Law, Justice, and Freedom in Social Philosophy: An Examination of Hegel’s Philosophy of Law

Authors

  • Author

  • Zwawi Beghoura

DOI:

https://doi.org/10.31430/cpax3195

Keywords:

Law, Justice, Freedom, Social Philosophy, Philosophy of Law, Hegel

Abstract

While Kantian readings have dominated contemporary political and legal philosophy for over half a century, this paper provides an analytical and critical examination of the concepts of law, justice, and freedom based on Hegel, considered the founder of modern legal philosophy. Although the connection between law, justice, and society has been a subject of political philosophy since Plato, the nature of this relationship today remains a topic of study and debate within Hegelian political and legal thought. This includes considerations of its structure, history, and particularly the implications for concepts of justice linked to freedom. This is evident in Marxism, as well as in the communitarian approach discussed by Charles Taylor, and in the social theory presented by contemporary critical theory as outlined by Axel Honneth. Therefore, this paper will first address criticisms directed at Hegel, then analyse elements of law, justice, and freedom in Hegel's legal philosophy, while outlining some features of the readings provided by social philosophy and contemporary Arab philosophical thought.

References

  1. Domenico Losurdo, Hegel et les libéraux (Paris: PUF, 1992), pp. 110–142; ينظر أيضًا: كارل بوبر، المجتمع المفتوح وأعداؤه، ترجمة حسام نايل، ج 2 (بيروت: دار التنوير، 2015)، ص.127–55
  2. جان بيار لوفيفر وبيار ماشيري، هيغل والمجتمع، ترجمة منصور القاضي (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 1993)، ص.7
  3. أرنست كاسيرر، الدولة والأسطورة، ترجمة أحمد حمدي محمود (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1975)، ص.362
  4. المرجع نفسه، ص.363
  5. من هؤلاء، الباحث الفرنسي المتخصص في فلسفة هيغل جان–فانسوا كيرفيغان الذي يرى أن الروح الموضوعي "يوفر نقطة ارتكاز ذات صلة بالفلسفة المعاصرة للنظم المعيارية، ومن ثمّ للفلسفة القانونية، والفلسفة الأخلاقية، والفلسفة الاجتماعية والسياسية، وكذلك فلسفة الفعل". ينظر: Jean–François Kervégan, L’effectif et le rationnel. Hegel et l’esprit objectif (Paris: Vrin, 2008), p. 69.
  6. نعتمد في دراستنا هذه على الترجمات الآتية: فريديريك هيغل، أصول فلسفة الحق، ترجمة إمام عبد الفتاح إمام، مج 1 (القاهرة: مكتبة مدبولي، 1996)؛ Friedrich Hegel, Principes de la philosophie du droit , Jean–François Kervégan (trad.) (Paris: PUF, 2018); Friedrich Hegel, Principes de la philosophie du droit , André Kaan (trad.) (Paris: Gallimard, 1940); علمًا أن إمام عبد الفتاح إمام قد استعان بالترجمة الفرنسية الصادرة في عام 1940. ونحيل أيضًا إلى بعض النصوص التي ترجمها عبد الرحمن بدوي (2002–1917). ينظر: عبد الرحمن بدوي، فلسفة القانون والسياسة عند هيغل (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر،.)1996
  7. كلمة recht هي كلمة ألمانية مشتركة تدل على معنيين: الحق والقانون، وتتحدد بما هي حرية متعينة، أو الحرية المتحققة عينيًا، أو الوجود المتحقق العيني للإرادة الحرة. ويتضمن الحق في نظر هيغل الأخلاق Moralitat، والحياة الأخلاقية Sittlichkeit، والتاريخ الكلي. يقول: "حين نتحدث ها هنا (أي في هذا الكتاب) عن الحق، فإننا لا نقصد القانون المدني، كما جرت العادة، بل نقصد أيضًا الأخلاق والحياة الأخلاقية، والتاريخ الكلي، فهذه كلها تندرج في ميدانه، لأن هذا التصور يوحّد بين الأفكار وفقًا للحقيقة". ينظر: هيغل، البند (33)، ص 8. ونشير إلى أن مفهوم الحق – القانون المجرد، يغطي المواد (105–34)، مسبوقة بمقدمة حول مفهوم فلسفة الحق والإرادة والحرية شملت الفقرات.)33–1(
  8. المرجع نفسه، الفقرة (1)، ص.93
  9. المرجع نفسه، الفقرة (29)، ص.135
  10. المرجع نفسه، الفقرة (4)، ص.139
  11. Pierre–Jean Labarrière, "Hegel: Une philosophie du droit," Communications , no. 26 (1977), p. 162.
  12. Friedrich Hegel, Encyclopédie des sciences philosophiques , Bernard Bourgeois (trad.) (Paris: Vrin, 1988), p. 178.
  13. يجب أن نشير إلى أن لفظ "الخطأ" الذي استعمله إمام عبد الفتاح إمام لترجمة اللفظ الألماني Das Unrecht، ينظر: هيغل، المادة (82)، ص 242، لفظ لا يؤدّي الغرض، في حين أن ما ترجمه بدوي للفظ نفسه بالظلم والإنكار، يؤدي الغرض. ينظر: بدوي، ص 76، وتؤكده الترجمتان الفرنسيتان اللتان تستعملان لفظَي: L’injustice و Le déni du droit. ينظر: Hegel, Principes de la philosophie du droit (1940), p. 12; Kervégan, p. 248.
  14. اختلف المترجمون العرب في ترجمة المصطلحين Moralitat و Sittlichkeit، فهنالك من ترجم المصطلح الأول بالأخلاق، أو أخلاق الضمير، أو الأخلاق الذاتية، أو الفردية، أو الأخلاق النظرية. وأما المصطلح الثاني، فترجم إلى الحياة الأخلاقية والأخلاقية والأخلاق العملية والأخلاق الاجتماعية والعادة الاجتماعية الطيبة وأخلاقية اجتماعية والآداب الاجتماعية، وهنالك من فضل تعريب الكلمة (السيتليشكيت). ينظر: لوفيفر وماشيري، هيغل والمجتمع، ص 12. ولم يتردد بدوي في استعمال اللفظ الفارسي "الآيين" الذي استعمله ابن المقفع للدلالة على العادات والتقاليد والأعراف التي تتجلّى في الحياة الاجتماعية، وهذه ترجمة غريبة، بلا شك! ومعلوم أن لابن المقفع كتابًا عنوانه آيين نامه، أي كتاب الآداب والقواعد والتقاليد. ينظر: أحمد علبي، ابن المقفع: الكاتب والمترجم والمصلح (بيروت: دار الفارابي، 2002)، ص 110. وحول المعاني الأساسية لمصطلح الحياة الأخلاقية الذي نُفضّله في هذه الدراسة، لأنه يفيد، في تقديرنا، الجانب الذاتي والاجتماعي للأخلاق، الذي يُعدّ مفهومًا مركزيًا في قراءات الفلسفة الاجتماعية. ينظر: ميخائيل أنوود، معجم مصطلحات هيغل، ترجمة إمام عبد الفتاح إمام (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، [د. ت.])، الفقرة (186)، ص 183–180. يشتمل باب الحياة الأخلاقية على الفقرات.)360–142(
  15. المرجع نفسه، ص.220
  16. المرجع نفسه، البند (143)، ص.102
  17. المرجع نفسه، ص.105
  18. من المعلوم أن ماركس قد خص كتاب هيغل مبادئ فلسفة الحقبدراسة نقدية، تُعدّ الأولى في تاريخ فلسفة القانون، كما أن هنالك دراسات ماركسية حول الموضوع، ثم لأنها تكمل، بشكل من الأشكال، النقد الليبرالي لفلسفة القانون عند هيغل. لمزيد من التفصيل، ينظر: Karl Marx, L’introduction à la Critique de la philosophie du droit de Hegel , Eustache Kouvélakis (trad.) (Paris: Ellipses Edition Marketing, 2000); Étienne Balibar, La proposition de l’égaliberté (Paris: PUF, 2010).
  19. قدم تشارلز تايلور كتابين مهمين متعلقين بهيغل، الأول عنوانه: هيغل؛ والثاني عنوانه هيغل والمجتمع الحديث. ينظر: Charles Taylor, Hegel (Cambridge: Cambridge University Press, 1975); Charles Taylor, Hegel and Modern Society (Cambridge: Cambridge University Press, 1979). وسنعتمد على الكتاب الثاني، نظرًا إلى الصلة المباشرة للموضوعات التي ناقشها بموضوع دراستنا. يتكوّن هذا الكتاب من ثلاثة فصول، عالج في الفصل الأول مسألة الحرية والعقل والطبيعة، وفي الفصل الثاني موضوع السياسات والاغتراب، وفي الفصل الثالث قضية الحرية. والكتاب عبارة عن تلخيص للكتاب الأول، ركّز فيه على الجوانب الاجتماعية والسياسية، وعلى راهنية فلسفة هيغل. ولقد ترجم الكتاب إلى الفرنسية بالعنوان نفسه. ينظر: Charles Taylor, Hegel et la société moderne , Pierre Desrosiers (trad.) (Paris: Cerf, 1998).
  20. Ibid., pp. 9, 72.
  21. Ibid., pp. 128–129.
  22. Ibid., pp. 67–68.
  23. يجب أن نشير إلى أن هذا المصطلح يطرح المشكلات نفسها في الترجمة الفرنسية، لذا فضّل المترجم الاحتفاظ بالكلمة الألمانية. ففي تقديره، لا تستوفي كل المقابلات الفرنسية المعنى الألماني، ومن هذه المصطلحات التي اقترحها: الخلقية Ethicite، والأخلاق الموضوعية Ethique objective، والأخلاق العملية Ethique pratique، والأخلاق الاجتماعية Ethique sociale. ينظر: Ibid., p. 83.
  24. Taylor, Hegel et la société moderne , p. 84.
  25. مفهوم الحرية السلبية والإيجابية قال به الفيلسوف إيزايا برلن، ووظّفه تايلور في تحليلاته لها. ينظر: إيزايا برلن، الحرية: خمس مقالات عن الحرية، ترجمة يزن الحاج (بيروت: دار التنوير للطباعة والنشر، 2014)، ص 7–39.6 وكذلك تشارلز تايلور في كتابه: حرية المحدثين. ينظر: Charles Taylor, La liberté des modernes , Philippe de Lara (trad.) (Paris: PUF, 1999), pp. 255–283.
  26. Taylor, Hegel et la société moderne , p. 155.
  27. في هذا الموضوع، ينظر: الزواوي بغورة، الفلسفة واللغة: نقد المنعطف اللغوي في الفلسفة المعاصرة، ط 3 (الكويت: دار صوفيا، 2018)، ص 174–162؛ أما مفهوم اللغة عند تايلور، فيحتاج إلى بحث موسع، ويمكن العودة إلى كتابه الأساسي في اللغة: تشارلز تايلور، حيوان اللغة: الشكل الكامل لقدرة الإنسان اللغوية، ترجمة حسام نايل (الرياض: دار معنى، 2021)، ص –15 7 6؛ وأما بالنسبة إلى الصلة بين تحليله وتحليل سيرل، فيمكن العودة إلى: جون سيرل، بناء الواقع الاجتماعي من الطبيعة إلى الثقافة، ترجمة حسنة عبد السميع (القاهرة: المركز القومي للترجمة،.)2012
  28. Taylor, La liberté des modernes , pp. 162–163.
  29. ينظر: روبرت نوزيك، الفوضى، الدولة، اليوتوبيا، ترجمة عبد الكريم ناصيف (بيروت: دار الفرقد،.)2019
  30. Taylor, La liberté des modernes , p. 237.
  31. Emmanuel Renault, L’expérience de l’injustice, Reconnaissance et clinique de l’injustice (Paris: La Découverte, 2004), p. 61.
  32. Taylor, La liberté des modernes , p. 45.
  33. Axel Honneth, Les pathologies de la liberté, Une réactualisation de la philosophie du droit de Hegel , Franck Fiscbach (trad.) (Paris: La Découverte, 2008), p. 5.
  34. Ibid., pp. 21–22.
  35. Axel Honneth, Ce que social veut dire, I. le déchirement du social , Pierre Rusch (trad.) (Paris: Gallimard, 2013), p. 117.
  36. Ibid. ينظر: أيضًا: هيغل، ص 107؛ Kervégan, p. 156.
  37. أكسل هونيث، الصراع من أجل الاعتراف: القواعد الأخلاقية للمآزم الاجتماعية، ترجمة جورج كتورة (بيروت: المكتبة الشرقية، 2015)، ص.238–169
  38. Honneth, Les pathologies de la liberté , p. 57; Axel Honneth, "Justice et liberté communicationnelle. Réflexions à partir de Hegel," in: Alain Caille & Christian Lazzari, La reconnaissance aujourd’hui (Paris: CNRS Editions, 2009), p. 59.
  39. Caille & Lazzari, p. 59.
  40. حول العلاقة بين نظرية العدالة الاجتماعية بوصفها معيارًا، والتجربة الاجتماعية المعيشة، يمكن العودة إلى الدراسة المتميزة التي قدّمها الفيلسوف الفرنسي إيمانويل رونو في كتابه: تجربة الظلم. ينظر: Renault.
  41. Honneth, Ce que social veut dire , p. 127.
  42. Axel Honneth, Le droit de la liberté. Esquisse d’une éthicité démocratique , Frédéric Joly & Pierre Rusch (trad.) (Paris: Gallimard, 2001), p. 11.
  43. Ibid., pp. 36–37.
  44. Ibid., pp. 54–55.
  45. Axel Honneth, "Justice et reconnaissance," Le Passant , vol. 3, no. 38 (2002), p. 31.
  46. 6لمزيد من التفصيل، ينظر: الزواوي بغورة، الاعتراف من أجل مفهوم جديد للعدل (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 2012)، ص.198–188
  47. 6ينظر، على سبيل المثال، الملف الذي خصصته مجلة أوراق فلسفية لهذا الموضوع، والذي نقرأ فيه دراسة ترصد بصفة انتقائية أهم ما كُتب عن هيغل في الفكر الفلسفي العربي المعاصر. ينظر: "هيجل: مئتي عام من الفينومينولوجيا"، مجلة أوراق فلسفية، العدد 18 (2018)، ص.49–5
  48. 6يمكن الوقوف عند هذه الصلة في بعض الترجمات العربية لكتب ماركسية حول هيغل، منها: فرانسوا شاتليه، هيغل، ترجمة جورج صدقيني، ط 2 (دمشق: منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، 1976)، ص 211–170؛ روجيه غارودي، فكر هيغل، ترجمة إلياس مرقص، ط 2 (بيروت: دار الحقيقة، 1983)، ص 50–7، وينظر: أيضًا الفصل الثالث، بخاصة "الروح الموضوعي"، ص –121 142؛ لوفيفر وماشيري.
  49. ينظر: بدوي، فلسفة القانون والسياسة عند هيغل؛ عبد الرحمن بدوي، فلسفة الفن والجمال عند هيغل (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1996)؛ وقبلهما: عبد الرحمن بدوي، حياة هيغل (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات، 1980)؛ إضافة إلى التعريف بهيغل ومذهبه في: عبد الرحمن بدوي، موسوعة الفلسفة، ج 2 (بيروت: المؤسسة العربية للنشر والتوزيع، 1984)، ص.597–570
  50. بدوي، حياة هيغل، ص.118
  51. المرجع نفسه، ص 126. ينقل بدوي عن كريستيان روزنكرانتز Christian Rosenkranz: "على نحو غير مشعور به، وصل هيغل في برلين، بل في بروسيا أيضًا، إلى مكانة عظيمة. لقد صار البدع السائد (الموضة) أن يحضر الناس محاضراته. فالناس من كل الطبقات استمعوا إلى محاضراته. والطلاب من كل أصقاع ألمانيا، ومن كل أمم أوروبا، وخصوصًا بولندا، بل جلس أيضًا يونانيون وإسكندنافيون عند قدميه وأنصتوا في خشوع لكلماته السحرية التي كان يتفوّه بها". ينظر: المرجع نفسه، ص 142. وبحسب هذا التلميذ، فإن الأمر لا يتوقف على علم هيغل وفلسفته، بل على قربه من السلطة أيضًا، بخاصة وزير المعارف. وعلّق بدوي على ذلك بقوله: "وتبدو الظاهرة [ظاهرة إقبال الجمهور] أعجب ما تكون بالنسبة إلى حالة هيغل بالذات، فالرجل – كما رأينا من قبل مرارًا – كان عسير النطق، صعب العبارة، عاريًا من بلاغة القول [...] فما باله الآن في برلين يتزاحم السامعون بالمناكب للاستماع إليه من كل الطبقات [...]، إنه هو هيغل نفسه، ولكنه كان قبل برلين مجرد أستاذ وفيلسوف محض، أما في برلين، فهو إلى جانب الأستاذ والفيلسوف: رجل السلطان". ينظر: المرجع نفسه، ص 143. وظهر ذلك جليّا في توليه رئاسة جامعة برلين في عام.1830
  52. يتكوّن كتاب بدوي من فصلين أوليين، عرض في الأول، كما قلنا، مشكلة المصطلح وطبعات الكتاب، وتوقف في الفصل الثاني عند مفهوم القانون، ثم قسّم الكتاب ثلاثة أجزاء، بحسب تقسيم هيغل نفسه للكتاب، أي: القانون المجرد، الأخلاق النظرية، الحياة الأخلاقية، وكل جزء يتكوّن من ثلاثة فصول وتمهيد، ما يعني أن الكتاب يتكوّن من أحد عشر فصلًا. وهو عبارة عن ترجمة وشرح وتفسير لمختلف البنود والملاحظات والتعليقات والإضافات التي يتكوّن منها الكتاب. ويمكن أن نستدل على ذلك بالفصل الثاني من الكتاب الذي يشتمل على البنود والملاحظات والتعليقات والإضافات الآتية: [بند 1، 2، ملاحظة 2، ب 3، م 3، تعليق 3، ب 4، ب 5، إضافة 4، ب 6، م 6، ب 7، م 7، ت 7، ب 8، إ 8، حاشية 8، ب 9، ح 9، م 9، ب 10، ب 11، إ 11، ب 12، م 12، ب 13، م 13، إ 13، ب 14، ب 15، ب 16، ب 17، ب 18، إ 18، ب 19، م 19، ب 20، إ 20، ب 21، ت 21، ت 22، ب 23، ب 24، ب 25، ب 26، إ 26، ت 26، ب 27، ب 28، ب 29، ب 30، ب 31، ب 32، ب 33]. ينظر: المرجع نفسه، ص 46–15. ويجب أن نشير إلى أن بدوي يكتفي في بعض الأحيان بالترجمة، لأنه كما يقول عن البند 19، على سبيل المثال: "وهذا البند واضح ليس بحاجة إلى مزيد من التفسير"، ص 33؛ كما يُحيل في بعض الأحيان إلى الترجمة الإنكليزية التي أنجزها فوكس. ينظر: المرجع نفسه، ص 17؛ وإلى بعض الدراسات الفرنسية، منها أوجين فلايشمن، فلسفة هيغل السياسية. وإذا تتبعنا الكتاب من بدايته إلى نهايته، فإننا نستخلص أنه عبارة عن ترجمة بتصرف مع شروحات وتفسيرات بحسب تقدير المؤلف، ل 340 بندًا (ينظر: المرجع نفسه، ص 226)، وهي آخر صفحة في الكتاب، وأن بدوي لا يُحيل إلى النص الأصلي الذي يترجم منه، وإنما اكتفى بالإشارة إلى الطبعات المختلفة لكتاب هيغل، كما أشرنا إلى ذلك، في حين أن كتاب هيغل يتكوّن من 360 بندًا، سواء في الترجمة الإنكليزية التي ترجمها إمام، أو في الترجمة الفرنسية التي ترجمها أندريه كعان، أو في الترجمة التي أنجزها جان–فرانسوا كرفيجان.
  53. ينظر: إمام عبد الفتاح إمام، تجربتي مع هيغل (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة،.)2005
  54. فرانسيس فوكوياما، نهاية التاريخ والإنسان الأخير، ترجمة فؤاد شاهين وجميل قاسم ورضا الشايبي (بيروت: مركز الإنماء القومي، 1993)؛ وينتصر إمام لرأي فوكوياما. ينظر: إمام عبد الفتاح إمام، الأخلاق والسياسة: دراسة في فلسفة الحكم (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2002)، ص.22–19
  55. المرجع نفسه، ص.22
  56. المرجع نفسه، ص.84
  57. المرجع نفسه، ص.85
  58. المرجع نفسه، ص.86
  59. المرجع نفسه، ص.388–387
  60. المرجع نفسه، ص.390
  61. المرجع نفسه، ص 32 [ينظر: إضافة إلى الفقرة.])75(
  62. المرجع نفسه، ص.35
  63. المرجع نفسه، ص.32
  64. إمام عبد الفتاح إمام، "مسيرة الديمقراطية... رؤية فلسفية"، عالم الفكر، مج 12، العدد 2 (1993)، ص.20
  65. المرجع نفسه، ص 37؛ وينظر: أيضًا: فريديريك هيغل، محاضرات في فلسفة التاريخ: العقل في التاريخ، ترجمة إمام عبد الفتاح إمام، ج 1 (القاهرة: دار الثقافة للنشر والتوزيع، 1986)، ص.86
  66. إمام عبد الفتاح إمام، الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الاستبداد السياسي، سلسلة عالم المعرفة 183 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1994)، ص.265
  67. إمام، الأخلاق والسياسة، ص.9
  68. لمناقشة مفصّلة لمفهومه حول العلاقة بين الأخلاق والسياسة، ينظر: الزواوي بغورة، "الأخلاق والسياسة (وجهة نظر عربية")، مجلة يتفكّرون، العدد 6 (حزيران/ يونيو 2015)، ص.114–106
  69. جون ستيوارت مل، أسس اللبرالية السياسية، ترجمة وتقديم وتعليق إمام عبد الفتاح إمام وميشيل متياس (القاهرة: مكتبة مدبولي، 1996)، ص.8–7
  70. يُحيل متياس إلى تايلور، وإلى كتابه: هيغلالذي توقفنا عنده في المبحث الثالث من هذه الدراسة. ينظر: ميشيل متياس، هيغل والديمقراطية، ترجمة إمام عبد الفتاح إمام (بيروت: دار الحداثة، 1990)، ص 9، 10، 12، 34، 288، 290،.318
  71. المرجع نفسه، ص.10–9
  72. المرجع نفسه، ص.13
  73. المرجع نفسه، ص.16
  74. يقول نص هذه الفقرة: "الدولة عقلية على نحو مطلق من حيث هي التحقق الفعلي للإرادة الجوهرية التي تمتلكها في وعيها الذاتي بصفة خاصة، وذلك بمجرد أن يرتفع الوعي بكليته، وهذه الوحدة الجوهرية هي غاية في ذاتها مطلقة وثابتة، تصل فيها الحرية إلى حقها الأعلى، وقيمتها العليا، ومن ناحية أخرى، فإن هذه الغاية النهائية لها حق أسمى من الفرد، ذلك لأن واجب الفرد الأسمى هو أن يكون عضوًا في الدولة". ينظر: هيغل، أصول فلسفة الحق، ص.497
  75. المرجع نفسه، ص.62
  76. المرجع نفسه، ص.177
  77. المرجع نفسه، الفقرة (150)، ص.183
  78. المرجع نفسه، ص.189
  79. المرجع نفسه، ص.318
  80. المرجع نفسه، ص.319
  81. هيغل، أصول فلسفة الحق، ص.494
  82. Jean–François Kervégan, "Éléments d’une théorie institutionnelle des droits," Klesis–Revue philosophique , no. 11 (2011), pp. 112–132.
  83. هيغل، أصول فلسفة الحق، ص.497

Published

2024-05-01

Article dates

Received: February 3, 2024 Revised: June 10, 2024 Accepted: July 15, 2024

Usage statistics

42 views 69 downloads

Issue

Section

Special Dossier