بول ريكور قارئًا لشخصانية إيمانويل مونيي

المؤلفون

  • المؤلف

  • إبراهيم مجيديلة

DOI:

https://doi.org/10.31430/wnqs6405

الكلمات المفتاحية:

الشخصانية، الوجودية، النزعة الإنسانية، الإنسان، الشخص

الملخص

إن تاريخ الفلسفة مثل نهر هيراقليطس دائم الجريان، تتغير مياهه باستمرار، وفي ذلك دلالة على حيوية الفلسفة وفاعليتها والتزامها بقضايا عصرها. والشخصانية جزء من هذا التاريخ، انبثقت ردة فعل على الأزمة الروحية والسياسية التي ألمّت بالمجتمعات الأوروبية، ومسّت الإنسان في كينونته وحضوره في العالم. ومنذ نشأتها ثم تطورها فيما بعد من خلال أعمال إيمانويل مونيي، إلى الشخصانية التي أصبحت موضوع قراءات مختلفة ومراجعات مستمرة قام بها عديد الفلاسفة. ويعد بول ريكور من أوائل الذين اعتنوا بالتراث الشخصاني نقدًا وتأويلًا من أجل الكشف عن طبيعته وأصوله ومقاصده.

المراجع

  1. Paul Ricœur, "une philosophie personnaliste," Esprit , Nouvelle série, no. 12 (Décembre 1950), pp. 860-887.
  2. محمد عزيز الحبابي، من الكائن إلى الشخص دراسات في الشخصانية الواقعية (القاهرة: دار المعارف، 1962)، ص.111
  3. André Morazain & Salvatore Pucella, Éthique et Politique - Des valeurs personnelles à l'engagement social (Ottawa: ERPI, 1988), p. 30.
  4. المرجع نفسه، ص 117.
  5. إيمانويل مونيي، هذه هي الشخصانية، ترجمة تيسير شيخ الأرض (بيروت: دار بيروت للطباعة والنشر، 1956)، ص.30
  6. E. Martin Meunier, Le pari personnaliste: Modernité et catholicisme au XXe siècle: essai (Canada: Éditions Fides, 2007), p. 215.
  7. Candide Moix, Emmanuel Mounier, penseur chrétien dans le monde moderne (Paris: Éditions du Seuil, 1960), p. 27.
  8. Emmanuel Mounier, Manifeste au service du personnalisme , Édition numérique complétée à Chicoutimi, 15 novembre 2003, p. 14.
  9. Eric Volant, Des morales: Crises et impératifs (Canada: Éditions Paulines & Médiaspaul, 1985), p. 163.
  10. جاك لا كروا، نظرة شاملة على الفلسفة الفرنسية المعاصرة، ترجمة يحيى هويدي وأنور عبد المغيث (مصر: المركز القومي للترجمة، 2016)، ص.99
  11. Pierre de Senarclens‏, Le mouvement "Esprit" 1932-1941: Essai critique (Lausanne: Éditions L'Age D'Homme, 1974), p. 22.
  12. Ricoeur, p. 862.
  13. E. Mounier, "Refaire la renaissance," Esprit (Octobre 1932).
  14. De Senarclens‏, p. 9.
  15. Ricoeur, p. 862.
  16. المرجع نفسه، ص.176
  17. المرجع نفسه، ص.183
  18. Ricoeur, p. 873.
  19. محمد عزيز الحبابي، من الكائن إلى الشخص دراسات في الشخصانية الواقعية (القاهرة: دار المعارف، 1962)، ص.125
  20. Ricoeur, p. 876.
  21. E. Mounier, Introduction aux existentialismes (Paris: Éditions Gallimard, 1962), p. 7.
  22. Ricoeur, p. 878.
  23. Mounier, Introduction aux existentialismes , p. 7.
  24. 4انظر: بول ريكور، الذات عينها كآخر، ترجمة جورج زيناتي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،.)2005
  25. Ricoeur, p. 865.
  26. Vincent Triest, "le personnalisme paradigme d'une seconde modernité?" Les Cahiers pour demain , no. 52 (Décembre 1999), p. 8.
  27. Vincent Triest, "Le Néo-personnalisme, clé d'une seconde modernité," Perso , no. 5-6 (Janvier-Mai 2000), p. 23.

التنزيلات

منشور

2018-08-01

تواريخ المقالة

الاستلام: أغسطس 9, 2017 التعديل: ديسمبر 4, 2017 القبول: يناير 7, 2018

إحصاءات الاستخدام

28 مشاهدة 38 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات