Identity in Contemporary French Philosophy: Vincent Descombes Case Study
DOI:
https://doi.org/10.31430/pusg6480Keywords:
Identity, French Philosophy, Vincent DescombesAbstract
The aim of this paper is to study identity in French contemporary philosophy through the work of the philosopher Vincent Descombes. Descombes presents an analytical approach that is based on the theory of use of language and on social philosophy to study ethical, political, and social issues including identity. He conducted several studies regarding this issue including: Les embarras de l'identite , in which he distinguishes between old and modern uses and between personal and social identity that is based on expressive identity.
References
- يُنظر على سبيل المثال لا الحصر الدراسات الآتية: Claude Dubar, La crise de l’identité, l’interprétation d’une mutation (Paris: PUF, 2001); Belegh Nabli, La république identitaire, ordre et désordre (Paris: Editions du Cerf, 2016); Roger Martelli, L’identité c’est la guerre (Paris: Les liens qui libèrent, 2016). ومما له دلالة في هذا الشأن أن الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، قد استحدث وزارة للهوية الوطنية!
- Vincent Descombes, Le même et l’autre: Quarante–Cinq ans de philosophie française (Paris: Editions Minuit, ترجم هذا الكتاب في السنة نفسها إلى اللغة الإنكليزية، وصدر بعنوان الفلسفة الفرنسية الحديثة، يُنظر: Vincent Descombes, Modern French Philosophy , L. Scott–Fox & J. M. Harding (trans.) (Cambridge: Cambridge University Press, 1979).
- Vincent Descombes, Philosophie par gros temps (Paris: Editions Minuit, 1989).
- Vincent Descombes, Le raisonnement de l’Ours, et autres essais de philosophie pratique (Paris: Seuil, 2007).
- Vincent Descombes, Grammaire d’objets en tous genres (Paris: Editions Minuit, 1983).
- Vincent Descombes, Les institutions du sens (Paris: Editions Minuit, 1996).
- Vincent Descombes, Le complément de sujet (Paris: Editions Gallimard, 2004).
- Vincent Descombes, Dernières nouvelles du moi , avec Charles Larmore (Paris: Editions PUF, 2009).
- Vincent Descombes, Les embarras de l’identité (Paris: Editions Gallimard, 2013).
- Vincent Descombes, Le parler de soi (Paris: Editions Gallimard, 2014).
- Vincent Descombes, Philosophie du jugement politique (Paris: Editions Seuil, 2008).
- Vincent Descombes, Exercices d’humanité (Paris: Editions Les Petits Platons, 2013).
- يتفق علماء اللغة العربية على أن لفظ الهُوية مشتق من الضمير المفرد الغائب "هو"، وأما مصطلح "هُو هو" المركب من تكرار الضمير "هو"، فمعناه أن يكون الشخص هو نفسه. "هو" ضمير يحيل إلى "الآخر" وليس إلى "الأنا"، وفي هذا دلالة بالغة على أهمية العلاقة مع الآخر في كل تحديد أو تعريف أو تعيين للهُوية، لأنه يثبت الآخر قبل أن يثبت الأنا، ولأنه يطلق على الغير في مقابل الأنا، ولأن الإنسان لا يعرف نفسه إلا إذا عرف غيره. ولكن هذا المعنى الاصطلاحي للفظ الهوية لا نعثر عليه في القواميس اللغوية العربية القديمة، والدليل على ذلك هو أنه إذا تصفحنا قاموس الصحاحلابن حماد الجوهري (ت. 398 ه/ 1008 م)، لمعرفة معنى لفظ الهوية، فإننا لن نعثر على أي من المعاني التي نستعملها اليوم، وكل ما نعثر عليه هو كلمة "هوهة" التي شرحها بقوله: "رجل هُوهة بالضم، أي: جبان". ولا يختلف معجم لسان العرب، لمحمد بن مكرم بن علي بن منظور (ت. 711 ه/ 1311 م)، عما أشار إليه صاحب الصحاح، إلا من جهة تقديم أمثلة من الشعر وبعض الأقوال المأثورة. ولكن بعدها بقرن تقريبًا، نجد القاموس المحيطلمحمد بن يعقوب الفيروزآبادي (ت. 817 ه/ 1414 م)، قد ثبت ما أشار إليه الجوهري، وابن منظور، وأضاف إليه معاني عديدة، أهمها: كلمة "الهَوية"، التي تعني "البعيدة القعر". ومع أن هذه الكلمة بعيدة عن معنى الهُوية في استعمالنا المعاصر، فهي قريبة من حيث التركيب، وتتداخل معها، وبخاصة من جهة الرسم. يُنظر: الزواوي بغورة، "سؤال الهوية"، مجلة الهوية (مكتب الشهيد التابع للديوان الأميري الكويتي)، الغرسة الخامسة والثمانون (2016)، ص.31–29
- يمكن القول إن الفلسفة الفرنسية الحديثة اتسمت بطرح موضوع الذات منذ فلسفة رينيه ديكارت في القرن السابع عشر. ومقولته المشهورة، "أنا أفكر إذًا أنا موجود"، تعدّ فاتحة لهذا النقاش الذي لا يزال قائمًا، والذي خصه ديكومب بالتحليل والمناقشة، ولكن مجال البحث لا يسمح بالتوسع في هذا الجانب التاريخي المهم فلسفيًا، وخاصة في علاقته بموضوع الهوية.
- كلود ليفي ستراوس، الفكر البري، ترجمة نظير جاهل (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 1984)، ص.298
- الزواوي بغورة، المنهج البنيوي: أصوله ومبادئه وتطبيقاته، دراسة ومعجم (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 2016)، ص –139
- Descombes, Le même et l’autre , pp. 217–218.
- بالنسبة إلى فلسفة دريدا ودولوز، يُنظر: بغورة، المنهج البنيوي، ص 182–160؛ وفلسفة فوكو وليوتار، يُنظر: المرجع نفسه،
- Claude Lévi–Strauss, L’identité , 3 ème ed. (Paris: PUF, 1987). صدرت الطبعة الأولى لهذه الندوة عام 1977 عن دار نشر غراسي Grasset، والطبعة الثانية عن المنشورات الجامعية الفرنسية عام
- بول ريكور، الذات: عينها كآخر، ترجمة جورج زيناتي (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2005).
- Edgar Morin, La méthode , 5. L’humanité de l’humanité: L’identité humaine (Paris: Editions Seuil, 2001). يُنظر أيضًا: الزواوي بغورة، "هوية الإنسان"، مجلة الهوية، (مكتب الشهيد التابع للديوان الأميري الكويتي)، الغرسة السابعة والثلاثون (2004)، ص.35–32
- Sylvie Mesure & Alain Renaut, Alter Ego, Les paradoxes de l’identité démocratique (Paris: Editions Aubier, 1999).
- Etienne Balibar, "Identité culturelle, identité nationale," Quaderni , no. 22 (1994), pp. 53–65; Georges Labica, "À quoi sert l’identité?" L’Homme et la société , no. 135 (2000), pp. 71–85.
- V. Courtier et al., L’identité, Dictionnaire encyclopédiques (Paris: Editions Gallimard, 2020).
- Lévi–Strauss, p. 9.
- Descombes, Le même et l’autre , p. 124.
- Descombes, Philosophie par gros temps , p. 7. حول موقف فوكو من الحاضر، يمكن العودة إلى: الزواوي بغورة، ما بعد الحداثة والتنوير: موقف الأنطولوجيا التاريخية، دراسة نقدية (بيروت: دار الطليعة،.)2009
- Vincent Descombes, Les enjeux philosophiques des années 50 (Paris: Editions du centre Georges Pompidou, 1989), pp. 147–168.
- Vincent Descombes, "Réflexions sur les questions d’identité," Bulletin de la société française de philosophie , no. 105 (2011), pp. 7–52.
- Fouré Lionel, "Entretien avec Vincent Descombes," Le Philosophoire , no. 25 (2005), p. 7.
- يحيل ديكومب على حادثة وقعت للفيلسوف وعالم الاقتصاد أمارتيا صن، ذكرها في مقدمة كتابه الهوية والعنف. يقول صن: "منذ بضع سنوات، كنت عائدًا من رحلة قصيرة في الخارج (كنت في ذلك الوقت رئيس كلية ترينيتي في كامبريدج)، وفي مطار هيثرو، فحص ضابط المطار جواز سفري الهندي بعناية، ثم سألني سؤالً فلسفيًا يتسم ببعض التعقيد. فبينما ينظر إلى عنوان بيتي في استمارة الهجرة (منزل رئيس الجامعة، كلية ترينيتي، كامبريدج) سألني إذا كان 'رئيس الجامعة' الذي من الواضح أنني أتمتع بكرم ضيافته، صديقًا مقربًا لي. وهنا توقفت برهة، حيث إنه لم يكن واضحًا تمامًا لي إمكان أن أدعي أنني صديق مقرب لنفسي. وبعد بعض التأمل، توصلت إلى نتيجة فحواها أن الإجابة يجب أن تكون بنعم [...]، وبما أن كل هذا أخذ بعض الوقت للتفكير فيه، أراد ضابط الشرطة أن يعرف لماذا ترددت بالضبط؟ وعلى الخصوص، هل وجودي في بريطانيا غير شرعي؟ حسنًا، تلك القضية العملية حُلت في النهاية، لكن المحادثة ذكرتني بأن [...] تلك الهوية يمكن أن تكون أمرًا معقدًا". يُنظر: أمارتيا صن، الهوية والعنف: وهم المصير الحتمي، ترجمة سحر توفيق، سلسلة عالم المعرفة 352 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2008)، ص.8–7
- عبارة "ما هو؟" شائعة في الترجمات العربية منذ زمن الكِندي. يرى ابن رشد أن "اسم الهُوية ليس عربيًا في أصله، وإنما اضطر إليه بعض المترجمين العرب، فاشتق هذا الاسم من حرف الرباط [...] حرف 'هو'". ومن الواضح أن ابن رشد يركز على الرابطة المنطقية بين الموضوع والمحمول في القضية، أو على فعل يوجد كما ذهب إلى ذلك الكندي. وسؤال: "ما هو؟" لا يزال يستعمل للدلالة على الشيء الذي نعرفه أو لا نعرفه. ولا يطرح على مستوى ذات المتكلم إلا عندما يصاب بفقدان الذاكرة، أو الهذيان، بحيث يصبح غريبًا، بطريقة ما، عن نفسه أو ذاته. يُنظر: أنطوان سيف، مصطلحات الفيلسوف الكندي: بحث تحليلي، ج 2 (بيروت: منشورات الجامعة اللبنانية، 2003)، ص.764–760
- Descombes, Les embarras de l’identité , p. 11.
- السياق هنا لا يسمح باستعمال لفظ التطابق الذي استعملته سابقًا، ويؤكد ما سبق الإشارة إليه.
- تجب الإشارة إلى أن ديكومب خصص بحوثًا كثيرة للهوية المنطقية، ومنها الفصل الثاني من كتابه Les embarras de l’identité (إرباكات الهوية)، ص 67–42، وهو عبارة عن عرض تاريخي وتحليلي منذ أرسطو إلى غاية غوتلوب فريجه وكواين. وعلى الرغم من الأهمية العلمية لهذا الجانب، فهو لا يشكل عنصرًا أساسيًا في المسائل التي تطرحها الهوية الذاتية أو الشخصية والهوية الاجتماعية، وغيرها من أشكال الهوية التي لا يتسع مجال البحث لتناولها. وأكثر من هذا فإن ديكومب لم يقدم مقاربة أو مفهومًا جديدًا للهوية المنطقية، وإنما قدم عرضًا منهجيًا مفيدًا حولها، لذا فضلت عدم التطرق إليه. ينظر أيضًا مقاله "فلسفة الهُوية": Vincent Descombes, "Philosophie de l’identité," in: Courtier, pp. 21–34.
- قدم فانسون ديكومب مسوغات كثيرة، تجعل من إريك إريكسون منطلقًا لتحليلاته التاريخية والفلسفية للهُوية، ومنها أن إريكسون لم يكن يعرف من هو أبوه، وفي صغره كان يلقب باسم زوج والدته، وخضع للعلاج النفسي في ألمانيا على يد آنا فرويد بنت سيغموند فرويد مؤسس التحليل النفسي. وعندما هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية خلال الحرب العالمية الثانية، هربًا من النازية بسبب ديانته اليهودية، اتخذ لنفسه اسم إريك إريكسون، وتخصص في علم النفس، وعالج في عيادته حالات ما كان يسمى في قاموس علم النفس في ذلك الوقت "اضطرابات الشخصية" التي أطلق عليها هو عبارة "أزمة الهوية". وهو ما يعني أن مبتدع أزمة الهوية كان هو نفسه يعانيها. وحول نظريته في هذا الموضوع، يمكن العودة إلى كتابه: الهوية: الشباب والأزمات. يُنظر: Erik Erikson, Identity: Youth and Crisis (New York: W.W. Norton & Company and Ltd, 1968). وتجب الإشارة إلى أن ديكومب اعتمد كذلك على ما قدمه المؤرخ الأميركي في دراسته: تحديد الهوية: تاريخ دلالي. ينظر: Vincent Descombes, "Qu’appelle–t–on avoir une identité?" in: Vincent Descombes et al., Le Social à l’esprit: Dialogues avec Vincent Descombes (Paris: Éditions EHESS, 2020), pp. 293–314.
- Vincent, Les embarras de l’identité , p. 22.
- Vincent Descombes, "Les embarras de l’identité," L’Information psychiatrique, no. 91 (2015), p. 62.
- Ibid., p. 62. يعتمد ديكومب على نظرية الاستعمال أو نظرية الألعاب التي أسسها فتغنشتاين وطورها بعض الفلاسفة الإنكليز، وعلى رأسهم الفيلسوفة إليزابيث إنسكومب Elizabeth Enscombe (1919–2001)، ويطلق عليها النظرية النحوية، وعرضها في كتابه قواعد نحو الأشياء بجميع أنواعها. وتعود هذه التسمية إلى ما كان يتداوله النحاة في العصور الوسطى باسم النحو الفلسفي grammaire philosophique، ويعني دراسة طريقة دلالة الأشياء. وإذا كان ثمة طرائق عديدة لقول شيء من الأشياء، فإن أفضلها ما يسميه طريقة البناء النحوي الذي يحلل فيه جملً تستعمل الأفعال وفق ما تذهب إليه نظرية أفعال الكلام المستمدة من نظرية جون لانجشو أوستين John Langshaw Austin (1960–1911) ولاحقًا عند جون سيرل.
- زيجومنت باومان، الثقافة السائلة، ترجمة حجاج أبو جبر (بيروت: الشبكة العربية لأبحاث والنشر، 2018)، ص.35–25
- Descombes, Les embarras de l’identité , p. 64.
- علم النفس الأخلاقي مصطلح يعني دراسة العمليات التي تؤدي بنا إلى إصدار الأحكام الأخلاقية، وسؤاله الأساسي هو: ما المراحل النفسية الضرورية لصياغة حكم أخلاقي؟ يُنظر: Florian Cova, "Psychologie morale et philosophie morale," in: Alberto Masala et al. (ed.), La morale humaine et les sciences (Paris: Éditions Matériologiques, 2011), pp. 47–74.
- Descombes, Les embarras de l’identité , p. 131. يعدّ هيغل مرجعية أساسية ومركزية عند الفلاسفة المؤسسين للفلسفة الاجتماعية، ومنهم تشارلز تايلور، وأكسل هونيث، وفرانك فيشباخ Franck Fischbach، وبالطبع ديكومب. ولقد خصوه بدراسات قيمة، أعادت حضوره من جديد في الفلسفة المعاصرة، وخاصة في نظرية الاعتراف.
- Descombes, Les embarras de l’identité , p. 131.
- Vincent Descombes, "Les individus collectifs," Revue du MAUSS , no. 18 (2001), pp. 330–331.
- يمكن العودة إلى أحداث هذه الرواية في الترجمة الآتية: ثربانتس، دون كيخوتة، ترجمة عبد الرحمن بدوي (دمشق: دار المدى للثقافة والنشر، 1998). وهذه العلاقة تذكرنا بعلاقة السيد بالعبد عند هيغل التي عرضها في كتابه فينومينولوجيا الروح.
- Vincent Descombes, "Les identités collectives," Annuaire de l’EHESS, Comptes rendus des cours et conférences (2010), pp. 485–486.
- لا يسمح مجال هذا البحث، مع الأسف، للتطرق إلى كل هذه الجوانب رغم أهميتها.
- تميّز هذا المؤرخ بدراسته لعلاقة الذاكرة التاريخية بالهُوية، ولكن أهم مؤرخ اهتم بالهُوية هو فرنان بروديل. يُنظر: كتابه هُوية فرنسا: Fernand Braudel, L’identité de la France (Paris: Editions Artaud–Flammarion, 1986).
- Descombes, Les embarras de l’identité , p. 139. في الحقيقة، إن أكبر مشكلة في الهوية هي مشكلة التغير.
- يظهر هذا النقاش والنقد في الفلسفة السياسية والاجتماعية في صورة التقابل بين الليبراليين أم الجماعاتيين. يُنظر على سبيل المثال لا الحصر الدراسة الآتية: Andre Berten et al. (eds.), Libéraux et communautariens (Paris: PUF, 2002).
- Vincent Descombes, Le complément du sujet (Paris: Gallimard, 2017), p. 339.
- حول هذين المفهومين الأساسيين في علم الاجتماع وإبستيمولوجيا العلوم الاجتماعية، ينظر على سبيل المثال لا الحصر، الدراسة الآتية: Jean–Michel Berthelot, Epistémologie des sciences sociales (Paris: PUF, 2001).
- هنالك دراسات كثيرة حول هذه النظريات، ويمكن العودة إلى: الزواوي بغورة، الاعتراف: من أجل مفهوم جديد للعدل (بيروت: دار الطليعة،.)2012
- Vincent Descombes, "Toi mon moi, interview avec Alexandre Lacroix," Philosophie magazine , no. 147 (2021).
- Stéphane Haber, "S’individués dans la société," La vie des idées. fr , 26/4/2013, accessed on 4/7/2022, at: https://bit.ly/3y5zBGX
- حول مفهوم ديكومب للفلسفة الاجتماعية، يُنظر الدراسة الآتية التي يبدأ فيها بتعريف الفلسفة الاجتماعية: Vincent Descombes, "Individuation et individualisation," Revue européenne des sciences sociales , vol. XLI, no. 127 (2003), pp. 17–35
- Descombes, Les embarras de l’identité , p. 253.
Downloads
Published
2022-02-01
Article dates
Received: March 12, 2022 Revised: April 10, 2022 Accepted: May 15, 2022
Usage statistics
37 views 60 downloads
Issue
Section
Special Dossier
License
Copyright (c) 2022 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.