From Narrative (Poetic) Discourse Analysis to Hypertext (Cybernetical) Analysis: Said Yaktine’s Literary Criticism Project

Authors

  • Author

  • Said Ouabou

DOI:

https://doi.org/10.31430/rhaf8653

Keywords:

Narrative discourse, Hypertext, Poetic, Cybernetic

Abstract

This article, through a study of literary critic Said Yaktine's work, explores the theoretical transition of literary criticism from a narrative, or "poetic", discourse analysis to a "cybernetic" fictional text analysis. It argues that this transition is not arbitrary, but rather based on the critic's effort to rigorously ensure the transition from imitation in discourse, to functionalism in the narrative text. This also represents a transition from the closed towards the open, from the narrator to the writer, and from the narrator to the audience. This does not disregard the question of structure, however, because structuralism remained the basis on which Yaktine's work was conducted, upholding a gradual and smooth passage of analysis starting with print and ending with digital text

References

  1. سعيد يقطين، السرديات والتحليل السردي: الشكل والدلالة (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2012)، ص.139–138
  2. يعلق عليه يقطين قائل: "لم يبق النص مع البنيوية منتوجًا للمؤلف، ولكنه صار عملية إنتاجية يتم التركيز فيها على الدال بدل المدلول. وأدى التحليل الجزئي الذي انتهجته إلى التعامل مع مختلف عناصره ومكوناته ووحداته من أصغرها إلى أكبرها. ولقد سمح لها هذا المستوى التحليلي الذي تميزت به، إلى جعل النظام الخطي للنص موضوع استفهامٍ، وذلك على اعتبار أن دالًّ ما يحيل على آخر، وفق سلسلة من التركيبات والوحدات الشذرية والمتشظية. وكان هذا المستوى يتيح إمكانية النظر في احتمالات دلالية متعددة لم يحلم بها الكاتب أو يتوقعها". ينظر: سعيد يقطين، من النص إلى النص المترابط: مدخل إلى جماليات الإبداع التفاعلي (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2005)، ص.119
  3. سعيد يقطين، انفتاح النص الروائي: النص والسياق، ط 2 (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي،.)2001
  4. قدمت الناقدة تصورات حول الإنتاجية في محور الأيديولجيم اللفظي – كمفهوم قد ركز عليه يقطين في طور الاشتغال – وذلك باعتبار النص كجهاز عبر–لساني يعيد توزيع نظام اللسان بالربط بين كام تواصلي يهدف إلى الإخبار المباشر، وبين أنماط عديدة من الملفوظات السابقة عليه أو المتزامنة معه؛ الأمر الذي يجعله إنتاجيةَ ما يعني أن النص وعاقته باللسان الذي يتموقع داخله هي عاقة إعادة توزيع (هادمة–بناءة). ولذلك فهو قابل للتناوب عبر المقولات المنطقية لا المقولات اللسانية الخالصة. إنه ترحال للنصوص وتداخل نصي، ففي فضاء معين تتقاطع وتتنافى ملفوظات عديدة مقتطعة من نصوص أخرى. ينظر: جوليا كريستيفا، علم النص، ترجمة فريد الزاهي، مراجعة عبد الجليل ناظم، ط 2 (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 1997)، ص.21
  5. عمل جيرار جنيت على إبراز دلالات البنية النصية، التي يرى فيها مكمن 'أدب الأدب'، أو بمعنى آخر؛ تلك الفئات المتعالية – أنواع الكام/ أنواع التلفظ/ الأنواع الأدبية – التي يعتمد عليها كل نص، وهذا التعلق النصي، يراه حامل لتعلقات مضمرة أو ظاهرة مع النصوص الأخرى. وإلى جانب معمارية النص Architextuality الأكثر تجريدًا وتضمينًا، وذات العاقة الصامتة بالانتماء التصنيفي، باعتباره آخر تجلّ، يجد جنيت أنواعًا أخرى من العاقات النصية من قبيل: التناص Intertextuality بحيث يوضحه في إطار بعد عائقي تعايشي بين نصين متفاعلين، يظهر أحدهما في اقتباسات الآخر، ويصل إلى حد الانتحال. والمتعاليات النصية Transtextulity أي التعلق المباشر مع النصوص على نحو ضمني. والمناص Paratextuality الذي يجده محصورًا في: العنوان، العنوان الفرعي، العناوين، المقدمة، الخاتمات، التحذيرات، المقدمات، إلخ؛ كما الماحظات الجانبية، الحواشي، النهايات، الرسوم التوضيحية. والميتانص Metatextuality حيث يرتبط ويتعلق نص بنص آخر دون استدعائه. والنص المترابط Hypertextual أو التشعبي بوصفه عملً صحيحًا مقارنة بالعمل الأساسي، لأنه يُستمد عادةً من عمل تخييلي (سردي أو درامي) أو بالأحرى فكرة نصية لها قيمة تعاقدية. ينظر: Gérard Genette, Palimpsests Literature in The Second Degree , Channa Newman & Claude Doubinsky (trans.) (London: University of Eraska press, 1997), pp. 1–7. فصل يقطين في التفاعات النصية العامة والتفاعات النصية الخاصة والدقيقة، أو ما سماه – بتعبير جنيت – "المتعاليات النصية"، فضلً عن أنواعها وأنماطها. ينظر: سعيد يقطين، الرواية والتراث السردي: من أجل وعي جديد بالتراث (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1992)، ص.28–22
  6. قدّم ريكور تصورًا متكامل وهو يتناول مسألة الشرح والفهم إثر العاقات السجالية التي تطبعهما، بعد أن تأثر بأعمال غربية في إطار البحث عن تصور متماسك للمفهومين من قبيل فيلهلم دلتاي Dilthey Wilhelm (1911–1833)، حيث استعان بتنظيراته حين تحدث عن الارتباط الذي يصبغ الشرح في عاقته بالعالم الطبيعي، والتأويل الذي يكسو كتابات المؤرخ، عاوة على كون التأويل يندرج في إطار أقاليم الفهم، وأنه لا يخرج عن مدار فن الفهم المطابق لتحليات مماثلة وأدلة مماثلة وآثار مماثلة، والتي تجعل الكتابة خصوصيتها المتميزة. واستعان بفريدريك شليرماخر Schleiermacher Friedrich (1834–1768) الذي يجعل الفهم مسعى للتطابق مع باطن المؤلف، وإعادة إنتاج السيرورة الإنتاجية الإبداعية المولدة للأثر الأدبي، عاوة على شرحه معنى انساخ النص عن المؤلف، وجعل النص عالمًا مستقلً، وتمامه في عاقاته الداخلية مع البنية، مع الإقرار بأن التأويل عملية تهتم بالمنهج الهيرمونطيقي المستوجب لتافي النرجسية والشكوكية والتعسف للذات، وشرعنة الكونية باعتبارها أساسًا يقينيًا تاريخيًا، وأن مشروعية الفهم والتأويل تتحقق بالانفتاح على الآخر؛ ما يتيح إعادة إنتاج سيرورة الأثر الأدبي داخل ما أسماه "شكل الأثر الداخلي والخارجي"؛ لينتهي ريكور بوضع تصور تكاملي عن القراءة التي تفلح في ربط خطابٍ جديد بخطاب النص، وهو ربطٌ يشي في صياغة النص ذاتها بقدرةٍ على الاستئناس التي تعتبر ميسمَه المفتوح، وسيكون التأويل هو نتيجة هذا التسلسل، وقد عمد في ذلك إلى ربط الشرح باللسانيات والسيميائيات، وحجبه عن كينونة العلوم الطبيعية، ومن خال هذه الاجتهادات، ظهر أن الشرح لا يخرج عن دواليب التحليل البنيوي، في حين يظل الفهم إحدى درجات التأويل، والمنهج الهيرمونطيقي، وتبقى القراءة هي الفيصل في الفعل الملموس، وهي المتحكمة في مصير النص، بحيث إن داخل قلب القراءة صراعًا أبديًا يصل إلى التعارض بين الشرح والتأويل أو إلى التصالح، فضلً عن إبراز نظرية النص، حيث تتجاوز المستوى السيميائي، إلى التاريخي؛ لنقل النص من وضعية محضة إلى نظرية تاريخية، إضافة إلى اعتماد مرتكز العلم السياكروني (السوسيوري) الخاص بأنساق التعارض والاختاف والانتظام. وقد آلت خاصات بحثه إلى أنه لا وجود لشرح تام دون الفهم، ولا يخلو أن يكون التحليل بمنزلة جزء من القوس التأويلي الذي يسير من الفهم الساذج إلى الفهم العالم، من خال الشرح في حالة المحكي. ينظر: بول ريكور، من النص إلى الفعل: أبحاث التأويل، ترجمة محمد برادة وحسان بورقية (القاهرة: عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، 2001)، ص 109 وما بعدها.
  7. اعتمد ريكور في خانة التحليل على أعمال من قبيل السيدة دلاوي Mrs Dalloway (1925) للكاتبة البريطانية فرجينيا وولف Woolf Virginia (1882–1941)، و الجبل السحري Der Zauberberg (1924) للأديب الألماني بول توماس مان Mann Thomas (1875–1955)، و بحثًا عن الزمن المفقود À la recherche du temps perdu (1913) للروائي الفرنسي مارسيل بروست Proust Marcel (1922–1871). وكلها أعمال تخييلية، زمانية بامتياز، قابلة لإسقاطها كتجربة على الفعل العادي الممكن. وهنا لا يمكن سوى الإحالة إلى إشكالية الزمن التي تربط العالم التخييلي–النصي والعالم الوضعي المرتبط بالقارئ، أي بين عالمين داخلي وخارجي، وهو ما تشير إليه التحليات قيد الدراسة (السيدة دلاوي) على سبيل الاستئناس، وإشراك القارئ فعليًا في تجربة الزمان. ينظر: Paul Ricoeur, Temps et Récit , vol. 2 (Paris: Seuil, 1984), pp. 150–225; بول ريكور، الزمان والسرد: التصوير في السرد القصصي، ترجمة فاح رحيم، ج 2 (بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، 2006)، ص 171 وما بعدها.
  8. كان لبيير زيما تصور آخر للمستوى الدلالي في الاشتغال، حيث ربط المستوى السيميوطيقي بما هو اجتماعي، بين علم الدلالة والتركيب كوظيفة اجتماعية، ولمّح إلى أن هذا التصوير لا يتم إلا في إطار اللغات الجماعية المستعابة من طرف النصوص الأدبية – مع التمثيل بالعمل الغولدماني الموجه إلى التماثل البنيوي في العمل البنيوي بين الأحداث النصية والاجتماعية – مستعرضًا الاهتمام الذي أولاه رولان بارت Barthes Roland (1915–1980) في مؤلفه لذة النص Le Plaisir du texte (1973)، حيث أبرز الوظائف الثقافية والأيديولوجية لتركيب الجملة، عاوة على الإمكانية التي يتيحها الملفوظ المكتمل للتحول إلى أيديولوجيا. لكن هذه الومضة لم تشكل سوى لبنة طوّرها زيما، حيث يرى أن البنى الكبرى – السردية – هي الأهم بالنسبة إلى سوسيولوجيا النص، كون تلك البنية السردية تشكل عالمًا متجانسًا نسبيًا، أو صريحًا ضمنيًا يروي أحداثًا تاريخية مثلً، ماحظًا في ما يصبو إليه الماءمة بين وضع عاقات منظمة بين المفاهيم السيميوطيقية التي تتسم بالصفة الاجتماعية، وتطوير الأبعاد الاجتماعية اللغوية والسيميوطيقية لبعض النظريات الاجتماعية: وخاصة النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت التي اهتم أعضاؤها خصوصًا بمشاكل اللغة، واضعًا تحت مجهر النقد مجموعة من الأعمال نشير منها إلى دراسته المتلصص Le voyeur (ألان روب جرييه)، يحلل فيها الوضع الاجتماعي– اللغوي للعمل، المتنصل من الكليشيهات الأيديولوجية في إطار المقارنة ببعض الأعمال الغربية ك الغريبلكامو، إلى جانب محور التناص: اللهجة الجماعية (العلمية)، الدالة على الرموز ذات الصبغة الطبيعية العلمية. ينظر: بيير زيما، النقد الاجتماعي: نحو علم اجتماعي للنص الأدبي، ترجمة عايدة لطفي، مراجعة أمينة رشيد وسيد البحراوي (القاهرة/ باريس: دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع، 1991)، ص.272–271
  9. المرجع نفسه، ص.186
  10. يقطين، من النص، ص.116
  11. المرجع نفسه، ص.128
  12. نظرية السيبرنص في نظر أسبين آرسيث "تمثل الفكرة الأولية في رؤية النص (أو العمل الفني)، كآلة ملموسة لإنتاج النص واستهاك العامات، وتتألف من الوسيط والمشغل وساسل العامات". ينظر: Espen J. Aarseth, Cybertext: Perspectives on Ergodic Literature (Maryland: The Johns Hopkins University Press, 1997), p. 19.
  13. سعيد يقطين، النص المترابط ومستقبل الثقافة العربية: نحو كتابة عربية رقمية (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2008)، ص.25
  14. المرجع نفسه، ص.106
  15. يقطين، النص المترابط، ص 29 (بتصرف يسير.)
  16. يقول نوربيرت وينر في تأريخه للمفهوم: "منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كنت أعمل على العديد من تداعيات نظرية الرسائل. إلى جانب نظرية الهندسة الكهربائية لنقل الرسائل، هناك مجال أكبر لا يشمل فقط دراسة اللغة ولكن دراسة الرسائل كوسيلة للسيطرة على الآلات والمجتمع، وتطوير آلات الحوسبة وغيرها من الأوتوماتيكية، وانعكاسات معينة في علم النفس والجهاز العصبي، ونظرية جديدة مبدئية للطريقة العلمية. هذه النظرية الأكبر للرسائل هي نظرية احتمالية، وهي جزء جوهري من الحركة التي تعود في أصلها إلى (ويارد جيبس) والتي وصفتها في المقدمة. حتى وقت قريب [...] ومن أجل احتضان الحقل بأكمله بمصطلح واحد، شعرت بأنني مضطر إلى اختراع واحدة. ومن هنا جاءت عبارة 'علم التحكم الآلي' التي اشتقّتها من الكلمة اليونانية kubernetes أو steersman، وهي الكلمة اليونانية ذاتها التي استمدنا منها في النهاية كلمة 'حاكم'. بالمناسبة، وجدت فيما بعد أن الكلمة قد استخدمت بالفعل من قبل Ampere بالإشارة إلى العلوم السياسية، وقد تم تقديمها في سياق آخر من قبل عالم بولندي [...] وكتبت كتابًا تقنيًا – إلى حد ما – بعنوان: Cybernetics تم نشره عام 1948"، ينظر: Norbert Wiener, The Human Use of Human Beings: Cybernetics and Society (Great Britain: Free Association Books, British Library Cataloguing in Publication Data, 1950), p. 15.
  17. يقطين، من النص، ص.88
  18. في مقال موسوم ب "تحية لنوربيرت وينر"، لكولدن أولسن، وشايد، كان الحديث على التحكم الآلي، أو ما نسميه بالتحكم الأوتوماتيكي الجماعي بين الكائنات الحية، وشظايا النيران، والآلات والحواسيب، الذي تفطن إليه وينر، معلقيْنِ بالقول: "لقد جعل وينر الناس منذ فترة طويلة يدركون أنه في العالم الطبيعي توجد العديد من الظواهر الإيقاعية التي تعمل معًا: إنها تأثير تجمعي. رأى وينر دائمًا هذه النظم الإيقاعية وهذا التوجه الذاتي، يجمع السلوكات بينهما. ولأنه كان قادرًا على توفير الصيغة الرياضية لمثل هذه السلوكيات، فقد أصبح قوة دفع هائلة للعالم العلمي. في التأثير التجمعي بين الأنظمة الإيقاعية التي سماها: 'التفاعات الخطية بين الإيقاعات المستقلة' Rhythms Independent between Interactions Nonlinear؛ ولقد قصد بذلك أن الكائنات أو الجسيمات الموزعة عشوائيًا في حالة التذبذب الإيقاعي، يمكن أن يؤثر بعضها في بعض من خال التفاعات بينهما، والتي تتكون عمومًا من تغذية راجعة للمعلومات، ولأن هذا التأثير غير خطي، يجب أن يكون تأثيرًا تجمعيًا. وقد وجدها في المولدات الكهربائية، وكذا الدوائر الكهربائية لأجهزة الحواسيب وأيضًا في الكائن الحي البيولوجي (وتطبيق آليات التحكم تجري على كل من الآلات والحيوانات هو علم من علوم التحكم الآلي)". ينظر: Norbert Wiener & J.P. Schade, Cybernetics of the Nervous System (Amsterdam: Elsevier Publishing Company, 1965), p. 1.
  19. يقطين، من النص، ص.93
  20. المرجع نفسه، ص.91
  21. المرجع نفسه، ص.93
  22. المرجع نفسه، ص.97 المصدر: من إعداد الباحث.
  23. في النص الورقي: "هو كل نص متعلق بنص سابق عن طريق التحويل..."، ينظر: Genette, p. 7؛ في النص الرقمي: "تم توضيح مشكلة النص المترابط أول مرة في عام 1945 من جانب الأميركي فانيفار بوش (1974–1890)، وهو رائد في علوم الكمبيوتر والحساب الآلي. اقترح، تحت اسم memex، نظامًا يمكن فيه للفرد تخزين المستندات والنصوص من جميع الأنواع (الكتب، إلخ) ولكن أيضًا الماحظات والأفكار الشخصية، وذلك للعثور عليها بسرعة وسهولة للتشاور معهم من خال ربطها بحرّية وفقًا لاحتياجاتهم. وأشار بوش إلى أن الدماغ البشري يعمل عن طريق الجمعيات واقترح تنفيذ نفس العملية لإدارة الوثائق في نظامه. في ذلك الوقت، كان يمكن تحقيقه فقط عن طريق آلة ميكانيكية معقدة للغاية وثقيلة باستخدام بطاقات المثقبة. وهكذا حدد بوش مفاهيم مهمة، تلك المتعلقة بالعقدة، لكن تحقيق مشروعه عثر على عقبات تكنولوجية. في وقت مبكر من عام 1963، تولى دوغاس إنغلبارت (2013–1925)، رائد الوسائل الحديثة للحوار بين الإنسان والآلة (ومخترع الماوس في المستقبل، في عام 1963)، في إطار معهد ستانفورد للأبحاث، انعكاسات بوش. توّجت أعماله في عام 1968 بنظام يسمى NLS (على الخط)، وهو أول تطبيق فعال للنص المترابط البدائي. في أوائل سبعينيات القرن العشرين، قام الباحث الشاب المتحمس، وهو عضو في الثقافة الأميركية المضادة، تيد نيلسون (من مواليد 1937)، بتصميم نظام طوباوي يسمى (Xanadu سميت باسم – قصر الحلم – الذي ذكره كوليردج في قصيدته كوب خان، ويتبعه الكاتب والمخرج أورسون ويلز Welles Orson في فيلمه الدرامي المواطن كين Kane Citizen). في عام 1975، نشر الكمبيوتر Dream / Lib Machines، حيث جرى تعريف جميع مفاهيم النص المترابط اليوم أول مرة"، ينظر: Gérard Verroust, "Hypertexte," Encyclopædia Universalis , accessed on 10/2/2022, at: https://bit.ly/3oOBTXJ
  24. يقطين، من النص، ص.98 المصدر: المرجع نفسه.
  25. يقطين، النص المترابط، ص.79–71 المصدر: المرجع نفسه. المصدر: المرجع نفسه.
  26. يقطين، من النص، ص 94 (بتصرف.)
  27. يضعها يقطين في ملحق، كمعجم مصغّر قائل: "تستعمل العُقَد في النص المترابط أو الوسائط المترابطة، للدلالة على المادة التي تتشكل منها المعلومات التي نتعامل معها. إنها تناظر أحيانًا صفحة أو كتلة من المعلومات أو هي 'الوحدة' أو 'البنية' التي نتفاعل معها كقراء باعتبارها وثيقة أو نصًا أو صورة. وكل عقدة تؤدي إلى عقد أخرى بواسطة الروابط التي تتصل بينها، أو بواسطة 'الخارطة' التي توجه الانتقال بين شبكة العقد". ينظر: المرجع نفسه، ص.262
  28. المرجع نفسه، ص 138 (بتصرف). المصدر: المرجع نفسه.

Published

2022-11-01

Article dates

Received: March 11, 2021 Revised: September 24, 2021 Accepted: October 8, 2021

Usage statistics

43 views 51 downloads