Philosophical Style and Neutrality: A Critical Reading of Martha Nussbaum’s View
DOI:
https://doi.org/10.31430/ijgf5714Keywords:
Philosophical Discourse, Stylistic Neutrality, Plato, Aristotle, Martha NussbaumAbstract
This study addresses the question of neutrality in philosophical style by examining Martha Nussbaum’s thesis, which denies the existence of such neutrality. It argues that philosophical discourse, especially in Plato, is bound up with a specific philosophical way of life. It seeks to determine whether style is merely verbal ornamentation or a constitutive element that supports philosophical content. The first section presents Nussbaum’s justifications for linking style to a Platonic philosophical life in contrast to a tragic way of life. The second section offers a critique of this view drawing on Aristotle and Islamic philosophers, highlighting the independence of demonstrative discourse from wording and emphasizing the need to distinguish between philosophical content and stylistic form.
References
- يمكن الرجوع إلى مقال رودولف كارناب (1970–1891) المعنون ب "تجاوز الميتافيزيقا بالتحليل المنطقي للغة"، ولا سيّما في اعتباره الميتافيزيقا تعبيرًا عن الشعور بالعيش Lebensgefühl، وهو ما يُفقدها القابلية للتصديق: Rudolf Carnap, "Le dépassement de la métaphysique par l’analyse logique du langage," in: Antonia Soulez, Manifeste du Cercle de Vienne et autres écrits (Paris: PUF, 1985), p. 175.
- Gilbert Ryle, The Concept of Mind (London: Routledge, 2009) ينظر كتاب غيلبرت رايل:)1976–1900
- Friedrich Waismann, How I See Philosophy , R. Harre (ed.) (London: Palgrave Macmillan, 1968), p. 31.
- Richard Rorty, "Philosophy as a Kind of Writing," New Literary History , vol. 10, no. 1 (Autumn 1978), pp. 141–160.
- Arthur C. Danto, "Philosophy as/ and/ of Literature," Proceedings and Addresses of the American Philosophical Association , vol. 58, no. 1 (September 1984), pp. 5–20.
- Martha C. Nussbaum, The Fragility of Goodness, Luck and Ethics In Greek Tragedy And Philosophy , Revised Edition (Cambridge: Cambridge University Press, 2001).
- Martha C. Nussbaum, Love’s Knowledge Essays on Philosophy and Literature (Oxford: Oxford University Press,
- يمكن الرجوع إلى ردود نوسباوم على من اعترض على تحميلها الأعمال الأدبية محتوى أخلاقيًا: Martha C. Nussbaum, "Reply to Richard Wollheim, Patrick Gardiner, and Hilary Putnam," New Literary History , vol. 15, no. 1 (Autumn, 1983), pp. 201–208.
- تُعدّ مسألة حياد الفلسفة مسألة مركزية في فلسفة نوسباوم؛ إذ تلتمس أسلوبًا فلسفيًا شعوريًا يجد كمال تحققه في بعض الأعمال الأدبية، ولا سيما السردية منها، لما تملك تلك الأعمال من قدرة على إكساب علم شعوري يُشعر بما يستحق الاعتبار في الحياة، مثل روايات هنري جيمس Henry James، التي تحمل في أسلوبها ذاته رؤية أخلاقية، ومن ثم فهي ليست محايدة. فإذا تغيّرت الرؤية تغيّر الأسلوب؛ وهذا يستلزم، في نظرها، أنّ الفلسفة ذاتها أسلوبٌ في الكتابة غير محايد. وينطبق ذلك على أفلاطون أيضًا؛ إذ إن اختياره كتابة فلسفته في صورة محاورات، مغايرة للمحاورات التراجيدية، يستلزم حمل رؤية أخلاقية خاصة. ويمكن الرجوع إلى بعض المواضع التي خصصتها للكلام في هذه المسألة، مثل: , pp. 69, 134, 391 The Fragility of Goodness Nussbaum,. ويعدّ كتابها علم الحبنموذجًا لحوار بين الفلسفة والأدب؛ إذ تلتمس الفلسفة في الأدب ذلك العلم الشعوري الذي ينقصها، ولا يسعها، في بعض الأحيان، إلا أن تتحوّل في أسلوبها إلى أسلوب فلسفي أدبي سردي لتعوض ما فقدته. ينظر: Nussbaum, Love’s Knowledge Essays , pp. 8, 26, 245, 251, 259.
- Nussbaum, The Fragility of Goodness , p. 134.
- Nussbaum, Love’s Knowledge Essays , p. 20.
- نختار لفظ التأديب بدلًا من التربية، فهو اللفظ الذي نقل إلى العربية بعض ما يتصل بمفهوم παιδεία الإغريقي، ونجده واسع الاستعمال عند فلاسفة الإسلام.
- ينظر: Juliusz Domański, Philosophy, Theory or Way of Life? Conterversies in Antiquity, the Middle Ages and the Renaissance: With a Foreword by Pierre Hadot (Leiden: Brill, 2024).
- نجد أن كتابالخطابة لأرسطو حافظٌ لتصوّر آراء العامة حول السعادة، ينظر: Aristotle, The Art of Rhetoric , Robin Waterfield (trans.) (Oxford: Oxford University Press, 2018), p. 17.
- Nussbaum, The Fragility of Goodness , p. 12.
- أرسطوطاليس، "في الشعر"، في: فن الشعر مع الترجمة العربية القديمة وشروح الفارابي وابن سينا وابن رشد، ترجمة وتحقيق عبد الرحمن بدوي (القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1953)، ص.20
- ندرك أن نقل دلالة لفظٍ ما لا بدّ من أن يراعي السياق الذي ورد فيه، وننقل Muthos بلفظ القصة. وقد ورد في كتاب فن الشعر لأرسطو للدلالة على أحد أجزاء القول التراجيدي، وعلى تركيب الأفعال في التراجيديا تركيبًا خاًّصًا. وقد نُقل أيضًا بلفظ "الخرافة"، كما عند أبي بشر متّى بن يونس القَُّنّائي، فن الشعر، ص 97، ويستعمل ابن رشد "القول الخرافي"، المرجع نفسه، ص 209، وترجمها عبد الرحمن بدوي ب "الخرافة" أحيانًا، والحكاية أحيانًا أخرى، وهي لا تحمل دلالة الأسطورة. ينظر: أرسطوطاليس، ص.20
- Hans–Georg Gadamer, Truth and Method , Joel Weinsheimer & Donald G. Marshall (trans.) (London: Bloomsbury Academic, 2013), p. 115.
- أما مارسيل بروست Marcel Proust، فيستعمل بشأن العمل الروائي استعارة الأداة البصرية Optical Instrument، فهو بمنزلة أداة ينظر بها القارئ في قلبه فينكشف من الأبعاد ما لم يكن باديًا وهو يعيش الحياة من دون فحص. ينظر: Nussbaum, Love’s Knowledge Essays , p. 47.
- Martha C. Nussbaum, "Preface to the Revised Edition," in: The Fragility of Goodness , p. xxxiv.
- نقترح استعمال الخُلق للدلالة على ما اشتهر بالشخصية Character، وهو اللفظ الذي نقل اسم جزء من أجزاء العمل الشعري كما تصوّره أرسطو في كتابه فن الشعر.
- ابن رشد، تهافت التهافت، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2001)، ص.507
- وفي هذا يقول أبو نصر الفارابي "وإنّما تتبدل أعراض هذه المعقولات وأحوالها عند ورود الأشياء الواردة في المعمورة، إما مشتركًا لها أو مشتركًا لأمة أو لمدينة أو لطائفة من مدينة أو لإنسان واحد. والأشياء الواردة، إما واردة طبيعية أو واردة إرادية، وهذه الأشياء لا تحيط بها العلوم النظرية، إنما تحيط بالمعقولات التي لا تتبدل أصلًا ". ينظر: أبو نصر الفارابي، كتاب تحصيل السعادة (بيروت: دار ومكتبة الهلال، 1995)، ص.55
- ُيلُاحظ أنّ هذا الصدام يكون، في الغالب، بين الأحبة في التراجيديا اليونانية، لما يثيره ذلك من الرحمة والتقوى، اللتين لا يثيرهما الصدام بين الأعداء. ينظر: أرسطوطاليس، ص.39
- الاحتجاج لصواب الرأي عبارة رشدية نستعملها للدلالة على ما يتصل بالجزء الذي هو الفكر في العمل التراجيدي، وهو الذي يحتوي على آراء الفاعلين مقترنة بفعل الدفاع عن صوابها. ينظر: ابن رشد، "تلخيص كتاب أرسطوطاليس 'في الشعر'"، في: فن الشعر، ص.211
- Nussbaum, The Fragility of Goodness , p. 128.
- أرسطوطاليس، ص.32
- يختزن هذا المفهوم كثيرًا من الصفات التي نسبتها نوسباوم إلى العمل التراجيدي؛ ومنها أنّ المخاطَب فيه هو الخيال والانفعالات، وأنّ القول التراجيدي، بوصفه قولًا شعرًّيًا، يستعمل النّقل على نحو واسع. ومن ثم نعيد توظيف هذا المفهوم، مستعيرين إيّاه من الشيخ الرئيس، للإيجاز والإشارة إلى خاصّة القول التراجيدي.
- 3ابن سينا، "كتاب الشعر"، في: فن الشعر، ص.162
- وهذا ما تبيّنه نوسباوم بتنبيهها إلى الاستعارات التي تستخدمها الأخلاق لتسويغ آرائها.
- كتشبيه كريون المدينة بسفينة النجاة، أو مخاطبته ابنه، الذي أحبّ أنتيغون، بقوله إنّ أيّ امرأة يمكن أن تكون حرثًا له: "There are 'Other Furrows' for Haemon’s 'plow'." Nussbaum, The Fragility of Goodness , p. 174. وتحرص نوسباوم على استخلاص صور مخِّيِلة للعيش تحياها أخلاق الروايات، ومنها روايات هنري جيمس، وذلك في كتاب علم الحب. فهي تتخيل، مثلًا، ماغي فيرفر Maggy Verver في رواية الكأس الذهبي The Golden Bowl لهنري جيمس، الحياة السعيدة كما لو أنّها تعيش في دواخل سفينة عابرة للمحيطات لا يصلها الماء، فتظلّ في مأمن مما يعرض للبحر وباقي أجزاء السفينة، وتحفظ ما هو مطلوب منها أخلاقًّيًا من دون أن تؤذي أحدًا أو تؤذى من أحد. ينظر: Nussbaum, Love’s Knowledge Essays , p. 126; وأيضًا تتبع نوسباوم ما يصيب هذه الصور من التحولات فنتخيل العيش في صور مخيّلة بديلة بفعل التجربة، ينظر: Ibid., pp. 89, 131, 134.
- Martha C. Nussbaum, The Therapy of Desire, Theory and Practice in Hellenstic Ethics (Princeton: Princeton University Press, 2009).
- Pierre Hadot, Qu’est–ce que la philosophie antique? (Paris: Gallimard, 1995), p. 200.
- φαντασία καταληπτική, Hadot, p. 211. يمكن ترجمته أيضًا بالخيال المحيط بالمدرَك.
- تقول نوسباوم: "إنها (أي الكتابات الأفلاطونَّيَة) تعترف بدَينها للشعر التراجيدي، وفي الوقت نفسه، تنأى بنفسها عنه". ينظر: Nussbaum, The Fragility of Goodness , p. 122.
- من أشهر الألفاظ العربية التي نقلت Orexis في نصوص الفلسفة الإسلامية لفظ الشوق، ونجد ألفاظًا أخرى كالاشتياق والتشوق والشهوة. ينظر: أبو نصر الفارابي، كتاب السياسة المدنية الملقب بمبادئ الموجودات، تحقيق فوزي متري نجار (بيروت: المطبعة الكاثوليكية، 1964)، ص 72؛ ويستعمل ابن رشد، لفظ التشوّق ولفظ الشهوة مثلًا في كتاب: تلخيص كتاب النفس، تحقيق ألفرد. ل. عبري (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 1994)، ص.146–138
- يقول غادامير: "إن نظرية أفلاطون وسقراط في الفضيلة مُبالغ فيها. ويُعيد أرسطو التوازن بإظهاره أن أساس المعرفة الأخلاقية عند الإنسان هو Orexis، أي شوق، ومصيره هيئة راسخة Hexis. وإنّ اسم "الأخلاق" ذاته يشير إلى أن أرسطو يؤسس الفضيلة Arete على الممارسة وعلى Ethos. ينظر: Hans–Georg Gadamer, Truth and Method , Joel Weinsheimer & Donald G. Marshall (trans.) (New York: Continuum, 2004), p. 310. من بدايات نوسباوم الأولى في تأسيس رؤيتها كتاب حركة الحيوان Motu Animalium لأرسطو الذي عملت على ترجمته، من أجل تناوله ما هو مشترك بين جميع الحيوانات. يُعدّ مفهوم Orexis" " (الشوق) المفهوم الذي يصف مشار ةك الإنسان في عالم الفعل الحيواني. وهذا يُعدّ نقطة انطلاق جيّدة لوصف الفعل الإنساني، وما يميّزه من فعل الحيوانات الأخرى. وما هو مشترك بينها أيضًا هو القياس العملي.
- Nussbaum, The Fragility of Goodness , p. 391.
- ينظر على سبيل المثال مقال أندري جيرو: André Giroux, "Le libéralisme américain et les anciens: Les erreurs en mineur de Martha Nussbaum," Revue de philosophie ancienne , vol. 21, no. 1 (2003), pp. 109–136.
- يقول غادامير: "من المؤكد حًّقًا، ولم يعد أحد اليوم يشك في ذلك جاًّدًا، أن أرسطو كان ناقدًا لمذهب أفلاطون منذ وقت مبكر، ومع ذلك فقد كان، وظَّلَ، أفلاطونًّيًا حتى في مؤلفاته المتأخرة". ينظر: Hans–Georg Gadamer, The Idea of the Good in Platonic–Aristotelian Philosophy , P. Christopher Smith (trans.) (New Haven/ London: Yale University Press, 1986), p. 14.
- من المواضع المشهورة الدالة على تقديم حياة النظر على حياة العمل ما ورد في آخر الأخلاق النيقوماخية، 9–10.7، إضافة إلى مواضع أخرى كما في الميتافيزيقا وكتاب النفس وكتاب التحليلات الثانية، ينظر: Thomas Bénatouïl, "Théophraste: Les Limites Éthiques, Psychologiques et Cosmologiques de la Contemplation," in: Thomas Bénatouïl & Mauro Bonazzi (eds.), Theoria, Praxis, and the Contemplative Life after Plato and Aristotle (Leiden/ Boston: Brill, 2012), p. 17.
- يرجع الفضل إلى هادو في تنبيهنا إلى هذا النص، وهو قد استشهد به في سياق بيان طبيعة الحياة النظرية التي أعلى أرسطو من شأنها.
- أرسطوطاليس، أجزاء الحيوان، ترجمة يوحنا بن البطريق، تحقيق عبد الرحمن بدوي (الكويت: وكالة المطبوعات، 1978)، 644 ب 645–أ، ص.62–60 Aristotle, "Parts of Animals," in: Generation of Animals, History of Animals I, Parts of Animals , C. D. C. Reeve (trans.) (Inidianapolis/ Cambridge: Hackett Publishing Company, 2019), pp. 35–36, 644b–645a.
- ابن رشد، تهافت التهافت، ص.255
- Aristotle, "On Interpretation," in: Categories, on Interpretation, Prior Analytics , H. P. Cooke & Hugh Tredennick (trans.), Loeb Classical Library (Cambridge: Harvard University Press, 1962), p. 120, 17a.
- ابن سينا، الشعر، تحقيق عبد الرحمن بدوي (القاهرة: الدار المصرية للتأليف والترجمة، 1966)، ص.25
- ابن سينا، الخطابة، تحقيق محمد سليم سالم (القاهرة: المطبعة الأميرية، 1954)، ص 199. ويذكر ابن رشد صاحب العدد إضافة إلى صاحب الهندسة: تلخيص الخطابة، تحقيق عبد الرحمن بدوي (الكويت: وكالة المطبوعات، بيروت: دار القلم، [د. ت.])، ص.253
- ابن سينا، الخطابة، ص.200
- أرسطوطاليس، الخطابة: الترجمة العربية القديمة، تحقيق عبد الرحمن بدوي (بيروت: دار القلم؛ الكويت: وكالة المطبوعات، 1979)، ص.184
- ابن رشد، تلخيص السفسطة، تحقيق محمد سليم سالم (القاهرة: مطبعة دار الكتب، 1972، ص.11
- ابن رشد، تلخيص الخطابة، ص.252
- المرجع نفسه، ص.253
- يرى جول فويلمان (2001–1920) أنّ ميلاد الفلسفة كان ثورة بسبب توسّلها بالمنهج الأكسيومي، ما مَّيَزها من الأسطورة، ينظر: Jules Vuillemin, What are philosophical systems? (Cambridge: Cambridge University Press, 1986), p. 100.
- ابن رشد، تلخيص البرهان، تحقيق محمود قاسم (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1982)، ص.70
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2026 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.