Jacques Derrida’s Strategy of Deconstruction: Demolish and Build
DOI:
https://doi.org/10.31430/ctut7412Keywords:
Jacques Derrida, Metaphysics of Presence, Idea of Difference, DeconstructionAbstract
This paper highlights how Jacques Derrida invoked the strategy of deconstruction to carry out a two-fold task in modern philosophical thought, a mission based on demolition and reconstruction. By diagnosing the maladies of western thought—which centers on itself and excludes the margin, the extrinsic, and the derivative and seeks refuge in the center, the intrinsic, and the origin—Derrida demolished the “metaphysics of presence.” He then reconstructed the “idea of difference” by pursuing a different form of thought, removed from every center and open to the margin, the extrinsic, and the derivative by virtue of difference. The paper shows how Derrida’s attempt to undermine the metaphysics of presence is to think about the reasons for subjugation to the meaning, presence, and foundational voice of the metaphysics of presence and the whole western philosophical tradition extending from Socrates to Heidegger. His desire to found the idea of difference by thinking about writing as the origin of speech and a margin inhabiting the heart of the center is both an attempt to break the hold of those metaphysical dichotomies that still captivate western thought, and a call to reconstruct afresh according to a strategy that does not view the margin as outside of the center, but as the point where the center disarticulates and difference begins. Finally, the paper stresses that the link between deconstruction and this two-fold task to demolish and reconstruct shows that deconstruction itself contains the meaning of difference. As much as deconstruction involves the demolition of the history of ideas as something centered around the subject, reason, and voice, and as a mistaken history of meaning and truth, it is also reconstruction and draws new features for a universal thought removed from any center, that is from any metaphysics.
References
- يقول جيل دولوز في هذا الصدد: "لقد بدأ انحطاط الفلسفة واضحًا مع سقراط، وإذا ما حددنا الميتافيزيقا على أنها ما يقيم المفاضلة بين عالمين بحيث تقابل بين الظاهر والجوهر، الخطأ والصواب، العقلي والحسي، وجب القول بأن سقراط هو من يبتكر الميتافيزيقا: إذ ينظر إلى الحياة كشيء تجب مقاضاته، قياسه والحد منه، وإلى الفكر كمعيار محدد للحياة باسم القيم العليا من قبيل: الإلهي، الحق، الجمال، الخير"، انظر: "دولوز بصدد نيتشه،" ترجمة حسن أوزال، فكر ونقد، العدد 39 (2001)، ص.122
- انظر بهذا الصدد: محمد طواع، هيدجر والميتافيزيقا: مقاربة تربة التأويل التقني للفكر (الدار البيضاء: إفريقيا الشرق،.)2002
- ذلك ما يؤكده فريدريك نيتشه بقوله: "إن أول فيلسوف كتب لدى القدامى، أنكسمندرس، إنما كتب كما يكتب بالتحديد الفيلسوف الحقيقي نظرًا لأن الملزمات الخارجية لم تحرره لا من الموضوعية ولا من البساطة، إن من يكتب بأسلوب مهيب لهو محفور في الحجر، فكل جملة تشهد على إشراقة عبقرية وتعبر عن التأملات السامية التي يقف عندها"، انظر: فريدريك نيتشه، الفلسفة في العصر المأساوي الإغريقي، ترجمة سهيل القش، ط 2 (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 1983)، ص.50
- استهدف النقد السقراطي للكتابة "اللوغوغراف" أول، أي الكاتب العمومي الذي كان يهيئ للمترافعين بيانات يتلونها في المحاكم، وكان سقراط يتهم هؤلاء الكتاب بالغش لأنهم ينشئون خطابات حول قضايا لم يعيشوها بأنفسهم ولن يدعموها بأنفسهم. انظر: جاك دريدا، صيدلية أفلاطون، ترجمة كاظم جهاد (تونس: دار الجنوب للنشر، 1998)، ص 19؛ لذلك ما فتئ سقراط يشبههم بالسفسطائيين الذين ليسوا سوى أبطال في الحروب الكلامية، يحولون المحكمة إلى حلبة خطباء، ويعولون على ما تشابك من الأسماء، ويدعون أن كل فكرة نقنع بها الآخر من دون أدلة هي عقيدة. انظر في هذا الصدد: Platon, Le Sophiste, ou de l’être , édition établie par Emile Chambry (Paris: Flammarion, 1988).
- ربما كان هذا الاحتقار الأفلاطوني للكتابة راجع - إذا صح اعتقادنا - إلى سببين: السبب الأولمفاده عدم رغبة أفلاطون في إشاعة الحكمة وكشف أسرارها؛ ونحن نعلم أن من بين أهم الانتقادات التي وجهها أفلاطون، على لسان سقراط، إلى السفسطائيين هو ابتذالهم للحكمة وممارستهم نوعًا من الفلسفة الشعبية؛ وربما كان هذا الموقف الأفلاطوني من عدم الرغبة في إشاعة الحكمة موقفًا فيتاغوريًا (الذين يؤْثر عنهم سريتهم وحفظ تعاليمهم) تسرب إلى أفلاطون؛ وعليه، فإن احتقار الكتابة راجع - بحسب فرضيتنا - إلى الفيتاغوريين أنفسهم، وإن كان ذلك غير واضح ولا ظاهر في رسائلهم وتعاليمهم؛ السبب الثاني (وهو مكمل للأول) مفاده أن الكتابة وسيلة لإزالة الفوارق بين البشر، وقد يصبح بفضلها البشر كلهم حكماء؛ لذلك آلى أفلاطون على نفسه محاربتها للإبقاء على التراتبية الاجتماعية الواضحة للعيان في كتاب الجمهورية، وجعل مرتبة الحكمة مرتبة متعذرة على العامة ولا يطاولها إلا الخاصة. ولم يكد هذا الموقف الأفلاطوني يسود في العصور القديمة والوسطى حتى تسرب إلى العالم الإسلامي أيضًا؛ ويذكر أبو حيان التوحيدي، بهذا الصدد، في كتاب الإمتاع والمؤانسة، كيف أن المشتغلين بالفلسفة في عصره "طولوا وهولوا وطرحوا الشوك في الطريق، ومنعوا من الجواز عليه غشًا منهم وبخلً ولؤم طباع وقلة نصح وإتعابًا للطالب وحسدًا للراغب، ذلك أنهم اتخذوا المنطق والهندسة وما دخل فيهما معيشة ومكسبة، ومأكلة ومشربة، فصار ذلك كسور من حديد لطلاب الحكمة والمحبين للحقيقة". انظر: علي بن محمد أبو حيان التوحيدي، الإمتاع والمؤانسة، تحقيق صلاح الدين الهواري (بيروت: دار الآداب، 2002)، ص 105-104. ومعنى ذلك أن المشتغلين بالفلسفة في ذلك الزمان لم يكونوا يذللون الصعاب أمام طالب الفلسفة (وربما ما زالوا كذلك إلى اليوم)، بل كانوا ينثرون الشوك في طريقه حتى لا يصل، لأن في وصوله مزاحمة لهم في ما هم فيه من المجد والشهرة؛ وليست مناظرة أبو سعيد السيرافي النحوي لمتى بن يونس المنطقي في كتاب الإمتاع والمؤانسة إلا دليلً على تصادم المعارف وتنازعها في الثقافة العربية الإسلامية، وانتصار كل طرف لمرجعيته/ بضاعته المعرفية من منطلق تكسّبي.
- Platon, Phèdre ou de la beauté , tr. Victor cousin (Paris: Libraire – éditeur, 1849), p. 122.
- سارة كوفمان [وآخرون]، مدخل إلى فلسفة جاك دريدا: تفكيك الميتافيزيقا واستحضار الأثر، ترجمة إدريس كثير وعز الدين الخطابي، ط 2 (الدار البيضاء: دار أفريقيا الشرق، 1994)، ص.17
- كان الإله توت، كما يروي ذلك سقراط في محاورة فيدروس، وكما ينقل دريدا ذلك في صيدلية أفلاطون، هو أول من ابتكر حروف الكتابة وقدمها إلى تاموس ملك مصر. بيد أن هذا الأخير سأله عمّا تكون جدوى هذه الكتابة، فأجابه توت: "هي ذي يا جلالة الملك معرفة سيكون مفعولها إحالة المصريين أكثر علمًا وأكثر قدرة على التذكر، إن التذكر والتعلم قد وجدا علاجهما"، انظر:. Platon , Phèdre , p. 121 فما كان من الملك تاموس إلا أن أبدى تحفظه حيال هذا الابتكار الخطِر لما له من قوة على سلب السلطة (الحاضرة) التي يتمتع بها كلام الملك على النفوس الخاضعة والمستجيبة لأمره. فالسطوة التي كان يحققها صوت الملك وكلامه على رعاياه يمكن - يقول دريدا - أن تبددها معرفة أخرى مختزنة داخل خطوط وسطور، وربما أدت هذه المعرفة إلى تفكيك سلطة الأب المقدس نفسه، لذلك كانت إجابة الملك متشككة، غير واثقة من نتائج هذه الأداة الخطرة على حكمه وسلطته. انظر: دريدا، صيدلية أفلاطون، ص.28
- دريدا، صيدلية أفلاطون، ص.31
- المصدر نفسه، ص 22.
- "depuis que tu m’as montré ce cahier tu pourrais m’entraîner sans peine jusqu’au bout de l’attique, et plus si tu volais", voir: Platon, Phèdre , p. 12.
- "l’écriture au sens métaphorique, l’écriture naturelle divine et vivante, est vénérée, elle est égale, on dignité, à l’origine de la valeur, à la voix de la conscience comme loi divine, au cœur, au sentiment", voir: Jacques Derrida De La Grammatologie (Paris: Minuit, 1967), p. 29.
- المصدر نفسه، ص.29
- المصدر نفسه، ص.30
- "L’Ecriture représentative déchue, secondé, Instituée, L’écriture au sens propre et étroite, est condamné dans l’essai sur l’origine des langues", voir: Derrida, De La Grammatologie , p. 29.
- المصدر نفسه، ص.30
- عن مواصلة روسو للطرح الأفلاطوني، يقول دريدا: "إن روسو يكرر الحركة الأفلاطونية بالعودة إلى نموذج آخر للحضور، الحضور في الذات داخل الشعور، داخل الكوجيطو الحسي الذي يحمل في ذات الوقت القانون الإلهي مخطوطًا فيه". انظر:. Derrida , De La Grammatologie , p. 29
- المصدر نفسه، ص.46
- والتر ج. أونج، الشفاهية والكتابية، ترجمة حسن البنا عز الدين؛ مراجعة محمد شاكر عصفور، عالم المعرفة؛ 182 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1994)، ص.45
- Ferdinand de Saussure, Cours de linguistique générale , publié par Charles Bally et Albert Sechehaye avec la collaboration de Albert Riedlinger; Edition critique préparée par Tullio De Mauro, Payothèque (Paris: Payot, 1979), p. 44.
- يقول دريدا في هذا الصدد: "لقد كتب نيتشه ما كتب، كتب بأن الكتابة وكتابته على الخصوص، ليست خاضعة للوغوس والحقيقة، وبأن هذا الإخضاع قد تم في مرحلة محددة" 33 , p. De La Grammatologie Derrida,.
- محمد أندلسي، "نحو سياسة جديدة للكتابة في الفلسفة،" عالم الفكر، السنة 33، العدد 4 (2005)، ص.56
- عن أسبقية الكتابة، يقول دريدا: "إذا كانت الكتابة خطيرة ومقلقة فلأنها بدئية وتدشينية بالمعنى الأكثر فتوة للكلمة"، انظر:.Jacques Derrida, L’Ecriture et la différence , tel quel (Paris: Seuil, 1967), p. 22
- Edmund Husserl, L’Origine de la géométrie , traduction et introduction par Jacques Derrida, Epiméthée, 2eme éd. revue (Paris: Presses universitaires de France, 1974).
- "L’Archi – parole est écriture parce qu’elle est une loi, une loi naturelle", voir: Derrida, De La Grammatologie , p. 30.
- المصدر نفسه، ص.45
- المصدر نفسه، ص.46
- المصدر نفسه، ص.39
- "La Stratégie générale de la déconstruction est double: Intervenir en renversant les hiérarchies, désorganiser les systèmes explorant les écarts", voir: Jacques Derrida , Positions: Entretiens avec Henri Ronse, Julia Kristeva, Jean-Louis Houdebine, Guy Scarpetta , collection "Critique" (Paris: Minuit, 1972), p. 58.
- يعترف دريدا في "رسالة إلى صديق ياباني" أنه صاغ كلمة التفكيك في إطار محاولته ترجمة المفردة الهايدغرية Destruction التي تدل على عملية تمارس على البنية أو المعمار التقليدي للمفاهيم المؤسسة للأنطولوجيا أو الميتافيزيقا الغربية. ويشير دريدا إلى أن Destruction تدل في اللغة الفرنسية على الهدم بما هو تصفية واختزال سلبي، وهي ربما كانت أقرب إلى Démolition (الهدم) عند نيتشه منها إلى التقويض عند هايدغر. والتفكيك - يقول دريدا - يشير إلى أنه بدلً من الهدم كان يجب أيضًا إعادة البناء، انظر: جاك دريدا، الكتابة والاختلاف، ترجمة كاظم جهاد؛ تقديم محمد علال سيناصر (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 1988)، ص 58. ويذهب هانس غيورغ غادامير، في هذا الصدد، إلى أن "كلمة هدم destruction عند هيدغر لم تكن تفيد أبدًا الهدم الخالص والبسيط، وإنما اتخذت معنى التفكيك Démontage، فهو يقترح رد الأشكال المفهومية إلى تجاربها الأصلية بغية استنطاقها"، انظر: هانس غيورغ غادامير، "مدخل إلى أسس فن التأويل: التفكيك وفن التأويل،" ترجمة محمد شوقي الزين، فكر ونقد، العدد 16 (1999)، ص 98؛ وعليه، فإن التفكيك لا ينفك عن تاريخ الميتافيزيقا، فهو مستوحى منه؛ يقول غادامير: "لا أتوصل حقيقة إلى رؤية ماذا يعنيه التفكيك عند نيتشه أو عند دريدا بعزله لهذا التاريخ"، انظر: غادامير، ص.100
- انظر بهذا الصدد: Jacques Derrida, Marges de la philosophie , collection "Critique" (Paris: Minuit, 1972), p. 7.
- كوفمان (وآخرون)، ص.22
- دريدا، الكتابة والاختلاف، ص.47
- فرانز أوليفيه جيسبير، "ما كان يقوله جاك دريدا (حوار)،" ترجمة عزيز توما، كتابات معاصرة، السنة 15، العدد 59، (2006)، ص.25
- دريدا، الكتابة والاختلاف، ص.47
- في شأن اختلاف التفكيك الدريدي عن الهدم النيتشوي، يقول عبد السلام بنعبد العالي: "إن التفكيك يختلف عن الهدم النتشوي في الصبغة الأكاديمية التي يتخذها، فهو أساسًا تفكيك للنص الفلسفي. إنه نقش على النصوص، وهذا ما يبرر ولع دريدا بتاريخ الفلسفة واهتمامه الدقيق بنصوصها". انظر: عبد السلام بنعبد العالي، أسس الفكر الفلسفي المعاصر: مجاوزة الميتافيزيقا، ط 2 (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2000)، ص.82
- Jacques Derrida, Points de suspension: Entretiens , choisis et présentés par Elisabeth Weber, collection la philosophie en effet (Paris: Galilée, 1992), p. 30.
- بنعبد العالي، ص.76
- دريدا، الكتابة والاختلاف، ص.60
- "La Déconstruction se distingue d’une analyse ou d’une critique en ce qu’elle touche à des structures, des institutions et pas seulement à discours et des représentations", voir: Jacques Derrida, La Vérité en peinture , Champs; 57. Champ philosophique (Paris: Flammarion, 1978), p. 23.
- " La Déconstruction n’est pas une méthode: Elle est l’ouverture d’une question , c’est - à - dire 1992./6/ rien ", voir: Jacques Derrida , " Qu’est - ce que la déconstruction? ," Le Monde , 30
- La Déconstruction est une stratégie sans finalité qui énonce au future le sens ou le contenu " 4(conceptuel de ce qui a déjà été écrit ", voir: Jacques Derrida , La Dissémination , tel quel (Paris: Seuil 1972), p. 13.
- "دولوز بصدد نيتشه،" ص.121
- دريدا، الكتابة والاختلاف، ص.47
- المصدر نفسه، ص.61 1998)، ص.335
- محمد نور الدين أفاية، الحداثة والتواصل في الفلسفة النقدية المعاصرة: نموذج هابرماس، ط 2 (الدار البيضاء: إفريقيا الشرق، Derrida, Jacques. De La Grammatologie. Paris: Minuit, 1967. ______. La Dissémination. Paris: Seuil, 1972. (Tel quel) ______. L’Ecriture et la différence. Paris: Seuil, 1967. (Tel quel) ______. Marges de la philosophie. Paris: Minuit, 1972. (Collection "Critique") ______. Points de suspension: Entretiens. Choisis et présentés par Elisabeth Weber. Paris: Galilée, 1992. (Collection la philosophie en effet) ______. Positions: Entretiens avec Henri Ronse, Julia Kristeva, Jean-Louis Houdebine, Guy Scarpetta. Paris: Minuit, 1972. (Collection "Critique") ______. La Vérité en peinture. Paris: Flammarion, 1978. (Champs; 57. Champ philosophique) Husserl, Edmund. L’Origine de la géométrie. Traduction et introduction par Jacques Derrida. 2eme éd. revue. Paris: Presses universitaires de France, 1974. (Epiméthée) Platon. Phèdre ou de la beauté. Tr. Victor cousin. Paris: Libraire – éditeur, 1849. ______. Le Sophiste, ou de l’être. Edition établie par Emile Chambry. Paris: Flammarion, 1988. Saussure, Ferdinand de. Cours de linguistique générale. Publié par Charles Bally et Albert Sechehaye avec la collaboration de Albert Riedlinger; Edition critique préparée par Tullio De Mauro. Paris: Payot, 1979. (Payothèque)
Citing articles in ACRPS journals (1)
- (2021) الإبستيمولوجيا النسوية وتأثيرها في إنتاج المعرفة السوسيولوجية وفهمها في المنطقة العربية. https://doi.org/10.31430/dolo2078
Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2014 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.