The Concept of Freedom in Contemporary Islamic Thought

Authors

  • Author

  • Mohamed al-Msaoui

DOI:

https://doi.org/10.31430/rhkd8126

Keywords:

the concept of freedom, contemporary Islamic, thought

Abstract

Al- Masawi provides a critical reading of the concept of freedom in contemporary Islamic thought and provides a close reading of the contemporary output of Islamic political thought and the most important writing done on the concept of freedom. The paper is premised on the notion that religious texts in Islam incorporate many principles and ideas that essentially converge with the concept of freedom. This is what prompted a number of Islamic scholars (ulama’) and leaders of Islamic political movements to draft the “Universal Declaration of Human Rights in Islam”, as declared by the World Islamic Council in Paris, on September 19, 1981 – a declaration which summarized much of the literature attempting to formulate the idea of human rights in the Islamic system. The religious texts of the Quran and the Sunnah enabled these thinkers to find Islamic roots for many of the rights and freedoms universally recognized in the Universal Declaration, but a problem remained: how could one determine when or if the bounds of acceptable ijtihad – juristic interpretation – had been exceeded? This paper offers an in-depth discussion on the natural concept of freedom and the ways in which contemporary Islamic thought has debated it, taking various stands regarding civil and political rights, in the framework of the political community.

References

  1. القرآن الكريم: "سورة النساء،" الآية 92، و"آل عمران،" الآية 35 على التوالي.
  2. عبد الله العروي، مفهوم الحرية (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1998)، ص.13
  3. المصدر نفسه، ص.7
  4. المصدر نفسه، ص.13
  5. أبو العباس أحمد بن خالد الناصري، الإستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، 9 ج (الدار البيضاء: [دار الكتاب]، 1945)، ص نقلً عن: العروي، ص.49
  6. للمزيد حول موقف هؤلاء المفكرين من الحرية بمعناها الطبيعي يمكن الرجوع إلى: جان جاك شوفالييه، تاريخ الفكر السياسي، ترجمة محمد عرب صاصيلا (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر،.)1985
  7. جاءت في ديباجة هذا البيان مجموعة من المبادئ والحقوق المبنية على المرجعية الإسلامية، ومن ذلك: "نحن معشر المسلمين على اختلاف شعوبنا وأقطارنا وانطلاقًا من رؤيتنا الصحيحة- في ضوء كتابنا المجيد- لوضع الإنسان في الكون، وللغاية من إيجاده وللحكمة من خلقه... نعلن نحن معشر المسلمين في مستهل القرن الخامس عشر الهجري، هذا البيان باسم الإسلام عن حقوق الإنسان مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة..."، وهي بهذا الوضع حقوق أدبية لا تقبل حذفًا ولا تعديلً ولا نسخًا ولا تعطيلً. إنها حقوق شرعها الله الخالق - سبحانه- فليس من حق بشر- كائنًا من كان أن يعطلها أو يعتدي عليها. ولا تسقط حصانتها الذاتية لا بإرادة الفرد تنازلً عنها، ولا بإرادة المجتمع ممثلً في ما يقيمه من مؤسسات أيًّا كانت طبيعتها وكيفما كانت السلطات التي تخولها. إن إقرار هذه الحقوق هو المدخل الصحيح لإقامة مجتمع إسلامي حقيقي. وقد نص هذا البيان على كثير من الحقوق العالمية التي جاءت في الإعلانات العالمية والمعاهدات الدولية، وجاءت مسندة بنصوص قرآنية وأحاديث نبوية، وأهم هذه الحقوق: حق الحياة، حق الحرية، حق المساواة، حق العدالة، حق الفرد في محاكمة عادلة، حق الحماية من تعسف السلطة، حق الحماية من التعذيب، حق الفرد في حماية عرضه وسمعته، حق اللجوء، حقوق الأقليات، حق المشاركة في الحياة العامة، حق حرية التفكير والاعتقاد والتعبير، الحقوق الاقتصادية، حق حماية الملْكية، حق العامل وواجبه، حق الفرد في كفايته من مقومات الحياة، حق بناء الأسرة، حقوق الزوجة، حق التربية، حق الفرد في حماية خصوصياته، حق حرية الارتحال والإقامة.
  8. وهناك من يرى أن أزمة الفكر السياسي الإسلامي وعدم قدرته على تقديم أجوبة عن الإشكالات العصرية المطروحة أمام الإسلام، تعود إلى ضعف الاجتهاد الفقهي والفكري في النص الديني، حيث يكتفي الفقهاء بالنقل، أي نقل النصوص الدينية، وليس العقل، أي إعمال العقل لتفسير هذه النصوص ومنحها دلالات تتوافق وتطورات العصر. يمكن الرجوع إلى: رزيقة عدناني، تعطيل العقل في الفكر الإسلامي (الدار البيضاء: إفريقيا الشرق،.)2011
  9. Marie-Odile Métral-Stiker, "Naturel droit: 1- La Tradition aristotélico-thomiste," dans: Encyclopædia Universalis, sur le site électronique: <http://www.universalis.fr/encyclopedie/droit-naturel/1-la-tradition-aristotelico-thomiste>.
  10. Mario Bettati et Paul Dibon, "Droit naturel et droit volontaire," dans: Encyclopædia Universalis, sur le site électronique: <http://www.universalis.fr/encyclopedie/grotius/4-droit-naturel-et-droit-volontaire/>.
  11. تعتمد المدرسة الرواقية التي ظهرت بعد فلسفة أرسطو على إرساء فن الفضيلة ومحاولة اصطناعها في الحياة العملية، وما عادت الفلسفة تبحث عن الحقيقة في ذاتها، بل غدت معيارًا خارجيًا يتجه إلى ربط الفلسفة بالمقوّم الأخلاقي. وقد ارتبطت المدرسة الرواقية بالفيلسوف الفينيقي الأصل زينون (-336 264 ق. م) الذي اقترنت الفلسفة عنده بالفضيلة واستعمال العقل من أجل الوصول إلى السعادة الحقيقية. وتُعَدّ الفلسفة عند الرواقيين مدخلً أساسيًا للدخول إلى المنطق والأخلاق والطبيعة.
  12. ضمانات حقوق الأفراد: حقوق الإنسان (نيويورك: الأمم المتحدة، 1990)، ص.238-235
  13. إمام عبد الفتاح إمام، هوبز: فيلسوف العقلانية (القاهرة: [د. ن].، 1981)، ص.339-332
  14. لكن هذا المعنى للحق يستعمله هوبز بشكل يجعل الإنسان يفقد قيمتها ويتنازل عنها من أجل حفظ حق البقاء وضمان الوجود، ما دام امتلاك الإنسان لهذا الحق مهددًا بامتلاك الآخرين للحق نفسه، وهو ما يول د الصراع والتنافس المدمر. يضيف هوبز: ".. بيد أن هذا الحق الذي يتمتع به الجميع في كل شيء ليس أفضل مما إذا لم يكن لأيٍّ الحق في أي شيء، لأنه لن يتأتى للإنسان أن يمارس ذلك الحق أو يستفيد منه إذا كان لإنسان آخر يعادله قوة، أو يتفوق عليه، الحق في الشيء نفسه". نقلا عن: محمد سبيلا وعبد السلام بنعبد العالي، إعداد، حقوق الإنسان، دفاتر فلسفية؛ 7 (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2008)، ص.12
  15. بول جوردون لورين، نشأة وتطور حقوق الإنسان الدولية: الرؤى، ترجمة أحمد أمين الجمل (القاهرة: الجمعية المصرية لنشر المعرفة والثقافة العالمية، 2000)، ص.33
  16. نقلً عن: العروي، ص.43
  17. Danièle Lochak, Les Droits de l’homme , collection themes et débats (Casablanca: Tarik éditions, 2008), p. 8.
  18. Marie-Odile Métral-Stiker, "Naturel droit," dans: Encyclopædia Universalis, sur le site électronique: .
  19. Kenneth Minogue, "Histoire de la notion de droits de l’homme," dans: Anthologie des droits de l’homme , textes réunis par Walter Laqueur et Barry Rubin; traduit de l’anglais par Thierry Piélat (Paris: Nouveaux horizons, 1989), p. 18.
  20. Maurice Cranctan, "Qu’est ce que les droits de l’homme?," dans: Anthologie des droits de l’homme , p. 26.
  21. أحمد لطفي السيد، مبادئ في السياسة والأدب والاجتماع، تقديم وتعليق طاهر الطناحي، كتاب الهلال؛ 149 (القاهرة: دار الهلال، 1963)، ص.138
  22. نقلً عن: العروي، ص.49
  23. القرآن الكريم، "سورة الأحزاب،" الآية.72
  24. يقصد طه عبد الرحمن بالعمل التعبدي الفرائض والواجبات الدينية، أي الأعمال التي يُرجى منها الثواب في الآخرة، أما العمل التدبيري فهو الذي يتعلق بالأمور الدنيوية، أي تدبير الشؤون الخاصة للإنسان، وفي هذا التمييز محاولة للفصل بين الدين كعمل عبادة والسياسة كعمل تدبير الشؤون العامة. انظر: طه عبد الرحمن، روح الدين: من ضيق العلمانية إلى سعة الائتمانية (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي،.)2012
  25. المصدر نفسه، ص.15
  26. أبو حامد محمد بن محمد الغزالي، إحياء علوم الدين (القاهرة: [د. ن].، 1916)، ج 3، ص.54
  27. المصدر نفسه، ص.54
  28. يميز توما الأكويني بين القانون الطبيعي والقانون الأبدي، فهذا الأخير هو من صنع العقل الإلهي، ينظم كل ما هو خاضع للعناية الإلهية، وكل الكائنات تشارك في هذا القانون الأبدي المطبوع فيها، والإنسان كمخلوق عاقل يشارك في القانون الأدبي بشكل أكثر تميزًا؛ هذه المشاركة في القانون الأبدي من قِبل مخلوق مزود بالعقل تسمّى القانون الطبيعي. للمزيد يمكن الرجوع إلى: شوفالييه، ص.189
  29. راشد الغنوشي، الحريات العامة في الدولة الإسلامية (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1993)، ص.38
  30. علال الفاسي، مقاصد الشريعة الإسلامية (الدار البيضاء: مكتبة الوحدة العربية، 1963)، ص.207
  31. المصدر نفسه، ص.244
  32. المصدر نفسه، ص.41
  33. المصدر نفسه، ص.41
  34. نقلً عن: المصدر نفسه، ص.43
  35. نص منشور في: سبيلا وبنعبد العالي، ص.9
  36. المصدر نفسه، ص.74
  37. محمد عمارة، الإسلام وحقوق الإنسان: ضرورات لا حقوق، ط 2 (القاهرة؛ بيروت: دار الشروق، 2006)، ص.14
  38. المصدر نفسه، ص.16
  39. نقلً عن: المصدر نفسه، ص.18
  40. من أهم هذه الآيات: يقول تعالى: ﴿ فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ﴾؛ ﴿ قل انظروا ماذا في السماوات والأرض ﴾، و﴿ قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ﴾، القرآن الكريم: "سورة آل عمران،" الآية 137؛ "سورة يونس،" الآية 101، و"سورة العنكبوت،" الآية 20 على التوالي.
  41. وفقًا لقول الله تعالى: ﴿ أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا ﴾؛ ﴿ أفلايتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ﴾، و﴿ كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب ﴾، القرآن الكريم: "سورة النساء،" الآية 82؛ "سورة محمد،" الآية 24، و"سورة ص،" الآية 29 على التوالي.
  42. المصدر نفسه، ص.452
  43. ظهر عدد كبير من الف رق التي تناولت إشكالية مدى مسؤولية الإنسان: دعوى المسؤولية المطلقة التي قال بها المعتزلة، إذ تنسب إلى الإنسان خلق أفعاله الإرادية، ودعوى عدم المسؤولية التي قال بها أهل الجبر، وهي تنسب إلى الله خلق الأفعال كلها، نافية عن الإنسان كل اختيار، وأخيرًا دعوى المسؤولية المقيَّدة التي قال بها الأشاعرة، وهي تنسب خلق الأفعال إلى الله، لكن تنسب كسبها إلى الإنسان بفضل قدرة تحدث فيه بقدرة إلهية. انظر: عبد الرحمن، ص.454
  44. المصدر نفسه، ص.452
  45. القرآن الكريم، "سورة البقرة،" الآية 256. وهناك كثير من الآيات التي تتحدث عن ذلك، من أهمها: ﴿ إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل ﴾؛ ﴿ لكم دينكم ولي دين ﴾؛ ﴿ وليحكم أهل الإنجيلبما أنزل الله فيه ﴾؛ ﴿ وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك ﴾؛ ﴿ ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم ﴾، القرآن الكريم: "سورة الزمر،" الآية 41؛ "سورة الكافرون،" الآية 6؛ "سورة المائدة،" الآية 47؛ "سورة المائدة،" الآية 43، و"سورة الأنعام،" الآية 108 على التوالي. 5القرآن الكريم، "سورة الكهف،" الآية.29
  46. الغنوشي، ص.45 6القرآن الكريم، "سورة الأنفال،" الآية.39 (6الغنوشي، ص.45 (6المصدر نفسه، ص.50 6محمد سليم العوا، في أصول النظام الجنائي الإسلامي: دراسة مقارنة (القاهرة: دار المعارف، 1979[])، ص.154 6علال الفاسي، الحرية (الرباط: مطبعة الرسالة، 1977)، ص.65 6القرآن الكريم، "سورة الشورى،" الآية.38 6 عمارة، ص.31 (6الغنوشي، ص.108
  47. المصدر نفسه، ص.35
  48. عمارة، ص.28 Anthologie des droits de l’homme. Textes réunis par Walter Laqueur et Barry Rubin; traduit de l’anglais par Thierry Piélat. Paris: Nouveaux horizons, 1989.

Published

2014-05-01

Article dates

Received: April 22, 2014 Revised: June 3, 2014 Accepted: August 21, 2014

Usage statistics

40 views 44 downloads