The Theory of Literature, in the Light of Cultural Studies: Positioning, the Present, and Transformations

Authors

  • Author

  • Mohammed AL-mahjari

DOI:

https://doi.org/10.31430/lows1677

Keywords:

Literary Theory, Cultural Studies, Postmodernism, Poststructuralism, Human Thought

Abstract

This paper studies the status of the literary theory in light of the dominance of cultural studies over the critical scene and the reality of research studies of human sciences, at a time when human thought moves from modernism to postmodernism, from systematism to indeterminacy and meaningless, and from the concept of a thoughtful self to a socially-produced one. The paper also investigates the factors behind this problem and its influences. It briefly discusses the future of the literary theory in light of the expansion of cultural studies.

References

  1. ينظر قول تودوروف: "لن [لم] يتخذ مفهوم الأدب استقلاله إلا مع حلول النزعة الرومانسية الألمانية، وسيكون ذلك بداية نظرية الأدب بالمعنى الدقيق [...] لن ترى [لم تر] إذًا نظرية الأدب، بالأسلوب الجامعي، النور، إلا في القرن العشرين". تزفيتان تودوروف، الشعرية، ترجمة شكري المبخوت ورجاء بن سلامة، ط 2 (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 9901)، ص.14
  2. أسست الشكلانية الروسية في وقت مبكر مفاهيم مركزية في أدبية الأدب كالتغريب أو كسر الألفة (شكلوفسكي)، والعنصر المهيمن (جاكبسون)، والتحفيز (توماشفسكي)، ثم الوظيفة الجمالية (موكاروفيسكي.)
  3. إلرود إبش [وآخرون]، نظرية الأدب في القرن العشرين، ترجمة وتقديم محمد العمري (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 9961)، ص.27
  4. باعتبار "أن موضوع العلم الأدبي ليس هو الأدب، وإنما الأدبية" بحسب عبارة جاكبسون الشهيرة. يُنظر العبارة في مقالة إيخانباوم "نظرية المنهج الشكلي" في: إبراهيم الخطيب (مترجم)، نظرية المنهج الشكلي: نصوص الشكلانيين الروس (بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية،.)1982
  5. أسست حركة "النقد الجديد" مجموعة من المفاهيم والمبادئ المركزية في أدبية الأدب، من أهمها مبدأ الوحدة العضوية، والتأويل المحايث، والمفارقة، والمعادل الموضوعي.
  6. ما بعد البنيوية مجموعة من الكتابات التي ارتبطت بميشال فوكو وجاك دريدا على نحو رئيس. تلك الكتابات التي تقطع مع الإبستيمولوجيا التقليدية لفكر الحداثة وفلسفة التنوير، التي كانت تذهب إلى أن الذات المستقلة الواعية (كما تأسست في الكوغيتو الديكارتي) أنطولوجيًا وإبستيمولوجيًّا هي مصدر الفعل والفكر. تفكك ما بعد البنيوية مفاهيم الذات والمدلول المتعالي والمركز والكلية؛ فتذهب إلى أن الذات ما هي إلا أثر من آثار الثقافة والمجتمع، تتكوَّنُ فيها ولا تكوِّنها، وتتأثر بها أكثر مما تؤثر فيها، كما تذهب إلى استحالة توصيف أنظمة دالة واضحة، وتنتصر للهامش على حساب المركز، وتقوض مفهوم الكلية. تأمل العبارات الآتية لكالر: "والحق، لم تُثْبِت ما بعد البنيوية أخطاء أو قصور البنيوية وعجزها بقدر ما تحولت عن مشروع استنباط ما يجعل الظواهر الثقافية ظواهر مفهومة، وشددت بدلً من ذلك على النقد الفاحص للمعرفة، والشمولية، والذات؛ فهي تتعامل مع كل واحدة مما سبق بوصفها أثرًا إشكاليًّا. إذ إن بنى أنظمة الدلالة لا توجد بمعزل عن الذات، كموضوعات المعرفة، بل هي بنى للذات التي تتورط مع القوى التي تنتجها". جوناثان كالر، النظرية الأدبية، ترجمة رشاد عبد القادر (دمشق: منشورات وزارة الثقافة، 2004)، ص 0–14915؛ ينظر: Jonathan Culler, Literary Theory: A Very Short Introduction (Oxford: Oxford University Press, 1997), p. 125.
  7. باعتبار رؤية غولدمان التي ينتقل بها من الأبنية الفردية إلى الأبنية الجماعية، في توظيف مُنزاحٍ عن مفهوم البنيتين التحتية والفوقية عند ماركس، من مفهوم يُعنى بتوَلُّد البنية الفوقية (الثقافة والأيديولوجيا والفن وطرائق التفكير) عن البنية التحتية (القوى وعلاقات الإنتاج) إلى مفهوم يُعنى بالأبنية الجماعية، تلك التي تشير إلى أن الظواهر الثقافية ما هي إلا أبنية تتولد عن أبنية أوسع هي الأبنية العقلية في تشكيلها رؤية العالم (وهو مفهوم مطور عن مفهوم الأبنية العقلية اللاواعية لستراوس).
  8. باعتبار أن ستراوس قادم من حقل الدراسات الأنثروبولوجية وأراد تعميم أنموذجه على الظواهر الإنسانية. "وهو لا يفتأ يكرر أن الأبنية الحقة موجودة حتى لو لم نعثر عليها". ومن المعلوم أنه كان ينتقد أداء البنيوية الأدبية وأولئك الذين جاؤوا من بعده يطبقون أدواته وإجراءاته بعيدًا عن فكرته المركزية في الأبنية العقلية الكلية؛ إذ "يمضي ليفي شتراوس في توجيه ضرباته إلى البنيوية الأدبية التي لا تفعل شيئًا أكثر من التطبيق الشكلي لبعض التقنيات الحرفية"، وإذ "تبدو المسافة بالغة البعد بين هذا كله وطريقة ليفي شتراوس الأصلية التي كانت تبحث عن الأبنية العقلية الكلية. ويرفض ليفي شتراوس نفسه هؤلاء البنيويين الصغار، ويتهمهم في مختتم كتابه الإنسان عاريًا (9711) بأنهم يستخدمون تقنيات البنيوية لكن دون أبنية حقيقية". تنظر العبارات السابقة في: إديث كريزويل، عصر البنيوية، ترجمة جابر عصفور (الكويت: دار سعاد الصباح، 9931)، ص 01–36.36 (مع ملاحظة اختلاف كتابة الاسم "شتراوس" و"ستراوس" في الكتابات العربية).
  9. فنسنت ب. ليتش، النقد الأميركي من الثلاثينيات حتى الثمانينيات، ترجمة محمد يحيى (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2000)، ص.398
  10. نشأت الدراسات الثقافية ابتداء في بريطانيا مع نَشْر رايموند وليامز Williams Raymond 988–1921(1) كتابهُ الثقافة والمجتمع من عام 1950–1780 الذي صدر عام 9581، ونَشْر ريتشارد هوغارت Hoggart Richard (2014–1918) (مؤسس مركز برمنجهام للدراسات الثقافية المعاصرة) كتابَهُ استخدامات معرفة القراءة والكتابة عام 957.1 تركِّزُ الدراسات الثقافية على مقاومة الطبقات المهمَّشة للنظم الاجتماعية السائدة من خلال الثقافات الفرعية. ينظر كلٌّ من: Julie Rivkin & Michael Ryan, Literary Theory: An Anthology , 2 nd ed. (Oxford: Blackwell Publishing, 2004), pp. 1233– 1234; Philip Smith, Cultural Theory: An Introduction (Oxford: Blackwell, 2001), pp. 151–166.
  11. 1جاء في "افتتاحية مجلة الدراسات الثقافية التي تعد واحدة من المجلات الأساسية في هذا الحقل، وقد نُشرت في منتصف التسعينيات: "تسعى المجلة إلى نشر الدراسات التي تبحث العلاقة بين الحياة اليومية والممارسات والسياقات المادية والاقتصادية والسياسية والجغرافية والتاريخية؛ أي تلك الدراسات التي تتعامل مع الدراسات الثقافية بوصفها حقلً خاصًّا بتحليل التغير الاجتماعي؛ الدراسات التي تخاطب حقلً من حقول البحث والدراسة ممتدًا ما تفتأ حدوده في التوسع، بما في ذلك العلاقات ما بعد الكولونيالية والكولونيالية الجديدة، وسياسات الثقافة العامة، والموضوعات الخاصة بالقومية العابرة للقوميات Transnationality والعولمة، والأداء الخاص بالهويات الجندرية Gendered والجنسية Sexual وغير المحددة Queer، وعمليات تأسيس القوة والسلطة على حدود الاختلاف بين السلالات والأعراق والطبقات، إلخ؛ وهو ما ينعكس إيجابًا على مكانة الدراسات الثقافية، ويتصل بالمعاني النظرية الضمنية والأساسات التي يقوم عليها النقد والمساءلة العملية". ينظر: رونان ماكدونالد، موت الناقد، ترجمة فخري صالح (القاهرة: المركز القومي للترجمة؛ دار العين للنشر، 2014)، ص.139
  12. ميجان الرويلي وسعد البازعي، دليل الناقد الأدبي، ط 3 (بيروت: المركز الثقافي العربي، 2002)، ص.142
  13. أرثر أيزابرجر، النقد الثقافي: تمهيد مبدئي للمفاهيم الرئيسية، ترجمة وفاء إبراهيم ورمضان بسطاويسي (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2013)، ص.31–30
  14. بخلاف ما يذهب إليه جوناثان كالر، الذي يجعل البنيوية المصدر الرئيس للدراسات الثقافية، نذهب في هذه الدراسة إلى أن ما بعد البنيوية هي المصدر الرئيس لتلك الدراسات، بما أسسته من مفاهيم، وما أنتجته من فرضيات، وما وسعته من أفكار. وربما عنى كالر التأثير الأولي في نشوء الدراسات الثقافية لا مصدر التوسع والتمكن والهيمنة على المشهد. ويمكن الرجوع إلى رأي كالر في: كالر، ص.56
  15. تأمل العبارة المكثفة الآتية لستيوارت هول Hall Stuart (2014–1932) أحد مؤسسي الدراسات الثقافية "إن الكلمة مادية بقدر مادية العالم". ينظر: سايمون ديورنغ، الدراسات الثقافية: مقدمة نقدية، ترجمة ممدوح يوسف عمران، سلسلة عالم المعرفة 425 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2015)، ص.47
  16. مثل توسع هنري لوفيفر Lefebvre Henri (991–19011)، على سبيل المثال، في مفهوم البنية الفوقية الذي يصله بمفهوم اللاوعي الفرويدي، كما تشير إديث كريزويل في كتابها المشار إليه سابقًا عصر البنيوية (ص. 23)1 تأمل كذلك قول سايمون ديورنغ: "إن كل أشكال التحليل التي طورها ويليمز وهول (معتمدين على عمل كل من غرامشي وميشيل دو سيرتو وألثوسير وفوكو... إلخ) كانت فريدة ومحددة، وأفصحت ضمنيًّا أنها ضد أطر اليسار التقليدي". ديورنغ، ص.53
  17. المرجع نفسه، ص.15
  18. ليتش، ص.411 ويمكن النظر في قول سيجفريد ياجر وفلورينتاين ماير: "يختلف التحليل النقدي للخطاب لدى فوكوه في هذا السياق بصورة واضحة عن المواقف الماركسية التقليدية التي تشترط كون الوجود الاجتماعي يحدد الوعي [...] يتصور فوكو أن هذه العلاقة معكوسة بالأحرى (أي أن الوعي هو الذي يحدد الوجود الاجتماعي)، ويشدد على مادية الخطاب". ينظر: سيجفريد ياجر وفلورينتاين ماير، "الجوانب النظرية والمنهجية في التحليل النقدي للخطاب وتحليل التصرفات لدى فوكو"، في: مناهج التحليل النقدي للخطاب، تحرير روث فوداك وميشيل ماير، ترجمة حسام أحمد وعزة شبل (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2014)، ص 83. وقوله: "فلولا الخطابات لما كان هناك وجود للواقع الاجتماعي [...] فالخطاب بمثابة واقع مادي في حد ذاته"، ص.84
  19. ثمة عبارة مشهورة لتودوروف يقول فيها في معرض حديثه عما بعد البنيوية: "وعلى خلاف البنيوية الكلاسيكية التي كانت تستبعد السؤال ذاته عن حقيقة النصوص، فإن ما بعد البنيوية يريد فعلً فحصه، لكن قوله الذي لا يتبدل هو أن السؤال لا يمكن أن يجد له جوابًا. لا يمكن للنص أن يقول سوى حقيقة واحدة، هي أن لا وجود للحقيقة، أو أن بلوغها ممتنع إلى الأبد". ينظر: تيزفيتان تودوروف، الأدب في خطر، ترجمة عبد الكريم الشرقاوي، ط 2 (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 9901)، ص.20
  20. تأمل، على سبيل المثال، عبارة بريان كوتس في مقالتها "النقد الأنثروبولوجي": "إن الأربعين عامًا الأخيرة من عمر النقد الأنثروبولوجي مدينة بالفضل للتحول المزلزل الذي حدث في النظرية الأدبية نتيجة ظهور نظريات ما بعد البنيوية وخاصة ما بعد الكولونيالية"، ينظر: بريان كوتس، "النقد الأنثروبولوجي"، ترجمة فاتن مرسي، في: موسوعة كمبريدج في النقد الأدبي، ج 9: القرن العشرون: المداخل التاريخية والفلسفية والنفسية، تحرير ك. نلووف [وآخرين] (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2005)، ص 89.3
  21. تودوروف، الأدب في خطر، ص.15
  22. مفهوم "الأبنية العقلية اللاواعية" مفهوم مركزي لدى ليفي ستراوس؛ ف "بينما يذهب ماركس إلى أن الثقافة مشروطة بالبنية الاقتصادية للمجتمع، يضيف ليفي شترواس فكرة أن الثقافة تنبثق من الأبنية اللاواعية الكلية"، مع تسليم ستراوس بفكرة ماركس عن تحدد الوعي بالوجود لا العكس. وقد أثار مفهوم الأبنية العقلية اللاواعية جدلً واسعًا مع فلاسفة آخرين ولا سيما سارتر والوجودية. ينظر: كريزويل، ص 49،.350
  23. آلن هاو، النظرية النقدية مدرسة فرانكفورت، ترجمة ثائر ديب (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2010)، ص 9.1
  24. ينظر العبارة المكثفة لتيري إيغلتون: "يمكن رؤية البنيوية على أفضل وجه إذا ما نظرنا إليها بوصفها عرَضًا وارتكاسًا معًا للأزمة الاجتماعية والألسنية التي أشرت إليها؛ فهي تفر من التاريخ وتلجأ إلى اللغة". ينظر: تيري إيغلتون، نظرية الأدب، ترجمة ثائر ديب (دمشق: منشورات وزارة الثقافة، 9951)، ص:241؛ ينظر Terry Eagleton, Literary Theory: An Introduction , 2 nd ed. (Oxford, UK: Blackwell Publishers, 1996), p. 122.
  25. إبش [وآخرون]، ص 34 (مع التصرف بحذف ما بين الأقواس من إدخالات المترجم.)
  26. التعبير ب "تحرير الجمالي عن الوظيفي" ل: كريغ كالهون، النظرية الاجتماعية النقدية، ترجمة مروان سعد الدين (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2013)، ص.187
  27. التعبير ب "السيولة" مفهوم مركزي لدى زيغمونت باومان Bauman Zygmunt (1925–2017) في كتبه مثل الحداثة السائلة Liquid Modernity. وتأجيل المعنى Differance مفهوم مركزي لدى دريدا، يدل على معنيي الاختلاف المكاني Differe والتأجيل الزمني Defer، وقد اشتق له الدكتور عبد الوهاب المسيري في كتابه الحداثة وما بعد الحداثة مصطلح "الاخترجلاف" للدلالة على الاختلاف والإرجاء معًا.
  28. المقصود بالأساس الديكارتي أو الأسسية الديكارتية Foundationalism التفكير الممنهج وفقًا لمرجعية أولى متعالية Transcendental سابقة على التجربة، ولا تقبل الشك.
  29. السرديات الكبرى Narratives Grand مصطلح صكه جان فرانسوا ليوتار Lyotard François – Jean ‏ (998–19241)، في كتابه المشهور: الوضع ما بعد الحداثي، ترجمة أحمد حسان (القاهرة: دار شرقيات للنشر والتوزيع،.)1994
  30. التذاوت Intersubjectivity مفهوم مركزي في فلسفة موريس ميرلوبونتي Merleau–Ponty Maurice (961–1908.)1 وأما مفهوم الفضاء العمومي Sphere Public فقد وظفه يورغن هابرماس Habermas Jürgen في نظريته في الفعل التواصلي، وأصله مأخوذ من إيمانويل كانط Kant Immanuel 1).804–1724(
  31. ماكدونالد، ص.138
  32. المرجع نفسه، ص.125
  33. "الهيمنة" Hegemony مفهوم مركزي لدى المنظر الماركسي الإيطالي أنطونيو غرامشي Gramsci Antonio (1937–1891)، وهو كذلك في الدراسات الثقافية. ويُبْرِز مفهوم الهيمنة أثر الاتجاهات السائدة غير الواعية المنبثقة من النظام الطبقي في المجتمع.
  34. المرجع نفسه، ص.330
  35. ماكدونالد، ص.137–136
  36. ليونارد جاكسون، بؤس البنيوية: الأدب والنظرية البنيوية، ترجمة ثائر ديب، ط 2 (دمشق: دار الفرقد، 2008)، ص.355
  37. ماكدونالد، ص.135
  38. الإشارة هنا إلى عبارة ماركس المشهورة: "ظلت الفلسفة تفسر العالم بطرائق مختلفة، ولكن المهم هو تغييره."
  39. المرجع نفسه، ص.243
  40. رامان سلدن، النظرية الأدبية المعاصرة، ترجمة جابر عصفور (القاهرة: دار قباء، 9981)، ص.117
  41. يذهب كارل بوبر إلى أن معيار النظرية هو القابلية للتكذيب لا القابلية للتجريب كما هو سائد في المجتمع العلمي والفلسفي. ينظر: كارل بوبر، منطق البحث العلمي، ترجمة محمد البغدادي، ط 01 (بيروت: المنظمة العربية للترجمة،.)1994
  42. تأمل تفاوت نظريات الداخل والخارج، وارتحال البنيويين إلى ما بعد البنيوية وتنكرهم لبنيويتهم، واختلاف اليونغيين والفرويديين في وجود النماذج الأصلية، وتقابل عقدة أوديب وعقدة إلكترا، ونظرية القضيب والرحم، وتفاوت نظريات تحليل الخطاب... إلخ.
  43. العبارة لبريان كوتس في "النقد الأنثروبولوجي"، ص.392
  44. ماكدونالد، ص.143
  45. يضرب النقاد لتهاون الدراسات الثقافية بالمنهج مثالً شهيرًا يدعى خدعة سوكال Sokal’s Hoax، أستاذ الفيزياء في جامعة نيويورك، في مقالته A Physicist Experiments With Cultural Studies" ". التي دبج فيها مقالً علميًا وهميًا بأسلوب ما بعد الحداثة.
  46. تأمل قول روث فوداك: "من المهم أن نؤكد على أن التحليل النقدي للخطاب لا يمكن أن يكون – ولم يحاول أن يكون – واقعًا تحت إغراء تقديم نظرية محدودة أو واحدة. لا توجد سمة منهجية للبحث في التحليل النقدي للخطاب. بل على العكس من ذلك تمامًا فإن الدراسات المتنوعة في التحليل النقدي للخطاب شديدة التباين، ومستمدة من أسس نظرية شديدة التباين، وتدرس بيانات مختلفة بمنهجيات متباينة". ينظر: روث فوداك وميشيل ماير، "التحليل النقدي للخطاب"، في: مناهج التحليل النقدي للخطاب، ص.25–24
  47. ينظر عبارة ماكدونالد في كتابه موت الناقد: "ورغم أن الدراسات الثقافية لا تصدر أحكامًا قيمية جمالية، فهي ليست بريئة وخالية من حكم القيمة. إن ما يحركها هو برنامج سياسي– يساري، راديكالي، لا يثق بالسلطة ولا يشعر بالراحة تجاهها. وهي تناضل للكشف عن المصالح والأيديولوجية الكامنة وراء العمليات المزعومة الناعمة التي تديرها معظم الأشكال الثقافية". ماكدونالد، ص.137
  48. الرويلي والبازعي، ص.142
  49. كريس ويدُن، "الدراسات الثقافية"، ترجمة هاني حلمي، في: موسوعة كمبريدج في النقد الأدبي، ج 9، ص.237
  50. المرجع نفسه، ص.25
  51. الرويلي والبازعي، ص.147
  52. 6إدريس الخضراوي، "السرد موضوعًا للدراسات الثقافية"، تبيُّن، مج 2، العدد 7 (شتاء 2014)، ص.107
  53. المرجع نفسه، ص.114–113
  54. يُنظر في هذ الرأي، على سبيل المثال، قول عبد القادر فيدوح: "وإذا كانت أرض الدراسات الأدبية خصبة بمقوماتها الفكرية والإبداعية والثقافية، وبمرجعياتها العريقة، فإن حقل الدراسات الثقافية الشائك ما زال يحبو، نظرًا إلى أن موضوعاتها لا تتعدى الثقافة الشعبية المهمشة، أو اللامعقول في الخطاب المهيمن على الثقافة العليا، في مقابل الثقافة الدنيا". عبد القادر فيدوح، "الدراسات المخملية والنقد الثقافي"، مجلة كلية الآداب–جامعة ذي قار، العدد 24 (2017)، ص.119
  55. ماكدونالد، ص.140

Published

2020-05-01

Article dates

Received: April 9, 2020 Revised: June 4, 2020 Accepted: August 12, 2020

Usage statistics

30 views 56 downloads