Paris: Vrin, 2015), pp. 8–9.
  3. في التصوّر الألماني "علوم الروح" Geisteswissenschaften هي ما يقابل "علوم المادة أو علوم الطبيعة"، ويُقصد بها العلوم الإنسانية والدينية والتاريخية والاجتماعية... إلخ، التي تعالج تمظهر الروح أو الوعي في العالم. كانت هذه الصيغة شائعة في المثالية الألمانية، من شيلنغ وهيغل إلى دلتاي.
  4. Chris Lawn & Niall Keane, The Gadamer Dictionary (New York: Continuum International Publishing, 2011), pp. 148–149.
  5. Hans–Georg Gadamer, Langage et vérité , Jean–Claude Gens (trad.) (Paris: Gallimard, 1995), p. 146.
  6. هانس جورج غادامير، الحقيقة والمنهج: الخطوط الأساسية لتأويليةٍ فلسفية، ترجمة حسن ناظم وعلي حاكم صالح، مراجعة جورج كتوره (طرابلس، ليبيا: دار أويا للطباعة والنشر، 0072)، ص.506
  7. Jean Grondin, Introduction à Hans–Georg Gadamer (Paris: Cerf, 1999), p. 92.
  8. Hans–Georg Gadamer, La philosophie herméneutique , Jean Grondin (trad.) (Paris: PUF, 1996), pp. 74, 80. يقول في هذا السياق "الفهم، هو قبل كل شيء، الاتفاق حول شيءٍ."ٍما
  9. Grondin, p. 184.
  10. غادامير، ص 512. (ترجمة الباحث معَّدَلة نسبيّا)
  11. المرجع نفسه، ص 507. (ترجمة الباحث معَّدَلة نسبيًا)
  12. المرجع نفسه، ص.417
  13. المرجع نفسه، ص.415
  14. المرجع نفسه، ص.4167–41
  15. بمعنى الدقّة النظرية subtilitas intelligendi، والدقّة التفسيرية subtilitas explicandi، والدقّة التطبيقية subtilitas applicandi.
  16. المرجع نفسه، ص.419–418
  17. المرجع نفسه، ص.420–419
  18. "التعقل (في الإغريقية: العقل، الحصافة)، حكمة عملية أو معرفة خاصة بالنهايات القصوى للحياة. ينظر: Simon Blackburn, Oxford Dictionary of Philosophy , 2 nd ed. (Oxford: Oxford University Press, 2005), p. 276.
  19. Jean–Louis Labarrière, "Phronēsis," in: Barbara Cassin (ed.), Dictionary of Untranslatables. A Philosophical Lexicon , Steven Rendall et al. (trans.), Translation edited by Emily Apter, Jacques Lezra & Michael Wood (Princeton/ Oxford: Princeton University Press, 2014), p. 778.
  20. المرجع نفسه، ص.419
  21. المرجع نفسه، ص.420 المصدر: من إعداد الباحث.
  22. الهلستية هي أسبقية الكل على الأجزاء أو الفرديات المتعيّنة. ينظر: 170 Blackburn, p..
  23. في الأسطورة الإغريقية، "بروكرست" Procrustes هو أحد قطّاع الطرق الذي كان يضع ضحاياه على سرير. إنْ كانت الضحية قصيرة، مدّد أرجلها وأذرعها، وإنْ كانت تتجاوز أبعاد السرير، فإنّه يبتر الأرجل أو السيقان. ينظر: J. A. Coleman, The Dictionary of Mythology (London: Arcturus, 2007), p. 846.
  24. غادامير، ص.423–422
  25. المرجع نفسه، ص.442
  26. المرجع نفسه، ص.443
  27. المرجع نفسه، ص.444
  28. يستثني غادامير بعض الحالات القصوى مثل الاستبداد: "وهكذا فإنّ الشرط الأساس لإمكانية قيام التأويلية القانونية هو أّن القانون ملزم لجميع أعضاء المجتمع بالطريقة نفسها. وإن لم يكن ذلك كذلك – كما في حالة دولة استبدادية، حيث تكون إرادة الحاكم المستبد فوق القانون – فلن تقوم للتأويلية قائمة "ما دام الحاكم المستبدّ بمقدوره أن يفسّر كلماته بطريقة تُبطل قواعد التأويل العامّة". لأنّ القانون في هذه الحالة لا يؤَّوَل بطريقة يتمّ فيها إصدار قرار حول القضية طبقًا للمعنى الصحيح للقانون". ينظر: المرجع نفسه.
  29. المرجع نفسه، ص.445
  30. هذه الكلمة الألمانية مزدوجة الدلالة، تدلّ على الأشخاص وعلى الأشياء، أي: من جهة "الشهود" بما يدلون بها من روايات يتُّمُ التحُّقُق منها والمقارنة بينها؛ ومن جهة أخرى "الدلائل أو القرائن" وهي مجموع العلامات والمؤشرات التي هي في مقام البصمة مقارنةً بالفعل. يُفِسِّر هذا الأمر اعتماد قاضي التحقيق على دلائل الشرطة القضائية (أدوات، وأغراض شخصية... إلخ) في بناء الحكم. غير أنّ الدلائل وحدها لا تكفي إذا كان المَّتَهم مثلًا في حوزته "العُذر" alibi مثل عدم تطابق التوقيت مع حصول الجنحة أو الجناية. كذلك، ينتفي العذر إذا كانت بعض التحاليل العلمية تُثبت العكس، مثل استعمال الحمض النووي DNA لإثبات تلك الجنحة أو الجناية.
  31. المرجع نفسه، ص.455
  32. في المثالية الألمانية، خصوصًا عند هيغل، هناك ثلاثة أنواع من الروح، هي: "الروح الذاتي" وهم الأفراد أو الذوات المتعيّنة، و"الروح الموضوعي" وهو الشيئية، أو ما يتجَّسَد في التاريخ من العبقرية الصنائعية، و"الروح المطلق" الذي يحصره هيغل في الفن، والدين، والفلسفة، والدولة. ينظر: مدخل "الروح Spirit " في: ميخائيل إنوود، معجم مصطلحات هيجل، ترجمة إمام عبد الفتاح إمام (القاهرة: المشروع القومي للترجمة، 0002)، ص.514–512 المصدر: من إعداد الباحث.
  33. Jean Grondin, "L’herméneutique comme science rigoureuse selon Emilio Betti," Archives de philosophie , no. 53 (1990), p. 184.
  34. الذات – الموضوع – شكل التمثّل.
  35. يقول بيتي: "في كل مكانٍ، نحن إزاء أشكال حسية يتحَّدَث من خلالها روح بشري إلى روحنا، وتتشَّكَل ملكتنا التأويلية في الفعل من أجل الكشف عن معنى تلك الأشكال. كل شيء، من الكلمة المنفلتة إلى الوثيقة الصامتة والبقايا الأثرية البكماء؛ ومن جذاذة الورقة المكتوبة إلى الرمز الملغز والفني؛ ومن العبارة الصريحة إلى التعبير المجازي أو الموسيقي؛ ومن التصريح العادي إلى السلوك الشخصي؛ ومن تعابير وجوهنا إلى أشكال سلوكنا وطبعنا، وكل ما يقفز إلى انتباه روحنا من روح آخر، إنما يستدعي إحساسنا وعقلنا لكي يُفهَم". ينظر: Emilio Betti, Hermeneutics as a General Methodology of the Sciences of the Spirit (New York: Routledge, 2021), p. 4.
  36. Grondin, "L’herméneutique comme science rigoureuse," p. 184.
  37. J. Grondin, Introduction to Philosophical Hermeneutics (London: Yale University Press, 1994), p. 127.
  38. Ralf Poscher, "Hermeneutics, Jurisprudence and Law," in: Jeff Malpas & Hans–Helmuth Gander, The Routledge Companion to Hermeneutics (London/ New York: Routledge, 2015), p. 461.
  39. غادامير، ص.422–421
  40. المرجع نفسه، ص.422
  41. المرجع نفسه، ص.431

التنزيلات

منشور

2025-02-01

تواريخ المقالة

الاستلام: مارس 5, 2024 التعديل: يونيو 7, 2025 القبول: يونيو 10, 2025

إحصاءات الاستخدام

38 مشاهدة 61 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات