The “Linguistic Turn” in the 20th Century: Its Impact on the Study of History and Relevance to the Understanding of Pre-Modern Muslim Historians of the Nature and Role of Language

Authors

  • Author

  • Amr Osman

DOI:

https://doi.org/10.31430/sfwq6589

Keywords:

Linguistic Turn, Historiography, Historical Knowledge, Analytical Philosophy, Hermeneutics, Hayden White, Pre-Modern Muslim Historians

Abstract

This paper traces the development of the "Linguistic Turn" in the 20 th century in philosophy and historiography. It seeks to identify its various aspects and account for the skepticism of some historians towards it. The paper also seeks to explore the similarities and differences between the Linguistic Turn and the understanding of pre-modern Muslim scholars of the nature of historical knowledge and the role of the historian and language in shaping it. The paper shows that the Linguistic Turn does not in fact refer to a specific linguistic trend, but rather to multiple such trends that appeared in the 20 th century. Furthermore, although it initially referred to Analytic Philosophy, it came to be associated in historiography with hermeneutics and post-modernism particularly. Additionally, despite the fact that hermeneutics was integral to the thought of most Muslim scholars, their principles differed significantly from those of the Linguistic Turn. Nonetheless, they seem to have ascribed to language a role in constructing reality, an idea that is associated with some of the trends of the Linguistic Turn. Finally, the conclusion discusses the possible benefits of the ideas of the Linguistic Turn on the study of history.

References

  1. ينظر على سبيل المثال: Craig Dilworth, "The Linguistic Turn: Shortcut or Detour?" Dialectica , vol. 46, no. 3–4 (1992), p. 201; يلفت ديلوُرث الانتباه إلى أن كثيرًا من سمات المنعطف اللغوي – الذي يرتبط بأعلام الفلسفة التحليلية – قديم قدم الفلسفة اليونانية. وما يميز المنعطف اللغوي، في رأي ديلورث، هو أن المنعطف اللغوي رفع اللغة من كونها ذات تأثير في الفلسفة، إلى كونها، هي نفسها، موضوعها ومصدرها، ينظر: Ibid., p. 202; C. Fynsk, "Linguistic Turn," in: N.J. Smelser & Paul B. Baltes (eds.), International Encyclopedia of the Social and Behavioral Sciences (Pergamon: Elsevier Ltd., 2001), p. 8914; ويصرح فنسك بأنه يمكن رصد بدايات المنعطف اللغوي في المناقشات الثرية حول أصول اللغة في القرن الثامن عشر (وأحسبه يقصد القرن التاسع عشر). وهنا تبرز أسماء مثل الفيلسوف الألماني فيلهلم فون همبولت Humboldt von Wilhelm 1) 835–1767(والمثاليين الألمان، وفريدريش نيتشه Nietzsche Friedrich (900–1844.)1 وللمزيد عن اهتمام الفلسفة قبل الحديثة باللغة، ينظر الفصلان الأول والثاني: الزواوي بغورة، الفلسفة واللغة: نقد "المنعطف اللغوي" في الفلسفة المعاصرة (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 0052)، والفصل الثاني مخصص للغة في التراث العربي الإسلامي، وفي فلسفة ابن رشد تحديدًا.
  2. ينظر على سبيل المثال: Judith Surkis, "When was the Linguistic Turn? A Genealogy," The American Historical Review , vol. 117, no. 3 (June 2012), p. 704. إن فكرة سُرْكيس بسيطة جدًا، إلا أنها غابت عن انتباه أغلب من كتبوا عن المنعطف اللغوي، فركّزوا على ما بعد وتناسوا ما قبل.
  3. يميز بغورة بين "فلسفة اللغة" التي يقصد بها الفلسفات التي تجعل من اللغة موضوعًا لها، و"الفلسفة اللغوية" التي تكون فيها اللغة جزءًا من فكر فيلسوف ما.
  4. وللمزيد عن دي سوسير عمومًا وأثره في البحث اللغوي العربي خصوصًا، ينظر: حسين السوداني، أثر فرديناند دي سوسير في البحث اللغوي العربي: التلقي العربي للسانيات (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2019
  5. Lucian Popescu, Historical Knowledge in Western Civilization: Studies beyond the Sovereign View (Saarbrücken: VDM Verlag, 2009), pp. 184–185.
  6. قد يكون الفرق الأساسي هنا هو أن نظريات تفسير القرن التاسع عشر المرتبطة بالكتاب المقدس افترضت قدرتنا على معرفة المعنى الأصلي للنص، أما نظريات التفسير في القرن العشرين فتنفي، بوجه عام، وجود معنى أصلي للنص أو الحاجة إلى البحث عنه؛ ذلك أن المعنى لا يمكن أن ينفصل على واقع القارئ وسياقه.
  7. Kerwin Lee Klein, "What was the Linguistic Turn?" Clio , vol. 30, no. 1 (2000), p. 80.
  8. وعنوان كتاب رورتي المُحقَّق هو The Linguistic Turn: Essays in Philosophical Methods، أي المنعطف اللغوي: مقالات في المناهج الفلسفية.
  9. Surkis, pp. 705–706
  10. Heinrich Watzka, "Did Wittgenstein ever Take the Linguistic Turn?" Revista Portuguesa de Filosofia , vol. 58, no. 3 (July–September 2002), p. 549. وكما هو واضح من عنوان الدراسة، فإن مؤلفها يُسائل فكرة كون فتغنشتاين قد اعتقد هو نفسه الأفكار التي نُسبت إليه وترتبط ب "المنعطف اللغوي". والواقع أن قضية الربط بين بعض الأفكار ومفكرين وفلاسفة بعينهم قد لا يكونون مرتبطين بها فكريًا، قضية معروفة، وقد قيل الأمر نفسه عن علاقة فتغنشتاين تحديدًا بالمنطق الوضعي الذي يربطه البعض به أيضًا. وللمزيد عن "القراءات المتعارضة" لفلسفة فتغنشتاين اللغوية، ينظر: Ibid., pp. 560–562..
  11. Michael A. Peters, "The Last Post? Post–Postmodernism and the Linguistic Turn," Linguistic and Philosophical Investigations , vol. 12, no. 1 (2013), p. 36.
  12. كانت المشكلة الفلسفية في بداية الأمر ترتبط بالعلاقة بين الفكر والواقع، إلا أن ربط الفلسفة اللغوية بين الفكر واللغة ربط ا جازمًا (بناء على فكرة أن الفكر لا يمكن أن يكون سابقًا على اللغة أو منفصل عنها)، أدى إلى إعادة صياغة المشكلة الفلسفة نفسها لتصبح منصبّة على العلاقة بين اللغة والواقع.
  13. Ibid., p. 39; وعن فلسفة فريجه اللغوية وعلاقتها بالمنعطف اللغوي، ينظر: Joan Weiner, "Frege and the Linguistic Turn," Philosophical Topics , vol. 25, no. 2 (Fall 1997), pp. 265–288.
  14. وقد عدّ رورتي هذه الفكرة أساس الفلسفات اللغوية السابقة عليه في القرن العشرين، أي فكرة أن المشكلات الفلسفية يمكن حلها أو "تصفيتها" إما من خلال إصلاح اللغة، وإما من خلال فهم المزيد عنها، ينظر: Watzka, p. 551..
  15. Danie Strauss, "Understanding the Linguistic Turn and the Quest for Meaning: Historical Perspectives and Systematic Considerations," South African Journal of Philosophy , vol. 32, no. 1 (2013), p. 97.
  16. Kristin Synnøve Brorson, "Histories of Concepts after the Linguistic Turn," MPhil Master Dissertation, University of St Andrews, St Andrews, Scotland, 2005.
  17. Dilworth, p. 204.
  18. هناك خلاف حول وصف من يقوم بوصف ونقل الأحداث المعاصرة له، فهناك من يعُدّ هذا مؤرخًا، في حين لا يعده آخرون كذلك؛ ذلك أن المؤرخ يتعامل مع أحداث قد وقعت وانتهت في الماضي، وهو الأمر الذي لا ينطبق ضرورة على الأحداث المعاصرة. يظل المؤرخ في نظر أصحاب هذا الرأي الجديد هو من يقوم بدراسة النصوص التاريخية في محاولة تركيب صورة أحداث الماضي. عمومًا، نتجنب هنا استخدام كلمة "المؤرخ" في الإشارة إلى معاصري الأحداث التاريخية درءًا لأي لبس.
  19. Regério Forastieri da Silva, "The History of Historiography and the Challenge of the Linguistic Turn," Histório Da Historiografia , vol. 8, no. 17 (April 2015), p. 397.
  20. ولا ننفي بالطبع أننا قد نركز على تلك الروايات نفسها التي اعتمد عليها هؤلاء المؤرخون، بيد أن هذا الأمر يفترض قدرتنا على التفريق تفريقًا حاسمًا بين ما نقله الطبري، على سبيل المثال، وما يقوله الطبري نفسه، إما على نحو مباشر أو غير مباشر. والواقع أن مجرد اختيار روايات معينة هو في حد ذاته نوع من التصرف في تلك الروايات، ما يعني أن عملية تحييد الطبري قد لا تكون ذات جدوى من ناحية المبدأ.
  21. عن نشأة "التاريخ الفكري" وموضوعه ومنهجه، ينظر: عمرو عثمان، "التاريخ الفكري: النشأة والموضوع والمنهج، ووضعه في الدراسات التاريخية العربية الحديثة"، أسطور، العدد 12 (تموز/ يوليو 2020)، ص.32–11
  22. Gabrielle M. Spiegel, "Revising the Past/Revisiting the Present: How Change happens in Historiography," History and Theory , vol. 46, no. 4 (December 2007), p. 2.
  23. Fynsk, p. 8913. يرى فنسك أن المنعطف اللغوي يعبر عن حركة تخلت عن التناول الوضعي والتاريخاني للظواهر الاجتماعية والتاريخية في العلوم الاجتماعية، لتهتم بتحليل بُنى التمثيل Representation of Structures التي تعدّها هذه الحركة مساهمة في تشكيل تلك الظواهر.
  24. Kaya Yilmaz, "Introducing the 'Linguistic Turn' to History Education," International Education Journal , vol. 8, no. 1 (April 2007), p. 272.
  25. John. E. Toews, "Linguistic Turn and Discourse Analysis in History," in: Smelser & Baltes, p. 8916.
  26. (3 يجدر بالذكر هنا أن الفيلسوف والمؤرخ البريطاني المشهور روبين جورج كولينغوود Collingwood George Robin (1889–1943) كان قد طرح فكرة أن ما لا نمتلك دليل ماديًا حاضرًا عليه لا ينبغي أن يكون موضوعًا للبحث التاريخي، وهي فكرة أشبه بفكرة المنطق الوضعي عن كون أي عبارة لا نستطيع اختبار صحتها لا تعدّ إلا كلامًا خاليًا من المعنى. بيد أن كولينغوود لم يعتقد أن أحداث الماضي لا يمكن وصفها وصفًا موضوعيًا بناءً على الأدلة التاريخية المتوافرة. ومهما كان الأمر، فأفكار كولينغوود تظهر بوضوح أثر الفلسفة التحليلية في مفكري النصف الأول من القرن العشرين، وهو الأمر الذي لم ينطبق على نهايات القرن حين وجد المنعطف اللغوي طريقه إلى دراسة التاريخ كما سنرى.
  27. ينظر على سبيل المثال: 8916–8920. pp , Toews. يلفت تويز النظر هنا إلى أن مفهوم "اللغة" اتسع ليشمل كل بنى التواصل غير اللغوية المسؤولة عن إنتاج المعنى ونقله وإيصاله إلى مستقبليه، ينظر: Ibid., p. 8917..)33(da Silva, p. 407; Yilmaz, p. 273. ويعتقد المؤرخ الأميركي كروين لي كلاين Klein Lee Kerwin أن سبب ضعف تأثير الفلسفة التحليلية في الدراسات التاريخية هو ضعف قدرة المؤرخين على الاشتباك اشتباكًا جديًا مع أفكار فلاسفة كفتغنشتاين والفيلسوف الأميركي دونالد ديفيدسون Donald).2003–1917(Davidson
  28. هايدن وايت، محتوى الشكل: الخطاب السردي والتمثيل التاريخي، ترجمة نايف الياسين (المنامة: هيئة البحرين للثقافة والآثار، 2017)، ص 19. والمقصود ب "محتوى الشكل" أن السرد "يمتلك أصلً محتوى يسبق أي تفعيل له في الكلام أو الكتابة"، وفقًا لوايت، ينظر: المرجع نفسه، ص.23
  29. لاستعراض وافٍ لأفكار وايت، ينظر: Yilmaz, pp. 273–276.
  30. وهي ترجمة لكلمة Emplotment التي صاغها بول ريكور، والذي كان أيضًا من أعلام تيار التأويل، وتعني تصميم خطة أو حبكة قصصية Plot.
  31. 3(7) Elizabeth A. Clark, History, Theory, Text: Historians and the Linguistic Turn (Cambridge, MA: Harvard University Press, 2004), p. 99.
  32. يؤكد دومينيك لاكبرا LaCapra Dominik، أحد أهم المؤرخين المنتمين إلى المنعطف اللغوي، أن فكرة وجود عالم يمكن التعبير عنه موضوعيًا باستخدام لغة محايدة ليست إلا خطأً أنطولوجيًا؛ ذلك أن العالم، بالنسبة إلينا، لا يوجد قبل أن نصفه، ينظر: Anthony Pagden, "Rethinking the Linguistic Turn: Current Anxieties in Intellectual History," Journal of the History of Ideas , vol. 49, no. 3 (1988), p. 522.
  33. ينظر على سبيل المثال: Yilmaz, pp. 271–273.. في هذه النظرة لتأثير المنعطف التاريخي في الدراسات اللغوية، تبرز النظرية الأدبية Theory Literary بوجه عام، ومناهج معينة بوجه خاص، مثل المنهج التفكيكي الذي ارتبط بجاك دريدا. ولا نستغرب، إذًا، حين يصرّح يلماز بأن المنعطف اللغوي قد يطلق عليه أيضًا "المنعطف الخطابي" Turn Discursive، أو المنعطف الثقافي أو حتى الجمالي Aesthetic، ينظر: Ibid., p. 271..
  34. يقتبس باغدن وصفًا معبرًا على نحو ممتاز عن هذه الفكرة للفيلسوف الإنكليزي برنارد ويليامز Williams Bernard (2003–1929). يقول وليامز إن عزف ألحان من القرن السابع عشر، باستخدام آلات موسيقية من القرن السابع عشر، وبحسب قواعد العزف في القرن السابع عشر، لا تُنتج موسيقى من القرن السابع عشر؛ ذلك أن لدينا آذانًا تنتمي إلى القرن العشرين، ينظر: Ibid., p. 525.
  35. Robert M. Stein, "L’Après et son double: Reading Medieval History after the Linguistic Turn," Modern Language Notes , vol. 127, no. 5 (December 2012), p. 265; Toews, p. 8916.
  36. ذلك أن اللغة، كما يشرح تويز في رأيٍ يعدّه "شكلً متطرفًا جامحًا" من نظرية المعنى السيميائية، ينظر: John E. Toews, "Intellectual History after the Linguistic Turn: The Autonomy of Meaning and the Irreducibility of Experience," The American Historical Review , vol. 92, no. 4 (1987), p. 882; وهي التي تحدد الشرعي وغير الشرعي، والواقعي وغير الواقعي، وتعمل في كل ذلك باستقلال عن المتحدث والمتلقي، ينظر: Toews, "Linguistic Turn," p. 8917; وبحسب أحد المهتمين بالتاريخ الفكري على طريقة المنعطف اللغوي، فتفسير التجربة [التاريخية] يصنع التجربة، وهو الرأي الذي يرفض التقسيم التقليدي بين اللغة والواقع بوصف الأولى لاحقة على الثاني وواصفة له، ينظر: Toews, "Intellectual History," p. 880; وفي شرحه لفكر مؤرخ آخر، يبين تويز أن التجربة نفسها لا يمكن أن تصبح ذات معنى إلا من خلال الخطاب الذي ليس لدينا سبيل للوصول إليه إلا من خلال النصوص، ينظر: Ibid., p. 892..)54(Ibid., p. 881.
  37. ينظر على سبيل المثال: Popescu. ويثير هذا الرأي إشكالية فلسفية قديمة بكل تأكيد، وهي: إذا كانت هناك تجربة تاريخية غير مدونة Ibid., p. 188.()، فما هو سبيلنا لمعرفتها؟ كيف يمكن لنا تأكيد وجودها أو نفيه؟ وما الفائدة من تأكيد وجودها لو لم يكن لدينا وسيلة لمعرفة أي شيء عنها؟
  38. 4ينظر على سبيل المثال: أبو الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1992)، ص 109. وترتبط مقولة الخوارج بحادث معين، وذلك حين لاموا عليّ بن أبي طالب على قبول التحكيم الذي لم يُفضِ إلى شيء، سائليه عن قبوله التحكيم ولا حكم إلا لله. أصبحت هذه المقولة شعارًا للخوارج، ويمكن ربطها بسهولة بكثير من عقائدهم الأخرى، مثل تكفير مرتكب الكبيرة والخروج على الحاكم الفاسق وما إلى ذلك. وعن الخوارج، ينظر: محمد أبو زهرة، تاريخ المذاهب الإسلامية (القاهرة: دار الفكر العربي، [د. ت.])، ص 68–56؛ محمد عمارة، تيارات الفكر الإسلامي (القاهرة: دار الشروق، 1997)، ص 1–9.3 والجدير بالذكر هنا هو أن هذه المراجع الحديثة أكثر تركيزًا على دور العبارات، وإن لم تهملها المصادر القديمة، وهو أمر جدير بالبحث.
  39. ينطبق الأمر نفسه على الخطاب الصوفي، ذلك الخطاب الذي ينظر إلى العالم فعليًا بوصفه خلقًا لغويًا. فوحدة الوجود هي فكرة يرى الصوفي من خلالها مشتركًا بين كل أجزاء العالم. هذا الخطاب هو الذي يصنع عالم الصوفي.

Published

2021-05-01

Article dates

Received: February 22, 2021 Revised: April 12, 2021 Accepted: April 22, 2021

Usage statistics

32 views 53 downloads