Return to Article Details Bilingual Lexicography with Arabic

القاموسية الثنائية بالعربية

Bilingual Lexicography with Arabic ترجمة: حافظ إسماعيلي علوي **

حافظ اسماعيل علوي

Hafid Ismaili Alaoui

الملخّص

يرصد هذا البحث أهم المعاجم العربية الثنائية، بدءا بتلك التي ظهرت في العصور الإسلامية المبكرة وبلاد الأندلس، مرورا بالمعاجم الأوروبية العربية الثنائية التي أسست على المعاجم العربية القديمة (خلال القرون الميلادية 16-19)، وصولا إلى المعاجم الثنائية التي ظهرت إبَّان القرن التاسع عشر والقرن العشرين، كما يعرض أهم المعاجم وقوائم المفردات المتخصصة، والمعاجم العامية العربية. ولا يكتفي البحث بالرصد والمتابعة فحسب، بل يستحضر المؤلف في حديثه عن هذه المعاجم تواريخ صدورها، وسياق ظهورها، والغاية (ات) المتوخاة من وضعها، وأهم خصوصياتها، والفئات المستهدفة.

Abstract

Abstract: The author provides a broad survey of the various bilingual dictionaries, which have Arabic as one language, beginning with the very first lexicons that period in the early Islamic period. The surveyed works can be traced across a variety of locations and times, including Arabo-Islamic Spain to contemporary European bilingual Arabic dictionaries based on old Arab dictionaries; bilingual Arabic dictionaries published in the 19th and 20th centuries; and specialized lexicons and dictionaries, including dictionaries of variants of colloquial Arabic. Through the survey, the author seeks to understand the historical contexts in which each of these lexicons was produced, as well as the intended users of bilingual dictionaries in Arabic.

الكلمات المفتاحية:
  • القاموسية
  • المعاجم الأوربية العربية الثنائية
  • المعاجم
  • النحو العربي
Keywords:
  • Lexicography
  • Dictionary
  • Specialist Lexicons
  • Arabic Grammar
  • Arabic Lexicography

Translated by: Hafid Ismaili Alaoui

العصور الإس مااية المبكرة وب داا الأندلس، مرورًا بالمعاجم الأوروبية العربية الثنائية

التي أُسست على المعاجم العربية القديمة (خ لاا القرون المي دااية -16 19)، وصولً إلى المعاجم الثنائية التي ظهرت إبَّان القرن التاسع عشر والقرن العشرين. كما أنه يعرض

أهم المعاجم وقوائم المفردات المتخصصة، والمعاجم العامية العربية. ولا يكتفي البحث بالرصد والمتابعة، بل يستحضر أيضًا تواريخ صدور المعاجم، وسياق ظهورها، والغاية/ الغايات المتوخاة من وضعها، وأهم خصوصياتها، والفئات المستهدفة.

العصور الوسطى

لم يكن هناك طوال عصور الإمبراطورية الإسلامية الوسطى [القرون الستة الأولى من الدولة الإسلامية] حاجة توجب وجود معاجم ثنائية؛ فقد كانت اللغة العربية لغةَ الدين، وكانت تلاوة القرآن بها أمرًا إلزاميًا، كما كانت لغةَ الإدارة كذلك. ويمكن أن تتوقع أينما حللت في العالم الإسلامي

أن يفهم المثقف والمتعلم اللغة العربية. ثم أصبحت السلطة منذ تأسيس الخلافة العباسية سنة 750، وبشكل تدريجي، غير عربية؛ إذ أصبح يشغل المناصب العليا فيها رجال من أصول إيرانية أو تركية غالبًا. وقد احتُفظ بمظاهر الوحدة تحت إمارة الخليفة العربي إلى أن نهب المغول بغداد سنة.1258

إلا أن الدولة [الإس مااية] كانت قد توسعت خ لاا ما يناهز أربعة قرون، وانفصلت لينشأ عدد من الإمارات المستقلة بحكم الواقع إن لم نقل بحكم القانون؛ فقد كان بعض قوانين تلك الإمارات غير عربي، ونشأ أدب فارسي جديد يتضمن نصوصًا عربية، ودخل فيه كثير من المفردات العربية المقترضة،

وحدث التطور نفسه في اللغات التركية. لكن ظهور الأدب العثماني التركي هو الذي مثَّل تمثيل قويًا

عملية التطور تلك. ومع ذلك كله، صرف اللغويون الفرس واللغويون من مناطق ما وراء النهر إلى حد بعيد، وإلى نهاية العصور الوسطى تقريبًا، أكثر جهودهم لتأليف معاجم عربية أحادية اللغة.

الشرق الأوسط

كان أول المعاجم الثنائية اللغة ظهورًا في العالم الإسلامي معجم ديوان لغات التركلمؤلّفه محمود

ابن الحسين بن محمد الكاشغري، الذي ألّفه سنة 1032. وهو معجم تركي- عربي أهداه إلى الخليفة المقتدي في بغداد [مقدمة طبعة هذا المعجم التي ظهرت بين سنتي 1333 و 1335 ه]. واحتُفي بالكاشغري في آسيا الوسطى التي زار مناطق شاسعة منها لدراسة بعض اللغات أو اللهجات التركية. ودوَّن مفردات تلك اللغات أو اللهجات بالخط العربي باستخدام طريقة شرحها في مقدمة كتبها

بالعربية لمعجمه. وعلّل عمله ذاك بأنه استجابة لتكليف الله لأتراك بأن يؤسِّسوا ممالك تماثل

«الممالك المعاصرة». ومن الواضح أنه اقتبس هذا من حديث موضوع سمعه من علماء بخارى ونيسابور يتنبأ بأن الأتراك سوف يحكمون لفترات طويلة، وهو ما يوجب على المسلمين أن يتعلموا لغة الترك. واعترف بفضل المعجميين العرب عليه وبأنه مدين لهم، إلا أنه لم يذكر منهم إلا الخليل الذي يبدو أنه أخذ منه بعض أفكاره الصوتية. وترتب على التأثير العربي في محاولة الكاشغري، لسوء الحظ، إشكالات عدة؛ فقد ألزم ذلك العلماء الأتراك المحدثين بكتابة مجلدات عدة، لا لكتابة المفردات التي أوردها باللغة التركية الحديثة المكتوبة بالحرف اللاتيني، وتغيير تعريفاته لها بالعربية فحسب، بل لإضافة تعليقات وشروحات أيضًا تجعل الشواهد التاريخية واللهجية في متناول الأتراك المحدثين الذين لم يألفوا الخط العربي. وجاء معجم الكاشغري في ثمانية أجزاء، تقوم على عدد الحروف في الجذر جزئيًا، وعلى وجود حروف العلة أو الحروف الأنفية جزئيًا. وعالج في كل جزء من

الأجزاء الثمانية الأسماء والأفعال في أقسام منفصلة، وأورد فيها شواهد شعرية وأمثالً لتأييد تحليلاته.

(((محمود بن الحسين بن محمد الكاشغري، ديوان لغات الترك، 3 ج في 1 مج (الأستانة، تركيا: [د. ن].،.)1914

ظهر، بعد قرن تقريبًا، المعجم العربي- الفارسي الكبيرمقدمة الأدب، الذي أكمله الزمخشري

(1144-1075 م). وفيما كان هدفُ معجم الكاشغري الأساسي مساعدةَ متكلمي العربية على تعلم التركية، رام الزمخشري بمعجمه مساعدة الإيرانيين على تعلم العربية. وجاء تبويبه على نحو أكثر تعقيدًا قياسًا إلى معجم الكاشغري؛ إذ خصص ثلاثة أبواب أساسية لأسماء والأفعال والحروف على

التوالي، مرتبةً بحسب معانيها، بدءًا بالزمان، فالأرض، ثم السماء والماء، مع مقابلاتها الفارسية. أمّا

الأفعال، فرتَّبها بحسب أوزانها وترتيب حروفها الأخيرة.

الأندلس

فتح العرب معظم إسبانيا والبرتغال سنة 710 م وما بعدها، وأصبح حكام الأندلس منذ منتصف القرن الثامن الميلادي مستقلين عن الخلافة في بغداد، وأصبحت عاصمتهم قرطبة مركزًا ثقافيًا مشعًا ينافس

بغداد في الآداب والعلوم، بما في ذلك الصناعة القاموسية. ثم تضعضت الأندلس سياسيًا بمرور

الزمن، وبدأ مسيحيو الشمال معارك منظمةً لاسترداد جزيرة إيبيريا من أيدي العرب. وكانت الأندلس قد تفككت إلى عدد من الإمارات الصغيرة، ثم نجحت موجتان من المتشددين قادمتان من المغرب؛ أي المرابطون والموحدون، في الهيمنة على الأندلس. وقد انتهى الحكم الإس مااي سنة 1492 م

بعد أن هَزمت قوات الملِكين القتشاليين فرديناند وإيزابي مملكةَ غرناطة العربية. ونظرًا إلى هذه

الاعتبارات، فمن السهل أن نرى لمَ كان ازدهار صناعة المعاجم الثنائية العربيةِ - اللاتينية/ القشتالية

متوقعًا. وقد وصلت إلينا ثلاثة من تلك المعاجم أ لفت في الفترة ما بين القرن الحادي عشر وبواكير

القرن السادس عشر، مثل. وما يلفت النظر بشكل خاص في هذه المعاجم أنها اهتمت باللغة المنطوقة في مقابل قصر المعاجم العربية القديمة الأحادية اللغة اهتمامها على اللغة الأدبية. والمعجم الأول

من هذه المعاجم الثلاثة هو المعجم اللاتيني - العربي الذي أُلف في القرن الحادي عشر الميلادي،

وقد وصفه فوك Fuck)) بأنه «نصف معجم ونصف موسوعة». وأُلّف المعجم الثاني سنة 1275 م، وهو معجم العربية لرايموندوس مارتينوس R. Martinus)). ويشتمل على قسمين، يتضمن أحدهما المفردات العربية العامية القشتالية، والآخر عن العربية القشتالية. وعلى الرغم من الصبغة العامية لهذين المعجمين، كانت الكلمات فيهما مكتوبة بالحرف العربي. ولا يمكن قول الشيء نفسه عن المعجم الثالث، وهو معجم بيدرو ديل ألكالاVocabulista aravigo in letra castellana

(2) Maḥmūd ibn ʻUmar Zamakhsharī, Samachscharii lexicon arabicum persicum ex codicibus manuscriptis Lipsiensibus, Oxoniensibus, Vindobonensi et Berolinensi , Edited by Johann Gottfried Wetzstein (Lipsiae: I. A. Barth, 1850). Johann Fück, Die arabischen Studien in Europa bis in den Anfang des 20. Jahrhunderts (Leipzig: O. (((قارن ب: Harrassowitz, 1955), pp. 10-34.

(((المصدر نفسه، ص 10. ل طاا عاا على نص المعجم، انظر النشرة التي حررها سَيْبولد سنة:1900 Christian Friedrich

Seybold, Glossarium latino-arabicum: ex unico qui exstat codice Leidensi undecimo saeculo in Hispania conscript, Studien, Semitische; 15-17 (Berolini: Ae. Felber, 1900). Celestino Schiaparelli, Vocabulista in arabico, pubblicato per la prima volta, sopra (((انظر طبعته التي نشرها شياباريلي: un codice della biblioteca Riccardiana di Firenze (Firenze: Tip. dei successori Le Monnier, 1871).

(المعجم العربي بالحروف القشتالية)، وقد أ لّفه لرئيس أساقفة غرناطة بهدف إرغام المسلمين على التحول إلى المسيحية. ويلقي هذا المعجم الضوء على لغة غرناطة المحكية، لكن الطريقة التي كَتب بها ألكالا الألفاظَ العربية كانت ملتبسة بشكل كبير إلى حد أنها تجعل قراءة بعض الألفاظ عصية للغاية.

المعاجم الأوروبية العربية الثنائية المبنية على المعاجم العربية القديمة (خلال القرون السادس عشر- التاسع عشر ميلادية)

كان تطور القاموسية العربية في غرب أوروبا نتاجًا طبيعيًا لعصر النهضة والإص ح؛ فقد نُظر إلى

العربية، من وجهة نظر دينية، على أنها مهمة لفهم اللغة العبرية واللغات السامية بشكل أفضل. يضاف إلى ذلك وجود عدد كبير من الآثار الأدبية المسيحية التي يتصل بعضها بالإنجيل وبعضها بالمواعظ الدينية الأخرى. كما نشأ الاهتمام بالإس ماا [في أوروبا] نتيجة الأحداث في الأندلس، والتوسع العثماني غربًا، على الأخص. وفي البر الأوروبي، تمددت الدولة العثمانية إلى حدود المجر،

حتى وصل تهديدها إلى فيينا نفسها. أمّا بحرًا، فبدا محتمل إلى أبعد حد أن يسيطر العثمانيون على

البحر الأبيض المتوسط أحيانًا. وتُبع ذلك كله ب«التوسع الأوروبي» إلى أفريقيا وآسيا، الذي نتج منه

بدء القوى الأوروبية بالتجارة مع البلدان الإس مااية ثم احت لااها في ما بعد. ثم أُسِّست أقسام للغة العربية في بعض الجامعات الأوروبية، وطاف علماؤها العالم العربي والإسلامي لجمع المخطوطات العربية. واتخذ النتاج القاموسي صيغتين: تمثّلت الأولىفي وضع معاجم متعددة اللغات، ومنها العربية، مع الاهتمام الواضح أحيانًا بالكتب الدينية المسيحية. وتمثّلت الثانية بوضع معاجم ثنائية اللغة موجهة ل ستخدام العام. واعتمد كل معجم من هذه المعاجم الأخيرة، بشكل خاص، على واحد من المعاجم العربية القديمة الأحادية اللغة التي أعيد ترتيبها لكي تلائم القراء الأوروبيين، مع تعريفات مترجمة باللاتينية أو بعض اللغات الأوروبية الحديثة.

معاجم غوليوس، وفريتاغ، ولين

واجه واضعو هذه القواميس صعوبات جمّة؛ فهُم اعتمدوا على مخطوطات للمعاجم [العربية]، مرتبة

في غالب الأحيان بحسب «الحرف الأخير من الجذر»، ولم تكن مرتبة ترتيبًا منظمًا لتسجيل المفردات

تحت هذه الجذور. لذلك، لم تمثّل ترجمة التعريفات، والشواهد (إن وج دت)، إلا نصف ما قاموا به من عمل. ويمكن أن نستثني منها ث ثااة أعمال مهمة: أولهاLixecon - Arabico - Latinum

(6) Pedro de Alcalá, Vocabulista aravigo en letra castellana (Granada: J. Varela, 1505), and New ed. (Berlin: Paul Anton de Lagarde, 1883). (7) Fück, p. 55; John A. Haywood, Arabic Lexicography: Its History, and its Place in the General History of Lexicography , 2 nd ed. (Leiden: E. J. Brill, 1965), p. 129, and Reinhart Pieter Anne Dozy, Supplément aux dictionnaires arabes , 2 vols. (Leyde: E. J. Brill, 1881), vol. 1, p. 10.

(معجم العربية - اللاتينية) لجاكوبوس غوليوس J. Golius))، وقد طُبع في لايدن سنة 1653 م. وأورد غوليوس في مقدمته المهمة (التي لم تكن مرقَّمة) صيغَ الأفعال، وهي الجذر، واثنتا عشرة صيغة مشتقة من الجذر الث ثااي، وث ث صيغ من الرباعي؛ أي بالترتيب الذي ترد به في المداخل المعجمية. ثم يذكر مصادره، بدءًا بمصدره الأول الصحاح للجوهري، ثم معاجم أخرى، فالقرآن، ثم

بعض الآثار الأدبية القليلة، ويتبع ذلك كله ببعض المفردات النادرة الثنائية اللغة التي تشتمل على أزواج من الكلمات العربية/ الفارسية أو العربية/ التركية. ويتميز هذا المعجم بطباعة واضحة جدًا،

وهو كمصدره الأساسي، ليس معجمًا مفصّلً. وهو أكثر المعاجم فائدة لقراءة القرآن والأدب القديم.

وظل المرجعَ المعتمد [في أوروبا] أكثر من قرنين. ثم تفوّق عليه Lixicon Arabico - Latinum (المعجم العربي - اللاتيني) لجورج فيلهيلم فريديريك

فريتاغ (G. W. F. Freytag)، وقد ط بع في هاله Halle)) في أربعة مجلدات، واعتمد أساسًا على

معجم القاموس المحيط للفيروزآبادي. وكما هي الحال بالنسبة إلى غوليوس، كانت تعريفاته واضحة موجزة، لكنه أكثر منه مفردات. أمّا المعجم الثالث، فمن نوع آخر مختلف؛ إنه معجم إدوارد ويليام

لين Arabic - English Lixecon (المعجم العربي - الإنكليزي) غير الكامل الذي يقع في ثمانية أجزاء، وهو معجم عربي- إنكليزي. قام لين بثلاث زيارات طويلة إلى مصر، اهتدى خلالها إلى

فكرة وضع معجم عربي شامل مع تعريفات بالإنكليزية، بدل من اللاتينية التي استخدمها غوليوس

وفريتاغ. واتخذ مصدرًا رئيسيًا له معجم تاج العروسللزبيدي الذي عثر على مخطوط له نُسِخ في

مصر خلال القرن الثامن عشر. ويُعَدّ معجم تاج العروسمن أكبر المعاجم التي تحوي كلمات معرَّفة

(120.000)، وإن فاقتْه قواميسُ أخرى بعدد من الشواهد اللغوية أكبر. كما استخدم لين أكثر من مئة

مصدر آخر تقريبًا، وأشار إليها برموز مختصرة في مقدمته، وتشمل معاجم كبرى على ثلاثة ترتيبات:

الترتيب الصوتي غير النحوي، والألفبائية الحديثة، إلى جانب الترتيب بحسب الحرف الأخير في الجذر. وسعى لين، إضافة إلى ذلك، إلى أن تكون تعريفاته الإنكليزية كاملة دقيقة مدعومة باقتباسات مأخوذة من اللغويين العرب، وشواهد من الأدب. وبعد أن غادر مصر في نهاية الأمر، عاد إلى بريطانيا، حاملً معه مخطوطات معجمه لإكمال المهمة، وكان ذلك بدعم مادي من دوق نورثمبرلاند. لكن إدراك لين أنه لن يمتد به العمر إلى أن ينهي عمله جعله يقسمه إلى قسمين، خصص أولهما للجذور الأكثر شيوعًا، وهو ما نتج منه حذف معظم الجذور الرباعية والخماسية. وأكمل القسم

الأول حتى الجذر «ق. د. د»، والقاف هو الحرف الواحد والعشرون من أصل ثمانية وعشرين حرفًا في الأبجدية العربية. ونُشر الجزء السادس سنة 1877 بعد وفاته. وعزم ابن أخيه ستانلي لين بول S. Lane-Poole)) في البداية على إكمال العمل اعتمادًا على الملحوظات التي تركها عمه، لكنه

(8) Jacobus Golius, Lexicon arabico-latinum, contextum ex probatioribus orientis lexicographis (Lugduni Batavorum: Bonaventuræ and Abrahami Elseviriorum; Amstelodami: Johannem Ravesteynivm, 1653). (9) Georgii Wilhelmi Freytagii, Lexicon arabico-latinum praesertim ex Djeuharii Firuzabadiique et aliorum Arabum operibus , 4 vols. (Halis Saxonum: Apud C.A. Schwetschke et filium, 1830-1837). (10) Edward William Lane, An Arabic-English Lexicon , 8 vols. (London; Edinburgh: Williams and Norgate, 1863-

عدَّها غير ملائمة، واقتنع بضرورة إعادة ترتيبها ثم نشرها في جزأين هما السابع والثامن، لكن تلك الملحوظات كانت مختصرة جدًا. ويُعَدّ معجم لين واحدًا من أفضل المعاجم في اللغات كلها، حتى

وإن لم يكتمل، وإن أهمل الجذور النادرة التي تعدُّ معرفتُها ضرورية لفهم معظم الأدب [العربي]

القديم، شعرًا و«نثرًا فنيًّا» وهو غير مجد، بالطبع، لفهم عربية القرنين التاسع عشر والعشرين. كما

أنه لا يحوي المفردات الخاصة بالمناطق العربية البعيدة [عن المراكز العربية المألوفة] التي لم يهتم

اللغويون بتدوينها. وقد أ لّف معجمان مكملان لهذا المعجم لملء هذه الفجوة، والمناطق العربية في الأندلس والمغرب بخاصة. والمعجمان هما تكملة دوزيSupplément aux dictionnaires arabes

(تكملة دوزي للمعاجم العربية) ومعجم فاغنان Additions aux dictionnaires arabes (إضافات إلى المعاجم العربية).

مشروع معجم عربي شامل جديد

كان تأثير لين كبيرًا، لا في المستشرقين الأوروبيين فحسب، بل في الباحثين العرب كذلك - إلا أن هذا

التأثير لم يولَ إلى الآن ما يستحقه من الذكر والاعتراف؛ فهل كان يمكن لمعجم تاج العروسللزبيدي أن يُنشر لو لم يلفت لين الأنظار إليه؟ (بولاق، القاهرة، -1306 القرن 7 الهجري)، بل إن العرب أنفسهم

بدوا عاجزين عن البدء بمشروع وضع معجم جديد يمكن أن يقارن في حجمه بمعجم أوكسفورد Old English Dictionary (معجم اللغة الإنكليزية القديمة) على الرغم من أن المرسوم الملكي المصري الذي صدر سنة 1932 م دعا إلى ذلك. وكان أوغست فيشر (Fisher A.) في تلك الفترة يقيم في القاهرة، منشغلً بجمع مادة لذلك المشروع. وقد غادر مصر سنة 1939 م، وجمع، قبل وفاته بعد عشر سنوات، 360.000 جذاذة تحوي مادّة المشروع. وكان المؤتمر الدولي للمستشرقين قد دعا إلى

«إكمال» معجم لين، لكن هدف فيشر كان أكبر طموحًا؛ فقد كان يسعى إلى وضع معجم عربي شامل

يقوم على أسس تأثيلية وتأريخية؛ إذ يجب أن يقوم على التمثيل لكل كلمة ومعناها من الاستعمال الأدبي الفعلي، واستقصائها من حيث التركيب وبنية التعبيرات والأسلوب. وبدأ المشروع في توبنغن سنة 1954 م بإشراف جورج كريمر Krämer)) وهلموت غاتيي (Gätje H.). وظهرت الملزمة الأولى

Wörterbuch der klaxxixchen arabixchen Kprache منه في فيسبادن سنة 1954 م بعنوان

(معجم اللغة العربية القديمة)، وبدأ بحرف الكاف (ك) بهدف إرجاء العمل على الأجزاء التي أنجزها لين - وإن كان ذلك بشكل ناقص، وهو ما يتطلب التركيز حيث تكون الحاجة إليه أكبر. ولا ترِد في هذا المعجم إلا الجذور مكتوبة بالخط العربي، أمّا المفردات الأخرى، فمكتوبة بالحروف

ال تااينية لتسهيل استعمال حروف طباعيّة صغيرة من دون تفريط غير مبرر في الوضوح، لكن هذا

يمكن أن يكون مدعاة لأسف بعض المستعربين ومعظم العرب. وجاءت التعريفات المفصلة

(11) Reinhart Pieter Anne Dozy, Supplément aux dictionnaires arabes , 2 vols. (Leyde: E. J. Brill, 1881). (12) Edmond Fagnan, Additions aux dictionnaires arabes (Alger: J. Carbonel, 1923).

(((1 للتوسع حول معجم اللغة العربية القديمة، والنقاش حول حدود المعاجم العربية في العصور الوسطى، انظر: Helmut Gätje,

«Arabische Lexikographie: ein historischer Überblick,» Historiographia linguistica , vol. 12, nos. 1-2 (1985).

والشروحات باللغة الألمانية، لكن أ درجت فيه تعريفات باللغة الإنكليزية كذلك، فلم يكن هذا المعجم، إذن، ثنائيًا خالصًا: لكنه لمّا كان أداة من أدوات البحث المهمة الضرورية جدًا، كان لا بد

أن يكون موضوعًا للنقاش لا محالة. وسيحتاج إكماله إلى عقود من الزمن: فقد ظهر الجزء

الثاني منه سنة 1983. وكان العمل خ لاا تلك الفترة نفسها مستمرًا في مشروع مماثل إلى حد

ما في فرنسا؛ ذاك هوDictionnaire arabe-français-anglais, langue classique et moderne

(المعجم العربي - الفرنسي - الإنكليزي للغة العربية القديمة والحديثة) من وضع بلاشير Blachère)) وشويمي Chouémie)) ودينيزو Dénizeau)). وظهرت الأجزاء الثلاثة الأولى منه في السنوات 1967 و 1970 و 1974

، وسيكون هذا المعجم بعد انتهائه صورة مكررة جزئيًا من «معجم اللغة العربية

القديمة»، وإن تميز بإيراده مفردات حديثة. ومع ذلك، تبدو المداخل في العمل الفرنسي ناقصة. وما يُحسب لها أن كل المفردات المعرَّفة مرسومة بالحرف العربي. ثم إنها تبدأ بأول حرف من حروف

الهجاء، أي الألف. لكنها بكل تأكيد لا تعوض [معجم] لين بتعريفاته التامة الدقيقة للمفردات القديمة، واستشهاداته الكثيرة.

القرن التاسع عشر والقرن العشرون: القواميس الوجيزة في جزء أو جزأين

يؤرخ العرب أنفسهم لبداية نهضتهم الأدبية بحملة نابليون بونابرت على مصر سنة 1798؛ فقد لفت هذا الحدثُ انتباهَ العرب إلى الغرب. وكانت قبضة الس طين العثمانيين على الشرق الأوسط قد

أخذت في التراخي تدريجيًا. وبدأ العرب يستبدلون بالتأثير التركي [العثماني] التأثيرَ الأوروبي،

والبريطاني والفرنسي منه خاصة. وقد ساعدت التقنية الغربية على تطور الاقتصاد [العربي]. كما جعل

إدخالُ الطباعة والصحافة، ع وااة على تعميم التعليم، اللغةَ [العربية] المكتوبة في متناول شريحة عريضة من القراء وإن لم يكونوا على قدر عال من المعرفة [بفنون اللغة]. واقتُبست أنواع أدبية جديدة من الغرب، كالرواية والقصة القصيرة والدراما والمقال الصحافي. واغتنى المعجم العربي بمفردات جديدة مقترَضة، وفي مجال التقنية بمعناها الواسع خاصة. وعمل الحريصون على نقاء اللغة العربية،

في الوقت نفسه، من خلال مجامع اللغة العربية البارزة (في القاهرة ودمشق وبغداد، وغيرها)، جهدهم للقضاء على هذا الطوفان من المصطلحات الوافدة بسك مصطلحات تقنية جديدة من جذور عربية أصيلة. وقد ثار النقاش بشأن إجازة استخدام كلمات عامية في الأدب، بل شمل أحيانًا إصلاح الخط العربي أو استبداله، وإن كان ذلك بقدر أقل من الحماسة. ثم صارت المعاجم الثنائية المختصرة المخفضة السعر (الرخيصة) ضرورية للمتعلمين العرب والأوروبيين العاملين في العالم العربي أو الذين يتعاملون معه، أو الذين يدرسون ثقافته. وكان من الصعب وضع معاجم ملائمة لهاتين الفئتين معًا، وإن كانتا تواجهان بعض المشكلات المتماثلة؛ فمع أن هناك اتفاقًا، مثل، على وجوب أن ترتّب

الكلمات العربية معجميًا بحسب جذورها (نحو: مكتبتحت « كتب »)، فإن من الصعب أحيانًا تحديد

(14) Régis Blachère, Moustapha Chouémi et Claude Denizeau, Dictionnaire arabe-français-anglais: Langue classique et moderne , 3 vols. (Paris: Maisonneuve et Larose, 1967-1976).

جذر كلمة غير مألوفة لأسباب، منها: أ) احتمال حذف أحد الجذور إذا كان حرف علة؛ ب) إمكان أن يظهر ساكنان على هيئة ساكن واحد؛ ج) إن الحركات القصيرة نادرًا ما تُكتب، بالإضافة إلى عدم

كتابة بعض العلامات الإملائية الأخرى مثل تضعيف الحرف. زد على ذلك كثرة أوزان جموع التكسير في العربية، وهو ما يُلزم بأن يبيَّن عدد كبير من جموع التكسير لأسماء والصفات لمتعلميها من غير

العرب. وكانت المعاجم العربية القديمة الأحادية اللغة تورد تلك الجموع، لكن المعجميين العرب الثنائيي اللغة يأخذون معرفة هذه الدقائق، لسبب ما، أمرًا مسلَّمًا به [ف يورودونها في معاجمهم.]

وهناك نقطة أخرى مهمة، وهي أن الكلمات العربية المألوفة صارت تُستعمل الآن ضمن تعبيرات جديدة، وهي في أغلب الأحيان ترجمة حرفية لتعبيرات اصطلاحية فرنسية أو إنكليزية، كما صارت بعض الكلمات القديمة تكتسب معاني جديدة.

المعاجم الثنائية العامة في القرن التاسع عشر

إن عدد تلك [المعاجم الثنائية العامة] كثير جدًا، الأمر الذي يجعلنا لا نذكر إلا عددًا قليً منها.

وكانت اللغة الفرنسية في بدايات القرن التاسع عشر المي دااي اللغةَ الأكثر اقترانًا بالعربية، أمّا

عند نهاية القرن، فقد حلّت اللغة الإنكليزية مكانها. وكانت بيروت والقاهرة ولندن وباريس أهمَ مراكز النشر. وواجه المعجميون عددًا من المشك ت يمكن أن نذكر منها: 1. إلى أي

حد يمكن الجمع [في المعاجم] بين العربية العامية والعربية الأدبية؟ 2. هل ينبغي الاقتصار على استخدام الخط العربي في المعاجم «الأدبية»، وأن يستعمل الخط ال تاايني وحده في المعاجم العامية، أم يمكن الجمع بينهما فيها؟ 3. هل يمكن التسامح مع صعوبات اكتشاف جذور بعض الكلمات ممّا يعني إيرادها مفردة؟4. هل يمكن إيراد بعض التمثيل للكلمات

لتيسير الفهم؟ وكان أحد المعاجم الرائدة المعجمَ الذي وضعه المعجمي المصري إلياس بُقطر بعنوان

Dictionnaire français-arabe (المعجم الفرنسي - العربي) الذي وصفه المستشرق الفرنسي

أ. كوسان (Caussin) بأنه منقَّح وموسَّع، وطُبع في باريس. وقد أ دخلت فيه مفردات عامية، مثل

الكلمة التركية «أوضة» التي كانت تُستخدم إلى الآن على نطاق واسع في مصر بدل من الكلمتين

الأدبيتين «حجرة/غرفة». وأصبح هذا نمط ا فرنسيًا للجمع بين كلمات قديمة وأخرى عامية جنبًا إلى

جنب؛ فقد أدرج كازمرسكي (Kazimirski)، مثل، مفردات مستعملة في الجزائر والمغرب، كما أدرج بيوسيي Beaussier)) كلمات من العاميتين الجزائرية والتونسية. أمّا في اللغة الإنكليزية،

(15) Ellious Bocthor, Dictionnaire français-arabe , revu et augmenté par A. Caussin de Perceval (Paris: F. Didot père et fils, 1848). (16) Albin de Kazimirski Biberstein, Dictionnaire arabe-français, contenant toutes les racines de la langue arabe , revu et corrigé par Ibed Gallab, 4 vols. (Caire: Impr. égyptienne, 1875), and [2 vols. (Paris: Maisonneuve, 1860)]. (17) Marcelin Beaussier, Dictionnaire pratique arabe-français contenant tous les mots employés dans l’arabe parlé en Algérie et en Tunisie, ainsi que dans le style épistolaire, les pièces usuelles et les actes judiciaires (Alger: [A. Jourdan],

فهناك معجم Arabic Dictionary لجوزيف كتافاغو (J. Catafago) نُشر في لندن سنة 1857 م. ووُصف هذا المعجم بأنه «معجم للمسافرين والطلاب»، وربما يفسِّر هذا السببَ الذي جعله لا يدرِج

الكلمات بحسب جذورها في الجزء الأول، ويدرجها بحسب الترتيب الألفبائي كما تنطق؛ لأن هذا ما ييسر البحث عنها، مثل متبصِّر التي أوردها تحت حرف الميم بينما أورد جذرها بصُر تحت الباء،

قبلها بمئات الصفحات. وبما أن الكلمة الأولى اسم فاعل مشتق من فعل صحيح «بصُر» على وزن

مُتفعّل، فمن المتوقع أن يكون تحديد الجذر سهل على المتعلم المبتدئ نسبيًا في النحو العربي. أمّا

معجم Dictionary of Modern Arabic (معجم العربية الحديثة) لنيومان (Newman) المطبوع في لندن سنة 1871 م، وهو مخصص للكشف عن الاستعمال الشائع، فقد رُتب ترتيبًا غريبًا؛ إذ كان

الجزء الأول، وهو إنكليزي- عربي، مكتوبًا بأكمله بالحرف اللاتيني. وأمّا الجزء الثاني، وهو عربي-

إنكليزي، فهو في قسمين، يتضمن الأول كلمات عربية بالخط ال تاايني مرتبة ترتيبًا ألفبائيًا بصرف

النظر عن جذورها، ويُدرج الثاني الكلمات تحت جذورها، وقد كتبت هذه الجذور بالخطين العربي

وال تاايني. وظل معجم بادجر English - Arabic Lexicon (المعجم الإنكليزي - العربي) المهم جدًّا معجمًا مفضَّلً لعقود طويلة. واعتمد فيه على القاموسومحيط المحيط للبستاني، ومعجم

لين الذي وصفه بادجر بأنه الأفضل في اللغات كلها. وقد نُشر في لندن بعد ذلك بوقت قصير معجما فرنسيس شتاينغس F. Steingass)) الإنكليزي- العربي، والمعجم العربي- الإنكليزي. ورُسمت

المفردات العربية في هذين المعجمين بالخطين اللاتيني والعربي كليهما. واستهدف شتاينغس مزيجًا

واسعًا من القراء يتراوح بين المسافرين والطلاب، بل حتى أولئك الذين يخوضون غمار الأدب الذي

يبلغ في صعوبته صعوبةَ الشعر الجاهلي! ورتب مفردات المعجم العربي- الإنكليزي بطرائق مختلفة، فيوردها أحيانًا تحت جذورها، وأحيانًا أخرى مستقلة عنها، مع بعض التكرار. وكان هدفه مساعدة

المستخدم القليل الخبرة [المبتدئ]، لكن من المشكوك فيه أن ينفع هذا التنظيم الخليط المشتت، كما أن الأسس التي بُينت لتوضيح بعض الاشتقاقات غير واضحة بما يكفي. وبالمناسبة، حقق شتاينغس

شهرة أوسع من خلال عمله الخاص بالمعجمية الفارسية، فيما بقيت معاجمه العربية شبه مهملة. وكان

The Advanced Learner’s Dictionary Arabic-English المعجم الذي وضعه سلاموني بعنوان

(قاموس العربية - الإنكليزية للمتعلمين ذوي المعرفة المتقدمة بالعربية) أكثر محافظة من حيث الغاية والتنظيم؛ إذ كان القصد منه أن يكون شام، وسهل التناول، ورخيص الثمن بوصفه معجمًا

للغة الأدبية. ويقع المجلد الأول، الذي كان «عربيًا - إنكليزيًا»، في 1200 صفحة مكتوبة بالخط

العربي. ووفِّرتْ مساحة منه باستخدامه رموزًا خاصة أوردها في نهاية هذا المجلد بدل من إيراد

الصيغ الصرفية المتعددة لكل جذر. ويقع المجلد الثاني في 179 صفحة فقط، وهو ملحق إنكليزي

(18) Joseph Catafago, Arabic Dictionary for Travelers and Students (London: [s. n.], 1857), vol. 1: Arabic-English and vol. 2: English-Arabic. (19) Francis William Newman, A Dictionary of Modern Arabic , 2 vols. (London: Trübner and Co., 1871), vol. 1: Anglo-Arabic Dictionary and vol. 2: Anglo-Arabic Vocabulary. Arabo-English Dictionary. (20) George Percy Badger, An English Arabic lexicon (London: C. K. Paul and co., 1881). (21) Anthony Salmone, An Advanced Learner’s Arabic-English Dictionary: Including an English Index , 2 vols. (London: [s. n.], 1890).

- عربي. وبدل من إعطاء المقابل العربي للكلمة الإنكليزية، يحال فيه إلى الصفحات التي توجد فيها تلك الكلمات في المجلد الأول. وسرعان ما تفوق على هذا المعجم معجمُ اليسوعي هافا المعنون

Arabic English Dictionary (المعجم العربي - الإنكليزي) الصادر سنة 1899

، الذي طبعته المطبعة الكاثوليكية في بيروت، وأعيدت طباعته مرارًا. وهو معجم شامل مستقص للعربية القديمة، اختُزل في أقل من ألف صفحة باستخدام حروف طباعية صغيرة، وتعريفات مختصرة وحذف الاقتباسات. ومع أنه لم يكن معجمًا سهل الحمل، فإنه يشغل مكانًا أقل ممّا تشغله رواية بالحجم

المتوسط للروايات المعاصرة، وبإمكانه أن يعين الط ب المتقدمين في معرفة العربية على فهم مستغلقات الأدب القديم بشكل أوفى. واتبع هافا طريقةَ المعجميين الأوروبيين مثل لين بجمعه المشتقات تحت جذورها، واستعمال المختصرات العربية والإنكليزية على حد سواء، وأورد أصول عدد من الكلمات المقترضة. ويحوي المعجم ملحقا تأثيليًا رُتبت فيه مجموعة منها مع مصادرها

المحتملة، كل لغة على حدة: الفرنسية والألمانية، العبرية - الإيطالية، اللاتينية - الفارسية - السريانية - العثمانية - التركية. كما أورد مفردات من اللهجتين السورية والمصرية، وأشار إليها على مستوى أقل، حين تسنى ظهورها في النصوص المطبوعة، لكن لا يمكن النظر إلى هذا المعجم على أنه معجم للعامية بأي معنى. واحتفظ معجم هافا بمكانة عالية عند المستعربين الغربيين المحدثين، واحتل مكانة توازي مكانة القاموس عند العلماء العرب. ولهذا المعجم شبيه فرنسي وضعه جان بابتست بيلو تحت عنوان

.Arabic- English Vocabulary of the Modern and Colloguial Language of Egypt

وتجدر الإشارة هنا أيضًا إلى المعجم العربي- الإنكليزي للغة المصرية الحديثة والعامية، الذي ألفه سوكراتيس سبيرو، وكُتب بالخطين العربي واللاتيني معًا. وقُصد بالمجلد الأول «عربي- إنكليزي» أن

يشمل المحادثات العادية بل والعامية، كما قُصد به أن يشمل مفردات الإدارة والمالية والهندسة والقوات المسلحة. ويتوخى المجلد الثاني «إنكليزي- عربي» مساعدة الأجانب على التحدث مع المصريين بكفاءة، ويقتصر بشكل كبير على الكلمات والجمل التي تخدم هذا الغرض. وظلت المساهمات الألمانية في المعجمية العربية محدودة طوال القرن التاسع عشر الميلادي بعد فريتاغ. وكان معجم أدولف فارموند

(الكلمات العربية الحديثة Handwörterbuch der neuarabixchen und deutxchen Kprache

واللغة الألمانية) المعجمَ الأوفى في ما يخص العربية المعاصرة. أمّا في ما يخص العربية القديمة

(22) J. G. Hava, Arabic-English Dictionary for the Use of Students (Beirut: Catholic Press, 1899) [Frequently Reprinted in 1951]. (23) Jean Baptiste Belot, Vocabulaire arabe-français à l'usage des étudiants (Beyrouth: Imprimerie catholique, 1911). Reprint as: Al-Faraid Dictionnaire arabe-francais classique (Beirut: [s. n.], 1934). (24) Socrates Spiro, An Arabic-English Vocabulary of the Colloquial Arabic of Egypt, Containing the Vernacular Idioms and Expressions, Slang Phrases, etc., etc., Used by the Native Egyptians (Cairo: Al-Mokattam Printing Office; London: Bernard Quaritch, 1895), and An English-Arabic Vocabulary of the Modern and Colloquial Arabic of Egypt (Cairo: Al- Mokattam Printing Office; London: Bernard Quaritch, 1897). (25) Adolf Wahrmund, Handwörterbuch der deutschen und neuarabischen sprache , 3 vols. (Giessen: Ricker, 1870- 1877); 2 nd ed. (1887); 3 rd ed. (1898), and Reprint: (Graz: Akademische Druck-u. Verlagsanstalt, 1970).

تحديدًا، فقد حظي المعجم العربي- الألماني للقرآن والحيوانات والناس باحترام كبير رغم غرابة

عنوانه ومحتواه اللذين جمعا القرآن والفَرس والإنسان!

القرن العشرون

أدى استخدام اللغة الإنكليزية وتطور التعليم العالي في مصر نتيجة للتأثير البريطاني إلى ازدهار الصناعة القاموسية، كما يشهد بذلك «المعجم العربي- الإنكليزي للاستعمال المدرسي»، معجم جان وورتابت وهارفي بورتر الذي طُبع في القاهرة، وأعيدت طباعته سنة 1954 في نيويورك، مع تكملة له بعنوان «المفردات الحديثة والمعاني الجديدة». وربما أمكن اعتبار هذا المعجم بحق أول معجم ملائم للطلاب الذين حصَّلوا مستويات عالية من معرفة العربية. ويمكن أن تسمّى الفترة الممتدة من

بداية الحرب العالمية الأولى حتى نهاية الحرب العالمية الثانية ب «مرحلة إلياس» في القاموسية العربية؛ ذلك أنها شهدت هيمنة معجم المصري القبطي إلياس أنطوان إلياس، الذي ط بع طبعات متوالية في مطبعته «المطبعة الحديثة» في القاهرة، وكانت تلك الطبعات تتزايد باستمرار من حيث حجمها وتنقيحاتها المتوالية. اشتملت الطبعة الأولى من معجم إلياس المعجم الإنكليزي - العربيعلى 32.000 كلمة في 440 صفحة، واشتملت الطبعة الثالثة عشرة منه التي صدرت سنة 1862 م على 369.000 كلمة في 814 صفحة. وقد أشار في مقدمة الطبعة الأولى إلى أن معجمه موجَّه لمساعدة الط ب العرب الذين

يتعلمون اللغة الإنكليزية في المقام الأول، بالإضافة إلى أمله بأن يعين متعلمي العربية من الطلاب المتحدثين باللغة الإنكليزية، الذين يمتلكون سلفًا كفاءة لغوية معقولة [في العربية]. وأضاف: «إن اللغة العربية المستعملة [التي ضمنها معجمه] لغة حديثة في المقام الأول، وشائعة في مصر والأقطار العربية الأخرى كلها، ومقبولة عند كبار الكتّاب المعاصرين»؛ فهو معجم للعربية المعاصرة المكتوبة، رغم ورود بعض الكلمات العامية التي أشير إليها برموز خاصة، كما فعل بالنسبة إلى المقابلات العربية للكلمات الإنكليزية التي وضعها المجمع المصري للغة العربية، ولبعض الكلمات الأخرى التي لم يُجزها المجمع ورفضها الحريصون على نقاء العربية على الرغم من شيوعها في الاستعمال اليومي.

وكان أوضح أوجه القصور في هذا المعجم في طبعاته المختلفة إيراده الكلمات كلمةً مقابل كلمة في الغالب. ورغم إيراده عددًا من المعاني لبعض الكلمات، فإنه لم يميز بين تلك المعاني، ومثال ذلك الفعل الإنكليزي to espouse، بمعناه القديم شيئًا ما الذي يعني «زوج»، وبمعناه المجازي «ربط الإنسان نفسه بقضية ما». وأورد المعنيين فعل لكنه لم يوضح الفرق بينهما. ومع نواقص هذا المعجم

(26) Friedrich Heinrich Dieterici, Arabisch-deutsches Handwörterbuch zum Koran und Thier und Mensch vor dem König der Genien (Leipzig: J. C. Hinrichs, 1881). (27) John Wortabet and Harvey Porter, English-Arabic Dictionary for the Use of Schools (Cairo: Al-Muktataf, 1913), and (New York, 1954). (28) Elias Antoon Elias: Elias’ Modern Dictionary: English-Arabic (Cairo: Elias’ Modern Press, 1913) [13 th ed. (1962- 1963)] and Elias’ Modern Dictionary: Arabic-English (Cairo: Elias’ Modern Press, 1922) [7 and 8 th ed. (1954)].

كلها، فإنه أفاد مستخدميه الناطقين باللغة الإنكليزية لخمسين سنة، ومرد ذلك إلى ثرائه وتحديثه المتوالي، وعدم وجود بدائل يمكن مقارنتها به. طُبع معجم إلياس العربي - الإنكليزي أولً سنة 1922 م. وضم في طبعته السابعة الصادرة سنة 1954 م 64.000 مفردة في 972 صفحة، كما ضم أشكالً توضيحية ليس في المتن فحسب، بل في ملحق خاص في آخر الكتاب أيضًا. وتجنّب الكلمات المهجورة، وركز على لغة الصحافة الحديثة والأدب. ووجه اهتمامه إلى معالجة تعيين جذور بعض الكلمات التي أوردها في مواضع م ئاامة من النص، ثم تعيين الجذور التي يحتمل أن توجد تحتها بين قوسين. وكانت هذه الطريقة تطويرًا لأسلوب حل المشكلة (وضع شتاينغس المفردات في إطارها السياقي)،

لأنها تساعد المبتدئ من غير أن تثير الحريصين على نقاء اللغة. ويُعَدّ عدم إيراده «جموع التكسير» أمرًا يدعو إلى الأسف بالنسبة إلى مستعمليه من غير العرب بخاصة. وتشتمل مطبوعات إلياس

القاموسية على سلسلة من «المعاجم المدرسية» و«المعاجم الصغيرة» التي تختصر محتويات السلسلتين الرئيسيتين. توفي إلياس سنة 1952، لكن عمله استمر من خلال جهود ابنه إدوار إلياس إلياس الذي جعل نعيه لوالده مقدمةً للطبعتين السادسة والسابعة من المعجم العربي- الإنكليزي،

(29) Elias, Elias’ Modern Dictionary: Arabic-English , 7 th ed. (1954), pp. 825-865. (30) Dictionary excerpt 325.1: Elias, Elias’ Modern Dictionary.

تضاءل الاعتماد على معجم إلياس في الغرب بشكل كبير منذ الحرب العالمية الثانية. ويرجع هذا بالأساس إلى ظهور معجمين هما: معجم هانز فير، ومعجم أوكسفورد إنجليزي - عربي. وقد عُني معجم فير ب«العربية المكتوبة الحديثة»، وعني معجم أوكسفورد ب«الاستعمال المعاصر.» ونشر معجم فير المعجم العربي للغة العربية المعاصرة المكتوبة في أول الأمر في مجلدين في لايبتزغ، لكن مكان نشره نُقل في وقت لاحق إلى فيسبادن، حيث ظهرت له تكملة في سنة.1959 وظهرت نسخة إنكليزية منه سنة 1961 بدعم من المجلس الأميركي للجمعيات العلمية، وظهرت طبعته الرابعة سنة 1979. وحوت صفحاته البالغة 1301 صفحة 13.000 إضافة، ويشمل ذلك مداخل جديدة وتعريفات وعبارات مسكوكة ومركّبات لفظية. ويُعتبر معجم فير الآن مصدرًا نموذجيًا

للعربية المكتوبة منذ سنة 1900. واستعمل الحرف العربي في النص كله بالإضافة إلى كتابة الكلمات بالحرف اللاتيني. ويحوي هذا المعجم مركّبات لفظية وعبارات مسكوكة، إلا أن فير قصد أن يضمّنه أكبر عدد ممكن من المفردات. وتعريفاته موجزة لكنها واضحة، ولم يورد فيه شروحات

مطولة لتسهيل الأمر على مستخدم المعجم من الناطقين بالعربية الذين لم يكن موجهًا إليهم

احتمالً. أمّا معجم أوكسفورد الإنكليزي- العربي للاستخدامات المعاصرة، فحرره ن. س. دونياش

بالتعاون مع فريق من المساعدين، كان عدد كبير منهم من المتحدثين بالعربية. وصرَّح في المقدمة

أن المعجم «مصمم لتلبية حاجات متكلمي الإنكليزية من دارسي العربية، وإلى متكلمي العربية من دارسي الإنكليزية». ولم يُنظر لمجرد التقابل بين الكلمات من اللغتين على أنه أمر كاف تبعًا لذلك؛

فمع أن الإطناب المفرط الذي يهدف إلى توضيح معاني الكلمات الإنكليزية قبل إيراد مقابلاتها العربية التي يمكن أن يستخدمها المترجم - وإيرادها أحيانًا بدلً منها - ربما يكون مفيدًا للمستعمل العربي، فلربما يؤدي إلى إزعاج الناطق بالإنكليزية أحيانًا إن لم يضلله أحيانًا أخرى. لكن هذه هي النتيجة الحتمية لمحاولة الوفاء بحاجات النوعين كليهما من مستخدمي هذا المعجم. أمّا ما يتميز

به هذا المعجم على وجه خاص، فهو في ما أورده من عبارات مسكوكة وعبارات وجمل إنكليزية وعربية على حد سواء وتضمينها مداخل عديدة. ولا يمكن مقارنة معجم إلياس (إنكليزي- عربي) بهذا المعجم، وإن وفَّر وسيلة سريعة لتذكير المستعرب المتمرس ببعض الكلمات شبه المهجورة. لقد حان الوقت لمراجعة طبعة معجم أوكسفورد الإنكليزي العربي OEAD وتوسيعها، والحفاظ على موقعه شريكًا مناسبًا لمعجم فير. ومن المعاجم الإنكليزية - عت بعد الحرب العالمية الثانية العربية التي وضِ

معجم المورد لمنير بعلبكي 100.000(مدخل) والمنار لحسن الكرمي (40.000 مدخل)، وهو

(31) Hans Wehr: Arabisches Wörterbuch für die Schriftsprache der Gegenwart (Leipzig: O. Harrassowitz, 1952) (Supplement (Wiesbaden: Harrassowitz, 1959)), and A Dictionary of Modern Written Arabic , Edited by J. Milton Cowan (Wiesbaden: O. Harrassowitz, 1961) [4th ed. 1979]. (32) N. S. Doniach, ed., The Oxford English-Arabic Dictionary of Current Usage (Oxford: Clarendon Press, 1972). (33) Wehr: Arabisches Wörterbuch für die Schriftsprache der Gegenwart. (34) Munir Al-Ba'albaki, Al-Mawrid: A Modern English-Arabic Dictionary (Beirut: Dar al-ʻIlm lil-Malayíin, 1967); 7 th ed. (1972) and Abridged Version: Al - Mawrid al-Muyassar: A Simplified English-Arabic Dictionary (Beirut: Dar al-ʻIlm lil-Malayíin, 1979), and Hasan S. Karmi, Al-Manar: An English-Arabic Dictionary (London: Longman, 1970).

يلبي متطلبات الطلاب في مدارس التعليم العام والجامعات. ويصلح هذان المعجمان معًا للمتحدثين بالعربية أكثر من صلاحهما للمتحدثين بالإنكليزية. شملت المعاجم الألمانية في هذا القرن معجمي إرنست هاردر المعجم الألماني - العربي ومعجم الجيب المزدوج الألماني - العربي والعربي - الألماني. أمّا في مصر، فقد ط بع معجم

رياض جايد المعجم الفريد للغتين الألمانية والعربية (ألماني - عربي) في مطبعة إلياس الجديدة طبعات مختلفة من دون تاريخ، ويظهر تأثير إلياس فيه واضحًا. كما تجب الإشادة بمعجم غونثر كراهل krahl) G.) الذي نُشر في ألمانيا الشرقية. وهناك باللغة الفرنسية المعجم العربي - الفرنسيلليون برشر وهو مفيد في ما يخص اللغة العربية الحديثة. وحظي معجم بيلو، المعجم الفرنسي- العربي باهتمام كبير. وأعيدت النسخة الفرنسية التي وضعها لمعجم هافا بعنوان المعجم الفريد عربي - فرنسي. وط بع في موسكو في السنة نفسها معجم س. ك. برانوف

المعجم العربي - (الروسي Arabic - Russian Dictionary of the Literary Language

للغة العربية الأدبية)، وحوت طبعته الثامنة 42.000 كلمة. وتميز معجم ج. س. شارباتوف المعجم الروسي - العربي بمقدمته التفسيرية التي بلغت صفحاتها.139 ويضيق المجال هنا عن ذكر معاجم أخرى [للغة العربية] في لغات أخرى. لقد كان العالم العربي في قلب الساحة الدولية، ونتج من ذلك اهتمام واسع النطاق باللغة العربية.

المعاجم المتخصصة والمسارد

عرف اللغويون العرب القدماء التأليف في فن المفردات المتخصصة. لكن التأثير الأوروبي في القرن العشرين نفث روحًا جديدة في هذا الفن على شكل معاجم ثنائية اللغة. واتصفت هذه المعاجم بثنائية اللغة لأنها تستعمل في المصطلحات التقنية والمفاهيم الغربية. ويصدق هذا في مجالات مألوفة، كالسياسة والتربية، بقدر لا يقل عنه في مجالات العلوم والتقنية. وصيغت المقاب ت العربية من جذور عربية في كثير من الحالات، إن لم يكن في أكثرها. وإذا ما استُخدمت أسماء أجنبية فإنها تعرَّب

بإعطائها سمات العربية، ومثال ذلك «ل سْتك» (من الكلمة الفرنسيةِélastique) (= عجلة السيارة، إلخ)،

(35) Ernst Harder, Deutsch-arabisches handwörterbuch (Heidelberg: C. Winter, 1903). (36) Ernst Harder, Deutsch-arabisches und arabisch-deutsches Taschenwörterbuch , Methode Gaspen-Otto-Sauer, 2 vols. (Heidelberg: J. Groos, 1919-1925). (37) Léon Bercher, Lexique arabe-français, avec un index français-arabe correspondant , 2eme ed. rev., corr. et augm (Alger: J. Carbonel, 1942) [1ere ed. (Paris: Centre d’études de politique étrangère, Institut des études islamiques; Tunis: Imprimerie Vve Namura, 1938)]. (38) Jean Baptiste Belot, Dictionnaire français-arabe , nouv. éd. entièrement refondue (Beyrouth: Impr. catholique, 1952) [1ere ed. (1890)]. (39)  Al-Faraid Dictionnaire arabe-francais classique (Beirut: [s. n.], 1934). (40) C. K. Baranov, [Arabic-Russian Dictionary] , 8 th ed. (Moscow: [s. n.], 1976). (41) G. Sh. Sharbatov, [Russian- Arabic Dictionary] (Moscow: Sovetskai︠a︡ ėnt︠s︡iklopedii︠a︡, 1964).

وتجمع على «لسَاتك». وانتشرت قوائم المفردات المتخصصة انتشارًا كبيرًا منذ الحرب العالمية الثانية،

وهو ما يجعلنا لا نذكر منها إلا عددًا محدودًا. من الأمثلة المبكرة الشاملة جدًا، مسرد الطب والأحياء والعلوم القريبة منها الإنكليزي - العربي الذي وضعه [المصري] م. شرف والمطبوع في القاهرة سنة 1926. ولا بد أنه صار قديمًا الآن، إلا أن

هذا هو مصير هذا النوع من القواميس. وكانت الموضوعات التي اهتمت بها هذه القوائم لا تعدو الإدارة والسياسة والدبلوماسية. ومن هذه القوائم معجم برنارد لويسدليل الدبلوماسية والسياسة العربيالذي طُبع في لندن سنة 1947. ومعجم فرناندو ف. مارتينيز الإسباني - العربي الذي خصصه للدبلوماسية والسياسة والشؤون الدولية. ويمكن الإشارة هنا إلى مسرد مأمون الحموي مصطلحات الع قااات الدولية الإنكليزي - العربي. وتغطي قوائم المفردات التالية حقل التجارة والتبادل التجاري والاتجار والاقتصاد. ومعجم عبد الحليم وإرنست كاي الإنكليزي - العربي، ومعجم مصطفى هني معجم مصطلحات الاقتصاد والتجارة: فرنسي - إنكليزي- عربي، ومعجم التجارة والمصطلحات البنكية الإنكليزي- العربي لحسن النجفي، الذي يورد شروحات طويلة باللغة العربية وتعريفات موجزة للمفردات الإنكليزية. ويتناول قسم «الأحداث الراهنة» في «المعجم العربي الحديث الاقتصاد،

السياسة، الأحداث الراهنة» Vocabulaire d’arabe moderne, économie-politique-actualité

لجاك شميت مجالات كثيرة، بما فيها المجال الديني، كما تظهر فيه كلمات مثل «تناسخ الأرواح.» وفي مجال الاستثمار، هناك معجم المحاسبة والاستثمار الذي وضعه عدنان عابدين، وهو يحوي مسردًا بالعربية والإنكليزية، وتخطيط ا بيانيًا نموذجيًا للموازنة...إلخ. وهناك شروحات مطوَّلة في متن

المعجم للمصطلحات بالعربية والإنكليزية. ومن المعاجم المتخصصة في علوم البحار والملاحة، معجم صغير بعنوان قاموس الجيب البحريالذي وضعه ث ثااة من ضباط البحرية [المصرية] هم:

(42) Mohammad Sharaf, An English-Arabic Dictionary of Medicine, Biology, and Allied Sciences (Cairo: Government Press, 1926). (43) Bernard Lewis, A Handbook of Diplomatic and Political Arabic (London: Luzac, 1947). (44) Fernando Valderrama Martínez, Glosario español-árabe y árabe-español de las 2,500 voces y expresiones más usadas en la diplomacia, la polí tica y las reuniones internacionales (Madrid: Instituto Hispano-Arabe de Cultura, Ministerio de Cultura, 1980). (45) Ma’mun Al-Hamawi, Terms of International Relations and Politics, English-Arabic (Beirut: Dar El-Machreq,

(46) M. A. Abdel Haleem and Ernest Kay, English-Arabic Business Dictionary (London: Graham and Trotman, 1984). (47) Mustafa Henni, Dictionnaire des termes économiques et commerciaux: Français-anglais-arabe (Beyrouth: [Librairie du Liban, 1972]). (48) Hasan Al-Najafi, Dictionary of Trade and Banking Terms (Baghdad: Al-Hurriya Printing House, 1976). (49) Jean-Jacques Schmidt, Vocabulaire d’arabe moderne: Economie, politique, actualité , 2 vols. (Paris: La Maison du dictionnaire, 1979-1982), vol. 1: Français-arabe and vol. 2: Arabe-français. (50) Adnan Abdeen, English-Arabic Dictionary of Accounting and Finance: with an Arabic-English Glossary (Beirut: Librairie du Liban; Chichester, England; New York: J. Wiley, 1981).

محمد كمال فريد ومحمد حسين أحمد وأحمد فؤاد عرب. وأوسع من هذا المعجم تفصيل هو المعجم الذي وضعه محمد بشير الكيفي بعنوان المصطلحات التقنية البحرية، فرنسي- عربي، وعربي - فرنسي. ووضع مجدي وهبه معجمًا بعنوان مسرد إنجليزي - عربي بالمفردات العلمية،

والمصطلحات التقنية والثقافية. وامتد النشاط في تأليف المعاجم الثنائية في الآونة الأخيرة إلى مجال التعليم، ومنه المعجم الذي وضعه محمد علي الخولي بعنوان قاموس التربية بالعربية والإنكليزية، ومعجم الرياضة والكشافة الإنكليزي- العربي الذي وضعه طارق الناصري. وفي مقابل تأليف المعاجم الثنائية المتخصصة، هناك معاجم أكثر شمول، ومنها معجم شافي شيخ English - Arabic for Professionals (المعجم العربي - الإنكليزي للمتخصصين). ويشتكي المؤلف في مقدمة معجمه من أنه على الرغم من كثرة التأليف في المعاجم العربية - الإنكليزية في مختلف أنحاء العالم، فإنها ظلت مقصورة على مجالات عامة، ولم تنجح في العناية بالتأليف المفيد للعدد المتنامي من المتخصصين (مثل المديرين، والباحثين في العلوم، والعاملين في التقنية، والأطباء... إلخ). ومن أجل التوجه إلى هؤلاء، وضع معجمًا يحوي عددًا كبيرًا من المصطلحات في

الفنون والعلوم التي تتراوح بين علوم الفلك والطيران إلى الطب والموسيقى والخياطة. وهذا مشروع جريء! لكن الخشية أن يبلغ معجم مثل هذا حدًا عاليًا من العمومية للمتخصص فيما يبلغ حدًا عاليًا

من التخصص عند القارئ العام في المقابل. لكن دعنا نختم ب معجم الفاروقي الإنكليزي - العربي للقانون، الذي نُشر في بيروت)1970(.

معاجم العامية العربية

رأينا في ما سبق بعض أهم القواميس العربية الثنائية ذات الطابع العام التي أجازت إدخال كلمات عامية إلى جانب الكلمات الفصيحة، خصوصًا القواميس الفرنسية منها. إلا أن عددًا من القواميس

ظهر في المئة السنة الماضية ولا يحوي إلا كلمات من العامية. لكن تجب الإشارة إلى بعض الأمور لكي يستطيع غير المتخصص فهم الموضوع. الأمر الأول هو أنه لا توجد إلا لغة عربية أدبية أو مكتوبة واحدة، سواء أكانت تلك المستخدمة في الشعر القديم أم تلك التي تكتب بها الجرائد الحديثة، وهي لغة معربة بشكل كامل رغم أن العلامات الإعرابية التي تكتب عادة فوق الحروف أو تحتها تُحذف في بعض الأحيان كما هي العادة. كما تخلصت العربية المحكية من معظم العلامات

((5(قاموس الجيب البحري: إنكليزي-عربي، ترجمة وإعداد محمد حسين أحمد، محمد كمال فريد وأحمد فؤاد عزب، ط 2 (الإسكندرية، مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب،.)1979

(52) M. Bechir El Kefi, Les Termes techniques de la marine: Français-arabe, arabe-français (Beirut: Arab Institute for Research and Publishing, 1981). (53) Magdi Wahba, An English-Arabic Vocabulary of Scientific, Technical and Cultural Terms (Cairo: L. D. F., 1968). (54) Muhammad Ali Alkhuli, Dictionary of Education: English-Arabic (Beirut: Dar al-ʻIlm lil-Malayíin, 1981). (55) Tarik al-Nasiri (Compiled), A Dictionary of Sports and Scouting: English-Arabic , Edited and Reviewed by Khalil Al-Hamash (Baghdad: [s. n.], 1982). (56) Shafi Shaikh, Handbook of English-Arabic for Professionals (Delhi; Calcutta; Madras: [s. n.], 1983). (57) Harith Suleiman Faruqi, Faruqi’s Law Dictionary: English-Arabic , 2 nd Rev. Ed. (Beirut: Librairie du Liban, 1970).

الإعرابية (كالحركات الإعرابية في آخر الكلمات)، بالإضافة إلى تبسيط تركيب الجمل. إلا أن العامية العربية غير موحدة؛ إذ يمكن القول - من أجل التبسيط - إن العربية العامية تتوزع إلى مجموعات من اللهجات المحلية تتماشى تقريبًا مع حدود المناطق السياسية والاختلافات العرقية والثقافية. ومن هنا،

ولاعتبارات عملية، يمكن الحديث عن العامية العربية المصرية والعامية العربية السودانية والعراقية.. وهلم جرًا؛ وعلى هذا الأساس تصنَّف معاجم اللغة العربية المحكية عادة، فيمكن أن تختلف تلك

اللهجات الواحدة عن الأخرى في النحو والتركيب والمفردات، تبعًا للعوامل الجغرافية والتاريخية.

كما يوجد بينها بعض الاخت فااات الصواتية كذلك؛ إذ ربما لا تُنطق بعض الحروف طبقًا لضوابط العربية الفصيحة، ومن ذلك أن كلمة ضابط (= عميد) يمكن أن تُنطق بهذا الشكل في بغداد، لكنها تُنطق «زابط» في القاهرة أو الخرطوم، وهذا ما ينتج منه كذلك عدم إمكان كتابة بعض الكلمات العامية المشتركة بالحرف العربي من دون «تحريف في التهجي/ النطق» (mis-spelt)، وهو أمر غير مرغوب فيه عند العرب والمستعربين كذلك، وهذا ما يدعو إلى تفضيل استخدام الحرف اللاتيني [لكتابة هذه الكلمات]. أمّا إذا كانت هناك رغبة في استعمال الحرف العربي، فبالإمكان الاحتفاظ بالهجاء العربي

القديم للكلمة، لكن على أن يُنظر إليه باعتباره معلومة تأثيلية للكلمة لا مفتاحًا لنطقها (الكلمة.) كانت القواميس العامية خلال المئة سنة الماضية، تؤل ف بالرغم من عدم رضا الحكومات والجمعيات التبشرية عن هذا العمل غالبًا. وكانت القواميس ذات الصبغة التجارية والموجَّهة إلى المسافرين

والتجار منها على مستوى أدنى. لكن الدراسة الأكاديمية الخالصة تؤدي الآن دورًا متزايدًا؛ فقد وصل

إلى العرب الآن شغف الغرب بالعلوم اللسانية، فاخترنا المعاجم التالية بوصفها نماذج مختلفة دالة على نوع المعاجم والمناطق والفترات. كان معجم بودجي ميكن An Introduction to the Arabic of Morocco (مدخل إلى العربية المغربية) الذي نُشر في لندن وطنجة، ثمرة عمل ميداني استغرق سنوات وقام به المؤلف الذي كان مبشرًا. ويتضمن هذا المعجم مقدمة متبوعة بمئتي صفحة من المفردات، يقول المؤلف عنها:

«لقد دونت كل كلمة في هذا المعجم من شفاه الناس مباشرة». ولم يرتب المؤلف هذا المعجم ترتيبًا هجائيًا، بل قسمه إلى 305 مجموعات، تتألف كل واحدة منها من مجموعة قليلة من

الكلمات، مرتّبة بحسب انتمائها إلى الأسماء والصفات والأفعال والحروف. وصنِّفت الكلمات

في هذه الأقسام الرئيسية بحسب المعنى؛ إذ صنِّفت الأسماء، مثلً، تحت الأصناف التالية: العالم، الإنسان الشراء والبيع الأكل والشرب، وهكذا. وصنفت الكلمات التي تتشابه في النطق تحت قسم قصير خاص بها. وتضمن المعجم فهرسًا بالإنكليزية. أمّا معجم فالنتين بينيتز كانتيرو معجم

الإسبانية - العربية المغربية، فقد صُ نّف ألفبائيا بالعربية والإسبانية، وكُتبت الكلمات العربية

بالحروف العربية وال تااينية على السواء. ويقع معجم بلقاسم بن سديرة معجم الفرنسية -

(58) Budgett Meakin, An Introduction to the Arabic of Morocco: English-Arabic Vocabulary, Grammar, Notes, etc. , Morocco Arabic Series; 1 (London: Bernard Quaritch, 1891). (59) Valentín Beneitez Cantero, Vocabulario español-árabe marroquí , 2 nd ed., corr. y aum (Tetuán, [Marruecos]: Ed. Casado, 1952).

اللغة العربية الجزائرية المحكية المطبوع في الجزائر في 1000 صفحة من حجم الجيب بالفرنسية والعربية، ويقوم على مقابلة كلمة بكلمة، ويستهله المؤلف بمقدمة نحوية. أمّا التوجه

الذي يَنظر إلى أن أقطار شمال أفريقيا كلها التي كانت خاضعة ل ستعمار الفرنسي تمثل منطقة

Lexique français-arabe de l’arabe parlé maghrébin لهجية واحدة فيمثّله معجم جلبير كولومر

(المعجم الفرنسي - العربي للعربية المغاربية المحكية)، وهو يتضمّن مقدمة نحوية، ويضم، بحسب

زعم المؤلف، «أغلب الكلمات المتداولة». وممّا يؤسف له أن هذا المعجم ط بع بطريقة الطباعة

الحجرية اعتمادًا على مخطوطاته المكتوبة بخط اليد. أمّا بالنسبة إلى ليبيا، فهناك معجم مبكر

طُبع في مي ن وضعه يوجيني جريفيني بعنوان L‘Arabo parlato della Libia (معجم العربية المحكية لليبيا). وأورد المؤلف بعض الكلمات المحلية المحكية في هذا المعجم الصغير ذي الأغراض العملية أساسًا. ونَشرت المطبعةُ الحديثة التي أسسها إلياس في مصر عددًا متنوعًا

من المفردات التي نُظِّمت بحسب الموضوع جزئيًا، وجزئيًا بحسب ما تنتمي إليه من أقسام الكلام.

ومن المعاجم العلمية المتميزة معجم كورت مونزلÄgyptisch arabischer Sprachführer (دليل المفردات المصرية - العربية). وكُ تب هذا المعجم كله بالحروف ال تااينية. وحظيت العامية السودانية بمعجمين استعيض عن أحدهما بالآخر، وهما: معجم آمري English - Arabic

Vocabulary for the use of officials in the Anglo-Egyptian Sudan.، (المعجم الإنكليزي -

العربي: المفردات التي يستخدمها المسؤولون العاملون في الإدارة المصرية الإنكليزية) ونُشر في القاهرة، وكُتبت الكلمات فيه بالخط العربي والخط اللاتيني. ورغم أن هذا المعجم كان مرجعًا لا

يستغنى عنه لعشرين عامًا، فإنه لم يكن دقيقًا ولا علميًا بالقدر الكافي، ولم يكن معجمًا تأثيليًا، ولم

يعنَ كثيرًا بالاختلافات اللغوية المحلية في منطقة تُعَدّ مفترق طرق بين المناطق الثقافية واللغوية السامية

والحامية والبانتو والغرب الأفريقية. والمعجم الثاني هو معجم هيلّسون الذي يُعتبر مرجعًا معتمدًا

الآن. أمّا بالنسبة إلى فلسطين، فهناك «معجم العامية الفلسطينية العام»، وهو لا يستحق الذكر وذو طابع

تجاري، ويوصف بأنه أ عد «للشرطة البريطانية وعناصر القوات الملكية في فلسطين» ولم يذكر اسم مؤلفه، وهو خليط من النحو والمفردات، وترقيم الصفحات فيه سيئ لا يكاد يُفهم. ونجد حين

نوجه أنظارنا إلى سورية ولبنان معجمَ كلود دنيزو، المعجم المدرسي للغة العربية المحكية في لبنان

(60) Belkassem Ben Sedira, Dictionnaire français-arabe de la langue parlée en Algérie (Alger: A. Jourdan, 1886). (61) Gilbert Colomer, Lexique français-arabe contenant le vocabulaire des mots les plus usuels employés dans la conversation courante au Maghreb; précédé de l’exposé des règles élémentaires de la grammaire , préf. de Mohammed Hadj Sadok (Niort, France: Editions du Terroir 1982). (62) Eugenio Griffini, L’Arabo parlato della Libia (Milano: U. Hoepli, 1913). (63) Kurt Munzel, Ägyptisch-arabischer Sprachführer (Wiesbaden: O. Harrassowitz, 1983). (64) Harold François Saphir Amery, English-Arabic Vocabulary for the Use of Officials in the Anglo-Egyptian Sudan (Cairo: Al-Mokattam Print. Off., 1905). (65) Sigmar Hillelson, Sudan Arabic; English-Arabic Vocabulary (London: Sudan Government, 1925). (66)  Cosmos’ Palestinian Colloquial Arabic: Specially Prepared for the British Police and Members of H. M. forces in Palestine , Cosmos Colloquial Nutshell Series (Jerusalem: Cosmos’ Aurel and Co., 1939).

وفلسطين، وهو معجم عربي- فرنسي على درجة علمية عالية، وكُتبت الكلمات العربية بالحرف العربي والحرف اللاتيني كليهما، وهو مدعوم بمراجع معتمدة. وعلى المستوى نفسه من الجودة، هناك A Dictionary of Iraqi Arabic (معجم العربية العراقية) الذي وضعه وودهيد وواين بين وآخرون ونُشر في واشنطن، وكُتبت الكلمات العربية فيه بالحرف ال تاايني، وحين لا يوجد حرف لاتيني مقابل يستعمل الحرف العربي. كما أنه التزم الترتيب الأبجدي العربي، وهو معجم للعامية العربية البغدادية على التحديد، ويتضمن عددًا كبيرًا من التعبيرات المسكوكة. ونجد أخيرًا

معجمًا آخر على المستوى نفسه الذي ظهر به معجم كوسموس [عن فلسطين] وإن كان أفضل

منه قليً وهو معجم ناومي Mosul: Mesopotamian Arabic (اللهجة العراقية في الموصل)، وهو مخصص لقوات التدخل السريع البريطانية، ونُشر المعجم في بومباي، وهو معجم طموح يقع في 550 صفحة، ويورد مقاب ت عربية للكلمات الإنكليزية بالحرفين العربي وال تاايني، لكن الطريقة التي نُظم بها معقدة جدًا، وهو يضم أربعة أقسام. أولً: الإنسان، أجزاء الجسم... إلخ. ثانيًا: مفردات الحياة الطبيعية. ثالثًا: مفردات عامة. رابعًا: مفردات مدنية ومصطلحات عسكرية

وملاحية. ويتضمن المعجم كذلك ما يزيد على مئة صفحة تتضمن قوائم مخصصة لتصريف الأفعال! ويبدو أن تجارب واضع المعجم السابقة المختلفة أبانت له السهولة الفائقة لترتيب المفردات ترتيبًا

أبجديًا بسيطًا موحدًا. References

المصادر والمراجع

1. Faruqi, Harith Suleiman. Faruqi’s Law Dictionary: Arabic-English. Beirut: Librairie Du Liban, 1972. 2. Gayed, Riad. Das einzige Worterbuch der deutschen und arabischen Sprache mit Konjugationen der Verben und vollstandiger arabischer Vokalisierung. 4eme ed. Cairo, Egypt: Elias, 1970. 3. Krahl, Günther. Deutsch-arabisches Wörterbuch. Leipzig: Verlag Enzyklopädie, 1964. 6eme ed. (1986). 4. ______ and Gharieb Mohamed Gharieb. Wörterbuch arabisch-deutsch. Leipzig: Verlag Enzyklopädie, 1984. (Modernes Arabisch) 5. Lane-Poole, Stanley. The Mohammadan Dynasties: Chronological, and Genealogical Tables, with Historical Introductions. Paris: P. Geuthner, 1925.

(67)  Claude Denizeau, Dictionnaire des parlers arabes de Syrie, Liban et Palestine: Supplément au «Dictionnaire arabe- français» de A. Barthélemy , études arabes et islamiques. Série 3, Études et documents; 3 (Paris: Éd. G.P.Maisonneuve, 1960). (68) D. R. Woodhead [et al.], A Dictionary of Iraqi Arabic (Washington, DC: [s. n.], 1982). (69) Naoum B. Seresser, Mesopotamian Arabic: A Guide for Students in the Modern Arabic Language as Spoken in Mesopotamia, with Pronunciation of the Words in English, First Part (Bombay: Thacker and Co, 1918).

6. Langenscheidts Taschenwörterbuch der arabischen und deutschen Sprache.

vol. 2: Kamil Schukry und Rudolf Humberdrotz, Deutsch- Arabisch. 7. Reig, Daniel. Dictionnaire arabe francais, francais-arabe: As-Sabil. Paris: Librairie

8. Richard S. Harrell, «Some Notes on Bilingual Lexicography,» in: Householder, Fred W. and Sol Saporta (eds.). Problems in Lexicography; Report. Bloomington:

9. Schregle, Götz. Arabisch-deutsches Wörterbuch. Unter Mitwirkung von Kamal Radwan und Sayed Mohammad Rizk. Wiesbaden: Franz Steiner, 1981-1992. 10. ______. Deutsch-arabisches Wörterbuch. Unter Mitwirkung von Fahmi Abu l-Fadl

11. Steingass, Francis Joseph. Student’s Arabic-English Dictionary: Companion Volume to the Author’s English-Arabic Dictionary. London: Crosby Lockwood and

12.   Wörterbuch der klassischen arabischen Sprache. Wiesbaden: Harrassowitz, 1970-

München; Berlin: Langenscheidt, 1967-1976. 2 vols. vol. 1: Georg Krotkoff, Arabisch-Deutsch.

Larousse, 1983.

[s. n.], 1962.

[et al.]. Wiesbaden: O. Harrassowitz, 1974.

Son, 1884.

1983. 2 vols. Vol. 1: ed. by Jorg Kraemer und Helmut Gatje. Vol. 2: ed. Manfred Ulmann.