Stained Glass in Arab Civilization and the Interplay between Painted Images and Text: the Case of Pre-colonial Tunisia
DOI:
https://doi.org/10.31430/rhlr6159Keywords:
Imagery, Calligraphy, Illuminated ManuscriptAbstract
This article explores the relationship between images and written texts in the pre-colonial Arab tradition of Tunisia, by focusing specifically on the art of stained glass. To this end, the role and function of writing and narrative within the craft of staining glass is examined. The aim is to understand the function of written rhetoric as one building block of the final product, which itself is an important component in the transition from a purely oral tradition to an image-based, visual culture. Through its study of narrative stained glass in Tunisia’s pre-colonial period, this paper makes a fundamental contribution to the understanding of Arab visual culture and ideas of fine arts and aesthetics in a period prior to the formation of a coherent national identity for the various Arab nation-states.
References
- إذ وقع التعرض لموضوع من جانب تراث المدينة، انظر: رضا القلال وخليل قويعة، " البلاد العربي" بصفاقس: قصة 12 قرنًا من الحضارة، تقديم العجيلي التليلي ورجب اللومي (صفاقس: إشراقات، 2017)، ص.102–98
- أكرم قانصو، التصوير الشعبي العربي، سلسلة عالم المعرفة 203 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1995)، ص.37
- لا تزال النصوص المتعلقة بفن الأرسومات الزجاجية قليلة جدًّا. وقد اعتمدنا في هذا المبحث على أبرز ما كُتب في هذا الشأن، ومن أهمها وأقدمها ما كتبه الراحل محمد المصمودي الذي يُعدّ أول من فتح باب البحث في فن الرسم على الزجاج وأول من أرخ له، على اعتبار أنه كان مؤرخًا للفنون والحِرف ومديرًا ل "متحف دار الجلولي" بصفاقس، قبل إدارته ل "الديوان القومي للصناعات التقليدية" بتونس ثم "دار سيريس للنشر".
- Mohamed Masmoudi, "Une peinture sous verre à thème héroïque," Cahier des Arts et Traditions Populaires , 1 ère année, no. 2 (1968), p. 12.
- Mohamed Masmoudi, "La peinture sous-verre," La Revue Française De l’Elite Européenne, no. 244 (Juillet-Aout 1971), pp. 43-47.
- الناصر البقلوطي، "الأرسومات الشعبية بين النص والصورة. تحليل للوحتين"، المأثورات الشعبية، العدد 26 (نيسان/ أبريل 9921)، ص.26
- المرجع نفسه، ص.26
- "يتمثل الترقين [...] في رسم صوَر تشخص مشاهد ومواقف تتخلل النصوص السردية مثل المقامات، وقد ازدهر في القرن السابع هجري والقرون التي تلته [...] فأفرز إنتاجًا جماليًا مبهرًا، تجلى في أبهى مظاهره على يد الواسطي الذي رقن مقامات الحريري"، انظر: الناصر البقلوطي، صناعات تقليدية وحِرف صغرى من صفاقس (صفاقس: نشر العربية ودار محمد علي الحامي، 2017)، ص.34
- "يبدو أن فن الرسم على الزجاج مرتبط بتقدم صناعة البلور ورواجها، وقد كان المنطلق من البندقية بإيطاليا [...] بين القرنين الرابع عشر والخامس عشر، وتحتفظ اليوم متاحف كل من مورانو وتورينو وروما بإيطاليا وكذلك متحف فيكتوريا وألبرت في لندن بأهم مجموعات الأرسومات البلورية، وكانت أغراضها دينية في معظمها"، انظر: البقلوطي، صناعات تقليدية، ص 5–34.3
- Khaled Lasram, "Iconographie symbolique des sous verre et approche plastique contemporaine," in: Rachida Triki (ed.), Patrimoine et Création. Arts plastiques tunisiens contemporains (Tunis and Lyon: Beit Al– Hikma/ Edilis, 1992), pp. 31-32.
- Mohamed Masmoudi, La Peinture Sous Verre en Tunisie (Tunis: Cérès Production, 1972), pp. 18-20; Masmoudi, Cahier des Arts , p. 12. المصدر: من أعمال محمود الفرياني، متحف دار الجلولي، صفاقس، تونس.
- Masmoudi, La Peinture , p. 18.
- "اللسان نظام من القيم التعاقدية [...]. فهو يقاوم التعديلات التي يجريها الفرد الواحد، وهو بالتالي مؤسسة مجتمعية"، رولان بارت، مبادئ في علم الأدلة، تعريب محمد البكري (اللاذقية: دار الحوار للنشر والتوزيع، 9871)، ص.35
- Alexandre Papadopoulo, L’Islam et l’Art Musulman (Paris: Mazenod, 1976), pp. 165-189.
- Annemarie Schimmel, Calligraphy and Islamic Culture (New York: New York University Press, 1984), p. 11.
- Thérèse Benjalloun Touimi, "L’art islamique et l’universel," Les Cahiers de l’Islam (Novembre 2014), accessed on 23/12/2017, at: http://bit.ly/2BCdmtU
- مثل هيئة البراق النبوي الشريف من خلال ملاك طائر في شكل حصان ذي جناحين، أو مثل السيف المزدوج ذي الذ بابتين لسيدنا علي وهو يصارع "رأس الغول"، أو سفينة نوح وقد ازدحمت بالكائنات، أو الوجه الزنجي لعنترة بن شداد، أو الشوارب المفتولة لبوزيد الهلالي... إلخ.
- مثل رمزية الأسد التي تحيل على شخصية الولي الصالح بن عيسى، قاهر الحيوانات الضارية والأشرار والحشرات اللادغة والمتحكم فيها كما في لوحة "العيساوية." المصدر: من إنجاز خليفة الجلاصي.
- خليل قويعة، "سؤال التراث والحداثة في زجاجيات محمد الفندري"، الحياة الثقافية، العدد 55 (9901)، ص.76 المصدر: متحف العنابي، تونس.
- "لقد تبلورت (تقنيات المنمنمات) من خ لاا ذلك المد الفني لمبادئ جمالية وسمت الفن الإس مااي، يمكن اختزالها في غياب المنظور الخطي الذي يبرز العمق والبعد الثالث، ويعوضه بتسطيح الأشكال وتنضيدها على مهاد الحامل، مُسْقِطَةً رؤيةً شاملة ترصف الأشياء من كل جوانبها، بعيدًا عما تشاهده العين المجردة، وهذا ما نلاحظه تقريبًا على الأرسومات الزجاجية التونسية"، انظر: البقلوطي، صناعات تقليدية، ص.34 المصدر: المرجع نفسه.
- Roland Barthes, Rhétorique de l’Image (Paris: Seuil, 1964), p. 40.
- البقلوطي، "الأرسومات الشعبية"، ص.31
- المرجع نفسه. المصدر: من مجموعة خليفة الجلاصي.
- Abdelkabir Khatibi & Mohamed Sijelmassi, L’Art Calligraphique Arabe (Paris: Chêne, 1976), p. 232. المصدر: المرجع نفسه.
- في مجال السرد؛ تصنف أرسومة عبد الله بن جعفر التي تصور اختطافه للأميرة يامنة. وفي مجال الوصف تصنف أرسومة مقام الولي محمد بن عيسى والطقوس العيساوية. البقلوطي، "الأرسومات الشعبية"، اعتمادًا على: Gérard Genette, Figures II (Paris: Seuil, 1969), pp. 56-61.
- فمن جملة ما يناهز 25 لوحة، ليس هناك سوى لوحة "العيساوية" مجهولة الرسام، وهناك لوحتان تصوران "البراق النبوي الشريف" تنسبُ إحداهما إلى الفرياني. أما بقية الأعمال فهي خطية – زخرفية.
- Yves Market, La Philosophie de Ihwàn al-Safâ (Paris: S.E.H.A./Archè, 1999), p. 300. المصدر: من أرسومات الفرياني، متحف دار الجلّولي، صفاقس، تونس.
- وذلك ما يفسر أنّ الثقافة الغرافيكية أقدم من الثقافة التشكيلية بالعالم العربي. فقد كان رواد الحركة التشكيلية العربية، أساسًا، رسامين غرافيكيين ومنمنماتيين؛ مثل محمد راسم بالجزائر، وشاكر حسن آل سعيد من العراق، وحاتم المكي من تونس. وفي تونس، على مستوى المؤسسات والجمعيات، كان "اتحاد الفنانين الغرافيكيين" سابقًا من حيث تأسيسه في الستينيات من القرن العشرين، مقارنة ب "اتحاد الفنانين التشكيليين" الذي لم تتبلور ملامحه النهائية إلا في الثمانينيات. المصدر: المرجع نفسه.
- تلك هي المواضيع الشائعة في التصوير الإيطالي منذ نشأة مدرسة فلورنسا وازدهارها في القرن الثالث عشر مع سيمابو Cimabue على سبيل المثال. بل إن هذه المواضيع قد امتدت إلى أواخر العصر الكلاسيكي في تاريخ الفن بأوروبا، من مارتيني S. Martini ودوشيو دي بونينساغنا D. Di Buoninsegna في القرن الرابع عشر ولورانزو موناكو L. Monaco، وباليني J. Bellini في القرن الخامس عشر، وحتى الغريكو Le Greco في أواخر القرن السادس عشر وغيرهم.
- Henry Corbin, L’Imagination Créatrice dans le Soufisme d’Ibn’Arabi (Paris: Flammarion, 1958), p. 160.
- يقول هنري كوربان في صياغة هذه المثنوية: "باختصار، نظرًا إلى أن هناك تخيل، فهنالك تأويل، ولأن هناك تأويل، فهنالك رمزية، ولأن هناك رمزية، فهنالك بُعدان في الموجودات". ومن ذلك نذكر: الحق والخلق/ الناسوت واللاهوت/ الباطن والظاهر/ السر والمرئي، انظر: Ibid.
- محي الدين بن عربي، الفتوحات المكية، تحقيق أحمد شمس الدين، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، د. ت.)، ص.58 المصدر: المرجع نفسه.
- André Lalande, Vocabulaire Technique et Critique de la Philosophie , 16 ème ed. (Paris: P.U.F, 1988), article "symbole", pp. 1079-1081. (المعنى أ – "ما يمثّل شيئًا آخر بمقتضى تعالق تناسبيّ..."، المعنى ب– "نظام متواصل من المفردات التي يمثّل كلّ منها عنصرًا من نظام آخر..."). المصدر: المرجع نفسه.
- Gilbet Durant, L’Imagination Symbolique (Paris: P.U.F, 1964), p. 3. المصدر: المرجع نفسه.
- البقلوطي، "الأرسومات الشعبية"، ص.31 المصدر: المرجع نفسه.
- المرجع نفسه، ص.15
- Nelson Goodman, Manières de faire des Mondes , Marie-Dominique Popelard (trad.), Collection Folio, essais no. 483 (Paris: Gallimard, 2006), Reprise in: Nelson Goodman, L’Art en Théorie et en Action , Jean-Pierre Cometti et Roger Pouivet (trad.), Collection Folio, essais no. 511 (Paris: Gallimard, 2009), p. 170.
- "Citation Monde & voir," Le Parisien, accessed on 28/12/2017, at: http://bit.ly/2C1zDWn
- 4خليل قويعة، بنية الذائقة وسلطة النموذج في ظاهرة الاقتناء الفني العربي (الشارقة: دائرة الثقافة والإع ماا، جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي، 2013)، ص.108-88
- Amor Guizani, "Interview avec Naceur Ben Cheikh. Le peintre doit se sentir concerné par la finalité de son œuvre," L’Action (Journal) Supplément Culturel (Tunisie), (Samedi 30 Sept. 1972), p. 8. وفي المرجع نفسه، يقول الناصر بن الشيخ أيضًا: "إن فعل الرسم هو التزام بأعمق أبعاد الوضع الإنساني [...] ليس الفن ملكًا لأحد، إنه إنتاج الجميع. وعندها لن نتحدث عن رسام ومُشاهِد بل نتحدث عن الفن كأداة حوار موضوعية بين أفراد المجتمع من شأنه أن يدعم التضامن بين كل الأفراد، حتى لا يكون الفن بضاعة مشيأة فاقدة لكل قيمة "تواصلية" (ترجمة المؤلف).
- خليل قويعة، عمارة الرؤية، في مدينة الرسام نجيب بلخوجة (محاولة في رصد تكوينية الشكل الفني وتحولاته)، (تونس: منشورات MIM، 2007)، ص 1–34.4
- انظر: نجا المهداوي، نصوص نزار قباني، د. عفيف بهنسي، د. شربل داغر، الأستاذ خليل قويعة (تونس: Grafi’ Center، 9981)، ص.6
- Naceur Ben Cheikh, Peindre à Tunis, Pratique Artistique Maghrébine et Histoire (Paris: L’Harmattan, 2006), pp. 212-244.
- 4الخطّ العربي بين العبارة التشكيلية والمنظومات التواصلية، إدارة خليل قويعة، إشراف عبد الوهاب بوحديبة (تونس: ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ التونسي ﻟﻶﺩﺍﺏ ﻭﺍﻟﻌﻠﻭﻡ ﻭﺍﻟﻔﻨﻭﻥ، بيت الحكمة، ووزارة الثقافة والمحافظة على التراث، 2008)، مساهمات علمية جماعية أنجزت بمناسبة أيام الخط العربي الدولية الثانية، عن المجمع. "يؤكد هذا الفن (الخط العربي) يومًا بعد يوم، قدرته على إخصاب لغة التعبير التشكيلي المعاصر، وذلك لما يتيحه من أبعاد مخيالية وما يتضمنه من ليونة إبداعية خصبة، على نحو مما بدا في العديد من التجارب التشكيلية المحدثة، منذ بول كلي (914 1) وصولً إلى الحروفيات العربية المعاصرة، وإلى تلك التي ألقت بضفافها داخل المج لات الأنفوغرافية الرقمية في مج لات التصميم الغرافيكي والحركي"، انظر: المرجع نفسه، ص.203 المصدر: علي الناصف الطرابلسي.
- خليل قويعة، "شجرة الفن في أعمال علي بالآغا"، الحياة الثقافية، العدد 031 (آذار/ مارس 9991)، ص.81 المصدر: حاتم المكي،.1953
- 4للاطلاع على شهادات صوتية مسجلة في الشريط السينمائي الوثائقي، انظر: إبراهيم الضحاك، نقش في ذاكرة الشكل، نص خليل قويعة، إخراج حميدة بن عمار (تونس: إنتاج وزارة الثقافة/ مؤسسة "أومني فيلم"،.)2000 المصدر: إبراهيم الضحاك، من مجموعة السيرة الهلالية،.1973 المصدر: خالد الأصرم،.1986
- مجموعة مؤلفين، "علي الناصف الطرابلسي، نشرة خاصة بمناسبة أربعينية الفقيد" (تونس: الشركة التونسية للنشر وتنمية فنون الرسم، 2008). "تناول الطرابلسي المواد المختلفة وعمل على تجميعها وتوزيعها [...] واستعمل تقنيات متنوعة كالتغليف والرش والتلصيق وتوظيف الحروف"، انظر: نص إبراهيم العزابي في المرجع نفسه، ص 0.1
- خليل قويعة، "علي الناصف الطرابلسي"، في: الموسوعة التونسية (تونس: بيت الحكمة، 2011). المصدر: من أعمال علي بالآغا.
- 5شاكر حسن آل سعيد، البحث في جوهرة التفاني بين الأنا والآخر: تأم ت ودراسات في الأسطورة واللغة والفن (الشارقة: دائرة الثقافة والإعلام، 2003)، ص.41 ويؤكد هذا الفنان، والمنظر أيضًا، قدرة الحكايات والأساطير على تشكيل التجربة الإبداعية الحديثة.
- Nizar Salim, L’Art Contemporain en Iraq (Baghdad: Ministère de l’Information de la République irakienne, 1977), p. 120.
- شربل داغر، الحروفية العربية، فن وهوية (بيروت: شركة المطبوعات للنشر والتوزيع، 9901)، "ضياء العزاوي، اللوحة – النص، حيث يتحدث عن "غنائية درامية" تصبح "رقيقة وصافية في كتاب ألف ليلة وليلة (كتاب للمحفورات)، حيث تسلس الخطوط تمامًا، لينة، مطواعة ومتمايلة، حد أن رسم الهيئات البشرية مختزل إلى خط واحد هو الخط الخارجي لتكوين الجسم البشري"، المرجع نفسه، ص 02.1 وحول الحضور القوي للرسم على حساب الكتابة، يقول داغر: "العزاوي يعطي الأولوية – إذا جازت مثل هذه القسمة – للرسم على حساب الكتابة، بحيث باتت العلاقة بين عناصر اللوحة كأشكال ورسوم، سابقة في الأهمية (في قصد العملية الفنية وغرضها وكيفية إنتاجها)، عليها"، المرجع نفسه، ص.102
- سعد القصاب، "حول معرض ضياء العزاوي لاستعادي بالدوحة"، مجلة فنون، العدد 15 (2015)، ص.26 المصدر: شاكر حسن آل سعيد.
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2018 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.