من بعيد عبد الله العروي... مثقفًا

المؤلفون

  • المؤلف

  • يحيى بن الوليد

DOI:

https://doi.org/10.31430/dtxj5488

الكلمات المفتاحية:

عبد الله العروي، الحصر الاجتماعي، المثقفين، الفقر الفكري

الملخص

تتوقف هذه الدراسة عند أحد أهم المفكرين العرب المعاصرين، وذلك بالتركيز على موضوع محدّد هو موضوع "المثقف "، أكان في السياق المغربي الذي يستوعب العروي أم في السياق العربي ككل، ولا سيما في ظل مجمل المتغيرات التي فرضها ما اصطُلح عليه بالربيع العربي الذي أفضى إلى "دستور جديد " في المغرب مثلما أفضى إلى استبعاد "دكتاتوريات متصلبة " عن واجهة المشهد السياسي في العالم العربي.تستحضر الدراسة "الوحدة السياقية الكبرى " التي تتشكّل من جميع الجبهات التي يخوض فيها العروي، بدءًا من قلعة التاريخ التي هي مجاله الأثير، ومرورًا بالنقد الأيديولوجي والنقد المفاهيمي، وانتهاء بالرواية. كما تبيّن الدراسة كيف أن العروي لم يكفّ في تحليلاته النقدية وحواراته الفكرية وكتاباته المفتوحة، وبوضوح تام، عن انتقاد "المثقفين العرب " وعن تحميلهم كامل المسؤولية عن إضرابهم الطوعي عن "قول ما ينبغي قوله " أو عن الاضطلاع ب "دورهم الأساس " كما ينعته في مجتمعاتهم التي لا تزال تعاني ثالوث العجز الاقتصادي والحصر الاجتماعي والفقر الفكري

المراجع

  1. عبد الله العروي، مجمل تاريخ المغرب (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2007)، ص.569
  2. الظاهر أن تأثير أنطونيو غرامشي في الفكر المعاصر في المغرب يظل في حاجة إلى دراسة مستقلة. وربما في هذا الصدد توجبت الإشارة إلى "التحفظ" الذي يبديه العروي نفسه في سياق الحديث عن "استعمال غرامشي". يقول العروي موضِّحًا: "ويجب على القارئ أن يحتاط حتى فيما كتبه أنطونيو غرامشي حول فئة المفكرين والنخبة العضوية الطبقية لأنه يتكلم عن بلد نصف مصنع متأخر. يجب تمحيص مقالاته مع أنها أنفع ما كتب في المؤلفات الماركسية بالنسبة لحالتنا الخاصة". انظر: عبد الله العروي، العرب والفكر التاريخي، ط 2 (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1985)، ص.156
  3. انظر في هذا الصدد الحوار الذي أجري مع عبد الله العروي على هامش كتابه المغرب والحسنالثانيعلى الموقع الإلكتروني: <http://ameurgue53.maktoobblog.com/1 582477>.
  4. Abdallah Laroui, " Histoire, science, idéologie, " dans: Abdallah Bensmain, Symbole et idéologie: Entretiens avec Roland Barthes, Abdallah Laroui, Jean Molino (Rabat: Mediaproductions, 1987), p. 47.
  5. عبد الله العروي، ثقافتنا في ضوء التاريخ، ط 3 (الدار البيضاء؛ بيروت: المركز الثقافي العربي، 1992)، ص.176
  6. عبد الله العروي، مفهوم الحرية، ط 5 (بيروت: المركز الثقافي العربي، 1993)، ص.17
  7. انظر: علي حرب، أوهام النخبة أو نقد المثقف (بيروت: المركز الثقافي العربي، 1996). هذا وتجدر الإشارة إلى استعمال المصطلح من قبل مفكرين آخرين (إدوارد سعيد مثلً.)
  8. Abdallah Laroui, Entretien, dans: Zamane , no. 18 (Avril 2012), p. 67.
  9. العروي، مجمل تاريخ المغرب، ص.642
  10. عبد الله العروي، "إشكالية الدولة العربية الإسلامية،" ترجمة مصطفى المسناوي، المشروع.)1980(
  11. عبد الله العروي، مفهوم الدولة، ط 4 (بيروت: المركز الثقافي العربي، 1988)، ص.170
  12. العروي، "إشكالية الدولة العربية الإسلامية،" ص.45
  13. تركي علي الربيعو، "المثقف الانتقائي بين الدولة والديمقراطية؟،" الحياة،.2005/9/26
  14. عبد الله العروي، "التحديث والديمقراطية،" (حوار)،، العددان آفاق 4-3 (1992)، ص.185
  15. العروي، مجمل تاريخ المغرب، ص 642. إلى حدود تاريخ تأليف الكتاب كانت الأوضاع في كلٍّ من بلدان المغرب لم تستقر بعد؛ إذ لم تمض سنتان على اعتلاء الرئيس الجزائري أحمد بن بلّه سدة الحكم حتى وجد نفسه، ونتيجة انقلاب الهواري بومدين، في سجن أبشع من سجن الاستعمار الذي كان قد دخله من قبل، فيما ستتم تصفية المعارض المغربي الأشهر المهدي بن بركة في قلب باريس (1965) في جريمة سياسية اعتُبرت من بين أبشع جرائم القرن العشرين... إلخ. وبخصوص المهدي بن بركة، وموقف عبد الله العروي منه، انظر: يحيى بن الوليد، "صور المثقف: قراءة في الفكر السياسي عند المهدي بن بركة،" وجهة نظر (المغرب)،
  16. العروي، "التحديث والديمقراطية،" ص.155 1 المصدر نفسه، ص.158
  17. Abdallah Laroui, " Le Roi Hassan II et L’edification du Maroc Moderne, " dans: D. Basri [et al.], dirs., Edification d’un état moderne: Le Maroc de Hassan II (Paris: A. Michel, 1986), p. 39.
  18. لقد سعينا إلى مناقشة جانب من الموضوع في فصل "درس المثقف" من: يحيى بن الوليد، الوعي المحلق " إدوارد سعيد وحال العرب " (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب،.)2010
  19. من افتتاحية: الكرمل الجديد، العدد 2 (خريف.)2011
  20. هذا ما نزعم أننا قمنا بجانب منه في الدراسة الأولى: "عبد الله العروي ونظرية الخطاب ما بعد الكولونيالي". وكانت الدراسة
  21. قد ظهرت في صيغتها الأولى في: نزوى، العدد.)2008(54
  22. هند عروب، "مثقفون في مزادات السلطة،" وجهة نظر (المغرب)، العدد 24 (شتاء 2005)، ص.34
  23. العروي، مفهوم الدولة، ص.149
  24. لقد قمنا بإنجاز خمس دراسات مطوَّلة حول "ثورات العالم العربي"، وهي متداولة في شبكة الاتصال الدولي.
  25. منير الخطيب، "دول تمنع نشوء مقاومات ومقاومات تمنع نشوء دول،" الحياة (لندن.2009/3/22:)
  26. العروي، العرب والفكر التاريخي، ص.206
  27. العروي، "التحديث والديمقراطية،" ص.159
  28. عبد الله العروي ليس من الصنف الذي يستقر على "قناة المقال"، وحتى إذا كان قد نشر مقالات في فترات سابقة، فإنه ظل فيها هو العروي نفسه في مصنفاته التاريخية والنقدية.
  29. العروي، "التحديث والديمقراطية،" ص.159
  30. محمد الخصيري، "عبد الله العروي لم ينطل عليه الربيع العربي،" الأخبار، 2012/4/10، على الموقع الإلكتروني:.http://www.al-akhbar.com/node/61867
  31. ادوارد سعيد، صور المثقف، نقله إلى العربية غسان غصن (بيروت: دار النهار، 1997)، ص.122
  32. عبد الله العروي، الإيديولوجيا العربية المعاصرة (بيروت؛ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1995)، ص.197
  33. العروي، مجمل تاريخ المغرب، ص.515
  34. في هذا الصدد يمكن الاطلاع على كتاب تزفتان تودوروف: Tzvetan Todorov, Mémoire du mal, tentation du bien: Enquête sur le siècle , biblio essais; 4321 (Paris: R. Laffont, 2002). وقد تُرجم إلى العربية تحت عنوان مغاير: تزفيتان تودوروف، الأمل والذاكرة: خلاصة القرن العشرين، ترجمة نرمين عبد الله العمري (الرياض: مكتبة العبيكان، 2006). والكتاب يفيد هنا على الرغم من خلفيته "الأوروبية الشرقية."
  35. العروي، مفهوم الدولة، ص.158
  36. العروي، مجمل تاريخ المغرب، ص.513
  37. المصدر نفسه، ص.531
  38. المصدر نفسه، ص 513، 532 و.587
  39. عبد الله العروي يتحدث عن "التاريخ والعقلانية" في ندوة دولية احتضنتها مؤسسة آل سعود في الدار البيضاء يومي 8 - 9 نيسان/أبريل 2005، نشرت في: الأحداث المغربية،.2005/4/15 4 عبد الله العروي، "عن التخلف والتأخر التاريخي،" (حوار مع عبد العزيز بلال ومحمد جسوس) نشر الحوار في: لاماليف (Lamalif)، العدد 64 (حزيران/ يونيو 1974)، ص -12 25. وأجرت الحوار زكية داوود وترجمه عن الفرنسية مصطفى المسناوي ومحمد بولعيش ونشرت الترجمة في: مجلة بيت الحكمة، السنة 1، العدد 1 (نيسان/ أبريل 1986)، ص.137
  40. Laroui, " Histoire, science, idéologie, " p. 37.
  41. Abdallah Laroui, Islamisme, modernisme, libéralisme: Esquisses critiques (Casablanca: Centre Culturel Arabe, 1997), p. 39.
  42. Pierre Bourdieu, Méditations pascaliennes, liber (Paris: Seuil, 1997), pp. 52-53. وقد عاد بورديو إلى تطوير هذا التصور في مقالة له نُشرت بعد وفاته تحت عنوان "من أجل معرفة ملتزمة")Pour un savoir engagé(، حيث أكد فيه أن التمييز بين "الأكاديمية")Scholarship(و"الالتزام")Commitment(هو تمييز "مصطنع". هذا بالإضافة إلى تركيز بورديو على الجمع بين طرفي الثنائية السابقة، لكن في المنظور الذي يضمن صورة "العالم المستقل"؛ وهو العالم ذاته الذي يخضع لقواعد المجموعة العلمية. انظر: Pierre Bourdieu, " Pour un savoir engagé, " Le Monde Diplomatique (Février 2002).
  43. في هذا الصدد يمكن الإحالة إلى نص القراءة المتميزة للمؤرخ المفكر التونسي هشام جعيط لكتاب العروي أزمة المثقفين العربفي: هشام جعيط، أوروبا والإسلام: صدام الثقافة والحداثة، سلسلة السياسة والمجتمع (بيروت: دار الطليعة، 1995)، ص
  44. العروي، ثقافتنا في ضوء التاريخ، ص.172
  45. المصدر نفسه، ص.171
  46. عمر برنوصي، "المعرفة والسلطة: بيير بورديو وإعادة تعريف مفهوم الالتزام،" وجهة نظر، العدد 24 (شتاء 2005)، ص.12
  47. حوار خاص ب"فكر وإبداع"، في: الاتحاد الاشتراكي،.2004/4/23
  48. نظرة مؤرخ للمغرب في عهد الحسن الثاني في: الاتحاد الاشتراكي، 2009/10/13. ترجمة لحوار: مقدمات (صيف)2006 (ترجمة سعيد عاهد.)
  49. عبد السلام بنعبد العالي، "المثقف حينما يكون مهووسًا بالسياسي من غير أن يغرق في "السياسة"،" الاتحاد الاشتراكي (الملحق الثقافي:).2005/3/11
  50. عبد الله العروي، من ديوان السياسة، ط 2 (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2010)، ص 62 و.154
  51. أخبار اليوم، 2010/4/4-3، عن: لوماتان،.2005/3/7
  52. حوار خاص ب"فكر وإبداع"، في: الاتحاد الاشتراكي.2004/4/23:
  53. عبد الله العروي، حوار أجراه معه طلحة جبريل، في: الجمهور الآخر.2002/6/9-8:
  54. العروي، من ديوان السياسة، ص.157
  55. Laroui, Islamisme, modernisme, libéralisme , p. 136.
  56. Laroui, " Histoire, science, idéologie, " p. 59.
  57. المصدر نفسه، ص.62
  58. نفكر، هنا، بشكل خاص في أبحاث الراحلَين محمد أركون ونصر حامد أبو زيد.
  59. عبد الله العروي، السنّة والإصلاح (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2008)، ص 125.
  60. لقد سعينا إلى معالجة جانب من الموضوع في: يحيى بن الوليد، سلطان التراث وفتنة القراءة (عمان: دار أزمنة،.)2010
  61. العروي، من ديوان السياسة، ص.42
  62. نظرة مؤرخ للمغرب في عهد الحسن الثاني، في: الاتحاد الاشتراكي،.2009/10/13
  63. Gilles Deleuze et Félix Guattari, Qu’est-ce que la philosophie? , critique (Paris: Les Éd. de Minuit, 1991), p. 8.
  64. أخبار اليوم،.2010/4/4-3
  65. Laroui, " Histoire, science, idéologie, " p. 75.

التنزيلات

منشور

2014-11-01

تواريخ المقالة

الاستلام: نوفمبر 16, 2013 التعديل: يناير 5, 2014 القبول: فبراير 12, 2014

إحصاءات الاستخدام

32 مشاهدة 43 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات