Return to Article Details Featured Books

عروض الكتب

Featured Books

هيئة التحرير

الملخّص

Hugo Drochon, Elites and Democracy (Princeton: Princeton University Press, 2026), 296 pp. Shannon Hoff, How to Read Hegel Now (Chicago: University of Chicago Press, 2026), 268 pp. Christian J. Emden, Democracy and the Limits of Community (Cambridge: Cambridge University Press, 2026), 303 pp. RobertLane, ed., Pragmatism Revisited (Cambridge: Cambridge University Press, 2026), 328 pp.

Abstract

Hugo Drochon, Elites and Democracy (Princeton: Princeton University Press, 2026), 296 pp. Shannon Hoff, How to Read Hegel Now (Chicago: University of Chicago Press, 2026), 268 pp. Christian J. Emden, Democracy and the Limits of Community (Cambridge: Cambridge University Press, 2026), 303 pp. RobertLane, ed., Pragmatism Revisited (Cambridge: Cambridge University Press, 2026), 328 pp.

الكلمات المفتاحية:
  • هيجل
  • الفلسفة السياسية
  • الديمقراطية
  • المجتمع
  • البراغماتية
Keywords:
  • Democracy
  • Hegel
  • Pragmatism
  • society
  • Political Philosophy
عنوان الكتاب: النخب والديمقراطية.
ب و يم ر ي
ب
و
Eli
الأ ل ة D d
ف ل
ا الك ا
عنوان الكتاب في لغته الأصلية: Democracy and Elites.
يأ
ب ي
و
H
D
ش ن h
غ
لف
ال
المؤلف: هوغو دروشون Drochon Hugo.
و و رو و
ؤ
ن
ار ة
ا
ن
ال اش
الناشر: برينستون: دار نشر جامعة برينستون.
و
بري
ر شر
و
ر بري
ة ال 2026
سنة النشر:.2026
عدد الصفحات:.296

ينطلق أستاذ النظرية السياسية في جامعة نوتنغهام، هوغو دروشن، في كتابه هذا من مفارقة مركزية مفادها أن الديمقراطية تقوم نظريًا على حكم الشعب، في حين تكشف الممارسة السياسية استمرار حكم الأقليات المنظّمة. ويقترح إعادة التفكير في العلاقة بين الديمقراطية والنخبوية، لا بوصفهما نقيضين، بل باعتبارهما متداخلين؛ فحتى الحركات الشعبوية المناهضة للنخب تقودها، في الغالب، نخب صاعدة تسعى إلى إزاحة نخب مستقرة. وبناء عليه، يطرح مفهوم "الديمقراطية الديناميكية"، التي يفهمها باعتبارها تحديًا متواصلًا لحكم النخب، لا حالة نهائية تتحقق مرة واحدة. يتوزع الكتاب على ستة فصول تستعيد المسار الفكري للتنظير حول "النخب" منذ أواخر القرن التاسع عشر. يتناول الفصل الأول مفهوم "الطبقة الحاكمة" عند غايتانو موسكا Gaetano Mosca، ويقدّم الفصل الثاني مفهوم "تداول النخب" لدى فيلفريدو باريتو Vilfredo Pareto، في حين يطرح الفصل الثالث "القانون الحديدي للأوليغارشية" عند روبرت ميخلز Robert Michels، ويبحث الفصل الرابع في تصور جوزيف شومبيتر Joseph Schumpeter للديمقراطية بوصفها تنافسًا بين النخب، ويقارن الفصل الخامس بين "التعددية" عند روبرت دال Robert Dahl و"نخبة السلطة" لدى تشارلز رايت ميلز C. Wright Mills، وينتهي الفصل السادس بمناقشة مفهوم "النخب المنقسمة" عند ريمون آرون Raymond Aron. يجمع دروشون، في هذا الكتاب، بين تاريخ الفكر السياسي والتحليل النظري، مستعيدًا المفاهيم في سياقاتها التاريخية، ومتّتبعًا أثرها في تصورات الديمقراطية الحديثة. وبدلًا من الاكتفاء بالزعم أن النخب تحكم دائمًا، يوجّه الاهتمام إلى كيفية تشكّلها، وطرق انتقال السلطة فيما بينها. وبذلك، يقِّدِم الكتاب الديمقراطية بوصفها عملية مفتوحة تتحدد بقدرة القوى الصاعدة على تحدي مراكز النفوذ وتوسيع مجالات المشاركة والمساواة.

تعود أستاذة الفلسفة في جامعة ميموريال Memorial University، شانون هوف، في هذا الكتاب إلى فلسفة فريدريش هيغل Georg Wilhelm Friedrich Hegel، متسائلةً عن إمكان قراءتها في سياق القضايا المعاصرة، ولا سيما قضايا العنصرية، والاستعمار، والتمييز الجندري، والرأسمالية، والإعاقة. فلا تقدّم فيه مدخلًا شاملًا إلى النسق الهيغلي، بقدر ما تنتقي منه مفاهيم يمكن توظيفها في تحليل صور الهيمنة والعلاقات الاجتماعية المعاصرة. يتوزع الكتاب على خمسة فصول، تسبقها مقدمة تناقش إشكالية التعامل مع تقليد فلسفي ارتبط تاريخيًا بممارسات الإقصاء والعنصرية. يتناول الفصل الأول معنى الوجود المشترك. في حين يركّز الفصل الثاني على مفهوم الاعتراف، وصراع الوعي من أجل تحقيق الذات، وجدلية السيد والعبد، مستعينًا بقراءات فرانتز فانون Frantz Fanon وجيسيكا بنيامين Jessica Benjamin. أما الفصل الثالث فينتقل إلى مفهوم "الحياة الأخلاقية"، رابطًا إياه بالنقاشات النسوية وما بعد الاستعمارية. ويبحث الفصل الرابع في الضمير والروح المطلقة. وأخيرًا يتناول الفصل الخامس الروح الموضوعية، والمادية، والمجتمع المدني، والدولة. تنطلق هوف من أن الذات لدى هيغل لا تتكوّن بوصفها كيانًا مستقلًا، بل داخل شبكة من العلاقات والتاريخ والثقافة. ومن ثم، تبرز الحرية باعتبارها ممارسةً تتشكّل عبر الاعتراف المتبادل، لا بوصفها اكتفاءً فرديًا. ويزاوج الكتاب بين شرح النصوص الهيغلية ومحاورتها مع مفكرين معاصرين. غير أن كثافة المصطلحات واتساع الإحالات النظرية يجعلان خطابه أقرب إلى القارئ المطّلع على فلسفة هيغل منه إلى القارئ المبتدئ.

عنوان الكتاب: الديمقراطية في حدود المجتمع.
جم ع
و
يم ر ي في
ب
و
D
d h Li i
الأ ل ة f
ف ل
ا الك ا
عنوان الكتاب في لغته الأصلية: of Limits the and Democracy. Community
Ch i i
إ ن d E J
ان
لف ك
ال
المؤلف: كريستيان ج. إمدن Emden J. Christian.
ج إ
ري ي
ؤ
ار ة كا
ار
كا
ال اش
الناشر: كامبريدج: دار نشر جامعة كامبريدج.
بري ج
ر شر
بري ج
ر
ة ال 2026
سنة النشر:.2026
ر
ال ف ا 303
عدد الصفحات:.303
يحلل كريستيان ج. إمدن في هذا الكتاب أزمة
الديمقراطيات المعاصرة وضغوطات أصحاب النزعة
الجماعاتية عليها، مركّزًا على متطلبات المجتمع وخيبات أمله من
تحقيق المصلحة العامة ويقدّم دراسة
عدم قدرة الديمقراطيات عل

عدم قدرة الديمقراطيات على تحقيق المصلحة العامة. ويقدّم دراسة مقارنة للكيفية التي يوَّظَف بها فكر أنصار الجماعاتية بين تيارات فكرية مختلفة، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار. وينتهي إلى ضغوطات الجماعاتية التي يمكن أن تؤدي إلى "رومانطيقية سياسية" وانزلاق الأنظمة نحو مزيد من السلطوية، على اعتبار أن خطاب أنصار المجتمع كثيرًا ما يُستغل لإضعاف الديمقراطية الليبرالية وقيمها، مثلما أن رغبة عدد من المفكرين في استعادة فكرة المجتمع كثيرًا ما تؤدي إلى إغفال الأبعاد العملية للتحرر السياسي والفردي. يتوزع الكتاب على خمسة فصول، وعناوينها كما يلي: الفصل الأول "إلحاح المجتمع؟ النيوليبرالية وأزمة الشرعية الديمقراطية"، والفصل الثاني "العودة الخطرة للمجتمع: الفلسفة الجماعاتية والانجراف السلطوي والفاشية الجديدة"، والفصل الثالث "المجتمع منزوع السياسة: الفراغ المعياري في الفلسفة ما بعد الماركسية"، والفصل الرابع "الرومانطيقية السياسية للمشترك: الديمقراطية التمردية والحنين الثوري"، والفصل الخامس "حالات الاستثناء: من السلطة التأسيسية إلى الدكتاتورية". يدخل الكتاب ضمن نطاق الفلسفة السياسية المعاصرة، وهو مناقشة مهمة لفهم العلاقة المتوترة بين الديمقراطية الليبرالية وأنصار التفكير الجماعاتي، على خلفية الانتقادات الموَّجَهة اليوم إلى الديمقراطية.

يُبرز محرر الكتاب روبرت لين، عبر مجموعة من المقالات الجديدة، حيوية البراغماتية المستمرة وأهميتها في مجالات نظرية المعرفة، والفلسفة الاجتماعية والسياسية، والأخلاق التطبيقية، والميتافيزيقا، وغيرها، وذلك استنادًا إلى فكر البراغماتيين الكلاسيكيين، بمن فيهم تشارلز ساندرز بيرس John Dewey، وجين آدامز، إضافة إلى فكر براغماتيين أحدث مثل ريتشارد رورتي Richard Rorty. يوظّف الكتاب في فصوله الخمسة عشر أفكارًا براغماتية، سواء أكانت كلاسيكية أم حديثة، لمعالجة طيف واسع من القضايا، تشمل: الخيال، والتغير المفاهيمي، والجهل، والأصولية الدينية، والحقيقة في الخطاب السياسي، والشعبوية السلطوية، والحرية الأكاديمية، والعقوبات الجنائية، وسياسات الحبس الجماعي، وفلسفة البيئة، وأخلاقيات البيولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والتقاليد الفكرية للسود، والنسوية، والنوع الاجتماعي، والبناء الاجتماعي، ومستقبل البراغماتية ذاتها. ويختتم الكتاب بتأملات رائدة البراغماتية المعاصرة، شيريل ميساك Cheryl Misak، حول مستقبل هذا التراث، ليؤكد أن البراغماتية لا تزال مصدرًا ثريًا للأفكار والأساليب الفلسفية في عصرنا الحالي.