Reflection on the Question of Identity
DOI:
https://doi.org/10.31430/kbki8654Keywords:
Individual Identity, Collective Identity, Dignity, Civilized Personality, Belonging, Sympathy/Empathy, Ethics, Ethnicity, Arab Nationalism, Imagined CommunityAbstract
This study reflects on the concept of identity within its philosophical, social, anthropological, psychological and logical context in order to illustrate its multiple connotations and explain the reasons for its inflation, Arab and global, to the extent that there are large issues hidden under the cloak of what has come to be known as the "identity crisis". It also seeks to separate the concept of identity from other concepts such as cultural or civilizational character , political sectarianism, religious faith and oppression, as well as seeking to establish a philosophical debate on the relationship of identity to dignity, and to show the differences between individual identity and collective identity and the overlap between them, and the link between identity and morality. The research utilized findings oof social psychology to discuss issues related to the foundations and functions of affiliations, contexts that create a distinction between "us" and "them", the effects of individuals' self-awareness as individuals on identity formations, and the link between identity and populism. The paper concludes by analyzing issues of Arab identity and the dissonance and intersection between state-national identity and pan-Arab identity, and national identity and globalization, and how identity and citizenship can be complementary.
References
- لفت نظري كتاب صدر عام 1998 بالفرنسية يناقش مؤلفه (جان فرانسوا بايار) أوهام الهوية والثقافة (الدينية أو الثقافية أو القبلية) بمعنى اعتمادها مباشرة من طرف السياسيين والإعلام في فرنسا في شرح ظواهر مثل الثورة الإيرانية، والنجاح الاقتصادي لدول شرق آسيا وجرائم الإبادة في رواندا وبوروندي. وهي ظواهر لا يمكن تفسيرها من دون العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية (مثل دور الاستعمار). وما كتبه صحيح، ولكن لا شك في أن للهوية دورًا في فهمها، ولكن ليس عبر افتراض هويات ثابتة وجواهر ثقافية غير متغيرة، ومن دون فهم عملية تشكلها وتغيرها وكيفية استثمارها. ينظر: Jean–Francois Bayart, The Illusion of Cultural Identity (Chicago: University of Chicago Press, 2005), pp. 10–33.
- فتحي المسكيني، الهوية والزمان: تأويلات فينومينولوجية لمسألة "النحن" (بيروت: دار الطليعة، 2001)، ص 11، 17،.20
- لم تكن الحكمة اليونانية أوروبية، إلا بمعنى تملك النهضة الأوروبية لها بأثر تراجعي. فلم توجد أوروبا في ذلك العصر. ولم يتعامل المسلمون معها بوصفها أوروبية أو غربية، فلم تكن هذه التقسيمات قائمة.
- أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، البيان والتّبيين، تحقيق وشرح عبد السلام محمّد هارون، ج 1، ط 7 (القاهرة: مكتبة الخانجي – مطبعة المدني، 1418 ه/ 1998 م)، ص 139. ينظر: معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، في: www.dohadictionary.org
- كتاب أثولوچيا أرسطاطاليس وهو القول على الربوبية، تصحيح ومقابلة فريدرخ ديتريصي، ترجمه ابن ناعمة الحمصيّ (عبد المسيح بن عبد الله) 250 ه/ 864 م، والكنديّ (يعقوب بن إسحاق) 260 ه/ 874 م (لايبزيغ– برلين: دار نشر ج. هاينريش، لايبزيغ – برلين،.)1882
- أفلوطين عند العرب، نصوص حققها وقدم لها عبد الرحمن بدوي (بيروت: دار القلم، 1944)، ص.113
- Ludwig Wittgenstein, Tractatus Logico–Philosophicus , C.K. Ogden and F. Ramsey (trans.), with an introduction by Bertrand Russell (London: Routledge and Kegan Paul, 1922), pp. 138–139. نُشر بالأساس باللغة الألمانية في عام 1921 بعنوان: Logisch–Philosophische Abhandlung.
- أي إن الخبر فيها يضيف معلومة عن المبتدأ، بحيث لا يساوي المبتدأ نفسه فقط وفق تصنيف فريجه Gotlob Frege –1848(1925) لأنواع التساوي.
- Francis Fukuyama, Identity: The Demand for Dignity and the Politics of Resentment (New York: Farrar, Straus and Giroux, 2018), pp. XIII, 16–19. يستخدم فوكوياما هذا المصطلح على طول كتابه أعلاه، وكما في كتابه نهاية التاريخ والإنسان الأخير The End of History and the Last Man يشتق من مصطلح isothymia وأيضًا megalothymia. الأول بمعنى التطلع إلى الاعتراف، وقد يشكّل دافعًا لطلب المساواة مع الآخرين. والثاني بمعنى الدافع للتميز والتفوق، وقد يكون إيجابيًا أو سلبيًا.
- مع أن بطاقات الهوية الشخصية الرسمية التي تصدرها وزارات الداخلية تصنفه بموجب العائلة ومكان السكن وأحيانًا حتى الديانة، فإن المسوح الإحصائية التي تقوم بها الدول فتقوم بمزيد من التصنيفات التي تصمم سياسات الدولة بموجبها. وقد تتحول السياسات المبنية على تصنيفات معينة إلى نبوءة تحقق ذاتها، أي إنه من الممكن أن تصنع التصنيفات انتماءات فعلية ناجمة عن السياسات وردود الفعل عليها.
- Derek Heater, A Brief History of Citizenship (Edinburgh: Edinburgh University Press, 2004), p. 40.
- Ibid., p. 41; James Moore & Michael Silverthorne (eds.), Francis Hutcheson & James Moore (trans.), The Meditation of the Emperor Marcus Aurelius Antoninus, Book X–15 (Indianapolis: Liberty Fund, 2008), p, 125.
- الذاكرة فعل عقلي، ومن ثمّ فالجماعة لا تتذكر، إن الذاكرة الجماعية هي تصورات يتبناها الأفراد عاطفيًا ووجدانيًا. وهذا التبني الذي غالبًا ما يكون مدعمًا ببعض الحقائق التي تجعل منه أمرًا عقلانيًا، هو من دلائل الهيمنة الثقافية لتصور ما.
- كتب جويل كاندو: "يمكننا أن نجد في الصحافة أو في الأدب أيضًا، اللذين يثمنان الإرث الوطني المشترك، أمثلة عديدة على هذه المنطوقات التي تورد الذاكرة الجمعية لقرية، أو لمدينة أو [...] وهي منطوقات ترافق على وجه العموم إبراز هوية محلية." جويل كاندو، الذاكرة والهوية، ترجمة وجيه أسعد (دمشق: الهيئة السورية العامة للكتاب، وزارة الثقافة، 2009)، ص.24
- لا نتناول في هذه الدراسة هوية الكيانات، مثل المؤسسات والدول. فهذا موضوع آخر. الهوية في هذه الحالات غالبًا ما تكون استعارة تصور طابع الدولة. فمثل، إذا قصدنا أن نعرف هوية الدولة بوصفها مسلمة أو غيرها من الصفات، فإن القصد هو بالحد الأدنى احترام مؤسسات الدولة لديانة الأغلبية فيها وتبني مؤسساتها الأعياد والمناسبات والرموز الإسلامية. وهو السائد حاليًا في الكثير من الدول العربية. ويتصالح العلمانيون عمومًا مع هذا التعريف، ولكن بعضهم يدعو إلى التخلي عنه، فثمة احتمال أن يتجاوز تحديد "هوية الدولة" هذا التعريف إلى اعتبار أن مؤسسات الدولة تدين فعلً بدين مع أنها ليست ذاتًا؛ وبما أنها عبارة عن مؤسسات تحتكر العنف وقادرة على الفرض والإملاء فيمكنها أن تفرض تفسير الحكام للدين وفرائضه على المجتمع.
- يشدد بعض الباحثين على الفرق بين الأدوار الاجتماعية (أب، أم، طالب، مدرس... إلخ) من جهة، والهوية من جهة أخرى. ولكن بعض الأدوار، وفق تعبيرهم، يمكن أن يتحول في ظروف معنية إلى هويات. والتصنيف الصارم لا يفيد في هذه الحالة. ينظر: Manuel Castells, The Power of Identity , 2 nd ed (Oxford: Blackwell, 2004), p. 7.
- Helen Spencer–Oatey, "Theories of Identity and the Analysis of Face," Journal of Pragmatics , vol. 39, no. 4 (2007), p. 644.
- Adam Smith, The Theory of Moral Sentiments (New York: Augustus M. Kelley, 1966 [1759]), pp. 26–30.
- Bernd Simon, Identity in Modern Society: A Social Psychological Perspective (Oxford: Blackwell, 2004), pp. 66–67.
- Henri Tajfel & John Turner, "An Integrative Theory of Intergroup Conflict," in: William G Austin & Stephen Worchel (eds.), The Social Psychology of Intergroup Relations (Monterey, CA: Brooks–Cole, 1979), pp. 38–43.
- Fukuyama, pp. 25–36.
- استخدم الفعل ذوّت، والاسم تذويت بمعنى جعل الشيء أو الفكرة جزءًا من ذاته. وهي تقارب معنى internalize التي تترجم بفعل استبطن، ولكني أرغب في التشديد على فكرة الذات.
- Montserrat Guibernau, The Identity of Nations (Cambridge: Polity Press, 2007), p. 189.
- القضايا التي أثارها طه حسين في بداية القرن الماضي بشأن هوية مصر، سواء أكانت فرعونية أم متوسطية، هي بالضبط القضايا المتعلقة بمسألة الهوية في الحداثة. لكن الزوبعة التي أثارتها طروحاته، والانشغال بمتوسطية مصر أو فرعونيتها، ظلت مقتصرة على أوساط نخبوية تعاملت مع مسألة الهوية من منطلق ثقافي محض، بالمعنى الضيق للثقافة بوصفها ثقافة النخبة. ولذلك مع أن الانشغال به وصل إلى المؤسسة الدينية وغيرها، فإن الجمهور الواسع من المصريين بقي بعيدًا عن هذا النقاش لأن هويته المصرية، وهي بالتأكيد هوية قوية، غير منفصلة عن العربية والإسلامية إلى حد بعيد. هذا مع شح التنظير للهوية العربية لمصر قبل جمال عبد الناصر، فإن هوية مصر العربية ليست هوية قومية أيديولوجية كما رأى عبد الناصر والناصريون، بل هي فضاء مصر الثقافي وأيضًا الجيو – استراتيجي. ولكن كلمة قومية في مصر ظلت تصف مؤسسات مصرية (الصحف القومية مثلً). وقد اعتبر صاحب شخصية مصر جمال حمدان أنّ العروبة ثقافة، مستخدمًا استعارة أنّ المصريين ذوو جد فرعوني وأب عربي. والإشكالية الحقيقية للهوية في مصر ليست متوسطيتها أو فرعونيتها، وإنما كيفية تغليب الهوية المصرية المشتركة للمواطنين المصريين على الاختلاف الديني بين المسلمين والأقباط. وأتفق مع برهان غليون في أن مصر ليست الدولة العربية أكثر سكانًا وروسخًا في التاريخ فحسب "لكنها هي أيضًا التي أصبحت، منذ الحروب الصليبية، مركز ثقل الثقافة العربية والإسلامية معًا". برهان غليون، المحنة العربية: الدولة ضد الأمة، (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1994)، ص.170
- عماد إبراهيم عبد الرزاق، "الهوية مخالب العولمة" في: الهوية وتحديات العصر: جدل الهويات، حوار المجاورة أو صراع الاختلاف، تحرير عامر عبد زيد الوائلي (الجزائر: ابن النديم للنشر والتوزيع، 2017)، ص.102
- محمد عابد الجابري، الهوية.. العولمة.. المصالح القومية، أوراق عربية 1: شؤون سياسية 1 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2011)، ص.13
- المرجع نفسه، ص.24
- عبد الرحمن سلامة، التعريب في الجزائر: ماضيًا وحاضرًا ومستقبلً(دمشق: وزارة الإرشاد القومي، 1976)، ص.15
Citing articles in ACRPS journals (1)
- (2025) الإيمان والتعصّب: كيف تتوسّط الهوية الدينية الاستجابات للتمييز في شمال غرب أوروبا؟. https://doi.org/10.31430/ddsn3085
Citing articles from external sources (1)
- كنزة بنسليمان (2022) شبكات التواصل الاجتماعي والهوية الافتراضية: دراسة في النظريات. https://doi.org/10.56989/benkj.v2i11.119
Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2022 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.