Return to Article Details German Teacher: Heidegger and his Age Rudiger Safransky

مراجعة كتاب: معلِّم ألماني: هايدغر وعصره لروديغر سافرانسكي

German Teacher: Heidegger and his Age Rudiger Safransky

بشير ربوح

Bachir Rebouh

الملخّص

صدر عن سلسلة "ترجمان" في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب معلم ألماني: هايدغر وعصره، وهو ترجمة عصام سليمان لكتاب روديغر سافرانسكي Ein Meister aus Deutschland: Heidegger und seine Zeit. كان مارتن هايدغر بالفعل معلِّمًا ألمانيًا، جاء من مدرسة المتصوف المعلّم إيكهارت. وكما لم يفعل غيره، أبقى الأفق مفتوحًا أمام التجربة الدينية في عصر لاديني، واهتدى إلى فكرٍ يصون من السقوط في الابتذال. بدأ فيلسوفًا كاثوليكيًّا، لكنه قبِلَ تحدِّي الحداثة. تلائم فلسفته الفرد في حريته ومسؤوليته، وتأخذ الموت على محمل الجدّ. تورط هايدغر في السياسة، وانطلاقًا من أسباب فلسفية موقتة أصبح ثوريًّا اشتراكيًّا قوميًّا، غير أن فلسفته ساعدته في أن يحرِّر نفسه من المشهد السياسي. يمثّل اسم هايدغر الفصل الأكثر إثارةً في تاريخ الروح الألمانية في القرن العشرين، ويجب الحديث عن ذلك بخيره وشرِّه، وفي ما وراء الخير والشر

Abstract

. Ein Meister aus Deutschland: Heidegger und seine Zeit: العنوان الأصلي للكتاب

الكلمات المفتاحية:
  • هايدغر
  • روديغر سافرانسكي
  • فيلسوف كاثوليكي
  • الروح الألمانية
  • التجربة الدينية
  • مدرسة التصوف
Keywords:
  • German Teacher
  • Heidegger
  • Rudiger Safransky

المؤلف: روديغر سافرانسكي. الناشر: تاريخ النشر: عدد الصفحات:

المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

ضمن مشروعه الترجمي الرائد الذي يتوجه صوب نقل النصوص الفكرية، وخاصة الفلسفية منها، إلى اللسان العربي القادر على تقديم ضيافة كريمة لها، قام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (سلسلة «ترجمان)»، بترجمة كتابمعلِّم ألماني: هايدغر وعصره Ein

Meister aus Deutschland: Heidegger und

seine Zeit للباحث الألماني روديغرسافرانسكي. ومعروف في الوسط الفلسفي الألماني أن الكاتب درس الفلسفة برفقة الفيلسوف تيودور أدورنو، وانشغل بالأدب الألماني، وخاصة تاريخ الفن، في جامعة غوته، بفرانكفورت، والجامعة الحرة بمدينة برلين، وعمل أستاذ ا مساعدًا في الفترة 1977–1972، في الجمهورية الفدرالية الألمانية سابقًا. وبعدها، في نهاية السبعينيات، اشتغل محررًا وناشرًا في عالم الصحافة الأدبية. ومنذ عام 1987، أصبح يشتغل كاتبًا مستقل. وهو عضو في هيئات أكاديمية عديدة، وحصل على جوائز علمية، وقام بدراسات حول: فريديريتش شيلر، وآرثر شوبنهاور، وفريديريتش نيتشه، ومارتن هايدغر، ويوهان غوته. ويُعد هذا الكتاب المُترجم، من حيث الترتيب، المؤلف الخامس ضمن أعمال الكاتب، وقد صدر عام 1994، وترجم إلى اللسان الفرنسي

(«هايدغر Heidegger et son Temps بعنوان

وزمنه») عام 1996، وصدر عن دار قراسي Grasset الفرنسية، وترجمته م الباحثة الفرنسية في مجال الفلسفة الدينية، إزابال كالينوفسكي Kalinowski Isabelle، وكان الباحث على الدوام منشغلبًالسير الذاتية لكبار الفاسفة الألمان، وهذا كله يدل على أن الباحث اكتسب خبرة كبيرة في فهم النمط العام الذي يتحكم في الحياة الفكرية لهذه الشخصيات التاريخية، فمن العسر أن تكتب بأسلوبك الخاص، ولا سيما عندما يكون التعامل مع شخصيات على درجة عالية من التركيب والتعقيد والشهرة، إضافة إلى أن هايدغر يعترض على مفهوم السيرة الذاتية، ويرفض كل إجراء يرمي إلى الربط بين ما هو شخصي وما هو معرفي. ففي مجال فلسفة الدين والسياسة والفلسفة الحديثة، يقول الباحث المغربي محمد الشيخ: «ولعل هذا ما يفسر قلة عناية هايدغر باستحضار حياة الفاسفة في أعماله، وذلك لأنك واجد الكتاب الذي يربو على الألف صفحة لا تكاد الصفحات منه التي يفردها للحديث عن حياة الفاسفة تزيد عن العشرين؛ مثلما هو حال مؤلفه عن نيشته[...] ولعل هذا هو أيضًا ما يفسر مهاجمته لكل محاولة تفسير فلسفة ما بالاستناد إلى ‘شروط تأليفها النفسية’، وإلى ‘أنحاء الحشو المتعلقة بحياة الفيلسوف الشخصية’، وإلى لجوئه، كلما اضطر إلى الحديث عن حياة المفكر، إلى الإلماع بأن عرضه لحياته، إن حدث، فإنما سيتخذ شكل ‘عرض وجيز ومبتسر’. فما حياة الفيلسوف الشخصية، التي تبقى عنده في جوهرها غير ذات بال، بالمدلة لنا على حياته الفلسفية وعمله الفكري [...] مثلما يفسر هذا الأمر سعيه إلى تجاوز ‘الإنسان’ وحتى العمل Œuvre) ’ (L بما يعكس الشخص واضح العمل، وبما يحيل إلى

المؤلف auteur) ’ (L، نحو ‘الكينونة’ و‘تاريخها’ وحملها الإنسان على النظر». وفي حديثه عن حياة الفيلسوف اليوناني أرسطوطاليس، قال مختصرًا: «وُلد، وعمل ومات» (ص. 19) وفي هذا التمشي، يمكن القول إن عدم الاكتراث بما هو شخصي في حياة المفكرين يُعد في نظرنا خطأإستراتيجيًا يؤدي إلى تكريس النزعة الاتاريخية. فالأفكار، كما يقول ماكس فيبر، لا تنمو كالأزهار، بمعنى أن نموها يحمل منطقًا مخصوصًا، يتشكل وفق اشتراطاتها المختلفة، وفي إطار سياقات متشابكة ومتعاشقة؛ فمن غير الممكن أن نذهب جهة فهم فكر الفيلسوف وتفسيره وتحليله، بعيدًا عن جملة العوامل التي مثّلت شخصيته وصقلتها؛ مثل المولد، والعائلة وكيفية تشكلها، وموقعها في النظام العام للمجتمع، والقرية والمدن التي سافر إليها وعمل فيها، والشخصيات التي نهل منها، والنصوص الاهوتية والفلسفية التي أطّرت عقله في مراحله الأولى، وصداقاته، وأساتذته، ومساره التعليمي العام، وزواجه، وعاقاته العاصفة، وجملة الأحداث التاريخية التي عاشها، وحزمة الأزمات التي مر بها، ومؤلفاته الفلسفية، وطبيعة عاقاته بطلبته وأفراد محيطه العائلي والجامعي، والصراعات التي انخرط فيها، والمحن التي تعرض لها، وشخصيته التي تتميز بالبُعد عن كل ما يتعلق بالفضاء العام، أو كما يحلو له أن يسميه ب «الهُم»، أو الأغمار man Das، on Le. يحمل الكتاب عنوانًا دالفي عبارته (معلِّم ألماني: هايدغر وعصره)، بحيث يدل على أن هايدغر شخصية معرفية استطاع أن ينتزع بكل اقتدار صفة السيد المعرفي في ميدانه؛ أي الفلسفة. فقد منحته الفيلسوفة الألمانية، صديقة العمر، حنة أرندت، لقب «الملك السري للفلسفة». ومن هنا، جاء هذا الوصف باعتباره معلمًا ألمانيًا. وقال عنه تلميذه الفيلسوف الألماني هانز جورج Hans–Georg Gadamer غادامير  (1900– 2002): «مهما يكن من أمر فإنّ هيدغر هناك وليس بمقدور المرء تجنبه، ولا أن يرتقي خلفه على طريق سؤاله لسوء الحظ، فهو يقطع الطريق بشكل مقلق جدًا. إنّه سدّ منجرف يغمره تيار الفكر المندفع صوب الكمال التقني، ولكنه سد لا يمكن أن يُزحزح من مكانه». وقال عنه أيضًا: «كل عصر راهن يجب أن يحدد من جديد موقعه طبقًا لعمل هيدغر أو موقفه منه. ويستوجب على كل مفكر معاصر ساهم هو نفسه في تطوير سؤال هيدغر الفلسفي ونشره، ألا يحدد فقط موقع تفكير هيدغر في الفلسفة الراهنة، بل عليه أيضًا أن يحدد وجهة نظره منه. وهو لن يدّعي كذلك الحكم على الأهمية التاريخية لمارتن هيدغر، بل على العكس، سيكافح من أجل مواصلة المساهمة في الفكر الذي استهلّتْه أسئلة هيدغر»؛ ومن ثمّ، كان: «ابنًا لقرن جديد، قرن هيمن عليه نيتشه والنزعة التاريخية، والفكر الذي أشاعته فلسفة الحياة، كما رفع هذا القرن لواء الشك في وجه جميع البيانات التي تدور حول الوعي الذاتيّ».

أما بشأن الكتاب، فهو ينقسم، في كليته، إلى مقدمة وخمسة وعشرين فصلً، إضافة إلى قائمة بالاختصارات، وتسلسل زمني لحياة هايدغر، ومراجع وفهرس عام. ومن خال عملية السرد التي ركزت، على نحو أساسي، في ربط الحياة الشخصية لهايدغر بمجموعة الحوادث الفكرية؛ من هواجس، وانشغالات وأسئلة، وكتابات وما لازمها من تحرير ونشر، وحرص شديد على صناعة رؤية فلسفية مخصوصة به، وغيرها من النقاط المفصلية التي ساهمت في تشكيل حياته، فإن الأمر الافت للنظر في عملية التأريخ لحياة هايدغر هو أن الكاتب اجتهد في توزيع حياة الفيلسوف بين الطريقة التعاقبية والانشغال بما حدث في عالم فكره، وهذا يدل على أن العمل صعب وعسير بكل المقاييس، فهو يتطلب من الباحث أن يطلع على الحياة الفكرية أولً، وأن يكون عارفًا بمختلف الأحداث التي أطرت حياته الشخصية والعامة ثانيًا، وأن يكون كذلك، متصفحًا لأغلب الأعمال التي خصصت لحياة الفيلسوف ثالثًا، وهي كثيرة، كُتبت بألسنة عديدة، أشهرها اللسان الألماني؛ مثل كتاب أوتو بوغلر فكر مارتن هايدغر: مسار نحو الكينونة، وكتاب هيغو أوت مارتن هايدغر: عناصر من أجل سيرة. ومن خال ذلك، يمكن أن نرصد بعض الماحظات: لم يَستثنِ المؤلف من حديثه كثيرًا من التفاصيل المهمة في طفولة هايدغر، بمدينة مسكيرش التابعة لبادن؛ حيث التقاليد الليبرالية الراسخة، والحياة في الدير، والارتباط بالطبيعة، والنظر إلى مدينة بادن على أنها معقل ثورة 1848، فضل عن أن هايدغر كان فيها قارعًا للأجراس، وصانعًا للسفن، وقد نُعت ب «ساحر مسكيرش الصغير»، إضافة إلى الاطاع على طبيعة عاقته بوالديه (وفاة والده سنة 1924، ووفاة والدته سنة 1927)، وطبيعة الوجود في العالم الكاثوليكي، والوسط الليبرالي، حيث تعلم منهما فكرتَي الأصالة والاأصالة، وتبلورت لديه فكرة العداء للحداثة التي نسيت سؤال الكينونة، وانشغلت بسؤال الكائن، وهذا العداء لم يأتِ من فراغ، بل جاء من مصادر عديدة؛ من بينها الاشتباك النقدي مع نصوص هيغل وشيلينغ، والالتقاء بالعالم الاهوتي، وناقد الحداثة، كارل بريغ Braig Carl، والاطاع على الرسالة البابوية، الصادرة في عام 1907، والاحتفال بذكرى أبراهام أمنكتا كارا، بمناسبة إزاحة الستار عن تمثاله في 16 آب/ أغسطس 1910، والحضور الرمزي لهذه الاحتفالية من قِبل هايدغر (ص 20، 23، 27، 39،

التركيز على الأجواء الفكرية التي أثثت الزمن المعرفي لهايدغر، وخاصة المدارس الفكرية، ومن بينها الفلسفة المادية، والنزعة البراغماتية، والتيار الدارويني، والمثالية الألمانية، والكانطية الجديدة، ومدرسة التحليل النفسي، وكذلك الشخصيات المرجعية في الفكر الغربي آنذاك؛ جورج زيمل وفلسفة النقود، وماكس فيبر وموقفه من الحداثة الغربية، وفرانز برنتانو وفكرة القصدية، وإدموند هوسرل والتأسيس للفينومينولوجيا بوصفها نزعة تريد أن تعالج أزمة المعنى في العلم، والانشغال بالمنطق مبكرًا، والاطاع على كتاب مباحث منطقية لهوسرل، وكتاب المعنى المتعدد للموجود بحسب أرسطو لفرانز برنتانو، والالتقاء بفاسفة الحياة: فيلهلم دلتاي، وهنري برغسون، وماكس

شيلر، ونيتشه، ومارتن لوثر، وسورين كيركجارد، والعاقة الشائكة بالفيلسوفة حنة أرندت، والصداقة مع إليزابيت بلوخمان، والاهتمام بدونس سكوتوس، وهو فيلسوف نقد العقل في العصر الوسيط، وجورج لوكاتش ومفهوم التشيؤ، والصداقة الفلسفية مع كارل ياسبرز، وكذلك مع الاهوتي رودولف بولتمان مدى الحياة، ولقاء أرنست كاسيرر، في ملتقى دافوس ربيع 1929، والشجار الفلسفي الذي حدث بينهما حول طبيعة الانتماء الفلسفي للنسق الكانطي، وصدور كتاب روح اليوتوبيا، لإرنست بلوخ عام 1919، وصدور كتابه العمدة الكينونة والزمانعام 1927، وزيارته الأولى إلى أثينا، وكذلك زياراته المتكررة إلى روما (في الأعوام: 1962، 1964، 1966، 1967). فكل هذه الفعاليات الفكرية، ساهمت على نحو فاعل وحيوي في تشكيل عقلية فلسفية كبيرة تركت بصمتها المعرفية على زمن بأكمله، وعلى أسماء فلسفية فرنسية؛ مثل ريمون أرون، وجان بول سارتر، وجان بوفريه، والشاعر روني شار، وباول تسيان، ومترجميه إلى اللسان الفرنسي فرونسوا فيديه وفرونسوا فوزان. ناحظ في متن الكتاب وجود نوع مخصوص من المحاكمة الفكرية لهايدغر تتمثل في تركيز الكاتب على مسألة انتماء هايدغر إلى النازية؛ إذ تظهر عبارة «الاشتراكية القومية» (ص. 230)، بحيث يكون هايدغر خصمًا عنيدًا وشرسًا للديمقراطية التعددية؛ لأنها في نظره تنتمي إلى «الهُم»، والحضور القوي للنزعة الفردية في كتابه الكينونة والزمان، وربط فلسفة الأصالة بالاشتراكية القومية، والاستثمار في نصوص تيودور أدورنو، وبخاصة في كتابه رطانة الأصالة، الذي أشار فيه إلى تعامل هايدغر مع فكرة الموت على أنه أمر من القوات الخاصة، إضافة إلى تحدثه عن كتاب أدولف هتلر كفاحي (صفحة 215)، مما يدل على أن صاحب الكتاب يريد توريط هايدغر في المسار النازي مبكرًا، والسعي إلى البحث عن وجود عاقة بين النتاج الفلسفي لأفاطون، وقضية انتمائه إلى النازية، وبخاصة عندما اشتغل معرفيًا بنظرية المثل من خال أمثولة الكهف (ابتداءً من 1932–1931)، والاهتمام بالدكتاتورية بوصفها حلضد الشيوعية، حيث يعتبر أن الاشتراكية القومية إنجاز لحلم الشاعر هولدرلين، لأن هايدغر نسب السياسة إلى «الهم » و«القيل والقال»، واشتغاله بمفهوم التاريخانية، شكّل الأرضية المعرفية لانخراطه السياسي في الاشتراكية القومية (النازية). وقد عمل جاهدًا على إدخال مبدأ القائد في الجامعة، وتنظيم المعسكر العلمي في حزيران/ يونيو 1933، وقام بمخاطبة العاطلين عن العمل في الجامعة (هيمنة المزاج الثوري في هذه المرحلة)، وتناسى الكاتب العوامل الثقافية التي وطَّأت لظهور النازية، ومقدرتها على ردّ الاعتبار للشعب الألماني، بعد «معاهدة فرساي» المذلة. ونحن ناحظ وجود نزعة لمحاكمة هايدغر من داخل الفلسفة، لكن بطريقة ملتوية، متمثلة بالفلسفة اليونانية، والتركيز الافت للنظر على مرحلة رئاسة الجامعة، مع أن مدتها القصيرة، وكأنها هي سبب الشرور كلها؛ ما يؤكد أن هذا النوع من الكتابة يحمل في ثناياه كثيرًا من المحاكمات، وينبع من ذاتية معينة. وبالرغم من ذلك، فإن هذا الكتاب يبقى قمينًا بالترجمة إلى اللسان العربي، نظرًا إلى طبيعة الاستقراء الذي اعتمد عليه الكاتب، وخاصة من ناحية الابتعاد قدر المستطاع عن السرد العادي لحياة الفيلسوف، والاجتهاد في فهم مابسات السيرة الذاتية؛ وذلك لأنها تتعلق بسيرة أكبر فيلسوف في القرن العشرين.

المراجع

العربية

أرندت، حنة. «الملك السري للفلسفة. مجلة فكر وفن. العدد.)1988(48

سافرانسكي، روديغر. معلّم ألماني: هايدغر وعصره. ترجمة عصام سليمان. المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. الدوحة: بيروت، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.2018

الشيخ، محمد. نقد الحداثة في فكر هايدغر. بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر،.2008

غادامير، هانز جورج. طرق هيدغر. ترجمة حسن ناظم وعلي حاكم صالح. بيروت: دار الكتاب الجديدة المتحدة،.2007

الأجنبية

Ott, Hugo. Martin Heidegger: Eléments pour une Biographie , Jean–Michel Beloeil

Pöggeler, Otto. La pensée de Martin Heidegger: Un Cheminement Vers L’être. Marianna

Safranski, Rüdiger. Schopenhauer et les années folles de la philosophie. Paris: PUF,

. Goethe: Kunstwerk des Lebens: Biographie. München: Hanser 2013.

References

(trad.). Paris: Editions Payot, 1990.

Simon (trad.). Paris: Aubier–Montaigne, 1967.

.Nietzsche: Biographie d’une pensée. Paris: Actes Sud, 2000.