السخرية الروائية: محكي تنسيب الحقائق واتساع المفارقات (رواية ذات لصنع الله إبراهيم)

المؤلفون

  • المؤلف

  • رشيد طلال

DOI:

https://doi.org/10.31430/owje3819

الكلمات المفتاحية:

السرد

الملخص

حاولنا في مقاربة السخرية الروائية في "ذات : لــ صنع الله إبراهيم" أن نقف عند تحققاتها، وذلك من خلال ما تسخره الرواية من امكانات خطابية وصيغ تلفظية، سواء في شكل تعليقات السارد أو تدخلاته الميتاسردية. ولم يكن اهتمامنا مركزا بكيفية أساسية على نظام التعاقب أو التناوب بين مجمل الأشكال الصيغية مادام هناك استحواذ لصيغة الخطاب المسرود على سائر مناحي النص الحكائي، لذلك تعقبنا انتظامات آثار السخرية وأشكال حضورها وفق ما يتيحه النص ذاته من توالد و تناسل في وضعياتها ومواقفها وصورها، وهذا ما آل برواية ذات نحو خلق مجرى هادر بالنقد والتهكم كلما لاح واقع الرواية بتناقضاته ومفارقاته، ومن ثم كان مشروع الرواية وأطروحتها أن تكشف أوهاما وسرابات ظلت تلهت وراءها الشخصيات ولم تتثمر سوى مزيدا من الانهيار و التأزم في نمط حياتها. وبصورة عامة لا ينقطع في نص الرواية سيل تنسيب سلط الخطابات وتقويض الشعارات مخلخلة لحصون حقائقها.

المراجع

  1. Beda Alemann, "De l’Ironie en tant que principe littéraire," Poétique , no. 36 (1978), p. 338.
  2. Oswald Ducrot, Le Dire et le dit (Paris: Les Éditions de Minuit, 1984), p. 210.
  3. Simone Licointe, "Humour: Ironie," Langue Français , vol. 103, no. 1 (Septembre 1994); Linda Hutecheon, "Ironie et parole: stratégie et structure," Poétique, no. 36 (1978).
  4. D.C. Muecke, "Analyse en Ironie," Poétique , no. 36 (Novembre 1978), p. 478.
  5. D. Sperber & D. Wilson, "Les ironies comme mentions," Poétique, no. 36 (1978), p. 400.
  6. Jean Milly, Poétique des textes , Nathan (ed.), (Paris: Armand Colin, 1992).
  7. Licointe, p.105.
  8. صنع الله إبراهيم، ذات (القاهرة: دار المستقبل العربي، 1992)، ص.9
  9. يرتبط استهلاك الصورة بهيمنة "نظام من القراءة [...] إذ لا تطرح مسألة واقعية العالم وتاريخه، بل فقط الانسجام الداخلي لنظام القراءة، فكل وسيلة إعلامية لا تهتم سوى بمنطقها الخاص، الذي يتميز بتجريده، وانسجامه" عن: Jean Boudrillard, Société de consommation (Paris: Gallimard, 1970), p. 190.
  10. المرجع نفسه، ص.10
  11. المرجع نفسه، ص 12،.13
  12. المرجع نفسه، ص.13
  13. المرجع نفسه، ص.14
  14. المرجع نفسه، ص.15
  15. المرجع نفسه، ص 12، 14،.15
  16. المرجع نفسه، ص.14
  17. المرجع نفسه، ص.10
  18. لا يمكن مماثلته بالمؤلف الواقعي، لأنه يتميز عنه باعتباره مؤلفًا مجردًا Abstrait Auteur ليس له حياة أو وجود خارج العمل الأدبي، انظر: J. Lentvelt, Essais de Typologie Narrative: Le point de vue (Paris: José Corti, 1981), pp. 17-23.
  19. J. Rousset, Littérature, no. 5 (Février 1972), p. 5.
  20. المرجع نفسه، ص.10
  21. التي تحكي قصة "ذات."
  22. Gérard Genette, Figure III (Paris: Seuil, 1972), p. 191.
  23. يمكن الجملةَ أن تنبني على دينامية خاصة، كأن تستند إلى لعبة التضمين الداخلي أو التسلسل في التعيينات وهذه الأخيرة بدورها تعين بواسطة افتراضات جديدة فتصبح الجملة طويلة وممتدة، ما يجعلها لا تتقيد بأي تعريف أو تحديد. انظر هنا: Laurent Jenny, "La phrase et l’expérience du temps," Poétique , no. 79 (Septembre 1989).
  24. إبراهيم، ص 332، 333، 346،.347
  25. المرجع نفسه، ص.233
  26. قد ترفق السخرية أحيانًا بتغيير في سجل التعبير.
  27. وظفتها أيديولوجيات سياسية ووطنية.
  28. المرجع نفسه، ص.69
  29. François van Rossum- Guyon, Critique du Roman (Paris: Gallimard, 1970), p. 72.
  30. يتشكل الموازي-الأدبي من تلك الاستشهادات المختلفة التي تعبر النص أو تخترقه، ولا يمكن أن ينحصر فقط في الشذرات المجتزأة من نصوص أخرى مكتوبة، بل يهم أيضًا العلاقات المباشرة التي يقيمها النص مع واقعه من دون وسيط لغوي أو أسلوبي، انظر: W. Krysinski, Carrefours de signe: Essais sur le roman moderne (La Haye: Mouton, 1981), pp. 295-309.
  31. André Topia, "Contre points joyciens," Poétique , no. 27 (1976), p. 353.
  32. Roland Barthes, "L’effet de réal," Communication , no. 11 (1968).
  33. Krysinski, p. 299.
  34. يكاد لا ينفصل التوليف عن "الإلصاق Collage ويختلف التوليف الروائي عن التوليف السينمائي في كونه يأخذ في الاعتبار خصوصية النص الروائي، ويمكن الرجوع في هذا الصدد إلى ما قدمه ف. كريزنسكي في المبحث العاشر "الأدبي والموازي الأدبي" في: Ibid., pp. 307-309. وخاصة التوضيحات التي وردت في الهامش.37
  35. Krysinski, p. 303.
  36. 5سعيد يقطين، انفتاح النص الروائي: النص والسياق (بيروت: المركز الثقافي العربي، 1989)، ص.91
  37. 5اعتمدنا "التفاعل النصي" باعتباره مقابلً "للتناص " Intertextualité آخذين بالاقتراح الذي قدمه سعيد يقطين في: الفصل الثاني من انفتاح النص الروائي، ص.1
  38. إبراهيم، ص 263،.272
  39. المرجع نفسه، ص.211
  40. المرجع نفسه، ص.279
  41. المرجع نفسه، الفصل الأخير، ص.343034،
  42. المرجع نفسه، ص.316
  43. المرجع نفسه، ص.318
  44. المرجع نفسه، ص.126-125
  45. المرجع نفسه، ص 113،.114
  46. المرجع نفسه، ص 223، 233، 235،.236
  47. 6صنع الله إبراهيم، بيروت بيروت، ط 4 (القاهرة: دار المستقبل العربي،.)1984
  48. السخرية "تغضب Irrite ليس لأنها تستهزئ أن تهاجم، بل لأنها تسلبنا من كل اليقينيات في كشفها عن العالم باعتباره متناقضًا"، عن: Milan Kundera, L’art du roman (Paris: Gallimard, 1986), p. 159.
  49. Barthes, Roland. "L’effet de réal." Communication. no. 11 (1968) Boudrillard, Jean. Société de consummation. Paris: Gallimard, 1970. Ducrot, Oswald. Le Dire et le dit. Paris: Les Éditions de Minuit, 1984. Genette, Gérard. Figure III. Paris: Seuil, 1972. Hutecheon, Linda. "Ironie et parole: stratégie et structure." Poétique. no. 36 (1978). Jenny, Laurent. "La phrase et l’expérience du temps." Poétique. no. 79 (Septembre Krysinski, W. Carrefours de signe: Essais sur le roman modern. La Haye: Mouton, Kundera, Milan. L’art du roman. Paris: Gallimard, 1986.

التنزيلات

منشور

2018-08-01

تواريخ المقالة

الاستلام: ديسمبر 2, 2017 التعديل: يناير 7, 2018 القبول: فبراير 14, 2018

إحصاءات الاستخدام

35 مشاهدة 43 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات