نيتشه: الحس النقدي أساس المعرفة المرحة

المؤلفون

  • المؤلف

  • المولدي عزديني

DOI:

https://doi.org/10.31430/kahn1998

الكلمات المفتاحية:

المعرفة، الحقيقة، الحس النقدي، المعرفة المرحة، الحياة

الملخص

يسعى هذا المقال إلى بيان ما في "المعرفة المرحة" عند نيتشه من استفهامات فلسفية ذات نسب بالحياة، سواء أكان جحودًا لها مع العقل المجرد، أم اعترافًا بها مع "الفكر الحر". وقوام فلسفة الحياة مع نيتشه جملة الردود النقدية التي تشكك في القول بإرادتي المعرفة والحقيقة، ومرادها تثبيت الرابطة الفلسفية الناشئة معه، بين المعرفة والحياة. فكلتاهما تخدم الإنسان، من جهة أسلوب الحياة ونمط المعرفة التي تتخطى التجريد الكلاسيكي لصورة الإنسان. والفكر الحر هو الذي سيشكل الحيّز الأرحب، ومنه درب "العقل الحصيف" الذي يشتغل، على نحو نقدي متجاسر، على الدغمائيات التي من شأن الفعل الحيوي "بضربات المطرقة" جعلها متهافتة. وعليه، يطرح العقل الفاعل بحس نقدي أسئلة الإنسان المقدر لذاته، من جهة جدارته بالحياة فيما وراء الخير والشر.

المراجع

  1. فريدريك نيتشه، العلم الجذل، ترجمة سعاد حرب (بيروت: طباعة دار المنتخب العربي للدراسات والنشر والتوزيع،2001)، فقرة 553، ص.209
  2. Friedrich Nietzsche, Ainsi parlait Zarathoustra: Un livre qui est pour tous et qui n’est pour personne , II: Des illustres sages , trad. Maurice De Gandillac (Paris: nouv. Éd. Chez Gallimard/ nrf, 2004), in: Œuvres philosophiques complètes , textes et variantes établis par Giorgio Colli et Mazzino Montinari, s. la dir. de Gilles Deleuze et Maurice De Gandillac, en 14 tomes, 18 vol. (Paris: nouv. Éd. Chez Gallimard/ nrf, 1982–2008(, p. 121. وأصل القول في نصه الفرنسي ورد على النحو الآتي: "De se faire semblable à ces repus, sa soif pourtant ne le convainc, car où sont oasis, là aussi sont idoles".
  3. Olivier Reboul, Nietzsche critique de Kant , coll. SUP (Paris: Presses universitaires de France1974), p. 20. أمَّا وفقًا لقراءة دولوز، فقد يعزى تشريع نقد النقد مع نيتشه إلى أن "ما ينقص كنط هو منهج يسمح له بالحكم على العقل من الداخل، ومن دون أن يعهد له، مع ذلك، بمهمة أن يكون حكم ذاته. وبالفعل، لا يحقق كنط مشروعه للنقد المحايث"، انظر: Gilles Deleuze, Nietzsche et la philosophie , coll. idéa n. 39 (Tunis: Cérès éd., 1995), p. 126. والمقصود ب "النقد المحايث" تلك المحاكمة التي أقامها العقل الكنطي بشأن ذاته وبنيته وقدراته، ودونما استعانة بغير ذاته.
  4. ولعل أهم ما في السجال الفلسفي من هذا المقام، هو إعادة إنتاج النص الفلسفي لذاته، على نحو مغاير لما كانه سابقًا. وهو ما أتمه نيتشه بوجه ما في كتاب جنيالوجيا الأخلاق. انظر: في هذا الغرض قراءة دولوز في النسخة العربية: "لقد أراد نيتشه في أصل الأخاق إعادة كتابة نقد العقل الخالص [...]. يقدر نيتشه أن الفكرة النقدية تتحد مع الفلسفة، لكن كنط أخطأ هذه الفكرة، وأفسدها وخربها، ليس في التطبيق وحسب، بل منذ المبدأ. [...]. وإنها لفكرة نيتشية أولً، تلك القائلة بأن كنط أخطأ النقد. لكن نيتشه لا يثق بأحد غير نفسه لتصور النقد الحقيقي والقيام به"، انظر: جيل دولوز، نيتشه والفلسفة، ترجمة أسامة الحاج (بيروت: المؤسَّسة الجامعيَّة للدراسات والنشر والتوزيع، 1993)، ص.113
  5. لقد سبق لدولوز أن طرح السؤال المربك: "ما نتائج مشروع بهذه العظمة؟ ألا يعترف كنط، منذ الصفحات الأولى، بأنه ليس نقدًا إطاقًا؟ يبدو أن كنط خلط بين إيجابية النقد واعتراف متواضع بحقوق المتعرض للنقد. لم يحدث أن رأينا من قبل نقدًا كليًا أكثر تسامحًا، أو نقدًا أكثر احترامًا"، المرجع نفسه، ص 115–114. ونحسب أن دولوز قد بنى موقفه بالعودة إلى نصين أساسيين لكنط. الأول منهما: Emmanuel Kant, Critique de la raison pure , Jules Barni & P. Archambault (trad.), Luc Ferry (préf.), Bernard Rousset (chro. & bib.) (Paris: G. Flammarion, 1987), p. 31. أما الثاني، فهو: Emmanuel Kant, Critique de la raison pratique , François Picavet (trad.), Ferdinand Alquié (int.) Quadrige Grands textes (Paris: Presses universitaires de France, 1989), pp. 1–3, 9.
  6. من ذلك نقد أرسطو للسابقين، ومن بعده سبينوزا لديكارت.
  7. كما هو الحال في نقد هيغل لكنط، أو ماركس لهيغل. فمجمل التاريخ الفلسفي هو ممارسات نقدية متكثرة المناظر والصيغ.
  8. يبدو أن دولوز منساق في اتجاه تعليل موقف نيتشه النقدي من فلسفة العقل الكنطي. وذلك ل "استنتاجه أن على النقد أن يكون نقدًا للعقل بالعقل ذاته. أليس ذلك هو التناقض الكنطي؟"، انظر: Deleuze, Nietzsche et la philosophie , p. 123. فا نرى بخاف دولوز أي تناقض كنطي في مثل هذا السياق. فكيف لنا أن نرى في نقد العقل لذاته بذاته وجه تناقض؟ ذلك أنه إذا مارس العقل النقد، فهل توجد أداة أخرى غير العقل لمراسها؟ وما وجه التناقض أن ينثني العقل إلى ذاته ناقدًا إياها؟
  9. من البديهي أن تتنوع صيغ النقد فيما يتعلق بمدار الخطاب الفلسفي. وفي هذا السياق من التفريد والتفكير، فإن نيتشه "يريد أن يكون جذريًا بطريقة مختلفة عن كنط"، انظر: Angèle Kremer–Marietti, L’Homme et ses labyrinthes: Essai sur Friedrich Nietzsche , Coll. Inédit (Paris: Union générale d’éditions, 1972), p. 72.
  10. كثيرًا ما استهزأ نيتشه بالإنسان المنحط. وفي قراءة لغرانيي، يعود ذلك إلى خطر "الانحطاط، بوصفه أصل الكذب الميتافيزيقي، غير أنه لا يدرك فضلً عن ذلك هذا الكذب بما هو كذب"، انظر: Jean Granier, Le Problème de la vérité dans la philosophie de Nietzsche , Coll. L’ordre philosophique, 2 nde éd. (Paris: Seuil,1966), p. 245.
  11. يتمحور المأخذ النقدي ههنا تحديدًا حول فئة بعينها من الفاسفة، وليس كلهم. ولقد سبق لنيتشه نفسه بيان ذلك في النص الآتي: "لعلنا نقترب كثيرًا من الزمن الذي سنفهم فيه، مرة تلو مرة، أن ما كان يكفي حجر أساس لمثل تلك العمارات الفلسفية الساطعة الامشروطة التي كان يشيدها الدغمائيون حتى الآن، إنما هو نوع من خرافة شعبية تعود إلى زمن غابر لا يبلغه فكرنا (مثال خرافة النفس التي لا تزال تعيث فسادًا حتى اليوم بحلة خرافة الذات والأنا)، أو ربما نوع من اللعب اللفظي والحيلة النحوية والتعميم الجسور لوقائع ضيقة، وشخصية جدًا، إنسانية جدًا، ومفرطة في الإنسانية"، انظر: فريدريك نيتشه، ما وراء الخير والشر: تباشير فلسفة للمستقبل، تعريب جيزيا فالور حجار، مراجعة موسى وهبه (الجزائر: المؤسسة الوطنية لاتصال والنشر والإشهار؛ بيروت: دار الفارابي، 2003)، ص.17
  12. فريدريريك نيتشه، إنسان مفرط في إنسانيته: كتاب العقول الحرة، ترجمة محمد الناجي، ج 1 (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 1998)، ص.9
  13. يمكن الرجوع في هذه المسألة التي فيها وصل بين النقد والعدمية إلى هذا النص من تاريخ الفلسفة: "إن النقد العنيف المسعور؛ فهذا النقد، [...]، يغير من طبيعته عندما يتصدى نيتشه لذلك الشر واسع الانتشار الذي يسميه في إرادة القوة بالعدمية الأوروبية"، انظر: أميل برهييه، تاريخ الفلسفة: الفلسفة الحديثة (1945–1850)، ترجمة جورج طرابيشي، ج 7 (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 1987)، ص.128
  14. فريدريريك نيتشه، هكذا تكلم زرادشت: كتاب للجميع ولغير أحد، الكتاب الثاني، ترجمة وتقديم علي مصباح (كولونيا: منشورات الجمل، 2007)، ص.264
  15. Friedrich Nietzsche, Le Livre du philosophe: Études théorétiques , tome. II (trad.) de l’allemand, int. et notes par Angèle Kremer–Marietti (Paris: Garnier Flammarion, 1991), § 175, p. 113.
  16. المرجع نفسه. وسواء أكانت صورته، بوصفه معنيًا بمعافاة "حضارة شعبه"، فقرة 170، ص 109، أو حتى بتثبيت أسس معرفية جديدة مأتاها الجنيالوجي "فلسفة شعبية موجهة للشعب، لا للعوام"، ج I، فقرة 29، ص.44
  17. Friedrich Nietzsche, Par–delà bien et mal: Prélude d’une philosophie de l’avenir , 6 ème partie: Nous, les savants , trad. de l’allemand par Cornélius Heim, Isabelle Hildenbrand et Jean Gratien, in: Œuvres philosophiques complètes , tome. VII (Paris: Plessis–Trévise, 2006), § 211, p. 131.
  18. Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Automne 1884–automne 1885 , trad. Michel Haar et Marc B. De Launay, in: Œuvres philosophiques complètes , tome. XI (Paris: Gallimard, 1982), § 35 [43], p. 259.
  19. نيتشه، العلم الجذل، فقرة 77، ص.80
  20. يقول نيتشه في هذا الغرض وبشأن عظمة عقول فلسفية بعينها: "لا ندع أنفسنا ننساق إلى الضال؛ فالعقول العظيمة ريبية. وزرادشت ريبي. فالقوة والحرية المتأتية من الطاقة وفائض طاقة العقل تفصح عن نفسها، من خال الريبة"، انظر: فريدريريك نيتشه، نقيض المسيح: مقال اللعنة على المسيحية، ترجمة علي مصباح (بيروت: منشورات الجمل، 2011)، فقرة 54، ص.122
  21. Kant, Critique de la raison pure , p. 69.
  22. أفاطون، جمهورية أفلاطون، الكتاب السابع، ترجمة ودراسة فؤاد زكريا (الإسكندرية: دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، 2004)، فقرة 517، ص.406
  23. René Descartes, Discours de la méthode , avec des aperçus sur le mouvement des idées avant Descartes, une biographie chronologique, une int. à l’œuvre, une analyse méthodique du Discours , des notes, des questions et des documents par J.–M. Fataud, 2 nde éd. Coll. Univers des Lettres (Paris: Bordas, 1980), p. 72.
  24. بيتر سلوتردايك، الإنجيل الخامس لنيتشه، ترجمة علي مصباح (كولونيا: منشورات الجمل، 2003)، ص.55
  25. يمكن الرجوع إلى نص منتزع، تناول فيه نيتشه هذه المسألة المحيرة من مامح غير دقيقة لفاسفة، قد يعتقد فيهم الفعل الجسور. ولكنهم غير ذلك؛ إذ يقول: "كنت أعتبر التشاؤم الفلسفي للقرن التاسع عشر على أنه عارض لتفكير أشد حزمًا من تفكير القرن الثامن عشر، عصر هيوم وكنط وكاندياك والحسيين، على أنه مؤشر لشجاعة أشد بأسًا لحيوية أشد انتصارًا؛ لدرجة كنت أعتبر المعرفة المأسوية كالرفاهية الحق لحضارتنا؛ كنت أرى فيها نوعًا من التبذير الأشد كلفة، والأشد نبلً والأشد خطرًا، لهذه الثقافة، ولكنه أيضًا وبفضل وفرته، رفاهيته الشرعية"، انظر: نيتشه، العلم الجذل، الكتاب الخامس، فقرة 703، ص.231–230
  26. كثيرًا ما يستخدم نيتشه هذه الكلمة، ويصفها ب "الخطرة".
  27. André Simha, Nietzsche , Coll. Pour connaître (Paris: Bordas, 1988), p. 66.
  28. وجماع هذه الأسئلة: "ما الذي بوسعي معرفته؟ ما الذي يجب عليّ فعله؟ ماذا يمكنني رجاؤه؟"، انظر: Kant, Critique de la raison pure , p. 602; وفي عام 1800، اختزلها في كتابه المخلف، والمحقق من طلبته، بعد ضم الأسئلة الثاثة إلى سؤال "ما الإنسان؟" وبوصفه جامعًا مانعًا "لميدان الفلسفة بالمعنى الكوسموبوليتي"، انظر: Emmanuel Kant, Logique , Louis Guillermit)trad.Paris: Vrin, 1970), p. 25.
  29. فريدريريك نيتشه، "ما وراء الخير والشر: توطئة لفلسفة مستقبلية"، الفصل 10، في: هذا هو الإنسان، ترجمة علي مصباح (كولونيا: منشورات الجمل، 2003)، فقرة 2، ص.132–131
  30. 3نيتشه، "فضائلنا"، الفصل السابع، في: ما وراء الخير والشر، فقرة 223، ص.186
  31. 3دولوز، نيتشه والفلسفة، ص.7
  32. 3فريدريك نيتشه، "مشكلة سقراط"، في: غسق الأوثان: أو كيف نتعاطى الفلسفة قرْعًا بالمطرقة، ترجمة علي مصباح (بيروت: منشورات الجمل، 2010)، فقرة 4، ص.27
  33. انظر: هذا التنسيب في موقف بعض القراء من العقل في المنظورية النيتشية. وفي الواقع، بين أن "نيتشه لا يعترض على العقل بإطاق، إنما يعترض على العقل العدمي"، انظر: نور الدين الشابي، نيتشه ونقد الحداثة، سلسلة أطروحات (تونس: دار المعرفة للنشر، 2005)، ص 91.3 ويمكن الرجوع أيضًا في السياق ذاته إلى هذا النص المحدد لنوع العقل المعترض عليه: "كان العقل في ذلك الحين مبدأ مضادا للحياة [...]. كان ذلك في الوقت الذي ظن أن للعقل مبادئه الثابتة التي يجب أن يخضع لها الواقع"، انظر: فؤاد زكريا، نيتشه، ط 2، سلسلة نوابغ الفكر الغربي (القاهرة: دار المعارف بمصر، 1966)، ص.12
  34. 3هناك تسميتان للعقل، حملهما عليه نيتشه: أول: العقل الحر La raison libre. وثانيًا: العقل الحصيف La grande raison. انظر: نيتشه، إنسان مفرط في إنسانيته، ج 1، ص 14. على الرغم من اعتباره "لم يولد العقل خال الأزمان المنصرمة سوى أخطاء"، انظر: Friedrich Nietzsche, Le Gai savoir: La Gaya Scienza , liv. 3, Pierre Klossowski (trad.), éd. Revue et augmentée par Marc B. De Launay, tome. V, in: Œuvres philosophiques complètes (Paris: Gallimard, 2006), § 110, p. 139.
  35. حول قلب منظورية النقد من المعرفي الإبستمولوجي إلى القيمي الأكسيولوجي، يمكن الرجوع إلى هذا النص: "النقد القيمي للمعرفة عند نيتشه كان قد دشن هذا النقد للمعرفة، لكن من وجهة نظر قيمية، لا من وجهة نظر ابستمولوجية"، انظر: عبد الرزاق بلعقروز، المعرفة والارتياب: المساءلة الارتيابية لقيمة المعرفة عند نيتشه وامتداداتها في الفكر الفلسفي المعاصر (بيروت: منتدى المعارف، 2013)، ص.16
  36. انظر: تقولب اللغة من قبل المرضى حين يطوعون مفاهيم الأخاق لغرائزهم الواهنة بسيكولوجيًا، وذلك في فكرة نيتشه التالية: "كلما كانت الغلبة لأخاق العبيد، أظهرت اللغة نزوعًا إلى التقريب بين اللفظين: خير وغبي"، نيتشه، "ما النبيل؟"، الفصل التاسع، في: ما وراء الخير والشر، فقرة 260، ص.250
  37. Friedrich Nietzsche, Par–delà/Chapitre I: "Des préjugés des philosophes," § 20, p. 38
  38. قد تجد القوى النكوصية في نظام المفردات اللغوية ستارة للتخفي، فتسرف في تشغيل الكلمة كيفما اتفق. انظر: قول نيتشه: "باعتقاد الإنسان خال حقب زمنية مديدة في المفاهيم، وفي أسماء الأشياء، كما لو توفرت على كثير من الحقائق الخالدة، فقد أفرد نفسه حقيقة بهذه الكبرياء التي سما بها على الحيوانِ: كان يتخيل أنه باللغة يمتلك فعليًا معرفة بالعالم"، انظر: Friedrich Nietzsche, Humain, trop humain: Un livre pour esprits libres1 , trad. Robert Rovini, éd. Revue par Marc B. De Launay, tome. III (Paris: Gallimard, 1988), § 11, p. 37.
  39. تمثل الاشتقاقات اللغوية بالنسبة إلى نيتشه صيغة نظر في فلسفة القيم. انظر: هذه الخاصة: "سيدقق نيتشه هذا التمشي وسيستعمل هذا المنهج الجديد الذي سيكون لغويًا واشتقاقيًا"، انظر: Robert Misrahi, Qu’est–ce que l’éthique?: L’Éthique et le bonheur (Paris: Armand Colin, 1997), p. 162.
  40. Nietzsche, Humain, trop humain1 , § 11, p. 38.
  41. يمكن فقه اللغة أن يسهم مع نيتشه في تدقيق الروابط النفسية والأخاقية والفكرية بين القيمة الموصوفة وحاملها. يقول نيتشه: "كيف أن ‘اللئيم’ و‘الوضيع’ و‘الشقي’ هي، من جهة أخرى، ألفاظ لم تكف في أذن يونان عن التصادي في رنة واحدة بجرس، حيث اللون الغالب هو ‘الشقي’"، انظر: فريدريك نيتشه، "الخيّر والشرير"، "الكريم واللّئيم"، المقالة الأولى، في: في جنيالوجيا الأخلاق، ترجمة وتقديم فتحي المسكيني، مراجعة محمد محجوب، سلسلة ديوان الفلسفة (تونس: المركز الوطني للترجمة، 2010)، فقرة 10، ص.60
  42. في هذا السياق تمكن نيتشه، من منظور ما، من رد "العقل إلى فلسفة للمظهر"، انظر: Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Automne 1885–automne 1887 , Julien Hervier (trad.), tome. XII, in: Œuvres philosophiques complètes (Paris: Gallimard, 2007), § 2[141], p. 139.
  43. لعل ما يراه نيتشه في هذا المقام أن ظاهرة الاختاق في اللغة، من جهة حمل الكلمة جزافًا على عوالم الحياة والأشياء والكيانات، لم تكن بريئة من الناحيتين: النفسية والأخاقية. انظر: قوله: "لا تشي المفاهيم الفلسفية المختلفة بشيء من الاعتباطية؛ فهي لا تنبثق عن نشأة عفوية، بل تربو من روابط قرابة متبادلة"، انظر: Nietzsche, Par–delà , § 20, p. 37.
  44. يمكن الرجوع إلى هذا النص بغرض التدقيق: "ليس فقه اللغة واقعية ترتبط بالتأكيد فقط بمادية النص، […]، وإنما هي بالأحرى إتيقا النص. واللغة هي الأخاق الوحيدة التي لم يفلح نيتشه في إهاكها"، انظر: Eric Blondel, Nietzsche: Le Corps et la culture–La philosophie comme généalogie philologique , Coll. Philosophie d’aujourd’hui (Paris: Presses universitaires de France, 1986), p. 140.
  45. يترحل الفكر في نظر دولوز بين ردهات التاريخ وعوالمه عينها. انظر هذا النص: "شروط النقد الحق والإبداع الحق هي نفسها، فهي تقويض لصورة فكر ما، يفترض نفسه سلفًا، وهي نشأة فعل التفكير داخل الفكر عينه"، انظر: Gilles Deleuze, Différence et répétition , 6 ème éd. (Paris: Presses universitaires de France, 1989), p. 189; انظر: أيضًا في الاتجاه نفسه نص نيتشه: "في الماضي كان العقل، الذي لم يكن مطالبًا بدقة الفكر، يسعى بجدية كبيرة لإقامة السداة بين الأشكال والرموز، أما الآن فقد تغيّرت الأشياء، أصبحت هذه الجدية التي تستعمل مع الرمزيات تعتبر دليلً على مستوى منحط من الثقافة"، انظر: نيتشه، إنسان مفرط في إنسانيته، ج 1، فقرة 3، ص.19
  46. دولوز، نيتشه والفلسفة، ص 97. انظر: أيضًا ص 100–95. التيبولوجيا في سياق فلسفة القيم النقدية مع نيتشه هي كل ما يُسمى، في مألوف التفكير المعاصر، بالنماذج التفسيرية. ما دام التفسير فنًا من الفنون مع نيتشه. ومنه فن القراءة.
  47. يمكن الرجوع إلى نص في هذا الغرض مما يسمى بالميزولوجيا، بوصفها ظاهرة ناشئة من نيتشه، ومفاده: "لقد وجدت عند ناس أتقياء كرهًا للعقل شكرتهم عليه؛ إذ أنه يكشف خبث وعيهم الفكري!"، انظر: العلم الجذل، الكتاب الأول، فقرة 2، ص.34
  48. انظر: إسهام الفعل النقدي، بوصفه قرين تيبولوجيا نيتشية، كما طرحه هذا النص المنتزع: "النقد رد فعل للضغينة، بل التعبير النقدي عن نمط وجود فاعل، الهجوم وليس الانتقام، العدوانية الطبيعية الخاصة بطريقة وجود، الخبث الإلهي الذي لا يمكن أن نتخيل الكمال من دونه. إن طريقة الوجود هذه هي تلك الخاصة بالفيلسوف. لأنه يطرح على نفسه بالضبط استخدام العنصر التفاضلي كناقد ومبدع، وبالتالي مطرقة"، انظر: دولوز، نيتشه والفلسفة، ص.7
  49. في الاقتران الضروري بين التفكير والحياة، يمكن الرجوع إلى هذا المقطع: "إن إرادة القوة تكشف لنا نفسها داخل الحياة، من خال كل الظاهرات الأخرى لذلك من الضروري أن تكون الخصائص الأساسية للحياة حاضرة في كل الظاهرات"، انظر: بيير مونتيبيلو، نيتشه وإرادة القوة، ترجمة وتقديم جمال مفرج (الجزائر: منشورات الاختاف، 2010)، ص.69
  50. نيتشه، ما وراء الخير والشر، فقرة 6، ص.27
  51. من فضائل الأخاق الرفيعة التأسيس للألفة بين الخلقي والحياتي. انظر: هذا النص المنتزع: "إن الأخاق، طالما ظلت تحاكم وتدين لغرض في ذاتها، وليس من وجهة نظر الحياة وبدافع احترام الحياة ومن منطلق ما تريده الحياة، هي خطأ خصوصي غير جدير بالشفقة إطاقًا، حساسية خصوصية مستفحلة قد سببت مضار لا تحصى!"، انظر: نيتشه، "الأخاق كشيء مناقض للطبيعة"، في: غسق الأوثان، فقرة 6، ص.59
  52. Nietzsche, Par–delà , 4 ème partie: Maximes et interludes , § 108, p. 86.
  53. L’homme moderne.
  54. نيتشه، إنسان مفرط في إنسانيته، ج 1، فقرة 56، ص.51
  55. غالبًا ما تكون أحكامًا أخاقية ثاوية خلف المواقف من الحياة. يمكن الرجوع إلى هذا النّص: "تبين معارضة المعرفة للحياة والعالم الحقيقي للعالم الظاهر عن دلالتها الأخاقية"، انظر 66: p. Simha,.
  56. Gilles Deleuze, Critique et clinique , coll. Paradoxe (Paris: Éditions de Minuit, 2006), pp. 128, 127–129.
  57. 6فريدريك نيتشه، شوبنهاور مربيًا، ترجمة قحطان جاسم (الجزائر: منشورات الاختاف؛ بيروت: منشورات ضفاف؛ الرباط: دار الأمان للنشر والتوزيع؛ بغداد: دار أوما، 2016)، ص.88–87
  58. بلعقروز، المعرفة والارتياب، ص.17–16
  59. Nietzsche, Le Livre , p. 123.
  60. 6نيتشه، العلم الجذل، التصدير، فقرة 2، ص.7
  61. 6نيتشه، في جنيالوجيا، المقالة الثالثة، فقرة 24، ص.202
  62. Michel Onfray, La Sagesse tragique: Du bon usage de Nietzsche , Coll. Le livre de poche (Paris: LGF, 2006), p. 11.
  63. 6نيتشه، العلم الجذل، فقرة 4، ص 11 (بتصرف.)
  64. يوسف بن أحمد، "منظورية الحقيقة عند نيتشه"، مجلة الفكر العربي المعاصر، العدد 103–102 (1998)، ص.62
  65. وحتى بعض أنفاسه المسيحيّة.
  66. نيتشه، في جنيالوجيا، المقالة الثالثة، فقرة 24، ص.201
  67. ليست القرينة بين الحقيقة والمرأة عند نيتشه مجرد كام كما يعتقد بعض القراء المتسرعين. تمثل المرأة مفهومًا في فلسفة نيتشه. وهذا تجديد في منظورية الحقيقة معه. وإجمال يمكن الاستعانة مبدئيًا بقراءة هذا النص وفهمه. ومفاده: "المرأة إذن تهتم قليلً بالحقيقة، تؤمن بها أقل مما تؤمن بذاتها الخاصة، الحقيقة التي تعنيها. هي الرجل الذي يعتقد أن خطابه حول المرأة أو حول الحقيقة مثار اهتمام تلك هي المسألة الطوبوغرافية التي كنت أخطط لها، وكانت تنسحب أيضًا باستمرار، المسألة المتعلقة بما لا يمكن حسمه، والمتعلقة بالخصاء – المرأة التي تواريها. فالرجل هو الذي يؤمن بحقيقة المرأة، المرأة – الحقيقة"، انظر: جاك دريدا، المهماز: أساليب نيتشه، ترجمة عزيز توما وإبراهيم محمود (الاذقية: دار الحوار للنشر والتوزيع، 2010)، ص.104
  68. نيتشه، ما وراء الخير والشر، تصدير، ص.17
  69. عناصر أخاقية وأخرى معرفية نسقية.
  70. أتى نيتشه في الغرض توضيحًا توصل إليه بحسه النقدي. ومفاده أن معضلة الحقيقة في غير المعرفة المرحة تستحيل مع جهاز النقد إلى مولدة لأسئلة كبرى. انظر: "أوديب الجديد: إرادة الحقيقة التي ستؤدي بنا أيضًا إلى مجازفات عديدة، تلك الحقانية الشهيرة التي تكلم عليها الفاسفة جميعًا بإجال حتى الآن، إرادة الحقيقة هذه كم من الأسئلة قد طرحت علينا! يا لها من أسئلة عجيبة ورديئة ومريبة! إن لها بالفعل تاريخًا طويلً، وإن بدا أنه لا يزال في أوله؛ فا عجب إذا ما انتهينا إلى الارتياب، إذا ما فقدنا صبرنا وتبرمنا بالأمر؟"، انظر: نيتشه، "في تحكيمات الفاسفة"، الفصل الأول، في: ما وراء الخير والشر، فقرة 1، ص.21
  71. على غرار استحضار شيطان ديكارت أو ديك سقراط.
  72. نيتشه، "في تحكيمات الفاسفة"، الفصل الأول، في: ما وراء الخير والشر، فقرة 2، ص.22
  73. المرجع نفسه، ص.23–22
  74. المرجع نفسه، ص.23
  75. Nietzsche, Le Livre , p. 120.
  76. نيتشه، في جنيالوجيا، المقالة الثالثة، فقرة 24، ص.202
  77. وكيفما تمثلناها فكرة أو مطلقًا أو إرادة أو افتراء في حق خصوم مبحث الحقيقة المعرفية، أو حتى تنكرًا سافرًا للحياة والإنسان، أو رفضًا لحق الفكر من مقام الفاسفة النسقيين بأرض المتعاليات المعرفية الكبرى من تاريخ الفلسفة.
  78. Friedrich Nietzsche, Crépuscule des Idoles ou Comment philosopher à coups de marteau , avant–propos, trad. de l’allemand par Jean–Claude Hémery, in: Œuvres philosophiques complètes , tome. VIII (Paris: Gallimard, 2004), p. 57.
  79. في الوصل بين الحقيقة المتمذهبة بضد منطق العقل الحصيف، وتحفيز الحياتي على توطينها في النفس البشرية، يمكن الرجوع أيضًا إلى هذا المقطع المنتزع: "وما الاعتقاد في الحقيقة المطلقة والثابتة والكلية سواء في طبعتها الميتافيزيقية أو في طبعتها العلمية سوى خطأ ووهم مرتبط بالحاجة الحيوية لإنسان حي لا ينفك عن الرغبة في الاستقواء"، انظر: بلعقروز، المعرفة والارتياب، ص.17
  80. يمكن القول، إذًا إنه "لا توجد معرفة إلا تأويلية، ولا يوجد تأويل إلا جمعًا!"، انظر: Jean Granier, Nietzsche , 5 ème éd., Coll. Que sais–je? (Paris: Presses universitaires de France, 1994), p. 63.
  81. Gisèle Souchon, Nietzsche: Généalogie de l’individu , Coll. Commentaires philosophiques (Paris: L’Harmattan, 2003), pp. 15–16.
  82. نيتشه، "في تحكيمات الفاسفة"، الفصل الأول، في: ما وراء الخير والشر، فقرة 6، ص.27
  83. من منقلبات القيم مع المعرفة المرحة ما بينه هذا النص: "إن النقد الجذري لغرائز المعرفة عند نيتشه واستبدالها بغرائز الحياة وإحال الحقيقة الفنية محل إرادة الحقيقة اقتضت منه مراجعة إرادة وقيمة المعرفة بالإحالة دائمًا إلى شروطها الوجودية ورهاناتها المصلحية المنتجة لها"، انظر: بلعقروز، المعرفة والارتياب، ص.17–16
  84. نيتشه، "في تحكيمات الفاسفة"، الفصل الأول، في: ما وراء الخير والشر، فقرة 10، ص.32
  85. يمكن الرجوع إلى ما بينه جان غرانيي من عاقة تصالب بين تلك المقولات العقانية وهذه "المثالية الميتافيزيقية بما هي فعلً الفلسفة العفوية لوعي غافل عن تجذره في كلية الذات العضوية، تتوجه في تشريعية مطلقة وتعتقد أنها ماهرة في استنتاج صفات الوجود من خال مقولاتها الخاصة، دون أن تفهم أنها لا تفعل بذلك سوى التشريع في ذات متخيلة لقيم أساسًا نسبية"، انظر: Granier, Le problème , p. 128.
  86. ولهما المعنى نفسه، والفرق نفسه أيضًا، عن العقل الكاسيكي، وخاصة في ملمحه الديكارتي.
  87. Le philosophe de l’avenir; والذي تجاوز سؤال: الماهية؟ / que Qu’est–ce Le? بسؤال: المن؟ / Le Qui?. إنه معدن فيلسوف ناشئ من النقد الجنيالوجي للرماديات الشبيهة بالهيروغليفيات. والذي يقول نيتشه في شأنه: "من يحسن تنفس هواء كتاباتي يعلم أنه هواء الأعالي، هواء منعش. وعليه أن يكون قَدْ قُدَّ ليحياه، فعسى أن يكون الخطر هائلً لو أخذ محياه ببرود. إذ الجليد قريب والوحدة مرعبة. غير أن الأشياء تستحم في هذا الهواء تحت إشراقة النور بهدوءٍ! وكما لو كنا نتنفس بحرية! وكم سنتحسس هنا من الأشياء واقعة تحت طائلة ذواتنا! وتتمثل الفلسفة كما فهمتها دومًا وعشتها في الحياة طوعًا وسط الثلوج وفوق الذرى، والبحث عن كل غريب وموضع تساؤل في الوجود، وكل ما طرحته الأخاق جانبًا"، انظر: Nietzsche, Crépuscule , avant–propos, § 3, p. 240.
  88. تلك هي مجمل المفاهيم المشتقة من العقانية الميتافيزيقية الديكارتية، والنسب بالمسارات النفسية الخاضعة لسيادة العقل نفسها، وقد ألجمها. انظر: في هذا المقام اضطرار الفكر إلى الخلط بين المفاهيم، على الرغم مما بينها من تناسب، وذلك في هذا المنتزع: "أما بالنسبة إلى مفهوم الذّات فإنه يترتب مباشرة، بحسب نيتشه، من الإدراج المثنى لمبدأي السببية والجوهر في سلسلة الظواهر البسيكولوجية"، انظر: Granier, Le Problème , p. 133.
  89. كمقولات الجوهر والسبب والشيطان الماكر والمونادة... إلخ.
  90. Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Été 1882–printemps 1884 , Anne–Sophie Astrup et Marc De Launay (trad.), in: Œuvres philosophiques complètes , tome. IX (Paris: Gallimard, 1997), § 17 [88], p. 587.
  91. نيتشه، "ما الذي يجعلني أكتب كتبًا جيدة"، في: هذا هو الإنسان، فقرة 3، ص.71
  92. دولوز، نيتشه والفلسفة، ص.9
  93. تقتل العدمية السالبة، في نظر نيتشه، بيان المعنى وتجليه. انظر: هذا المرجع: "هذا الغياب للمعنى، العدمية، هو الذي يحرك حظيرته للبحث عن معنى أو عدة معان جديدة، عن ثقافة جديدة، عن فاسفة جدد"، انظر: Blondel, Nietzsche , p. 48.
  94. اعتبر نيتشه أن معدنًا خاصًا من الناس هو الجدير بتشريع فلسفة ما وراء الخير والشر لفعله وحضوره وتفكيره. يمكن الرجوع إلى هذا النص: "الإنسان الجيد، بما هو الإنسان غير المؤذي، الإنسان الذي يجهزنا من دون توقف لإبداع فضائل جديدة لكي نستحق أن نعيش"، انظر: Granier, Le problème , p. 189.
  95. نيتشه، "نشيد القبور"، في: هكذا تكلم زرادشت، ج 2، ص.220
  96. أويغن فنك، فلسفة نيتشه، ترجمة وتحقيق إلياس بديوي (دمشق: منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، 1974)، ص.61
  97. هنري إيكن، عصر الإيديولوجيا، ترجمة فؤاد زكريا (القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1963)، ص.252–251
  98. للتوسع في هذه الفكرة، يمكن الرجوع إلى هذا النص: "هذا مع العلم أنه ليس بإمكان أحد أن يدعي إيمانًا أكثر ثقة في الوصول إلى غايته، إلا الفيلسوف تحديدًا – لأنه لا يعرف إطاقًا أين يقيم اللهم إلا على الأجنحة المنتشرة لكل العصور. إن عدم الأخذ بعين الاعتبار الظرف واللحظة الراهنين إنما يعود إلى جوهر المزاج الفلسفي الكبير. إنه يملك الحقيقة"، انظر: فريدريك نيتشه، الفلسفة في العصر المأساوي الإغريقي، ترجمة سهيل القش، تقديم ميشال فوكو، ط 2 (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 1983)، ص.64
  99. هذا واحد مما كان يرجوه نيتشه للفلسفة في مقبل أيامها، ومفاد نصه: "ربما! لكن من يريد أن يهتم بمثل هذه الربما الخطرة؟ من أجل ذلك، علينا أن نترقب إقبال جنس جديد من الفاسفة، من أولئك الذين لهم ذوق ما وميل ما مغاير ومعاكس لأسافهم – فاسفة الربما الخطرة، بكل معنى من المعاني. ولنقل بكل جد: إني أرى بزوغ مثل هؤلاء الفاسفة الجدد"، انظر: نيتشه، "في تحكيمات الفاسفة"، الفصل الأول، في: ما وراء الخير والشر، فقرة 2، ص.23
  100. نيتشه، العلم الجذل، فقرة 110، ص.110
  101. Friedrich Nietzsche, L’Antéchrist: Imprécation contre le christianisme , Jean–Claude Hémery (trad.), tome. VIII, vol. 1, in: Œuvres philosophiques complètes (Paris: Gallimard; NRF, 2004), § 54, p. 220.
  102. من ممكنات النقد فعل، بحسب نيتشه، توافر الجرأة على نزع الأقنعة الحاجبة لمصداق القول والفعل. وهي ممكنات العقل عينه. انظر: ترجيح نيتشه لنجاعة العقل من خال النص الآتي: "لكنكم تظلون شعبًا في نظري حتى في فضيلتكم، شعب بأعين بليدة، – شعب لا يفقه معنى للعقل!"، انظر: نيتشه، "عن مشاهير الحكماء"، في: هكذا تكلم زرادشت، ج 2، ص.204
  103. Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Début 1888–début janvier 1889 , Jean–Claude Hémery (trad.), in: Œuvres philosophiques complètes , tome. XIV (Paris: Gallimard, 2008), § 14 [61], p. 48.
  104. الناس المقبلون هم الجسر المتاح نيتشيًا لتثبيت منظورية المراتبية، بوصفها عملً في تحقيق التماسف بين الرفعة والوضاعة، لذلك، "يوجد الأقوياء على رأس المراتبية وتميزهم القدرة على المسافة وعلى الرفعة المتوحدة"، انظر: Onfray, p. 146؛ انظر: أيضًا في الاتجاه الفكري نفسه هذا المقطع: "سيد التراتب البديل ليس هو الخطاب الفلسفي العقاني، إنما هو التعبير الفني الخاق"، انظر: عبد الرزاق بلعقروز، نيتشه ومهمة الفلسفة: قلب تراتب القيم والتأويل الجمالي للحياة، تقديم عز العرب لحكيم بناني (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون؛ الجزائر: منشورات الاختاف؛ دبي: مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، 2010)، ص.145
  105. أرفين د. يالوم، عندما بكى نيتشه، الفصل التاسع، تعريب خالد الجبيلي (بيروت: منشورات الجمل، 2015)، ص.155
  106. لقد وضعت إليزابيت، أخت نيتشه، هذا المفهوم عنوانًا لواحد من كتبه، بعد أن أصيب بالمرض بداية عام.1889
  107. "هذه الإرادة تعني بحسبه توفير ما يكفي من حب الحياة والتحلي بالحكمة كإتيقا تفكير الإنسان حتى يولد من نفسه الإنسان المتفوق"، انظر: جورج زيناتي، رحلات داخل الفلسفة الغربية (بيروت: دار المنتخب العربي للدراسات والنشر والتوزيع، 1993)، ص.69
  108. يقترن النظر في المعنى بالحياة. وبحسب نيتشه: "بقدر ما تكون المعاني ممحصة، يصير الانتباه أشد، بقدر تكثر مقتضيات الحياة، يكون أعسر علينا قبول معرفة بالشيء، بالواقعة، وما نقوى على المضي قدمًا إلى معرفة نهائية، إلى ‘حقيقة’"، انظر: Nietzsche, Fragments posthumes , tome. XI, 38 [14], p. 347.

التنزيلات

منشور

2019-11-01

تواريخ المقالة

الاستلام: ديسمبر 5, 2018 التعديل: فبراير 17, 2019 القبول: مارس 15, 2019

إحصاءات الاستخدام

25 مشاهدة 48 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات