Bishara’s Theory and the Horizons of Comparing Dynamics of Contemporary Islamic Religiosity Prolegomena in Light of the Crisis of Current Models
DOI:
https://doi.org/10.31430/ojoh8940Keywords:
Islamic Exceptionalism, Secularism, Salafism, Jihadism, SectarianismAbstract
This paper seeks to shed light upon one facet of the contemporary interest of Azmi Bishara's work Religion and Secularism in a Historical Context, inasmuch as it is a theoretical achievement that has at its disposal new methodological concepts and terminology that makes sense of the outcomes of the religious, and the dynamics of religiosity in contexts of modern secularization, aside from those which have become mainstays of the classical theory of secularization. Bishara applies these terms to an approach to Islamic religiosity and its modern, present-day dynamics, including its most controversial phenomena: Islamic political movements ( Ikhwani, Salafi, and Jihadi ) and sectarian groups. From the classical perspective on secularization, these phenomena once characterized the rigidity and resilience of Islamic religiosity, as well as the exclusion of Muslim societies from the process of secularization, but in Bishara's theory of the outcomes of piety within secularization they instead represent the dynamics of this religiosity, as part of the particularity of the outcomes of secularization as witnessed by modern Arab states. Therein, this paper finds an opening for new horizons in the study of contemporary modes of religiosity.
References
- سهيل الحبيّب، العلمانية من سالب الدين إلى موجب الدولة: راهنية مشروع بشارة عربيًا (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2019
- المرجع نفسه، ص.31–27
- عزمي بشارة، في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2007)، ص.8
- عزمي بشارة، الدين والعلمانية في سياق تاريخي: ج 1: الدين والتدين (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2013)، ص.8
- توماس س. كوهين، بنية الثورات العلمية، ترجمة حيدر الحاج إسماعيل، مراجعة محمد دبس (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2007)، ص.159
- المرجع نفسه، ص.160
- في هذا الصدد، ينظر مثلً: يورغن هابرماس [وآخرون]، قوة الدين في المجال العام، ترجمة فلاح رحيم (بيروت: دار التنوير،
- برنار لويس، أين الخطأ: التحدّي الغربي واستجابة المسلمين، ترجمة محمد عناني، تقديم ودراسة رؤوف عباس (القاهرة: سطور، 2003)، ص.152
- المرجع نفسه، ص.156
- المرجع نفسه، ص.161
- Santiago Zabala, "A Religion Without Theists or Atheists," in: Richard Rorty & Gianni Vattimo, Future of Religion , Santiago Zabala (ed.) (Columbia: Columbia University Press, 2005), p. 2; نقلً عن: Talal Asad, "Free Speech, Blasphemy, and Secular Criticism," in: Talal Asad et al., Is Critique Secular? Blasphemy, Injury, and Free Speech (London: The Townsend Center for the Humanities University of California, 2009), p. 23.
- 1أوليفييه روا، الإسلام والعلمانية. ترجمة صالح الأشمر (بيروت: دار الساقي، 2016)، ص.11–10
- داستن بورد، الإسلام في المجتمعات العلمانية وما بعد العلمانية، ترجمة محمد أعفيف، مراجعة إدريس بنسعيد (بيروت: مؤسسة مؤمنون بلا حدود، 2019)، ص.19
- عدنا إلى كتاب أوليفييه روا بلغته الأصلية (الفرنسية) وتأكدنا أن المترجم يستخدم "الدنيوة" مقابل Sécularisation، ويستخدم "العلمانية" مقابل Laïcité. وسنعود إلى الفرق بين المفهومين عند المؤلف في قادم السطور. ينظر: Olivier Roy, La laïcité face à l’islam (Paris: Editions Stock, 2005).
- المرجع نفسه، ص.70
- المرجع نفسه، ص.72
- المرجع نفسه، ص.24
- المرجع نفسه، ص.89
- Jacques Huntzinger, Les printemps arabes et le religieux la sécurisation de l’islam (Paris: Editions Parole et silence, 2014), p. 40.
- Ibid., pp. 54–55.
- Huntzinger, p. 37.
- Ibid., pp. 70–17.
- المرجع نفسه، ص.20
- المرجع نفسه، ص.49
- المرجع نفسه، ص.19
- Huntzinger, p. 40.
- Ibid., pp. 49–50.
- المرجع نفسه، ص.33
- المرجع نفسه، ص.37
- Huntzinger, p. 67.
- المرجع نفسه، ص.111
- المرجع نفسه، ص.41
- المرجع نفسه، ص.42
- المرجع نفسه، ص.192
- المرجع نفسه، ص.447
- المرجع نفسه، ص.161
- المرجع نفسه، ص.115
- المرجع نفسه، ص.448
- المرجع نفسه، ص.208
- بشارة، الدين والعلمانية، ج 1، ص.407–406
- 5عزمي بشارة، الدين والعلمانية في سياق تاريخي: ج 2: العلمانية ونظرية العلمنة، مج 2 (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2013)، ص.182
- في هذا الصدد، ينظر: الحبيّب، ص.79–74
- 5بشارة، الدين والعلمانية، ج 2، مج 2، ص.216
- المرجع نفسه، ص.87
- المرجع نفسه، ص.141
- المرجع نفسه، ص.87
- المرجع نفسه، ص.211
- المرجع نفسه، ص.216
- المرجع نفسه، ص.203
- المرجع نفسه، ص.419
- المرجع نفسه، ص.216
- المرجع نفسه، ص.221
- المرجع نفسه، ص.220
- المرجع نفسه، ج 1، ص.407
- لم نصادف في المجلدات المنشورة من كتاب الدين والعلمانية في سياق تاريخي ما يفيد إن كان بشارة يعتبر هذه المظاهر صورًا من صور مركب الديني والدنيوي في العلمنة أم لا. غير أننا نميل إلى اعتبار أن الأمر كذلك؛ ففي الأخير، نحن هنا تجاه شكل من أشكال العلاقة في مركب الدين المحصور في النطاق الفردي الخاص من جهة، والمجالات المعلمنة (الدولة، المجال العام... إلخ) من جهة أخرى، وإن كانت هذه العلاقة سالبة. ويبقى هذا الأمر تأويلً من كاتب هذه الدراسة.
- المرجع نفسه، ص.216
- المرجع نفسه، ص.373
- المرجع نفسه، ص.421
- المرجع نفسه، ص.340
- المرجع نفسه، ص.217
- المرجع نفسه، ص.411
- نقول هذا الكلام بالنظر إلى حجم كتاب الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة (926 صفحة من الحجم الكبير)، مقارنة بحجم كتاب تنظيم الدولة المكنّى "داعش"، ج 1: إطار عام ومساهمة نقدية في فهم الظاهرة 8(36 من الحجم الكبير)، وكتاب في الإجابة عن سؤال: ما السلفية؟ (255 صفحة من الحجم الصغير). وستأتي بيانات هذه الكتب في قادم الإحالات.
- عزمي بشارة، تنظيم الدولة المكنّى "داعش": ج 1: إطار عام ومساهمة نقدية في فهم الظاهرة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018)، ص.50
- عزمي بشارة، في الإجابة عن سؤال: ما السلفية؟ (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018)، ص.13
- عزمي بشارة، الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018)، ص.434
- بشارة، في الإجابة عن سؤال، ص.84
- بخصوص كون الدولة متغيّرًا قاعديًا في صيرورة المجتمعات الحديثة في نظرية بشارة، يمكن النظر في: الحبيّب، ص.92–84
- بشارة، في الإجابة عن سؤال، ص.120
- المرجع نفسه، ص.118
- المرجع نفسه، ص.43–42
- بشارة، تنظيم الدولة، ص.52
- بشارة، في الإجابة عن سؤال، ص.132
- المرجع نفسه، ص.133–132
- بشارة، الطائفة، ص.276
- المرجع نفسه، ص.298
- المرجع نفسه، ص 023، مع ملاحظة أن الفقرة مكتوبة بخط بارز.
- المرجع نفسه، ص 284، مع ملاحظة أن الفقرة مكتوبة بخط بارز.
- المرجع نفسه، ص.422
- المرجع نفسه، ص 8–31731، مع ملاحظة أن الفقرة مكتوبة بخط بارز.
- المرجع نفسه، ص.319
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2020 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.