Law, the State, and (In)Security: A Study of Critical Security Approaches and the Problem of Cybersecurity

Authors

  • Author

  • Smaine Djella

DOI:

https://doi.org/10.31430/sqgd6694

Keywords:

Law, State, Cybersecurity, Freedom, Justice, Digital Space

Abstract

This study examines the overlap and conflict – ontologically – between three fundamental concepts: law, state, and security, along with the redefinition of other concepts such as freedom, justice, and rights. The central question of the study revolves around how to formulate a law that successfully enforces security within the state. It reviews the relationship between the state and the law and discusses cybersecurity as a new arena where the values of freedom and sovereignty clash, where the protection of individual liberties conflicts with state security interventions. It also highlights how these interventions can lead to violations of civil liberties, imposing a new conception of security crafted by the state. Additionally, the study addresses the transition from “rule of law” to a “security state”, where security, rather than freedom, becomes the ultimate goal of the state. It calls for rethinking the role of the state as a mediator between interconnected digital spaces and the challenge of formulating a legal framework capable of adapting to digital transformations without sacrificing democratic values.

References

  1. نستلهم في هذا السياق ذلك التمييز الذي وضعه عزمي بشارة في كتابه: مسألة الدولة، كما يشرحه على الأقل في بدايات إنتاج نظرية للدولة، بين الصالح العام General الذي لا يكون محَّدَدًا بوصفه مصالح عمومية Public إلا بصفة سلبية، أيْ بكونه ليس خاصًا، ويفترض هذا الصالح العام حاجات عامة، مثل الحاجة إلى الأمن وحفظ الحياة، ومنع التجاوزات، وفضّ النزاعات، ومن ثم وضع قواعد عامة مُلزمة وتشريعاتٍ وإدارة المجالات المختلفة المشتركة بين الناس وتخطيط بنى تحتية مشتركة والدفاع عن الكيان الاجتماعي المنظم من المخاطر الخارجية من جهة، ومفهوم المصالح العمومية Good Public وأيضًا Public Interest التي تجمع وفق مقاربته هذه بين الصالح العام القائم في أساس الدولة، والتصوّرات المختلفة للعموم ومصالحه باختلاف الأنظمة الحاكمة وما تمثّله من أيديولوجيات وقيم من جهة أخرى. وكلما تعززت هيمنة هذه الأنظمة وتعاظمت واجباتها، ازداد تأثير الدولة، كما يتمثل في أنظمة الحكم، في صنع المصالح العمومية وتمثيلها وفرض تصوّر لها، وذلك في مقابل تصورات أخرى مختلفة أو مضادة. لمزيد من التفاصيل، ينظر: عزمي بشارة، مسألة الدولة: أطروحة في الفلسفة والنظرية والسياقات (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2023)، ص.168–167
  2. كوِل ن هاي ومايكل ليستِر وديفيد مارش، الدولة: نظريات وقضايا، ترجمة أمين الأيوبي (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019)، ص.27
  3. فايز محمد حسين، فلسفة القانون (القاهرة: دار المطبوعات الجامعية، 2007)، ص.13
  4. Herbert Hart, The Concept of Law (Oxford: Oxford University Press, 1961), pp. 89–90.
  5. Jef Huysmans, "The Question of the Limit: Desecuritization and the Aesthetics of Horror in Political Realism," Millennium: Journal of International Studies , vol. 27, no. 3 (1998), pp. 571–572.
  6. عبد الرحمن بدوي، فلسفة القانون والسياسة عند هيجل (القاهرة: دار الشروق، 9961)، ص.86
  7. سيد أحمد قوجيلي، الدراسات الأمنية النقدية: مقاربات جديدة لإعادة تعريف الأمن (عمان: المركز العلمي للدراسات السياسية، 2014)، ص.32
  8. المرجع نفسه، ص.33
  9. المرجع نفسه، ص.36–35
  10. Barry Buzan, Jaap de Wilde & Ole Wæver, Security: A New Framework for Analysis (London: Lynne Rienner Pub, 1997), p. 1.
  11. أهمل بوزان قضية الأمن السيبراني وتطور التكنولوجيات موضوعًا أساسيًا في نقديته الأمنية، على الرغم من شمولية هذا المعطى لكل القطاعات المدنية والعسكرية التي كان قد اقترحها في مشروعه لمفهوم الأمن الموَّسَع. ولا نجد هذا الاهتمام حتى في كتاباته المعاصرة (إذا ما كانت هناك حجة تقول إن كتاب الأمن: إطارٌ جديد للتحليلصدر في عام 9971، في وقت لم تبرز فيه بعد المناقشات الجدية حول الأمن السيبراني). للتحُّقُق ولمزيد من التفاصيل، ينظر كتابات بوزان الأخيرة عن الأمن العالمي والعلاقات الدولية (ما نلاحظه كذلك هو أن بوزان بدأ يترك شيئًا فشيئًا مشروعه المتعلق بالأمن النقدي ليركز على حوارات ونظريات العلاقات الدولية، والمدرسة الإنكليزية، والصين، والمجتمع العالمي): Bary Buzan, "Rethinking Security after the Cold War," in: Michael Sheehan (ed.), National and International Security (London: Routledge, 2000); Barry Buzan, Making Global Society: A Study of Humankind Across Three Eras (London: Cambridge University Press, 2023); Barry Buzan & Amitav Acharya, Re–Imagining International Relations: World Orders in the Thought and Practice of Indian, Chinese, and Islamic Civilizations (London: Cambridge University Press, 2021); "The Transformation of Global International Society and the Security Agenda: Interview with Professor Barry Buzan," Security and Defence Quarterly , vol. 30, no. 3 (2020), pp. 7–14; Barry Buzan & Lene Hansen, The Evolution of International Security Studies (Cambridge: Cambridge University Press, 2009); Barry Buzan & Ole Wæver, Regions and Powers: The Structure of International Security (Cambridge: Cambridge University Press, 2003); Barry Buzan & Ole Wæver, "Macrosecuritisation and Security Constellations: Reconsidering Scale in Securitization Theory," Review of International Studies , vol. 35, no. 2 (2009), pp. 253–276. وخلافًا لذلك، نجد زميله أولي ويفر Ole Wæver، وهو أحد رواد المدرسة النقدية للأمن، قد ترك بعض المناقشات في قضية الأمْنَنة والأمن السيبراني، ومنها: Ole Wæver, "Artificial Intelligence and Security: A Critical Perspective," International Relations , vol. 32, no. 3 (2018), pp. 289–308; Ole Wæver, "Securitization and Desecuritization in the Age of Artificial Intelligence," Security Dialogue , vol. 50, no. 5–6 (2019), pp. 437–452.
  12. Ken Booth, "Security and Emancipation," Review of International Studies , vol. 17, no. 4 (1991), pp. 313–326.
  13. 1ميشيل فوكو، السياسة الحيوية، ترجمة الزواوي بغورة (الدوحة: منتدى العلاقات العربية والدولية، 2018)، ص.54
  14. المرجع نفسه، ص 93–90؛ يتعَّمَد الفكر الليبرالي في كل مرة تأكيد مفهوم الخطر بوصفه حالة طبيعية ملازمة للرأسمالية ولليبرالية، وأنه يجب التكيّف مع هذا الخطر والوعي به، وذلك من دون أن يطرح مساءلة صريحة حول أزمة الليبرالية والرأسمالية وأزمة البناء الفرداني للحياة البشرية. لذلك كان اختراع "الحد الأدنى من المخاطر" نوعًا من الحيلة المفاهيمية لتجنّب الاعتراف بمخاطر الرأسمالية الليبرالية وأنه على الدولة في كل سياق إدارة هذه المخاطر وتحقيق الأمن مع ضمان الشروط التي يستمُّرُ فيها النشاط الرأسمالي وتُضمن فيه الحرية الفردية. يمكننا أن نحيل في هذا الموضوع إلى مؤلف مهمّ كتبه الاقتصادي يانيس فارافاكيس. ينظر: يانيس فارافاكيس، المينوتور العالمي: أمريكا وأوروبا ومستقبل الاقتصاد العالمي، ترجمة عماد الأحمد (ميلانو: منشورات المتوسط،.)2016
  15. Christopher Browning & Matt McDonald, "The Future of Critical Security Studies: Ethics and the Politics of Security," European Journal of International Relations , vol. 19, no. 2 (2013), pp. 235–255.
  16. 1هيجل، أصول فلسفة الحق، ص.70
  17. المرجع نفسه، ص.19
  18. يمكن، من باب الحصر، أن نحيل إلى ما كتبه أولي ويفر في بعض مقالاته التي أشرنا إليها سابقًا. ففي دراسة له بعنوان: "الذكاء الاصطناعي والأمن: مقاربة نقدية" Artificial Intelligence and Security: A Critical Perspective" "، يدرس تأثير الذكاء الاصطناعي في الأطر الأمنية التي محورها الدولة، ويجادل بأن هذا الذكاء لديه القدرة على تعطيل المفاهيم التقليدية المرتبطة بسيادة الدولة والسيطرة على الأمن. فيناقش كيف أنّ الذكاء الاصطناعي يمكنه تمكين الجهات الفاعلة غير الحكومية وتحدي احتكار الدولة للعنف. ويستكشف أيضًا آثار الذكاء الاصطناعي في المهمات المتعلقة بدولة المراقبة وبالتآكل المحتمل للحريات المدنية. تدعو دراسته هذه إلى إعادة تقييمٍ نقدي للمناهج الأمنية التي تركز على الدولة فاعلًا محورًّيًا في عصر الذكاء الاصطناعي. ومن المنطلقات نفسها، يبحث ويفر في دراسة أخرى بعنوان: "الأمْنَنة وإزالة الأمْننة في عصر الذكاء الاصطناعي" " Securitization and Desecuritization in the Age of Artificial Intelligence" كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي في عمليات الأمْنَنة وإزالة الأمننة داخل الدولة. ويرى أن الدولة يمكنها استخدام هذا الذكاء لإضفاء طابعٍ أمنٍّيٍ على بعض القضايا وتأطيرها على أنها تهديداتٌ وجودية تتطلب اتخاذ تدابير استثنائية، بما يزيد من مراقبة الدولة وسيطرتها. وفي مقابل ذلك، يستكشف أيضًا إمكانات الذكاء الاصطناعي لتسهيل إزالة الأمننة من خلال تحدي "الروايات الأمنية الراسخة" وتعزيز الأطر البديلة، والانخراط في تحليلٍنقديّ في إمكان الذكاء الاصطناعي تشكيله حول ممارسات "أمن الدولة" وخطاباته.
  19. الاتحاد الدولي للاتصالات، "الرقم القياسي العالمي للأمن السيبراني لعام 2020: قياس الالتزام بالأمن السيبراني"، شوهد في 2024/10/4، في: https://2u.pw/RoJB9Y
  20. Alex Mathew, "Cybercrime–as–a–Service & AI–Enabled Threats," International Journal of Computer Science and Mobile Computing , vol. 12, no. 1 (2023), pp. 28–31.
  21. Jensen Zhao & Sherry Y. Zhao, "Opportunities and Threats: A Security Assessment of State E–Government Websites," Government Information Quarterly , vol. 27, no. 1 (2010), pp. 49–56.
  22. ديفيد أوماند، حماية الدولة، ترجمة عمرو المّلا ح، سلسلة ترجمان (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2023)، ص.140
  23. المرجع نفسه، ص.145
  24. المرجع نفسه، ص.158–140
  25. يؤكّد أوماند ضرورة الانتقال من طابع البنية التحتية الحيوية الوقائي إلى مقاربة كلّية يكون محورها المواطن التي يرى أنها تقع في صلب النهج الحديث للتعامل مع قضايا الأمن القومي.
  26. المرجع نفسه، ص.156
  27. Emanuel Gavard & Gilles Wybo, "Les Etas sont plus forts que les géants du numérique," Stratégies , 8/6/2023, accessed on 7/10/2024, at: https://bit.ly/3zPtXhc
  28. Fahad Ullah Khan, "States Rather than Criminals Pose a Greater Threat to Global Cyber Security," Strategic Studies , vol. 31, no. 3 (Autumn 2011), pp. 91–108.
  29. Heli Tiirmaa–Klaar, "Cyber Security Threats and Responses at Global, Nation–State, Industry and Individual Levels," Science Po & CERI (CNRS) (Mars 2011), p. 4, accessed on 7/10/2024, at: https://2u.pw/KO92Tbhu
  30. William Banks, "Cyber Attribution and State Responsibility," International Law Studies , vol. 97 (2021), pp. 1037– 1072, accessed on 7/10/2024, at: https://2u.pw/ofZPk6KN; Delbert Tran, "The Law of Attribution: Rules for Attributing the Source of a Cyber–Attack," The Yale Journal of Law & Technology , vol. 20 (2018), pp. 376–441, accessed on 7/10/2024, at: https://2u.pw/BhuogacX
  31. تتبادل العديد من القوى العظمى الاتهامات بشأن المسؤولية في التهديدات السيبرانية وعمليات الاختراق والتخريب الإلكتروني، مما يجعل قضية الأمن السيبراني قضيةَ صراع دولاتي وليست قضية صراع لاتماثلي بين فواعل دولاتية وأخرى غير دولاتية، وتتكرر هذه الاتهامات بين دول مثل روسيا والولايات المتحدة الأميركية والصين وكوريا الشمالية. فعلى سبيل المثال اتّهم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة كوريا الشمالية بمسؤوليتها عن فيروس "الفدية" Wannacry. لمزيد من التفاصيل، ينظر في الموقع الرسمي للحكومة البريطانية: "Foreign Office Minister Condemns North Korean actor for Wannacry Attacks," Government.uk , 19/12/2017, accessed on 4/10/2024, at: https://2u.pw/u8KrdTBz; وينظر أيضًا: Dan Bilefsky, "Britain Says North Korea Was Behind Cyberattack on Health Service," The New York Times , 27/10/2017, accessed on 4/10/2024, at: https://2u.pw/8kj6VXSR وقد تورّطت إسرائيل مع الولايات المتحدة في إطلاق برنامج Stuxnet لإبطاء برنامج طهران النووي. ينظر: Brandon Valeriano & Ryan Maness, Cyber War Versus Cyber Realities: Cyber Conflict in the International System (Oxford: Oxford University Press, 2015), pp. 151–156. كذلك، اَّتَهمت الولايات المتحدة وكندا في عام 2020 المخابرات الروسية والمخابرات الصينية باستهداف العلماء والجامعات الغربية وسرقة بياناتها وبحوثهم الخاصة بتطوير لقاحات مضادة لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 9–1) خلال بداية الجائحة.
  32. بادرت دول كثيرة إلى ذلك سواء من حيث وكالاتٍ مدنية أو عسكرية أو مختلطة أو من خلال شراكات مع القطاع الخاص. ويمكن أن نذكر هنا من سبيل الحصر جهود بعض الدول العربية: إنشاء الدرك الوطني الجزائري ل "المصلحة المركزية لمكافحة الإجرام السيبراني"، وإنشاء دولة الكويت ل "المركز الوطني للأمن السيبراني"، وتأسيس المملكة العربية السعودية "الهيئة الوطنية للأمن السيبراني"، وقطر ل "الوكالة الوطنية للأمن السيبراني"، وفي مصر هنالك "المركز الوطني للأمن السيبراني"، وفي الإمارات العربية المتحدة أنشئ "مجلس الأمن السيبراني"... إلخ. ومن حيث المبادرات الإقليمية نذكر: الاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات التي اعتمدتها جامعة الدول العربية.
  33. حين استهدفَ فيروس إلكتروني خبيث عرف ب "شمعون" مرتين شركة النفط السعودية "أرامكو" وبعض الشركات والمؤسسات السعودية العمومية وكذلك شركة راس غاز القطرية، بادرت هاتان الدولتان من خلال وزارتي الداخلية وهيئات أمن المعلومات إلى تتبّع مصدر الفيروس والكشف عنه بما في ذلك إطلاق إرشادات وتوجيهات للمواطنين وللمؤسسات المختلفة بشأن تأمين ملفاتهم وبياناتهم وأجهزة الحاسوب الخاصة بهم... إلخ. وفي سياقٍمتصل، بررت وكالة المخابرات المركزية الأميركية تعاونها مع شركة غوغل (أي بين القطاعين العام والخاص) بغرض تأمين هذه الشركة من الاستهداف الصيني.
  34. ينظر 4:(Barton Gellman & Ashkan Soltani, "NSA Infiltrates Links to Yahoo, Google Data Centers Worldwide, Snowden Documents Say," The Washington Post , 30/10/2013, accessed on 4/10/2024, at: https://encr.pw/FlDcD; Sam Frizell, "Google Is Making it Harder for the NSA to Grab Its Data," TIME , 7/6/2024, accessed on 4/10/2024, at: https://bit.ly/4eRXaHh
  35. Cédric Durand, Techno–féodalisme: Critique de l’économie numérique (Paris: la Découverte, 2020), p. 158.
  36. مروة صبحي منتصر، "العمالقة الرقميون: أدوار المنَّصَات الإلكترونية في سياسات الصين التكنولوجية والتجارية"، دراسات خاصة، مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، العدد 28 (شباط/ فبراير 2024)، ص 9–7، شوهد في 2024/10/7، في: https://2u.pw/rixItGXQ
  37. Ben Buchanan, The Cybersecurity Dilemma: Hacking, Trust, and Fear Between Nations (Oxford: Oxford University Press, 2016); Libicki Martin, "Is There a Cybersecurity Dilemma," The Cyber Defense Review , vol. 1, no. 1 (Spring 2016), pp. 119–140.
  38. Joseph Nye, "Deterrence and Dissuasion in Cyberspace," International Security , vol. 41, no. 3 (2017), pp. 55–62.
  39. Zhou Hongren, "Strategic Stability in Cyberspace: A Chinese View," China Quarterly of International Strategic Studies , vol. 5, no. 1 (2019), p. 88.
  40. Carly Beckerman, "Is There a Cyber Security Dilemma," Journal of Cybersecurity , vol. 8, no. 1 (2022), pp. 1–14.
  41. بوصفها جزءًا من الحياة السائلة كما صاغتها فلسفة "السوائل" لزيجمونت باومان Zygmunt Bauman (2017–1925). لمزيد من الاطلاع، ينظر: زيجمونت باومان وديفيد ليون، المراقبة السائلة، ترجمة حجاج أبو جبر، تقديم هبة رءوف عزت (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2017)، ص.122–107
  42. مارك دوغان وكريستوف لابي، الإنسان العاري، الدكتاتورية الخفية للرقمية، ترجمة سعيد بنكراد (الدار البيضاء: المركز الثقافي للكتاب، 2020)، ص.28–23
  43. Jacques Chevallier, "L’État de droit au défi de l’État sécuritaire," in: Yves Cartuyvels et al. (eds.), Le droit malgré tout: Hommage à François Ost (Bruxelles: Presses Universitaires Saint–Louis–Bruxelles, 2018), p. 310.
  44. Benjamin Buckland, Fred Schreier & Theodor Winkler, "Democratic Governance Challenges of Cyber Security," DCAF Horizon 2015 Working Paper , no. 1, p. 10, accessed on 8/10/2024, at: https://2u.pw/d7Iq9ZPl
  45. Chevallier, p. 294.
  46. يذكر أحد الباحثين في مسألة علاقة القانون بالشؤون السايبرية ملاحظة في ذلك، فيقول: "إن السبب الوحيد الذي يجعل الفضاء الإلكتروني محيرًا ومعقدًا جًّدًا في المجال القانوني هو أنه جديد. فهذا المجال يكره المشكلات الجديدة لأن وضع القوانين يعتمد كثيرًا على الخبرة والتقاليد والتاريخ دليلًا لسِّنِ أو اتخاذ قرار أو تعديله بشأن مسألة قانونية، إذ تستغرق القوانين وقتًا وخبرة وجد لًا قبل أن يُنجز الكثير من أي شيء". ينظر: Christopher Sanders, "The Battlefield of Tomorrow, Today: Can a Cyberattack Ever Rise to an ‘Act of War," Utah Law Review , vol. 2024, no. 2 (2018), p. 518.
  47. Daniel Guinier, "La part humaine déterminante face aux crises majeures et son rôle dans la cybersécurité," Revue de la Gendarmerie Nationale , no. 268 (2021), pp. 149–154, accessed on 8/10/2024, at: https://2u.pw/m1ZVyu1V
  48. يستدعي ذلك تحوّلًا في مهمات القوات الُّشُرطية والَّدَركية من حيث هي أجهزة قمع إلى أجهزة توعية وتحسيس وتدريب ومواطنية. وعلى سبيل المثال، يؤكد برنابي فاتان، العقيد الذي يترأس قسم الجوار الرقمي بقيادة الدرك في الفضاء السيبراني وهو خريج المدرسة البحرية كما قاد اللجنة الوطنية للسيادة الرقمية والأمن السيبراني بمعهد الدراسات العليا للدفاع الوطني بفرنسا، أن مسألة الوقاية قد أُدمجت حقيقةً في مهمات الدرك من خلال شبكة الدركيين السيبرانيين Cybegendarmes اقتناعًا بأن التهديدات السيبرانية تمثّل مشكلة حقيقة وتستوجب توعية المواطنين ووقايتهم. ولإنجاح هذا المسعى، يشترط مجموعة من الأدوات أو الخطوات: إقناع صناع القرار، وتحسيس المستخدمين، ومرافقة المنظمات، ينظر: Barnabé Watin–Augouard, "La prévention, un impératif pour lutter efficacement contre les cybermenaces," Revue de la Gendarmerie Nationale , no. 272 (2022), pp. 17–22, accessed on 8/10/2024, at: https://2u.pw/XiVAwjIQ
  49. Olivier Kempf, "Cybersécurité collaborative des territoires," Revue de la Gendarmerie Nationale , no. 268 (2021), pp. 41–46, accessed on 8/10/2024, at: https://2u.pw/AddUUcjN
  50. Denise Gross, "Réflexions sur l’ingénierie sociale et le rôle de l’utilisateur en tant qu’acteur de la sécurité collective et collaborative," Revue de la Gendarmerie Nationale , no. 268 (2021), pp. 149–154, accessed on 8/10/2024, at: https://2u.pw/DcjLdGDC
  51. سيد أحمد قوجيلي، "الأمن كابتزاز: جذور الدولة الحامية في العالم العربي"، شؤون الأوسط، العدد 015 (شتاء 2015)، ص.22–9
  52. ينظر: نزيه الأيوبي، تضخيم الدولة العربية: السياسة والمجتمع في الشرق الأوسط، ترجمة أمجد حسن (بيروت: المنظمة العربية للترجمة،.)2010
  53. John Sheldon, "Geopolitics and Cyber Power: Why Geography Still Matters," American Foreign Policy Interests , vol. 36, no. 5 (2014), pp. 286–293.

Published

2025-08-01

Article dates

Received: March 5, 2024 Revised: May 9, 2024 Accepted: October 4, 2024

Usage statistics

36 views 59 downloads