الدنيوية والتفكيك: النّص، العالم، وسياسة المعنى.

المؤلفون

  • المؤلف

  • سامية بن عكوش

DOI:

https://doi.org/10.31430/maoq2566

الكلمات المفتاحية:

دنيوية النص، موت المؤلف، ميلاد القارئ

الملخص

يعرض المقال مناظرة نقدية بين مفاهيم إدوارد سعيد النّقدية وجاك دريدا التفكيكية. ولأنّ المفاهيم كائنات تولد في نص ما وتنمو وترتحل بين النّصوص، وقد تزدهر أو تموت في ارتحالها حسب جيل دولوز؛ فإنّ مقالنا جغرافيا تلتقي فيه مفاهيم النّاقدين، ويحدث بينها جدال المعنى والحقيقة. فيضطلع مفهوم الدنيوية وما تفرع عنه من مفاهيم عند إدوارد سعيد بدور رائد في استصلاح القصور المعرفيّ في مفهوم الاختلاف الدريديّ "Différance"وما تفرّع عنه من مفاهيم تفكيكية. ومدار الجدال المفاهيميّ حول مفهوم النّص، علاقته باللّغة وبالعالم، دور القارئ والمؤلف، سياسة إنتاج المعنى في النّصوص المختلفة، خصوصية النّص الأدبيّ، علاقة النّص بعنصر القوة.

المراجع

  1. انظر: زهير الخويلدي، معان فلسفية (دمشق: دار الفرقد، 2009)، ص.193
  2. أوظِّف مصطلح النص من وجهة نظر عالم السيميائيات السردي الفرنسي غريماس، الذي يعتبر الحياة بمظاهرها كلها نصًّا سرديًا يماثل نصًا مكتوبًا، بدايته ذاتٌ راغبة تبحث عن الظفر بالموضوع، ونهايته الظفر بموضوع الرغبة أو عدم الظفر به.
  3. انظر: جاك دريدا، الكتابة والاخت ف، ترجمة جهاد كاظم؛ تقديم محمد ع لاا سيناصر، ط 2 (الدار البيضاء: دار توبقال، 2000)، ص.53
  4. جاك ديريدا، صيدلية أفلاطون، ترجمة كاظم جهاد، لزوميات المقال (تونس: دار الجنوب، 1998)، ص.13
  5. أشار المترجم كاظم جهاد في هامش الصفحة 15 من كتاب دريدا صيدلية أفلاطونإلى أن النص (Texte) والنسيج (Texture) يعودان إلى الجذر اللغوي نفسه، وهو ما يمكّن الفيلسوف من تحريك هذه الخيوط في نسيج لغوي موحد.
  6. انظر: ديريدا، صيدلية أفلاطون، ص.15
  7. أبو الفضل محمد بن مكرم بن منظور، لسان العرب، مج 1 (بيروت: دار الفكر، 2008)، مادة نسج، ص.847
  8. رولان بارت، هسهسة اللغة، ترجمة منذر عياشي، الأعمال الكاملة؛ 5 (حلب، سورية: مركز الإنماء الحضاري، 1999)، ص.80
  9. انظر: جاك لاكان، اللغة: الخيالي والرمزي، إشراف مصطفى المسناوي، بيت الحكمة (الجزائر: منشورات الاختلاف، 2006)، ص.32
  10. المصدر نفسه، ص.87
  11. عمر أوكان، مدخل لدراسة النص والسلطة، ط 2 (الدار البيضاء، المغرب: إفريقيا الشرق، 1994)، ص.53
  12. انظر: أحمد عبد الحليم عطية، جاك دريدا والتفكيك (بيروت: دار الفارابي، 2010)، ص.160
  13. المصدر نفسه، ص.161
  14. انظر: جاك دريدا [وآخرون]، مداخل إلى التفكيك (الب غااة المعاصرة)، تحرير وترجمة حسام نايل؛ تصدير محمد بدوي (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2013)، ص.201
  15. المصدر نفسه، ص.192
  16. المصدر نفسه، ص.193
  17. المصدر نفسه، ص.201
  18. المصدر نفسه، ص.203
  19. المصدر نفسه، ص.197
  20. المصدر نفسه، ص.164
  21. إدوارد سعيد، العالم والنص والناقد، ترجمة عبد الكريم محفوض (دمشق: اتحاد الكتاب العرب، 2000.7) ص
  22. انظر: بيل أشكروفت وبال أهلواليا، إدوارد سعيد: مفارقة الهوية، ترجمة سهيل نجم؛ مراجعة حيدر سعيد (دمشق: دار نينوي؛ دار الكتاب العربي، 2002)، ص.35
  23. انظر: سعيد، العالم، ص.235
  24. انظر: المصدر نفسه، ص.212
  25. انظر: أيان ألموند، التصوف والتفكيك: درس مقارن بين ابن عربي ودريد‬ا، ترجمة وتقديم حسام نايل؛ مراجعة محمد بريري، المشروع القومي للترجمة؛ 1740 (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2011)، ص.67
  26. انظر: سعيد، العالم، ص.34
  27. التخوم: مفرده التخْمُ وهو الفصل بين الأرضين من الحدود والمعالم، أي الحد الذي تنتهي إليه ولا تتجاوزه، كما ورد في لسان العربلابن منظور.
  28. سعيد، العالم، ص.36
  29. المصدر نفسه، ص.30
  30. المصدر نفسه، ص.221
  31. أشكروفت وأهلواليا، ص.36
  32. خالد الشاوش، "حول دور المثقفين والكتاب وثنائية السلطة والثقافة عند إدوارد سعيد،" بصمات، ص.98
  33. انظر: إدوارد سعيد، خيانة المثقفين: النصوص الأخيرة، ترجمة أسعد الحسين (دمشق: دار نينوي، 2011)، ص.289
  34. انظر: أشكروفت وأهلواليا، ص.40
  35. انظر: بارت، ص.78
  36. جون إليس، ضد التفكيك، ترجمة حسام نايل (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2012)، ص.159
  37. صدر مترجَمًا عن المركز القومي للترجمة تحت عنوان في علم الكتابة (2008)؛ للاطلاع عليه، انظر: جاك دريدا، في علم الكتابة، ترجمة أنور مغيث ومنى طلبة (القاهرة: المركز القومي للترجمة، ٨٠٠٢.)
  38. انظر: سعيد، العالم، ص.218
  39. انظر: سعيد، العالم، ص.26
  40. انظر: إليس، ص.164
  41. انظر: سعيد، العالم، ص.38
  42. أشكروفت وأهلواليا، ص.33
  43. المصدر نفسه، ص.37
  44. انظر: عطية، ص.249
  45. انظر: سعيد، العالم، ص.225
  46. انظر: إليس، ص.192
  47. انظر: إدوارد سعيد، الثقافة والإمبريالية، نقله إلى العربية وقدم له كمال أبو ديب (بيروت: دار الآداب للنشر والتوزيع، 1997)، ص.58
  48. انظر: أشكروفت وأهلواليا، ص.38
  49. المصدر نفسه، ص.227
  50. انظر: لاكان، ص.33

التنزيلات

منشور

2016-11-01

تواريخ المقالة

الاستلام: ديسمبر 3, 2015 التعديل: فبراير 24, 2016 القبول: مارس 19, 2016

إحصاءات الاستخدام

32 مشاهدة 37 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات