جان جاك روسّو و "الاعتراف ": تمهيد في مشروعية دراسته فلسفيًا وعربيًا

المؤلفون

  • المؤلف

  • حسام الدين درويش

DOI:

https://doi.org/10.31430/elhi3983

الكلمات المفتاحية:

روسو، الاعتراف، الصعيد العربي، نظرية العدالة

الملخص

هذا بحث في المشروعية أو في مداها؛ بحث في مشروعية دراسة فلسفة جان جاك روسّو ونظرية الاعتراف، على الصعيد الفلسفي وعلى الصعيد العربي. فهو من جهة أولى، بحث في مشروعية دراسة نظرية الاعتراف وارتباطها بنظرية العدالة، في تلك الفلسفة؛ وهو من جهة ثانية، بحث في مشروعية دراستها عربيًا. ونعني بالمشروعية، في هذا السياق، وجود مسوّغات فكرية أو واقعية، نظرية أو عملية، معقولة ومقبولة، جزئيًا ونسبيًا على الأقل، تُظهر إمكانية القيام بدراسة ما وضرورة القيام بهذه الدراسة

المراجع

  1. Robert R. Williams, Recognition: Fichte and Hegel on the Other , SUNY Series in Hegelian Studies (Albany: State University of New York Press, 1992).
  2. Ludwig Siep, “Recognition in Hegel’s Phenomenology of Spirit and Contemporary Practical Philosophy,” in: Hans- Christoph Schmidt am Busch and Christopher F. Zurn, eds., The Philosophy of Recognition: Historical and Contemporary Perspectives (Lanham: Lexington Books, 2010), p. 107.
  3. Paul Ricoeur, Parcours de la reconnaissance: Trois études , Folio. Essais; 459 (Paris: Gallimard, 2005).
  4. فرانسيس فوكوياما، نهاية التاريخ والإنسان الأخير، الإشراف والمراجعة والتقديم مطاع صفدي؛ فريق الترجمة فؤاد شاهين، جميل قاسم ورضا الشايبي (بيروت: مركز الإنماء القومي،.)1993
  5. Frederick Neuhouser, Rousseau’s Theodicy of Self-Love: Evil, Rationality, and the Drive for Recognition (Oxford; New York: Oxford University Press, 2008).
  6. Frederick Neuhouser, “Rousseau and the Human Drive for Recognition (Amour Propre),” in: Schmidt am Busch and Zurn, eds., p. 21.
  7. Neuhouser, “Rousseau and the Human Drive”.
  8. Johann Gottlieb Fichte, Foundations of Natural Right: According to the Principles of the Wissenschaftslehre , Edited by Frederick Neuhouser; Translated by Michael Baur, Cambridge Texts in the History of Philosophy (Cambridge, UK; New York: Cambridge University Press, 2000).
  9. غِيُورْغ فِلْهِلْم فرِدْريشْ هيغل: فنومينولوجيا الروح، ترجمة وتقديم ناجي العوْنلِّي (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2006)، وأصول فلسفة الحق، ترجمة إمام عبد الفتاح إمام (القاهرة: مكتبة مدبولي،.)1996
  10. Terry Pinkard, “Recognition, the Right, and the Good,” in: Schmidt am Busch and Zurn, eds., p. 129.
  11. رينيه ديكارت، انفعالات النفس، ترجمة وتقديم وتعليق جورج زيناتي (بيروت: دار المنتخَب العربي، 1993)، المقالة 64، ص.49
  12. جان جاك روسّو، خطاب في أصل التفاوت وفي أُسسه بين البشر، ترجمة بولس غانم؛ تدقيق وتعليق وتقديم عبد العزيز لبيب (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2009). سنتبّنى عمومًا الرأي الشائع الذي يسمي هذا الخطاب باسم " الخطاب الثاني" تمييزًا له من "خطاب في العلوم والفنون" الذي يسمّى " الخطاب الأوّل ". وبسبب عجزنا عن الحصول على نسخة من هذه الترجمة، فسنكتفي بالإحالة إلى النص الفرنسي و/أو الترجمة الإنكليزية لهذا الكتاب. انظر: Jean-Jacques Rousseau, Discours sur les sciences et les arts (1750) (édition électronique réalisée par Jean-Marie Tremblay, complétée le 1er avril 2002 à Chicoutimi, Québec), on the Web: <http://classiques.uqac.ca/classiques/ Rousseau_jj/discours_sciences_arts/discours_sc_arts.html>.
  13. جيل دولوز وفليكس غتاري، ما هي الفلسفة، ترجمة ومراجعة وتقديم مطاع الصفدي وفريق مركز الإنماء القومي (بيروت: مركز الإنماء القومي؛ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1997)، ص.28
  14. أفلاطون، محاورة كراتيليوس في فلسفة اللغة، ترجمة وتقديم عزمي طه السيد أحمد (عمان، الأردن: وزارة الثقافة،.)1995
  15. بول ريكور، في التفسير: محاولة في فرويد، ترجمة وجيه أسعد (دمشق: أطلس للنشر والتوزيع، 2003)، ص.13
  16. انظر بشكل خاص: مارتن هيدغر، الكينونة والزمان، ترجمة وتقديم وتعليق فتحي المسكيني؛ مراجعة إسماعيل المصدق (بيروت: دار الكتاب الجديدة المتحدة، 2012)، وهانز جورج غادامير، بداية الفلسفة، ترجمة علي حاكم صالح وحسن ناظم (بيروت: دار الكتاب الجديدة المتحدة،.)2002
  17. انظر: براين ماجي، محرر، رجال الفكر: مقدمة للفلسفة الغربية المعاصرة، ترجمة وتقديم نجيب الحصادي (بنغازي، ليبيا: جامعة قاريونس، 1998)، ص.273-272
  18. للاطّلاع على عرضٍ أو تلخيصٍ لنقد آير للمذهب الوجودي، انظر: عبد الفتاح الديدي، الاتجاهات المعاصرة في الفلسفة، ط 5 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1985)، ص.265-258
  19. Pierre Force, “First Principles in Translation: The Axiom of Self-Interest from Adam Smith to Jean-Baptiste Say,” History of Political Economy , vol. 38, no. 2 (2006), p. 326.
  20. انظر: أمبرتو إيكو، أن نقول الشيء نفسه تقريبًا، ترجمة أحمد الصمعي؛ مراجعة نجم بو فاضل (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2012)، ص.15-14
  21. انظر: بول ريكور، عن الترجمة، ترجمة حسين خمري (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون؛ الجزائر: منشورات الاختلاف، 2008)، ص.48-47
  22. أمارتيا سن، فكرة العدالة، نقله إلى العربية مازن جندلي (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2012)، ص.127
  23. Alexandre Kojève, Introduction to the Reading of Hegel: Lectures on the Phenomenology of Spirit , Assembled by Raymond Queneau; Edited by Allan Bloom; Translated from the French by James H. Nichols, Agora Paperback Editions (Ithaca, NY: Cornell University Press, 1980).
  24. انظر خصوصًا: أفلاطون، الجمهورية، ترجمة ودراسة فؤاد زكريا (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب،.)1974
  25. انظر على سبيل المثال: ديفيد جونستون، مختصر تاريخ العدالة، ترجمة مصطفى ناصر، عالم المعرفة؛ 387 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب،.)2012 "الملتهب" (inflamed / enflammé).
  26. Axel Honneth, The Struggle for Recognition: The Moral Grammar of Social Conflicts , Translated by Joel Anderson, Studies in Contemporary German Social Thought (Cambridge, MA: MIT Press, 1996).
  27. Nancy Fraser and Axel Honneth, Redistribution or Recognition?: A Political-Philosophical Exchange , Translated by Joel Golb, James Ingram and Christiane Wilke (London; New York: Verso, 2003).
  28. لم يستخدم روسّو هذا المصطلح في حديثه عن الحب الشخصي، سوى مرة واحدة، لكن هذا التمييز - الإشكالي، بحدّ ذاته، أو بالأشكال والمضامين التي يتّخذها - هو تمييز أساسي ومحوري في بحثنا، وفي نصوص روسّو المتعلقة بهذه المسألة، من وجهة نظرنا. انظر: Jean-Jacques Rousseau: Emile, or, on Education , Introd., Translation, and Notes by Allan Bloom (New York: Basic Books, 1979), p. 247, and Emile, ou, De l’éducation (édition numérique: Pierre Hidalgo, février 2012), p. 427, on the Web: .
  29. انظر: بول ريكور، الذاكرة، التاريخ، النسيان، ترجمة وتقديم وتعليق جورج زيناتي (بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، 2009)، ص.271-270
  30. انظر: هانز جورج غادامير، الحقيقة والمنهج: الخطوط الأساسية لتأويلية فلسفية، ترجمة حسن ناظم وعلي حاكم صالح؛ راجعه عن الألمانية جورج كتورة (طرابلس، ليبيا: دار أويا للطباعة والنشر والتوزيع والتنمية الثقافية، 2007)، ص.703
  31. لم يستعمل سميث مصطلح "الحبّ الشخصي" أو مصطلح "الرغبة في الاعتراف"، للحديث عن رغبة الإنسان القوية في الحصول على استحسان الآخرين وتقييمهم الإيجابي، بما يعطيه مكانة وحظوة بينهم، وإنما استخدم مصطلح " vanity " الذي سنترجمه عمومًا بالغرور أو بالاغترار بالذات.
  32. Iris Marion Young, Justice and the Politics of Difference (Princeton, NJ: Princeton University Press, 1990).
  33. انظر خصوصًا كتاب هونيت الأهم، في هذا الموضوع: The Struggle for Recognition Honneth.
  34. Nicholas J. H. Dent: Rousseau: An Introduction to his Psychological, Social and Political Theory (Oxford, UK; New York: B. Blackwell, 1988); A Rousseau Dictionary , Blackwell Philosopher Dictionaries (Cambridge, MA: Blackwell Reference, 1992), and Rousseau , Routledge Philosophers (London; New York: Routledge, 2005).
  35. Joshua Cohen, “The Natural Goodness of Humanity,” in: Andrews Reath, Barbara Herman and Christine M. Korsgaard, eds., Reclaiming the History of Ethics: Essays for John Rawls (Cambridge; New York: Cambridge University Press, 1997), p. 135, note (27).
  36. Neuhouser, Rousseau’s Theodicy of Self-Love , p. 59, note (3).
  37. هذا ما فعله رولز، على سبيل المثال، في كتاباته عن روسّو، في إطار محاضراته في تاريخ الفلسفة السياسية، انظر: John Rawls, Lectures on the History of Political Philosophy , Edited by Samuel Freeman (Cambridge, MA: Belknap Press of Harvard University Press, 2007), p. 198, note (9).
  38. Neuhouser, Rousseau’s Theodicy of Self-Love. يمكن شرح معنى مصطلح "الثيوديسيا" (théodicée/theodicy)، من خلال الإشارة إلى أمرين: أولً، المصطلح يعني، وفقاً لأصول تركيبه في اللغة اليونانية، "العدالة الإلهية": ﻓ" theo "تشير إلى ما هو إلهي، أمّا " dicée/dicy " فمشتقّةٌ من " dikē " اليونانية التي تعني "العدالة"؛ ثانيًا، تشير الثيوديسيا، في العصور الوسطى المسيحية، إلى فرع من اللاهوت المختص بالدفاع عن عدالة الله وتأكيدها، على الرغم من "سماحه" بوجود الشرّ المادي والمعنوي، في العالم المخلوق.
  39. يحيل الكتاب إلى هونيت إحالة عابرة وهامشية، مرّتين فقط، في الهامشين 8 و 2 من الصفحتين 26 و 94، على التوالي، وفي المقابل، لا نجد فيه أي ذكر لتايلور أو لسياسة الاعتراف لديه.
  40. Neuhouser, Rousseau’s Theodicy of Self-Love , p. 25.
  41. يبدو المعنى المعياري لمصطلح "كلاسيكي" واضحًا في قول غوته - في سياق رفضه التمييز بين الكلاسيكي والرومانسي - "كلّ ما هو جيد كلاسيكي بطبيعته ". الاقتباس مأخوذ من: رينيه ويليك، مفاهيم نقدية، ترجمة محمد عصفور، عالم المعرفة؛ 110 (الكويت: المجلس الوطني للثّقافة والفنون والآداب، 1987). أمّا المعنى التأريخي المرتبط بالتحقيب الزمني فيحيل، بالدرجة الأولى، إلى فنون العصر اليوناني وآدابه، وبالدرجة الثانية، إلى بعض الأعمال الفنية والأدبية الأوروبية، في القرنين السابع عشر والثامن عشر. للمزيد حول هذا المصطلح، انظر الفصل السابع من مفاهيم نقدية، والمعنون ﺑ"الكلاسيكية كاصطلاحٍومفهومٍفي التاريخالأدبي " (ص).215-183
  42. فريدريخ ويلهلم نيتشه، هكذا تكلم زرادشت: كتاب للجميع ولغير أحد، ترجمة علي مصباح (كولونيا، بغداد: منشورات الجمل،.)2007
  43. كمال عبد اللطيف، "نحن والأنوار: من أيديولوجيا التنوير إلى فلسفة الأنوار،" في: كمال عبد اللطيف، التفكير في العلمانية: إعادة بناء المجال السياسي في الفكر العربي (القاهرة: رؤية للنشر والتوزيع، 2007)، ص 23. هذا البحث هو تعديل طفيف عمومًا لبحث منشور سابقًا في: كمال عبد اللطيف، قراءات في الفلسفة العربية المعاصرة (بيروت: دار الطليعة، 1982)، ص 56-39، والاقتباس المذكور موجود بصيغة مختلفة قليلً في ص.40
  44. نتحدّث عن "التبيئة"، في هذا السياق، بالمعنى "الإيجابي"، والمتمثّل في المعنى الثاني الذي يشير إليه لبيب، في سياق حديثه عن معنيين لهذا المفهوم. يكتب لبيب: "قد تكون التبيئة تأوّدًا أيديولوجيًا يبدّل بنية وكينونة الموضوعات الوافدة، وكأنّنا في عالم البصريات، أي بحسب هيئة المرايا العاكسة، أو الموشورات - المرشِّحات (Prisme-Filtres)، ولكن من الجائز اعتبار التبيئة تجريبًا وتحقيقًا للموضوعات في سياق المتلقّي". انظر: عبد العزيز لبيب، "المعرفي والأيديولوجي في دراسات الفكر الغربي، التلقّي العربي للفكر التنويري: فرح أنطون نموذجًا،" في: حسن حنفي [وآخرون]، المعرفي والأيديولوجي في الفكر العربي المعاصر: بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية، تحرير عبد الإله بلقزيز (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2010)، ص.417
  45. عبد اللطيف، قراءات في الفلسفة العربية المعاصرة، ص.130
  46. غادامير، الحقيقة والمنهج، ص.461
  47. سن، ص 501. لا بدّ من الإشارة هنا إلى أن هذا الحكم يتعلّق، في نص س ن، بنشطاء حقوق الإنسان، ونحن من يعتقد بمعقولية مدّ هذا الحكم وتطبيقه على حالة الكثير من "المفكرين- الأيديولوجيين" العرب. وتجنّبًا لسوء التعبير وما قد ينجم عنه من سوء فهم، ينبغي التشديد بأننا لا نعتقد بإمكانية خلوّ أي فكر أو تنظير، فلسفيا أكان أم غير فلسفي، من أيديولوجيا ما، مضمّرة أو صريحة. ولا نعتقد أن الحضور الأيديولوجي يلغي حضور الفلسفة بالضرورة، كما أن هذا الحضور ليس سلبيًا أو مدانًا بالضرورة، أو من حيث المبدأ، بل يمكن أن يكون تعبيرًا إيجابيًا عن تطلّع المفكّر إلى ربط الفكر بالممارسة، وعن التنظير الملتزم بقضايا الفئة او الجماعة أو الثقافة أو الأمّة التي يعتقد بانتمائه إليها. وبهذا المعنى، ينتمي مصطلح الأيديولوجيا إلى حقلي الأنثروبولوجيا الثقافية والاجتماع السياسي، مع انتمائه، في الوقت نفسه، إلى حقل نظرية المعرفة من حيث كونه وعيًا زائفًا أو مطابقًا، من حيث إن الأيديولوجيات يمكن أن تتضمن أحد الوعيين أو كلاهما، أو أن تنوس بينهما، أو أن تفضي إلى ذلك، لدرجة أو لأخرى.
  48. جان جاك روسّو، اعترافات جان جاك روسّو، ترجمة حلمي مراد (دمشق؛ بيروت: دار البشير، 1998[])، ص.288
  49. محمد حسين هيكل، جان جاك روسّو: حياته وكتبه، ط 2 (القاهرة: مكتبة القاهرة المصرية،.)1965
  50. الكتاب الآخر هو: نجيب المستكاوي، جان جاك روسو: حياته، مؤلفاته، غرامياته (القاهرة: دار الشروق،.)1989
  51. المصدر نفسه، ص.11
  52. المصدر نفسه، ص.12
  53. انظر: هيكل، ص 11، 70، 85 و.231
  54. المصدر نفسه، ص.14
  55. المصدر نفسه، ص.16
  56. يشير عبد العزيز لبيب إلى هذه النقطة المهمّة، فيكتب: "منزلة روسّو ضمن حركة الأنوار منزلة عويصة وحرجة لتردّدها بين الانتماء الشديد لبؤرة التنوير والمروق عنها". انظر: لبيب، "المعرفي والأيديولوجي في دراسات الفكر الغربي،" ص.393
  57. 6الاقتباس مأخوذ من: جورج طرابيشي، إعداد، معجم الفلاسفة (الفلاسفة، المناطقة، المتكلمون، اللاهوتيون، المتصوفون)، ط 3 (بيروت: دار الطليعة، 2006)، ص.331
  58. 6جمال الدين الأفغاني، رسائل في الفلسفة والعرفان: الرسائل والمقالات، إعداد وتقديم سيد هادي خسرو شاهي، الآثار الكاملة؛ 3-2 (القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، 2002)، ص.174
  59. تقوم هذه المغالطة على تشويه أفكار الغير، وتقديمها في صورة ضعيفة منطقيًا، وهشّة فكريًا، وغير حقيقية واقعيًا، بما يجعلها سهلة الدحض والتفنيد. للمزيد حول هذه المغالطة، انظر: عادل مصطفى، المغالطات المنطقية: طبيعتنا الثانية وخبزنا اليومي (فصول في المنطق غير الصوري) (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2007)، ص.171-163 (6الأفغاني، ص.175
  60. سنقتصر في هذا السياق على الإحالة إلى نصٍّ لحسن حنفي بعنوان "حدود فلسفة التنوير". وهذا النصّ هو جزء من مقدمة ترجمته لكتاب: هوجوتهولد لسنج، تربية الجنس البشري، ترجمة وتقديم وتعليق حسن حنفي حسنين (القاهرة: دار الثقافة الجديدة، 1977)، ص.223-206 (6حنفي، "حدود فلسفة التنوير،" في: لسنج، ص.212 6 المصدر نفسه، ص.212 (6حنفي، ص.215-214 (6المصدر نفسه، ص.216-215 (6المصدر نفسه، ص.217
  61. المصدر نفسه، ص.219
  62. المصدر نفسه، ص.220
  63. المصدر نفسه، ص.214
  64. انظر: يورجن هبرماس، القول الفلسفي للحداثة، ترجمة فاطمة الجيوشي (دمشق: وزارة الثقافة،.)1995
  65. Stephen Ronald Craig Hicks, Explaining Postmodernism: Skepticism and Socialism from Rousseau to Foucault (Phoenix, Ariz.: Scholarly Pub., 2004), esp. pp. 91-104.
  66. جان جاك روسّو، في العقد الاجتماعي، ص.249
  67. رونالد سترومبرج، تاريخ الفكر الأوروبي الحديث، 1977-1601، ترجمة أحمد الشيباني، ط 3 (القاهرة: دار القارئ العربي، 1994)، ص.199
  68. Charles Taylor, “Cross-Purposes: The Liberal-Communitarian Debate,” in: Derek Matravers and Jon Pike, eds., Debates in Contemporary Political Philosophy: An Anthology (London; New York: Routledge, 2003), pp. 195-218.
  69. المصدر نفسه، ص.212
  70. المصدر نفسه، ص.212
  71. المصدر نفسه، ص.215
  72. المصدر نفسه، ص.223
  73. المصدر نفسه، ص.223
  74. المصدر نفسه، ص.212
  75. أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد، فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال، دراسة وتحقيق محمد عمارة، ذخائر العرب؛ 47، ط 3 (القاهرة: دار المعارف، 1999)، ص.26
  76. سبق أن ذكرنا أن مرّاش ولد سنةِ ٥٣٨١ وتوفي سنة ٣٧٨١، لكن هناك بعض الخلافات حول تاريخ ولادة مراش وتاريخ وفاته، للاطّلاع على ترجمته أو على موجز لسيرته، انظر: قسطاكي الحمصي، أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر (حلب: المطبعة المارونية، 1925)، ص 30-20، ومارون عبود، مؤلفات مارون عبود: المجموعة الكاملة (بيروت: دار مارون عبّود، 1986)، ج 2: في الدراسة: رواد النهضة الحديثة، الشعر العامي، جدد وقدماء، ص.136-121
  77. بالنسبة إلى تأثير روسّو في مرّاش، انظر خصوصًا: محمد جمال باروت، حركة التنوير العربية في القرن التاسع عشر: حلقة حلب، دراسة ومختارات، قضايا وحوارات النهضة العربية؛ 17 (دمشق: وزارة الثقافة، 1994)، ص 105-63. وسنعتمد عمومًا على دراسة باروت اعتمادًا كبيرًا، في عرضنا لأفكار مرّاش وتأثره بروسّو. انظر أيضًا، في هذا الخصوص: خليل الموسى، "تجليات الفضاء التنويري في أدب فرنسيس المراش،" مجلّة جامعة دمشق، السنة 26، العددان 4-3 (2010)، ص.46-11
  78. بالنسبة إلى تأثير روسّو في أنطون، انظر خصوصًا: عبد العال حسن القدرة، "تأثير جان جاك روسّو على فرح أنطون (دراسة مقارنة)،" مجلة الجامعة الإسلامية، السنة 10، العدد 1 (2002)، ص 248-213، ولبيب، "المعرفي والأيديولوجي في دراسات الفكر الغربي،" ص.419-385
  79. محمد جمال باروت، في مناقشته لبحث: لبيب، "المعرفي والأيديولوجي في دراسات الفكر الغربي،" ص.437
  80. باروت، ص 4.1016 و
  81. المصدر نفسه، ص.85
  82. المصدر نفسه، ص.87
  83. المصدر نفسه، ص.89
  84. المصدر نفسه، ص.92
  85. فرنسيس فتح الله مراش، غابة الحق (بيروت: مطبعة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، 1881). ونجد تلخيصًا للحكاية التي تتضمّنها هذه الرواية في: الموسى، ص.28-22
  86. انظر: مراش، الفصل 5، ص.95-57
  87. "أفكار روسو التنويرية وتمثلّاتها في الجدل السياسي العربي،" حوار مع كمال عبد اللطيف؛ أجرى الحوار محمود معروف، حريات (السودان)، 2013/4/15، على الموقع الإلكتروني: <http://www.hurriyatsudan.com/?p=105357> (Accessed 18/7/2013).
  88. لبيب، "المعرفي والأيديولوجي في دراسات الفكر الغربي،" ص 397. وفي تعقيبه على بحث لبيب، يرى محمّد الشيخ "أن الفيلسوف الأكثر حضورًا لدى الرجل [أنطون] ما كان هو روسّو ولا مونتسكيو ولا فولتير، وإنّما جول سيمون، وهو استمرار لفكر التنوير وللثورة الفرنسية". تعقيب محمّد الشيخ على: لبيب، "المعرفي والأيديولوجي في دراسات الفكر الغربي،" ص.431
  89. انظر: عبد العزيز لبيب، "مقدمة المترجم"، في: روسّو، في العقد الاجتماعي، ص.55
  90. Jean-Jacques Rousseau, Collection complète des oeuvres (Genève: [s. n.], 1780-1788), vol. 11: Rousseau, juge de Jean-Jaques. Dialogues (édition électronique), on the Web: (Accessed 18/7/2013).
  91. جان جاك روسّو، أحلام يقظة جوّالٍمُنفردٍ، ترجمة وتعليق ثريا توفيق؛ مراجعة صالح جودت (القاهرة: المركز القومي للترجمة،.)2009
  92. عبد العزيز لبيب، "تقديم"، في: روسّو، خطاب في أصل التفاوت، ص 31. وربما ينبغي إبداء بعض الحذر والتحفّظ تجاه هذا الحكم؛ فقد سبق لمرّاش في غابة الحقّأن استوحى من هذا "الخطاب" مفهومه ﻟ "الإنسان الطبيعي" أو "طبيعة الإنسان"، وﻟ "مجتمع التوحّش"، وبدا شديد التأثّر به، في تقييمه الإيجابي للأول وانتقاداته الكثيرة والكبيرة للثاني.
  93. Rousseau, Discours sur les sciences, p. 16, note (1).
  94. فرح أنطون، أورشليم الجديدة، أو، فتح العرب بيت المقدس والرجل المريض والإسرائيلية الجميلة فيها (الإسكندرية، مصر: مجلة الجامعة،.)1904
  95. Julie ou La nouvelle Héloïse: Lettres de deux amants habitants d’une petite ville au pied des Alpes , recueillies et publiées par Jean-Jacques Rousseau, on the Web: <http://www.ecole-alsacienne.org/CDI/pdf/1301/130128_ROU.pdf> (Accessed 18/7/2013).
  96. انظر: أنطون، ص.1
  97. هذا الانتقاد للفكر العربي (النهضوي خصوصّا) حاضر في معظم نصوص دارسي هذا الفكر. فعلى سبيل المثال، يبيّن العروي، في حديثه عن تأثّر مفكري النهضة العربية بفكرة الحرية الحاضرة بقوّةٍ في المنظومة الليبرالية، أن هؤلاء المفكرين "لا يضعون قضية الحرية في إطار فلسفي ولا يبحثون عن أصلها ومداها، وإنما يكتفون بوصفها والمطالبة بها". انظر: عبد الله العروي، مفهوم الحرّية، ط 5 (بيروت: المركز الثقافي العربي، 1993)، ص 49. وفي سياق حديث لبيب عن تلقّي فرح أنطون للفكر الروسّوي، يشير إلى أن أنطون "ضحّى بالتأسيس الفلسفي على قربان العمل التربوي والتنويري". انظر: لبيب، "المعرفي والأيديولوجي في دراسات الفكر الغربي،" ص 413. ويرى عبد اللطيف أن "النصوص الأنوارية، نصوص عصر النهضة، تتضمّن كثيرًا من الحماسة الأيديولوجية، وقليلً من النظر النقدي، المؤطّر للفكر الفلسفي". انظر: عبد اللطيف، "نحن والأنوار،" ص.28
  98. للمزيد حول هذا المفهوم وحضوره في الثقافة العربية المعاصرة، ونقد هذا الحضور، انظر: عبد الإله بلقزيز، نهاية الداعية: الممكن والممتنع في أدوار المثقفين، ط 2 (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر،.)2010
  99. جان جاك روسّو، دين الفطرة أو عقيدة القس من جبل السافوا، نقله إلى العربية عبد الله العروي (الدار البيضاء؛ بيروت: المركز الثقافي العربي،.)2012
  100. العروي، "تقديم،" في: المصدر نفسه، ص.21
  101. كمال عبد اللطيف، "لماذا ترجم عبد الله العروي نصّ "دين الفطرة" لروسّو؟،" تبين، السنة 1، العدد 1 (صيف 2012)، ص.212
  102. العروي، "تقديم،" ص.6
  103. المصدر نفسه، ص.6
  104. المصدر نفسه، ص.18
  105. المصدر نفسه، ص.16
  106. العروي، "تقديم،" ص.19
  107. المصدر نفسه، ص.20
  108. المصدر نفسه، ص.20
  109. نظمي لوقا، "التربية عند جان جاك روسّو،" في: جان جاك روسّو، إميل أو التربية، ص 16-15 (التشديد من عندنا.)
  110. عبد اللطيف، "لماذا ترجم عبد الله العروي،" ص.213
  111. المصدر نفسه، ص.20
  112. انظر: لبيب، "مقدمة المترجم،" ص 15 و.54
  113. المصدر نفسه، ص 24، هامش.)8(
  114. لبيب، "مقدمة المترجم،" ص 28، هامش.)9(
  115. "أفكار روسو التنويرية."
  116. لبيب، "مقدمة المترجم،" ص.61

التنزيلات

منشور

2014-05-01

تواريخ المقالة

الاستلام: يونيو 16, 2014 التعديل: أغسطس 12, 2014 القبول: سبتمبر 3, 2014

إحصاءات الاستخدام

29 مشاهدة 51 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات