How Is This Paper Philosophy?

Authors

  • Author

  • Kristie Dotson

DOI:

https://doi.org/10.31430/uuwt9459

Keywords:

Professional Philosophy, Diversity, Culture of Justification, Culture of Praxis, Exceptionalism

Abstract

This paper answers a call made by Anita Allen to genuinely assess whether the field of philosophy has the capacity to sustain the work of diverse people. By identifying a pervasive culture of justification within professional philosophy, I gesture to the ways professional philosophy is not an attractive working environment for many diverse practioners. As a result of the downsides of the culture of justification that pervades professional philosophy, I advocate that the discipline of professional philosophy be cast according to a culture of praxis. Finally, I provide a comparative exercise using Graham Priestʼs definition of philosophy and Audre Lordʼs observations of the limitations of philosophical theorizing to show how these two disparate accounts can be understood as philosophical engagement with a shift to culture of praxis perspective.

References

  1. Kathryn T. Gines, "Being a Black Woman Philosopher: Reflections on Founding the Collegium of Black Women Philosophers," Hypatia , vol. 26, no. 2 (2011), p. 435.
  2. George Yancy, African–American Philosophers: 17 Conversations (New York: Routledge, 1998), p. 172.
  3. William R. Jones, "The Legitimacy and Necessity of Black Philosophy: Some Preliminary Considerations," The Philosophical Forum , vol. 9, no. 2–3 (1977–1978); Cornel West, "The Black Underclass and Black Philosophers," in: Fred Lee Hord & Jonathan Scott Lee (eds.), I Am Because We Are: Readings in Black Philosophy (Amherst: University of Massachusetts Press, 1995), pp. 356–366; Lucius Outlaw Jr. & Michael D. Roth, "Is There a Distinctive African American Philosophy?" Academic Questions , vol. 10, no. 2 (1997), pp. 29–45; Lucius Outlaw Jr., "African, African American, Africana Philosophy," in: John P. Pittman (ed.), African–American Perspectives and Phiosophical Traditions (New York: Routledge, 1997), pp. 63–93.
  4. Robert Solomon, "'What Is Philosophy?' the Status of World Philosophy in the Profession," Philosophy East and West , vol. 51, no. 1 (2001), p. 101.
  5. تجدر الإشارة إلى أنني لا أركز، في هذا السياق، على أسباب عدم انجذاب فئات متنوعة، كالتنوع العرقي والإثني والجندري والجنساني والقدرات، إلى الفلسفة بوصفها مسارًا مهنًّيًا؛ إذ توجد حدود اجتماعية وسياسية وطبقية تعوّق اختيار الفلسفة الاحترافية مهنةً، ولا ينبغي إغفالها، ينظر: Anita L. Allen et al., "Situated Black Women’s Voices in/on the Profession of Philosophy," Hypatia , vol. 23, no. 2 (2008), pp. 160–189; Carlos Sanchez, "Philosophy and Post–Immigrant Fear," Philosophy and the Contemporary World , vol. 18, no, 1 (2011), pp. 31–42; Graci, Hispanic/Latino Identity. بل إنني أهتم تحديدًا ببيئة الفلسفة الاحترافية بالنسبة إلى الممارسين المتنوعين الذين اختاروا الفلسفة مهنةً لهم. ومع ذلك، لن يتعاطف جميع من يندرجون تحت تعريف المماِرس المتنوع مع المشكلات التي أسلّط الضوء عليها. في الواقع، قد يكون الكثير من الفلاسفة العاملين حالًّيًا، والذين يمثلون فئات غير ممثلة تمثيلًا كافيًا، والذين يُنظر إليهم تقليدًّيًا على أنهم متنوعون، راضين كلًّيًا عن الوضع الراهن، لكنّ أعدادهم قليلة. وينصب تركيزي، هنا، على دراسة الظروف التي تُبقي هذا العدد قليلًا.
  6. بطبيعة الحال، لا تنفرد أنيتا أِل ن بهذا الموقف. فقد طرحت سالي هاسلانغر رأيًا مماثلًا في مقالتها "تغيير أيديولوجية الفلسفةِ وثقافتها: فليس بالعقل (وحده) [يمكن التفلسف]". وكتبت: "أعتقد أن النساء يرغبن في بيئة عمل جيدة يسودها الاحترام المتبادل. والفلسفة، في أغلب الأحيان، لا توفر ذلك". ينظر: Sally Haslanger, "Changing the Ideology and Culture of Philosophy: Not by Reason (Alone)," Hypatia , vol. 23, no. 2 (2008), p. 212.
  7. Gayle Salamon, "Justification and Queer Method, or Leaving Philosophy," Hypatia , vol. 24, no. 1 (2009), p. 226.
  8. حرٌّيٌ بي أن أشير إلى أنني أرى فرقًا بين عمليات الشرعية وعمليات التحقق. تتخذُ الشرعيةُ من التوافق الإيجابي مع الأنماط والمعايير السائدة علامةً على المكانة الإيجابية، في حين يشير التحقق إلى عمليات التقييم على نحو أوسع. فالتحقق يشير هنا، عمومًا، إلى جميع العمليات التي تهدف إلى إثبات سلامة معتقد أو عملية أو ممارسة ما. ويُعدّ التحقق، شأنه شأن إضفاء الشرعية، مفهومًا تقييميّا، ولكنّه لا يقتصر على التقييم وفقًا للأنماط والمعايير المقبولة. وبناءً على هذا التمييز، تُعد الشرعنة نوعًا من التحقق من حيث إنها تسعى لإثبات سلامة ممارسة ما أو تأكيدها. ومع ذلك، ليست الشرعنة الشكل الوحيد المتاح للتحقق. فأنا أرى، في بحثي هذا، أنّ التحقق يشير إلى عمليات التدقيق عمومًا، بينما تشير الشرعنة إلى عملية تدقيق محددة؛ أي التسويغ. وسأعود إلى هذا التمييز لاحقًا.
  9. لا تؤكد أعراض ثقافة التسويغ، التي سأسلّط الضوء عليها، وجود ثقافة التسويغ في الفلسفة الاحترافية إثباتًا قاطعًا؛ كما أن أعراض فقر الدم لا تُثبت وجوده. ومع ذلك، فهي تدعو إلى مزيد من البحث. ولا يتسع نطاق بحثي هذا لتقديم تحليل سوسيولوجي شامل للفلسفة الاحترافية، بل إن الهدف منه وضع نظرية عن الحافز المحتمل الكامن في قلة عدد الممارسين المتنوعين في الفلسفة، وتشجيع الدراسات المستقبلية في هذا الاتجاه. ولتحقيق ذلك، يكفي توجيه الانتباه إلى أعراض ثقافة التسويغ، إضافةً إلى المشكلات المحتملة التي تُسلط هذه الأعراض الضوء عليها في الفلسفة الاحترافية.
  10. للاطلاع على التفسيرات التي تشير إلى انتشار السؤال "كيف يكون هذا فلسفيّا؟"، ينظر: Justin Tiwald, "A Case for Chinese Philosophy," APA Newsletter on Asian and Asian–American Philosophers and Philosophies , vol. 8, no. 1 (2008), pp. 6–7; Outlaw & Roth; Andrea Nye, "'It’s Not Philosophy'," Hypatia , vol. 13, no. 2 (Spring 1998), pp. 107–115; Sanchez; Solomon; Margaret Urban Walker, "Diotima’s Ghost: The Uncertain Place of Feminist Philosophy in Professional Philosophy," Hypatia , vol. 20, no. 3 (2005), pp. 153–164; Joseph Parbhu, "Philosophy in an Age of Global Encounter," APA Newsletter on Asian and Asian American Philosophers and Philosophies , vol. 1, no. 1 (2001), pp. 29–31; Donna–Dale L. Marcano, "The Difference That Difference Makes: Black Feminism and Philosophy," in: Maria Del Guadalupe Davidson, Kathryn T. Gines & Donna–Dale L. Marcano (eds.), Convergences: Black Feminism and Continental Philosophy (Albany: SUNY Press, 2010), pp. 53–65.
  11. Ibid.; West, pp. 117–148; Outlaw & Roth; Outlaw, "African, African American, Africana Philosophy."
  12. ليست الفلسفة الأفريقية، بأي حال من الأحوال، الصنف الوحيد من الفلسفة الذي طوِلبَ بإثبات شرعيته. فعلى سبيل المثالِ، وجّه خورخي غراسيا تحديات بحثية متواصلة ضد تلك الدعوات التي تريد استبعاد الفلاسفة والفلسفة اللاتينية/ الإسبانية من مجال الفلسفة الاحترافية، ينظر: Jorge J. E. Gracia, Hispanic/Latino Identity: A Philosophical Perspective (Malden: Blackwell, 2000); Jorge J. E. Gracia, Latinos in America: Philosophy and Social Identity (Malden: Blackwell, 2008).
  13. Karsten J. Struhl, "No (More) Philosophy without Cross–Cultural Philosophy," Philosophy Compass , vol. 5, no. 4 (2010), p. 287.
  14. Ibid. تجدر الإشارة إلى أن هذا الادعاء يعكس ادعاء وليام جونز في مقالته "ضرورة الفلسفة السوداء وشرعيتها"، وأن فهم الممارسة الفلسفية الوارد في مقالة سترول يشبه، إلى حد بعيد، فهم آلان لوك للفلسفة باعتبارها فلسفاتٍ للحياة، ينظر: Jones; Alain Locke, "Values and Imperatives," in: Leonard Harris (ed.) The Philosophy of Alain Locke: Harlem Renaissance and Beyond (Philadelphia: Temple University Press, 1997), pp. 31–50.
  15. Marcano, "The Difference That Difference Makes: Black Feminism and Philosophy," p. 54.
  16. Sandra Harding (ed.), The Postcolonial Science and Technology Studies Reader (Durham: Duke University Press, 2011), p. 6.
  17. يُعدّ مصطلح "التفضيل" أو "الامتياز" أو "الإعلاء من مكانة/ شأن" Privilege مصطلحًا نسبًّيًا. فبحسب بيغي ماكنتوش، يشير التفضيل المنهجي إلى "سلطة غير مكتسبة تُمنح على نحو منهجي." Peggy Mcintosh, "White Privilege and Male Privilege: A Personal Account of Coming to See Correspondences through Work and Women’s Studies," in: Alison Bailey & Chris Cuomo (eds.), The Feminist Philosophy Reader (New York: McGraw–Hill, 2008), p. 66. فعلى سبيل المثال، قد تحظى أصوات العديد من الأميركيين من أصل أفريقي بالأفضلية في مقابل أصوات العديد من الهايتيين من حيث قدرتها على التأثير في المجالات الاجتماعية الأميركية، إّلا أنّ كلا الطرفين يعاني نقص الامتيازات مقارنةً بالعديد من الأصوات البيض. ومن ناحية أخرى، غالبًا ما تحظى الأصوات البيض الثرية بامتيازات تفوق الأصوات البيض الفقيرة. ويشير مصطلح "التفضيل" أو "الامتياز"، في هذا التحليل، إلى بنية تقييم أوسع؛ إذ تتلطخ بنى الشرعية بأكملها بالتمييز القمعي لهويات اجتماعية معينة وممارسات اجتماعية واستقصائية في شكل "سلطة غير مكتسبة تُمنح على نحو منهجي". لمزيد من التفاصيل حول هذا المصطلح، ينظر: Ibid.; Alison Baily, "Privilege: Expanding on Marilyn Frye’s 'Oppression'," Journal of Social Philosophy , vol. 29, no. 3 (1998), pp. 104–119.
  18. ربما يقول بعضهم إنّه إذا لم تكن معايير التسويغ هي المشكلة الأساسية للاستثنائية، فإنّ المطلوب هو تطبيق أفضل لمعايير التسويغ السائدة، وليس، كما سأبيّن لاحقًا، تغييرًا جذرًّيًا في الأدوار المسندة إلى معايير التسويغ. ومن المهم فهم مدى رسوخ الاستثنائية في العقول من دون الشعر بها، إلى حد بعيد. وتُحدد فيرجينيا فاليان وهاسلانغر، في مقالتهما، تأثير الأنماط الجندرية في تقييمات الأداء الفلسفي؛ إذ يُحكم على النساء بطريقة باتت مألوفة على نحو أقسى من نظرائهن من الرجال، ويُخضعن للاستثنائية لكونهن فيلسوفات فحسب: Virginia Valian, "Beyond Gender Schemas: Improving the Advancement of Women in Academia," Hypatia , vol. 20, no. 3 (2005), pp. 198–213; Haslanger. عندما يُظهر حكمُ المرءِ نفسِه ميولًا نحو الاستثنائية، يصبح كسر هذا القالب عسيرًا. وإنه لمن الأفضل تعزيز بيئة تُحِيِّد هذه التحيزات بدلًا من التمسك بأمل القضاء عليها.
  19. Allen et al., p. 185.
  20. لنأخذ على سبيل المثال بعض مواقف علم الأخلاق النسوي الرافضة ل "النماذج النظرية القانونية" بالنسبة إلى النظرية الخلقية: Lorraine Code, "Is the Sex of the Knower Epistemologically Significant?" Metaphilosophy , vol. 12 (1981), pp. 267–276; Lorraine Code, "Taking Subjectivity into Account," in: Linda Alcoff & Elizabeth Potter (eds.), Feminist Epistemologies (New York: Routledge, 1993), pp. 15–48. أو بعض مواقف نظرية المعرفة النسوية الرافضة لافتراضات الموضوع المحايد.
  21. Marcano, "The Difference That Difference Makes: Black Feminism and Philosophy," p. 53.
  22. تتشارك ماركانو فلاسفةً سودًا آخرين هذا التوجهَ. ينظر: Outlaw, "African, African American, Africana Philosophy;" Locke, "Values and Imperatives;" Jones; Outlaw & Roth; Harris (ed.).
  23. Stan Godlovitch, "What Philosophy Might Be About: Some SocioPhilosophical Speculations," Inquiry , vol. 43, no. 1 (2000), p. 17.
  24. في النص الأصلي بخط مائل. ينظر: Haslanger, p. 212. لا يتكلم اقتباس هاسلانغر على التوقعات المهنية (أي المعايير التسويغية)، بل يتكلم على الديناميات الشخصية أيضًا (مثل التمييز الجنسي و/ أو العنصري الصارخ). ولا أتطرق هنا تحديدًا إلى الديناميات الشخصية. أستطيع أن أرى أنّ بيئة العمل تتراجع فيها الديناميات الشخصية، بقدر الإمكان، بالنظر إلى الثقافة المهنية السائدة. إن وجود العنصرية والتمييز الجنسي في الفلسفة الاحترافية لا يُفسر، في حد ذاته، أعداد النساء الضئيلة والأقليات العرقية والإثنية في هذا المجال. ومن النادر، في السياق الأميركي، وجود بيئة عمل خالية من العنصرية والتمييز الجنسي. ومع ذلك، لا تزال توجد بيئات عملٍأكثر ملاءمة للنساء وذوي البشرة الملونة في الولايات المتحدة، حتى في حال استمرار انتشار العنصرية والتمييز الجنسي. باختصار، لا يمكن أن تُفسر الديناميات الاجتماعية والشخصية السيئة وحدها انخفاض أعداد النساء السوداوات في الفلسفة الاحترافية. لذا، أركز هنا على أحد العوامل التي تُفاقم الديناميات الشخصية السيئة، ألا وهي الثقافة الاحترافية.
  25. وهذا، بالتأكيد، جزء من التحدي الذي طرحته أِلن على النساء السوداوات الحاضرات في المؤتمر الثاني للفيلسوفات السوداوات في عام.2009
  26. Allen et al., p. 172.
  27. Philip Kitcher, "Philosophy inside Out," Metaphilosophy , vol. 42, no. 3 (2011), p. 250.
  28. من المهم ملاحظة أنّ كلمة "يُسهم" Contribute تُستخدم بمعنى واسع جًّدًا. من المعقول أن يُسهم بعض الفلاسفة المتخصصين، الذين قد يرغبون في حلّ مشكلات معرفية معقدة، في الخطاب الدائر حول هذه المسائل. ومع ذلك، فمن الصحيح أيضًا أنّ الفلاسفة المهتمين بقضايا العرق والطبقة الاجتماعية والجنس والهجرة، على سبيل المثال، يُمكنهم الإسهام في هذه الخطابات.
  29. لعل بعضهم يرون أن العجز عن توحيد الرؤى الفلسفية إنما يدلّ على عدم واقعية هذا الطرح. وبعضهم قد يحاولون عقد مقارنة بين علم طبيعي، مثل علم الأحياء الدقيقة، والفلسفة، زاعمين أنّ ثقافة الممارسة بما أنها تبدو غير قابلة للتطبيق في علم الأحياء الدقيقة؛ فينبغي أن تكون كذلك في الفلسفة. وهذه مقارنة خاطئة بسبب افتراض وجود قوانين طبيعية، في حين لا يوجد افتراض بديهي لوجود قوانين فلسفية مماثلة.
  30. Kitcher; Lucius Outlaw Jr., On Race and Philosophy (New York: Routledge, 1996).
  31. يرى بعضهم أنّ تراجع مكانة الفلسفة في التعليم العالي يرجع في المقام الأول إلى محاولة تجريدها من قيمتها. ينظر على سبيل المثال مقالة لي ماكنتاير، وهي مقالة حديثة، عنوانها "جعل الفلسفة ذات قيمة – وإّلا ". ينظر: Lee Mcintyre, "Making Philosophy Matter – or Else," The Chronicle Review , 11/12/2011, accessed on 25/5/2026, at: https://acr.ps/hBy2srs
  32. Graham Priest, "What Is Philosophy?" Philosophy , vol. 81 (2006), p. 200.
  33. Ibid., pp. 202–203.
  34. Audre Lorde, Sister Outsider: Essays and Speeches (Trumansburg: Crossing Press, 1984), p. 56.
  35. Ibid.; Lorde; Audre Lord, "Poetry Makes Something Happen," in: Rudolph Bryd, Johnnetta Betsch Cole & Beverly Guy–Sheftall (eds.), I Am Your Sister: Collected and Unpublished Writings of Audre Lorde (New York: Oxford University Press, 2009), pp. 184–187
  36. للاطلاع على تفسيرات ترصد الطرائق التي يدعم بها النقد داخل الفلسفة ثقافة التسويغ، ينظر: Kristie Dotson, "Concrete Flowers: Contemplating the Profession of Philosophy," Hypatia , vol. 26, no. 2 (2011), pp. 403–409; Janice Moulton, "A Paradigm of Philosophy: The Adversary Method," in: Ann Garry & Marilyn Pearsall (eds.), Women, Knowledge, and Reality: Explorations in Feminist Philosophy (New York: Routledge, 1996), pp. 11–25.
  37. Lorde, Sister Outsider: Essays and Speeches , p. 37.
  38. مع ذلك، ستظل توجد عوامل أخرى مؤثرة في تحديد الممارسات الفلسفية التي ستزدهر داخل أي قسم فلسفي. ولكن بالنظر إلى حقيقة أنّ الفلسفة الاحترافية تُدعى في هذه المرحلة التاريخية إلى إبراز جدواها، فقد يكون من الأنسب للفلاسفة المحترفين وأقسام الفلسفة، الذين قد يبدون مترددين في البداية، إعادة تقييم نطاق الفلسفة ودورها (Mcintyre, "Making Philosophy Matter – or Else"). وعلى سبيل المثال، في ثقافة الممارسة، يمكن توسيع نطاق الدراسات العليا في الفلسفة لإتاحة مجال أكبر لتخريج فلاسفة ذوي خبرة في مجالات دراسية أخرى بسهولة نسبية. لن يعمل جميع الفلاسفة المحترفين في أقسام الفلسفة، وهو واقع قائم فعلًا بالنسبة إلى العديد منهم. ولكن يمكن تخفيف الوصمة التي قد تترتب على عدم العمل في قسم فلسفة بالنسبة إلى هؤلاء الفلاسفة على نحو ملحوظ.

Published

2026-02-01

Usage statistics

52 views 76 downloads

Issue

Section

Translations