What Does it Mean to Reflect on Freedom in the Arab Context?

Authors

  • Author

  • Monji Serbaji

DOI:

https://doi.org/10.31430/qqgt8689

Keywords:

Rationality, Democracy, Law, Political Reason, Authority, Freedom, Thought

Abstract

This paper begins by thinking about the meaning of thought itself –together with its tools and enablers. It concludes, that to handle the question of freedom it is necessary to rely on a normative rationality that goes beyond the functionalist reductionism of political reason. It shows how the framework of political reason transforms the question of freedom into a rationalization technique for existing authority. In a second part, the paper focuses on defining the features of this normative rationality, and then goes on to observe the components of a foundational system that might form an objective guarantee for the widest possible scope of freedoms. Looking for a way forward, the paper suggests that the most important component of a discussion of freedom outside this frame is through the ideological and moral impartiality inherent in the rule of law and democracy.

References

  1. Axel Honneth, Le Droit de la liberté: Esquisse d’une éthicité démocratique , traduit de l’allemand par Frédéric Joly et Pierre Rusch, NRF essais (Paris: Gallimard, 2015), 33.
  2. فتحي المسكيني، الهوية والحرية: نحو أنوار جديدة (بيروت: جداول للنشر والتوزيع، 2011)، ص.75
  3. المصدر نفسه، ص.77
  4. المصدر نفسه، ص.74
  5. أبو نصر محمد بن محمد الفارابي، كتاب السياسة المدنية الملقب بمبادئ الموجودات، حققه وقدم له وعلق عليه فوزي متري نجار (بيروت: المطبعة الكاثوليكية، 1964)، ص 99. ومن المرجح أن الفارابي في حديثه عن الفرد "المخل ى لنفسه" إنما كان يستحضر معنى الأتونوميا. لذلك، فإن هذه العبارة تنقل في تقديرنا معنى الأتونوميا بصورة أكثر دقة من عبارة الاستقلال بالنفس.
  6. صفة "العربي" المحمولة على العقل ليست نفيًا لكونية العقل ولا تأكيدًا للفرضية القائلة إن للعقل هوية ثقافية؛ فالإقرار بنسبية العقل مثّلت دائمًا المدخل الفلسفي المناسب لتبرير الاستبداد؛ إنها فقط إشارة إلى فكر تكوّن ضمن شروط ثقافية وحضارية مخصوصة واشتغل من خلالها.
  7. أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه، العقد الفريد، درس ومنتخبات بقلم فؤاد أفرام البستاني، ج 1 (بيروت: المطبعة الكاثوليكية، 1927)، ص 6. ويعرّف الكاتب السلطان بطريقة تذوّب المسافة بين السلطة والحق: "السلطان زمام الأمور، ونظام الحقوق، وقوام الحدود والقطب الذي عليه مدار الدنيا. وهو حمى الله في بلاده وظله الممدود على عباده". وحيث يكون السلطان، ظل الإله، ناطقًا بالحق يضيق، بلا ريب، مجال الحرية.
  8. محمد عابد الجابري، العقل السياسي العربي: محدداته وتجلياته، نقد العقل العربي؛ 3، ط 4 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2000)، ص.364
  9. المصدر نفسه، ص.101
  10. كمال عبد اللطيف، في تشريح أصول الاستبداد: قراءة في نظام الآداب السلطانية (بيروت: دار الطليعة الجديدة، 1999)، ص.162
  11. فرانتز روزنتال، مفهوم الحرية في الإسلام: دراسة في مشكلات المصطلح وأبعاده في التراث العربي الإسلامي، ترجمة وتقديم معن زيادة ورضوان السيد، ط 2 (بيروت: دار المدار الإسلامي، 2007)، ص.179
  12. المصدر نفسه، ص.93
  13. إحالةَ لعنوان كتاب تشارلز تايلور Sources of the Self (مصادر النفس)، وهي ترجمة اعتمدها المسكيني في كتابه الهوية والحرية، متمايزًا بذلك عن الترجمة التي اقترحها حيدر حاج إسماعيل للكتاب تحت عنوان منابع الذات، المنظمة العربية للترجمة،.2014
  14. نستطيع أن نقرأ مثلً في تدبير المتوحد لابن باجة "والأفعال الإنسانية الخاصة به هي ما يكون باختياره، فكل ما يفعله الانسان باختيار فهو فعل إنساني، وكل فعل إنساني فهو فعل باختيار. وأعني بالاختيار الإرادة الكائنة عن روية". انظر: أبو بكر محمد بن يحيى بن باجة، تدبير المتوحد (تونس: سراس للنشر، 1994)، ص.16
  15. Benjamin Constant, "De la liberté des anciens comparée à celle des modernes," dans Oeuvres politiques de Benjamin Constant , par Benjamin Constant, avec introduction, notes et index par Charles Louandre (Paris: Charpentier, 1874), 261.
  16. محمد الشرفي، الإسلام والحرية: سوء التفاهم التاريخي، طبعة جديدة منقحة (دمشق: بتراء للنشر والتوزيع،.)2008
  17. عبد الله العروي، مفهوم الحرية، ط 5 (بيروت؛ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1993)، ص 25-18، والجابري، ص.328-324
  18. جورج قرم، شرق وغرب: الشرخ الأسطوري، ترجمة ماري طوق (بيروت: دار الساقي، 2003)، ص.110
  19. المسكيني، ص 239 -.240
  20. أحمد لطفي السيد، مبادئ في السياسة والأدب والاجتماع، تقديم وتعليق طاهر الطناحي (القاهرة: دار اله، 1963)، لاا ص.138-135
  21. ناصيف نصار، باب الحرية: انبثاق الوجود بالفعل (بيروت: دار الطليعة، 2003)، ص.13
  22. المصدر نفسه، ص.244
  23. المصدر نفسه، ص.73
  24. انظر: عصمت سيف الدولة، الشباب العربي والهوية: مشكلة الإنتماء (تونس: دار البراق للنشر، 1991)، ص.84
  25. فهمي جدعان، المقدس والحرية وأبحاث ومقالات أخرى من أطياف الحداثة ومقاصد التحديث (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2009)، ص.93
  26. لا يكتفي ابن رشد، في شرحه كتاب السياسة، بنقل آراء أف طااون، بل يحاول أيضًا الاستناد إليها لفهم بعض جوانب الممارسة السياسية في عصره، وخاصة الميل نحو التسلط. لذلك نجده في كثير من المواضع يشير إلى حكم الغلبة والتسلط "كما يعرض هذا في زمننا هذا ومدننا هذه" (ص. 176) أو "في المدن الحاضرة في أيامنا هذه" (ص. 178). انظر: أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد، الضروري في السياسة: مختصر كتاب السياسة لأف طااون، نقله عن العبرية إلى العربية أحمد شح ناا؛ مع مدخل ومقدمة تحليلية وشروح لمحمد عابد الجابري، سلسلة التراث الفلسفي العربي. مؤلفات ابن رشد؛ 4 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،.)1998
  27. Axel Honneth, La Société du mépris: Vers une nouvelle théorie critique , édition établie par Olivier Voirol; textes traduits par Olivier Voirol, Pierre Rusch et Alexandre Dupeyrix, armillaire (Paris: La Découverte, 2006), 85-100.
  28. المنصف وناس، الشخصية التونسية: محاولة في فهم الشخصية العربية (تونس: الدار المتوسطية للنشر، 2011)، ص.121–119
  29. Ghassan Salamé, "Sur la causalité d’un manque: Pourquoi le monde arabe n’est-il donc pas démocratique?," Revue française de science politique , 41, no. 3 (1991): 337–338.
  30. محمد عزيز الحبابي، من الحريات الى التحرر (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2014)، ص.101–97
  31. يعرّف إيزايا برلين الحرية السالبة بأنها "المجال الذي يستطيع أن يعمل فيه الفرد من غير عائق أو قيد يفرضه عليه الآخرون"، انظر: إيزايا برلين، حدود الحرية، ترجمة جمانا طالب، الفكر الغربي الحديث (بيروت: دار الساقي، 1992)، ص 12. ويعرّف الحرية الإيجابية بقوله "إن المفهوم الإيجابي لكلمة حرية مشتق من رغبة الفرد في أن يكون سيد نفسه، فأنا أرغب (...) أن أكون أداة نفسي وليس أداة يحددها آخرون ويتحكمون فيها" (ص. 32)
  32. Jean-Jacques Rousseau, " Lettres écrites de la montagne ," dans Oeuvres Completes de J. J. Rousseau , par Jean- Jacques Rousseau, 22 vols. (Paris: P. Dupont, 1823), 390-391.
  33. Charles Taylor, "La Politique de reconnaissance," dans Multiculturalisme: Différence et démocratie , par Charles Taylor, avec des commentaires de Amy Gutmann [et al.]; traduit de l’américain par Denis-Armand Canal, champs. Essais; 372 (Paris: Flammarion, 2009), 62.
  34. محمد أركون، تاريخية الفكر العربي الإس مااي، ترجمة هاشم صالح، ط 2 (بيروت: مركز الإنماء القومي؛ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1996)، ص.283
  35. انظر، مثً: محمد أركون، العلمنة والدين: الإس ماا، المسيحية، الغرب، ترجمة هاشم صالح، ط 3 (بيروت: دار الساقي، 1996)، ص.90-89
  36. Jocelyn Maclure et Charles Taylor, Laïcité et liberté de conscience (Paris: La Découverte, 2010), 36-37.
  37. هشام جعيط، الشخصية العربية الإسلامية والمصير العربي، نقله إلى العربية المنجي الصيادي، سلسلة السياسة والمجتمع، ط 2 (بيروت: دار الطليعة، 1990)، ص.119
  38. كمال عبد اللطيف، التفكير في العلمانية: إعادة بناء المجال السياسي في الفكر العربي (القاهرة: رؤية للنشر والتوزيع، 2007)، ص.140
  39. Emmanuel Todd, Qui est Charlie? Sociologie d’une crise religieuse , (Paris: Editions du Seuil, 2015), 58.
  40. Jürgen Habermas, "Qu’est-ce qu’une société "post-séculière"?," Le Débat , 152 (Novembre - Décembre 2008): 14.

Published

2016-02-01

Article dates

Received: May 5, 2016 Revised: July 4, 2016 Accepted: August 17, 2016

Usage statistics

29 views 36 downloads