دولة القانون في الدستور السوري قراءة في الدستور السوري الدائم وتجديده المطابق
DOI:
https://doi.org/10.31430/ixjq6727الكلمات المفتاحية:
دول القانون، الدولة، العقد الاجتماعي، الدستور السوريالملخص
تأتي أهمية الورقة أيضًا من أنَّ الدستور السوري لسنة 2012 ، الذي دُعي أيضًا دستور الأزمة ،يبقى - على الرغم من تجاوزه المادة الثامنة من الدستور الدائم، التي تنصّ على قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي للمجتمع والدولة، ومحاولته التخلص من عبء الأيديولوجيا القومية الاشتراكية التي كانت تعشش في ثنايا الدستور الدائم وديباجته - نوعًا من إعادة إنتاج الدستور الدائم من دون أي تغييرات ذات مغزى. وهو ما يجعله، بحكم ظروف إنتاجه، محكومًا بالفشل إذ يعيد إنتاج الدولة التسلطية في ظل انقسام مجتمعي حاد، ويفتقد الصفات الأساسية للعقد الاجتماعي وبرنامج العمل اللذين تطمح البلاد عمومًا إلى أن تتوافق عليهما أو أن تسير على هديهما باتجاه التقدم الاجتماعي والازدهار الإنساني.
المراجع
- 5 3 نقالً عن: المحامون، الأعداد 1 –.)1974(3 6 3 المحامي أحمد قدور المنصور ومحمد ناهل المصري، أهم المبادئ القانونية التي قررتها الهيئة العامة لمحكمة النقض السورية خلال خمسة أعوام (2003-1998)، (دمشق: [د. ن].، 2003)، ص.855 73 المصدر نفسه، ص.860 8 3 مجلس الدولة السوري، المكتب الفني، مجموعة المبادئ القانونية التي تضمنتها فتاوى الجمعية العمومية للقسم الاستشاري للفتوى والتشريع للأعوام (1995-1991) (دمشق: [د. ن.، 2003])، ص.256
التنزيلات
منشور
تواريخ المقالة
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2013 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.